الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : اساطير وخرافات

اليهودي التائه

بقلم : منال عبد الحميد

اليهودي التائه
سيبقى وحيدا يدور ويدور في أرجاء الأرض ..

توقف أمام الباب طالبا جرعة ماء..

كان باب حانوت منخفض متسلخ الطلاء وبالداخل تتكدس مجموعات من البضائع القديمة المكسوة بالتراب .. كم من نفائس غطاها التراب هنا ولا أحد يعرف قيمتها!

ناوله صاحب الحانوت المسن الواهن قدحا من الماء الفاتر فشربه الطالب بنهم .. تقاطر الماء علي لحيته البيضاء الكثيفة المهولة فتبللت شعيراتها الخشنة وكادت تشهق حامدة الري الذي شبعت منه أخيرا .. كان الرجل عطشانا جدا فيما يبدو!

رمقه الساقي بشفقة وسأله محاذرا إبداء المنة عليه:

" هل أنت جائع أيها السيد ؟! "

توقف الآخر عن الشرب وأنزل القدح فأستقر علي ذقنه المتجعدة المغطاة بالشعر .. نعم إنه جائع .. ومتى لم يكن كذلك!

" نعم .. إنني لكذلك! "

بحذر سأله الساقي المحسن متأدبا:

" هل أحضر لك طعاما .. قليلا من التمر وشيء من الخبز ؟! "

ابتسم ذو اللحية الهائلة وهتف غامضا:

" لا .. طعامك لا يكفي لسد جوعي .. ولا كل ما في العالم من طعام وثمار! "

ناوله قدحه شاكرا ثم مضي مرتحلا في طريقه بهدوء .. لم يُري مثيل لهذا الرحالة الغامض من قبل!

...

 "  أما أنت فستبقى"

أرتعد حينما تذكر العبارة نفسها وهي تقال له .. إنه لم يعد يذكر من ذكريات عمره الماضية الكثيرة سوي تلك العبارة التي تؤلمه إلي أقصي حد!

رفع عيناه إلي السماء مستجديا حزينا وسأل بقلب نادم ممزق:

" أيها السيد .. إلي متى سأبقي ؟! "

صمت الكون من حوله وخيم عليه سكوت رهيب .. آتته الإجابة الصامتة فأرعبت قلبه وجعلت أطرافه ترتعش:

" إلي الأبد يا " كارتافيلوس " .. إلي الأبد .. فأهنأ بخلودك التائه الملعون! "

اليهودي التائه
عاد إلي القدس ثانية ولا يعرف ما الذي أعاده

لقد عاد إلي القدس ثانية ولا يعرف ما الذي أعاده .. كم يكره تلك المدينة العتيقة وكم يرتعب لذكراها وكم يئن حنينا إلي أيامها الزاهرة المضمخة بالعطر والمنشقة بالدم!

الدم الذكي الذي أريق هنا .. وأريق قبله هناك بالقرب من نفس الموضع حيث تلقي اللعنة التي لا فكاك له منها!

غادر الشارع المترب الصغير الذي من عليه صاحب حانوت فيه بشربة ماء ، ودخل وسط أزقة متداخلة تشكل متاهة ممتازة لأي أحد سواه هو .. إنه يحفظ تلك الطرقات كما يحفظ خطوط يده فكم دبت أقدامه عليها وكم نحل وبر خلاياه وتبددت بقاياها فوق أديمها المحبب!

إنه يحب تراب القدس العزيز ويكرهه في نفس الوقت .. لا مناص من أن يكون كل شيء لديه متناقضا وهو الذي حُكم عليه بحكم إدانة يعتبره البعض من النعم ويسعون للحصول علي مثله!

الخلود!

حلم البشر التعساء الغافلين المغفلين .. أيظنون هذا شيئا جميلا!

قبحوا فكم يشتهي هو الموت ويتمناه .. الراحة الأبدية كم هي بعيدة عنه .. وكلما أوغل عمره وتجدد كلما زادت الشقة بينه وبينها!

هل يدعو متضرعا .. هل يندم ويستغفر ويطلب الصفح ؟!

أو لم يفعل طوال قرون وقرون .. وهل أستجيب له ؟!

" آه! "

هتف منتزعا تأوهاته من أعماق قلبه .. في ركن ظليل تحت شجرة خضراء باسقة وجد نفسه وحيدا .. ألقي عصاه جانبا وجلس متفيئا الظل الظليل .. كم تلفحه الشمس اليوم وكم يضنيه حرها!

اليهودي التائه
تهرأ بدنه من ضربات الحر ولسعات البرد ونوائب الدهر

لقد تهرأ بدنه من ضربات الحر ولسعات البرد ونوائب الدهر فوقه ، لكنه لم يمت رغم كل شيء .. جرب أن يهلك نفسه بالجوع والظمأ ثم أدرك لسوء حظه أنه لن يجني من الصوم الطويل سوي مكابدة آلام أمعائه الخاوية فوق آلام بدنه وروحه الأخرى!

هل يحتمل كل هذا .. ولما يتحتم عليه أن يحتمل ؟!

جلس حتى سرت الراحة في أعطافه وهدأ جيشان روحه الساخطة المستسلمة التي لا تعرف أي الطريقين أجدي وأكثر نفعا!

لقد فقد حتى قدرته علي تمييز الطرق من بعضها .. لم يعد يعرف أي طريق يسلك ببدنه ولا بروحه .. أيبقي تائها ضالا إلي الأبد!

لما قست هذه الدنيا عليه إلي هذا الحد ؟!

أأثمه أكبر من إثم " بيلاطس " أو " قيافا .. أم أنه كان قيصر الزمان الحاكم وقتها ؟!

لم يكن سوي حارس باب بسيط بائس أبله .. فيا الله لما تمعن في تعذيبي أنا  هكذا ؟!

أنا وأنا وحدي .. فلماذا ؟!

تهيأ لاستكمال ترحاله .. لا شيء يستطيع أن يوقفه ولا شيء يستطيع أن يستبقيه ولا شيء يستطيع أن يفعل له أي شيء ؟!

لقد تلاشي المنطق والعقل والزمان من أفقه ولم يبق سوي خط طويل شاحب بلا لون عليه أن يسير فوقه ويقطعه من أحد طرفيه إلي الآخر .. فقط ليعود إلي الطرف الأول من جديد!

كم هذا مؤلم وممض ومضجر .. إنه يدرك عذاب الكواكب التي تدور في أفلاكها الأبدية الآن ويتفهمه!

لذلك تحمي الشمس عاما بعد عام .. لم تسخن غيظا بل مللا من وضعها القديم ورغبة في حرق كل ما أسفلها حتى تحترق هي وتستريح!

كم أن الموت أمر شهي وجميل .. ولولاه لما كان لشيء طعم ولا لون علي الأرض!

في عنفوان أيامه الماضية كان يعتقد أن المال هو النعمة الكبرى لكنه يدرك أنه كان أحمق متهورا عجولا في حكمه .. الموت هو النعمة الأكبر!

أن تنحل في حضن الأرض .. أن تتفتت ، وتتناثر بقاياك ، وتتلاشي .. ألا يبقي منك شيء بعد أن كنت أنت كل شيء!

ما أجمل هذا .. ما أجمله وما أبعده عن يديه الآن وفيما بعد ربما!

الآن فهم النقمة التي رذي بها وأدرك كم هي مروعة .. أما أنت فستبقي!

فأبق كما شاء لك الله .. حتى تعرف أي أحمق مغفل كنته!

مت حيا أو فلتحيى ميتا فلا فرق بين موتك وحياتك .. ستبقي عيناك مفتوحتان .. ستبقي واعيا مدركا لما يدور حولك .. ستبقي ببدن سليم وعقل واعي ولا نوم ولا موت ولا راحة ولا حتى قنوط سيشملك بجناحه .. كم كنت حسن الحظ أيها السامري صانع العجل!

لقد ذهبت في النهاية أما أنا فسأبقي!

طفرت الدموع من عينيه .. أمسك بعصاه وبدأ يتوكأ عليها مبتعدا .. سمع صوتا يناديه من خلفه فنظر مندهشا .. كان ثمة من يناديه صائحا:

" يا عم .. يا عم! "

إنه صاحب الحانوت .. فلما آتي وراءه ؟!

نظر إليه بعينين كليلتين أحاطت بهما انتفاخات قبيحة وتدلت أحرفهما وعمرتهما الدموع وأحمر بياضهما:

" يا عم! "

خرج صوته القديم أخيرا وسأله متوجسا:

" أتعرفني! "

ابتسم له الرجل التاجر البسيط الذي كان يحمل صرة صغيرة في يده برقة وهتف مجيبا مطمئنا:

" لا والله يا عم .. لكنني جئتك بشيء من الطعام! "

مد إليه يديه بالصرة .. دفعها نحوه فلم يمد يدا ليأخذها .. أستحثثه الآخر برفق قائلا:

" خذها فإن فيها طعاما كثيرا .. عرفت أنك جائع جدا فجمعت لك كل ما لدي في البيت من طعام .. والله ليس لدي غيره .. خذها بحق الله! "

أنفتح فم التائه الأبدي وقد أحس بمس من الراحة في صدره وهتف متجاوبا مع ألم عميق ينخر صدره:

" بحق الله ؟! "

نظر إليه صاحب الحانوت بدهشة قليلة وسأله بحذر لكن بدون ضغينة:

" ألا تعرف الله ؟! ألست مسلما ؟! "

أنتبه التائه للكلمة فقال مسلما تماما:

" وماذا لو لم أكن ؟! "

نظر إليه التاجر للحظة ثم ابتسم ابتسامة عريضة ودفع إليه صرة الطعام حتى وضعها في يديها وقال بقلب صاف تماما:

" لا يوجد أحد لا يعرف الله حتى الثمار التي في يديك .. خذها وكلها مريئا .. وعندما تعود إلي القدس يوما مر بي أضيفك في بيتي أيها الشيخ الصالح! "

بهت التائه وشعر بشيء ميت قديم ينتفض في أحشائه ويتلوي مستيقظا بعد سبات طويل عميق .. فجأة شعر بألم يحرق جوفه .. دارت حوله الدنيا وشعر بأنه ينقلب وأن زرقة السماء الباهتة صارت تحت قدميه .. أنقلب رأسا علي عقب فتلقاه التاجر علي يديه:

" ما بك .. يا عم ما بك! "

ابتسم " كارتا فيلوس " أخيرا ورفع أصبعا مشيرا إلي فوق وهتف غير مصدق:

" هناك .. هناك! "

رفع صاحب الحانوت رأسه فرأي هالة من النور تتجمع بالقرب من رأسه ورأس الرجل المسجي بين يديه .. طفق النور يتجمع ويتشكل حتى أتخذ شكل رجل جميل معتدل القامة مفروق الشعر أحسن منظرا من أي شيء رآه في حياته .. تدلي الرجل من هالته المشعة حتى لامست يداه جبهة الطاعن في السن المستلقي بلا حول ولا قوة بين يدي التاجر .. لم يجفل التاجر من رؤية هكذا منظر خارق مبهر .. تتمتم ببعض الآيات الكريمة بصوت خفيض فنظر إليه الساكن وسط النور مبتسما:

" نعم .. أطلب له الرحمة! "

واصل صاحب الحانوت التمتمة بينما أعتصر الرجل المشع نورا جبهة التائه وناداه ففتح عينيه المزرورتين ألما وإنهاكا:

" كارتا فيلوس! "

 أنتبه الرجل العجوز من غفوته المؤلمة وفتح فمه ليقول بصوت مبحوح متألم:

" أيها السيد! "

" كم عانيت أيها الرجل .. أتراك تدرك الآن أي طريق اخترت لتسير فيه ؟! "

علت تعابير الألم والندم وجه التائه وهتف نادما صادقا:

" طريق خاطئ أيها السيد .. اخترت الطريق الخطأ وتهت فيه حتى كفرت عن كل خطاياي بالحياة لا بالموت! "

ابتسم له الرجل المنير وقال بحكمة:

" إن شر الخطايا هي التي يكفر عنها المذنبون بحياتهم لا بموتهم! "

" نعم .. نعم وحق الله! "

هتف التائه مستسلما معترفا فقال له الآخر:

" لقد عانيت بما يكفي .. وجاءك هذا بطعام بيته الأخير فدفع عنك بقية دينك الثقيل! "

اتسعت عينا التائه دهشة وترقبا منتظرا النعمة التي لا يجرؤ على الحلم بها لكن الرجل هتف من وسط هالته المضيئة:

" أذهب .. محلول من خطاياك! "

حاول الرجل رفع جذعه غير مصدق .. سرت فيه موجة قوة طارئة مفاجئة .. لكنها كانت الأخيرة .. فما لبث جسده أن أرتخي كعود عشب سقط فوقه المطر المنهمر فأحني رأسه له .. سقطت رأسه فوق حجر التاجر وأنتزع النفس الأخير من صدره بفرحة .. هوي باقي جسده مفككا وما لبث أن أنهار تماما .. أنفتح فمه وانبلجت عيناه مفتوحتين تحدقان في ملكوت الله بشغف .. إنه يري السماء والأرض جميلتان لأول مرة .. كم هو جميل ومحكم هذا الكون!

أخيرا توقف تنفسه تماما وارتحلت روحه إلي حيث كان يجب أن تستقر منذ أزمان طويلة مؤلمة مليئة بالشقاء .. أنقطع خطه الطويل الشاحب الآن وتبدد طرفاه ثم لم يلبث أن تلاشي وتلاشت معه السماء الباهتة .. تفتحت السماء في زرقة بهيجة فوقه .. كم هذا جميل!

أنتظر صاحب الحانوت حتى انتهت سكرات موت صاحبه وسكن جسده تماما .. تلقي رأسه علي حجره وأرقده فوق ساقيه .. أخيرا مد يده يغلق عينيه المفتوحتين .. ثم أنحني علي جبهته يتلو الفاتحة!.

----------------------------------------

توضيح من موقع كابوس

قصة أو أسطورة اليهودي التائه تعود لقرون بعيدة . هناك راويتين حوله , الأولى تقول بأن اليهود عندما حكموا على السيد المسيح وارادوا انزال العقوبة فيه وبينما هم يجرونه جرا إلى خارج المحكمة تعثر بعتبة الباب فضربه الحاجب اليهودي الواقف بجانب الباب على ظهره ودفعه وقال له : "أسرع .. أسرع .. لا تتلكأ " .. فنظر إليه السيد المسح وقال : "سأمضي أنا بسرعة أما أنت فستبقى " . ومنذ تلك اللحظة حلت اللعنة على ذلك الحاجب اليهودي الذي تعددت أسماءه , ومنها أسم " كارتافيلوس " , فقد صار مكتوبا عليه أن يبقى يدور ويشقى في أرجاء هذه الأرض إلى يوم يبعثون . وقيل أنه كلما مرت عليه مائة عام أصابه ضعف وهزال شديد فيغيب عن الوعي لفترة ثم يستيقظ شابا كما كان في اللحظة التي حلت عليه اللعنة فيها , وتبدأ بذلك دورة جديدة من حياته , وفي كل دورة يكون له أسم جديد , متنقلا من بلد لأخرى , ومن مدينة لثانية , وهو قليل الكلام يتجنب الاحتكاك بالناس. وعلى مر القرون هناك مشاهدات مزعومة كثيرة لهذا اليهودي التائه .

الرواية الثانية للقصة لا تختلف عن الأولى كثيرا , لكن هذه المرة اليهودي التائه هو أسكافي من أهالي القدس , فحينما أنزلوا السيد المسيح من الجبل متوجهين به إلى خارج الأسوار , توقف للحظة أثناء الطريق ليلتقط أنفاسه , فأنبرى ذلك الأسكافي من بين الحشود ودفعه وصاح فيه قائلا : "أسرع .. أسرع .. لا تتمهل" .. فأجابه السيد المسيح بما ذكرنا آنفا .

أسطورة اليهودي التائه لها أمثلة في تراث الكثير من الشعوب . هناك أسطورة السفينة الشبح التي تعرف باسم الطائر الهولندي وقد فصلنا قصتها في مقال سابق نشرناه على موقع كابوس .

في التراث الإسلامي هناك قصة الخضر , وأسمه لم يذكر صراحة في القرآن الكريم لكن أشير إليه بأنه عبد من عباد الله .. وقد اختلفت الروايات حوله , فمنهم من جعله نبيا ومنهم من جعله وليا وآخرون قالوا مجرد رجل صالح , وقيل بأنه دخل الظلمة مع ذو القرنين فشرب من ماء الحياة وأكتسب الخلود إلى يوم يبعثون وهو حي موجود إلى يومنا هذا , فيما يرى آخرون بان هذه مجرد خرافات وبأنه مات كما مات غيره من البشر , وطبعا هذا الجدل ليس موضع بحثنا لكننا ذكرنا قصة الخضر للتدليل على أن قصص الأحياء الخالدون موجودة في تراث معظم الشعوب .


تاريخ النشر : 2016-06-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

الميثولوجيا عِندَ الإغريق
حمزة عتيق - فلسطين
أسطورة ميرلين و سيف إكسكالبار
مفهوم الأسطورة
الكاتب : عطية أبو خاطر
أسطورة جمران .. وحش العصيان
المستجير بالله - سلطنة عمان
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (70)
2020-07-21 01:16:14
364256
user
70 -
انا يهوى
طبعا قصة و قصاص الخلدين كلي صحيح 100ف 100 انا خالد للابد
2020-06-17 07:21:39
357951
user
69 -
القلب الحزين
قصة مدهشة حقاً أحسنت.
2020-01-19 09:49:05
333289
user
68 -
ابن اليمن
قصة في قمةالاداء عندما قرئتهاكائني الاحض المشهد عن قرب اشكرك استاذه منال عبدالحميد
2019-03-04 17:01:29
288566
user
67 -
Wahab99
إن لله وإننا إله راجعون.
2018-10-18 17:56:49
262285
user
66 -
سالم ليبي
راحة لن تجدوها في عالم دنيا او في موت وانما في اليوم الاخرة عند الجنه غير ذلك لن ترتاح النفس البشرية ولو كان مخلداا لسنوات طويله جدا
2018-10-18 07:34:38
262117
user
65 -
عجوز صغيرة
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام) لا اؤمن بوجود الخلود الجسدي لان البقاء فقط للخالق ليس للمخلوق ولكن اؤمن بالخلود الروحي وغير ذلك فكلها خرافات وجهل بعض البشر
2018-04-23 16:03:24
217069
user
64 -
جون
قصة جميلة
2017-07-25 11:22:28
167736
user
63 -
هيثم
أسلوب فريد ومشوق جدا لدرجة أنني فكرت أن أنزل إلى نهاية القصة لأعرف الشخصية .

أحييك على هذه المهارة .
2017-03-03 12:44:47
145329
user
62 -
شيشي الجزائرية
اسفة لكني لم افهم شيئا اتمنى ان تغير اسلوبك
2017-01-28 18:43:16
140803
user
61 -
الغامظة_ الوحيدة
اسلوبك رائع
2016-11-01 15:12:05
127519
user
60 -
قاهرة المستحيل
بصراحه -- القصة رائعه وطريقة السرد اروع بكثير -- تعمقت في الاحداث وانسجمت بشدة معها
الف شكرالك استمري على هاذا المنوال
بالتوفيق لك


ولهاذا الموقع الاكثر من رائع --تحياتي قاهرة المستحيل --
2016-10-08 13:54:23
122597
user
59 -
bakry 2.sy
لولا التوضيح لما فهمت شيئا لانه لم يوضح اي ذنب اقترفه هذا اليهودي
وهل السيد المسيح هو من عفا على هذا اليهودي

وماهي مياه الحياة التي ذكرتها استاذ اياد في التوضيح ...
2016-09-08 14:08:19
116820
user
58 -
أمير الملل
لقد ذكر في احد المنهاج الدراسية أن السمكة التي كانت في يد موسى وهو في طريقه للبحث عن الرجل الذي هو أعلم منه أن السمكة مرت بمياه الحياة و عادت للحياة و قد \كر مؤلف تارخي مسلم قديم أن الفتى الذي كان مع موسى شرب من ماء الحياة فأصبح خالدا ألا ان الخضر سجنه في سفينة لا ترسو ابدا في ميناء و لا يشاهدها أحد سجنا مؤبد
2016-08-09 10:02:32
109814
user
57 -
رجل على هامش الحياة
بصراحة أعجبني أسلوبك كثيرا في السرد
أنا أحب السرد فأنا مغرم بقراءة القصص والأعمال الروائية
ولكن ماقاله الأستاذ إياد في التعليق على القصة جعلني حائرا ،فنهاية القصة التي وضعتها كانت سعيدة حيث جاء المخلوق النوراني ليخبر التائه أنه تم قبول توبته وتخليصه من اللعنه ؛بينما القصص التي ذكرها الأستاذ إياد لم تكن فيها نهاية مشابهة فلم يذكر أن أيا من الرجلين حصل المغفره
صحيح أنه ذكر أن القصص متعدده ولها ظلال أو انعكاسات في مختلف الثقافات حول العالم فربما تكون لإحداها تلك النهاية السعيده

تحياتي وأنا عاشق لهذا الموقع وأطمح أن أضع بصمة فيه فأنا كاتب ولكن فقط لاأجد الوقت للنشر ولكن قريبا سأشارك معكم بمقالات مميزة
2016-08-09 05:39:28
109759
user
56 -
حاتم الجزائري
الاسلوب في هذه قصة ممل جد
2016-07-31 19:32:04
108219
user
55 -
نواف
الله سبحانه وتعالى عاقب اليهود عندما عصوه واغضبوه بان يتيهوا في الارض اربعين سنه
2016-07-21 13:33:50
106235
user
54 -
هبــــــــــة
اسلوبك جميل في سرد القصة لنا
مشكورة عليها
2016-07-05 14:54:41
102998
user
53 -
مجهول من أرض الله
أسلوبك في سرد الرواية رائع أحسنت فعلا المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام لاتبخلي علينا بسحرك الأخاذ اليك تحياتي
2016-07-05 10:45:43
102977
user
52 -
الهنوف
قصه رائعه والاسلوب اروع
2016-07-03 11:08:11
102683
user
51 -
هالة
ما اجمل هاذه القصة و ما اجمل الاسلوب و النغم المستخدم في سردها
2016-06-30 05:50:17
102038
user
50 -
Black Rose
روعه........ تحفه...... أحببتها
2016-06-30 05:50:17
102027
user
49 -
الاثير الاثيري
ماهذا الابداع ماهذا الفن مقالك انسة منال غاية في الجمال والروعة ان شاء الله نراك في ابداع متجدد ومستمر ولكن لدي سؤال هل ذلك العجور كارتا فيلوس هو نفسة السامري اذن من هو الاعور الدجال!؟.



وشكرا
2016-06-29 19:30:20
101939
user
48 -
blue bird
من اروع القصص . اسلوب رائع جعلها تبدو و كانها لوحه فنيه . سلمت يداك
2016-06-29 14:15:39
101892
user
47 -
اميرة القمم
مبدع
2016-06-29 05:02:48
101781
user
46 -
سمسمة
شكرا بحجم السماء
2016-06-28 23:31:14
101753
user
45 -
بدر ....
أختى منال أشكرك على التوضيح وفعلا مقالك الذي أشرتي إليه بل ردك نفسه يدل على احترافك وابداعك في الكتابه وعلى ذوق وأسلوب جميل وخبرة ومعرفه بآساليب الكتابه .. وربما كان تعليقي السابق نابع من جفاف الرجل الذي يعاني من أجل تحسين أسلوبه في الكتابه وتليينه على عكس الأنثى التي لاتحتاج إلا إلى قليل من الشده أو الصلابة أو أو .. لأن اللين هو الأساس في حياتها فلاتحتاج إلى تكلفه أو البحث عنه
2016-06-28 19:30:25
101709
user
44 -
محمد ناصر
اذا صح رؤية مثل هذا الشخص عبر العصور فهو السامري الذي قال له موسى ( اذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس و ان لك موعدا لن تخلفه ) .. هذه الاية تشير بوضوح ان السامري اصبح منذ ذلك الوقت من المنظرين مثل ابليس تماما ... و الموعد المقصود في الاية هو الساعة .
و يلاحظ ان كاتب القصة تلافى هذه النتيجة و ابعد القارئ عن التوصل اليها من خلال قوله ( كم كنت سعيد الحظ ايها السامري صانع العجل لقد ذهبت في النهاية اما انا سابقى ) لكنني لا اناقش ما اراده الراوي بل اناقش فكرة وجود مثل هذا الشخص اليهودي المعمر الذي قد يكون شأنه و دوره في الأحداث السياسية المعاصرة أكبر من مجرد هذه القصة الأدبية الحزينة .. و هو لا يعدو ان يكون دجالا معمرا يسعى بلا هوادة لتضليل الناس كما فعل مع بني اسرائيل .. و له اتباع على مستوى من القوة و التمكن المادي و الاعلامي و يعملون على تحسين صورته و التمهيد لخروجه .. و الله اعلم .
2016-06-28 17:25:21
101661
user
43 -
منال عبد الحميد
تحياتي لكل قراء موقع كابوس الرائع

بداية أود توجيه الشكر لأستاذي وصديقي أ/ إياد العطار
الذي أتاح لي فرصة النشر في موقعي المفضل كابوس مرة أخري أعتز بها كثيرا مثلما أعتز بالمرات السابقة
وأزجي شكري وامتناني القلبي لكل من مر وتفضل بالقراءة وترك لي تعليقا إيجابي أسعدني كثيرا ..
أو رأي سلبي لا شك أنه سيفيدني فائدة كبيرة في كتابة أعمالي القادمة
لكنني لاحظت نقطة محددة أحسبها تحتاج إلي توضيح صغير
فقد لفت نظري أن بعض السادة القراء والمعلقين تعاملوا مع ( اليهودي التائه ) كمقال وانتقدوها من هذا المنطلق .. رغم أنها قصة قصيرة ولا علاقة لها بفن كتابة المقال ، الذي له قواعد وأسس وخطوات مختلفة تماما ..
والمتابعين الأعزاء لي يعلمون بأنني سبق وأن نشرت بعض المقالات في موقع كابوس ( مثل مقال جون جورج هايج ) ولابد أنهم لاحظوا اختلافها التام عن ( اليهودي التائه ) التي تتبع قواعد كتابة القصة القصيرة لا قواعد إعداد المقال
تحياتي ومحبتي للجميع ..
وشكري الخاص للأستاذ " إياد " لما تفضل به من توضيح وتعريف بأسطورة ( اليهودي التائه ) عقب نهاية النص القصصي .
محبتي وتقديري للجميع
2016-06-28 15:00:05
101642
user
42 -
لولو
فش ترابط بين الجمل...تركت المثال بعد قراءة اول فقرة
2016-06-28 14:59:44
101639
user
41 -
هنادي
لم ااكمل القرأة أسلوبك في سرد القصة ممل
2016-06-28 13:52:39
101623
user
40 -
مارك
الأسطورة جميلة . وقد سمعت بها من قبل لكني لم أقف على تفاصيلها إلا بعد قراءة هذه المقالة التي يبدو أن الكاتبة قدمتها وفق قراءة ذاتية أدبية موفقة وممتعة .
2016-06-28 06:46:17
101533
user
39 -
نا نا 28/ 6 / 2016
عزيزتي منال
الف تحيه
هذا هو سحر البيان . وانا اقرأ مقالتك شعرت اني مسحوره ..مأخوذه بكل كلمه كتبتها . تهت في قلب المقاله ..
حقيقة ﻻ اجد كلمات اصف بها روعة ماكتبت مقاله كامله ..رائعه وانت تصفين كل احاسيس ذلك اليهودي التائه بين العصور.. في النهايه وصفت جمال الموت ....

نا نا
2016-06-28 06:46:17
101530
user
38 -
The Guardian
واو قصة رائعه جزيل الشكر لصاحب المقال على هذه القصة
2016-06-28 06:46:17
101528
user
37 -
زينب
أول مرة لا يعجبني شيء في كابوس القصة جدا مملة وغير مثيرة ولا عبرة منها .. لم أستطع آكمالها
2016-06-27 22:44:57
101481
user
36 -
بدر....
أول قصة من قصص الموقع اتركها دون أن أكملها
ماذا نصنع بالعبارات والواصف الزائد لحالة الرجل !! لا معلومات لا فوائد لاشي

أختي منال اسلوبك جميل ينفع للقصص القصيرة لكن ليس لتابة المقالات الدسمة التي عودنا عليها المعلم كابوس
2016-06-27 18:50:18
101439
user
35 -
عسولة ولاكن مجنونة إلى منال }{
لا لم افهم قصة غامضة وطويلة لم أقرأها كلها لم استطيع ههه
2016-06-27 16:43:01
101410
user
34 -
المجنون
الكلمات تشكرك بدل لسانني مششششششكككوورة
2016-06-27 13:02:25
101378
user
33 -
علياء
كم احب هذا الاسلوب في الكتابه يأخذني لمكان بعيييييد اعيشه واتعمق في كلماااته تحياتي لك اعجبني اسلوبك في السرد
2016-06-27 08:07:45
101330
user
32 -
اواب
ابدعتي !! الكلمات،الكلام،التعبير.
2016-06-27 07:18:46
101325
user
31 -
جيفارا الشمال
اكتفي بالقراءه ولم اعلق على موضوع منذ زمن
ولكن اسلوبك اختي منال في كتابة هذا الموضوع ابهرني جدا والمفردات المستخدمه في القصه والحوار ممتعه ومعبره بشكل لا يصدق .. كاتبه مبدعه بل اقول لدينا مشروع لاديبه متألقه ..
2016-06-27 05:29:21
101312
user
30 -
ola
شكرا من الموقع على التوضيح اول مرة بعرف عن الاسطورة هاي
بصراحة القصة فيها حكي كتير ولت وعجن وللي ما بعرف الاسطورة بالقصة ما حاول الكاتب انه يوضحلنا شو السبب باللعنة اللي اصابت اليهودي
ع العموم يعطيك العافية
2016-06-27 00:38:33
101271
user
29 -
عسولة ولاكن مجنونة }{
قصة روعة من عنوانها مشوق رائع
2016-06-26 21:13:30
101240
user
28 -
شوق الحواس
جميله هي عباراتك لكن لا اضن ان هناك من هو باقي الى يومنا هذا ربما غيى المسيح او الخضر كما ذكرتي لان الخلود ليس لكل البشر فلا بد ان تصعد روحه بعد انتهاء اجله الي ملكوت السماء ليستقر في البرزخ
2016-06-26 21:13:30
101237
user
27 -
3ⵙ3ⵙ
هناك شخصيات اشتهرت بأنها عمرت بالارض لقرون منها..

السامري ..فيقال انه بسبب اغوائه بني اسرائيل بصنعه العجل عوقب بأن لايموت ابداا وقيل
هو المسيح الدجال(انا لا اؤمن بوجود هذه الشخصية الدجال

شخصيتا الخضر والياس وقيل هما نبيان وقيل رجلان صالحان وهما يطوفان بلاد الله وهناك من اقسم انه راء احدهم يطوف بالكعبة

اصحاب الكهف ايضا عاشوا لقرون ومعروفة قصتهم

ارجو نشر تعليقي لقد شاركت بمواضيع اخرى ولم ينشر وشكرا على الموقع الناجح.....علياء
2016-06-26 20:50:09
101231
user
26 -
جوڤانا
كن ابي اتعلَّم اكتب بأسلوب شيق وكذا بس انصدمت من مهارتك اللغويه مشاء الله تبارك الله فا حسّيت ان مالي داعي وخليني ام عيال اصرف ههههه شكراً لك جزيل الشكر
2016-06-26 19:42:59
101226
user
25 -
واحدة
روعة بكل معنى الكلمة ..
2016-06-26 19:05:08
101222
user
24 -
حنان العطار
كل مره أقف عند بعض آيات القران الكريم التي توضح عدد من المنظرين في الدنيا منهم ابليس او حوت يونس او غيرهم واسال نفسي هناك مخلوقات باقيه الي يوم القيامه من هم وهل فيهم بشري ؟
2016-06-26 18:33:52
101214
user
23 -
انسان
يحتوي
علي
اصعب
المفردات
2016-06-26 17:38:19
101210
user
22 -
راهبه الفكر..
الأخ او الأخت Death gun
هناك حكمه تقول:
* القارئ يصعد للكاتب والكاتب لا ينبغي له أن يهبط لمستوي إدراك للقارئ
فلو حدث ذلك لكانت كل المقالات هنا ركيكه أو أقرب للعاميه
أحصدي الكلمات التي لا تفهمينها وضعيها في محرك البحث عن المعاني في المعجم وبعدها لن تنسيها ابداً بعد أن عرفتيها وستضاف إلي حصيلتك اللغويه وقد تستغليها في مواضع أخري
نصيحه من أخت :)
2016-06-26 16:27:31
101205
user
21 -
Death gun
شكرا على هذا المقال بس طلب صغير وهو ان لا تتشددي باللغة العربية يوجد البعض من الكلمات التي يصعب فهمها وشكرا لك مرة اخرة
عرض المزيد ..
move
1