الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

إسقاط نجمي أم مجرد وهم ؟

بقلم : Kin-Slayer- الجزائر

إسقاط نجمي أم مجرد وهم ؟
أكان إسقاطا نجميا بالفعل؟

في البداية ... أعرفكم بنفسي : أنا مراهقة جزائرية, مهتمة كثيرا بالألغاز العلمية وبالماورائيات.

قرأت عن الإسقاط النجمي، وعن التجارب التي خاضها العديدون, فأحببت أن أجرب وقلت في نفسي : لا ضير من المحاولة!

بحثت عن طريقة لتجربته, ووجدت أن الناس قديما مارسوه عن طريق بعض الأعشاب المخدرة أو ما شابه ذلك، تلك لم تكن غايتي فتابعت البحث, إلى أن وجدت طريقة من أكثر من عشرين خطوة, وكانت تبدو معقولة بعض الشيء لذا أخذتها بعين الاعتبار كبداية للتجربة.

قمت بكل الخطوات اللازمة, دونت أحلامي كما قالت الطريقة, حفظتها في عقلي بتفاصيلها، حتى أني جربت التحكم بالأحلام، ونجحت مرة لكن محاولاتي للإسقاط النجمي باءت كلها بالفشل، تركت الأمر بعد ذلك, ولم أجرب مرة أخرى لكني كنت أتذكره كل ليلة وأفكر في تجربته لكن فشلي جعلني غير مقتنعة, فعلقت بين التصديق، والتكذيب بين فشلي، ونجاح الآلاف في أدائه.

لكن ذات مرة, وفي فترة الاختبارات, ضبطت المنبه على الساعة الخامسة صباحا لأراجع دروسي وأحضر للاختبار لكني استيقطت قبل رنين المنبه بساعة لسبب ما, وأظن ذلك أفضل للاستيعاب, على أية حال .. راجعت الدروس التي كنت حفظتها الليلة الماضية, ولم يأخذ مني الأمر إلا عشر دقائق, وبعد الانتهاء عدت إلى النوم ...بعد مدة استيقطت لكني شعرت وكأني نائمة, أعني أن عقلي استيقظ وقد كنت أسمع أصوات السيارات التي تقل الناس إلى العمل لكن جسدي كان نائما, أظنها كانت حالة وعي أثناء النوم .. وأول ما خطر في بالي كان الإسقاط النجمي, وقد جربته بالفعل, وأظنني نجحت نوعا ما ..

في البداية شعرت بجسمي يهتز بقوة، وارتفعت حرارة جسمي كما شعرت بالقشعريرة, كما أحسست بشيء يتحرر من أطراف أصابع يدي، وقدمي ثم شعرت بأني أرتفع عاليا, حاولت النظر إلى أسفل فرأيت جسما مستلقيا في فراشي, لم تكن الرؤية واضحة , وكنت مرتعبة , كان ذلك أكثر شعور بالخوف شعرت به في حياتي, وترددت على مسامعي أصوات تشبه ذبذبات صوتية عالية, كما سمعت صوت رجل يضحك عاليا .. كان ذلك مخيفا, ولشدة خوفي أظنني عدت لجسدي تدريجيا , ثم استيقظ جسدي أخيرا .. وكنت أتنفس بصعوبة, كما أني وجدت الأمر عسيرا نوعا ما أن أفرق بين ما هو حقيقي وما هو وهم .. بقيت في تلك الحالة من الحيرة لخمس دقائق ... ثم أدركت أن ذلك لم يكن خيالا ... ورغم أن ما حدث معي يبدو حقيقيا, إلا أنه ما من دليل علمي يثبت صحة الإسقاط النجمي .. لذا لا أعرف ما كان ذلك حتما ...

ما رأيكم أنتم ؟ أكان إسقاطا نجميا بالفعل؟ أم وهما فحسب؟ ودمتم في سلام

 

تاريخ النشر : 2017-03-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : زهرة الجلىد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر