الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

سفاح كرموز .. المجرم الوسيم

بقلم : باسم الصعيدي

سفاح كرموز .. المجرم الوسيم

السفاح الوسيم .. الذي ارعب الاسكندرية في خمسينيات القرن المنصرم ..

التاريخ المصرى يحدثنا ان بلاد الاهرامات امتلكت نخبة من اشرس السفاحين واكثرهم دموية لا تقل عن نظيرتها الاوروبية .. واذا تحدثنا عن اسوء السفاحين لابد ان يقفز الى الذهن مباشرا الاختان " ريا وسكينة " صاحبتا الباع الطويل فى هذا الاجرام .. وكذالك اشهر سفاحي مصر " محمود امين سليمان " الذى خلد اسطورته نجيب محفوظ فى رائعته " اللص والكلاب " ..ولكن فى هذا المقال سوف نتناول قصة اخطر سفاح فى القرن الماضى .. كان هو الشيطان الذى يخشاه اى انسان يرغب فى الامان الذى احتل الساحة الاعلامية فى مصر لمدة خمس سنوات .

-- بدايته الاجرامية --

سفاح كرموز .. المجرم الوسيم
صورة نادرة لسعد اسكندر ..

اسمه الحقيقى " سعد اسكندر عبد المسيح " من محافظة اسيوط فى صعيد مصر .. شاب وسيم طيب المنشا ذوو شخصية جذابة بمقاييس ذالك الزمان .. كان يعمل مع شقيقه فى مصنع صغير للغزل والنسيج كان يمتلكه الاخ الاكبر ،تعرف "سعد اسكندر" على ارملة ثريه وصارت بينهما علاقة غرامية وبعد ان اعطته كل ما تملك لم يبق غير ان تائتمنه على مكان الاموال التى بحوذتها وفى احدى الامسيات الغرامية باغتها "سعد اسكندر "من الخلف بطعنات نافذة اودت بحياتها على الفور وسرق المال ونزح الى الاسكندرية

المخزن .......... لم يكن سوى مقبرة ووكر علاقات غرامية

سفاح كرموز .. المجرم الوسيم
استأجر مخزنا صغيرا للقطن في القاهرة ..

استأجر "سعداسكندر" مخزن صغير للقطن وغزل النسيج فى احد احياء "كرموز" يدعى حى "راغب باشا " ..لكنه خلال فترة قصيرة حوله مسرحا لجرائمه التى ارتكبها ومقبرة لبعض جثث ضحاياه التعساء من الفتيات التى كانت تقع فى براثن غرام هذا الوحش الوسيم .
وفوجى بوليس الاسكندرية باختفاء الفتيات بمعدل فتاة كل اربعة او خمسة ايام اختفاء تام لا اثر لاحداهن حيه او ميتة مما اثار هذا الموضوع الراى العام كله وانتشر الرعب شهورا فى احياء "كرموز" اختفى خلالها عدد من الفتيات الله وحده يعلم عددهن ومصيرهم
بدأ ظهور السفاح يخرج الى العلن ويعلن الجحيم والرعب فى اوائل شهر سبتمبر من العام 1948فى حى "غبريال الشعبى " كان المجرم الوسيم يقضى أمسيته مع فتاة تدعى "فاطمة" كان يتردد على منزلها لانها كانت تجيد فن الغرام وفن الطهو معا .. ولخوفها من افتضاح امرها امام الجيران ادعت ان "سعد اسكندر " شقيقها .. وفى احدى الامسيات علم السفاح من " فاطمة" ان المنزل المجاور لها تسكن فيه السيدة "بمبة" عجوز فى التسعين بمفردها وحالتها ميسورة للغاية ..وفى الليلة التى تليها لم يدخل "سعد اسكندر "منزل "فاطمة" بل دخل منزل الست "بمبة" وصعد الى الطابق العلوي وقرع الباب ، فتحت الست "بمبة" الباب ظنا منها ان احد ابنائها جاء ليطمئن عليها ..وضع "سعد" يده على فمها وجرها الى الداخل وضرب رأسها بالساطور فصرخت صرخة مدوية فاجهز عليها بضربة ثانية فتناثرت الرأس فى كل مكان ، اخذ المال من الشقة وهم بالخروج وعندما فتح الباب وجد امامه فتاة تدعى "قطقوطة" تقيم فى الطابق الارضى من المنزل سمعت صوت الصرخة وجاءت لمعرفت السبب ، فسالته عن الست "بمبة" .. فاجابها : اطمئنى انها تصلى فى الداخل ..واشار اليها بالدخول وما ان تخطت عتبة الباب وادارت ظهرها له حتى هوى على راسها بالساطور فسقطت على الفور غارقة فى دمائها ..وهرب السفاح من المنزل دون ان يراه احد

سفاح كرموز .. المجرم الوسيم
صعد الى الطابق العلوي وقرع الباب على الست بمبه ..

عاد احد ابناء السيدة "قطقوطة" الى المنزل ليجد الفاجعة امامه...لقد تناثرت راس والدته ... ووجد " قطقوطة" غارقة فى الدماء
نقلت "قطقوطة" الى المستشفى وكتب لها عمر جديد واستعادت حياتها باعجوبة لتروى ما حدث الى رجال المباحث مؤكدة ان القاتل شاب راته من قبل يتردد على منزل جارتها "فاطمة" واغلب الظن انه شقيقها .. القت الشرطة القبض على شقيق " فاطمة " وتم عرضه على "قطقوطة" فقالت :ليس هو القاتل ..استجوب رجال البوليس "فاطمة" عن الشاب الذى كان يترد عليها قالت :سعد اسكندر تاجر الغزل ..القت الشرطة القبض على "سعد اسكندر"داخل مخزنه وهو مطمئن ان لا احد يعلم بامر جريمته ولا يعلم ان قطقوطة كتب لها عمر جديد ... واحيل الى النيابه التى قررت حبسه احتياطيا

سفاح كرموز .. المجرم الوسيم
الساطور .. سلاحه المفضل للقتل ..

دهاء المحامى الذى استاجره "سعد اسكندر" استغل التناقض الذى ورد على لسان "قطقوطة " واقنع غرفة المشورة بعدم وجود مبرر لايقافه على ذمة القضية .. وبالفعل تم الافراج عنه مؤقتا بضمانة مالية ..واختفى "سعد اسكندر" لعامين كاملين حتى كاد ان ينسوه الناس تماما .. واختفى له كل اثر !! ولكن ذالك السيناريو لم يعجب السفاح

ففى اكتوبر 1951 كان استاجر "سعد اسكندر" شونة على ترعة المحمودية لتخزين الغلال وخيوط النسيج .. وشاء القدر ان يمرمن امام الشونة تاجر اقمشة متجول ببضاعته على عربة خشب ..فاستدعاه "سعد اسكندر" للداخل بحجة انه يمتلك خيوط غزل .. دخل الضحية وجلس على الكرسى واعطاه سعد الخيوط لكى يفحصها ولا يعلم ان الشيطان قابعا خلفه شاهرا ساطوره ..وعندما احنى تاجر الاقمشة رأسه ليفحص الخيوط هوى سعد بساطوره الثقيل على رقبته.. كانت ضربه كافية لتجعل الرأس يتدحرج بعيدا عن الجسد ثم دفنه فى ارض الشونة

سفاح كرموز .. المجرم الوسيم
وجدوا جثة وعظاما آدمية ..

واراد الله ان يكشف ذالك السفاح ففى 23 نوفمبر 1951 كان موعد السفاح مع اخر ضحاياه تاجر الحبوب الذى استطاع الافلات منه وهو مصاب بجرح نافذ وركض محاولا الهرب الى الصالة غير المغطاة خارج الشونة فاسرع السفاح خلفه واجهز عليه ، لكن احد العمال راى ما حدث وهو راقد فوق الاجوله العاليه فى سيارة نقل مرت بالمصادفة امام الشونة فى ذالك الوقت ..فابلغ العامل الشرطة عما راى .. فاسرع البوليس الى المكان ووجدوا الضحية رجلا مدرجا بدمائه فى ارض الشونة .. واختفى السفاح ..بعد البحث داخل الشونة عثر رجال الشرطة على حفرة غريبة فى الارض .. اشبه ما تكون بقبر ! .. حين حفر رجال الشرطة تلك الحفرة الغريبة وجدوا جثة متعفنه ووجدوا ايضا عظام ادميه !! ..ومنذ تلك اللحظة اطلقت الصحافة عليه لقب " سفاح كرموز " واحتل جميع العناوين فى الصحف والمجلات ونسي الناس السياسة والفن والاعمال ولم يكن على لسانهم غير "سعد اسكندر" والرعب يملآ قلوبهم وكانت اسطورته تتضخم يوم بعد يوم

سفاح كرموز .. المجرم الوسيم
كان مولعا بقصص السفاحتين ريا وسكينة ..

اشارت التحريات ان السفاح استولى على مبلغ 600 جنيها من جيوب القتيل تاجر الحبوب ولم يلتفت الى 115 جنيها كانت فى احدى جيوب القتيل بعد اكتشاف الجريمه .... لكن السؤال الذى فرض نفسه على رجال المباحث من يكون صاحب الجثة والعظام التى وجدوها مدفونة فى ارض الشونة ، اشارت التحريات ان الجثة تعود لتاجر الاقمشة المتجول "وزيري فام مرقص" الذى ابلغت عائلته عن اختفائه وقال بعض الشهود انهم راوا تاجر الاقمشة يدخل الشونة بناء على طلب "سعد اسكندر" وبعد التفتيش الدقيق عثر على اثار العربة محروقة فى احد اركان الشونة ، وقال : تجار سوق الاقمشة ان " سعد اسكندر" باعهم كمية من الاقمشة من دون معرفة مصدرها ، ذهبت الشرطة الى منزل "سعد اسكندر " وعثرت على عدد من مجلة الشرطة وفيها قصص عن "ريا وسكينة "كما عثرت ايضا على اشارات وضعها السفاح حول الجزء الذى يتحدث عن كيفية اخفائهما لجثث ضحاياهم تحت ارضية منزلهما ..وذالك بالطبع ليطبق طريقتهما فى دفن الجثث فى المخزن

سقوط السفاح ..... الصدفة والارباك اوقعا به

بعد ان فضح امر السفاح فكر "سعد اسكندر" ان يعود الى بلده ليختبى هناك من عيون الشرطة ولكن كان القدر بانتظاره...على مشارف اسيوط كان هناك كمين شرطة برئاسة الملازم اول "فخرى عبد الملك "يقوم بتفتيش روتينى على السيارات استوقف الملازم اتوبيس الركاب الذى كان يستقله " سعد اسكندر" .. فراى الملازم شابا ملامحه ليست غريبة فباغته بالسؤال عن اسمه فاجاب السفاح : اسمى جورج عبد السلام .. أعاد الضابط السؤال بحدية اكثر : ما اسمك..فاجاب السفاح بارتباك اكثر :اسمى جورج عبد الملك .. وهنا انتبه الضابط الى اختلاف الاجابة فترك الضابط سائر الركاب وحدق الى محدثه جيدا ثم وضع يده على كتفه قائلا : انت "سعد اسكندر" سفاح كرموز والقى القبض عليه فورا وتم نقله الى الاسكندرية لاستكمال التحقيقات معه

التحقيقات .... والحكم

سفاح كرموز .. المجرم الوسيم
وقع بيد الشرطة أخيرا ..

وقف "سعد اسكندر" امام النيابة ورجال التحقيق مهذبا رقيقا يجاوب بكل هدوء واتزان وانكر كل التهم الموجه اليه وادعى ان لديه شريك يدعى " حسبو عبد النبى " هو المسؤل عن الجثث الى وجدوها فى المخازن وطلب " سعد اسكندر" من النيابة الافراج عنه لمدةشهر ليساعد رجال المباحث فى القبض على شريكه .. لكن النيابة رفضت ولم تأبه بكلامه ، اودع السفاح فى السجن حتى تكتمل جوانب القضية واثناء هذه الفترة طلب " سعد اسكندر" من ادارة السجن بنطال جديد فوافق مامور السجن وارسل له ترزى لتفصيل البنطال الجديد له ... كان يحافظ دائما على اناقته
اكتمل ملف القضية وادين " سعد اسكندر " فى قتل تاجر الاقمشة وتاجر الحبوب وقتل الست "بمبة " بجانب عظام ادمية تعود الى سبعة جثث من الجنسين مجهولة الهوية ومحاولته قتل "قطقوطة" وتم الحكم عليه بالاعدام شنقا

لحظات الاعدام .... وابتسامة الموت

سفاح كرموز .. المجرم الوسيم
واجه الموت بهدوء ..

يوم الاحد 25 فبراير 1953 دخل المتهم " سعد اسكندر " الى حجرة الاعدام فى سجن الحضرة بالاسكندرية ،ليمثل امام لجنة تنفيذ الاحكام التى سوف تنفذ الحكم بعد دقائق واقتربت خطوات " سعد اسكندر " من حجرة الاعدام شاردا ، واجما ، يبدو انه غارق فى التفكير وربما الندم ، وربما يتخيل حبل المشنقة حول عنقه وهو الشاب الوسيم المشهور باناقته وغرام النساء به ... لقد همس فى اذن حارسه انه ضحية ثلاث نساء دخلن حياته من اوسع الابواب ، بالاضافة الى "دلع" اهله والتصاقه باصدقاء السوء
سال مامور السجن : هل تريد شيئا قبل تنفيذ الاعدام ؟ بهدوء شديد وبابتسامة قال : اريد كوب ماء .. وسيجارة
وافق مامور السجن ومنح السفاح سيجارة وامر باحضار كوب ماء .. وبعدها التف حبل المشنقة حول عنقه ،وغطى القناع راسه وفتحوا الارض تحت قدميه ... السفاح يسقط على الفور ...وزفت الصحف الخبر وعم الفرح جميع احياء كرموز

هوامش

قد مثلت بعض الاعمال السينمائية عن حياة " سعد اسكندر" ولكنها كلها كانت لاترقى الى القصة الحقيقة .. ، وكثيرا ما اتسائل كيف تكون نقطة التحول من انسان سوي الى مجرم واتذكر عندما كنت فى العشرين من العمر انتابتنى حالة غريبة .. اردت ان اقتل كل شرير فى مدينتى .. كل ظالم .. كل بلطجى .. كل مفترى ..،، السلاح كان متوفر لدي والاهداف ما اكثرها .. ولكن .. همس ضمير فى اذنى قائلا : لاتفعل هذا .... هل انت ابله

المصادر :
...............

- ويكيبيديا الموسوعة الحرة
- بعض منتديات الانترنت

تاريخ النشر 04 / 07 /2013

send
حسين سالم عبشل - اليمن
سلطان - المملكة العربية السعودية
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (100)
2020-03-04 09:49:12
79540
100 -
ام البنات
قصه نقصها حاجه الى وقع سفاح كرموز فتاه من المخابرات
2019-06-14 12:43:37
76969
99 -
دعاء عزوني
عندما كنت اقرا رواية ابتسم فانت ميت للكاتب الكبير حسن الجندي وبين السطور جذبني هذا الاسم "سفاح كرنوز" فأردت البحث في الموضوع أكثر وقد أعجبت بحكاية هذا الرجل حقا واعجبني ايضا طريقة سرد الموضوع بحيث لا تشعر بالملل
#دعاء عزوني من الجزائر العاصمه
2018-12-22 09:22:01
74940
98 -
سامي
شكرا.
2018-11-22 23:04:59
74537
97 -
فوزي
مرة أخرى يسجن السفاح ثم يطلق سراحه... كم يستفزني هذا الأمر الغريب العجيب.
2018-05-26 06:23:00
70956
96 -
يسرى...الاردن
كتاباتك جميلة
و أكثر ما عجبني الهامش الي كتبته بالنهاية
الواحد لازم ما يعطي الامان لكل حدا حواليه
لانه ببساطة ما في بعد الحذر
2017-06-17 09:14:35
65631
95 -
هاشم
فى النهاىه انو كل مجرم وظالم ىتعاقب
2017-01-11 03:58:10
63262
94 -
العم بطوط
خطر على بالي سؤال بعد هذا الرعب الذي قرأته من خلال هذه الواقعة.. هل يعتبر المحامي الذي يبرئ المجرم القاتل وهو يعلم أنه هو القاتل فعلاً شريكاً في الجريمة بعد أن تُعرف الحقائق لاحقاً ولو بعد حين .
2017-01-01 03:04:17
63052
93 -
فرح
صورته لا تدل على انه وسيم بل كان عادي
2016-07-09 20:41:46
58296
92 -
صالح محمد الرحياني _ عنيزة
شكرا لهذا الموقغ الرائع الذي أصبح بالنسبة لي روتين يومي ولكن أتمنى أن يتم إضافة قصص السفاحين أو قصص نساء مخيفات بشكل مستمر على الأقل قصتين أو ثلاث في الأسبوع فأنا أقوم بقراءة القصص مرات عديدة بسبب عدم التحديث وإضافة الجديد في الموقع
وأيضا الملاحظة الثانية أشهر السفاحين مثل تيد بندي لايوجد لهذا القاتل الشهير مقال في الموقع رغم أنه أشهر سفاح في تاريخ الولايات المتحدة وإقتراحي أن يتم تخصيص قسم واضح للزوار لإضافة القصص ويتم النشر بعد التأكد من صلاحية المقال وعدم مخالفة القوانين
2016-05-04 11:25:17
56335
91 -
حسام العدوسى
جميله اوى اول مرة اسمعها
2016-05-04 11:25:17
56334
90 -
حسام العدوسى
قصه حلوة جدا
2016-04-13 05:39:12
55870
89 -
علاء
شكرا اخي على هذه المقالة الرائعة
واتمنى منك ان تتحفنا بالمزيد من القصص
بالتوفيق
2016-03-17 12:33:20
55249
88 -
ام محمد
شكرا ع مجهوداتكم
2015-12-01 03:30:37
52055
87 -
Meriem jolie
مقال جميل لكن ماذا تعني كلمة الشونة ؟
2015-10-06 14:56:47
50865
86 -
عادل الأسكندرية
لم يذكر الكاتب أن محامى السفاح هو الأستاذ ألبرت برسوم سلامة وزير الهجرة الأسبق فى سبعينيات القرن الماضى ، والذى صرح بأن أكبر أتعاب محاماه تقاضاها فى حياته هى كلمة شكر من سعد اسكندر "سفاح كرموز" بالرغم من الحكم عليه بالإعدام .
2015-09-25 16:33:55
50610
85 -
رزان
هاي ولا شيىء لعد سمعتوا قصة مايكل مايرز هاي ارعب قصة في العالم و اكو منه فلم و الفلم اسمه هالوين و هو اكثر الافلام رعبا
2015-07-26 03:28:27
48817
84 -
عابرة سبيل
اظن سيكون من الجميل لو نم افتتح قسم خاص بالسفاحين العرب
شكرا استاذ باسم على الموصوع الجميل ههه و المجرم فعلا وسيم
2015-07-10 07:09:09
48413
83 -
ميجا
انا تيته حاكتلي علي سفاح كرموز لان تيته كانت من سكان كرموز
2015-06-22 06:28:16
47725
82 -
بلبل
الكاتب سرد القصة بطريقة رواثية مشوقة, ولكننا نبحث عن الحقائق وليس القصص
2015-05-08 12:44:01
46223
81 -
رانيا رانيا
انها حقا قصة مخيفة
2015-04-29 08:57:28
45895
80 -
لولا
تسلم الموضوع رائع
شكراً تحياتي لك
2015-04-15 12:31:22
45461
79 -
رعب المحروسة
حقا لديكم في مصر قصصا عن المجرمين انا لا ادري ان كان عندنا في الجزائر قصص عن سفاحين مشهورين يا ليت لو احد يكتبنا عن السفاحين العرب
2015-03-09 11:27:35
44476
78 -
aziz
واصل أخي فإنك في الصميم
2014-12-09 09:28:01
42228
77 -
عدنان حسين
مشاء الله المواضيع جدا جميله وممتعه معلومات
اشكرك اخ علمني عليه الاخ الاستاذ حسين الناصر
شكرا على هذه الجهود
2014-11-06 07:12:03
41416
76 -
احمد
ابدااااااااااااااااااااااااااع
2014-10-23 08:35:05
40988
75 -
الكاتب
قصة جيدة
2014-08-11 02:18:51
38680
74 -
شمس البر
اولا شكرا ليك باسم على سرد الرواية بهذة الروعة وكعادتك فى اسلوبك التشويق لنهاية كل قصة ... ولكن دائما وراء كل قصة سفاح او مجرم نجد انه وصل لهذا الاجرام لسبب انه كان ضحيه احدهم او ضحية مجتمع او ظروف معينه لان جميع بنى ادم يولدون ابرياءوالخير اصيل فيهم ولكن الشر يكون دخيل ...
2014-05-10 06:37:46
35138
73 -
بنت بحرى
الأخ/ باسم حاشا لله أن تكون جملة ( الكاتب المحترم) تهكم على شخصك فهذا ما لم اقصده مطلقا ولكنها جملة افتتاحية لتعليقى ليس إلا ، اشكرك على التوضيح وكما ذكرت فهؤلاء السفاحين أفة وما اكثرهم خاصة فى هذا الزمان .أنتظر جديدك سلمت اناملك.
2014-05-10 05:09:57
35137
72 -
نبيلة عاشقة الرعب
سلمت يدااك على هذا المقال الرائع ولله لو اقراء مواضيع الموقع كلو و ما رح امل او اطفش ارجوا ان تتقبل تحياتي و في امان الله
2014-04-29 10:31:08
34783
71 -
ميار مصطفى
عزيزى الكاتب السفاحين فى كل مكان لكن الاهرامات فى مصر ام الدنيا تانى مصر وبس
2014-04-22 22:21:29
34513
70 -
باسم الصعيدي
الاخت بنت بحري ... مرحبا بــــكِ

عزيزتي . حاشا لي ان اتفاخر بتلك الآفة التي امقتها واحاربها بشدة .ولو جنابك قراتِ بتمعن اسفل كلمة هوامش . سوف تجدين ان الكاتب يقول اريد ان اقضي علي جميع الاشرار .يبدو انه اختلط عليك ِ الامر ..حتي انا اوقات يصلني احساس تهكم من بعض الكلمات التي توجه الي شخصي كتلك التي ذكرتيها في بداية تعليقك " يقول الكاتب " المحترم " .


تحياتي وارفع القبعة للجميع. باســــم
2014-04-19 12:51:54
34361
69 -
shrouk mohamed
بجد المقال حلو جدا استمتعت جدا وانا بقراه
2014-04-16 00:14:03
34239
68 -
بنت بحرى
يقول الكاتب المحترم(التاريخ المصرى يحدثنا ان بلاد الاهرامات امتلكت نخبة من اشرس السفاحين واكثرهم دموية لا تقل عن نظيرتها الاوروبية)هو ليه حضرتك وصلتلى إحساس انك تتفاخر بتلك الزمرة من السفاحين كما لو كنا فى كأس العالم للسفاحين مثلا؟
2014-01-05 17:48:42
28933
67 -
خالد متولى
اولا:لم نعرف الدوافع الحقيقية وراء كل هذا الشر ثانيا:ليست الشهوة النسائية وراء هذا الدافع الشرير اعتقد انة اتجة الى شهوة القتل دونا سبب
2013-12-06 21:30:44
27225
66 -
الشهواني
تحياتي للكاتب الاخ باسم سرد رائع وقصه ممتعه وابداع ياريت تستزيدنا من كتاباتك يا اخونا المتمكن لان بصدق قد استمتعت بقرائتها
2013-11-13 13:18:22
26482
65 -
هوساوي
شكرا لك يا اخي باسم كالعادة ابدعت في سرد مقال رائع تسلم يديك
انار الله دربك
2013-10-31 06:48:51
25940
64 -
الحزين
اعتقد ان اطلق سراح السفاح بسبب فساد -القضاء -والرشوه -وليس لبراعت المحامي تحياتي لكم
2013-10-26 12:50:49
25772
63 -
منه الله
بس اكيد كان انسان مريض نفسيا
2013-10-01 22:04:25
24719
62 -
محمود احمد السويسي
انا جدي كان في الجيش ليم المحاكمه و كان في القوه بتاعت تامين المحاكمه و كان جنب القفص جوه المحكمه
2013-09-16 19:59:25
24220
61 -
شريف نمر الصعيدي
قصة شيقة يا صديقي العزيز وفعلا لم يتطرق اليها الا القليل من الكتاب
2013-08-02 21:07:15
22171
60 -
اياد العطار
اخي العزيز علي .. شكرا جزيلا على الاقتراحات يا صديقي .. ونحن فعلا مقصرين من ناحية الكتابة عن سير عتاة وجبابرة التاريخ .. ربما نعود لهذه المواضيع في وقت لاحق ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

2013-08-02 20:57:18
22148
59 -
علي
ارجوك استاد اياد لو تحاول تنشر عن بعض الظغاة مثل هولاكو واتيلا الهوني وطائفة الحشاشين وغيرهم ولك جزيل الشكر علي مجهودك الاكثر من رائع
2013-07-29 19:14:26
21952
58 -
Like Angels
أحياناً,,يكون القتل بلا دافع ..
ربما يعطي شعوراً حقيقياً بالسعادة للقاتل ..
لطالما تمنيت تجربة ذلك ..
الأجمل من القتل .. هو التعذيب إلى حدّ جعل الضحية تتمنى الموت ولا تجدهـ .. رائعٌ ..

قصة أكثر من رائعة بكل تفاصيلها .. شكراً لك
وتحياتي لك أستاذ إياد العطار
2013-07-29 18:51:26
21918
57 -
الهنوف محمد

ياترى مالذي يدفع الانسان أن يرتكب جرائم بهذه البشاعة ضد أبرياء دون ادنى شعور بالذنب؟.             هل هو غريزة تولد مع المرء ماتلبث أن تظهر في ظروف ما؟ حقاً أمر محير.                                    مقال مثير للأهتمام شكراً باسم الصعيدي. شكرًا أياد العطار موقع اكثر من رائع أنا تعرفت على الموقع تقريبا منذ سنتين يجمع بين المتعة والفائدة كابوس من افضل المواقع العربية.
2013-07-29 18:32:32
21906
56 -
سليمان الدعيس
الشيء الذي يستدعي التفكير هو كيف تحول الشاب المؤدب إلى سفاح , فكونه يتملك عشيقة , وتعطيه كل ما يطلب , فالمفترض أن يكون شاكراً لا قاتلاً ,!
بعد القتلة الأولى كل شيء متوقع ,
والمؤلم أن قدوتاه ( ريا وسكينة ) !
..
شكراً أستاذ باسم ,!
شكراً أستاذ إياد ,!
|~
2013-07-26 22:13:44
21862
55 -
نرمين
موضوع رائع كانت ولدتى حكتلى عليه قبل كده انه بيقتل التجار ياه ازاى ممكن الانسان يتحول بالشكل ده من بشرى لمعدوم الانسانيه فعلا طبيعه الانسان محيره وغريبه والنفس البشريه صعبه ان حد يفهمها شكرا على الموضوع الرائع تقبل مرورى
2013-07-22 22:11:59
21733
54 -
احمد اوكا
راجل فعلا غريب
2013-07-22 21:04:38
21699
53 -
سالي
القصة مثيرة كانت بس مستحيل يكون ندم لان الناس وخاصة الرجال اللي بشوفوا حالهم كتير بتغيروش بسهولة
2013-07-22 03:26:17
21662
52 -
Geiner
بالعكس ليه الخوف السفاحين قصصهم جميله وانا استمتع بقرائتها واحنا نتعلم منهم ونفكر بتفكيرهم متعه وشهوه وشراهه وغضب شي شيق وجميل جداُ
2013-07-20 21:22:36
21593
51 -
sinan almaraghi
قصة شيقة جدا , ومخيفة خصوصا انها حقيقية وعربية .
بالفعل , ماالذي يسبب التحول من انسان سوي الى قاتل بدم بارد !
عرض المزيد ..
move
1
close