ابنة عمي الزُهرية
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ابنة عمي الزُهرية

بقلم : زهراء - العراق

لاحظ الخط الممتد على عرض اليد

أهلاً بكم ، بدون مقدمات لنبدأ بالموضوع ، لدي ابنة عم اسمها رفل تبلغ من العمر ٤ سنوات ، وهي طفلة زُهرية أي تستطيع إيجاد الكنوز المخبأة من قبل الجن ، لذلك تحظى برعاية خاصة من قبل أهلها حتى لا يتم خطفها ، فقد سمعت عن تحصل كثير من عمليات الخطف لأطفال زهريين ثم يتم قتلهم أو قطع أعضاءئهم فوق مكان الكنز كقربان للجن ، والعلامات التي تدل على أنها زهرية واضحة جداً ويمكن لأي شخص يعرف بخصوص هذا الموضوع ملاحظة ذلك ، حيث يوجد لديها خط اليد الكامل في يدها اليمنى إضافة إلى لسانها المفلوق وعيونها اللامعة ، بحيث أننا نسميها (ذات العيون اللامعة) وباللهجة العراقية (ام عيون لماعة) ، إضافة إلى الحرف V في منبت شعرها ، وهنالك بعض الأمور التي تراها ولا نستطيع نحن رؤيتها فمثلا :

عندما كانت طفلة رضيعة تبلغ من العمر ٦ أشهر كحد أقصى كانت تنظر إلى السقف والحائط وتبتسم وتقهقه وتحرك عينها و كأنها تنظر إلى شخص يتحرك ، وعندما بدأت بالمشي كانت تلاحق أشياء أو أشخاصاً لا يراها احد غيرها ، وعندما بدأت بالتكلم وتستوعب وحفظت أسماء الألوان كانت تقول لي أسماء ألوان وتنظر إلى جوانبي فمثلاً كانت تقول : ازرق، احمر، اصفر، برتقالي ،  لكنني لم أكن افهم ماذا كانت تقصد ؟

ثم اكتشف لاحقاً أن للإنسان هالة ، وهذه الهالة تتغير ألوانها تبعاً لمشاعر الشخص ، فبدأت أفكر حينها في رفل وانه لعل ما كانت تنطق به من ألوان هو ألوان هالتي لكنني نسيت ذلك تدريجياً ، ثم قرأت قبل مدة لا تتجاوز النصف سنة عن الأطفال الزهريين حيث كتبت في محرك جوجل عن خط اليد الكامل في يد الطفل فلطالما تساءلت عن ذلك ، فعلمت أنها احد صفات الأطفال الزهريين ، ثم رأيت أن جميع الصفات تنطبق عليها وإنهم يستطيعون رؤية هالة الإنسان إضافة إلى الجن وغير ذلك فعدت في تفكيري إلى تصرفاتها عندما كانت رضيعة واستطعت تفسير كل شيء، والى الآن تحدث أشياء معها لا يستطيع احد تفسيرها .

ففي احد الأيام من هذا العام سقطت رفل عن ارتفاع عالي جداً يصل إلى ارتفاع حافلة مكونة من طابقين ، من على السلم ولم تصب بخدش واحد حتى أنها لم تبكي ، بل نهضت على قدميها من دون أي إصابة أو رضوض ، ويُقال عن الزهري بأنه إنسان محظوظ جداً في حياته ، ولكني مسرورة وفرحة لأنه لدي ابنة عم زهرية تستطيع فعل كل ذلك .

 

 


تاريخ النشر : 2016-11-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر