الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أربعة منهم

بقلم : Kurome-chan - السعودية
للتواصل : [email protected]

أربعة منهم
لم تكن له ملامح !

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته .. بسم الله الرحمن الرحيم 

أود أن أخبركم بأنه قد حدثت معي الكثير من القصص مع الجن منذ أن كنت في السادسه من عمري و عمري الآن 14 سنة ، لربما سيأخذ مني الكثير من الوقت لكي أكتبها كاملة لكن سأحاول ..


منذ كنت في السادسة من عمري وأنا أرى رجل أبيض ملتصق في الجدار ، شعره مجعد و ليس له أية ملامح .. في البداية ظننت أنه ملاك لكن إذا كان ملاكاً فلماذا لا يظهر إلا عند الأبواب و بالذات عند باب الحمام ، و من المعروف و الشائع أن الجن يتواجدون عند الأبواب و ما بين الظل و الشمس و في الحمام ، الأهم من ذلك أننا كنا في شقة صغيرة في تلك الفترة فلربما كانت مسكونة ، لكن المشكلة أنه في كل سنة في شهر رمضان المبارك أذهب الشهر كاملاً عند جدتي و أبيت عندها و .......مهلاً هل هذا ؟ أجل إنه هو ، ذلك الرجل الأبيض أو بالأحرى (الجني) ، إذاً لا .. شقتنا ليست مسكونة 


لكن لقد سمعت بأن الجن لا يتواجدون في رمضان ، ذلك فعلاً غريب !! الأهم من ذلك عندما أصبح عمري 8 سنوات قد اختفى لفترة و عاد لي بعد عامين عندما أصبحت في العاشرة من عمري ، لكن هذه المرة أصبحت أرى بجانبه عجوز أسود قصير القامة ، بل أستطيع القول أنه قزم لقصر قامته ، يمسك بعصاته و يقف عند حافه سريري و يراقبني .. 

بعد فترة اعتدت على الأمر و أصبحت أنام بلا خوف ، فهما لا يتحركان أو يتكلمان فليس لهما ملامح من الأصل ، الأهم من ذلك أنه بعد وفاة جدي أبي ورث عنه أراضي كثيرة ، و بنى في إحداها بيتاً بسيطاً بطابقين ، عندها كان عمري 12 سنة ، لقد كنت في الطابق السفلي في الصالة و قد خرج أهلي و تركوني وحدي في المنزل لأني لم أرد الذهاب معهم ، و قد كنت أشاهد التلفاز ، فشعرت بحركة بجانبي ، فنظرت بطرف عيني فوجدت رجلاً أسود مشعر (كثير الشعر) كان ينظر إلي من خلف الجدار ، فعندما التفت هرب ، و خفت من أن ألحق به ، فحاولت عدم إظهار خوفي و تجاهله ، و لكن الخوف تملكني لدرجة أني لم أستطع الحراك .


و بعد هذه الحادثة بفترة ذهبت لغرفتي لكي أنام ، و لكن لم أستطع .. لقد أصابني الأرق فأصبحت أتقلب في سريري ، فعندما ألتفتُّ للباب كان مفتوحاً ، و كان هناك أمرأه تلبس ثوباً أبيض و هي شبه شفافة ، و قد كانت أمام الباب ، و كان أمامها سرير مستشفى قديم ، و كانت ترتبه ، ملامحها لم تكن واضحة لكني شعرت أنها حزينة بعض الشيء ، و قد استغرقت في ترتيبه أقل من دقيقة ، لكني شعرت بأنها ساعة ، و بعدها استطعت النوم ولكن في نفس اللحظة التي أغلقت عيني فيها ذهب النوم فجأة ، ففتحت عيني فوجدت فتاة صغيرة ذات شعر طويل تقف قريبة من السرير ، و بقيت طويلاً و أنا أنتظرها لتذهب ، لكنها مازالت مكانها ، هل تعرفون تلك اللحظة التي تنامون فيها من شدة الخوف؟؟ بالنسبه لي أسميها أغماء .. هذا ما حدث لي ، بعدها استيقظت في اليوم التالي أخبرت أهلي ما جرى لي ، و قالت لي أمي أنها تحس بوجودهم في غرفتها ، اثنان منهم لا غير ، و شغلنا القرآن في البيت ، و حاولنا النوم .. لكن ما حدث لي تلك الليلة قد شاب شعر رأسي منه ..


لقد نمت بسلام و استيقظت الساعة الثالثة فجراً ، و رحت ألعب بهاتفي ، فوجدت أنه مازال الوقت مبكراً ، بعدها أحسست بالعطش الشديد ، فأحاول النهوض ، لكن لم أستطع .. حاولت مراراً وتكراراً بعد أن نهضت من سريري ، ذهبت بسرعة و ملأت قارورة ماء لكي لا أعود مجدداً ، فذهبت وأنا أركض لأني أحسست بأن أحداً ما يطاردني ، فسقطت القارورة من يدي ، فعندما أنحنيت لألتقطها و أنا يتملكني الخوف ، نظرت بين رجلي فوجدت قدمي شخص يقف خلفي .. أخذت القارورة و ذهبت لغرفتي بأسرع ما عندي ، و اقفلت الباب بقوة .


و أكثر من مرة عندما يأتي أقاربي لزيارتنا يقولون أن هناك رجلاً بغير ملامح يقف عند إحدى أشجارنا ، مع العلم أن بيتنا شبه منعزل ، فهو فوق أحد الجبال ، و هنا نهاية قصتي .. مع أنه لايزال لدي الكثير و الكثير من القصص .

 

تاريخ النشر : 2017-07-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر