الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

العربي الماطري .. من فنان محبوب إلى قاتل مشهور !

بقلم : أنور الحناشي - تونس
للتواصل : [email protected]

العربي الماطري .. من فنان محبوب إلى قاتل مشهور !
العربي الماطري ، الفنان القاتل

في كل يوم نفتح مواقع التواصل الاجتماعي لابد أن نصطدم بخبر أو مقال عن جريمة بشعة أو اغتصاب طفل صغير و التنكيل به ، حتى الصحف أصبح لديها ركن خاص بالجرائم و تقريباً كل شهر نصطدم بواقعة لا تقل بشاعتها عن الجريمة التي قبلها ليهتز بها الرأي العام و تصبح بعد أسبوع طيّ النسيان و لا تبقى سوى العائلة التي تذوق طعم المرارة يوماً بعد يوم ، حتى الأحكام الصادرة في حق المجرم لا تطفي نارها .
و في هذا المقال سأسرد لكم وقائع إحدى هذه الجرائم التي شغلت الشارع التونسي بوقتها و تاريخ مجرمها المدعو بـ العربي الماطري

طفولته

العربي الماطري .. من فنان محبوب إلى قاتل مشهور !
العربي الماطري في طفولته .. ملامح بريئة لا توحي أن صاحبها سيصبح قاتلا و مغتصبا 

العربي اليعقوبي الماطري , ولد في عام 1965 بضواحي العاصمة التونسيّة تحديداً في " الجبل الأحمر " لا تبعد سوى 3 كم على العاصمة التونسيّة . نشأ وسط 7 إخوة و هو الثامن في العائلة. لم يتمكن العربي في عمر 6 سنوات من الدراسة في المدارس العموميّة يرجع ذلك إلى الظرف الاجتماعي التي تمّر به العائلة من فقر مدّقع. تميّز " العربي" منذ الصغر بحسن صوته رشحه ذلك إلى بداية العمر في الوسط الفنّي و لكن وسط مصغّر إذ كانت البداية وسط فرقة شعبيّة لكسب قوته.

مراهقة حافلة بالجرائم

- في عمر 14 سنة, تم القبض على العربي الماطري و الحكم عليه بـ 4 أشهر من أجل السرقة أمضاها في إصلاحيّة " قمرت " بالعاصمة.
- في عمر 19 سنة, الحكم على العربي الماطري ب 6 أشهر بتهمة الإضرار بملك الغير.
- بعد عامين, العودة إلى السجن من جديد بتهمة استهلاك مواد مخدرّة و مواقعة أنثى قاصر ، أمضى سنة و 4 أشهر وراء القضبان.
- بعد 4 سنوات, في عمر الـ 25 سنة العودة من جديد إلى السجن من أجل محاولة الاعتداء جنسيّاً على طفل صغير و الحكم ب6 سنوات سجن .

من وراء القضبان إلى الشهرة

العربي الماطري .. من فنان محبوب إلى قاتل مشهور !
اكتسب شهرة كفنان شعبي بعد خروجه من السجن

بعد فترة طويلة أمضى أغلبها وراء القضبان و في عمر الـ 32 سنة. عاد العربي الماطري إلى مسقط رأسه مفلس و بدون أيّ مورد رزق ، عاد إلى الوسط الفنيّ مع فرقة شعبيّة, تأثر كل من حضر إلى الأعراس بحسن صوت الفنان . شيئاً فشيئاً العربي اليعقوبي أصبح فنان شعبي اكتسب شهرة في الوسط الفني التونسي تحت اسم العربي الماطري بأغانيه ، و ذلك مع بداية الألفية الثالثة تحديداً في 2000 و 2001 .

الحنين إلى السجن

نعود للوراء قليلاً و تحديداً في 10 جوان سنة 2000 , كان العربي الماطري فنان شعبي مشهور كما كان على موعد مع سهرة غنائيّة تحت قيادته في وسط العاصمة التونسيّة بمنطقة تدعى " الحلفاويين" .
مع انتهاء الحفل الغنائي ذهب إلى مطعم وسط العاصمة برفقة صديق لديه حيث أكمل ليلته يعاقر الخمر و ذهب للنوم في منزل رفيقه .
في صباح اليوم التالي, أصر العربي على جلسة خمريّة أخرى قبل العودة إلى منزله و التي تقع على بعد 3 كم من الحلفاويين ، تحديداً في مدينة اسمها العمران الأعلى " الجبل الأحمر " كما هي معروفة وسط العاصمة.

العربي الماطري .. من فنان محبوب إلى قاتل مشهور !
الطفل كريم

الساعة السادسة مساءً , أتم العربي الجلسة الخمريّة رفقة صديقه, تذكر أن بجانب البار يقع منزل صديق لديه أقرضه نقود منذ مدّة و لم يسدد الديّن الذي عليه ، أزداد العربي إصراراً على الذهاب إلى منزل صديقه " محسن " رغم إلحاح رفيقه على الذهاب إليه في وقت آخر .
أمام منزل " محسن " - صديق " العربي " - جلس الطفل الصغير " كريم" ذو الخمس سنوات وحيداً ، تارة يلعب بالكرة و تارةً يرتاح .
مرّ العربي من أمامه دون أن يعير " كريم " اهتماماً و دخل إلى المنزل لطلب مستحقاته الماليّة.. هنا قوبل بالرفض من قبل محسن بحجة أنه لا يملك المال و طلب منه أن يمنحه مزيداً من الوقت ليؤمن النقود .
تعالت الأصوات و المشاجرة فاستّل الماطري من تحت ملابسه سكيناً صغيراً فأسرع رفيقه بإبعاده لكي لا يتهور, خرج من المنزل و ترك رفيقه في منزل محسن , فشاهد أمام المنزل كريم ..
هنا في طرفة عين عاد به الحنين إلى شهواته الجنسيّة المكبوتة و استيقظ الوحش النائم بداخل " العربي " و تحول فجأة من غاضب إلى ودود, تحدّث قليلاً مع كريم بكل ود و حنان و سأله إن كان يرغب في التنزه قليلاً و شراء بعض الحلويّات, على الفور يوافق كريم .


مع حلول الساعة السابعة مساءً, دخل العربي الماطري مع كريم إلى مقبرة " سيدي يحيى " بالحلفاويين, تحول عندها من ودود إلى وحش كاسر في نظر كريم, حاول المسكين المقاومة بدون أي جدوى فقد تم الاعتداء عليه جنسيّاً و قتله بطريقة بشعة


القبض على القاتل و المحاكمة

العربي الماطري .. من فنان محبوب إلى قاتل مشهور !
محسن .. والد الضحية كريم

نعود إلى منزل الطفل كريم ، فقد جنّت العائلة بفقدانه, تجنّد كل من يعرف كريم بالبحث عنه في جميع أنحاء المدينة بدون أدنى أثر, و قالت إحداهنّ أنها رأته مع رجل عمره بين الثلاثين و الأربعين عاماً مع وصفها للملابس .
نزل الخبر كالصاعقة على العائلة, إنه العربي الماطري !!
و مع ذهاب "محسن " - والد الضحيّة - إلى مركز الحرس الوطني بالعمران الأعلى , و الشكوى و مراجعة تاريخ العربي الماطري الحافل بالجرائم آخرها السجن من أجل محاولة اللاعتداء جنسيّاً على طفل صغير ، تم إصدار أمر بالقبض فوراً عليه.

مع حلول الساعة الرابعة صباحاً , تم القبض على العربي الماطري بمنزله في الجبل الأحمر ، أنكر في البداية ما نسب إليه من تهمة و مع محاصرته بالشبهات اعترف سريعاً بالجريمة .
عاد إلى مقبرة سيدي يحيى حيث دفن الضحيّة كريم ، و مع تشريحها أكد الطبيب الشرعي على قيام العربي بالاعتداء على كريم جنسيّاً و ضربه بقضيب حديدي على الجمجمة حتى الموت.

العربي الماطري .. من فنان محبوب إلى قاتل مشهور !
حازت القضية على اهتمام الصحف مما جعلها تصبح قضية رأي عام

استمرت محاكمة الفنان " العربي الماطري" حوالى السنة من المرافعات و المجالسات ، فتم الحكم عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت.. أصبحت القضية قضية رأي عام بعد الاهتمام البالغ الذي أولته بعض جرائد الفضائح واسعة الانتشار وخاصةً جريدة أخبار الجمهورية التي أطلقت على المجرم لقب الوحش.
وقد صدر عليه الحكم بالإعدام يوم 26 فيفري 2001 بتهمة قتل واغتصاب طفل بتاريخ شهر جوان 2000 . غير أن الحكم لم ينفذ فقد تمّ إلغاء حكم الإعدام في تونس بعد إعدام سفاح نابل " الناصر الدامرجي " و الذي تم التطرق إليه في موقع كابوس.

مايزال العربي الماطري قابعاً في السجن إلى يومنا هذا وسط أنباء حول صدور عفو بحسب ما أكده محاميه في وسائل الإعلام .

ملاحظة : في الحقيقة ليست لديّ أي كلمات لأختم بها ، استنفد مني العربي كل المعاني التي يمكن أن أعبّر بها و قد تكون خاتمتي عبارة عن سؤال, لماذا أصبح البشر بهذه القسوة ؟

* بعد أربع سنوات من المتابعة في موقع كابوس أردت المرور من قارئ إلى كاتب فهذه أولى كتاباتي ليست في الموقع و إنما في الانترنت ككل .


المصادر :

- https://ar.wikipedia.org/wiki/العربي_الماطري

- https://www.youtube.com/watch?v=X946yl34k6I

- https://www.youtube.com/watch?v=UYEdlbdlM_E

- //www.jomhouria.com/art53221_




تاريخ النشر : 2017-12-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
send
حسين سالم عبشل - اليمن
سلطان - المملكة العربية السعودية
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (78)
2020-03-18 16:19:14
341487
78 -
عماد
جيد ..الاعدام لهكذا حثالة اقل شي تفعله الحكومة كعقاب رادع..فما معنى ان يبقى مجرمون سفلة و قتلة بهذه السفالة احياء..؟
2020-03-18 12:16:42
341394
77 -
عماد
جيد ..الاعدام لهكذا حثالة اقل شي تفعله الحكومة كعقاب رادع..فما معنى ان يبقى مجرمون سفلة و قتلة بهذه السفالة احياء..؟
2020-02-19 12:33:44
337341
76 -
الي ...جينا.......من .......ام البنات
في الدول العربيه لم تلغي عقوبة الاعدام ..نحن في الخليج العربي احكام الاعدام مستمره ....كما ان مصر تعدم ايضا واما باقي البلدان العربيه الاخري ليس عندي علم اكيد بها
2020-01-21 16:34:44
333661
75 -
القلب الحزين
لماذا أصبح الدم سهلا هكذا بالنسبة للجميع فشخصُ كهذا كان يجب أ يعدم في ميدان عام.
2019-01-21 13:09:31
281245
74 -
Hesham sabra
بيقولوا مات فى السجن فى فبراير 2018
2019-01-20 08:10:11
280976
73 -
Ghada
Makontch naaref li hatin hajet houni saret fi tunis...
2018-12-25 09:25:06
276495
72 -
HUDA❤
بالنسبة لي المجرم يبقى مجرم و يجب أن يعاقب أشد العقاب.. فليس كل مت عاش كفولة قاسية و غير سوية تحول إلى مجرم و كم من أناس عاشو في بيئة جيظة و تحولو إلى مجرمين إذن فالمشكلة أكبر من كونها إجتماعية رغم أخذها الخصة الأكبر لكن العوامل النفسية و الأخلاقية و عدة عوامل أخرى توثر علينا أنا مع حكم الاعدام فكما أعطى هذا القاتل الحق لنفسه في سلب حياة الآخرين غصبا وجب على القضاء سلب حياته و هذا هو القصاص في ديننا الحنيف.
2018-11-11 13:21:43
267727
71 -
جينا
إلغاء حكم الاعدام في الدول العربيه أكبر خطأ فقد كثرت الذئاب البشريه وانتشرت في كل مكان بل إنهم يقتلون ويعاملون باحترام وتنشر صورهم كأنهم شخصيات مهمه مع انهم أحقر الناس ويجب أن يعدموا بدل المعامله الحسنه والعفو وإلغاء الاعدام وكان الحكومات تقول لهم اقتلوا لا عليكم فلا إعدام ولا سجن مؤبد وهذا عدى عن الصور المنشوره واللقاءات الصحفيه وكان الرجل كان في معركه وقتل الأعداء بكل شجاعه وأتى منتصرا سعيدا بإنجازه، وقد نسوا ذلك الطفل البريء اللذي قتله بكل بشاعه، لم يكن قرار سليم إلغاء حكم الاعدام بل هوه قرار خطأ
2018-06-28 08:44:23
232107
70 -
Dragon
قصه حزينه
2018-06-16 11:06:16
228809
69 -
Venus ❤
أتمنى من إدارة الموقع ان يقولوا من يجب عليه ان يغير لقبه انا ام التي سرقت لقبي وأيضا كيف تسمحون بأن يكون لشخصين نفس اللقب!!
2018-06-15 17:18:13
228673
68 -
Venus ❤
أحلى شيء عندما كتبت الحنين إلى السجن ولهذا فإن السجن لا يكفي أبدا لمعاقبة هذا المجرم البائس الذي طبق مقولة كل ممنوع مرغوب لأنه متعود عليها وهو على يقين بأنه سيفلت منها مثل كل مرة لاصرار المحاكم على بقاء نماذج من المجرمين في مجتمعاتهم. وأظلم من الظالم من يساعد الظالم على ظلمه وهذا بالضبط ما يفعله المحامين الملعونين فهم فقط يدافعون عن المجرمين كم تمنيت أن تنقرض مهنة المحاماة انا أريد أن أصبح محققه لأزج بالمجرمين في السجن لا ان اخرجهم منها مثلما يفعل المحامون ولكن يلزم علي ان امتهن مهنة المحاماة لبضعة سنوات وأنا لا أريد ذلك وأن رأيت اني مجبرة فلن أدافع عن المجرمين ابدا بل سأشتكي عليهم وافضحهم. أما عن سؤالك لماذا الناس أصبحوا بهذه القسوة فجوابي لك هو أنهم قساة من غابر الزمان فما الجديد في ذلك!!.
2018-06-12 19:49:08
227854
67 -
مريم
انا من تونس تحديدا من باب سويقة و بابا عاش و كبر في الجبل الاحمر ..
القصة فيها حاجات صحيحة لكن 60%
غالط . و هذا موش تقصير من الكاتب انما عدم الاجتهادفي البحث عن الحقيقة .اكتفا باعادة تدوين ما قيل في الصخ
حف و برنامج رفعت الجلسة الي جابو فيه عائلة الطفل .الضحية بعد طمس مجموعة مز الحقائق من طرف العائلة ...
2018-03-22 15:02:21
210757
66 -
عابر سبيل
كنت أفكر في هذا الموضوع بسبب مايحصل في ..ا. هل القتل الذي نشاهده يتحمل أحد ذنبه؟ هل الآباء هم المسؤولين عن مايحدث! هل كانت التربية غير صحيحة أم البيئة أم هم أنفسهم لا يعرفون السبب, لكن لو كنت سأحكم على أحد بالموت فسوف تكون الام والأب الغافلين, لانهم ينجبون فقط من دون أدنى أهتمام بتربية صحيحة لطفلهم. لانه مايشاهده الطفل ويسمعه سوف يكون جزء من شخصيته في المستقبل, ولا أحد يعلم كم الكلمة والفعل أمام الأطفال يؤثر على نفسيتهم وعقلهم. نحن نزرع المعتقدات في أنفسهم وندعهم للحياة التي لا ترحم وننساهم. والحياة والمجتمع ليس له ذنب نحن المخطئون في نهاية الامر, ولا أحد سوانا يتحمل المسؤولية,
من الافضل عدم الانجاب إذا كنت لا تريد أطفالك ان يقتلوا. لأننا ندور في حلقة ولن ينتهي هذا الشيء لكن يجب ان نخفف منه ونوقفه, ليس المهم كم طفل أنجبت المهم في رأيي كم طفل ربيت, وأنا افضل ان يكون طفل مربى تربية صحيحه على أكثر من طفل من دون أدنى اهتمام.
ودمتم بخير.
2018-03-13 17:05:19
208893
65 -
عابر سبيل
انا كتبت لانني فعلا لا احب فكرة القتل في هكذا قصص لانها لن تفيد في شيء وانا اشعر بالطرفين عندما اتحدث لانني اريد مساعدة هذا الشخص الذي اصبح قاتل لكي اساعد أهالي الضحايا لاجل ان لا يبقوا لا يعرفون سبب موت أطفالهم واحبائهم. قتل القاتل سيحرمنا من الحقيقة وهذا رأيي الشخصي. نحن كبشر يجب ان ننصت ونفهم وليس ان نحكم من دون فهم كامل للموضوع, وخاصة في موضوع قتل يحتاج ربما لوقت أطول لفهم حالة الشخص ولماذا اصبح هكذا.
2018-03-13 16:59:45
208891
64 -
عابر سبيل
كلامك صحيح غيمه, واتمنى من الجميع ان يشاهد فيلم يتحدث ربما عن هذا الموضوع ولقد أثر في نفسي منذ سنوات A short film about killing (1988). واذا شاهدتموه سوف تفهمون ما اتحدث عنه ربما.
2018-03-10 12:19:52
208350
63 -
غيمه
عابر سبيل افهم مقصدك لكن هاذا الرجل فات الاوان لإصلاحه ووجوده في الحياه لا يعني الا مزيدا من القلق والغضب والحقد
كلامك صحيح قتل القاتل لن يوقف هاذي الجرايم وإبقاءه لن يفيد احد فالكل كاره وحاقد عليه حتى لو انه كان ضحيه في يوم من الأيام ضحيه مثله مثل الكثيرين اللذين ينشئون الان ليكونوا مجرمين في المستقبل
ولن ينصلح الحال ابدا
يمكن ان يُحد من هاذي الجرايم لو ان هناك أيد امينه تمسك زمام الامور في اوطاننا فتتصرف بحكمه لاصلاح المجتمع وأشك ان هاذا سوف يحدث
2018-03-06 17:32:27
207821
62 -
عابر سبيل
مساء الخير, ام سيلين الأطفال هم اللذين يتعرضوا لهذه الجرائم بسبب الأهالي أولا ولا تنسي ان هذا الشخص كان طفل ولا احد يعرف كيف كانت حياته الا هو نفسه.
انا لا ادافع عن جريمته واعتبرها شيء محزن وقاسي ولكن قتلنا للقاتل لن يفيد في توقيف مثل هذه الجرائم, يجب معالجة المشكلة, لا يجب ان ننجب أطفال ولا نربيهم, نتركهم ونسهو عنهم, القتل ليس بهذه السهولة والرحمة هي الشيء الفطري. واصلا استغرب من اللذين يريدوا قتل القاتل ماهو شعور القاضي بعد قراره؟ هل فعلا سيخاف القاتل القادم ويتوقف لانه يعرف انه سيقتل! بالطبع لا لان الإعدام ليس رادع لمثل هذه الجرائم. القاتل انسان في نهاية الامر.
2018-03-03 01:12:13
207109
61 -
Chahdan Berrada
يجب ان لا تلغى عقوبة الاعدام, لان اغلب الجرائم لا ينفع معها الا عقوبة الاعدام.بالاضافة على العدالة ان تعاقب مغتصبي الاطفال بالاخصاب الكيماوي
2018-02-22 04:16:39
205640
60 -
☆ blue ☆
السؤال الذي ختمت به يصعب الاجابة عنه
لكنها الحياة خليط من الخير والشر
هذا الشخص كان لا بد ان يعدم ليس فقط أكراما لروح نقية لوثها وحرمها حقها في الحياة بل أكرما لقلبي ام وأب سترافقهما الحسرة واللوعة إلى الأبد من يقول ان الامر مرض نفسي ويجب علاجه من منا لا يعاني من مشكلة نفسية؟!
لكن الامراض التي تصل الى درجة القذارة والاجرام لا تتملك إلا النفوس الضعيفة والتي تكون مستوطن خصب للشر .. هذا الشخص لن يغادر السجن وهو نادم ولن يعود للحياة ليكون قديس دخل السجن وحش وقد يخرج منه وهو غول مادام السجن لم يردعه في طفولته وصباه فهذة العقوبة بالنسبة له كمن شرب مسكن الصداع لسنوات ولم يعد يؤثر فيه ، السجن لم يعد عقوبة كافية عنده وإن صدر عنه عفو فتأكدوا ان هناك كريم أخر سيدفع ثمن هذا العفو
2018-02-18 17:51:08
205034
59 -
ام سيلين�
الخالدي وعابر سبيل ومارأيكم لو قتل ضناكم؟!؟! هل وقتها تتحججون و
تعذرون المرضى النفسي
لاتنسوا الدنيا الدواااااارة
الا لو انتم قتلة ومغتصبين
وبعدين ماعليكم انتم من ارضاء اهل
الضحية ؟!؟!ادعي ربك لاتشعر باحساسهم
الفظيع !!
حقيقي لا افهمكم اش فائدة أن يعيش
القاتل ؟!!هل بينجز خير في الارض!؟
ومن وين حكمت أنه مريض نفسي
انا ماقرات الا مفسد مجرم
لكن اقول أعوذ بالله ...
2018-02-02 09:10:25
201204
58 -
الخالدي
عقوبة الإعدام ليست جيدة في مثل هذه الجرائم النفسية التي يرتكبها مرضى ولذا أفضل عليها السجن المؤبد مع العلاج على أن يكمل المحكوم فترة سجنه وهي 30 سنة وألا يتلقى عفوا مهما كان الأمر قبل إنقضاء مدته فكثير من هؤلاء القتلة بعد إطلاق سراحهم بعد فترة وجيزة يقومون بعلميات إجرامية أخرى ومن الأفضل تركهم في السجن حتى وقت متأخر من حياتهم وكثيرون منهم يموتون في زنازينهم ومعظم الدول لا تعدم من يثبت مرضه النفسي .... أو اختلاله . عقوبة الإعدام تتلاشى كلما تتطور المجتمع وكلما قويت الدولة .
2018-01-29 10:05:55
200321
57 -
صبا الايام
القاتل يقتل
2018-01-23 15:42:17
199226
56 -
خديجة
حكم ربي يتنفذ لأنو على علم واسع
واحد ما يرڨد متهني وجارو قاتل ومتعدي
2018-01-23 15:42:17
199223
55 -
خديجة
ولكم في القصاص حياة
2018-01-20 17:38:55
198611
54 -
عابر سبيل
الإعدام ليس إلا مجرد قتل ولن يكون الحل ولا أعتقد أنه الحل, المشكلة أننا نريد إرضاء الضحايا وننسى أن القاتل أنسان ومن وجهة نظري أظن أن الإعدام لا يختلف كيرا عن فعل القاتل المتسلسل الذي يقتل ويحدد مصير أشخاص وكأنه خلق ليقتل, أنا أجد أنه من الأفضل لو حاولنا أن نعرف المشكلة التي أدت إلي هذه الجرائم بدل من محاولة إسكات القاتل إلى الابد وإرضاء الأهالي من دون حل فعلي وحقيقي,

أتمنى فهم وجهة نظري ودمتم بخير.
2018-01-17 05:14:07
197796
53 -
حياة
ليش يلغون الاعدام ليه لييييييه برغم الجرائم البشعه يلغون الاعدام عشان خاطر الغرب يرضى عنهم الله يحرقك يالعربي ياقذر ويلعن كل حكومة تلغى الاعدام وتضيع حق الناس المساكين ويطلع الجاني الزباله يعيث فساد مفروض مافي محاكمة اعدام مباشرة
2018-01-13 16:41:08
197050
52 -
هايبرا آي
أهنئك..
رغم ان هذا الموضوع من كتاباتك الأولى الّا أنّ أسلوبك مشوّق جدًا لدرجة انني ظننت في بادئ الأمر انك قد كتبت مقالاتٍ عدة
2018-01-07 06:33:23
195565
51 -
انسان
نفسي اسأل اللي بيلغو عقوبه الاعدام ليه بيلغوها
استكترها علي انسان اعدم انسان بدون ذنب ..
عقوبه الاعدام للقاتل اقل عقوبه خاص عندما تكون
الضحيه طفل..
2018-01-06 23:20:04
195534
50 -
مصطفي سيد مصطفي
مقال ممتاز وبداية موفقة
2018-01-02 23:02:58
194697
49 -
صابرين
سامحني اخي لكن هناك العديد من الأحداث لم تسرد كما وقعت بما ان منزل جدتي يقع في منطقة الجبل الاحمر و اتذكر جيدا هذه المأساة سأحاول تصحيح الأحداث:
اولا اخي العزيز المنطقة بعيدة كل البعد على منطقة العمران الاعلى
ثانيا والد الضحية هو عازف في فرقة عربي الماطري و كان لهم تدريب على العزف يوم الواقعة و بما أن العربي الماطري لديه مرض البيدوفيليا فهو ما زاد الطين بلة
رابع بعد أن أخذ الطفل إلى المقبرة حاول أن يواقعه لكن الطفل رفض و هدد الجاني بأخبار أبيه بكل ما وقع فما كان من المجرم الا ان أخذ صخرة موجودة في المقبرة و ضرب الطفل على رأسه و اغتصبه و تركه في بركة من الدماء و عاد إلى منزل أخته و غير ملابسه و غط في النوم لكنه نهض مذعور من نومه عندما تذكر أن الصغير لم يمت فعاد الي المقبرة و هشم رأس الصغير هذه هي الواقعة كما حدثت بالتفصيل سامحني ان كنت ازعجتك
2018-01-02 22:32:02
194688
48 -
يسرى جميل
ماشاء الله عليك
سرد جميل
القصة قشعرت بدني الصراحة
و لكن بانتظار جديدك
2018-01-02 11:30:25
194603
47 -
stdfh
بارك الله فيك مقال رائع
2018-01-01 16:28:22
194476
46 -
أم تميم
مرحبا أخي أنور إذا هذه اولى كتاباتك بأبدعت بالسرد والطرح واستمر بهذا الأسلوب المبدع بالسرد القصصي واعجبنتني تسأولاتك وخاتمتك فمن تألق لتألق أما التعليق على المحرم الماطري ما اقول إلا حسبي الله وكفى فهذا المجرم يستحق القتل والموت لردع أذاه وشره عن الناس ومافعله للطفل كريم عقابه الموت ولكن ماذا نقول للقانون البشري الظالم بحق الطفل كريم وأهله حسبي الله ونعم الوكيل .
2018-01-01 15:54:31
194452
45 -
Khalid
المفروض اللي عليهم قضايا التحرش و خاصة بالأطفال انهم ينحكموا مؤبد أو إعدام في حالة قتل الضحية و ما يطلعوا من السجن ابدا الضعف في القوانين اللي تشجع المجرم على الاستمرار
2018-01-01 14:40:39
194429
44 -
العراب
كنت أعتقد أني سأقرء عن قاتل متسلسل أو عن مجزرة مروعة لكني وجدت نفسي وكأني أطالع خبر في صحيفة ...أتساؤل ما هو المرعب في الموضوع جريمة عادية تحدث كل يوم وفي كل مكان.
عموما شكرا على المجهود المبدول وبداية جيدة .....تقبل تحياتي يا محترم.
2018-01-01 13:08:46
194407
43 -
إنسان ميت
منذ صغره وملامحه لا تدل على البراءة
سيكون من الغباء ان يتم اصدار عفو عنه
2018-01-01 03:41:26
194271
42 -
قمر الليل
لماذا اصبح البشر بهذه القسوة ؟ لماذا
2017-12-31 05:51:52
194092
41 -
عاشق الرعب
بداية جميلة في الكتابة واتمنى لك كل توفيق الاعدام حكم مخفف ولطيف جدا لما فعله هذا الشي الوحش ارحم منه واذا ليس فيه اعدام فليبقى طول عمرة في السجن ولا يخرج منه الا جثة هامدة ولا يطلق على امثاله فنان الا في الوحشية والاجرام وللجميع منى اجمل تحية واحترام
2017-12-30 18:23:16
194029
40 -
mark
اتمنى ان تختار موضوعا اطول يغص بالاحداث المرعبة في المرة القادمة .
2017-12-30 18:23:16
194019
39 -
SRK khan
ده مش انسان ده دابه ليس لها عقل (ان الله اعطا الملأكه عقل ولم يعطيها شهوه واعطا الحيوان شهوه ولم يعطيها عقل واعطي الانسان العقل والشهوه فمن انتصرت شهوته عليه ف الحيوان احسن منه ومن انتصر عقله فهو احسن من الملأكه)... وشكرا
2017-12-30 11:40:20
193918
38 -
فرح
لماذا اصبح البشر بهذه القسوه؟ لاتوجد هناك اجابه!! .. استغرب حقاَ قضية هذا الطفل. كيف اغلقت بدم بارد وكما يقال البشر إنسانيتهم ماتت منذ زمان ، فلتنم ياكريم بسلام ستأخذ حقك عند الرب. اتمنى لك التوفيق بدايه موفقه
2017-12-30 09:19:10
193911
37 -
الموجودة بلا وجود
ذلك الطفل البريء،هو وامثاله،هم في رحمة الله،ونطلب منه سبحانه وتعالى،ان يمنح اهلهم الصبر والسلوان،وهو سبحانه سياخذ حقهم،في الدنيا قبل الآخرة،
ونطلب منه سبحانه،ان يعافينا ويستر علينا يستره الذي أبدا لا ينكشف.
2017-12-30 09:19:10
193903
36 -
خليل
صدور عفو ؟ الغاء الحكم بالاعدام ؟ وهل استطاع الجاني الغاء جريمته واعادة الطفل للحياة ؟

من مهازل مايسمى بالعدالة !
2017-12-30 08:30:43
193892
35 -
ريان التونسي
مقال ممتازة ولد بلادي سلمت يداك ..
مثل هؤولاء الوحوش لا يمثلو الوسط الفني التونسي
و إنما نموذج عن إنحطاط أخلاقي كان الفقر و التهميش سبباً رىْيسياً فيه،
عموماً مثل هذه الجراىْم الفضيعة للأسف مازالت تحدث كل يوم، و التعدي على الطفولة و البراءة أصبح أمراً غاية في الخطورة،
2017-12-30 02:43:24
193891
34 -
متابعة موقع كابوس
عنوان المقال يجذب للقراءة وأسلوب الكتابة جيد بالنسبة لأول مرة تكتب مقال ...

نتمنى أن نرى مقالات أخرى لك .
2017-12-30 01:28:33
193880
33 -
أنور الحناشي
التعليق 32, قارئ وفي لإياد العطار و لكن أولى البدايات تبدأ هكذا لست بمحترف و إني بمبتدأ. شكرا
2017-12-29 18:32:13
193870
32 -
لا يهم
متى ما ابتعدنا عن الدين سواء في التربية في الحكم في الدستور والعقوبات فبالتأكيد هذا حالنا ،،، اللهم احفظ أبنائنا من كل شر ولا تجعلهم مصدرا لأي شر ،، اللهم رد أمة حبيبك محمد الى دينك ردا جميلا ،،، صراحة انا يعجبني طريقة كتابة اياد العطار فهو يشعرك انك بداخل الرواية وكأنك تحضر فلم سينمائي انصحك بأن تقرأ له اكثر وتلاحظ كيف يربط الموضوع بشكل سلس وبالتركيز على التفاصيل الواقعية والتي حدثت بالفعل فهكذا يكون الموضوع طويل وشيق ،، سلمت يداك تقبل مروري
2017-12-29 18:32:13
193868
31 -
امل
بدايه موفقه يامبدع
2017-12-29 18:32:13
193866
30 -
أثير الهندي
مقال رائع جدا

استمر بارك الله فيك اخي الكريم
2017-12-29 18:29:30
193860
29 -
venus
الحمدالله انهم لم يعدمونه اعتقد ان الاعدام سهل جداً لامثاله فهو مفرة من العذاب الدنيوي لللمجرمين صدقوني تجدونه الان معذب نفسياً جسده المنبوذ محبوس بالسجن وعقله محبوس بذكرياته النجسة حبيس بين هذين السجنين اه اتمنى لو يضاعفون عذابه السجناء ايضاً.. ابدعت يالحناشي في المقال استمر ننتظر المزيد من كتاباتك.
عرض المزيد ..
move
1
close