الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ساتن وجنون العظمة (ج١)

بقلم : أحدهم - كوكب الأرض
للتواصل : [email protected]

ساتن وجنون العظمة (ج١)
كان الذهاب واختراق المكان والزمان الشاسع بين أرجاء الكون ضرب من الخيال والأعاجيب

تمهيد:

قبل أن يولد الكون كان هناك ذلك العدم الكئيب بظلامه وسكونه، إلى أن جاءت لحظة القدر وانبلج من وسط ذلك الظلام نور ساطع.. كرة عارمة أخذت تتضخم وتكبر وتنثر الغبار والدخان وتبدد ظلمات الأصقاع الموحشة، فكانت المجرات وكانت النجوم والكواكب.. بعد هدوء عواصف الارتعاشة الكونية تلك نبتت الحياة كزهرة على كوكب صغير عند أطراف مجرة عائمة كحال المليارات من المجرات الأخرى.. في ذلك الكوكب الصغير كانت أسباب الرحمة والعطف تتدخل رويداً لتعطي الحياة شكلها بالتدريج حتى يكون منزلاً جميلاً لملايين الأنواع الحية من الكائنات.. من بين تلك الكائنات كانت هناك كائنات طيفية فريدة عاقلة ومدركة وتملك الإرادة الحرة وحب الاكتشاف والإبداع، لكنها كانت تفتقر حس المسؤولية لأنها ببساطة كانت لا تعلم ما الحكاية.

 ***

الرسالة:

ولما كانت هذه الكائنات عاقلة فإنها أخذت تتساءل كحال فاقد الذاكرة استيقظ التو من نومه في مكان مقفر: من نحن؟ ولماذا كل هذا؟ وماذا يجب علينا ان نفعل هنا؟.. وبينما هم في تساؤلاتهم أتت كائنات نورانية غريبة من أطراف بعيدة لعلها من خارج الكون أو ربما من داخله، لكنها حتما من مكان بعيد جداً عن الأرض.. كانت هذه الكائنات جميلة الخِلقة وساطعة وذات أجنحة غريبة.. وكانت تحمل رسالة للكائنات الطيفية: (أنتم زهور الحياة من قلب العدم، هذه الأرض هي بيتكم وهذا الكون الشاسع هو حديقتكم، هي هدايا السماء إليكم، وعليكم الحفاظ عليها كما يحافظ العصفور على عشه، وكما تبني النحلة خليتها، وكما تحتضن الأزهار التربة بجذورها.. هذه رسالة الإله العظيم إليكم، هو العطوف، هو الرحيم، وإليه ترجعون وتسألون عن الهدايا المقدسة، وعن النوايا والأفعال، وليعطي الأمين هدايا أفضل، ويحاسب خائن الأمانة وناكر الجميل، وكل ظالم، وكل حاقد، وكل شرير.. فالإله العظيم يكره الظلم والحقد والشرور ونكران الجميل).

قالت الكائنات الطيفية (هل نستطيع المجيء معكم؟) قالت الكائنات النورانية (السماء لا تقبل ناكري الأمانة والحاقدين والكاذبين.. ثمارها تموت بين أيادي العصاة، وزهورها تذبل قبل ان تمتد أصابعهم نحوها.. صونوا بيتكم وحافظوا على الهدايا المقدسة.. ان فعلتم ذلك فسينقى جوهركم وفي السماء و ستجدون السكينة الأبدية)، قالت الكائنات الطيفية (وكيف هي السماء؟)، قالت الكائنات النورانية (فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب أحدكم.. عالم غريب وجميل كما لو لم يكن هناك أروع منه). وقالت الكائنات النورانية بأنها ستأتي مرة ثانية بعد سنين لتأخذ أحد الكائنات الطيفية في رحلة إلى السماء ليشهد بحواسه العالم السحري ويعود ليحكي لإخوانه من الكائنات الطيفية ما رأت عينه وسمعت أذنه.. وقالت الكائنات النورانية بأن قرار اختيار الكائن المختار سيكون بيد الكائنات الطيفية حتى موعد الزيارة القادمة.

 ***

الحقد الدفين:

وهنا كان من بين الكائنات الطيفية التي تستمع لرسالة الكائنات النورانية كائن طيفي طموح يقال له (ساتن).. ساتن هذا كان يأكله الحقد وتذبحه الغيرة ويحب أن يكون أفضل الجميع لأنه ببساطة يرى نفسه الأفضل ويستحق الأفضل، وقد كان بالفعل هو الأفضل في العمل بما جاء في ظاهر الرسالة، لكنه كان يدفن أحقاده وغروره عن الجميع، ولذا كان يتقدم القوم في الحفاظ على الهدايا الكونية وصون البيت من العبث والخراب، كان يطمع بالذهاب للسماء ليكون في صفوة الكائنات النورانية، طموح جعله منه في مرتبة عالية في بني جنسه، كان هو الأول وكان هو الأفضل بلا منازع، طموح يملؤه الحقد الدفين من أي كائن آخر تسوّل له نفسه الاستيلاء على مكانة كان يحلم بها في مملكة السماء.. لذا عمل بجد افضل من الجميع.

 ***

النفاق:

كان ساتن هو العالم الجليل، وهو العارف بتفاصيل الرسالة، هو المصلح، هو القائد الذي يحمل همّ الأمانة ويصون البيت، كان هو الرحيم والعطوف على الجميع، ببساطة كان أفضلهم وانبلهم في نظر الجميع، لكن الذي لا يعرفه الجميع بأن ساتن كان أبو النفاق الأول، كان أكثرهم حقداً وشراً، لكنه استطاع ان يستر ذلك تحت ورعه وصلاحه ونفاقه.. لم يكن يحب الجميع ولا حتى رد الجميل، بل كان يسير نحو طموحه وغروره.. كان يريد حظوة مقدسة في السماء بين الكائنات النورانية بلا عودة، كان يكره واقعه، ويكره جنسه.. لذا التزم بالخطة حتى اقتراب موعد الزيارة القادمة.

 ***

الزيارة:

عندما أتت الكائنات النورانية بعد سنين، كانت هناك رسائل جديدة من السماء، هذه المرة كانت الرسائل على شكل صحائف تحمل العلوم والدساتير، والعهود والمواثيق، وكان في نهاية الزيارة اختيار الكائن الطيفي الذي سيحظى بشرف مرافقة الكائنات النورانية وزيارة لمملكة السماء التي يطمح برؤيتها الجميع، ذلك المكان الساحر الغريب، ومن الذي كان من بين الكائنات الطيفية يرى نفسه أفضل من ساتن؟.. ساتن هو أطيب الجميع، هو أرحمهم، هو أعطفهم.. فمن هو الذي لا يحب ساتن من بني قومه؟.. ومن هو الذي يتقدم ليحظى شرف مرافقة الكائنات النورانية أفضل من ساتن؟ .. لذا اتفق الجميع على ساتن.. وساتن اظهر في تواضع للجميع بأنه في مهمة أخرى ليخدم بها قومه وسط ورعه وصلاحه.. لكنه كان يكتم ما في داخله من الخبث والأنانية والغرور، هو يريد السماء ولا يريد العودة إلى الأرض مع بني قومه، هو يرى نفسه في مكانة الكائنات النورانية.. هو الأفضل.. ولذا كانت في ذهنه خطط أخرى لمجد جديد وشرف مديد عندما يصل للسماء.

 ***

الرحلة:

كان الذهاب واختراق المكان والزمان الشاسع بين أرجاء الكون ضرب من الخيال والأعاجيب، رأى ساتن الكثير من العجائب والغرائب في الطريق نحو السماء، لكن دهشته بلغت ذروتها عند اقترابهم من تلك الزاوية المنعزلة، أعجوبة من أعاجيب الخلق لم يرَ كائن طيفي قبله أروع ولا أجمل منها: مملكة السماء المقدسة.. عند دخولهم أفق المملكة لم يجد الكلمات ليصف ما يراه، فلم يكن الواقع هناك ذو أبعاد خماسية كالتي تعوّد عليها على الأرض، بل كانت التحرك أرحب وأغرب، وحواسه التقطت طيفاً شاسع من الألوان والأصوات والأحاسيس لم يختبرها كائن طيفي قبله.. كان هذا المكان هو أروع من أن يغادره.. حدائق غناء ليس لها مثيل على الأرض وتسكنها كائنات سماوية غاية في الجمال، بعضهن كالطيور الخضر وبعضهن لا يشبه شيء آخر على الأرض، والأفق كان قطعة من الجمال الساحر والمهيب.

 ***

السماء:

لكن خلال مكوثه هناك شعر ساتن بأن مملكة السماء تمقته، كلما يد نحو زهرة تساقطت بتلاتها قبل أن تصلها أصابعه، وكلما جلس على ضفاف نهر انحسرت المياه عنه وذبلت الحشائش من تحته.. كانت السماء تعلم حقيقة جوهره. وكان يكره عندما يرى الكائنات النورانية تتجول بسعادة وتقطف الأزهار وتسبح في الأنهار الملوّنة، كان يعلم بأنه مختلف، لكنه كان يؤمن بأن جوهره سيظل حبيس سره حتى يأخذ غايته.. كان همه الأكبر أن يستحوذ على مكانة رفيعة في هذا المكان الساحر حتى لو لم يكن جديراً به، كان يحاول أن يكرر خداعه ونفاقه في السماء، ولذا أخذ يتجوّل في المملكة بحثاً عن بداية موفقة.

 ***

الجدل:

عمد ساتن على التجوال بين أطراف المملكة السماوية والتحدث مع الكائنات النورانية بأشكالها ومراتبها المختلفة، وكانت الكائنات النورانية تخبره بكل ما يسأل عنه، ووجد ساتن بأن هذه الكائنات عفوية ولا تفهم ان تخرج عن المألوف، كانت مسلوبة الإرادة ولا تملك قرار ذاتها، وهنا وجد ساتن ضالته، قال ساتن للكائنات النورانية (هل تعلمون؟ أنتم كائنات مسيّرة ولا تملكون حرية التصرف، أما نحن الكائنات الطيفية فلدينا الإرادة التي تخيّرنا بين أن نحمل الرسالة المقدسة بإخلاص أو نرفض ونتمرد، ونحن برغم ضعفنا نكابد رغباتنا من أجل أن نقوم بما تتطلبه السماء.. لذا أنتم لستم على رأس الخلائق إخلاصاً وفضلاً من غيركم)، قالت الكائنات الطيفية (لو كان حقاً ما تقول، فلك أن تعلم بأن قومك الآن على كوكب الأرض يتقاتلون في حرب طاحنة هلكت منها كائنات الأرض، أليس هذا إفساد في الأرض وخيانة للأمانة)، قال ساتن (حقاً هكذا يفعلون؟.. وهذا ما قصدته تماماً، نحن الكائنات الطيفية نملك حرية الإرادة، نفعل ما نقرر أن نفعله، نطيع أو نتمرد، ولذا هناك من يفسد وهناك من يخلص، قومي لا قائد لهم بعد رحيلي عنهم، وأنا أُخترت أن أكون على رأس المخلصين من بينهم).

 ***

بذور الشك:

وهكذا أخذت الكائنات النورانية تتساءل في نفسها (هل حقاً أننا لسنا افضل الكائنات؟ ونحن نطيع ولا نعصي.. ونحمل دعائم مملكة السماء ورسائل الأرض بلا تردد أو تساؤل.. هل حقاً هذا الطيفي التي تموت بين أصابعه تيجان الزهور وتهرب من قدميه أطراف الأنهار كائن افضل منا؟ أليس هؤلاء هم سكان الأرض ونحن سكان السماء؟).. وكان ساتن يقرأ تساؤلاتهم في نظراتهم، وكان هذا يشعره بالزهو والانتصار.. لقد نجح في زرع بذوره الخبيثة في نفوس سكان السماء.. بذور ما كان لها ان تنبت في نفوس أكثر الكائنات اخلاصاً لما خلُقت له، وفي مملكة أنقى من تزرع فيها هذه البذور. وكانت السماء تعلم بما يحاك في الخفاء.

 ***

پارادوسيا:

وبينما كان ساتن يطير بجناحيه ويجوب مملكة السماء رأى حديقة غنّاء مترامية الأطراف لم تكن هناك في آخر مرة مر بها في نفس البقعة، كانت الحديقة من أجمل البقاع في مملكة السماء، بل أجملها على الإطلاق، وكانت محاطة بأسوار ذهبية عملاقة وبوابة ضخمة مهيبة، لسبب ما لم يستطع ساتن النزول فيها، لذا نزل أمام بوابتها وحاول فتحها ولكنه لم يستطع.. نادى ساتن أحد الكائنات النورانية من داخل الحديقة السماوية وسأله (ما أمر هذه الحديقة الجميلة؟) قال الكائن النوراني (إنها پارادوسيا، منزل سيد الخلائق في مملكة السماء والذي ستكون مراسم تنصيبه في الأيام القادمة) سأل ساتن وفي نفسه يكتم نشوة انتصار حبيسة (من هو؟) قال الكائن النوراني (لا أعلم، ولا أحد منا يعلم، نحن ننتظر).. ومن يومها أخذ ساتن يتردد على پارادوسيا وكان يرى ذلك الجمال الساحر في بيت ظن أنه سيكون منزله للأبد؟ وهل هناك أفضل من ساتن؟

 ***

چولوم:

قطع ساتن مسافات شاسعة حتى وصل أطراف مملكة السماء ورأى هناك حفرة كبيرة من اللهب، أشعره المشهد بالرهبة من هول المناظر المخيفة في قعر الحفرة، كانت الحفرة تعج بصراخات معذبة.. استطاع ساتن ان يرى أحدى الكائنات العملاقة يخرج من قعر الحفرة فسأله عن أمر هذا المكان الموحش، فقال له ذلك الكائن (هذه هي "چولوم" الجائعة على الدوام، مسكن المعتدين والمغتصبين والمجرمين)، رأى ساتن على مسافة من حافة الحفرة أشجار كئيبة سوداء بها ثمار صفراء لزجة، فسأل ساتن الكائن المخيف (وما تلك الأشجار هناك؟)، رد الكائن (هذه هي آخر الثمار التي يأكلونها قبل أن يدخلوا چولوم للأبد.. ثمار تُظهر حقيقة جوهرهم في جوارحهم).. حلّق ساتن نحو الأشجار وأخذ يتأملها، ووجد أن هذه الأشجار لا تتوجس منه، والثمار لا تهرب من بين أصابه مثل بقية أشجار وثمار المملكة.. وقبل أن يغادر حمل بعضاً من بذورها المترامية ووضعها في جيبه وحلّق نحو طرف آخر من المملكة.

 ***

كومة الطين:

وفي زيارة له من بين الزيارات المتكررة على الحديقة السماوية الجديدة، وجد ساتن ما يبدو كومة من الطين الأرضي أمام بوابة الحديقة مباشرة، وأخذ يتساءل في نفسه عن سبب وجودها عند البوابة، أخذ ساتن قبضة من ذلك الطين واشتم رائحتها (طين أرضي في مملكة السماء؟) وذهب وهي يحدّث نفسه.. وفي الزيارة الثانية وجد أن هذه الكومة أخذت شكلاً لمخلوق ضعيف أسود اللون لم تدب الحياة فيه بعد، اقترب ساتن من ذلك المخلوق وأخذ يتفحصه بعناية ويركل جذع الكائن بقدمه وينظر إلى بوابة الحديقة السماوية من أمامه وقال في نفسه (مخلوق ضعيف من مادة أرضية رخيصة سوداء بلون الليل البارد وأمام أجمل منزل في الخليقة؟ أمر مريب حقاً).. ثم نادى ساتن أحد الكائنات من داخل الحديقة وسأله عن أمر هذا الكائن النائم ولكن الكائن لم يكن يعلم حقيقة هذا المخلوق كذلك.

 ***

القادم: ما حقيقة ذلك الكائن النائم عند بوابة الحديقة السماوية؟ وهل سيكون له شأن في مملكة السماء؟ وهل ستنجح مخططات ساتن في النيل بحظوة مقدسة في المملكة؟ هذا ما سيكون في الجزء الثاني من القصة.

 

---

ملاحظة: بالطبع الكل يعرف الإسقاطات الواضحة للقصة.. لا داعي لمناقشة هذه الإسقاطات ودقتها وصحتها حتى لا نقع في فخ الجدل ونهرب عن الجوهر والغاية.. الرجاء التركيز على العناصر الفنية.


تاريخ النشر : 2016-09-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : غريبة الاطوار
انشر قصصك معنا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أبو عدي - اليمن
أبو عدي - اليمن
فرح - الأردن
براءة روح - أرض الله الواسعة
ابنة ادم
امرأة من هذا الزمان - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (27)
2016-09-30 10:37:30
120879
27 -
هابي فايروس
ممله لكن رائعة:)
2016-09-14 19:16:44
118033
26 -
سارا1
ولأول مرة أغار من حدا....:)
بسم الله لاقوة إلا بالله
2016-09-14 19:16:44
118032
25 -
سارا1
لدي طلب من الاخ أحدهم
ترجمها للإنجليزية ولتصنع منها فيلم لدزني فأنا اضمن لك بأن لن تضاهيها اي قصة أخرى مصورة كفيلم. ..
2016-09-14 19:16:44
118030
24 -
سارا1
فيما يخص الصديقة صفاء
اعذرني فأنا أرى ان لها الحق في معرفتك واكيد من دون لعب دور القط والفأر قلت أحد يرضاه....
وهذه ضريبة التمييز والشهرة!:)
فأنت لست شخص هامشي. .. لا أوافقك الرأي!
أما فيما يخص هذا الجزء... كنت دائما اتسأل عن سبب وجود ساتن مع هيومن في بردايس؟ما الذي أوصله هناك؟! ليقول لهم اارب فيما بعد اهبطو منها جميعا!
واتسأل عن وجود تلك الشجرة المحرمة؟!
وسبب غضبه الشديد وحقده على هومن؟!
لقد فككت هذه الاحجيات بقصة أروع كما يكون اخ أحدهم!!!
ابعثها لدزني !
نعم ولتكن فيلم لدزني!
2016-09-14 17:54:58
118015
23 -
الامير الحزين
احدهم اريد ان اسأل عن امر بعيد عن القصة حتى لاندخل فى جدال
هل تقصدين بسات هو لوسيفر او ابليس وهذه الكائنات هم الجن وباردوسيا هى جنت النعيم وهذا الكائن الطينى هو ادم عليه السلام وجولوم هى جهنم وهذه الشجرة هى شجرة الزقوم
ولكن انتى قد كتبتها بأسلوب مختلف صحيح
2016-09-14 04:25:50
117864
22 -
الحالم
انت ببساطة....كاتب عبقرى
2016-09-13 18:35:59
117799
21 -
عزف الحنايا
رائـع جداً جداً جداً ^^
من أروع ماقرأت لك أخي أحدهم !
سأذهب الأن لقراءة الجزء الثاني وأنا كلي شوق ولهفة *^
2016-09-13 14:53:11
117729
20 -
أحدهم
(صفاء)
لا أريد حقاً تجاهل تعليقاتك صديقتي.. ولكني لا أعلم بالضبط جدوى لعبة القط والفأر هذه؟ اشعر كما لو أنني فتاة خجولة ضايقتها أسئلة شاب لحوح لا تعلم بالضبط مقصده أو نواياه.. كما قلت لكِ سابقاً: "علينا ان نتجول كأشباح هائمة على الواقع الافتراضي لا أن نعيش فيه أو أن نقرضه بعضاً من واقعنا الحقيقي".. لن تجدي فيّ شيئاً مميزاً يا صديقتي، مجرد شخص يبحث عن الهدوء في زحمة الحياة، فقط شخص آخر يعيش على هامش الحياة مثل الكثيرين..

تريدين معرفة أسمي؟ حسناً.. اذهبي إلى الصفحة الثانية من قسم ألغاز علمية، وابحثي عبر المقالات وعبر التعليقات عن "الدولفينة كيلي".
تريدين معرفة بلدي؟ حسناً.. اذهبي إلى الصفحة الثانية من قسم ألغاز تاريخية، وابحثي عبر نصوص المقالات عن هذه العبارة "هذا الطريق المؤدي من الجنوب إلى ...".

هل هذا يشفي فضولك؟ هل نتوقف؟
2016-09-13 06:15:50
117648
19 -
أحدهم
(أمير الملل)
هذا لأنك يا صديقي تحاول قصراً تطويع مجريات القصة بما يتناسب تماماً مع الإسقاطات المعروفة، لكن هدف القصة هو خلق دراما مترابطة ذات دلالة هادفة من تلك الإسقاطات، أو قل محاكاة تخيلية درامية لتلك الإسقاطات.. لذلك كان التنويه في الملاحظة الأخيرة. :)
لو تقرأ الجزء الثاني والثالث ستدرك ما أعنيه.. أشكر مرورك :)

(الجميع)
شكراً لتفاعلكم :)
2016-09-13 04:45:16
117620
18 -
أمير الملل
لازم تكون الازهار و الاشجار و الانهار موجودة فقط في باردويسيا هي فقط مكان النعيم تماما مثل غولم اللي هي اختصت باحتواء النار و النباتات الخبيثة و على ذلك ساتان قبل رؤيته بارادوسيا فأن المفترض ان لا يكون شاهد أو لمس شيئا مما فيها مثل الأنهار و جعل بارادويسيا مكان متميز بنعيم مثل نعيم من ملك الارض هو جوهر وجودها و لازم ما نلغيه
2016-09-12 10:08:49
117504
17 -
زهرة المدائن
أحدهم
قد تمتلک موهبة أن تقرأ مابین السطور..غیرک یمتلک موهبة أن یضع لک تلک المعانی بین السطور فهناک من هو موهوب ف تحمیل الکلمات رسالات فتصبح الکلمة کالبرید..وحده من یمتلک حس الفرأسة الذکاء یستطیع أن یفک رموز الأحجیة..ووحده من یصنعها یتقن فن اللعب بالکلمات..إذا کنت کذلک إذا أقرأ مابین السطور

لقد زارته بالصدفة فقط لتمر ولکن أثناء مرورها لمحت ماجذب ناظریها فتوقفت وأمعنت النظر ودققت أعجبها مارأت وأصبحت تبحث عن المزید ووجدته ..دفعها فضولها أن تتعرف إلی هذا المکان وقامت بجولة کاملة ولکنها کانت تعود ف کل مرة إلی ذاک المکان أنه أکثر مالفت نظرها..أنها تعلم بأنها مهما أعجبت وأحبت ذاک المکان فأنها لن تحظی بأن تملکه یوما ما..أنها فقط تتمنی لو تعلم ماذا یحمل بداخله؟ ماذا یخفی من غموض؟أنها تتمنی أن لا تظل مشاهدة من بعید؟صحیح أنها باتت تحفظه لکنها لم تحظی بفرصة لمس محتویاته لقد کان کل شئ مغلقا ولم تکن تعلم ماهو السبب؟ یالیتها تجد ذاک المفتاح لتعرف ماهو السر ؟ فقد یکون کآي مکان ولکنها فقط تبعت أحساسها....
2016-09-12 07:11:19
117490
16 -
محمد
قصه روووعه
2016-09-11 23:27:12
117458
15 -
زهرة المدائن
قد یتمکن العقل أن یتجاوز الحدود..قد تستطیع النفس البشریة أن تتجاوز الموجود..لکن وحدها الإرادة هي من تمنحک القدرة ع تجاوز اللأمحدود.. قیمک مبادئک تدفعک نحو الأمام.. نحو المقدمة فتطمح للمزید..لن ترضی أبدأ أن تعود للوراء..هنا فقط ستفعل أي شئ لتبقی ع نفس الوتیرة فقد تنجح أو تفشل وقد یتملکک أحساس بالطمع فتزداد طلبا لتلک الأماني..ستفعل المستحیل من أجل الوصول..هنا قد تضع مبادئک ع جانب الطریق لتکمل وحیدا.. ولن تستطیع العودة ستزداد طمعا حتی تصدم بالواقع..واقع أن الطمع سیقلل من فرص النجاح أو قد تنال ماترید فیزداد شعور العظمة الغرور بداخلک وتندفع من جدید نحو الهذف..
سلمت یداک...أتعلم بأن ماتکتبه ف تعلیقاتک یفوق ماتکتبه من قصص.. ماشاءالله..أنت تملک ثقافة حیاتیة إلی جانب ثقافتک..هنیأ لک بنفسک..‏‎ ‎فمع کل ماتکتب أزداد فضولا لکي أعلم من هو هذا الشخص الذي یختبئ خلف أحدهم..لاتلمني ع فضولي فأنت السبب.. تحیاتي
2016-09-11 13:36:58
117374
14 -
منصور إسماعيل
قصة رائعة حقا بإنتظار الجزء الثاني
2016-09-11 12:53:41
117367
13 -
أحدهم
(تسنيم)
أشكرك صديقتي على التحرير.. واعتذر عن وجود العديد من الأخطاء اللغوية (كما هي عادتي دائماً)، وأرجو ان لا يكون ذلك قد اثر على المعنى المراد.. عيد سعيد عليكم برغم كل الظروف :)

(من الجزائر)
كما قلت في الملاحظة يا صديقي، لا داعي للتطرق الى الإسقاطات.. اعتبرها قصة من قصص والت ديزني إن كانت الإسقاطات تضايقك :)

(جمال مصطفي)
اذا كنت تقود سيارتك عل الطريق السريع، وفجأة رأيت فتاة جميلة تقف بجانب سياراتها المعطلة، وتقول في نفسك (واو.. أبدع ما خلق)، وتخفف من سرعتك حتى تكاد تهلك إطاراتك، ثم تتصرف كما يحب أن يتصرف الشاب النبيل وتصلح السيارة وقبل ان تنتهي تكتشف بان تلك الجميلة تحادث زوجها على الهاتف وتطمنه على الوضع.. وهنا ينتابك شعور الخيبة وساعتها تقول في نفسك (حسناً لا بأس.. "على الأقل نفعل خير").. هذا هو فعل مصلحة.

عندما تقوم فتاة شجاعة بالدفاع عن حيوانات برية ضد صيادين نهمين يحركهم الجشع المادي، والفتاة تعلم حجم المخاطر التي تهدد حياتها من أجل غاية نبيلة في الدفاع عن الحيوانات المغلوب على أمرها.. هذا هو عمل صادق.

إن كنت تفعل ما تفعله من اجل الناس، فهنا تتبع غايتك في حدود المصلحة.
أما إذا كنت تعمل ما تعمله بدافع الخير المجرد فهنا تتبع ما يمليه عليك ضميرك.

(عاشقة، ميرنا، ملاك، مها، بلاد سي، روز، شيطانة، كينچ، قيراط ويعيطها الصحة والعافية)
شكراً لتفاعلكم..
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير. :)
2016-09-11 11:44:33
117356
12 -
عاشقة الرعب إلى أحدهم
دائما متأخرة ياللحظ -_-
هذا لا يمنع أن أعلق وأن أتفنن في تعليقي على قصة كهذه لأحد كتابي المفضلين ^_^
أتعلم قصة كهذه مفصلة ومرتبة ولا تشعرك أنك مشوش وعليك إنهائها وإلا تموت إنما سلسة وناعمة هي هذه السطور
أشعر وكأنني أقرأ رواية بأسلوب توفيق الحكيم
هذه القصة ممتازة
أحييك على مجهودك أخي أحدهم
بالتوفيق
تحياتي لك وللجميع
2016-09-11 09:50:59
117343
11 -
4roro4
الوقت لا يسعفني لاقرأها كلها
لذلك اكتفيت ببضعة أسطر متفرقة
وانا جزمت قبل أن أقرأ اي شيء أنها رائعة
بانتظار البقية
2016-09-11 08:07:59
117338
10 -
maha
انتظار الجوء الثاني
2016-09-11 08:07:59
117336
9 -
blood c
قصة جميلة من زمن الاساطير
2016-09-11 04:11:25
117291
8 -
ملاك
لا بأس به..☺
2016-09-10 20:10:40
117267
7 -
روز
الاسلوب ساحر ياخذك لعالم الخيال بصراحة احسست و كانني كنت موجودة وقتها
2016-09-10 20:10:40
117264
6 -
الجزائر
ارجو منك ان لاتكمل قصتك هذه لانك انسان ولديك عقل ما هذا الاسقاط ارجو ان تفهمني يا صديقي لاتضيع موهبتك
2016-09-10 20:10:40
117259
5 -
مصطفي جمال
احس انني قرات قصة مشابهة من قبل لكن اسوبك رائع صديقي احييك لكن سؤال بسيط يطرح الجميع لا يطرح جوهرهم الحقيقي فمثلا هناك الشخص المتاضع لكنه في الحقيقة ليس متواضعا بالمرة لكنه يفعل هذا فقط لكي لا ياخذ سيئا فنحن نقوم بكل ما هو جيد فقط لكي نظهر بشكل حسن و كي لا نذهب الى جلوم في النهاية و لكي نذهب الى بارادوسيا اليس صحيح اذا فالجوهر غير مهم لانه لا يظهر لكن عندما يظهر فتكون الخطيئة الامر معقد بعض الشيء في انتظار بقية الاجزاء مع انني اعرف النهاية مسبقا كما الجميع لكن تقسيم الاحداث و الاسلوب رائع
2016-09-10 17:36:50
117239
4 -
كينغ
أسلوبك آسر نعم الكاتب أنت
2016-09-10 16:50:23
117233
3 -
❤️~šâÿtañlikরgēcēরÿáriśi~❤️
احدهم. انت فعلا مبدع. روعه. الأسلوب جميل جدا اعجبني تناولك لهذا الموضوع انها أكيد تتكلم. عن بدء. الخليقة وعن آدم. وإبليس والجن والملائكة. احسنت الأسلوب جدا راقي. ومثير للغاية انه يجذب المرء رغما عنه. للقراءة
2016-09-10 16:50:05
117230
2 -
يعطيك الصحة والعافية
الصراحه فن في اختيار الالفاظ
جدا رائعه وبنتظار الجزء الثاني بإذن الله
2016-09-10 16:32:44
117229
1 -
قيراط
جمييييل كثير الموضوع ساحر ويخليني اشعر بروعه السماء والكون شيء مبدع
move
1
close