الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

بائعة أعواد الكبريت

بقلم : اياد العطار

بائعة أعواد الكبريت

بائعة اعواد الكبريت .. طفولة ضائعة

في ليلة رأس السنة تساقط الثلج بغزارة وخلت الشوارع من الناس .. أنه العيد .. جميع المنازل مضاءة .. جميع العائلات سعيدة، جميع الطاولات مليئة بما لذ وطاب من الطعام، جميع الأطفال يلعبون ويمرحون ويستمتعون بهدايا العيد ثم يتحلقون حول المواقد الدافئة لسماع قصص وحكايات الجدات الجميلة ..

وحدها تلك الطفلة المسكينة، بائعة أعواد الكبريت، كانت تذرع الشوارع الخالية من البشر، عارية الرأس، حافية القدمين، ترتدي أسمالا بالية، أنهكها البرد وأضناها الجوع، تحمل في يدها رزمة من أعاود الكبريت، تنادي بصوت أنهكه المشي والنداء المتواصل منذ الصباح .. صوت أقرب إلى الهمس لا يسمعه سواها : من يشتري مني أعواد الثقاب .. أرجوكم .. من يشتري مني أعواد الثقاب ..

بائعة أعواد الكبريت
كانت تمشي لوحدها في الطرقات الخالية

آه كم كانت بائسة تلك الطفلة، لم تستطع العودة إلى المنزل بالرغم من حلول الظلام وبرودة الجو، فهي لم تبع ولا حتى عود كبريت واحد طوال النهار، نادت كثيرا لكن أحدا لم يشتري منها، وكانت تخشى العودة إلى المنزل من دون نقود لأن والدها السكير سيغضب ويضربها بقسوة. ثم ما فائدة العودة إلى المنزل، فهو منزل بالاسم فقط، شبابيكه محطمة وجدرانه تملئها الثقوب .. أنه أشد برودة من الشارع!.

أخيرا أنهكها البرد والتعب، لم تعد تستطيع أن تمشي أكثر، تيبست أطرافها من البرد، جلست على الأرض، وضعت قدميها الصغيرتين تحت جسدها النحيل طلبا لبعض الدفء، تكورت حول نفسها .. لا فائدة .. كان البرد يتسلل إلى جسدها من كل مكان .. فكرت مع نفسها قليلا ثم قررت بعد تردد كبير أن تشعل عود ثقاب واحد .. واحد فقط .. فقط لتدفئ أصابعها الصغيرة قليلا ..

أشعلت الصغيرة عود الثقاب .. آه كم كان نوره رائع .. شعرت بالقليل من الدفء .. تخيلت بأنها جالسة أمام موقد نار ملتهب فأخرجت قدميها من تحت جسدها ومدتها لكي تتدفأ هي أيضا .. لكن سرعان ما تلاشى ذلك الموقد واختفى عندما انطفأ عود الثقاب ..

أشعلت عودا آخر .. هذه المرة تخيلت أنها أمام طاولة طعام كبيرة يتربع فوقها ديك رومي مشوي كبير والى جانبه أطباق تزخر بأصناف الفواكه والحلويات .. ومرة أخرى تبدد كل ذلك سريعا ما أن انطفأ عود الثقاب ..

فأشعلت عودا جديدا .. هذه المرة تخيلت بأنها جالسة تحت شجرة عيد الميلاد .. كم كانت شجرة جميلة ورائعة .. لم تر مثلها قط .. تتدلى منها أنواع الزينة الجميلة من كرات لامعة وتماثيل صغيرة .. لكن الشجرة تبددت هي الأخرى حين مدت الطفلة يدها لتمسك بأحد أغصانها .. لقد انطفأ عود الكبريت .. فشعرت الطفلة بالبرد من جديد، رفعت رأسها إلى السماء، شاهدت مذنبا صغيرا يهوي نحو الأرض .. تمتمت مع نفسها .. "أحدهم سيموت هذه الليلة" .. فجدتها الراحلة أخبرتها مرة بأن سقوط مذنب معناه بأن أحدا سيموت تلك الليلة .. آه كم كانت تحب جدتها .. فقد كانت الوحيدة التي تشفق عليها وتعاملها بلطف ..

ومرة أخرى أشعلت الطفلة المسكينة عود ثقاب آخر، هذه المرة شاهدت جدتها تقف أمامها، بدت محاطة بنور ساطع و وجهها يفيض محبة ونقاء .. "جدتي" .. همست الطفلة والدموع تنهمر من مقلتيها الجميلتين .. "أرجوكِ خذيني معكِ" قالت الطفلة بتوسل ثم أردفت بحزن .. "أنا أعلم بأنكِ سترحلين حين ينطفئ عود الثقاب، كما رحل الموقد الدافئ وطاولة الطعام وشجرة عيد الميلاد .. لذلك أرجوكِ أن تأخذيني معكِ".

ثم راحت الطفلة تشعل عودا بعد الآخر لتبقي جدتها معها .. حتى تبددت جميع الأعواد .. بقى عود واحد فقط .. أشعلته ورفعته عاليا فوق رأسها، هذه المرة شاهدت جدتها كما لم تشاهدها من قبل .. بدت حقيقية جدا وكانت في غاية النورانية والجمال .. وهذه المرة مدت الجدة يدها نحو الطفلة الصغيرة، احتضنتها وقبلتها ثم أخذتها معها نحو السماء .. هناك حيث لا برد ولا جوع ولا تعب ..

بائعة أعواد الكبريت
تجمدت خلال الليل من البرد

في صباح اليوم التالي تجمع الناس في الشارع، كانت هناك طفلة صغيرة تفترش الأرض العارية الباردة وظهرها يستند إلى  الحائط .. كانت جثة هامدة .. تجمدت المسكينة حتى الموت خلال الليل .. بدا وجهها شاحبا جدا لكن ثمة ابتسامة باهتة ارتسمت على شفتيها .. وبين أصابعها الصغيرة كانت هناك بقايا عود ثقاب محترق ..

عذرا عزيزي القارئ إذا كنت قد أزعجتك بهذه القصة الحزينة التي ترجمتها بتصرف عن حكاية مشهورة جدا للكاتب الدنماركي هانز أندرسن. فأنا في العادة لا أترجم ولا أكتب سوى عن الرعب والغرائب، لكن ما دعاني لكتابة هذه القصة هو موقف حدث معي بالأمس حيث اضطرني أمر طارئ لترك المنزل والعودة إلى العمل مباشرة بعد الإفطار، وطبعا كانت جميع الشوارع خالية من الناس تقريبا، فالجميع كانوا لا يزالون جالسين حول موائد الإفطار العامرة بما لذ وطاب من الطعام.

في الطريق توقفت بالسيارة عند إشارة المرور لبرهة قصيرة من الوقت وقعت عيني خلالها على طفلة صغيرة تقف بالقرب من عمود إشارة المرور، كانت طفلة جميلة وجهها يفيض براءة، وقفت هناك بثياب بالية وأقدام حافية، وكانت تحمل في يدها كيسا كبيرا يحتوي على عبوات صغيرة من الورق الصحي (كلينكس). الطفلة ركضت نحوي وراحت تتوسل أن أشتري منها، فرق قلبي لها واشتريت منها عبوتين، لكنها استمرت تلح في أن أشتري المزيد، فقلت لها بأني قد اشتريت توا ولا أريد المزيد، فأخذت تبكي بحرقة وقالت : "أرجوك يجب أن أبيع هذا الكيس كله وإلا سيغضب والدي ويضربني" ..

طبعا أنا لا أعلم هل كانت الطفلة تمثل أم لا .. دموعها بدت حقيقية جدا .. لكن بغض النظر عن حقيقة دموعها فقد أثرت تلك الصغيرة فيَ كثيرا، فمجرد وقوفها في هذا المفترق الخالي في تلك الساعة هي مأساة كبيرة، تقف هناك وحيدة .. حافية .. بينما الأطفال في مثل سنها يلعبون ويمرحون حول الموائد العامرة بالخيرات .. لقد دفعتني دموع تلك الصغيرة إلى شراء عدة عبوات أخرى من الورق الصحي قبل أن أمضي في سبيلي والحزن يعتصر قلبي.

ذلك المنظر يأبى أن يبارح ذهني منذ الأمس، وفيما أنا أفكر بفتاة إشارة المرور تذكرت حكاية بائعة الكبريت الدنماركية فقررت أن أكتب لكم عنها باختصار .. قلت لنفسي بأن العيد قريب .. وهناك الكثير من بائعات الكبريت العربيات يقفن وحيدات على نواصي ومفترقات طرقنا بحاجة للمساعدة والعون ..

بالتأكيد هذه ليست دعوة لدعم التسول والتشجيع على عمل أطفال الشوارع .. لكنها دعوة لكي نكون أكثر إنسانية وأكثر رحمة .. فهناك الكثير من دور الأيتام والجمعيات والمستشفيات الخيرية والعائلات المتعففة .. أنها دعوة لكي نمد أيدينا في جيوبنا من حين لآخر لنساهم في رسم الابتسامة على شفاه الأطفال الفقراء والمعدمين .. ومن يدري .. ربما مبلغ ضئيل مني .. وقطع نقدية صغيرة منك .. ستساهم في إنقاذ بائعة كبريت أخرى من الضياع ..

آسف على الإزعاج مرة أخرى .. عيد فطر سعيد وكل عام وأنتم بألف ألف خير .

المصادر:
..................

1- The Little Match Girl
2- Short Stories: The Little Match-Seller by Hans Christian Andersen

تاريخ النشر 12 / 08 /2012

انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
ابتلاءٌ على مقصلة الصبر
منى شكري العبود - سوريا
إبن الشيطان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
الموت ألف مرة
Moaead Hl - سوريا
مُليكَة
عُلا النَصراب - مصر
قصص
من تجارب القراء الواقعية
حدثوني عن السحار فقالوا كلاماً عجبا
طامعه في عفو وكرم العفو الكريم - السودان
عدم استقرار
ريحانة الجنة
انقلبت حياتي إلى جحيم
مروى - المغرب
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (164)
2020-12-23 02:21:37
user
83477
164 -
مشاركة
محزن جداً
2020-12-22 15:52:38
user
83473
163 -
آدم
قصة حزينة للغاية، وأحيي أخلاقك العالية أستاذ اياد العطار حقا أنت رجل شهم وفي وقتنا هذا قلة قليلة من هم مثلك، أعلم أن القصة قديمة والتعليق متأخر جدا لكن لعل وعسى يدخل شخصا يستفيد من قصتك ويفيق ضميره ويقرأ تعليقي فيدرك ان مالك الموقع السيد اياد العطار هو حسب وجهة نظري الشخصية شخص لن يتكرر، وأراه باخلا وظالما لنفسه من المفروض الآن أنه كاتب أوفيلسوف عالمي، لكن ما عساني أقول، هذا قدر من الله سبحانه وتعالى، فلو كان كذلك لم كان هناك موقع كابوس!!!!
تحياتي الحارة لكم.
2020-12-03 07:33:18
user
83202
162 -
رنا
قصة رائعة وجميلة , سمعتها وقراتها مرارا لكن الان فقد كان تاثيرها اقوى واعمق , اتمنى لو اكون انا ايضا سببا في ابتسامة وانقاذ طفلة
طاب يومك
2019-11-16 23:28:20
user
78579
161 -
The only red rose
ابتدأت يومي بعد صلاة الفجر وقراءة الأذكار وغيره بموقعي المفضل كابوس
واشكر الأستاذ اياد على هذه القصة الموجعة فامثال بائعةالكبريت كثر في اغلب المجتمعات
كان الله في عونهم واحنا اكيد بنعمل اللي نقدر عليه حتى ولو بكسرة خبز .
اعاننا الله واياكم
2019-11-01 13:00:36
user
78465
160 -
nafissa
ma ajmala hatihi aL 9asa
2019-05-13 17:54:02
user
76608
159 -
مريم
شكرا كثيراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
2019-05-13 17:54:02
user
76607
158 -
مريم
جميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل
2019-03-20 08:48:27
user
76026
157 -
ليلى
شكرا جزيلا
2019-03-20 08:48:27
user
76025
156 -
ليلى
افادتني كثيرا شكرا جزيلا
2019-03-06 16:53:38
user
75915
155 -
هند هﻻم
انها جميل جدا شكرا
2018-12-25 10:40:43
user
75005
154 -
نادية
قصةجميلةجدا
2018-12-21 12:21:41
user
74931
153 -
خالد
القصة كتير حلوة بس كم عدد صفحاتها ؟؟
2018-08-16 08:06:53
user
72661
152 -
اميرة
انا احب هذه القصة من صغري شكرا على هذه القصة
2018-07-05 07:02:46
user
71776
151 -
عدنان
القصه جمیله و حزینه جداا شکرا علی القصه تسلم تحیاتی الک
2018-04-10 13:19:32
user
70219
150 -
فتاة
قصة جميل
2018-01-23 10:04:12
user
68950
149 -
جنى
ماشاءالله وسبيستون تقول بالأغنية "ونامت بائعة الكبريت"
2017-11-03 11:19:46
user
67817
148 -
القصة تجنن شكرًا للكاتب
2017-10-11 11:56:41
user
67525
147 -
مرام
اقولكم شيء في القصه مرادفاتها ومضادها
2017-06-15 19:37:29
user
65619
146 -
انستازيا
قصة تهز المشاعر تشكر سيد اياد على هذه المبادرة
2017-04-07 17:11:07
user
64752
145 -
وصال
أحببته كتير
2017-04-07 17:11:07
user
64751
144 -
وصال
رائع جدا هادا المووضع
2017-02-17 06:19:43
user
63870
143 -
السا
هذه القصة مؤثرة حتى في القلوب المتحجرة
(ان فاضت من عيني دمعة غسلت من قلببي احزاني)
2016-12-06 06:46:35
user
62528
142 -
مالك ماكس
استاد اياد هل هذه القصة حقيقي. و انت قلت ان كاتبها دنماركية? ? لقد حزنت جدا كاد ان ابكي
2016-09-06 07:46:38
user
60090
141 -
سمراء وافتخر
اسلوبك جميل مقنع ومؤثر في نفس الوقت \\\تحياتي ليك يا اياد العطار
2016-08-29 06:31:40
user
59823
140 -
WAFAA HAMZA
دائما عندما استمع الي هذه القصة ابكي رغما عني واقول لنفسي:ياليتني كنت استطيع مقابلة هذه الفتاة لاساعدها...لا استطيع التوقف عن البكاء
2016-08-26 00:02:51
user
59725
139 -
هبــــــــــة
أسلوب جميييييييل
2016-07-06 21:13:21
user
58227
138 -
لاديني
قصة رائعة صدقوا ام لا لقد بكيت .. ليس على بائعة الكبريت بل على امثالها الذين نراهم كل يوم و ماذا عسانا ان نفعل غير مساعدة بسيطة.. كم اتمنى اننى من اكبر الاغنياء لارسم الضحكة على افواه هؤلاء .. لاساعد.. لا يمكنني الجلوس مع اهلي و تناول الطعام و العيش برفاهية و انا اعلم ان العالم مليء بالشر ... هل يمكنك ايها الانسان ان تتلذذ بنعمة الدفء في ليالي الشتاء قرب المدفئة و تناول ما طاب لك من الطعام و السهر مه الرفاق و في نفس الوقت هناك اولاد يموتون بردا ؟؟ و جوعا ؟؟ اين انسانيتنا ؟؟ انا انسان لدي كل شيء اريده و لكن دائما تتلاشى سعادتي عندنا اعلم بان كل لحظة سعادة اعيشها هناك مقابلها لحظااااااات من التعاسة و الكابة و الجةع و الشر على اطفال و اناس غيري ..ليتتي استطيع ان انسي العالم كلمة (فقر) ليتني اجعل الكل سعيد ليتني اقضي على الشر .. ليتني استطيع معرفة كل بائعة كبريت تموت من البرد و آتي بها الى منزلي ليلة العيد و اجلسها على الطاولة معي و مع اهلي و اجعلها تفعل كل ما حرمت منه... انا شخصيا اقابل الكثير من هؤلاء في الجامعة و حقيقة اشفق عليهم و اعطيهم اموال و لا آخذ منهم كلينكس فقط اساعدهم و مرة وجدت طفلة تبيع مصاحف صغيؤة و كنت تنا و رفيقتي ناكل في مطعم الجامعة و هي تنظر الينا .. يا جماعة انا اكل كل يوم الذ الاطباق و مع هذا اذوب عندما اشم رائحة المقالي عند خروجي من المحاضرة فكيف بطفلة حرمت من ابسك انواع الاكل ناديتها و بعد حوار بيني و بين مدير المطعم لانه كان رافضا طلبت لها اكل ..اشكر اياد العطار و اشكر من كل قلبي النت الذي جعلنا نلتقي بهذا الموقع و نفش ما في قلبنا و نتشارك الاراء و الاحاديث و لكم التحية و كل عام و انتم بخير
2016-07-01 10:32:45
user
58016
137 -
g.goblin
قصة حزينة اعرفها منذ قديم الزمان وكذلك الجميع ولكن لا احد ياخذ منها العبرة او ينفذهاوالغريبة اننا الان على ابواب عيد الفطر ايضا ...عيد مبارك للجميع ...وتبرع الان في العشر الاواخر فالاجر مضاعف وستفرح بالعيد
2016-06-18 14:04:45
user
57502
136 -
منار
لطييفه
2016-01-03 11:54:32
user
52911
135 -
عبلة
قصة ممتعة
2015-12-28 07:12:02
user
52694
134 -
اية و رانيا
القصة حزززززززينة انها تشبه قليلا حكاية البؤساء
2015-12-24 18:04:19
user
52602
133 -
عفاف الزياني
المسلسل محزن جدا ولكنه جميل جداجدا جدا جدا
2015-12-24 18:04:19
user
52601
132 -
عفاف الزياني
واو هذا حكاية محزنة جدااا وجمييييييييييييييييل شكرااااا
2015-11-29 14:51:50
user
52018
131 -
الشبح
تحية طيبة وبعد

فعلا قصة محزنة تدمي القلب ليتني كنت أستطيع مساعدة من هم مثلها وتقديم يد العون لهم لكن وللأسف ليس باليد حيلة كم هو مؤلم شعور العجز عند رؤيتي لموقف كهذا فقط في هذه اللحظات أتمني أن يصبح لدي أموال طائلة تخصني أنا لكي أساعد بها كل من يحتاج للمساعدة تحياتي القلبية إليك أخي أياد وتحية لحسك الإنساني الراقي هذا فهو ليس بغريب عنك الذي قل تواجده في هذا الزمان أدامك الله لنا وللكابوس بكل خير

تحياتي للجميع وربنا يديم المحبة

‏*ودمتم بود وسلام
2015-11-29 10:41:18
user
52012
130 -
امل
روووووووووووووووووووعة بس انا بدي تعبير
2015-11-03 09:13:23
user
51529
129 -
عاشقة الرعب
بصراحة اعرف هذه القصة لكن ذوقك في تلاورتها رائع شكرا
2015-10-30 04:40:22
user
51389
128 -
المدريديه زينب المدريديه
مساكين هم الاطفال اين اقاربهم وكيف والد هذه الفتاه الصغيره يتركها تعمل مقال رائع تحياتي
2015-10-28 09:46:31
user
51352
127 -
عائشه
القصه اكتير حلوه ميرسي علئ تعاملكم معي شكرا اكتي القصه حلوه اكتير ميرسي من عائشه
2015-10-28 09:46:31
user
51350
126 -
اديان جمال عبد الله الشيخ خليل
القصه اكتير اكتير حلوه وحزنه ميرسي علئ هادي القجه اكتير حلوه بنجنن
2015-09-27 14:00:46
user
50686
125 -
شهاب دين من الجزائر
الطفولة معذبة يا لها من مسكينة تلك فتاة
2015-07-15 13:11:49
user
48572
124 -
بشرى
إن الأطفال, مثل الكتب, هم رحلة إلى أعماق النفس حيث الجسد والعقل والروح يبدلون اتجاهاتهم ويتحولون إلى مركز الوجود نفسه.
نهاية القصة يشابه نهاية قصة عروس البحر. لا يجعلنا هانز نشعر بالتراجيديا الموجودة في الموت اذ ينقلنا في الحال الى عالم الروح الفسيح، مخلوقات سمائية نورانية وارواح من رحلوا عنا تستقبلنا بدفء وحنان، موسيقى تصدح، وشذى ازهار، واصوات رائعة لا يماثلها اي موسيقى على الارض. انها نهاية سعيدة بلا شك.
ان قصص هانز تصلح للجميع على السواء،الكبار يدركون فحوى الاحداث والأطفال يفهمون السطحي منها، بينما الناضجون يتعرفون على مقاصدها ويدركون فحواها، وليس هناك إلا مقدار محدود من السذاجة فيها، أما المزاح والدعابة فهي ليست إلا ملحاً لها.
2015-06-09 12:30:29
user
47317
123 -
شهاب
فعلاً مؤثر
2015-06-07 07:57:22
user
47244
122 -
خليل جبران خليل
ان هده القصة مؤلمة حقا و ارجو ان نهايتها سعيدة
2015-06-02 05:08:32
user
47052
121 -
الموت وكل اصدقائه
قصة حزينة لاكن في العالم الواقعي هناك قصص اكثر حزنا منها
2015-04-30 07:09:49
user
45943
120 -
تونيا-سوريا
ممكن طريقه التسجيل في هذا الموقع؟
2015-01-15 06:12:33
user
43178
119 -
العربي
قصة محزنة...قراتها منذ سنين ولكن السؤال الذي حيرني هل فعلا قصة بائعة الكبريت قصة حقيقية ام هي مجرد ابداع و شكرا
2015-01-09 11:56:09
user
43057
118 -
احلام
يا للصغيرة المسكينة !
2015-01-05 12:45:03
user
42953
117 -
فريال
القصة طويلة جدا
2015-01-02 06:53:46
user
42864
116 -
لين
انه قصة ماثرة جدا
2014-12-19 07:23:39
user
42463
115 -
ريم سعيد جابر
استاذ اياد معجبه قوى بمقالاتك واسلوبك ومتابعه كل كتاباتك على فكره انا اول مره اشارك فى اى منتدى بس بجد نفسي اكون صديقه ليكم خصوصا انت وبنت بحري   حاسه بالفه فظيعه نحيتكم يمكن كلامي ملخبط بس اعزروني دي فعﻻ اول مه اكتب او اعلق على فكره انا مصريه واسفه لو طولت عليكم سﻻمى وتحياتى
عرض المزيد ..
move
1
close