الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أشباح و ارواح

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض

بقلم : اياد العطار

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض

ماري .. الفتاة ذات الرداء الأبيض

كم كانت كئيبة وباردة تلك الليلة المشئومة .. مع أن أحدا لا يعرف تاريخها بالضبط! .. بعض سكان بلدة ويلوسبرينك الصغيرة في شيكاغو يقولون أنها حدثت في عشرينيات القرن المنصرم، فيما يقول آخرون بأنها وقعت في الثلاثينات. لكن أيا ما كان التاريخ الصحيح فأن الجميع يتفقون على أنها كانت نقطة البداية لجميع ما تلاها من أمور غامضة ومحيرة. والعجيب أن أحداث تلك الليلة المريرة لم تبدأ في خربة موحشة ولا في منزل مهجور كما تعودنا في معظم قصص الرعب، بل على العكس من ذلك ابتدأ كل شيء في قاعة رقص كبيرة تشع بالأنوار وتضج جنباتها بالموسيقى وصيحات وضحكات الرجال والنساء الذين اجتمعوا معا للرقص والمرح. ومن بين هؤلاء شابة شقراء ذات عينان زرقاوان واسعتان أسمها ماري، كانت ترتدي ثوب سهرة أبيض وتنتعل حذاء رقص أبيض اللون أيضا، وقد حضرت إلى القاعة برفقة صديقها حيث أمضيا معا عدة ساعات صاخبة رقصا خلالها طويلا. لكن شجارا حادا نشب بينهما في ساعة متأخرة من تلك الليلة مما أغضب ماري ودفعها إلى ارتداء معطفها ومغادرة القاعة لوحدها .. ولم تبتعد المسكينة كثيرا، فقد صدمتها سيارة مسرعة على بعد شوارع قليلة وفر السائق الجبان تاركا ماري لوحدها تلفظ أنفاسها الأخيرة على قارعة الطريق. ولأن الوقت كان متأخرا والشوارع خالية والجو في غاية البرودة، فقد ظلت جثة ماري ملقاة في الشارع حتى فجر اليوم التالي حيث عثر عليها والداها اللذان كانا قد خرجا للبحث عنها بعد أن أقلقهما تأخرها وغيابها عن المنزل في الليلة الفائتة. وكم كان حزنهما عليها كبيرا، لم يتخيلا أبدا رحيل أبنتهما الشابة الجميلة بهذه الطريقة العنيفة، وتألما كثيرا لفرار القاتل الذي لم يلقى عليه القبض قط.

وكتعبير عن الأسف والحسرة على شبابها الضائع دفنت ماري بنفس ثوب السهرة الأبيض الذي كانت ترتديه ساعة موتها. والمفارقة أنها دفنت في مقبرة تقع بمحاذاة الطريق العام الذي يمر بقاعة الرقص حيث أمضت ماري ليلتها الأخيرة، ولا يفصل بين القاعة والمقبرة سوى أميال معدودة، أي أن من يترك قاعة الرقص ليلا ويتجه بسيارته شمالا إلى خارج البلدة فأنه سيمر لا محالة بالمقبرة حيث دفنت ماري، وهي مقبرة قديمة تدعى مقبرة القيامة (Resurrection Cemetery ).

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
ماري تظهر بردائها الأبيض لسائقي السيارات في الليل

الأحداث الغامضة بدأت بعد موت ماري ودفنها بفترة قصيرة حيث انتشرت حكايات غريبة في البلدة عن ظهور فتاة شقراء تقف ليلا على جانب الطريق العام وتلوح بيدها للسيارات العابرة لكي تقف وتقلها إلى منزلها الذي يقع إلى الشمال من البلدة. سائقي السيارات الذين توقفوا وأقلوا الفتاة معهم قالوا بأنها شقراء .. عيناها زرقاوان .. وترتدي ثوب سهرة أبيض، وزاد بعضهم في أنها تنتعل حذاء رقص أبيض أيضا. وقد اتفقوا جميعا على وصفها بالجميلة بالرغم من شحوب وجهها، وقالوا بأنها كانت قليلة الكلام ولم تبدي رغبة كبيرة في تبادل الحديث. كانت تجلس بهدوء حتى تصل السيارة إلى السور المحيط بالمقبرة، عندها تطلب من السائق أنزالها أمام البوابة الرئيسية للمقبرة. وأغرب ما في القصة هو أن الفتاة كانت تختفي فجأة ما أن تتوقف السيارة أمام البوابة .. كانت تتبخر في الهواء من دون أن تترك خلفها أي أثر.

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
بوابة مقبرة القيامة حيث دفنت ماري

أحد سائقي الأجرة وصف تجربته المخيفة مع الفتاة قائلا بأنه كان يقود سيارته عائدا إلى المنزل في إحدى ليالي الشتاء الباردة بعد أن أستمر بالعمل حتى ساعة متأخرة. وقد كان الطريق خاليا تماما من المارة والسيارات حين لمح فجأة فتاة شابة وهي تسير بمفردها على جانب الطريق، لم تكن ترتدي سوى ثوب سهرة أبيض على الرغم من برودة الجو الشديدة في تلك الليلة. سائق الأجرة أشفق على الفتاة فتوقف وعرض عليها أن يوصلها إلى منزلها مجانا، فصعدت الفتاة إلى سيارته وجلست على المقعد الخلفي بعد أن أخبرته بأن منزلها يقع إلى الشمال من البلدة. وكان ذلك هو آخر ما سمعه السائق منها، فقد حاول خلال الطريق أن يجرها للحديث معه أكثر من مرة ..تكلم عن العمل .. وعن البلدة .. وعن الطقس .. لكن الفتاة بدت غير مصغية ولم تنطق ببنت شفة، وقد شعر السائق بالانزعاج بسبب عدم تجاوبها معه، فنظر نحوها بالمرآة لكنه لم يستطع رؤية شيء بسبب الظلام الدامس وظن بأنها ربما تكون قد غفت على المقعد الخلفي، وفيما هو يفكر في شأن الفتاة وغرابة تصرفاتها أذا به يسمعها فجأة وهي تقول بصوت خافت : "لقد هطل الثلج مبكرا هذا العام" .. بدا صوتها غريبا ومخيفا، أشبه بالهمس، ولم يدري السائق هل هي تحدثه أم أنها تكلم نفسها، لكنه آمن على كلامها وحاول أن يجرها للحديث مرة أخرى، فراح يتحدث عن الطقس مجددا. وفي هذه الأثناء كانت السيارة تمر بمحاذاة المقبرة، فصرخت الفتاة فجأة وقالت بنبرة قوية : "قف هنا!" .. فتوقف الرجل بسيارته وقد أصابه فزع شديد، وراح يتلفت حوله ليعرف ماذا حدث، فأنتبه إلى أنه يقف بجوار بوابة المقبرة .. وتساءل بدهشة : "هل تريدين النزول هنا؟ .. إنها مقبرة!!" .. لكن لم يأتيه أي رد من الفتاة، وحين نظر نحوها بالمرآة أصابه الذهول لأن المقعد الخلفي للسيارة كان خاليا تماما، لقد رحلت الفتاة! .. اختفت بالرغم من أنه لم يسمع باب السيارة وهو يفتح أو يغلق لنزولها. ولم يدرك الرجل ما حدث إلا في صباح اليوم التالي حين روى الحادثة لبعض زملائه من سائقي الأجرة، فاخبره هؤلاء بأن الفتاة هي ماري .. الفتاة الشبح ذات الرداء الأبيض.

وعاما بعد آخر تزايدت قصص السائقين الذين زعموا رؤية الفتاة التي أصبحت تعرف بأسم ماري، وانتشرت تلك القصص انتشار النار في الهشيم في أرجاء ولاية شيكاغو بأسرها، وكانت تلك المشاهدات تزداد بشكل مضطرد خلال فصول الشتاء، خصوصا في الليالي الشديدة البرودة، حتى أن سائقي السيارات صاروا يتجنبون المرور ليلا بطريق المقبرة في مثل تلك الليالي، أما أولئك الذين كانوا يجرئون على القيادة في ذلك الطريق فالعديد منهم عادوا وهم يرتجفون ويرتعدون من الخوف. أقسم بعضهم على رؤية الفتاة وهي تقف على جانب الطريق وقالوا بأنهم شعروا برعب عارم لرؤيتها فلم يتوقفوا وحاولوا الفرار منها، لكن الفتاة كانت تقفز إلى داخل السيارة غير آبهة بسرعتها الجنونية، وفي طرفة عين كانت تخترق هيكل السيارة المعدني وتجلس على المقعد الأمامي وسط ذهول وحيرة السائق، وكما في كل مرة، كانت تجلس بهدوء حتى تصل السيارة إلى المقبرة فتطلب النزول هناك ثم تتبخر عند بوابة المقبرة الرئيسية. وهناك بعض السائقين زعموا بأن الفتاة ظهرت لهم فجأة في وسط الشارع وبأن جسدها نفذ عبر السيارة كالضوء حين صدموها ثم تلاشت واختفت من دون أثر.

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
جيري رقص مع الفتاة طويلا في تلك الليلة

أما أغرب القصص عن الفتاة فهي تلك التي تحدثت عن ظهورها داخل قاعة الرقص الرئيسية في البلدة، وأشهر هذه القصص حدثت في إحدى ليالي شتاء عام 1939 حين كان الشاب جيري بالاس يقف وحيدا داخل قاعة الرقص يحدق بحسرة إلى جوقة الراقصين الراقصات أمامه، كان يشعر بالوحدة والضجر فراح يتلفت في أرجاء القاعة بحثا عن فتاة يمضي السهرة معها. فجأة وقعت عيناه على فتاة شقراء ترتدي ثوب سهرة أبيض تقف لوحدها على بعد أمتار قليلة منه، ولقد تعجب لرؤيتها كثيرا، فقبل لحظات قليلة فقط كان ذلك المكان الذي تقف عنده الفتاة خاليا تماما. لكنه لم يطل التفكير في كيفية ظهورها المفاجئ وتقدم إليها طالبا منها أن تراقصه فوافقت هي في الحال. لكن جيري شعر ببرودة عجيبة تسري في جسده ما أن أمسك بيد الفتاة، فابتسمت له كأنها تطمئنه وأخبرته بأنها بخير لكنها تشعر بالبرد قليلا.

جيري وصف الفتاة بالراقصة بارعة، وقال بأنها بدت حقيقية وطبيعية جدا، عيونها زرقاء واسعة وملامحها متناسقة وجميلة، لكنها كانت شاحبة اللون بعض الشيء، وبدت شاردة الذهن أحيانا وقليلة الكلام. وقد زعم جيري بأنه سرق منها قبلة خاطفة في نهاية تلك الأمسية الصاخبة، لكنه وصف تلك القبلة بأنها كانت أشبه بتقبيل قالب ثلج!. وعند انتهاء السهرة طلبت الفتاة من جيري أن يقلها بسيارته إلى منزلها الذي يقع إلى الشمال من البلدة، فوافق جيري في الحال طمعا في معرفة منزلها على أمل أن يوطد علاقته معها مستقبلا. ومضى الاثنان بالسيارة حتى وصلا إلى سور المقبرة، هناك طلبت الفتاة من جيري أن ينزلها عند البوابة الرئيسية للمقبرة. فتعجب بشدة من هذا الطلب الغريب وتساءل مستنكرا : "هل أنت متأكدة من أنكِ تودين النزول هنا .. أنها مقبرة!".

فأجابته الفتاة بهدوء : "نعم .. هذا هو المكان الذي يجب أن أنزل عنده".

جيري توقف قبالة بوابة المقبرة وقد عقدت الدهشة لسانه بسبب طلب الفتاة الغريب هذا، حتى أنه ظن لوهلة بأن الفتاة تمزح فعرض عليها أن يمشي معها نحو البوابة، لكن الفتاة أجابته بنبرة حازمة يشوبها شيء من الحزن : "هنا يجب أن أمضي لوحدي، المكان الذي سأذهب أليه لا يمكنك  أن تدخله". وقبل أن يستطيع جيري قول شيء آخر ترجلت الفتاة من السيارة وسارت بخطوات سريعة نحو البوابة الحديدية، لكنها اختفت وتلاشت في الهواء قبل أن تصل إليها. أما جيري فقد كاد أن يفقد صوابه .. لم تبق شعرة في جسده إلا وانتصبت من الخوف، فقد أدرك الشاب المسكين للتو بأنه رقص تلك الليلة وتبادل القبلات مع شبح!. ولم تغادر تلك الحادثة ذهن جيري أبدا، فخلال العقود التالية وحتى وفاته عام 1996 أجريت معه عشرات المقابلات الصحفية والتلفزيونية وظل الرجل مصرا حتى آخر لحظة على أنه لم يختلق تلك القصة وبأنها حقيقية مائة في المائة.

لكن جيري لم يكن آخر من قابل الفتاة وجها لوجه، فبعده حدثت عشرات المشاهدات. وهنا بالضبط تكمن غرابة القصة، لأن المشاهدات لم تأتي من شخص واحد، ولا حدثت في زمن واحد، ولم تقتصر على شريحة معينة من الناس، بل حدثت على مدى عقود طويلة من الزمان وشملت أشخاصا من أعمار ومشارب ومهن شتى .. سائقي أجرة .. سائقي شاحنات .. محامين .. أطباء .. رجال شرطة .. ربات منازل .. وحتى رجال دين. والأدهى من كل ذلك هو أن بعض الذين قابلوا الفتاة لم يدركوا أنهم يتعاملون مع شبح إلا بعد أن عادوا إلى البلدة ليسألوا عنها. قسم منهم صدموا الفتاة بسيارتهم وظنوا بأنها فتاة حقيقية فذهبوا إلى مركز المأمور للإبلاغ عن الحادث، وقسم آخر كانوا سائقي أجرة تقدموا ببلاغ ضد الفتاة بدعوى أنها اختفت من دون أن تدفع لهم الأجرة.

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
قضبان سور المقبرة التي دار اللغط حولها

وفي عام 1976 حدث أغرب شيء في قصة ماري بأسرها، هذه المرة لم تكتفِ الفتاة بالظهور .. لكنها تركت أثرا خلفها!. فقرابة الساعة العاشرة والنصف ليلا كان أحد الرجال يقود سيارته على الطريق العام المحاذي لسور المقبرة، فجأة لمح الرجل فتاة شابة ترتدي ثوبا أبيض وهي تقف وراء قضبان سور المقبرة، كانت ممسكة بالقضبان الحديدية بيديها كأنها سجينة، فظن الرجل بأن الفتاة ربما كانت في زيارة لأحد موتاها وبأن مسئولي المقبرة ربما نسوها في الداخل بعد موعد الإغلاق. ولاحقا قام الرجل بإيقاف أول دورية شرطة صادفها في الطريق وأخبرهم عن الفتاة فتوجهت الدورية مباشرة نحو المقبرة، غير أن الشرطيان في الدورية لم يعثرا على أي شيء، لم يكن هناك أي أثر للفتاة. لكن خلال تفحصهما للسور في المكان الذي زعم السائق بأن الفتاة كانت تقف عنده، شاهد الشرطيان بأن القضبان في هذه المنطقة كانت ملتوية وبأن هناك آثار واضحة ليد بشرية عليها، وقد بدا الأمر كأن شخصا يملك قوة خارقة قام بلي القضبان الحديدية وثنيها.

قصة القضبان الملتوية سرعان ما انتشرت وكتبت عنها الصحف وصار الناس يأتون من كل حدب وصوب لمشاهدتها، مما دفع المسئولين عن المقبرة إلى تكذيب القصة بأكملها، قالوا بأن الآثار على القضبان سببها اصطدام شاحنة بالسور أثناء قيامها ببعض الأعمال داخل المقبرة، وبأن بعض العمال حاولوا إصلاح القضبان عن طريق تسخينها ومن ثم محاولة ثنيها باليد لتعود إلى وضعها الطبيعي وهو الأمر الذي يفسر وجود آثار اليد والأصابع على القضبان. لكن هذا التفسير لم يقنع أحد، بل زادت من شكوك الناس في حقيقية القصة، فأي عامل مجنون يقوم بوضع يده على قضبان حديدية ساخنة من أجل أن يقوم بثنيها!.

وفي محاولة أخرى لغلق الموضوع قامت إدارة المقبرة برفع القضبان المتضررة من السور، لكن ذلك جعل الناس تظن بأن هناك شيء مريب فعلا يحدث في المقبرة وبأن الإدارة تحاول إخفاءه. وهو الأمر الذي أضطر الإدارة إلى إعادة القضبان إلى مكانها لإسكات القيل والقال. ولم تقم الإدارة بتبديل القضبان مرة أخرى إلا بعد أن نسي الناس القضية وطواها النسيان.

من هي ماري؟

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
صورة قديمة جدا لفتاة يشتبه في أنها ماري الحقيقية

غموض القصة لا يقتصر على مشاهدات الشبح، بل يمتد إلى الهوية الحقيقية لماري. فالقصة المتداولة بين الناس تقول بأن ماري هي فتاة صدمتها سيارة أثناء طريق عودتها لمنزلها ليلا بعد أن تشاجرت مع صديقها خلال حفلة راقصة. وقد تطرقنا لذلك بالتفصيل في مقدمة المقال، لكن المشكلة في هذه القصة هو أن لا أحد يعرف على وجه الدقة من هي ماري هذه وأين كانت تسكن؟. فحادثة موتها وقعت منذ زمن بعيد .. وبمرور الأيام وتقادم الأعوام نسي الناس من هي ماري الحقيقية. وهو الأمر الذي دفع بالعديد من المهتمين بالقضية إلى البحث في سجلات المقبرة على أمل العثور على معلومات ترشدهم إلى ماري الحقيقية.

المقبرة بالطبع كانت تضم آلاف القبور، لكن من بين جميع أولئك الأموات الراقدين فيها كانت هناك فتاتان فقط مرشحتان لأن تكونا ماري الحقيقية. الأولى تدعى ماري برجوفي وقد ماتت بعد أن صدمتها سيارة في عام 1934. أما الثانية فتدعى آنا "ماريا" نوركس، وهي المرشحة الأقوى لأن تكون ماري الحقيقية، فقد كانت مولعة بالرقص، وماتت بعد أن صدمتها سيارة أثناء عودتها ليلا من قاعة الرقص الرئيسية في بلدة ويلوسبرينك.

سيدة بيضاء أخرى .. في الفلبين!

يبدو بأن قصص النساء ذوات الثوب الأبيض لا تقتصر على الولايات المتحدة. فهناك قصة يتداولها الناس في الفلبين عن شبح سيدة في غاية الجمال ترتدي ملابس بيضاء ويتدلى شعرها الأسود الطويل وصولا إلى خصرها. القصة تزعم بأن الشبح لا يظهر سوى في شارع معين من شوارع مدينة كويزون الفلبينية، وتحديدا في بقعة شهدت وقوع حادث تصادم مع سيارة أجرة راحت ضحيته سيدة جميلة كانت ترتدي ملابس بيضاء. ولهذا السبب ارتبطت معظم حوادث ظهور الشبح بسائقي سيارات الأجرة.

أول ظهور حدث في إحدى الليالي حين توقف سائق أجرة لسيدة رائعة الجمال ترتدي ملابس بيضاء. السيدة صعدت إلى السيارة وطلبت من السائق إيصالها إلى مكان معين. وبعد أن سارت السيارة قليلا حاول السائق اختلاس النظر إلى وجه السيدة الجميلة، فحدق بالمرآة نحو المقعد الخلفي، لكن ما رآه جعل الدم يجمد في عروقه، فقد تغير وجه السيدة وأصبح مشوها بالكامل تغطيه الجروح الغائرة وبقع الدم والقروح. السائق المرعوب أوقف سيارته وسط الشارع ثم تركها وفر راكضا يصرخ كالمجنون. ومنذ ذلك الحين توالت القصص عن ظهور الشبح، ومعظمها كما أسلفنا وقعت لسائقي سيارات الأجرة. وأحيانا كانت السيدة الشبح تظهر فجأة في المقعد الخلفي لسيارة الأجرة أثناء مرورها في تلك البقعة، ويقال بأن ظهورها المفاجئ والمرعب تسبب في العديد من حوادث الاصطدام المميتة.

السعلاة والجوريل والخناقين

لغز شبح الفتاة ذات الثوب الأبيض
السعلاة .. جنية شريرة تتلون في هيئة امرأة جميلة

قصص الأشباح والجن والعفاريت التي تظهر فجأة على قارعة الطريق في الأماكن النائية والمهجورة ليست وليدة الأمس القريب ولم تقتصر على أمة من الأمم. فهذا النوع من القصص والأساطير موجود في فلكلور الكثير من الشعوب.

في الميثولوجيا العربية هناك قصص من هذا النوع تتحدث عن السعلاة والغول - وقد تطرقنا للسعلاة في مقال مفصل - والسعلاة هي أنثى الغول برأي البعض، كلاهما من الجن، ولديها القدرة على التصور والتغول في أشكال وهيئات مختلفة، لكن السعلاة تفضل دائما أن تتقمص دور امرأة حسناء جميلة تظهر للمسافرين الوحيدين في الطرق المقطوعة لتغويهم وتتلاعب بهم ثم تقتلهم وتلتهمهم.

وفي الهند هناك أسطورة جوريل التي تظهر للرجال في الأماكن النائية ومفترقات الطرق لتغويهم وتقتلهم وتمتص دمائهم حتى آخر قطرة. والجوريل هي شبح امرأة ماتت أثناء الولادة، امرأة لم تكن سعيدة في حياتها الزوجية ولم تكن ترغب في الحمل أصلا، ولذلك هي تكن كرها كبيرا لجميع معشر الرجال ولا تتوانى عن الانتقام منهم متى ما سنحت لها الفرصة.

وبعيدا عن عالم الأساطير والخرافات، فقد كانت ولا تزال المرأة الجميلة واللعوب من أمضى الأسلحة للإيقاع بالرجل، فالخناقون الهنود، وهم عصابات من قطاع الطرق عاثوا فسادا في الهند خلال القرون الوسطى، كانوا لا يتورعون عن استخدام نساءهم للإيقاع بضحاياهم ، خاصة مع المسافرين المنفردين ، كانوا يستخدمون النساء و الفتيات الحسناوات كطعم ، فتتظاهر الفتاة بتعرضها لحادث ، أو تزعم بأنها ضائعة ، و حين يقترب المسافر المسكين منها و يحاول مساعدتها تبدأ بمشاغلته بالكلام ، وربما أغرته بمفاتنها ، حتى أذا لمحت منه غفلة ، باغتته بخرقتها القاتلة فلفتها حول رقبته بلمح البصر ، ثم يهرع إليها زملائها المتوارين حول المكان بسرعة ليساعدونها في الإجهاز على الضحية وقتله وسلبه.

أخيرا ننصحك عزيزي القارئ بالحذر من النساء الحسناوات .. خصوصا في الليل وبالطرقات الخالية .. لأن العالم على ما يبدو مليء بأرواح وعفاريت وجن يعشقون الظهور في هيئة نساء جميلات يرتدين ثوبا أبيض .. وهناك قصص كثيرة عن هذه الكائنات البيضاء الشريرة قد نعود لها في مقال قادم.

فلم وثائقي امريكي يتحدث عن شبح ماري

المصادر:
..................

1- RESURRECTION MARY .. CHICAGO'S MOST ELUSIVE GHOST!
2- Resurrection Mary
3- Marija: The half-life of Resurrection Mary
4- White Lady (ghost)

تاريخ النشر 09 / 08 /2012

send
ام تيماء - الجزائر
عزوز السوداني - السودان
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (136)
2020-01-14 19:32:46
79083
136 -
Salah
حدثت معي قصة مشابهة ولكن كنت عائدا من مدينة بعيدة عن مكان سكني تبعد حوالي 150 كيلومتر ماحدث معي هو اني كنت اقود طوال طريق على جوانبها اشجار وغابات حيث ظهرت سيدة كبيرة في السن اشرت لي بيدها لأوصلها عندما اوقفت السيارة بجانبها اختفت فجأة نزلت من السيارة ربما قد اكون تخطيتها ولم انتبه ولكن لم اجد لها اي اثر
2020-01-11 14:35:07
79047
135 -
القلب الحزين
قصة مخيفة حقا.
وهي تعلمنا ألا نستهون بالنساء.
2019-12-17 08:50:53
78805
134 -
هاجر هاشمي
كل ذلك الكلام عن ماري لا اعلم أن كان حقيقي ام لا،المهم انني امتلك ماما المميزة ولا اعلم أيضا أن كانت الاشباح حقيبة لكن الذي يعيش معي منذ الطفوله لا اعلم لا مصدرها او لما هي دائما بجانبي في كل المحن
وأقسم بالله أني لا اكذب لهذا الموضوع
بوركت عمو الكاتب
2018-08-29 21:45:29
73049
133 -
الحمد لله
مشكور يا سيد اياد على القصة و اعجبني اسلوب كتابتك ، لاكن حبيت اوضح شيء معين وهو ان الانسان عندما يموت تصعد روحه الى خالقها والله اعلم ما مصيرها أهي إلى الجنة ام الى النار ، ولا تستطيع ان تعود او ترجع ، ف من الممكن ان يتلبس الشيطان بهيئتها او ما شابه ليظهر بشكلها ولا يمكن ان تكون هي روحها الحقيقية


و شكرا
2018-08-13 14:51:51
72595
132 -
noon10
شكرا لك يا سيد اياد انا متشوقه للبحث عن مقالاتك في هذا الموقع الرائع والممتع والذي لايخلو حقا من فائده ثقافيه شكرا لمؤاسسي الموقع وكتابه المتثقفين حقا واختم في النهايه بشكر
2018-05-01 05:14:19
70547
131 -
اية
لكن الم يعثروا على من صدمها الحقيقي وفر هاربا ؟
2018-01-10 10:06:40
68765
130 -
sadae
wawwwww
2018-01-06 18:59:20
68713
129 -
الغموض
أنا أظن أنه جنى من النوع المؤذي فالجن أنواع وهذا الجني يحب الاخافة فقط
2017-07-20 18:23:40
66139
128 -
محمد البوهيمي
بصراحة القصة رائعة و أنا معجب بقصص هذا الموفدقع لأني أحب قصص الرعب
لكن بصراحة ما بصدقها .
2017-07-17 11:25:35
66110
127 -
سكييكرة~``
ميرسي بزٱف استاذ اياد العطار.. نموت على مقٱلاتك بسك أسلوبك مت يهبل ڨرااف . بون كونتيناسيون بب .. انا من الجزائر-سطيف-
2017-06-26 07:13:52
65765
126 -
مروى المغربية
حتى في المغرب توجد قصة عائشة كونتيسة تقف جنب الطريق بشعر طويل احمر و ثوب ابيض و كل من صادفها قالوا بانها حسناء غاية في الجمال و ان عينيها تلمعان بلون عسلي وتستدرجهم لقضاء ليلة مع كل من يقف لها بسيارته في الطريق لكن الصدمة تكون عندما يلاحظ شكل قدميها و الغريب في الامر ان الاشخاص الذين راوها و مروا بسرعة بسبب الخوف يحدث شيء غريب لهم حيث انهم بدل ان يقضوا ساعة للوصول الى المكان الذي يقصدونه قد يمروا بيوم كامل في نفس الطريق شيء عجيب حقا .

اتمنى يا استاذ اياد العطار ان ترى تعليقي و تكتب بأسلوبك الرائع في سرد القصص عن عائشة كونتيسة او كما يقول المغاربة عائشة قنديشة
2017-05-06 16:11:24
65081
125 -
rrr'ggg
انا بحب قصص الرعب وخصوصي بالليل وهي القصة حقيقية و واقعية وانا شايفتها لماري الشبح
2016-11-10 11:17:25
62023
124 -
عل
بصراحة أنا من الأشخاص الذين شاهدت ماري في لبنان وكانت جميلة جدا كانت ثواني قليلة ثم اختفت
2016-10-05 08:26:59
60943
123 -
سلسبيل
كذب لايوجد اشباح ابدا
2016-09-21 14:51:46
60540
122 -
ظلام الليل
قصة جميلة جدا قرأتها ليلا أشعر بالخوف الشديد
2016-05-11 15:53:27
56492
121 -
سندس
لا يعقل ان يكون شبح ماري قرينها فالقرين بعد وفاة صاحبه يبقى على قبره الى يوم البعث..القيامة..
2016-04-15 09:14:57
55932
120 -
ماري الشاحبه
شكران لكتابت قصتي ولاكن انا الحقيقية
2016-01-10 05:40:04
53151
119 -
Lolo.mnj
صحيح اني لا اؤمن بالاشباح لكن ايماني بقدرة الله كبير.سلمت يداك استاذ اياد انا من اشد المعجبين بموقع كابوس اذ اني اقضي كل وقت فراغي في قراءة قصص الموقع وتحليلها.
2015-09-10 08:33:43
50198
118 -
ندى
انا حسناء و ساعات اطول لاوصل للبيت ف ليل لاني شغلي صعب و البس البيض معناها انا شبح هههههه لا طبعا قصصك حلوة جدا بس ماتحقد على الحسنوات
2015-09-07 15:51:46
50156
117 -
هابي فايروس
استاذ اياد اشعر بأنك تكره النساء:)
2015-09-01 14:01:26
49937
116 -
شهد الرحماني
قصة ماري مرعبه بشكككل اعيد السطر اكثر من مره حتى احاول استوعب هههه من حفله رقص لموت وبحادث دعس ،، مسكينننننه بس چنت حابه اعرف ردة فعل صديقهه اللي انغثت منه وطلعت ،،،
،،،،،
كل الشكر الك استاذ اياد العطار
مواضيعك وقصصك كلش حلوةةة ،، اختيارات موفقه وقلم ينبض بالتميز والابداع

كل الشُكر والتقدير لشخصك الكريم
2015-08-20 15:34:06
49643
115 -
?????????
اعجبتني تلك القصه ولكن هلا تقول لي اين تسكن
2015-08-13 09:58:15
49462
114 -
Taloo chucky♥♡
اريد اشؤف ماري الحبابه *-
2015-08-10 08:26:57
49262
113 -
كوشيساكي اونا
لدي رغبة في ان الاقي ماري
2015-04-28 09:53:38
45859
112 -
تقى
قصه جميله ومشوقه
لكن حضرتك شكلك عدو النساء
2015-03-14 16:14:41
44620
111 -
manel
كل هده القصص ليست سوى مجرد خرافات
2015-03-11 14:56:09
44540
110 -
جميلة
قصة روعة و مخيفة
2015-02-08 10:29:12
43816
109 -
مارلين
مرعبة و جميلة
2015-02-01 09:16:04
43624
108 -
manno
بصراحه كل مقالاتك استاذ اياد بحب اقراها لانها شيقه وجميله ...

اتمنى لك مزيدا من التقدم ..

تقبل مروري..
2015-01-23 08:49:26
43386
107 -
مؤمن
بصراحه قصه روعه
2015-01-04 16:07:23
42932
106 -
عازفة علي اوتار الثلج
ربما القصة حقيقية لاني ماتت وصارت مرمي علي الارض ليلية كامل عادي لاني الجان يتليبس الانسان الميت اذ هو مرمي علي الارض ايليكم القصة صارت في ليبيا قرب مدينة من زمان كانت الناس لا يعرفو لاصلاة ولا اذان قليلين الايمان مر كانت مراءة ذهب الي حفلة زفاف لابس الذهب واحلي لاباس رئوها لصوس قتلوها وتركوها لبسه جان والعياذ بالله والله العظيم شاهد علي الله ان القصة هذي صاير وقلتلي عمتي وشافت عمتي بعيونها قالت احنا فوق الاسطوح جت مراءة شفت قلت مراءة كبير في السن ومعها عمتي الكبيراقالتلي هذي المراءة المقتول قالت قرين سورة اختفت
2014-11-14 11:17:07
41598
105 -
MEMATI
انا بعشق قصص الرعب بس بخاف كتير كتير
2014-09-22 23:44:51
40101
104 -
حسناء حسين
الله اعلم طبعن بس كل شئ جايز
2014-09-14 10:38:05
39851
103 -
كوكولاته
انا ما اصدق بوجود الأشباح ،بس أني اصدق بوجود الجن والشياطين ، فبالتأكيد ان البنت ذات الرداء الأبيض يكون قرين ماري ،هذا رأيي ^^ تقبل مروري
2014-09-02 13:05:34
39526
102 -
غريمة
انا لا اكذب ولا اصدق القصة
قد تكون حقا روح الفتاة تظهر للسائقين
وقد تكون مجرد اسطورة تحكى كالف ليلة
وليلة من يعلم ما يحدث للروح بعد خروجها
هل هي في الجنة ام في النار .. ام اصبحت
عالقة في الدنيا تحوم حول الاحياء


وفي النهاية "وما اوتيتم من علم الروح الا قليلا "
2014-05-14 08:21:48
35290
101 -
امنة
لا اضن ان الاشباح قادرة على ثني قضبان الحديد لان لو فعلت هذا يدها ستغترق القضبان
2014-05-12 08:54:10
35219
100 -
رزان
امممممم انا ا عتقد انه كذب لان الارواح تذهب الى السماء ومشكور اخوي اياد على المجهود الكبير
2014-05-01 09:28:03
34866
99 -
lovely
موضوع رائع مثل صاحبه تسلم ايدك اياد
2014-04-27 14:06:33
34723
98 -
شمس الحرية بالشام
السلام عليكم انا اريد فقط يا استاذ اياد ان اوضح شيئا .ربما انتم تتسائلون عن تعليقي المشابه لهدوء الليل الحزين وتعتبرونه من نفس الشخصيه .ولكننا في الحقيقة شقيقات ونملك نفس الافكار لاننا بنفس السن تقريبا وتحياتي للكاتب والجميع
2014-04-26 10:31:04
34673
97 -
هدوء الليل الحزين
السلام عليكم جميعا
انا لا اصدق هذه القصص لان الجسد عند الموت يدفن و يتلاشى شيئا فشيئا وكل نفس
تحاسب عن نفسها وتصعد الى السماء لمحاسبتها
واقدم جزيل شكري وتحياتي للاستاذ الكاتب اياد العطار وجميع من شاركو بالموقع
2014-04-24 01:40:05
34571
96 -
شمس الحرية بالشام
السلام عليكم استاذ اياد المحترم انا معجبة جدا بكتاباتك انا جديدة عن هذا الموقع وقد اعجبني اسلوبك في الكتابة ولكن بالنسبة لهذه القصة يبدو انها ليست حقيقية لان
الروح تذهب الى السماء عندما يموت الانسان وشكرا لمقالاتك الرائعة والمميزة
تحياتي للكاتب وللاصدقاء الرائعين المميزين
2014-04-09 13:44:07
34021
95 -
منال الجزائرية
و الله القصة اضن انها حقيقية ل|أنني أامن بهذه القصص و أامن بقدرة الله
2014-04-08 08:40:37
33983
94 -
محمد
أغلب قصص أشباح فتاة ماري ماري ماري؟
أأنت تحذرنا من الحسناوات؟
لو كانت جنية ، عفريتية ، آدمية ، ..... أهم شيء حسناء، عادي بالنسبة لي، هي تحذر مني . فقط نقضي سويا ثم الاذكار بعد قضاء الحاجة لتختفي
2014-01-31 18:56:18
30732
93 -
فريال الجزائرية
حالمقالة رهعة و في القمة اما التحذير من الحسناوات هههههههههههههههه يا تري الشباب يصبرورو اذا شافوا فتاة في الطريق
2014-01-31 18:34:31
30685
92 -
آلاء
من الممكن ان يكون تعليقي لاذع لأكن لم تعجبني القصة هي لا بَئس بها ، ونقدر مجهودك عزيزي الكاتب لا كن القصة ليست محبوكة كما يجب الملايين من سكان الكرة الأرضية تحدث لهم الحوادث مما يسبب بوفاتهم و لم اسمع ان احدهم ظهر للناس

أتمنى ان لا تتضايق عزيزي الكاتب مما كتبت و أتمنى ان تتقبل نقدي الاذع هذا بسعة للصدر وان لا تتضايق مني فأنا لا اقصد نقدك بتاتا و لأكن احببت ان اطرح وجهة نظري ، فأنا انتقد ما تكتب و تتعلم انت وتنتقد انت شي مني لأتعلم انا

تحياتي لك
2014-01-22 09:29:15
30132
91 -
فتاة الغربة المرعبة
القصة ممتعة ولكن هنالك نقطة سلبية في هذا المقال وهي انها عائق بوجه الفتياةوهي تحذيرك عزيزي اياد للشباب تجنب الانثى وسبب هذاجمالها الدافئ تحول الى اقوى سلاح حارق اخشى بعدى فراءت الشباب لهذا المقال يبتعدون عنا لالا هنالك نقطة ايجابية ولكنها لصالح الفتياةوهي حينى قراءة الشباب لهذا المقال يكفوا من سحرنا بسحرهم القاتل لسعادتنا ورقتنا فقد يحولون حياتنالجميلة الى حيات بائسى فهم كاسعلب النكاريستطيعون بمجرد كلمة رومنسة اسر قلب الانثى لان قلب الانثى رقيق يستطيع الشاب ان يجعله يستسلم له بكلمته الساحرةلا مؤكد اني امزح لان المقال الذي يكتبه عزيزي اياد او حتى مؤمن وعمر وغيرهم كثر ولكني جديدة في هذا الموقع لذلك لن اتعرف عليهم فهم موهوبون بل واكثر الموهبين في قلب كل من دخل هذا الموقع لذلك يستحال ان تجد نقطة سلبية عزيزي القارء في هذا المقال او غيره الا في حال حررت شفتاك للقراءةواسرت قلبك لتفهم معنى ما كتب فهنالك سر بما يكتبونهوا هؤلاء كتاب المقال ليت العالم يعرف ان هنالك كتاب مقالات اجمل من ان يصفهم احد باجمل وارق الكلمات واروع مما يخال للمرء فهم كشمس تشرق في الشتاء كوردة تنبت بين اوراق الخريف المتساقطة بل واكثر ولكن لااملك كلمات اصفهم بها اوحتى العالم لايملك كلمات تصف عظمتكم اعزاءي اياد مؤمن عمر مع تحياتي لكم
2014-01-20 18:31:16
30036
90 -
shemns
بصراحة القصة ما عجبتني يعني مو اول وحده تموت بحادث
لو القصه حقيقيةكان جميع الي ماتو بحادث يظهرون في الشوارع وبعدين الارواح عند الله
2014-01-14 17:19:53
29615
89 -
عاشق الورد
قصه جميله بالفعل
2014-01-07 17:05:12
29049
88 -
أنوية الغيلاني
صراحة القصة روعة فنان واو
2014-01-02 17:30:50
28695
87 -
lilia
كل هده القصص ليست سوى مجرد خرافات...و تقبلوا فاءق الاحترام و التقدير من اجل كل الجهود المبدولة.
عرض المزيد ..
move
1
close