الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

العرّافة

بقلم : بنوتة سفروتة " ظل " - مصر

العرّافة
 أقتربت منها بهمس متابعةً:إن أردتي ان تتحقق أحلامكِ فستجديني بإنتظاركِ بمنزلي

هذه القصة من وحي ألخيال ، وإن إرتبطت بعض أحداثها بمايحدث بالواقع .. نتمنى لكم قراءة ممتعة من ملكة الظلال " شادووا " ... 

كان فيما مضى إيمان الناس بالعرّافين والسحرة فيه نوع من المبالغة ، يصدقون أحاديثهم ويتبعون أوامرهم بأعين معصوبة ...

بليلة هادئة ، مظلمة ، إخترق سكونها صوت أقدام شخصٍ ما ، وعصاه التي تدب الأرض وكأنها توزع اللعنات على أهل القرية ، إنها " العرّافة " عجوز تجر لعنتها خلفها ، لا أحد يدري ماهي تلك اللعنة أو ماسرها فقد ولى عليها زمن ، لكن لم ينس أحد أنها ملعونة .


تخترق خطواتها كالعادة أرجاء القرية كل ليلة ، البعض قال أنها تبحث عن شيءٍ ما والبعض قال أنها تهرب من شيءٍ ما ، وتبقى الحقيقة قابعة بعقل تلك العجوز .


إمتزجت أصوات خطوات تلك العجوز بصوت بكاء أو بالأحرى صوت أنين لشخصٍ ما ، أصاخت العجوز سمعها من خلف النافذة إلى تلك الفتاة التي رسم الجمال لوحته على وجهها ، كقصة سندريلا فتاة جميلة تعاني من غيرة زوجة أبيها وأنتم تعلمون الباقي ، معاناة ومعاناة والمزيد منها .

تسلل من نافذة الفتاة ضوءٍ حاد إستمر لوهلة ثم إختفى ، فتحت الفتاة نافذتها فلم تجد أحداً بالجوار ! ، ظنت أنه ربما يهيأ لها فأغلقتها ثم عادت للنوم .


صباح اليوم التالي ...

- خرجت زوجة الأب لشراء مستلزمات المولود مع زوجها فقد كانت حاملاً بشهرها الأخير ، وظلت الفتاة وحدها بالمنزل ، سمعت صوت طرقات على الباب فظنت أنهم عادوا ، لكنها بدلاً من ذلك وجدت عجوزاً تتكئ على عصاها. 

- بماذا أساعدك سيدتي ؟ 

- ما إسمك يافتاة ؟ 

- أنا أدعى " عالية " قالتها بتوتر .

- عالية ، إسم جميل ، أعطني يدكِ .

- ماذا ؟ 

- لاتخافي ياعزيزتي ، سأقرأ لكِ الكف وأخبركِ عن حظكِ .

- سحبت عالية يدها من العجوز متابعةً بخوف .. لا، لا أريد ، أنا لا أؤومن بتلك الأشياء .

لم تهتم العجوز بها وأمسكت يدها مجدداً متابعةً ...

- لن تخسري شيئاً ، خطت بيدها على كفها متابعةً ...

- أرى حزناً كبيراً يملأ قلبكِ ، وغيرة من شخص يمكث بقربك ، لكن سيتبدل الحال ، والفقر سيترك الأبواب ، ويدق بدلاً منه المال .


سحبت الفتاة يدها بهدوءٍ متابعةً .. 

- حسناً ، أعتذر لكن لدي بعض الأعمال يجب أن انهيها ، قالتها مودعةً العجوز وهي تعطيها بعض العملات لقاء مافعلت لكن ماكان من العجوز إلا أن تابعت برفض قائلةً ...


- لا أريد المال ياعزيزتي ، أقتربت منها بهمس متابعةً ... 

- إن أردت ان تتحقق أحلامكِ فستجديني بإنتظاركِ بمنزلي ، ذلك الذي يقبع بالغابة .

ابتعدت خطوات العجوز مخلفة وراءها " عالية " التي تملكتها الدهشة ، بالرغم من أن ألسنة العرّافين لاتخلو من تلك الكلمات إلا أنها شعرت ببعض الجدية بحديثها ، عادت للداخل وأغلقت الباب ومعه التفكير بالأمر ، تناسته بمجرد رحيل العجوز إلا أن معاناتها التي ازدادت جعلتها تفكر بالأمر فلن تخسر شيئاً من التجربة ...أو هكذا ظنت .


بزغ نور الفجر وخرج أباها للعمل بينما زوجته لا زالت نائمة فاستغلت الأمر للذهاب للعجوز ، شقت خطواتها بداخل الغابة التي كانت تشعر بالبرودة أكثر فأكثر كلما توغلت بها ، تناهى لسمعها همسات ...

- إنها هي ؟ 

- نعم ، نعم أصمت ... 

- هل من أحد هنا ؟ قالتها وهي تلتفت حولها محاولة منها للبحث عن مصدر الصوت لكن لا أحد ، فقط صوت الرياح المثير للريبة ، إستمرت بالتوغل أكثر حتى ظهر لها منزل كبير وكأنه أشبه بتلك القصور القديمة لكنه الآن بات اشبه ببيت للأشباح ، لفت نظرها من بعيد بئر تحاوطه الأشجار وكأنها تحاول منع الغرباء من الدخول إليه ... أو بالأحري الخروج منه .


اقتربت لتدق الباب فوجدته فتح من تلقاء نفسه وصوت صريره لا يبشر بأن هناك خير بالداخل ، تابعت خطواتها بحذر للداخل وهي تلقي نظرة على المكان متابعةً ...

- هل من أحد هنا ؟ .. لقد جئت كما طلبت مني ... مرحباً .

- تفضلي ياعزيزتي ، لقد كنت بإنتظاركِ .

أتاها الصوت من ركن مظلم تبعته خطوات لتظهر العجوز بإبتسامة ، أشارت لها بيدها متابعةً ...

- إتبعيني .

تبعتها الفتاة إلى ممر تقبع بأخره غرفة ، كانت الغرفة الوحيدة بالممر ، مازالت" عالية " تسمع تلك الهمسات من جديد ...

- هل تظنها ستقبل؟ 

- نعم ، هذا ما أتت لأجله ....

توقف الهمس فجأةً عندما إستدارت عالية خلفها ، ظلت تنظر يميناً ويساراً لا تدري من أين تأتي تلك الهمسات الخفيفة ، بالكاد تستطيع تفسير مايقولون .


- هل هناك شيء ما  عزيزتي ؟ هكذا قاطعتها العجوز وهي تفتح باب الغرفة .

- لا ، لا شيء .

دخلت عالية الغرفة وهي تنظر بالأرجاء ، غرفة تليق بساحرة ، العديد من كتب السحر والأدوات الغريبة وغراب يتساقط منه الدماء بوعاء والتي أخفته العجوز لكن عالية استطاعت رؤيته ، وكأنها إشارة للرحيل وبالفعل لم تشعر بالراحة فحاولت الأستئذان للخروج لكن العجوز حاولت طمأنتها ، وكأنها كنز لا تريد خسارته أو فريسة أمسكتها تواً .. من يعلم ربما هي كذلك .


أمسكت كف يدها ثم ابتسمت متابعة ..

- سيكون لكِ من الخدم كثير ، ملابس حرير وماال وفير .

رفعت العجوز بصرها إلى الفتاة وقاطعت ابتسامتها قائلة ...

- لكن عليكِ أولاً سداد الدين .

- أي دين ؟ أنا لا أملك شيئاً لأعطيه لكِ .

- أمسكت يدها قبل أن تغادر ثم تابعت بنبرة يملأها المكر ...

- انتظري ياعزيزتي ، أنا لا أريد مالاً .

- ماذا تريدين ؟ 

- أريد طفلاً .

- ماذا ؟ 

اقتربت من اذنها ثم تابعت بهمس ...

- أريد طفلاً أكمل الأربعين ، احضريه ولكِ ماتتمنين .

- وماذا سأفعل به ؟ 

- أغرقيه في البئر ، هنا جحظت عين الفتاة بينما تابعت العجوز بلهفة ... ورددي ثلاثاً 

" ياعاقد العزيم ، خذ الدخيل وأعطني الدليل " 
إذا قبلوا هديتك سيعطونكِ العقد ، أحضريه إليّ وسأخبرك ماذا ستفعلين .

أنهت العجوز كلماتها بينما الفتاة لازالت ملامحها تبرز صدمتها مما سمعت ، غادرت تجر أقدامها مرحبةً بالفقر مرةً أخرى فأي تخاريف تلك التي ستركض خلفها ، تغرق طفل .. لا لا مستحيل ( هكذا ظلت تحدث نفسها حتى عادت لمنزلها ). 

- أتحدثين نفسك ؟ هذا ماكان ينقصني .

رفعت " عالية " بصرها إلى زوجة أبيها التي تنظر لها بتكبر ، ثم أخفضتها إلى معدتها وكأنها تعاود التفكير بالأمر .

- إلى ماذا تحدقين ؟ هيا أغربي عن وجهي .


تابعت " عالية " خطواتها إلى غرفتها تاركةً خلفها زوجة أبيها تقوم بتبخير نفسها وتلك الخزعبلات التي تحمي من الحسد أو هكذا يظنون ، هه المسكينة لاتدري مايجول بخاطر تلك الفتاة .

حل الليل وعالية تفكر بالعرض مرة وترفضه مرة حتى أرهقها التعب واستغرقت بالنوم ، الثالثة فجراً .. ذلك السكون الذي اخترقه صرخات زوجة أبيها ويبدو أنها ستجلب المولود الجديد ، أسرع أبيها إلى " الداية " بينما وقفت عالية أمامها تستمتع بصراخها فهي لم ترها من قبل تتألم أو تصرخ سوى عليها فقط وليس من الألم ، لحظة ربما لن تتكرر .


مر بعض الوقت ليسمع صوت المولود ، غادرت المرأة بعدما أخذت أجرها ، استرقت عالية النظر من غرفتها لتجد أبيها يلاعب المولود الجديد ، أغلقت الباب بهدوء ثم عادت للنوم فهي لاتهتم برؤية ذلك الطفل او ملاعبته ، الأطفال لايحملون ذنب والديهم لكن بالنسبة "لعالية " كان الأمر مختلفاً ، كان يذكرها دائماً بزوجة أبيها ، لطالما كرهته .


عقدت " عالية " العزم على إتمام الأمر فمستقبلها أهم من أي شيء آخر ، هكذا ظلت تحدث نفسها ، حلت ليلة الأربعين بعد طول إنتظار منها ، تلك الليلة التي ستغير مجرى حياتها ، تغييراً لم تخطط له ولم يخطر بعقلها من قبل .

انتظرت "عالية " إلى أن خلد الجميع للنوم ثم تسللت إلى غرفة الطفل ، سحبته بهدوء من جانب أمه وحملته بعيداً ، شقت طريقها إلى الغابة تحديداً إلى ذلك البئر ، الذي كان يدعوه أهل القرية " بئر الأشباح " فقد كان يسمع صرخات منه بالليل ، إقتربت منه حاملةً الطفل الذي تسلل ضوء القمر إلى وجنتيه ، ألقت "عالية " نظرة أخيرة إليه وهو يستيقظ من البرد بين يديها .


عيناه الرقيقة ويداه الصغيرة التي تتمسك بملابس عالية من شدة البرد ، بدأ بالبكاء وجسده يرتعش ولا نخفي أن خلف ذلك القناع الذي ارتدته مدعية القسوة ، كان هناك فتاة صغيرة تساقطت دموعها لحاله ، صرخت به متابعة ...

- اصمت ، توقف .

أمسكته بقوة ثم دفعته داخل البئر وصرخاته تبتعد ، وهي تعلو بصوتها مرددةً التعويذة ، بينما صوت إصطدامه بالماء أعاد لها رشدها ..

- لا ، لا ، ماذا فعلت ؟ .

أسرعت عالية بالقفز خلفه ، وهي ترى من يسحب الطفل للأسفل ، تلك اليد السوداء التي التفت حوله ، أمسكت " عالية " الطفل بدورها وهي ترفعه عالياً حتى لايغرق و صرخاتها لذلك الشيء الذي يرفض تركه تزداد ..


- أتركه وشأنه ، لا أريد شيئاً منكم .

ضمت الطفل إليها رافضةً تركه بينما سحبهم ذلك الشيء معاً للأسفل ، كان الظلام شديداً في القاع ، بذلك الوقت كان هناك من يدفع ثمن مافعلته " عالية " ، لايمكنك ببساطة ان تتراجع عن إتفاق معهم حينها ستنال عقابك ، اشتعلت النار بمنزلها وحبس بداخلها أبيها وزوجته ، أغلقت الأبواب عليهم من الداخل وخيمت سحابة سوداء فوق المنزل أرعبت القرية بأكملها .

كانت تتخذ تلك السحابة هيئة شيطان أو بالأحرى رأسه ، حاول البعض إخماد النار بينما الآخرون لم يستطيعوا الإقتراب خوفاً من أن تصيبهم لعنة ، صرخات والد عالية وزوجته تتصاعد بالداخل حتى اختفت وسط النيران المشتعلة التي رفضت أن تخمد ، ظل الجميع ينظر حتى أصبح البيت رماداً مشتعل .


بذهول وسط أهل القرية ، بدأ القيل والقال ، إتهموا العائلة بممارسة السحر وأنهم ماكانوا إلا مجرد لعنة على القرية ، بذلك الوقت على ضفاف النهر الذي يقطع الغابة شخصاً ما كان يجر شيئاً من الماء ، كان جسد " عالية " والطفل .


استيقظت عالية تنظر حولها وتتحسس بألم ذلك الخدش على رقبتها ، نظرت بجانبها فوجدت الطفل ، جسده بارد كالثلج ،بعدما باءت محاولاتها لإيقاظه بالفشل ، أخذت دموعها تنهمر وهي تنظر للعجوز أمامها متابعة ...


- ساعديه أرجوكِ .

لم تهتم العجوز بها بل أمسكت سكيناً ووضعته بقدر أمامها كان به شيئاً ما أسود اللون وأخذت تتمتم بكلمات غير مفهومة حتى أصبحت السكين سوداء نقش عليها رموز غريبة ، اقتربت من عالية التي كانت منشغلة بالبكاء على الطفل أخفت السكين خلفها متابعة ...

-لم ينجو أحد من قبل منهم ، أخبريني ماذا حدث ؟ كيف نجوتي منهم ؟ 

- لم تبادلها عالية الرد بل أخذت تتذكر ماحدث ...
حينما سحبها ذلك الشيء للأسفل هي والطفل لم تدري ماذا تفعل ؟ ، تذكرت كلمات أمها لها عندما كانت طفلة ...
- أخبريني ياأمي ، لم تظلين بجانبي تقرئين القرآن حتى أغفو ؟ 

- لتذهب عنكِ الشياطين ياعزيزتي .


أخذت عالية تقرأ بقلبها ماتيسر لها من الآيات ...

بدأت تسمع صرخات مزعجة تأتي من الأسفل ، وذلك الشيء الذي كان يمسكها بدا وكأنه يتلوى من الألم ، حاولت التملص من قبضته ، دفعها بعيداً لتغيب عن الوعي بعدما خلف خدوش لأظافره على رقبتها .


رفعت عالية بصرها إلى العجوز متابعةً ..

- ساعديه .

- ابتسمت بمكر .. اطمئني ياعزيزتي ، مازال على قيد الحياة .

رفعت السكين متابعةً .. 

- برأيك وعلى من سأنهي لعنتي .

أمسكت عالية الطفل سريعاً وأبعدته عنها لتخترق السكين الكرسي .


- ماذا تفعلين ؟ أنا لا أريد شيئاً ، لقد أخبرتهم بذلك. 

- أنا من أريد ياعزيزتي ، اقتربت متابعةً ...

- أريد الإنتهاء من لعنتي ، لقد كنت مثلك فتاة احلم بالمال والخدم والحشم ، لم أجد طريقة إلا أن أفعل ما كنتِ على وشك فعله ، امتعضت العجوز متابعةً ..

- لم يكن إلا فخاً ، وقعت العقد كما طلب مني وظهر لي بالعقد المقابل لما سأخذه ، اللعنة، ضحكت بهستيرية متابعة ...

- لم يخبرني أحد أن المقابل هو أن أسمع صرخات هؤلاء الأطفال من داخل البئر كل ليلة ، أسمعهم يناودني ، نظرت حولها متابعة .. بل وأشعر بهم أيضاً ، قابعون بأرجاء المنزل يحدقون بي حتى بزوغ الفجر ، ابتسامتهم مرعبة ، كان عليّ تحمل هذا طيلة حياتي ، نظرت إلى عالية بإبتسامة متابعةً ...

- أو حتى أجد بديلاً ليأخذ المسيرة .

- ألم تجدي غيري لتتخلصي من لعنتكِ ؟ قالتها بغضب .

- لست أنا من يختار بل هم ، جعلوني حبيسة تلك اللعنة سنوات حتى ضاع شبابي لأجد بديلة ، اندفعت تجاه عالية وهي تصرخ متابعة ... - ولن أنتظر مرة أخرى .


- لا ، ابتعدي .

هنا سمعت عالية صوت اصطدام ، نظرت لتجد العجوز ملقاة بجانب الحائط تتلوى من الألم ، لم تعلم عالية أنها من فعل ذلك ، لم تشعر بأن عيناها تحولت للون الدماء وبشرتها أصبحت شاحبة كالموتى ، لم تعلم أيضاً انها أخذت بعضاً من قوى الحارس عندما خدشها .


حملت عالية الطفل بعيداً تاركةً خلفها العرّافة تحترق بذلك المنزل الذي أشعلت أرجاءه ، لترتفع صرخات العجوز عالياً مودعةً اللعنة .


اتخذت العرّافة سبيل " حارب النار بالنار " فلم تجد سوى الدمار فقط ، بينما لوكانت تمردت على هؤلاء الشياطين وأطفأت تلك النار بالماء كما فعلت عالية لتخلصت من لعنتها للأبد .

هكذا هم العرّافين والسحرة يغمسون أحاديثهم بأكاذيب لتجد بها حلاوة لكنها بالأصل ماهي إلا خدعة وفخ ، وكما قال رسولنا الكريم " كذب المنجمون ولو صدقوا " 

محلقة بالهواء تنظر لضوء القمر ، والنسيم البارد يداعب شعرها الطويل ، حاملةً بيدها ذلك الطفل التي تلمع عيناه وهي تبتسم متابعةً .. لاتقلق ياصغيري ، لن أدع شيئاً يمسك بسوء. 


النهاية ....

تاريخ النشر : 2017-08-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
انشر قصصك معنا
منى شكري العبود - سوريا
ميار الخليل - مصر
ساره فتحي منصور - مصر
مقهى كابوس
اتصل بنا
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (20)
2017-09-19 17:19:39
176669
20 -
علي النفيسة
قد تكون هذه القصة أحداثها جميلة لكني لم استطع قرائتها كاملة، السبب انها تحتاج اعادة صياغة .
2017-09-05 00:01:01
174015
19 -
Redrose only
رائعة جدا كما عهدناكي استمري وبانتظار ماتكتبيه
2017-08-17 03:48:29
171014
18 -
ايوب المتادور
القصة كانت ممتعة لكن النهاية كانت سيئة قليلا
2017-08-16 13:38:00
170981
17 -
هايدي
أختي بنوته سفروته أود أن أشيد بقصصك التي دائماً تعجبني وأقول لكِ أختي أني لا أظن أن الأخ مصطفى جمال أرد سوءاً وفي الحقيقة لم أرى تجريح كما ذكرت بعض الزميلات في تعليقهن بل أبدى رأيه في القصة بدون أي كلمة خارجة عن السطر وأعطاكِ نصيحة للفائدة, كما لاحظت دائماً يفعل في قصص الجميع باختصار هو (ناقد أدبي) أنا لا أقصد الدفاع عن أحد ولكن هذا ما رأيته في تعليقه حيث لم يشر إلى أي شيء يمس الكاتبة شخصياً وعذراً على التدخل لكن أحببت أن أقول كلمة حق قبل أن تزيد تعليقات موبخه له على تجريح في نظري لم يحصل.
2017-08-16 08:54:11
170926
16 -
اروى الى مصطفى جمال
ليش كذا يا اخي اني ملاحظة عليك دائما تعلقاتك جارحة لاتعلق اذا كذا

عزيزتي بنوتة سفروتة انت و قصصك كتييييير تعجبني اتمنى انا نشوف قصصك دائما في الموقع
2017-08-15 16:33:44
170829
15 -
فايزة الحبيب
قصة جميلة جدا أحسنتي النهاية غير متوقعة اعجبتني
2017-08-15 12:40:11
170782
14 -
zainab
القصة جميلة وممتعة لكن كلمة (متابعة) ترددت بكثرة . الكلمة لا داعي لها يمكن ان تكتب الحوار على شكل :
-عالية
_العجوز
2017-08-15 03:10:43
170691
13 -
انستازيا ... مصطفى جمال
حسنا انا اعرف انه ليس لي دخل ولكن بصراحة تعليقك ليس لائق ابدا لانك لم تعطي قد بناء فأنت برأي قمت بتجريح الكاتبة فقط تحياتي لك

بنوتة سفروتة قصتك كانت اكثر من روعة انت يلي تسلمي
واتمنى انكم تنشروا تعليقي
2017-08-14 17:05:51
170663
12 -
بنوتة سفروتة "ظل"
مصطفي جمال

انا لو هتبع نصايحك بقصصي يبقي مش هشوف ولا واحدة منشورة ، وانا اكتفيت من تعليقاتك
لو سمحت متعلقش علي قصصي وإلا هشتكيك لإدارة الموقع .

انستازيا

تسلمي حبيبتي
2017-08-14 16:18:11
170646
11 -
مصطفي جمال
لم تعجبني القصة تقليدية جدا القصة لا تحمل عبرة لكنك حاولت وضعها لذلك لم تعجبني ايضا ان كانت القصة تحمل عبرة ليس عليك كتابتها في نهاية القصة نصيحتي لك ان لا تكتبي عبر في النهاية بل وضحيها في القصة و حسني من وصفك و اسلوبك هذا يكتسبان عند طريق القراءة كان يمكنك ايضاح تشتت الشخصية و و شكوكها الداخلية عن طريق الأسئلة المتكررة و إيضاح القتال النفسي بداخل الشخصية الرئيسية طبعا هذا لي لاذما فهذا يكون حسب نوع القصة و كنت أرى أن هذا كان يجب في هذه القصة لم نتعمق في شخصية القصة كثيرا و ارى انه كان يوجد أوصاف جميلة كان يمكن وضعها هذه نصائحي اتمنى ان تفيدك و تحياتي
2017-08-14 12:58:46
170597
10 -
انستازيا
عن جد واو
2017-08-13 16:40:15
170527
9 -
بنوتة سفروتة "ظل"
تسلموا حبايبي ع التعليقات
أسعدني مروركم


ران

انا اشتقت ليكم أكتر حبيبتي
هحاول ان شاء الله ادخل المقهى
2017-08-13 10:04:26
170488
8 -
حطام
قصة جميلة...دائما قصصك تكون ذات مغزى و زاخرة بالحكم...أسلوبك سلس وبسيط دون تعقيدات ...أحسنت عزيزتي..أتمنى أن تتحفينا دوما بقصص كهذه...ننتظر جديدك..تحياتي
2017-08-13 07:49:51
170481
7 -
ران ..
بنوتة سفروتة

اووه اشتقنا لكي عزيزتي اتمنى ان تحدثيننا في المقهى :)
2017-08-13 06:23:50
170469
6 -
Seraph of the end
الى بنوتة سفروتة حلوة مشاءالله عليك دائماً مبدعة مبدعة بمعنى كلمة ربي يحفظك ان شاء الله تكوني كاتبة بارعة و مشهورة في مستقبل يا رب انتِ مبدعة لا اعرف الكلمات تعجز عن وصف سعادتي عندما قرأت قصة شعرت انني امر بأحداث نفسها استمري عزيزتي و ان شاء الله نشوف قصص حلوة و مسلية منك هذي بوسة على جهدك حلو يا امورة اموااااح مع احترامي و تقديري لكاتبة هذه قصة رائعة بنوتة سفروتة يا احلى بنوتة اتمنى لكِ سعادة اين ما كونتي مع تحياتي (seraph of the end)❤️
2017-08-13 03:44:33
170450
5 -
Kayo 8
قصة جميلة و مؤثرة واصل و الى الامام
2017-08-12 19:15:38
170421
4 -
بنوتة سفروتة "ظل"
أروي

تسلمي حبيبتي من ذوقك
أسعدتيني بوجودك

ران
أيوة انا شادووا بس كنت غيرت اسمي لظروف
وتسلمي من ذوقك
2017-08-12 19:15:38
170418
3 -
احساس
قصة جميلة جدا
رائعة
الرجاء الاستمرار
بارك الله فيكي
2017-08-12 14:28:21
170377
2 -
ران ..
الى كاتبة المقال \

اولا اريد سؤالك
هل انت shado التي كانت هنا ؟

ثانيا القصة جميلة جدا استمري عزيزتي :)
2017-08-12 13:37:30
170371
1 -
Arwa
راااااائعه جدا جداا استمتعت جدا بالقصه ،،، استمري بالإبداع ،،،،
move
1
close