الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص غريبة

بقلم : احمد  - ليبيا

قصص غريبة
و هي غرف وسراديب محفورة في الهضاب كان يسكنها الإغريق منذ زمن

 مرحبا برواد الموقع ، اسمي احمد من ليبيا ، سأروي لكم بعض المواقف الغريبة التي سمعتها من بعض معارفي ، ولكم حرية التصديق .

1- الكهف المسكون:

هذه القصة حدثت في احدي المدن في شرق البلاد تُدعى مدينة شحات  التي تشتهر بآثارها الإغريقية ، القصة حدثت في إحدى الآثار القريبة من المدينة ، وهي عبارة عن غرف وسراديب محفورة في الهضاب كان يسكنها الإغريق منذ زمن ، معظم سكان المدينة لا يعرفون القصة ، وهي أن احد هذه الغرف والسراديب اشتهرت لكونها مسكونة ، وقد روى احدهم أن شابين قد دخلا إليها ليتأكدا بنفسيهما ، ولكنهما لم يخرجا منها منذ ذلك اليوم ، علماً أن هذه السراديب لا تحتوي حفراً أو بئراً ليقال أنهم غاصوا في الأرض مثلاً ، إذن أين تبخروا ؟ و حدث أن شيخاً قرر الدخول إليها ، و ما أن دخل لم يمضي عليه دقائق حتى خرج يتخبط واضعاً يديه على إذنيه ، و أشار لهم انه لم يعد يسمع شيئاً -ولكنه يتكلم بالطبع - وقال لهم : ما أن دخلت حتى سمعت صراخاً رهيباً يحفر داخل أذني ، فخفت وخرجت مسرعاً ولم اعد اسمع شيئاً ، والحمد لله انه شفي بعد مدة ، وقرر البعض أن يغلقوا هذه المغارة بباب حديدي ، ليس ليمنعوا خروج الجن طبعاً ، لكن ليمنعوا أحداً من الدخول إليها مجدداً.

2- من الذي صفعه ؟

حدثت هذه القصة مع صديق صديقي ، كان أحياناً يذهب إلى الشاطئ وحده ليشرب الخمر في هدوء بعيداً عن الأنظار، وكان الشاطئ خالياً تماماً من إي إنسان ، وبينما هو جالس على الشاطئ في الليل ، يشرب و يغني وحده بصوت مرتفع ، فجأة شعر بصفعة قوية على وجهه ، وبدا يتلفت حوله فلم يجد أحداً ، فأرتعب وهرب مسرعاً ،وعندما رجع إلى البيت في الصباح اخبرهم بما حصل ، وقد وجدوا فعلاً أثر لصفعة يد على خده ، فمن الذي صفعه ؟

3- ماذا رأى ؟

القصة الأخيرة حدثت مع صديق أخي ، كان أخي ومعه مجموعة من أصدقائه ذاهبين في رحلة تخييم على الشاطئ ، وبينما هم جالسون حول النار في الليل ، قرر احد الأصدقاء أن يدخل للبحر ليسبح ، ولكنهم حذروه من يدخل للبحر في الليل ، إذ يُقال أن البحر يسكنه الجن ليلاً ، ولكنه لم يكترث لهم ، ودخل ليسبح و قام بالغطس تحت الماء ، ولكنه تأخر في الخروج إلى السطح ، وبعد فترة خرج مرعوباً و وجه شاحب من شدة الخوف ، فقام أصدقائه بتهدئته لي يخبرهم ما حصل له ، و ما الذي جعله مرعوباً هكذا ، لكنه لم ينطق أبداً ، وأصبح اخرس منذ ذلك الحين ، ولم يعد يغادر منزله أبداً ، فما الذي رآه تحت الماء ؟


تاريخ النشر : 2017-02-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر