الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تعذيبي..هوايتهم

بقلم : نور

بدأ كل شيء عندما إنتقلت إلى مدرسة جديدة، فور دخولي بدأوا يتحدثون عني وراء ظهري

حسناً قصتي ليست مخيفة، إنما هي الم اكبته في قلبي منذ فترة طويلة، و احتاج لأن اخفف منه لكي لا اصاب بشيء كنوبة قلبية او جلطة دماغية او اي شيء سيء جداً .

بداية لدي ١٤ سنة، طبعاً في هذه الفترة من العمر يبدأ الإنسان يدرك شيئاً فشيئاً ان الكثير من المعاناة تنتظره، و انه سيحتاج لصبر عظيم كي يحمل همه على ظهره، هذه حالتي طالما ليس لدي من يساعدني، لأن لا احد يعرف بهذا الهم، و ان عرف احدهم فليس بيده حيلة، الوحيد الذي يفهمني و يمكنه مساعدتي هو الله.. الله وحده..

بدأ كل شيء عندما إنتقلت إلى مدرسة جديدة، فور دخولي بدأوا يتحدثون عني وراء ظهري، قالوا عني:"تلك الفتاة متكبرة، تلك وقحة، طفلة صغيرة" الخ من التفاهات التي قيلت عني دون اي مبرر، لماذا؟ اهذا مرض؟؟ مرض اكل لحوم الناس بالغيب؟ هل فعلت شيئاً لأ ستحق هذا؟؟، المهم تغاظيت عن الأمر و تعرفت على اصدقاء و اعتدت على المدرسة الجديدة..
مر عام و لم اسلم من الإشاعات التي مفادها الوحيد إلحاق الضرر بي بالرغم انني لم اؤذي احداً، أنا لم افعل شيئاً !! الكل يتحدث عني بالسوء لما ؟؟

دخلت السنة الجديدة و الكلام لا يقل بل يزداد، لكن لم يتوقف الأمر على النميمة فقط، تعرفت هذه السنة على اصدقاء آخرين و حكيت لأحدهم سراً و قد وثقت به، اسمه "نوح" كما ان السر لم يكن مهماً لذا لم اهتم إن كان سيفشي السر ام لا، إنما الأمر اكبر من ذلك، بعدها بأيام اتى الي احد الاصدقاء يخبرني بأحدث الإشاعات عني، كان سري الذي حكيته لنوح لكنه كان محرفاً كل التحريف، مجدداً خاب املي بمن لم اتوقع، لقد تعبت حقاً ، و اليوم عاد الي نفس الشخص يقول لي:"يقولون عنك شيئاً سيئاً جداً لدرجة لن اخبرك به بالرغم من صداقتنا القوية" 

لماذا؟؟ لا افهم ؟!؟ عادة افهم الوضع لكن الآن لا.. اهكذا علمنا الرسول صلى الله عليه و سلم؟؟ اذية الناس؟؟ و الأقسى انهم يقابلونني بوجه مبتسم، و إذا ما تحدثت عن كلامهم يكذبونني و اصبح المذنبة..
هل من حل؟؟


تاريخ النشر : 2016-10-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر