الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لمَ أحبه؟

بقلم : غريبة -  الجزائر

أحببته.. حتى عيوبه أحببتها

أنا بنت في العشرين من عمري، منذ حوالي عام تعرفت على شاب عبر الفيسبوك، في البداية لم أكن أهتم به، لكن بعد مدة وبعد حديثي معه وجدته إنسانًا متديّنًا وخلوقًا جدًّا، كان رائعًا حقًّا فأعجبت به.. أنا من تقربت إليه أولًا، لم يكن الأمر جديًّا وقتها، لكن بعد ذلك تحول الإعجاب إلى حب، خاصةً عندما عرفت ماضيه وكم ظُلم و تعذب، تقربت منه أكثر وأصبحنا نتحدث كل يوم.

 

أحببته.. حتى عيوبه أحببتها.. قبلته كما هو ببساطته وكل شيء فيه، لم نلتق أبدًا بحكم بعد المسافة بيننا، فأنا في منطقة و هو في أخرى لكن من نفس البلد، أحببت مدينته، وصرت أتعلق حتى بالقشّة منها وكأنها هو، لكنه مزاجي و عصبي جدًّا، يغضب منّي كثيرًا.. أحببته، أما هو فليس إلّا معجب، أعلم بذلك لكنني انهرت.. لم أعد أحتمل معاملته لي كصديقة وقد أفصح من قبل عن إعجابه بي.. طبعه صعب جدًّا، ربّما لم أستطع التعبير، لكنّ حالتي النفسية صعبة جدًّا.

 

 أريده بشدّة.. أريده أن يتقرّب مني.. أعلم أنه يشعر بالوحدة، لكن ماذا عنّي؟ لمَ يرفضني؟ أصبح يتحكم فيّ، فإذا تكلم معي بلطف أكون عادية، و إذا لم يفعل أنهار، مرضت كثيرا فهو لا يبالي بي، ماذا أفعل؟ لمَ يفعل هذا؟ كيف أستردّه وأقرّبه منّي؟ أنا لا أطيق بُعده عنّي.. منهارة.. لم أعد قادرة حتى على التعبير!

تاريخ النشر : 2017-07-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : رمّاح
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر