الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا أفعل ؟

بقلم : الشيطان - الجحيم

أصبحت أتعلق بها شيئاً فشيئاً و أصبحت لا أطيق فراقها .. نعم أحببتها كثيراً

السلام عليكم أصدقائي في موقع كابوس ، الحقيقة ترددت كثيراً قبل كتابة مشكلتي و لكن صدقوني لم أعد أحتمل الصمت ..

أنا شاب في الرابعة و العشرين من عمري أعمل في وظيفة محترمة في مكان محترم ، و الحقيقة أنا أحب عملي كثيراً .. بدأت قصتي أو بالأحرى معاناتي قبل خمسة أشهر ، في يوم كنت قد أنهيت عملي و جلست أتواصل مع أصدقائي في أحد برامج التواصل الاجتماعي حيث ظهر لي رقم بمفتاح إحدى الدول العربية غير مسجل في سجلات الهاتف ، لم أعر الموضوع اهتماماً و لكن كان لدي فضول أن أعرف هوية صاحب الرقم .

بعد عدة أيام دفعني فضولي للرد على الرقم و أجد أن صاحب الرقم فتاة و الغريب أنها تعلم كل شيء عني ، لم تخبرني من هي و كيف عرفت عني كل هذه المعلومات ..
أصبحت أتحدث معها كثيراً و عرفت أنها كانت مقيمة في بلدي بل و كانت تسكن في نفس الحي الذي كنت أسكن فيه ، في الحقيقة لم يكن لدى مشاعر نحوها حتى اعترفت لي أنها تحبني ..

و مرت الأيام و أصبحت أتعلق بها شيئاً فشيئاً و أصبحت لا أطيق فراقها .. نعم أحببتها كثيراً
ثم في يوم من الأيام أخبرتني أنها متزوجة ، تألمت كثيراً و قررت ألا أتحدث معها و لكن حبي لها كان أقوى من أن أتركها ، و عدت أتحدث معها و وعدتها أنى لن أتركها مرةً أخرى ، كنا نتحدث كثيراً عبر الهاتف و تخبرنى أنها تنوى الانفصال عن زوجها لتصبح زوجتي ، كنت أطير فرحاً عندما أسمع منها هذا الكلام .

ثم حلت الكارثة عندما عرفت أنها تحب شخصاً غيري ، جن جنوني و انفجرت براكين غضبي و عندما واجهتها بالأمر أنكرته بشدة و أصبحت تعتذر بحجج ليس لعقل أن يصدقها و ساءت حالتي النفسية كثيراً و انخفض وزني كثيراً و أصبحت أكره الأكل و أكرة الناس ، أثور لأتفه الأسباب ، و بعدها قررت أن أتخلى عنها و أمضي في حياتي و أخبرتها أني لن أتحدث معها مرة أخرى ، و كما توقعت تماماً لم تبالي بما قلت لها و كان ردها بارداً ، و مرت الأيام و اكتشفت أنني عشقتها بجنون أرى وجهها في وجوه الناس و أسمع صوتها فى كل صوت ، أحاول دائماً أن أتناساها لكن لم أستطيع .

أصبحت لا آكل و لا أنام فقط أفكر فيها كل الوقت ، أشتاق إليها كثيراً و لكن كرامتي لا تسمح لى بأن أتكلم معها ثانية ،
أنا الآن ممزق و لا أعرف ماذا أفعل ، هل أعود إليها و أنسى أمر كرامتي أم أترك نار الشوق تكوي جسدى الهزيل ؟
ساعدوني رجاءً ..

تاريخ النشر : 2016-11-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر