الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

أنين الأعماق

بقلم : حسناء الفرجاني - المغرب

ملامحهم الحزينة، صرخات بعضهم، استفسارات أغلبهم المتمردة الدامية، حركت بركان ضميري الخامد فأحرقني


من منا لم يسلم من تأنيب ضميره حتى وإن كان جثة بشرية مجردة من الإنسانية ؟!. عبارة استفهامية تحمل في كنفها ندماً بطعم المعاناة ، أجل ندم تجرعه منذ اللحظة الأولى التي قتل فيها إنسانيته بيديه ، ليصبح بذلك وحشاً بشرياً مجرداً من الأحاسيس ، مجسداً بذلك كومة حطام باردة ويتيمة المشاعر التي لم تعد تسكن أركانها سوى روح شريرة مطموسة الهوية والمعالم ، روح شيطانية عبثت فيما تبقى له من ملامح آدمية بائسة لتشكل أداة متعطشة للدماء.

وحش جائع لا يشبع رغبته الآتمة إلا بالقتل، إذ لم يكن الأمر بالنسبة إليه مجرد واجب يؤديه على مضض بل كان عملاً ممتعاً بقدر ما كان شنيعاً ، هي قذارة تزداد رائحتها الكريهة كلما انضافت روح جديدة إلى مذكرة الموت لديه ، ليقنع نفسه مكرهاً بأنه مجرد رقم ينضاف إلى سابقيه ، ليصير بذلك مثل الذي يخفض الستارة من على النافذة في عز الظهر ويغلق جفنيه لينام موهناً نفسه بدفء الظلام...لكن ليس سهلاً تجاوز مرارة ما يحدث ، إذا كنت سبباً في مقتل مئة شخص دون أن تربطك بهم أي صلة ودون حقد أو ضغينة ولا تعرفهم من الأساس.


أمضى حياة عفنة وبسببها تجرع في نهاية مشواره موتاً أليماً لم يخطر له على بال ، وبالرغم من ذلك ظل يتساءل عما آل إليه للتو ؛ فهل هو مجرد تكفيرٍ عن ما مضى ؟! أم خلاص من الشر الذي يتملكه ؟!.

**

في عتمة المكان وسكونه القاتل ، يجلس صاحبنا في زاوية منعزلة من السجن الانفرادي ، وفي شروده إحساس غريب خالجه ، سكن جوارحه وقاده كالأعمى صوب ذكريات ماضيه الأليم . في تلك اللحظة بالذات شيء ما بداخله تغير.. تلاشى.. لا بل تكسر. ظل ساكناً متكأ على وحدته وعيناه تحملقان في صمت المكان ، جموده الشبه الدائم كسره بمطرقة القلم وسندان البوح على الورق ، إذ بدأ كتابته بعبارات حزينة لأشخاص قضوا حتفهم على يده:

"لم أنسَ ولم أتناسى أبداً نحيب طفلة وصراخها القاتل محاولةً ما أمكن إقناع شيطان آدمي بأن لا يقتل والدها بعدما قام بتصفية جميع أفراد أسرتها الصغيرة بالمنزل ، فكانت آخر جملة لفظتها حينما توفي والدها بأنني سأحترق في الجحيم بعدما أموت بمقصلة الإعدام نتيجة ما أجرمته في حق عائلتها. المسكينة صَدَقت قولاً بعدما فرّغت آخر رصاصة كانت في جعبة مسدسي في رأسها الملائكي الطاهر..

ليس هذا فحسب، بل أتذكر عبارة المرأة العجوز التي ماتت حرقا بيدَي هاتين ، وحين رحيلها مرغمة عن عالمنا، قالت بصوت حشرجة لمَ أنت هكذا ؟! وما الذي سببته لك لتنسج كفن موتي ببشاعتك؟!..
وماذا عن تلك الفتاة الشابة الجميلة، وهي على مشارف الموت لم تتفوه بكلمة سوى أنها قامت بغمض جفنيها وأرخت يديها مذعنة ، ثم أسندت ظهرها إلى الحائط منتظرة فقط حتفها، وما كان لي خيار عدا أن أنهي انتظارها ذاك..
أما الرجل المقعد فقد كان معظم حديثه معي تأنيباً واستهزاءً بما أفعل، إذ قال مستغرباً وبعينين ذابلتين : كيف لك أن تضغط على الزناد وأنا من أقرباؤك ؟! وهل من صنع منك وسيلة للقتل قادر أن يحرق مشاعر الأخوة والدفء فيك ؟! حسناً ، إن كان جوابك بنعم فأنا من سيضغط على الزناد بدلاً منك، لأن موتي منتحراً أفضل بكثير من قتلي على يد ابن عمي، وقبل رحيلي لا تنسى أن تسأل نفسك،  أي شيطان أنت؟!".


سكت قليلاً ، فرك عينيه المحمرتين ثم تأوه وتابع كتابته بخط مرتجف:

"ملامحهم الحزينة، صرخات بعضهم، استفسارات أغلبهم المتمردة الدامية، حركت بركان ضميري الخامد فأحرقني بلظا تأنيبه. أنا الآن في المكان الصحيح رغم أنني لم أصدق بعد تقديم نفسي للعدالة واعترافي العفوي بجميع جرائمي ، نعم لم أستطع تصديق توبتي المفاجئة لأني أعلم تماماً من أنا؟! وكيف كنت ؟! فما أنا إلا وسيلة للقتل أو بالأحرى ما يسمى بالقاتل المأجور ، مهنة أو هواية سموها ما شئتم ، ففي نهاية الأمر هما وجهان لعملة واحدة...


في هذا المكان أؤكد أني لست كما كنت، وهذا بسبب أرواحهم الحاقدة التي تطاردني في كل مكان، دائماً وأبداً أسمع صرخاتهم الخرساء في المدى وأنينهم المتكرر في أعماقي يشل حركتي ويخمد ضجيج داخلي بسكون قاتم ، وحتى في منامي لم أسلم من زياراتهم الثقيلة والخانقة التي تطمح إلى ازعاجي بكابوس مميت. ها هم الآن حولي يضحكون باستهزاء ويرقصون فرحاً لموتي بمقصلة الإعدام، إذ لم يتبقى عدا خمسة عشر دقيقة لتنفيذ الحكم علي ، فهي المدة الزمنية الفاصلة بين حياتي والموت ، لذا طلبت من الحارس أن يناولني قلماً ومذكرة لأحكي لكم عن ندمي، حسرتي وعن فظاعة بشريٍّ كانت مهمته الأساسية هي القتل من أجل المال.

أنا شبه حي وشبه ميت فلمَ الخوف من الردى وأنا كنت على قيد الحياة شبح موت ؟!.".

**

بعدما وضع النقطة الأخيرة لبوحه صوّب عينيه نحو قضبان الزنزانة ليلمح حارس سجنٍ كلف بأن يأخده نحو نهايته المأساوية المشكلة بيديه القذرتين . فكيف له أن يعيش ظالماً ما دام رب العباد حي لا يموت ؟!.


تاريخ النشر : 2018-06-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
Nana Hlal - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (29)
2018-06-30 05:27:14
232673
29 -
عابر - مصر
إلى: حسناء الفرجاني.

ستتم نعمة ربنا بوجودكم يا خير آل
لكن لنا أملٌ ونرْجو منكمو عدمَ المَلالِ
عَوْدٌ لسابق عهدكم فالإتقان الظاهر لا يكفي في الإيصال
تقنا لشهد مقالاتكم وسماعها طول الليالي
فالعلم يحيا بالدروس وبالتأسي بالفعال
درسا (مقالة) نرى فيه العقول النيرات بلا عقال
من كل ذي لب ذكي ألمعي الفهم عال
وله البراعة في الجدال وفي الجواب وفي السؤال
وتبثي فيهم منهج الأدب الرفيع والدرر الغوالي
حتى تخرجي نخبة في الأدب أمثال الجبال
وأراكي فيما بينهم نجما يلوح بلا مثال
درسا حوى التحقيق في درر الأواخر والأوالي
كم ذا يلوح بخاطري طيفا بديعا كالخيال
وزنوا الامور بمنطق الفذ المرجى للمبالي
فالناس تكتنف الذي يلقونه عند السؤال
كالجند تفدي للذي يحميهمو عند النزال
ولكم أحب جنابكم وأجلكم في كل حال
لكن حقوق محبتي قد أوجبت بذل الغوالي
هذي نصيحة مخلص قد ساقها دون ابتذال
فإذا أسأت فعفوكم أسمى وأرفع عن مثالي
أو كان حسن زانها فالفضل منكم في توالي
ثم الصلاة على النبي وآله عد الرمال
وبها الكريم يصون أدبنا والعلم من المبالي
2018-06-29 23:07:15
232597
28 -
حسناء الفرجاني
إلى جميع الأصدقاء والصديقات:
شكرا جزيلا وألف شكر لردكم الجميل ومروركم العطر ودعمكم الراقي لي..وأتمنى دائما أن أكون عند حسن ظنكم بي، ولكم مني خالص إحترامي، أجمل التحيات و كل التوفيق يا رب.

*إلى الأخ الغالي عابر:
مرورك رائع وشعرك أروع أما كلماتك الراقية فقد جسدت الإبداع بمدلوله الخالص ومحتواه الفني النقي..ما أجمل تلك الأبيات بألفاظها العذبة التي يستسيغها وجداننا كالشهد، أما كلماتك الرائعة في معانيها أخرستني عن التعبير..وكم استمتعت حقا بردك الجميل..بين سحر حروفك التي ليس لها مثيل..فشكرا وألف شكر وتحياتي لك وكل الود والتقدير.
2018-06-29 16:29:46
232543
27 -
مصطفى جمال
سعيد انك تقبلت النقد و شكرا على رحابة صدرك وو هذا يدل على شخص و انسان يتقبل النقد و لديه خبرات سابقة ان اسلوبك يدل على امتلاكك للموهبة و انها صقلت مع مرور الوقت لكن ينقصك الافكار الجديدة و الانغماس اكثر في النفس البشرية كما في قصتك السابقة من الصعب ان نجد اشخاصا يتقبلن النقد هذه الايام لذا انا سعيد لتقبلك النقد و على تفهمك و اثق انك ستحسنين من نفسك مع الوقت فانت تمتلكين الاساس بل و تزيدين عليه و سعيد لانك لم تنزعجي تحياتي لك
2018-06-29 07:58:06
232408
26 -
عابر - مصر
إلى: حسناء الفرجاني.

رقاك ربي في المعالي
وكساك من حلل الجمال بما يوصلك للكمال
سيكون ليثا من بدا شبلا على درج المعالي
ويكون بدرا كاملا من قد بدا مثل الهلال
ويرى نبوغ حسناء وكواكب البشرى تلالي
إذ قد بدت منها المخايل للصعود إلى الأعالي
وأرى الرصانة في ثنايا قولك العذب الزلال
وينم قولك عن إتقان ظاهر مع حسن حال
قولا بديع الرصف أتى مطبوعا مثل اللآلي
يسري به الأدب الرفيع مع الشمائل والخصال
وترى عليك وضيئة تكسو جبينك في جلال
كم هاجني منك الحديث وهاج أشجاني وبالي
وطفقت أشدو منشدا أبيات حب بارتجال
لكن برغم سعادتي أضمرت فيه رثاء حالي
فإذا أسأت فعفوكم أسمى وأرفع عن مثال
أو كان حسن زانها فالفضل منكم في توالي
وسأدعوا الله يبقيكم على سنم المعالي
حتى أشاهد شأنكم يعلو على شم الجبال
تتناقل الركبان فضلكم بحل وارتحال
ثم الصلاة على الحبيب محمد مع خير آل
وعلى الكرام أحبتي بل ساداتي طول الليالي
أعني الكريمة حسناء زاكية الخلال
2018-06-29 03:19:53
232352
25 -
سيدرا سليمان
رائعة جداً .. أحسنت يا حسناء
2018-06-29 03:19:53
232340
24 -
"مروه"
كلمات متمكنه شديده الروعه نالت اعجابي جدآ لأنها نادره،
أسلوب سلس
تحتاجين فقط لأفكار ممتعه اكثر بجانب اسلوبك الفذ حينها ستكون قصه كامله متكامله
2018-06-29 03:11:48
232333
23 -
.....
الاخت حسناء الفرجاني
شكرا اختي على رحابة صدرك وعلى تقبلك للنقد وعلى التوضيح وهذا ان دل فانما يدل على نبل اخلاقك وعلى مستقبلك الباهر الذي ينتظرك.
وكما قلت سابقا فان اسلوبك اللغوي القوي جعل رسالتك تصل الى كل عمق شخص وبكل قوة.
تقبلي مروري وتحياتي للجميع .
2018-06-28 18:13:30
232293
22 -
حسناء الفرجاني
شكرا جزيلا لكل الأصدقاء والصديقات  (أختي حطام m.j.k ، عبد الله، محمد بن صالح، الألماني، صاحب التعليق المجهول ... ، Hatsh، رحاب، مصطفى جمال، لميس...) إلى كل هؤلاء أسعدني كثيرا تفاعلكم الراقي والمحترم فهو سلم أرتقي به للأفضل غير أنني أود أن أوضح لكم أمرا ما...إبداعي الأدبي هدفه الأسمى رسائل إنسانية نبيلة لهذا لا أركز بشكل كلي على عمق الأحداث وهذا ما سيظنه البعض نمطية أو أفكار كلاسيكية تلوك نفسها..لذا وجب هنا أن أنوه بأنني قد ألبي طلباتكم في القريب القادم إن أمكن من خلال إبداعات جديدة ترقى إلى مستوى تطلعاتكم لكن بعد أن يصدر إبداع آخر إن شاء الله هنا في الموقع على نفس شاكلة سابقيه.
دمتم بخير وعلى الخير أودعكم إلى أن يجمعنا بكم مرة أخرى بإذن الله.
2018-06-28 18:13:30
232291
21 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الأخت الكريمة حسناء
‏يا سلام أختي يا سلام على رسالتك والله اللغة كأنها قصيدة من أجمل القصائد
‏يا ليتك أختي بالإضافة إلى الكتابة تكتبين فعلا خواطر أو شعر او نثر

‏لقد أتاك ‏الله جوامع الكلم
‏ومع راقيه وأخلاق ما شاء الله تبارك الله


‏ما في مشكلة أختي الكريمة أنا اشوف انه تعليق حضرتك هو بالنسبة لي روحيه واحده ولكن بلغتين ‏على طريقتك ‏من ناحية وعلى طريقتي من ناحيتي
‏الله يوفقك يا أختي الكريمة ننتظر الجديد وركز يا أختي إذا حضرتك ما سبق وركزت على الشعر والنثر
‏والله اعلم راح يكون لك فيها مستقبل كبير بالتوفيق يا رب
2018-06-28 16:56:13
232257
20 -
حسناء الفرجاني
لا داعي للاعتذار أخي الكريم عبد الله، فالنقد هو جزء من البناء مادام غرضه التغيير السليم إلا أنني أختلف معك فيما يخص البديهيات والمسلمات..أحيانا نرى الأمور بسيطة غير أنها ذا عمق خفي لها من المعنى ألف تأويل، فمن السهل التعمق في الفكرة ومنحها أبعاد مختلفة و التركيز على شخص القاتل، ماضيه و حاضره، التغيرات التي وقعت في حياته..كيف؟ لما؟ و...و...إلى آخره. غير أنني تجاوزت هذا الموضوع بكل حيثياته متعمدة..لم أقصد أن أوثق بذلك شريطا حياتيا عابرا لقاتل مأجور بقدر ما حاولت أن يكون للأحاسيس الضائعة حيزا أكبر فيما كتبت، أردت أن يكون لها معنى أكبر من الوصف وأعمق من السرد، معنى يؤثر ونتأثر به فهي ما تشكل ادميتنا وعمقنا الإنساني كجبل الجليد جزءه المطمور أعمق من الظاهر، لذا حاولت جاهدة أن اطفوا بها إلى السطح علها توصل إلى القراء تفسيرات عدة ومعاني دقيقة، فالأحاسيس هي من تغيرنا إن نحن غيرنا ولو جزء بسيط فيها فهي من تتحكم بحياة الشعوب ومصير أمم وهي من تملك مفتاح التغيير وسلم الإرتقاء وخير دليل على ذلك قوله عز وجل :"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" صدق الله العظيم.
قد أكون بالغت في الأمر إلى حد ما حتى صار بديهيا بالنسبة لك، لكن هذا لا يعني أن لمستي الإبداعية مفقودة فدائما الإبداع هو بساطة تتجمل بروح أدبي حر له شكله الخاص وأسلوبه المتفرد، ولعل خير مثال على هذا أخي الكريم هو "دراما الخائب" للكاتب الروائي العالمي الكولومبي "لغابرييل غارسيا ماركيز"، دراما الخائب هاته هي عبارة عن قصة قصيرة جدا بسيطة المعنى وذات رسالة إنسانية هادفة لاقت شهرة عالمية واسعة ولقبت بأنها درس في الحياة وتستحق أن تدرس في الجامعات.
في الختام أردت أن أوضح أننا اختلفنا أدبيا لكن نبقى مع ذلك أخوة لأن الاختلاف لا يفسد في الود قضية ودمت بخير.
2018-06-28 15:36:30
232227
19 -
لميس
قصة رائعة كنت بانتظار كتاباتك بشدة
لكن هناك ملاحضة حين تكتبين اجعلي القصة اكثر غنى بالاحداث
2018-06-28 14:35:28
232183
18 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة حسناء
‏الموهوبة بالأخلاق ‏والذوق ‏بالإضافة الى الرقي والأدب خلقا وفنا
‏في البداية اعتذر من حضرتك والله لو كان التعليقات من عندي فيها شيء من الحديه ‏ولكن كانت بروح ‏الأخوة لا المنافسة
‏والتعليق الذي حضرتك ذكرتي ‏ويرفع من مقدارك ولا ينقص
‏بس أقول لك يا أختي الكريمة وعلى السريع وباختصار
‏أختي الكريمة لمسة المبدع والكاتب ‏ليست في البديهيات ‏وليست في المسلمات
بدهي ‏انه قاتل غير مودلج ‏ولا ينتمي إلى أي تيار سياسي او ديني الخ بدهي ان راح يندم ‏في 90% من الحالات الطبيعية
‏وخاصة انه لا يشكو من أي مرض ولا أي مشكلة نفسية إلى آخره
‏طيب أختي هل الكاتب وظيفته يحكي خواطر توثيقيه ‏أو مثل شاهد على العصر
‏وهنا اشكرك ‏لي ‏بالتأكيد أنها ليست قصه بل موضوع ثاني
‏لأني سبق علقت على هذه النقطة
‏أختي لا بد يكون عند الكاتب لمسته ‏وخاصة هذه الشخصيات من الخيال لو كانت حقيقية نقول مقبول
‏أختي تذكرين صورة الطفل الين ‏السوري الذي غرق أمام السواحل التركية رحمه الله
‏هنالك الوف ‏من الصور على لاجئين في العالم ‏الله يفرج هم الجميع
‏ولكن هذه الصورة أخذت شهره ‏عالمية وفتحت الأبواب أمام مليون ‏لا جا سوري وغيرهم الى دول أوربا ومن أهمها المانيا عشان صورة
‏طيب ماذا هي تفرق عن غيرها من الصور
العمق ‏الإنساني والدرامي
‏طفل ينظر الى الشاطيء بوجه مقلوب لايصله ولكن براءة وجهه حكت ‏عن كل تلك الأحلام الضائعة على ذلك الشاطئ
‏هذا وهي صورة حقيقية فما بالك أختي قصة مكتوبة كم تحتاج من العمق
‏وشكرا
2018-06-28 12:48:32
232162
17 -
حسناء الفرجاني
قرأت انتقاداتكم الراقية وأعجبني فيها تحليلاتكم الأدبية المختلفة حسب زاوية رؤية كل واحد منكم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على درجة التعمق الفكري في أحداث خواطر قاتل مأجور خطها بطعم ندم ممزوجا بتوبة مؤجلة في دفتر مذكراته الذي تركه وراءه كتسامح باهت وأخير مع كل الأرواح التي كان سببا مباشرا في مغادرتها عالم الأحياء قبل أن يلقى عقابه بلحظات قليلة مستسلما وطائعا لنهايته المعروفة والتي لا جدال فيها أو تعاطف معها، فجرائمه لا تغتفر مهما عظم ندمه. ولكل واحد منا جانبه المظلم والمضيء فإن طغى إحداها لا يعني أن الآخر قد اندثر وإنما هو توارى في زاوية ما فينا ينتظر فرصة ما تتيح له الظهور من جديد، لهذا فلحظات إعلامه باقتراب إعدامه كانت كفيلة لإحياء ما مات فيه من ادميته المتبقية، قد تكون مجرد دقائق عابرة كما قال البعض لكنها في مثل موقفه هي كوميض خاطف يسرد شريط حياة شخص واجه الموت لأنها تظل نهايته منذ البداية، منذ أن احترف مهنة القتل التي صار لتكرارها وقعا نفسيا متأزما جعله يقنع نفسه بالشيء ونقيضه، فكيف ينعم الشخص بدفء الظلام وهو في عز الظهر؟..وكيف يصير إجرامه في حق ضحاياه كلف بوضع حد لحياتهم مجرد عداد يحصي القتلى أرقاما في مذكرة الموت؟.
-أما فيما يخص "سكت قليلا" كانت بمعنى أنه يفكر بصوت عال ولكلماته المكتوبة صدى في المكان فحالته في هكذا موقف أقرب إلى نصف الجنون يغيب فيه الإدراك وعدم التصديق ويطغى عوضا عنه الندم الشديد وهذا ما قصدته.
وأخيرا وليس آخرا، ما أكتبه لحد الآن هي قصة قصيرة على شكل خواطر إنسانية ذات رسائل نبيلة تحمل بين طياتها عبرة مفعمة بالأحاسيس الجياشة والتي أظن أنها لا تموت مهما طال بها الزمن..فالتجديد في أرقى مدلولاته هو قتل القديم فهما. كما أنه ما نعرفه شيء وما نتخيله شيء آخر وهذا الفرق ما يخلق الإبداع، قد لا يكون خاليا من نواقص وهذا أكيد لهذا فآرائكم تهمني لأنها ما تكمله أو تصحح به من اعوجاج. لذا فبصدر رحب وتفاءل لا ينتهي أؤكد أن قلمي لا ينكسر أو يجف لانتقاد أو عتاب وإنما هو يزداد صلابة وغزارة لمزيد من العطاء.
أشكركم جميعا بدون استثناء وأتمنى أن يبقى عهد محبة القراءة والكتابة موصولا بعهد صداقة الكتاب.
2018-06-28 09:38:29
232118
16 -
مصطفى جمال
مرحبا جميعا تشوقت لقرأة القصة لكن صراحة لم تعجبني الفكرة الاسلوب قوي و لغته سهلة لا خلاف على ذلك لكن الفكرة قديمة لا جديد فيها حتى أننا لم نتعمق في الشخصية جائت كشكل سطحي ايضا طريقة السرد جائت سيئة أعني أن موضوع القصة لا ينسجم مع طريقة سرد الرسائل او الاوراق كما يسميها البعض ذكر الحكمة في النهاية اضعف القصة كما أنني أحسست أن القصة كتبت بسرعة عكس القصة السابقة التي كانت مليئة باجواء سريالية لذلك القصة لم تعجبني و لم استمتع بها حتى أننا لا يمكننا أن نسميها قصة لانها تنتقص لعناصر القصة لذا القصة لم تعجبني لكنني لم انفي ان الاسلوب كان قويا تحياتي للكاتبة و شكرا لك
2018-06-28 08:44:23
232108
15 -
محمد بن صالح
أخجلتني بكلماتك ونبل أخلاقك يا أختى العزيزة وفاء، فهنيئا لمغربنا الكبير بتواجد إحدى بناته في هذا الموقع المتميز برقي أخلاقك وجمال قولك، و ها نحن ذا.. شكرا على التهنئة التي أعتز بها وسأحتفظ بها لذكرى حتى لا أنسى يوما أن هناك بنت قامت بتهنئتي من خارج الحدود عند التخرج .. وأتمنى لك من قلبي صادقا فرحة تفوق هذه الفرحة ومكانة تعلو عن هذه وتسمو .. حياك الله وبياك

أختي الكاتبة ، أعرف أني خرجت عن الموضوع ، تقبلي اعتذراي
2018-06-28 06:34:39
232088
14 -
Hatsh
كتبت تعليق و لم يتم نشره لماذا !؟ ☹️
2018-06-28 05:41:20
232055
13 -
حطام
الأخ العزيز محمد بن صالح
ألـــف ألـــف مـــبــروكــ أخــي الـــكــريــم☺
سعدت حقا بهذا الخبر،ولا داعي للشكر فهذا حق الأخوة علينا،تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح الدائم وأن تحقق جميع ما تصبو إليه،انتهيت من مرحلة ولا زالت مرحلة أهم،أتمنى أن أراك أحد أهم أقلام وطننا العربي وفخر مهندسيها،،سعيدة حقا بنجاحك..وننتظر قصصك بشوق،لاتبخل على جمهورك بها:)
تحياتي الطيبة لك:)


أخي عبد الله المغيصيب

وصلت الفكرة أخي:)


حسناء الفرجاني
عزيزتي المبدعة آسفة حقا واعذريني ان أزعجتك بكثرة تعليقاتي..تحياتي لك:)
2018-06-27 23:30:24
232022
12 -
رحاب
قصه رائعه ولكن لم تشبع فضولي يعني لماذا قتلهم وكمان الضحيه بتقوله انه ابن عمه يعني قريبه اعجبتني اتمني ان تتقبلي مروري تحياتي
2018-06-27 23:16:41
231976
11 -
محمد بن صالح
أختي وجارتي العزيزة حطام .. تحياتي العطرة لإطلالتك الغالية ، و شكرا على سؤالك عني ، أنا بخير ولله الحمد ، وأتمنى أن تكوني كذلك وأفضل حال ولكل جيراننا الأعزاء ، يشرفني أنك تسألين عني دائما ، ونعم الجيران ونعم ﺍﻟـ وفاء .. نعم أختي فقد وفقني الله وتخرجت، وسأكون متفرغ هذا الصيف ، وأتمنى صراحة أن أعود للمشاركة في هذا الموقع الجميل ، لست متأكدا ، لكن لما لا.. على أي حال ، بارك الله فيك أختي وفاء وتمنياتي لك دوام الصحة والعافية وتحقيق مرادك بإذن الله .
2018-06-27 18:19:33
231954
10 -
‏عبدالله المغيصيب
‏أختي الكريمة العزيزة حطام
‏والله العظيم إني متفاهم على كل كلمة قلتها وأعرف أنها من باب المساعدة والمحبة والأخوة مع الشباب هنا
متفهم ‏وليس فقط هذا حتى أنا جدا مبسوط بهذه الروح الجميلة بين الأخوة والأخوات روح التعاون روح المساعدة روح اليد الواحدة
‏وحتى أنا من ناحيتي ممكن ممكن في بعض الاحيان ما الوم واحد يقول عني انت ما يعجبك العجب انت شغلتك تكسر ‏أقلام هؤلاء الشباب انت تركز على السلبيات إلى آخره
‏حتى البعض راح إلى تحليل أغرب وصار يركز على ‏كتابة اسم صاحب القصة أو التعليق وأن هذا عبارة عن السخرية مبطنة طبعا بالتأكيد حاشا وكلا بس وصلت الى هذه الدرجة
‏طبعا اتكلم عند القليل وفي بعض الأحيان أيضا قليله

‏أختي الكريمة حطام راح أقولها وفي أعلى صوت
‏أولا أنا هكذا في البيت في العمل في الحياة مع أهلي مع اصحابي مع كل الناس هذه الطريقة ما تغيرت نعم يحصل نقاش صعب جدا لكن في الاخير
‏المحبة اكثر من أول لانه أحيانا النقاش الواضح أفضل من المجاملات ‏طبعا بعيدا عن الامور الشخصية والخاصة الخ
‏ثانيا أختي الكريمة الغالية أنا من خلال المتابعة من عمري 13 سنة
‏في كل مجالات الحياة وعلى كافة القنوات السمعية البصرية المكتوبة إلى آخره
‏الواحد صار عنده مخزون يستطيع من خلاله تقيم ‏أي عمل ‏مطروح سياسي ثقافي الاقتصادي ادبي الخ
‏والنقاش فيه ممكن من زاوية علمية دراسية ‏وهذا حصل مع كثير من الكتابات عندي في أماكن ثانية وممكن زاوية دردشة وتذوق مبسط وهذا الذي يحصل هنا
‏من دون الدخول المفصل في كل صغيرة وكبيرة
‏ومن هذا المنطلق ‏على الكاتب أي كاتب في أي مجال ومنهم أنا أن يعلم امرين
‏هل ما كتبه جيدويبنى عليه ‏ثانيا هل هو مواكب مع ‏الرأي العام الحالي في العالم بعد كل هذا التقدم الموجود في هذه الأيام
‏أم هو إعادة علك ‏وتكرار في قصص قراتها كتبت في القرن الثامن عشر والتاسع 10 نعم جميلة كلاسيكية لكن طريقة كتابتها اليوم مختلفة لو كتبت في زماننا هذا
‏وفي الختام وفي الختام ثالثا
‏بصراحة أنا عندما أكتب تعليق ما اتبع ‏سياسة يا روح امك
‏يعني هذه النقطة كويسة بس هذه النقطة غلط وهذه النقطة غلط بس هذه صحيحة
‏هكذا العقل الباطني عند الكاتب راح يكون سعيد بالنقاط القوية والضعيف راح اعتبرها مجرد وجهة نظر

‏لا لا أنا من ناحيتي ‏سياسة رمية البولنج
‏والله إذا كان أدوات الكاتب قويه ومتمكن الموهبة هي من نفسها راح تعيد بناء نفسها ‏أما إذا كان نوع من التسلية فما في مشكلة الرأي من عندي لا يقدم ولا يؤخر ‏والرميه ‏حصلت
‏وفي السطر الاخير أنا من ناحيتي تحت امر كل ‏من يسألوني من يحب يدخل في التفاصيل
‏على طريقة إياكم والجلوس في الطرقات
‏لو سكتوا الصحابه كان الجلوس في الطرقات ممنوع لكن ‏عندما قالوا في ما معناه طبعا ‏هذا صعب جاهم الرد اذن ‏هذه هي آداب الطريق وهكذا
‏والسلام ختام إن شاء الله وصلت الفكرة
2018-06-27 18:19:33
231953
9 -
الالماني
قصة رائعة
2018-06-27 16:42:08
231923
8 -
.....
السلام عليكم
بما ان هذا اول تعليق لي فاريد ان اعرف عن نفسي قليلا
كنت متابع صامت لموقع كابوس لمدة سنة كاملة اتصفح المقالات والقصص بصمت وانتقدها في داخلي من غير اي تعليق
لكن بعد مرور سنة احببت ان انضم رسميا لقرية الكابوسيين (كما يذكرها البعض)
طبعا اشكر جميع الاخوة من المشرفين والمحررين وكاتبي القصص على جهودهم في اثراء الموقع بمقالات وقصص جميلة تحمل الكثير من الرسائل او المعلومات المفيدة.
واشكر الادارة على الجهود الجبارة التي يقومون بها لانتقاء القصص والمقالات الجيدة.

القصة رائعة وتحمل رسالة سامية عن عاقبة الظلم لكن احببت ان اعرض افكاري بشكل مفصل
الفكرة :
ايجابيات : الفكرة جيدة حيث تعرض ندم القاتل بعد كل الجرائم التي ارتكبها لكنه (ندم يوم لا ينفع الندم )
سلبيات: لم نعرف ما الذي جعل هذا الشخص الذي بداخله جانب انساني سفاح متوحش حيث انك لم تذكري دوافع هذه الجرائم سواء دوافع حقيقة (سرقة انتقام ....الخ) او دوافع نفسية ( جانب من طفولته ولم تذكري ذلك الجانب )
اللغة :
ايجابيات : المفردات اللغوية رائعة وهذا يدل على محصولك اللغوي الكبير ومما زاد من جمال القصة
سلبيات: فقط عند جزئية (سكت قليلا) اعتقد من الافضل لو كانت (توقف قليلا) لانه كان يكتب ولم يكن يتكلم

مسار الاحداث :
القصة كانت بلا احداث مجرد ذكريات على شخص استيقظ ضميره بعد فوات الاوان فهي رسالة عن الظلم وعاقبته اكثر من كونها قصة
فقط من ناحية واحدة من رايي الشخصي اعتقد انه من الافضل لو ذكرت جريمته الاولى والتي حولته الى وحش متعطش للدماء لجعل من القصة اكثر قوة وعبرة .
ارجو منك تقبل رايي وشكرا على مجهودك .
وتحياتي للجميع
2018-06-27 16:39:26
231920
7 -
حطام
أخي عبد الله
لم أقل أنني كتبت القصة بل قلت أن صديقة كتبتها وأنا دعمت فكرة نشرها هذا أولا..وقصدي بهذه الجملة أن الكثير يتبنى مثل هذه الكتابات..لم أقصد أي شيء آخر..

وثانيا..أنا قلت أنك أنت تراها أنها من300سنة وإذا كانت قديمة قصدي -حسب رأيك-سنجددها..

وبالأخير هذا ذوقك والآراء والأذواق تختلف،،وأنا لست ضدك فنحن لسنا ببرلمان كما أسلفت ولكن أنت تتحدث عن جوانب وتغفل أخرى،وهذا يخلق نوعا من الإحباط لدى الكتاب،،تحياتي لك أخي الكريم:)


الأخ محمد بن صالح

عاش من شافك..جميل أن أرى أنك بخير،،افتقدنا وجودك جاري الكريم..تحياتي لك وآمل أن وفقت بدراستك وتخرجت:)
2018-06-27 15:49:52
231906
6 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة العزيزة حطام
‏إن شاء الله تكونين بخير وصحة وسلامة يا رب

‏أولا اسمحي لي إني اسجل تحفظ من خلال تعليق حضرتك على
‏الالفاظ عفوا بعض الألفاظ
‏مثل انت تعترض وانت ما تحب
‏أختي الكريمة حطام احنا بالتأكيد مو في مجلس بلدية أو برنمان عشان نعترض اونويد
‏يعني القصة هذه ليست مشروع في البرلمان مطروح على التصويت وأنا معترض وانت مؤيدة
‏أختي الكريمة هذا ذوق هذا رأيي هذا تقدير
‏وكل واحد يراه من وجهة نظري ومن الخلفيات التي صارت بين يديه
‏أيضا انت ما تحب أختي الكريمة حطام أنا هنا مو قاعد تغزل في القصص أو ‏في سوق جواري اشوف من أحب ومن أكره
‏ارجع وأقول أنا هنا متذوق وعلى قد حالي ‏وبين فصي دماغي
‏الان أدخل على المضمون
‏أختي الكريمة العزيزة الغالية حطام المشكلة قلت الجملة الأولى ‏ولكنها تناقضت ‏مع التي بعدها
‏تقولين هذه الطريقة لها 300 سنة وسوف نستمر ‏عليها وسوف نعيدها ونعيدها
‏بعدها في جملة تقولين يا أخي اترك كل كاتب له نمط يختلف دعهم يعبرون كل واحد على طريقتة

‏أختي الكريمة حطام أنا تحيزت ‏الا الجملة الثانية تبعك يعني أريد كل كاتب يكون له نمط مختلف وليس قصص الحب رسائل قصص الجرائم رسائل قصص الغرق ‏رسائل الحريق الرسائل الرومانسية رسائل
‏أنا في الجملة الثانية أنا وإياك نفس الخط
‏فما بالك في الجملة الأولى تريدين التكرار الجواب عندك
‏وفي الختام
‏إذا قلتي لي أنا مع صديقتي نكتب قصة جديدة على هذه الطريقة ما راح يختلف درجة التعاطف عندي
‏راح ‏أجاوب كما جاوب سحره فرعون
‏قالوا لن نؤثرك ‏على ما جاءنا ‏من البيناتوختمو ‏بقولهم فاقضي ماانت قاض اناتقضي هذه الحياة الدنيا

‏وأختي الكريمة حطام الذي يحب الرواية يحبها أنا ما منعت احد ولا قلت لا تحبونها القصه قصدت
2018-06-27 15:46:57
231896
5 -
محمد بن صالح
السلام عليكم

قصة جيدة أختي حسناء ، استمتعت بالقراءة .. عندي ملاحظة أو - رأي شخصي - لو سمحت :
سبق وأن انبهرت بأسلوبك الأدبي الجميل في القصة السابقة ، لكن هذه المرة أحسست بأنك تحمست بزيادة للكتابة بعد النجاح السابق ، أو بمعنى آخر - كنت متسرعة - حتى اتت الفكرة سريعة ومستوحاة من سابقتها
أتمنى في المرة القادمة أن تأخدي وقتا أكثر حتى تنضح الفكرة وتحبك جيدا.. وأنا متأكد بأنك ستبهرنني من جديد لأن أسلوبك أدبي متمكن ، فقط تحتاجين إلى فكرة قوية تبنى عليها القصة ، هذا كل شيء - بسيط - .


* الإنتقاد البناء يكون مبني على النواقص وتصحيحها وإعطاء الدافع لتقدم ، وليس صفحات من العتاب ! ما ينتج عنه ببساطة تكسير الأقلام .

بالتوفيق إن شاء الله
2018-06-27 14:58:32
231887
4 -
حطام
عبد الله المغيصيب..تحية طيبة وبعد:

أخي الكريم كاتب القصة فتاة وليس شابا،،لذا فهي كاتبة..

اعتراضك على أن القصص المدونة على الأوراق فكرتها قديمة ومن300سنة ليس مبررا أن القصة لا ترقى إلى القصص الرائعة بسحر أسلوبها والمغزى في نهايتها..

وبالمناسبة قبل قليل كنت أدعم صديقة بقصة تكون بهذا السياق..أي أن الكثيرين يكتبون قصة تكتب على شكل مذكرات أو ورق..وإذا كانت عادة قديمة سنعيد تجديدها..

أخي هناك فرق بين القصة والأقصوصة والرواية القصيرة والطويلة وكل واحدة مختلفة عن الأخرى..

هذه قصة قصيرة تحكي جزءا من حياة سفاح والأثار المترتبة عن ما قام به من أعمال بشعة على نفسيته والعذاب الذي يتلقاه بسبب أفعاله..

ليست دراما ولا رواية..أي أن الهدف من كتابتها مختلف عن ما ذكرت تحت بالتعليق،،
ويا أخي لكل كاتب توجهه ونمط الكتابة التي يتميز بها،،والكتابات تختلف عن بعضها،،

أنا حاولت أن أكتب بأسلوب غير أسلوبي فانتهت القصة بسلة المحذوفات..

ولا يعني أنك لم تحبها أن لا يحبها غيرك،،فبالمقابل هناك الكثير ممن تعجبهم مثل هذه القصص،،

فقط أحببت أن أوضح لك وجهة نظري،،ودمت بخير:)
2018-06-27 14:11:50
231866
3 -
‏عبد الله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏مساء الخير عليك يا أخي الكريم صاحب القصة وعلى باقي الأخوة والأخوات اجمعين وبالتوفيق يا رب
‏أخي الكريم الغالي بس سؤال بسيط لو افترضنا إني استطعت طرحه ‏على حضرتك
‏هل هذا مقطع من برنامج وثائقي أم هو عمل درامي
‏أخي الكاتب الكريم المحترم هل دور من يولف ‏قصة او رواية إلى آخره
‏أن يلقي على القارئ والمستمع ‏فقرة توعوية ‏عن نهاية الخطيئة والجريمة والخروج على النظام والقانون والشرع الخ
‏أخي الكريم هذا النظام ‏الندم ‏الذي حصل مع المجرم هل القارئ كان له وجهة نظر مختلفه هل تتوقع كان متعاطف مع المجرم مثلا
‏أم أن العبرة الحقيقية وشطارة الحقيقية هي عندما نعرف من ناحية دوافع هذا المجرم ومن ناحية أخرى اثر ‏الضحايا ليسا من الصراخ وليس من الخوف وليس من كل المسلمات المعروفة
بل ‏من عمل تشخيصي موثر ‏يترك النقل الحقيقية في نفسية قاتل أحب أن يندم بعد 100 جريمة وعندما واجه الأعدام
‏ملاحظة أخيرة أخي الكريم من ناحية الشكل
‏طبعا أنا تكلمت كثير عن هذه الأوراق المكتوبة التي خلاص أكل عليها الزمان وشرب
‏لكن أخي الكريم اليس ‏كان اوقع على القارء ‏انه قصص الضحايا كانت تروى ‏من المجرم في قاعة المحكمة طبعا حضرتك ما رويت شي بس نقول على فرض
‏وأمام الجمهور والذي راح يكون اغلب من أهل الضحايا وتروي لنا ردود أفعال هم على كلامه هكذا كان اوقع

‏أيضا أخي مجرم ماجور قاتل تتوقع راح يتخيل هكذا بالترتيب في الأول طفلة مسكينة بعدين امرأة عجوز بعدين شابة جميلة ‏بعدين الرجل العجوز
‏هذا المخرج او المخرج

‏يا ليت أخي الكريم فقط قبل ما نكتب أي فكرة وكل فكرة في العالم جميلة إذا صارت في مكانها يا ليت نقرأ على الاقل على الاقل مذكرات مجرم كان ‏في قاعة الأعدام
‏وهنالك برنامج وثائقي اسمه قبل الإعدام ممكن حضرتك وباقي الإخوان يشوفونها ممكن الاستفادة منه ولك كل التوفيق يا رب واعتذر على أي شيء كان في غير مكانه بالنسبة إلى حضرتك
شي من بعض
2018-06-27 13:53:26
231859
2 -
m.j.k
مقال راائع
رغم انني لا اعتقد بأن احدهم اقتات على الدم
وفي لحظاته الأخيرة كان نادم

لكن في النهاية نستطيع بالقلم ان نغير اي شيئ كما فعلت حضرتك..

شكرا لك

اتمنى ان ارق لمستواك..
2018-06-27 13:53:26
231855
1 -
حطام
قصة جميلة وأسلوبها ساحر يشد القارئ،،تعكس صراعا داخليا لقاتل أثقله عذاب ضميره وقطعه الندم..
أنت كاتبة واعدة..وقلمك ذهبي،،تحياتي:)
move
1
close