الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : عجائب و غرائب

صداقة من نوع آخر

بقلم : اياد العطار

صداقة من نوع آخر
الحيوانات ليست غبية .. بل هي تعي وتفهم ..

لست من أصحاب الذاكرة الحديدية , لا أذكر أمورا كثيرة عن حياتي , ولست حزينا على ذلك , إذ لا يوجد الكثير لأتذكره , لكن هناك أطياف باهتة من الماضي لا تنفك تزورني من حين لآخر , غالبا لتنغص أفكاري. لا أزعم بأن طفولتي كانت حزينة بالمجمل , تخللتها أوقات جميلة هنا وهناك , لكن الجانب الأسود طغى دوما على الأبيض .. وواحدة من تلك الذكريات السوداء البعيدة هي عن صديق طفولة كنا لا نفترق أنا وإياه , كأننا أشقاء , نلعب ونمرح ونضحك لساعات دون أن نتعب . كنت اهرع لملاقاته كل يوم , ولم يكن منزلهم بعيدا عنا , إذ كنا جيران نفس الشارع . وذات يوم تأخر صديقي عن ملاقاتي , فذهبت ببراءة الطفل ودققت باب منزلهم أسأل عنه , فإذا بأمه تخرج وتنهرني بشدة : "إياك أن تأتي لمنزلنا مرة أخرى . إياك أن تتحدث مع أبني .. هيا أذهب من هنا يا ....." . فقلت والعبرة تتردد في حلقي : "لكن ماذا فعلت أنا يا خالة ؟" . فردت بنبرة ملئها الكراهية : " أذهب من هنا ... لا نريد أي علاقة بكم" .

عقلي الصغير لم يفهم ما قالته , كانت تلك أمورا أسمع بها أول مرة , عن الفروق بين البشر , ليست فروق الشكل والمظهر , بل الفروق التي يرثونها عن آبائهم وأمهاتهم من دون أن يكون لهم يد فيها . عدت إلى منزلي أكفكف دموعي وأجر أذيال الخيبة , سألتني أمي عن سبب بكائي , فأخبرتها القصة , فقالت باقتضاب : "لا تلعب مع أبنهم مرة أخرى ولا تحدثه". هكذا بكل بساطة تم منعي من التحدث إلى صديقي العزيز ومن دون أن أفهم السبب . ولأيام عديدة بعدها كنت أقف على الرصيف , ببجامتي البيضاء المخططة , أضع يديي في جيبي من البرد , وما بين اليأس والرجاء أنتظر أن يخرج صديقي ويمر بي لعله يكلمني , وكان يخرج بالفعل , وكان يتظاهر بتجاهلي , مكرها مثلي , ينظر إلي من بعيد وعيناه تشعان حزنا وكمدا .

عقود مرت على تلك الذكرى الحزينة , كبرت أنا خلالها وأدركت جيدا ماهية الفروق التافهة بين البشر , أدركت أيضا بأن البشر حين تمتلئ نفوسهم بالكراهية فأنهم يتحولون إلى بهائم غبية لا تجتر سوى الحقد والبغضاء , لا بل أن البهائم تكون أفضل وأرحم وأرقى منهم في بعض الأحيان , ومقالي هذا هو خير دليل على ما أقول .

النمر آمور والجدي تيمور

صداقة من نوع آخر
النمر آمور والجدي تيمور ..

آمور هو نمر سيبيري ضخم الجثة يعيش في منتزه بروميسكي للحياة البرية في روسيا , نمر ذو كبرياء , لا يأكل إلا من عرق جبينه ! .. تعاف نفسه الوجبات الجاهزة ويفضل أن يرمى له طعامه على شكل حيوانات حية يقوم بقتلها بنفسه ثم يلتهمها . وهكذا فأن إدارة المنتزه كانت تختار كل بضعة أيام حيوانا بريا من حيوانات المنتزه لتقدمه كوليمة لآمور . وقد وقعت القرعة ذات يوم على جدي شاب أسمه تيمور , والجدي للعلم هو ذكر الماعز .

أقارب و أصدقاء تيمور حزنوا عليه حزنا عظيما , ودعوه بالدموع والآهات , وشيعوه بالرغاء والثغاء , متوقعين له ميتة شنيعة على يد النمر المفترس. لكن تيمور على ما يبدو كان أذكى من أقرانه وأضرابه من معاشر ذوات الظلف , إذ أستطاع حمل النمر آمور على أن يبقيه حيا ولا يأكله! .. كيف فعل ذلك ؟ .. الله أعلم .. لعله كان عبقريا بفن الإقناع ..

تصور جدي يقنع نمرا بأن لا يأكله .. وحياتي لو كنت أنا رئيس دولة لجعلت الجدي تيمور وزيرا للخارجية , فهو والشهادة لله أفهم بكثير من الحمير والبغال الذين ابتلانا الله بهم لعقود , ولعله أقنع اليهود بأن يعيدوا فلسطين بلا قتال وخلال يومين فقط !.

النمر آمور ليس فقط لم يلتهم الجدي تيمور , بل أتخذه صديقا وصاحبا وخليلا! .. مما أثار دهشة إدارة المنتزه وتسبب بجلبة كبرى في الصحافة والإعلام امتدت أصداءها إلى جهات الأرض الأربع. لا بل أن بعض الناس رؤوا في تلك الصداقة النادرة علامة من علامات الساعة .

شخصيا لي نظرية خاصة بشأن القصة , فبرأيي المتواضع , بما أن النمر آمور يعيش في روسيا , فهو حتما شرب عدة كؤوس من الفودكا قبل أن يدخلوا عليه تيمور , أي أن المسكين كان سكرانا لا يفرق ما بين اليمين واليسار حين دخل الجدي عليه , والدليل أنه لاحقا ندم على قراره إبقاء تيمور حيا .. فتلك الصداقة الغريبة لم يكتب لها الدوام . نحن قلنا بأن الجدي تيمور كان ذكيا , لكن كما يقال فأن العرق دساس , بالنهاية هو لم يكن سوى ماعز , وقد دفعه الغباء الأزلي لبني الماعز إلى أن ينسى نفسه ويمارس المزاح الثقيل مع النمر آمور , مرة ينطحه في مؤخرته , ومرة يدوس على بطنه وهو نائم .. كل هذا وآمور صابر ولسان حاله يقول : " يا أبن الحلال .. الله يهديك .. أنا نمر وأنت ماعز .. لا تنسى نفسك" .. فيرد عليه تيمور قائلا : "بين الأصدقاء لا توجد مقامات , وبين الأحباب تسقط الآداب".

صداقة من نوع آخر
قصة صداقة لم بكتب لها الدوام ..

أخيرا , طفح كيل آمور من تصرفات الجدي الوقح بعد أن نال نطحه شديدة منه فأنشب أنيابه الحادة في رقبته وصرخ فيه صرخة تزلزلت لها أركان المنتزه قائلا : "يا أبن آكلة الروث والزبالة .. ألم أحذرك من التمادي معي" .. ثم طفق يهزه ذات اليمين وذات الشمال كأنه ريشة في مهب الريح , وأخيرا طوح به الهواء راميا إياه بعيدا ليتكوم ما بين الحياة والموت .. فأسرع عمال المنتزه وأخرجوا الجدي الجريح وأسعفوه . وفي الحقيقة لم تكن جروح تيمور مميتة , أي أن النمر لم يكن ينوي قتله لكن ربما أراد تأديبه . لكن تلك الحادثة دفعت إدارة المنتزه إلى فصل الصديقين عن بعضهما . والآن كل واحد منهما يعيش لوحده . بالنسبة لآمور لم يتغير شيء , فهو نمر , والنمور انعزالية بطبعها تحب العيش لوحدها , ولا تصاحب غيرها من النمور إلا في فترة التزاوج , ولا يدوم ذلك سوى لفترة قصيرة . أما بالنسبة لتيمور فقد قلبت هذه القصة حياته رأسا على عقب , فبعد أن كان جديا مغمورا مجهزا للذبح , أصبح بقدرة قادر من المشاهير , وصار له حظيرة لوحده , وعليقة شهية خاصة به , وجلبوا له أنثى رشيقة .. فسبحان مغير الأحوال.

الضفدع الذي أنقذ الفأر من الغرق

صداقة من نوع آخر
الصورة التي التقطها المصور الهندي اعظم حسين

حين ركن المصور الفوتوغرافي أعظم حسين دراجته البخارية بالقرب من بركة ماء صغيرة في ضواحي مدينة لوكنو الهندية لم يكن يتخيل المفاجأة التي تنتظره هناك . حدث ذلك في أحد أيام عام 2013 . وقف أعظم ليدخن سيجارة , ووقعت عيناه صدفة على شيء صغير يتحرك فوق سطح ماء البركة , بالتدقيق أكثر تبين بأن ذلك الشيء هو فأر متشبث ببعض الخردة الطافية فوق سطح الماء كجزيرة صغيرة , وكان الفأر يبحث عن سبيل للنجاة بلا جدوى , فالماء يحيط به من كل جهة وهناك مسافة طويلة تفصله عن الضفة .

فجأة ظهر ضفدع كبير من تحت سطح الماء كالغواصة , وأستقر طافيا إلى جانب قطعة الخردة . يقول أعظم : " لقد بدا لبرهة بأن الضفدع والفأر يتحدثان بلغتهما الخاصة , وخلال لحظات حدث ما جعل شعر رقبتي ينتصب , إذ قفز الفأر إلى ظهر الضفدع كأنه يركب قاربا , فاستدرت إلى دراجتي وأخرجت الكاميرا بسرعة والتقطت بعض الصور لهذا الحدث الفريد" .

بحسب أعظم فأن الضفدع حمل الفأر على ظهره حتى أوصله بأمان إلى ضفاف البركة , هناك نزل الفأر واختفى بسرعة بين الأحراش , فيما غاب الضفدع مجددا تحت سطح الماء .. ذهب الفأر والضفدع وبقي المصور أعظم يقف هناك على ضفاف البركة فاغرا فاه من شدة التعجب كالأبله ! .. ولحسن الحظ فقط تمكن من التقاط بعض الصور التي أدهشت الناس حول العالم وجعلتهم يتساءلون بحيرة : " هل الحيوانات غبية فعلا كما نظن ؟ .. أم أننا أغبى من أن ندرك ذكاءها وروعتها" .

أسود بولدغير والكلب ميلو

صداقة من نوع آخر
الأسد الذي أتخذ من الكلب صديقا ..

بنظر معظم بني البشر فأن الأسد هو الحيوان الأكثر شراسة وقوة بين جميع الوحوش , ولهذا أستحق لقب ملك الغابة . وغني عن القول بأن الأسد هو فعلا حيوان متوحش ومفترس بامتياز , أعني لو صادفت يوما أسدا طليقا , فلا تتوقع أن يصبح صديقك ويلاعبك , بل على الأرجح سيمزقك إلى أشلاء ويزدردك , لذا أطلق ساقيك للريح ودع عنك كل ما ستقرئه من قصص في هذا المقال .. لأنها قصص نادرة وحالات فريدة من نوعها لا تحدث على الدوام . وإحدى تلك القصص النادرة والفريدة هي عن صداقة غريبة نشأت وتوثقت عراها بين أسد أسمه بولدغير ويزن 225 كيلوغراما وكلب صغير أسمه ميلو لا يزن أكثر من 5 كيلوغرامات . تلك الصداقة لم تكن طارئة , بل يمتد عمرها لسنوات , منذ أن كان بولدغير شبلا رضيعا . واليوم يقضي الاثنان معظم وقتهما معا , يلعبان ويمرحان ويستلقيان تحت أشعة الشمس الدافئة , ومن دون أن يتعرض الكلب الصغير لأي نوع من الأذى , فعلاقته بالأسد وثيقة إلى درجة أنه يقوم أحيانا بإدخال رأسه الصغير إلى فم بولدغير المدجج بالأنياب القاطعة لينظفها من بقايا الطعام ! .

صداقة من نوع آخر
اللبوة ترعة وتحمي صغير الغزال في البرية ..

قد يقول قائل بأن الأسد بولدغير نشأ في مزرعة خاصة , وهو لم يتعلم الصيد والافتراس , لأن لا حاجة له بهما , فطعامه جاهز على الدوام , وعليه فما من داعي لالتهامه الكلب .. وقد يكون هذا الكلام صحيحا , لكن ما رأيك بأسد شاب في البرية يمسك بغزال صغير وبدل أن يأكله يقوم بملاعبته وملاطفته , لا بل ويحميه من بقية الأسود! .. وما رأيك بلبوة تتبنى ضبيا صغيرا في البرية وترعاه كأنه شبلها! .. هذه أمور تحدث , وهي موثقة بالصورة والصوت , فحتى الأسد المتوحش والقاتل بالفطرة يمكن أن تتسلل الرحمة إلى قلبه في بعض الأحيان .

حيوانات ذات قلب كبير

صداقة من نوع آخر
القطة تبنت افراخ البط مع صغارها ..

مثلما هناك بشر يتبنون أطفال بشر آخرين , هناك أيضا حيوانات تتبنى صغار حيوانات أخرى , وهو أمر يبعث على الحيرة , فنحن نزعم بأن الحيوانات بلا عقل , وأنها تتصرف بوحي الغريزة فقط , وكوني أربي الحمام , وكنت أربى دجاجا في السابق , فأنا أعلم علم اليقين بأن الأكلة المفضلة لمعظم القطط هي صغار الحمام والدجاج والبط متى ما وجدت إليها سبيلا .. فكيف إذن لقطة أن تتبنى أفراخ دجاج أو بط ؟ .. أليس في ذلك مدعاة للدهشة ؟ ..

ذات يوم تفقد أحد المزارعين الايرلنديين قن الدجاج والبط ليجد بأن بعض أفراخ البط الصغيرة مفقودة , طبعا كان المتهم الأول باختطاف هذه الأفراخ هي قطة العائلة التي كانت قد وضعت صغارها قبل بضعة أيام . ظن المزارع بأن القطة التهمت تلك الأفراخ واحدا تلو الآخر , فذهب ليتفقد وجارها , وليجد نفسه أمام مفاجأة صادمة , فالقطة كانت قد اختطفت الأفراخ فعلا , لكنها لم تأكلهم , بل تبنتهم مع صغارها . المزارع أستدعى زوجته لترى المنظر الغريب .. القطة تحتضن صغار البط مع صغارها وتعاملهم بكل محبة ورحمة . والعجيب هو أن علاقة الأمومة الغريبة ما بين القطة والأفراخ استمرت حتى بعد أن تحولت تلك الأفراخ إلى بطات بالغة .

صداقة من نوع آخر
القطة السويدية تبنت افراخ الدجاج ..

وبعيدا عن أيرلندا , في مزرعة أخرى تقع بالسويد , حدثت واقعة مشابهة , لكن هذه المرة القطة تبنت أفراخ الدجاج , والعجيب أنها لم تكن حديثة الولادة أو لديها صغار .

صداقة من نوع آخر
الدجاجة مابل تبنت جراء الكلب ! ..

وما رأيكم بتبني دجاجة لجراء كلب ! .. هذه الواقعة حدثت في إحدى مزارع انجلترا , حيث أن الدجاجة مابل استغلت فرصة غياب والدة الجراء لكي تحتضنهم بنفسها كأنهم فراخها .

صداقة من نوع آخر
صور مزعومة لكمالا وامالا الهنديتان ..

وهناك قصص أكثر غرابة عن تبني الحيوانات لصغار البشر , مثل قصة الفتاتان الهنديتان أمالا وكمالا , حيث زعم الشخص الذي رعاهما بأنه عثر عليهما في وجار أنثى الذئب , وأن أنثى الذئب هي من أرضعتهما وأعتنت بهما بعد أن هجرهما والديهما . وقيل بأنها كانتا تتصرفان كالذئاب تماما , فتمشيان على أربع , وتأكلان اللحم النيئ , ولا تتكلمان لغة البشر بل تعويان كالذئاب تماما ..

وهناك قصص أخرى كثيرة عن حيوانات رعت البشر وقد تطرق لها الأخ العزيز ليث درادكه في مقال سابق نشر على موقع كابوس .

ختاما ..

هناك قصص أخرى كثيرة عن غرائب الصداقة والألفة والمحبة بين الحيوانات المتضادة الطباع والأنواع . لكننا ارتأينا الاختصار لأن التطويل يوجب الملل , فاقتصرنا على هذه النماذج الرائعة التي تدل بما لا يقبل الشك على أنه حتى الحيوان الأعجم يمتلك في قلبه بعض الرحمة والشفقة . لا بل أن معظم الحيوانات , حتى تلك المفترسة , هي أرحم من بعض البشر , ذلك أنها حين تقتل وتأكل فأنها تفعل ذلك لكي تعيش وليس من أجل متعة القتل المحضة , بينما الكائن الوحيد على هذا الكوكب الذي يقتل من أجل المتعة العبثية هو الإنسان .

المصادر :

- Zoo Releases Footage Of What Led To End Of Goat And Tiger's Friendship
- Frog saves rat from drowning
- Bonedigger the lion, never leaves the side of Dachshund dog Milo
- Lion Saves Baby Deer from Hungry Lion
- Mama Cat Adopts Group of Baby Chicks
- Ruling the roost: Hen that thinks it's a dog adopts litter of puppies
- Amala and Kamala - Wikipedia
- 15 Unusual Animal Friendships That Will Melt Your Heart
- سلسلة اطفال متوحشون - موقع كابوس

تاريخ النشر 17 /09 /2016

انشر قصصك معنا
فرح - الأردن
براءة روح - أرض الله الواسعة
ابنة ادم
امرأة من هذا الزمان - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (74)
2020-03-09 19:16:37
340025
74 -
القلب الحزين
رد على تعليق ~~~سنفوره~~~
الإعتراف بالحق فضيلة.
2019-08-19 04:31:29
309810
73 -
خديجة
أفضل تعليق هو تعليق سنورة
2017-08-18 03:53:55
171149
72 -
~~~سنفوره~~~
اووو مقال لطيف حقاً،ولاكن لايجب شتم البشر،علينا ان لاننسى اننا منهم اياد عطار!!
2017-05-23 09:39:04
157968
71 -
امة الرحمن
انا منذ صغري أحب القطط وكنت ادربها على العيش في المنزل حيث علمتها دخول الحمام وكانت قطتي الاولى عندما تخرج وتعود الى البيت تطرق الباب لكي افتح لها لكنها نتيجة خروجها الكثير قتلت على يد جارنا في رمضان حيث رماها من سقف منزله ،لكن الله تعالى عاقبهُ حيث سقطت سيارته من قمة الجبل وبقى في الشوارع مجنون الى ان مات ، حيث قتل قطتي في السابع والعشرين من رمضان وحدث الحادث له في ثاني ايام عيد الفطر ،والآن معي قطة اخرى فأنا لا اسمح لها بالخروج أبداً حتى لا تقتل ،وهذه القطة في كل شهر تاتي وتعاملني كما لو كنت ابنتها تاتي لترضعني من صدرها وان اعمل نفسي اني ارضع كما القط الصغير وتخاف عليا من الماء تاتي وتعظني بيدي لتسحبني بعيدا وإذا احد جاء يضربني مثل امي فإنها تهجم عليها لتدافع عني.
2017-02-05 21:55:38
141648
70 -
M.L.J
السلام عليكم؛ تحية طيبة للأستاذ العطار
لطالما كنت متابعة لهذا الموقع منذ بداياته البسيطة و نشئته
لقد تغير اسلوب كتابتك كثيرا و اصبح يماثل اسلوب الكاتب المصري المشهور أنيس منصور - أسلوب محبب و جميل و كأنك تتحدث إلينا في هذه اللحظة و تؤنس وحشتنا..احسنت

اتمنى ان يكون سبب هذا الابداع والتحسن استقرارك العائلي اخيرا و زواجك..كل التوفيق و السعادة لك ي ابن العم
تحياتي.
2017-01-26 07:51:32
140545
69 -
مملكتي المنهاره
اه نعم إن الحيوانات تشكل صداقات غريبه. ....فمثلاً لدي أرنب وقطتين..في البدايه عندما أخرجت الارنب من قفصه وجعلته بجانب القطتين ..هرب منهم..لأنه وحده من القطتين ضربته بيدها... واعتقدانه خاف منهما ومع الوقت لاحظت أن علاقتهم اتحسنت لدرجة انهم والله لمايكون الارنب جالس فجأه تقفزاحدى القطتين فوقه ويتدحرجو..وكأنهم يلعبون...وكمان تنام القطه وهي متكأه على الأرنب وبعض الأحيان يشربو الماءمع بعض....هههههه فقمت بتصويرهم
2016-11-16 10:36:03
129773
68 -
ريتا
رائع استمر☺
2016-11-16 03:18:30
129734
67 -
كاتيوشا
مبدع كالعاده استاذ اياد
فعلا الرحمة الموجودة عند الحيوانات لاتوجد عند كثير من البشر
2016-10-16 09:04:02
124508
66 -
قمر الليل
الموضوع جميل و الصور رائعة خصوصا أول صورة القرد و الحمامة so cute لأنهم صغار في الحجم
2016-10-05 05:03:37
121850
65 -
رنووووش
ولله في خلقه شؤون
كل الشكر لك
2016-09-30 13:54:34
120911
64 -
حنين الزهره
رررررررررررررررررررررررروووووووووووووعههههههههههههههههههه
2016-09-29 16:58:53
120696
63 -
ليلى
اعجبني اسلوبك استاذ اياد
و فعلا حيوانات ارحم من بعض البشر
2016-09-25 02:53:14
119925
62 -
عابـ الزمان ـر
عجيبة تلك العلاقة بين تلك المخلوقات ..

ابدعت استاذ اياد العطار امتعتنا جدًا ..
2016-09-23 03:50:49
119607
61 -
قصي صبحي القيسي
أخي الغالي الأستاذ المبدع اياد العطار
كتبتُ كلماتي هذه بعد قراءتي للمقدمة فقط، حتى الان لم أقرأ الموضوع بل قرأتُ المقدمة فقط، كم هو مؤلم أن يكون الطفل مجبراً على الانصياع لأوامر الكبار بمساوئها ومحاسنها، ومساوئها وإن كانت قليلة فهي كفلة بزرع الألم في نفوسنا، ذلك الألم الذي نبقى نحمل آثاره بداخلنا حتى مراحل متقدمة من العمر، المقدمة رائعة ومؤثرة جداً جداً ، أشكرك كثيراً، والان سأكمل قراءة الموضوع.
2016-09-23 02:51:02
119590
60 -
مجهولة-2-
احسنت النشر استاذ اياد
انزل الله رحمته فى قلوب الخلق اجمعين
فرعوها حق رعايتها
الا بنى ادم..ليس لهم الا ولا ذمه.
...............
2016-09-22 15:06:27
119550
59 -
قمر الليل
تسلم يدك أستاذ أياد كالعادة مقال أكثر من رائع و جديد
2016-09-22 04:35:11
119470
58 -
محمود تايب
ابا اياد سلام عليك واغلى ما نملك ان نقول شكرا لك وحمدا لله تعالى على سلامتك اسلوب اكثر من رائع صدقا واعجبتني قصة اّمور وتيمور واستمتعت بها كثير هذة القصة اللتي لم تدوم واثر تعليقك بي ايضا في ردك على وحيدة من عالم آخر وان الكمال ان وجد لايدوم فاستحضرني ما تحب (( تعبٌ كلها الحياة فما أعـ ** جب إلا من راغبٍ في ازدياد))شكرا للجميع ....
2016-09-21 19:15:16
119395
57 -
سنفورة
أحببت المقال
كالعادة استاذ اياد تبدع بمقالاتك و استمتع بقراءتها كثيرا
لكن مع احتراماتي لك استاذ اياد قرأت في المقطع كلمة "و حياتي" و هي كلمة شركية و العياذ بالله فقط للتنبيه.
استمر استاذ اياد في إبداعات بالتوفيق :)
2016-09-20 12:05:11
119108
56 -
كرم
شكرًا يا سيدي عل هدا المقال

محزن حقا
2016-09-20 05:26:44
119037
55 -
عزف الحنايا
مقال جميل ومؤثر جداً جداً ..
والله في خلقه شؤون !
شكراً لك استاذنا الكبير اياد العطار بإنتظار مقالاتك المميزة دوماً
دمت بخـير وعافية ^^
2016-09-20 05:26:44
119036
54 -
Mia
مقال رائع أتمنى أن أجده على صفحة كابوس على الفايسبوك كي أقوم بمشاركته مع الأصدقاء.
2016-09-19 15:30:41
118907
53 -
بت ملوك النيل
احترامي
2016-09-19 15:30:41
118906
52 -
حسين سالم عبشل - محرر -
الحيوانات وجدت ما فقده البشر للاسف انها الرحمة
2016-09-19 04:47:10
118798
51 -
علوش الأسد
مقال أكثر من رائع
2016-09-18 22:57:10
118789
50 -
العالمى
على حد علمى فان الفار يسبح افضل من اى سباح فكيف يتعرض للغرق ..او ممكن ان يكون صغير!!!!!
2016-09-18 22:57:10
118787
49 -
مايكل من مملكة النساء
المحبة لا تعرف عمقها...إلا ساعة الفراق
إذا المحبة اومت اليكم، فاتبعوها...
إذا ضمّتكم بجناحيها، فأطيعوها...
إذا المحبة خاطبتكم، فصدّقوها..
المحبة... تضمكم الى قلبها كأغمار حِنطة...
المحبة... على بيادرها تدرسكم لتُظهر عُريكم
المحبة ...تطحنكم فتجعلكم كالثلج انقياء
المحبة... لا تُعطي إلا ذاتها
المحبة ...لا تأخذُ إلا من ذاتها
لا تملكُ المحبةُ شيئاً، ولا تريد ان احدٌ يملكها
لأن المحبة مكتفية بالمحبة
( جبران خليل جبران )
2016-09-18 22:57:10
118778
48 -
نبيل البغدادي
موضوع شيق وممتع، رغم بساطته فانه معانيه ومدلولاته كبيرة جداً فنعمة العقل عند البشر تتحول الى سلاح فتّاك عند اساءة استخدامها.
المثال الذي ذكرته في البداية يذكرني بما آل اليه الوضع في بلدنا العراق، فبعد ان كانت جميع الاطياف تتعايش مع بعضها بحب ومودة تحت خيمة الوطن نرى الجميع يتقاتلون اليوم بدون سبب معين سوى لتنفيذ اجندات خارجية وحبذا لو قرأ بعضهم هذا الموضوع عسى ولعل ان يتعلّموا من الحيوانات.

تحياتي استاذ اياد
2016-09-18 09:16:32
118677
47 -
الموجودة بلا وجود
استاذي الفاضل/أياد..وجميع أفراد اسرة الموقع المميز،كل عام وانتم بخير،موضوع جميل ومميز حقا،كعادتك استاذنا،ما حدث لك ولصديقك امر محزن،لكن في الاخرة قد تكونان من الذين يظلمهم الله بظله.
وألف سلامة لك،لا اراك الله مكروها،لا انت ولا أفراد الموقع.
بصراحة..لا ادري،هل تم قبولي كفرد من أفراد الاسرة ام لا؟
فلم اجد بعد ردا على رسالتي السابقة.
2016-09-18 07:23:56
118661
46 -
مجرد عابرة
قال تعالى :(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون) [الأنعام: 38].
فسبحان من خلق وسوى ..مقال ممتع ^_^ وبه نوع من الحزن يضهر التأسف على حال البشر عندما تصبحا لحيوانات اكثر رحمة وشفقة منهم
2016-09-18 07:23:56
118660
45 -
زوبيدة من الجزائر
صباح الخير علكم كلكم موضوع جميل وهناك أنواع كثيرة من هذه الصداقة ياسبحان الله فأعرف كيشا كانت صديقته عضفورة تظل كل اليوم فوق ظهره وسلحفات صديقتها قطة تنام معها فالوفاء موجود رغم غختلاف نوع الحيوان ولـ الله عزو وجل في خلقه شؤون .
2016-09-18 07:13:20
118658
44 -
دينا
مقالة رائعة استاذ اياد و هنالك العديد من الروايات التي تخص هذا المجال مثل قصة ثلاثة حيوانات لا تجدها في نفس المكان الا و دب الشجار بيننها و لكنهم اصبحوا اصدقاء اعزاء مثل ما حصل لدب و نمر و اسد في محمية و لقد جمعتهم الصدفة ليصبحوا اغرب ثلاثي في تلك المحمية
2016-09-18 06:13:41
118653
43 -
جمانة
سبحان الله
هذة هي نهاية الحياة او كما يقول غالبية الناس علامات اخر الزمان في الوقت الذي يتقاتل فيه الانسان مع اخيه تظهر الرحمة والمحبة في الحيوان .
قد تكون اية من ايات الله ليعيدنا الى الصواب.... ولكن لا حياة لمن تنادي .
2016-09-18 03:45:58
118634
42 -
عاشق الرعب
ماشاء الله انتقاء جميل للعبارات واسلوب كتابة رائع للمبدع دائما أ. اياد فعلا هناك فروق لا ندركها ونحن صغار ولكن لا تصل لدرجة الحقد والكراهية ولكن عقل الطفل وبرائته لا تدرك ذالك وكنت اتمنى منذ زمن ان اقرا كهاذا مقال وان تكون فيه عبارة ان الحيوان يفرق ويرتقي عن بعض البشر ( مع التحفظ على مصطلح تسميتهم طبعا بشر) الذي بفطرته يقتل لكي يعيش وليس يعيش لكي يقتل ويتلذذ بذالك لك مني اجمل تحية ولكل اعضاء الموقع الجميل وبنتظار ابداع اخر من ابداعاتك وابداعات كتاب الموقع ودمتم سالمين .
2016-09-18 03:45:58
118633
41 -
عابر سبيل ....
أراها عجائب من عجائب آخر الزمان ففي حديث في مامعناه اذا رأيتم الأمور التى لم تكن ترونها انتظروا الساعه، لقد عشت في حياتي منذ طفولتي في قريه صغيرة كانت جدتي تربي الماعز و الخرفان و كان يوجد بيت الدجاج و لم أرى اي شي من هذا الغرابة من الصداقه بين الحيوانات ،لكن عندما كبرت اي الآن عندما نذهب إلى مزرعه و الدي و أقيم فيها بعض الوقت أرى العجب العجاب قطط تأكل مع الدجاج و بينها ألفه حيث لم يقدم قط قط على اكل فراخ الدجاج و الأغرب ان الدجاج يتنافس على اكل بيضه و الغريب ان والدي يعزل الصيصان الصغار و عندما سألته قال ان الدجاج تأكل صيصان الدجاجات الأخرى و لو لم أرى بأم عيني كيف تهجم الدجاج على الصوص الصغير و تمزقه لتاكله
2016-09-17 23:27:24
118623
40 -
اسيل من السعوديه
مقال جميل ولكني استغرب الاسلوب فهو ليس لاسلوب كتابتك ولاحتى تندرك الساخر...
قد اكون مخطئه فانت ام تكتب منذ زمن .
2016-09-17 22:49:49
118618
39 -
غربه
لا لا لا ماهذا الحزن والتشاؤم استاذي يااااالله مقال حزين جميله صداقه الحيوانات انا احد الاشخاص لا أحب الصداقه اذا التقيه احد ما تدوم الصداقه فتره ثم احاول بشتئ الطرق نهايتها ههههههه
2016-09-17 18:46:04
118595
38 -
امير الاحزان
ههه هذه حقيقه ان الحيوان احيانا او دائماً احسن من البشر ان البشر هو العدو الحقيقي لنفسه آه أستاذ أياد العطار اني احس بك فعلا أنى أيضاً مررت ولازلت بطفوله وحياه بائسة اصبح عمري 20 ولا زلت بما أنى عليه اجوب الشوارع وحيدا او اجلس وحيدا في أماكن مهجوره وخالية من الناس وصحيح ان أمي وأبي موجودين في الحياه ولكن لا احس بهما يعاملونني بسخط ًوقسوه كانهم وجدوني على باب جامع او متبنيني هههههه وصحيح الفقير منبوذ ونحن جميعنا فقراء خاصه أصدقائي قراء ومتابعين موقع كابوس الجميل الذي اتابعه قبل خمس سنوات ولم أمل منه أسف طولت عليكم ومقالك جميل جداً وأسلوب رائع أستاذ الحياه أياد العطار
2016-09-17 18:33:51
118593
37 -
نوار - محررة -
آه سيد إياد .. دائماً ما تشعرني أن الخير انقطع من هذه الدنيا و أن الفساد طغى على كل مفاصل الحياة ، و لكن معك حق .. ربما تكون هذه هي الحقيقة و نحن نتغاضى عنها .
الرحمة اختفت من قلوب أغلب البشر و ما القتل و الدمار المنتشر هنا و هناك إلا تعبيراً عن انعدام الإنسانية .

مقال جميل .. و أعجبتني سخريتك به فكيف خطر على بالك أن يكون النمر آمور قد شرب الفودكا ههههه ذلك ذكرني بمعلومة قرأتها ذات يوم و هي أن الفيلسوف الاغريقي "خريسيبوس "عمل مقلباً بحماره ، حيث أعطاه الخمر و بقي يضحك على منظره و هو مخمور بشكل هيستيري إلى أن مات من شدة الضحك .

و كذلك تعيينك للجدي تيمور وزيراً للخارجية .. أتخيل لو كنت رئيساً فعلاً كيف ستكون حكومتك ؟ أرجو عندها ألا تنسانا نحن أصدقاؤك في الموقع .. أنا مثلاً أريدك أن تخبئ لي وزارة محترمة و لها وزنها في الدولة أو ما رأيك لو تجعلني رئيسة الوزراء  ;-)

شكراً لك عزيزي .. حقاً جعلت الابتسامة لا تفارق وجهي و أنا أقرأ المقال
تحياتي
2016-09-17 18:10:53
118587
36 -
4roro4
رائعة :'(
2016-09-17 17:37:04
118581
35 -
مجهوولة
حبيت المقال جدا حرك مشاعر كثيرة بداخلي اشكرك من القلب استاذ اياد ...
2016-09-17 16:22:04
118562
34 -
محمدهاشم - مصر - اسوان - النوبة
رب اخ لك لم تلده امك
2016-09-17 14:39:17
118534
33 -
!!!!!
كان استاذنا العقاد يرى أن الحيوانات هى إنسان ولكن بلا عقل وأن الإنسان هو حيوان بعقل والأطفال وسط بين الإنسان والحيوان.... وقد هاج و ماج الكثيرون عليه ولكن بعد مرور هذا الوقت وبعد هذا المقال علينا أن ندرك أن العقاد ظلم الحيوان وليس العكس ... فقد تحولت الدنيا لغابة مليئة بالعواء والزئير والنباح والفحيح والمواء والنحيب.... أصبت مليئة بأنواع ضارية من البشر منها هذا النوع الذي ما أن تشاهده حتى تشعر بوخز في كافة أعضاء جسدك.... ومنها من يصرح بأنه لا يؤمن بوجود الشياطين مع انه لو نظر إلى مرآة أمامه لرأها رؤيا العين... وهذا الذي يفتخر بكونه نباتيا ونسي أن هتلر هذا الطاغية كان هو الآخر لا يأكل للحوم الحيوانات على الموائد ولكنه يتلذذ باكل لحوم البشر في ساحات المعارك!

الشمس بجلالة قدرها يحدث لها كسوف بينما البشر لا! رغم أن أفعالهم تكسف ويندي لها الجبين، بعد أن أصبحت الحيوانات أكثر منهم رحمة ومودة... لماذا؟ بصراحة لا أعرف... لأنه ليس أسهل من الأسئلة و ليس أصعب من الإجابة عليها .... وعلى الرغم من ذلك لا ادعي اني ملاك فأنا لا أحب أن أكون عصفورة وسط قفص الطيور الجارحة.

الأسى والحزن والهم من معالم العطار وعلى الرغم من ذلك هو باعث الإبتسامة على القلوب قبل الوجوه فشكرا له.
باي باي
2016-09-17 13:31:32
118529
32 -
❤️ ~šáÿtañlikরgëcëরÿáriśi~❤️
الله. على الرحمة نحن البشر ماذا نفقه لا نفقه شيء نحن الذين نفعل المحرمات ونؤذي الكائنات. وننشر الفساد والخراب في ارجاء الارض. نحن البشر اعطانا الله عقل بنينا اخترعنا وشيدنا قصور وناطحات سحاب. مع ذلك ماتت الرحمة. بقلوبنا. نحن الذين نتبع غرائزنا. نقول على هذه المخلوقات التي لا تنطق. بأنها بلا عقل لكنني. أراها بعقل. ارى بعض الحيوانات أفضل من جنسي. البشر الملاعين. يا لهذه الالفة حتى ملك. الغابه. قلبه ينبض بالرأفة.


لا يسعني القول اكثر. ولكن. يجب علينا نحن البشر التعلم من هذه الكائنات الرائعه التي نقول عنها انها بهائم.

لعل هذه البهائم. ترجع الرحمة. لقلوبنا
2016-09-17 12:38:53
118520
31 -
مغربي اندلسي
رااااااااااائع سيد اياد اشتقت جدا لمقالاتك الرائعة.وعيد مبارك سعيد لك وللجميع.

مااثار فضولي حقا هو ان القصص كلها جرت احداثها في الدول الغربية روسيا انجلترا السويد ايرلندا..ولا واحدة في عالمنا العربي.لكن السؤال هو هل لطبيعة الانسان الذي يسكن هذه المناطق لها انعكاس على سلوكات حيواناتها ايضا؟ام انها احداث منفصلة قد تحدث حتى في ادغال افريقيا؟؟
2016-09-17 08:58:17
118500
30 -
لانا
مقال رائع اشتقنا كثيرا لمقالات الأستاذ إياد أضحى مبارك وكل عام وأنت بخير
2016-09-17 07:18:09
118483
29 -
نيوشا
الجدي يستحق ماحدث له .ّ...ّسبحان الله النمر بعد هذه الصداقه ولم يغدر بلماعز تيمور جرحه فقط
2016-09-17 07:13:51
118481
28 -
اياد العطار
كل عام وجميع الاحبة والاصدقاء والقراء بألف خير .. تحياتي الحارة والطيبة للجميع ..

كالعادة انا قرأت جميع التعليقات وممتن لكل من علق .. واشكر كل من هنأني وسأل عني وقال كلمة طيبة بحقي .. جزيل الشكر والامتنان .. لكني سارد على الاستفسارات والاسئلة والتعليقات التي تحتاج لتعقيب فقط لضيق الوقت ..

الاخت العزيزة رقية .. شكرا على التصحيح .. بحسب المعجم :
فَرخ: ( اسم )
الجمع : أفراخ و أفرُخ و فِراخ و فُروخ ، المؤنث : فَرْخَة ، و الجمع للمؤنث : فِراخ
الفَرْخُ : في الأصل ولدُ الطَّائِر

الاخ / الاخت مرحبا والاخت هيبة .. لأسباب تافهة ليس محل ذكرها هنا .. تتعلق بالجاهلية التي ورثناها عن اجدادنا والقائمة على مبدأ العداوة على اساس المدينة والبلد والقبيلة وحتى الشارع والحي .

اختي العزيزة وحيدة من عالم آخر .. انا بالفعل مقل جدا في كتاباتي .. بصراحة لدي مشاكل ولا اجد مزاج للكتابة .. فالكتابة مثلها مثل اي عمل آخر تحتاج لمزاج .. اجلس احيانا امام صفحة بيضاء لساعات من دون ان اجد ما اكتبه .. هكذا هو حال الانسان عزيزتي يمر في حياته بمراحل ومحطات .. ما بين نشاط وركود .. ما بين سعادة وكآبة .. ما بين يأس وأمل .. الحياة محطات وتقلب مستمر .. اذكر مرة كنت مع صديق لي ومرت فتاة انيقة وجميلة ومهندمة جدا .. فنغزني وقال : انظر !! .. تبدو كنجمات السينما .. قلت له هذه في احسن مراحلها او محطاتها .. لكن لا شيء يدوم .. ربما بعد عشرة اعوام تجدها زوجة مكتنزة بملابس رثة في منزل احدهم .. انا كتلك الفتاة الجميلة .. نفسيا طبعا وليس ظاهريا .. واليوم أمر بواحدة من محطاتي السيئة .. لكني ساحاول ان اكتب من جديد ..

اخي العزيز di dr fi shabba .. نحن نحاول ان ننوع يا صديقي .. مقالاتنا لا تسير على نسق واحد .. مرة قصة فيلم .. مرة لغز .. مرة قاتل متسلسل .. مرة قضية انسانية وهكذا .. الموقع منوع لكنه يدور اساسا في مجال الغرائب والغموض .
2016-09-17 07:12:57
118480
27 -
نيوشا
مقاله جميله استاذ اياد حقا تفاجات بهذه المعلومات شكرا لك والمقالتك الجميله لاتحرمنا منها
2016-09-17 07:12:57
118479
26 -
هيبة
هل صحيحة قصة صديقك ولما فصلت صداقتك هل بسبب دينكم او الغنا والفقر

المهم شكزا على المقال تحياتي
2016-09-17 06:17:39
118473
25 -
ايمان احمد حسين
كل عام وانت بخير استاذ اياد تالمت عشانك وعشان صديقك الله يجمعكم من جديد
عرض المزيد ..
move
1
close