الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

ألم ومعاناة متجددين

بقلم : مدمرة

ألم ومعاناة متجددين
أشعر كأن هناك من يجامعني أثناء النوم

 بدأ هذا الأمر عندما كنت في 13 عام حيث بدأت تظهر علي علامات المس من تكسير للأغراض و محاولات الانتحار و تغير مفاجئ في مزاجي و فقدان للشهية ، لكن بمشيئة رب العالمين تحسنت حالتي و صرت أشبه بالطبيعية إلى أن جاء يوم تقدم شاب لخطبتي و كان كل شيء على ما يرام

نمت ذلك اليوم في شدة الفرح و السعادة لأن ذلك الشاب كان تجسيداً لكل ما تمنيته أن يكون في شريك حياتي ، لكن ما أن حل الصباح لأفاجأ بوجود الكثير من الكدمات على جسدي و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فكلما رأيت ذلك الشاب أحس بالدوار و الإزعاج لدرجة لا تتصور،  إلى أن سقطت يوم ذهبنا سوياً أمام حشد من الناس

 أصبحت لا أطيقه و أتجنب كل ما يربطني به ، أخبرت أمي بالأمر فذهبت بي إلى شيخ و بفضل الله أصبحت أفضل ، تم الزواج بأحسن صورة ، لكن بعد الليلة الأولى مع زوجي عاد ذلك الشعور بل و أقوى مما كان عليه ، حتى إنني قمت بصفع زوجي عندما قام بتقبيلي ، لم أعد استطيع التحمل ، أظن أن مفعول الرقية قد أنتهى هذه المرة ، كذلك عادت الكدمات و عاد الدوار و الصداع ،

صرت أقضي نصف وقتي مع أمي ، أصبحت ضعيفة جداً لا أقوى على أي شيء ، حتى الاستحمام أحياناً تحممني أمي و عندما ترى الكدمات تظن أن زوجي هو السبب ، لم أعد أتحمل و أفكر في الانتحار ، كدت انسى أحياناً عندما لا أنام برفقة زوجي أشعر كأن هناك من يجامعني ، لقد تعبت فقط أخبروني إن انتحرت هل سأتخلص من هذا ؟ لا تخبروني أن الانتحار حرام لأنه منفذي الوحيد ، أرجو دعواتكم لي .

تاريخ النشر : 2018-06-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل

التعليق مغلق لهذا الموضوع.