الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

التلوث البيئي

بقلم : كوشي الهندية - الجزائر

التلوث البيئي
لقد أربكها ,أهلكها ,دمرها

انظر حولك قليلاً ..تأمل البيئة للحظة من الزمن ..ستجد كم هي مدمرة و بالفعل ..

تطورَ العصر و تطورت الاختراعات و رغم ذلك لم تتطور البيئة بل اصبح حالها يسوء تدريجياً , لقد فقد الهواء رونقه الجميل , و فقدت السماء صفاءها المذهل , اصبحت السماء داكنة مليئة بالغبار و الهواء اصبح ملوث و ضار ايضاً, رائحة البنزين و دخان السيارات في كل مكان , اصبح من الخطر الخروج الى الشوارع العامة تجنباً للأمراض المحتملة..

دُمِرَت الغابات و حُطِمُت الاشجار طمعاً في التطور و الشهرة و المال , اصبحت المباني هي الحاكمة و الاشجار لم يعد لها وجود . انتشرت الكوارث البيئية و خصوصاً الاحتباس الحراري بسبب تلوث الاوكسجين و زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون، الميثان، وبعض الغازات الأخرى في الجو. و من المعروف ان هذه الغازات تدعى بالغازات الدفيئة لأنها ترفع حرارة الارض , و الآن مع تطور العصر الصناعي زادت درجة حرارة سطح الكرة الأرضية بمقدار (1.33 ± 0.32 فهرنهايت) خلال القرن الماضي, و هذا بالطبع يؤدي الى ارتفاع منسوب مياه البحر و حدوث الفيضانات و تغير كمية الامطار و انتشار التصحر و انقراض بعض الكائنات ..الخ . ما ذنب هذه الطبيعة الخلابة ؟ ما ذنب الحيوانات البريئة ؟ ما ذنب النباتات والاشجار و الهواء ؟

 

طمع الانسان - في التقدم و التطور والرقي الصناعي المزعوم - لم يعطِ أي فرصة للبيئة لكي تتنفس و تنظم امورها من جديد , لقد سبب لها ضغط هائل ,أربكها ,أهلكها ؛ دمرها.

قد تقول و ما شأني انا بطمع هؤلاء الناس ؟ .. سأقول لك انت جزء من الكل و حرص صغير منك سيفيد البيئة كثيراً ,لا تقل انا شخص واحد و حرصي لن يفيد ؛لأن واحد ثم واحد ثم واحد.. سينتج عنه عدد كبير من الناس , فالتلوث ايضاً كان سببه واحد ثم آخر..

 

لن اطيل عليك كثيراً يا سيدي القارئ , سوف أعرض عليك بضعة أسئلة و لك الحرية في الإجابة عنها أو تركها:

١-هل ساهمت يوماً ما بتلويث البيئة ؟

٢- هل ابصرت احداً في يوم ما يساهم في تلويث البيئة و ما كانت ردة فعلك؟

٣-اعطي حلولاً مبتكرة من عندك لتجاوز هذه الأزمة ؟

4- ما دافع الشخص العادي لتلويث البيئة من وجهة نظرك ؟

5-في رأيك هل سيتجاوز العالم هذه المحنة ام انها ستبقى مستمرة الى الابد ؟

 

حظاً طيباً للجميع ..


تاريخ النشر : 2016-08-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : غريبة الاطوار

التعليق مغلق لهذا الموضوع.