الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

قصة كلاسيكية

بقلم : أحمد الحسن - السودان

قصة كلاسيكية
سأعرف ما يجري

(1)

آه ها قد جئت ، كنت أتوقعك تفضل الجلوس لساعة متأخرة و الجو مظلم ، لدي بعض الشاي ال(سادة) كما يقولون عندنا ، لقد أضفت له بعض السكر لكن يمكنك أن تضيف ما تريد منه لا أنصحك بهذا ، صحيح أنك شاب لكن مرض السكري لا يميز الشباب و الكهول..
كهل بالمناسبة كلمة تدل على الأربعين من العمر ليس على الثمانين كما يظن أغلب الناس ، ماذا ؟ أنت تعلم ؟. لا بأس يبدو أنك مثقف.

أرى أنك بدأت تمل من ثرثرتي و تودني أن أن أنتقل مباشرة للموضوع ، حسناً حسناً تمهل لابد من بداية للقصة و أنا بصراحة لا أعرف من أين أبدأ ، لما لا أبدأ من البداية؟!. لا لا ليس البداية من حيث الولادة يعني و إلا طالت هذه القصة ، ثم من يحب أيام الصراخ و العويل هذه ، أنا لا أحب الأطفال و أراهن أنك لا تحبهم كذلك. قد تقطب جبينك و تدعي عكس ذلك لكن أنتظر إلى أن يبدأ البكاء و سوف تمرره إلى أمه.

وبالطبع لن أبدأ من أيام المراهقة ، مَن يحب حب الشباب و الأحلام الكبيرة والأمنيات التي لم تتحقق إطلاقاً؟!
لما لا نبدأ من الشباب؟!

الآن لنقل أنني شخص عشتُ وحيداً زمناً طويلاً من حياتي ؛ لذلك لطالما كانت أفكاري مختلفة قليلاً عن باقي الناس..
عشت في شقة متواضعة في وسط المدينة ، مدينة ال... لنقل أنها مدينة ربما أخبرك بإسمها لاحقاً. متوسط الطول و البنية بصراحة و من الوهلة الأولى ليس هنالك ما يهم في حياتي ههه ، هذا ما ظننته.
لكن ما هو الشيء الغريب الذي تنتظره الشيء الذي تجلس بسببه أمامي هنا ؟!
في الواقع هذه ليست قصة من هذا النوع.. ولو رغبت في التقطيع و التشريح و الزومبي و مصاصي الدماء فلن تجد ذلك هنا ، آسف على إفساد الأمر لكني لا أريد أن يخيب ظنك لاحقاً.

كنت أعيش حياة عادية جداً ، غير متزوج أعمل في مطعم ، لدي شهادة جامعية لكن مجال عملي لا يمت لها بصلة.
تمر الأيام و أنا آخذ الطلبات من العمال و أرجع الفكة ، عمل ممل نوعاً ما لكنه يتيح لك إلتقاء أغلب و أغرب أنواع الناس.

أحياناً ينشب شجار فتصبح الأحداث ممتعتة لوهلة ثم يتدخل الناس فينتهي ، أرجوك لا تقل لي أنك لا تحب المشاجرة فحينها - لا سمح الله - أعتبرك كاذباً تماماً ؛ الجميع يحب ذلك ، لا تحكم علي فأنا لم أحكم عليك.

كل شيء كان يسير بطريقة عادية حتى تم تعيين مدير جديد للمطعم ، المطعم في حد ذاته مكان فخم بعض الشيء لكن عمل المدير لا يهم يظل في بيته أغلب أيام الأسبوع و يأتي ليصرخ في الموظفين و الطعام و الأثاث و يأخذ مبلغاً محترماً آخر الشهر ، لكن المدير الجديد كان غريباً بعض الشيء ، لا ليس آكل لحوم بشر أو مذؤوب يا أخي إهدأ ولا تستبق أحداث القصة.
المهم هذا المدير كان مختلفا كان يأتي قبل جميع العمال و ينصرف بعد الجميع ، دائماً يتجول و يتفقد و يصحح لكن لم يكن مزعجاً بل بالعكس كان قد بدا أن الجميع أحبه ، علي الإعتراف لقد كان لطيفاً بعض الشيء.
إذن ماذا هنالك؟!. مدير جديد لطيف ( عليك شكر النعمة بدل التذاكي ) أهذا ما تقوله ؟ أعترف أنني لا أرتاح لمثل هذا النوع من الناس ، الجميع لديه ما يخفيه ، الجميع لديه كذبة يخبرها ، لا يهم كبيرة أم صغيرة ، لا أحد مثالي هكذا ، ليس في هذا الزمن على الأقل ، قد تتهمني بالشعور بالنقص و أنني أحاول إنزال الآخرين إلى مرتبتي ، أنت على حق ! الجميع لديهم بعض الشعور بالنقص و بعض المشاعر الغريبة الغير مبررة أنا فقط صريح مع نفسي.

المهم ، الرجل بدين بعض الشيء ليس البدانة التي تمنعك من الحركة لكن لديه ( كرش ) لا بأس به ، لابد أنه فخور به.
أقصر مني بشكل لا يُلاحظ بسهولة ، لطيف المعشر - كما يبدو - إذ دائماً تجده يمازح الموظفين و يثرثر معهم و هم أيضاً يبدو أنهم يرتاحون له بحق. أنت يمكنك أن تلاحظ عندما يكون الموظف مع المدير لا يمكن أن يرتاح له إطلاقاً حتى لو بدا مستمتعاً فهو إما خائف من المدير أو يتملقه ، لكن بدا أن الجميع يحبه حتى الموظفات الإناث اللواتي يعتبرن المدير مغفل ثري يجب الحذر منه لأنه سيستخدم سلطته للتقرب منهن دون رغبتهن ، أما أنا لم تتعد علاقتي معه التحية و بعض ال( كيف الحال ، 100 ال 100؟ )(مئة بالمئة ؟) عبارة بليغة جداً عندنا في السودان و هي سؤال بمعنى هل كل الأمور جيدة و الجواب هو (100 ال 100 ) بمعنى نعم طبعاً هذا جوابك حتى لو انزلقت من جبل سككاكين إلى برميل حمض حارق أنت دائماً ( 100 ال 100 ) و إلَّا أنت وقح ! ، لا أحد يحب سماع قصص حياتك و أنا بصراحة لا ألومهم الجميع لديه مشاكله عودة إلى القصة.

كنت أقول أنني لم أتحدث معه كثيراً لكني كنت دائماً أترك عيناً عليه ؛ هو يخفي شيئاً ، صفني بالمجنون أو المصاب بجنون الشك لكن لا أحد مثالي ، هكذا إنه غير متزوج حالياً لكن يبدو أنه تطلق منذ مدة قصيرة يمكنك معرفة ذلك من علامة الخاتم - غير الموجود - على إصبعه لكن يبدو أنه يهتم بنفسه جيداً من دون الزوجة..
صافحته من قبل و يداه خشنتان تماماً وقويتان ، هذا الرجل لم يكن يعمل عملاً مكتبياً من قبل ، ربما كان مزارعاً ، رب عمل في ملحمة ، المهم أي عمل يدوي مستهلك.

أرى أنك بدأت بالنعاس لا بأس سأنهي هذه القصة هنا أنا أعرف متى أنهي القصة و إلا لا تعود مشوقة.. لا لا، لا تقلق سوف أتابع القصة أعدك بذلك فقط تعال إلي مرة أخرى سأصب لك بعض الشاي و ربما أعطيك شاي اللبن ! شيء مشهور عندنا هنا و لكن لمرة أخرى 
أغلق معك الباب أرجوك عندما تخرج فأنا لا أحب تركه مفتوحاً.


(2)

اللحم


أهلاً بك مجدداً ، أرى أنك عدت بعد الجزأ الأول ، يبدو أن هناك من يحب هذه القصة.
تفضل كنت قد وعدتك بإتمام القصة و صب المزيد من الشاي لك لكن لم أعد الشاي ألا بأس بالعصير ، نعم ؟ تفضل إذن فيه بعض الثلج لكن أرجوك لا تأكل الثلج بعد الإنتهاء من العصير هذه عادة بذيئة لا أعرف من أين أتت و الآن أنر الأنوار نحن لم نصل للجزء المهم من القصة بعد لكننا كدنا نصل ، أين كنت ... آه نعم المدير الجديد كنت قد حكيت لك عنه في البداية إن كنت لم تقرأ الجزء الأول بعد فأرجوك إرجع لتقرأه لن أستطيع تذكيرك بالأحداث و إلا انصرف الباقون.


مرت الأيام كالمعتاد مع المدير الجديد كنت قد عرفت من بعض زملائي أن المدير القديم قد ذهب إلى أستراليا لأسباب مجهولة و أنه لم يتصل بزوجته منذ مدة ! أستراليا مكان جميل وسكانه لطفاء -كما أظن- لكني لن أذهب إلى هنالك ما لم يدفعوا لي مبلغا سخياً المكان غير ملائم للحياة البشرية و لا أعرف كيف يعيشون هناك ، لا لا أنا لا أنتقد المكان بلا أسباب و عن كراهية لكن جميع الكائنات السامة تعيش هناك

سمعت على التلفاز أن 17 نوعاً من الثعابين الأكثر سمية على الكوكب موجودة هناك المهم هذا المدير قام بإلغاء تعاوننا مع مع مزودنا باللحوم ! لا أدري أأشرح الأمر لك أم لا ، لكن هذا المطعم كبير و نتعاقد مع شركة لحوم لتزويدنا و الحصول على عقد صعب بما يكفي لذلك عندما حصل ذلك أستغرب الجميع و أفترضو أنها إحدى هفوات المبتدئين الحالمين لكن لم يدم ذلك فقد أعلن المدير أنه قد تعاقد بالفعل مع مزوّد آخر ! لا أدري كيف فعلها بهذه السرعة لكنه فعلها.
بعد أسبوع من ذلك أعلن أنه سيقوم بتحويل جميع الطهاة إلى فرع آخر من المطعم و يأتي بطهاة جدد ! الأمر ليس مهما جداً كما أنني لا أعرف أحد الطهاة القدماء بشكل رسمي لست والد أحدهم البيولوجي على الأقل.

مرت عدة أيام و تعودنا بدورنا على الطهاة الجدد و لو أنهم غير ودودين ، على سبيل المرح قررت التعرف على أحدهم ، عندما دخلت المطبخ كاد يقتلع حنجرتي هو و من معه للحظة جنّ جنون الجميع. الجميع يصرخ فيّ لكي أخرج من المطبخ كدت أموت من الرعب لقد قال لي أحدهم أن المطبخ ليس مكانا لغير الطهاة ، ووقح أيضاً .

مر حوالي الشهرين منذ مجيء الطهاة الجدد المطعم يشهد حالة إزدهار عالية الجميع يحب الطبخ و الجميع يثني على اللحم الجديد ، أنا عن نفسي لم أتذوقه ، عندما تعمل في مطعم لمدة طويلة لا تهتم حقاً بتذوق الأطباق الجديدة ، لم يكون أحد صداقات مع الطهاة الجدد بالمناسبة هم ثلاثة ، لهم شهية عالية جداً للحم لم أر مثلها من قبل ، أعرف أن الطباخ عليه تذوق ما يصنع لكن هذا مذهل ، إنهم يأكلون حصة جيش ، دعني أصفهم لك جيدأ ، إنهم نوعاً ما عدائيون ، لهم نفس الملامح ربما هم إخوان لم يسألهم أحد من قبل و لا ألوم أحداً على ذلك ، لهم أنياب حادة تشبه أنياب مصاصي الدماء و عضلات جيدة رغم البدانة ، طبعا لا أحد مسموح له بدخول المطعم ولا أحد يعرف شيئاً عن اللحم .

المكاسب ترتفع و الأجور تزيد و الزبائن يأتون ، حتى أعداد المشردين و السكارى حول المطعم تنخفض ، يقال أنهم يختفون ! 
و الآن ياصديقي أنا أعرف أنك لست غبياً و أنك بدأت تفهم أبعاد القصة التي أرويها لك لذلك لن أماطل معك عند تلك النقطة كنت أنا أيضا قد كونت فكرة جميلة جداً عما يجري 
هذا لحم بشري ، جميع من كان في هذا المطعم للشهرين الأخيرين قد قام بأكل لحم بشري !

ألم أصدمك ؟ لا تقلق أنا أيضاً لم أتقبل الفكرة في البداية ، تتهمني بأني مصاب بجنون الإرتياب ؟ لا لا يا صديقي البارانويا ليست إحتمالاً وارداً في حالتي هذه أنظر إلى الأدلة جيداً.
في البدأ لهم عضلات مفتولة لأنهم يأكلون الكثير من اللحوم إن فهمت ما أعني ، لا بد أن تقاوم الفريسة لذلك لابد من القوة البدنية ، ألم أقل لك أن أن أنيابهم حادة ؟ كانت تقول لي أمي أن البشر كان لهم أنياب حادة في الماضي لأنهم كانو مفترسين بإمتياز ، قد لا تكون هذه أدلة كافية لكن اللحم ! الجميع يحب اللحم أنا لم أذقه و لا أعرف طعمه لكن يبدو أنه جميل ، أعداد المشردين تنخفض حول المكان لأنهم ... حسناً أنت تفهم أليس كذلك ؟ ماذا ؟ لا تصدق ؟ ولا أنا ، أعتقد أن المدير لا يعرف بذلك إنه رجل طيب ، كما أنه لم يتذوق شيءاً من هذا اللحم لابد أن أخبره بهذه الأفكار ، لذلك تراني واقفا أمامه و على وجهه أعتى علامات الدهشة 
- بني إن ما تقوله جنون مطلق.
- جنون مبني على أدلة.
- أي أدلة ؟ هذه مجموعة من الأحداث التي ربطتَها مع بعضها لا عقل في ذلك. 
- قد يكون ذلك صحيحاً ، لكن أخبرني من هو مزودك الحالي ؟ هل هو نفسه قبل مجيء الطهاة؟ 
صمت قليلاً قبل أن يقول لي 
- بالطبع 
- وهل تشرف أنت شخصياً على التسلم ؟ 
- لا ، لكن الطهاة يفعلون ، يأتيني تأكيد الإستلام في بريدي كل أسبوع. 
- هيا يا سيدي أنت أذكى من ذلك ، لا بد أنهم يستلمون اللحم و يتخلصون منه حتى لا تشك أنت في الموضوع.
- مهما تقول يا فتى لكن كلامك لا أساس له. 
- كل ما أطلبه هو أن أن أدخل المطبخ سأختبئ في مكان ما و أراقب عندما يبدؤون الطبخ سأعرف ما يجري.
وهكذا و مع الكثير من الإقناع تم الأمر ، في نهاية اليوم قدمت إعتذاراً بأني مريض و لن آتي غداً هكذا يظن الجميع أنني ... لن آتي ! تسللت عبر فتحات التهوية حتى المطبخ هنالك فتحة في السقف تسمح لي بالرؤية و التصوير ، أريد أن يكون لدي دليل لاحقاً.
 
انتظرت من الفجر حتى بدء الدوام في تلك الفتحة حتى حضر الطهاة وبدأ الطبخ.
إلى هنا أنهي هذه السهرة أرى أنني أطلت الحديث ، سأخبرك بالباقي في يوم آخر. ماذا رأيت هنالك و ماذا حدث. في المرة القادمة تنتهي القصة و تعرف أنت النهاية فقط أطفئ المصباح و أنت خارج.

(3)

 النهاية

كنت أنتظر من السقف دخول الطباخين و قد دخلوا ثلاثة منهم لا يتكلمون حتى مع بعضهم لكن يطبخون ، بينما أنا أراقب خرج أحدهم ودخل يحمل كيساً كبيراً ، لا بد أنه اللحم ! شغلت الكاميرا و استعددت للمفاجأة سوف ينتهي هذا كله فقط آمل أن لا أصدر أي صوت فينتهي أمري كذلك هذا ما يحصل في الأفلام .
بدؤوا بإخراج اللحم قد كنت متوتراً تماماً خاصةً أني أعلم أن ما سيخرج هو جثة بشرية ، ها هي تخرج. غريب هذه القدم قدم خروف ، و هذا الوجه ، ما الذي يحدث هنا ، مجرد خروف ! أغلقت الكاميرا وبدأت أنسحب ببطء إلى الخلف قليلاً قليلاً ، ثم كنت خارج المطعم.
لكن ماذا كان ذلك ؟ ، أنا لم أخطئ ! ، كنت على وشك الرجوع إلى بيتي عندها أدركت الأمر ! .
هرولت إلى غرفة المدير و اقتحمت الباب 
- أنت معهم ! 
بالطبع بدا مندهشاً لوهلة ثم قال 
- إهدأ يا بني أنا لا أدري ما الذي تتحدث عنه. 
- أنت أيضا مشارك في ذلك ، لقد أخبرتهم أنني آتٍ لذلك جهزوا لحماً عادياً. 
- اهدأ يا فتى ، أنت تخرف.

كنت قد ضاق بي الأمر أدخلت يدي في سترتي و أخرجت سكيناً صغيرة (مطواة) كنت قد أخذتها معي في حال اضطررت للدفاع عن نفسي ، بدا واضحا دهشة الرجل و خوفه.
كان يتراجع للخلف تجاه المكتب و الكرسي ، أعرف ماذا يريد لابد أن هناك سلاحاً ما سوف يحاول التكلم معي و إلهائي حتى يصل ، لا لن يفعل ، بسرعة البرق إنقضضت عليه بالسكين.
بضع طعنات كانت كافية تماماً لإنهاء الأمر لكن للأسف تلوثت البدلة تماماً لن أستطيع أن ألبسها مجدداً. 
لا أدري لماذا ذعر الجميع عندما خرجت عليهم ، لابد أنها الدماء. 
لا أدري من فعلها؟ ، شخص ما أتصل بالشرطة ، لكن لماذا أتوا بهذه السرعة ، في الأفلام لا يأتون حتى ينتهي الأمر و يموت الجميع. 
بعدها قالوا أنني مجنون ! حاولت إقناعهم لكن لا فائدة. 
يقولون أن الجميع لاحظ اختلالي العقلي 
يقولون أنه ليس هناك من طباخين ولا لحم 
بل و الأدهى ما من مطعم 

كل ما يعرفونه أنني أعمل في مكتب و أنني هويت على أحد بالسكين و طعنته ثماني مرات لذلك تراني هنا في هذا المكان الغريب و يداي مقيدتان ، لا أدري لماذا تأتي أنت لكني لا يُسمح لي بالخروج لماذا لا أصب لك المزيد من الشاي ؟ 
ماذا أنا لم أعطك أي شاي من قبل ؟ 
بالطبع لم أفعل يداي مقيدتان ! أرى أنك تريد الخروج ، فقط أغلق المصباح.


تاريخ النشر : 2018-07-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

حتى تعودي
روح الجميلة - أرض الأحلام
تيكي تيكي
أحمد محمود شرقاوي - مصر
القلادة الزرقاء
ملائكة متألمة
اية - سوريا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

الحواسيب البشرية
ضحى ممدوح - مصر
طفل جبان
احمد
أحداث غريبة ليس لدي تفسير لها
حلم أم حقيقة ؟
ماذا فعلت لك ؟
粉々になった
كيف أنسى ؟
لا احد
مشمئزة منه ماذا أفعل ؟
وعيد - مكان ما
تعبت من غدرهم
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (38)
2018-08-24 18:39:46
248827
user
38 -
ايمان
البناء اللغوي والفني للقصة رائع ... مقطوعة نثرية راقية احي الكاتب
2018-07-25 05:49:51
240033
user
37 -
Haru
احمد قصه جميله ، ارجوك اعطني ايميلك اريد ان اتحدث معك في امر مهم
2018-07-18 06:29:26
238370
user
36 -
اميرة
قصة جميلة اتمني لك المزيد من التقدم
2018-07-10 10:38:15
236044
user
35 -
الشيهانة
تعليقك ..جميلة جدا احييك
على ابداعك
2018-07-10 07:38:36
236008
user
34 -
أحمد الحسن
‏*‏ علقت
2018-07-09 17:49:50
235817
user
33 -
أحمد الحسن
ههههه تسلم فعلا مجموعة من الناس علقة على النهاية بالرغم من إني أعتبرها نهاية قصيرة لكني أحب فكرة النهاية في حد ذاتها ، كنت في الأيام الماضية مشغول بأمور لكني كنت أفكر أيضأ في موضوع للقصة التالية ووجدت موضوع أعجبني و أحس أنه سوف يعجب مجموعة من الناس
just sit tight
2018-07-09 09:16:37
235621
user
32 -
احمد يونس احمد.
والله من اجمل مارايت ياود بلدي لاكن النهاية محبطة للغاية. غايتو سوي لينا قصة تانيا.
2018-07-06 20:08:36
234874
user
31 -
عبدالقادر محمود
جميلة جدا و ميه الميه ههههه
2018-07-05 06:42:36
234363
user
30 -
أحمد الحسن
سيدرا سليمان و علي ماس و نرمين : تسلمو على القراءة و من الجميل أن أعرف أن القصة أعجبت بعض الناس ، كنت أفكر في كتابة قصة أخرى مع أخذ النصائح في الإعتبار
2018-07-04 18:28:59
234223
user
29 -
سيدرا سليمان
احمد الحسن انت فعلا كاتب مميز اعجبتني قصتك لدرجة انني اعدت قرأتها هههه
عموما انا لست كاتبة و ليس لدي حسن نقدي لكن عندما تعجبني قصة ما ابدي اعجابي فورا !
2018-07-04 10:09:47
234008
user
28 -
ali mas
رائعه وجميله جدا أعجبتني النهاية رغم قصره لكنه تكمن كل الخلاصة ... ابدع يا ود بلدي اخوك زالنجي
2018-07-03 23:57:28
233888
user
27 -
نرمين
واااااو
2018-07-03 12:46:32
233640
user
26 -
أحمد الحسن
شكرا
2018-07-03 09:25:23
233600
user
25 -
آمال
قصة رائعة وأسلوب سرد مميز جعلني أتفاعل معه أتمنى أن أقرأ لك المزيد
2018-07-03 09:21:06
233583
user
24 -
لؤلؤة
رائعة جدا يعد هذا من اجمل ما قرات امتعنا بالمزيد
2018-07-03 04:39:26
233550
user
23 -
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الاخ أحمد
‏مساء الخير أخي أحمد الكاتب الواعد ‏إن شاء الله عليك وعلى بأقي ‏المتابعين الكرام
‏جدا جدا أخي أحمد مشكور على سعة بالك ولباقة تفاعلك وردوك
‏هذا الخلق الكريم يسمو ‏على كل فن
‏وأنا أشكرك أخي أحمد على الذي اسميته جزره ‏وهو اتفاق حضرتك على بعض ما كان في التعليق من عندي
‏أخي أحمد واضح جدا حضرتك إنسان طيب ‏والمستقبل امامك إن شاء الله بس
‏أخي أحمد القصة مليئة جدا ‏بالثغرات ‏ولو كنت فعلن أريد اخذ كل وقتي ووقت ‏حضرتك ربما تحتاج إلى ثلاث أربع تعليقات
‏بس اكتفيت بما كتبت واشرت
‏والباقي اللبيب بالإشارة
‏أخي أحمد أرجوك عندما تكتب مرة أخرى ‏راجع ثم راجع ثم راجع ماكتبت
‏وعليك ‏أن تلعب ‏دور المدعي والمحامي ‏على قصتك الوليده
‏ثم اترك الحكم في طرحها ‏إلى قاضي بصيرتك واسمك ومكانتك وشي من شغفك
‏اما الاستئناف ‏على حكمك ‏فهو بعد رأيي الجمهور والتعليقات ‏والإدارة وشكرا
2018-07-03 04:32:51
233514
user
22 -
غاده شايق
ظننتك تُحادثني حتى هممت بإغلاق المصباح ،
سرد رائع إلا انه يطول أحيانا .
أحداث النهاية مشوقه تحبس الأنفاس و ختامها مسك .
أُهنئك ..
2018-07-02 12:04:46
233324
user
21 -
رحاب
رائعه وجميله جدا حسيت ان في واحد بيكلمني انا ويواجه الكلام لي طريقه السرد جميله جدا والنهايه غير متوقعه ابدا تحياتي اخي بالتوفيق
2018-07-02 09:26:44
233292
user
20 -
داريا الهبانيه
ميه الميه هههههههه
2018-07-02 09:18:24
233286
user
19 -
أحمد الحسن
هاي هاي كابتن
2018-07-02 08:57:13
233279
user
18 -
متابعة موقع كابوس
القصة جميلة وبدايتها كانت قوية .. استخدامك صيغة مخاطبة القاريء مباشرة ودمجها مع احداث القصة كأن الكاتب يتبادل أطراف الحديث مع القاريء وهذا شيء ايجابي .. أما احداث القصة فكما قلت كانت بدايتها قوية لكنها بدأت تفقد رونقها بالتدريج .. أي منذ أن بدأ البطل يراقب الطهاة عبر فتحات التهوية كنت أتوقع أحداث أكثر إثارة وتشويق .. النهاية كانت جيدة نوعاً ما .

بصورة عامة قصة تستحق القراءة فعلاً اشكرك عليها .. لديك اسلوب جميل ورائع في الكتابة ربما تميل إلى النمط الساخر في كتاباتك ولديك حس الفكاهة الغير مبتذلة تحتاج الى أن تظهرها أكثر في كتاباتك القادمة .

اشكرك مرة اخرى وبانتظار قصتك القادمة .
2018-07-02 06:47:58
233241
user
17 -
احمد الحسن
المحرر: تشكر على اجتهادك و لا تهتم بمسألة النشر على فقرات فالقصة أقصر من ذلك كما أنني مدرك لمشكلتها حيث تدفع المقالات الجديدة بالمقالات القديمة خارج الصفحة الرئيسية و شكرا مجددا
عبد الله المغيصيب:
تعليق طويل ههه
مشكور على المرور و القراءة و أتفق معك في نقطة الاستهتار بالقارئ لكنني حقا لم أحاول استهباله او خداعه بل حاولت جعل النهاية تعلق في ذهنه بعض الوقت اما العصى -هذه كانت الجزرة هه -هي انني اختلف معك في نقطة البناء العام و عدم ذكر التفاصيل و لم اتخذ المريض عذرا ابدا الامث كله ااني أردت من القارئ التركيز على الافكار لا الأشكال لذلك لا وصف لأحد حتى يتمكن القارء من تخيل الأمر كما يريد عموما ان كانت التفاصيل ناقصة لدرجة ان يعلق عليها احد فكان علي مراجعتها
شكرا على المرور
دارية الهبانية: يا زولة كيفك ؟ههه
2018-07-02 01:06:28
233191
user
16 -
داريا الهبانيه
القصه جميله وفعلا في البداىه احسست اني المعنيه بي الحديث وكان تلك الكلمات كانت لي ولاكن بدات افهم القصه ومعناها
حلوه والنهايه مختصره بس واضحه جدا
وعلى فكره انا كمان من السودان
مزيد من التقدم في انتظار الجديد
2018-07-02 00:15:08
233161
user
15 -
‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏مساء الخير أخي الكريم الغالي أحمد
‏تحية ‏لك وتحية إلى أهل السودان جميعا ما اجمل الأخوة السودانيين الذين تشرفت بمعرفتهم ‏وبيني وبين هم اجمل الأخوة والصداقة والمحبة
‏وبالتأكيد ما يهون جميع العرب من المحيط الى ‏الخليج وبلاد الإسلام وبلاد كل من أحب السلام
‏اسمحلي أخي أحمد أنا ‏كنت وقلت ‏إنه راح نخفف جرعة ‏الملاحظات في التعليقات إلى الاضيق ‏ما يكون حتى نترك ‏اوسع تشجيع لي ‏الأقلام صاعده ‏وكلها طبعن تحت اشراف الادارة وتوجيهاتها
‏لكن اسمحلي أخي أحمد مدام ذكرت في بعض التعليقات إنه حضرتك وضعت نهاية على السريع لأنك تعبت من الكتابة فانني في حل ‏من ميثاق ‏الشرف ذاك لانه والله ‏احترام وقت القارء ‏لازم يكون له اعتبار عند الكاتب ثانيا أتوقع ليس هنا المكان الأنسب لي التدريب ‏والبورافات نتسلى نعم والله مافضيت لالاوالف لا
‏أول شي البناء والتركيب
‏أول شي أخي أحمد القصة هنا سااااده خيال الصوره صفر ‏الرجل الذي يحكي من دون صورة ولاشكل ‏المطعم ليس له لا إشكال طاولات ‏لا نوع الطعام الذي يبيع ‏لا نوع الزبائن المتردد عليه ‏المطعم ليس له رائحة ليس له مساحة ليس له أبواب ليس له اصوات ‏هكذا يالله مشي
‏المدير هكذا دب قطبي ‏له كرشة ويدان خشنتين ‏مو إنسان له ملامح بس اقصر من ‏البطل ‏الذي أصلا ما نعرف ما هو طوله
‏طبعن ولا شارع ولا مدينة ولا حي ولا أي شي المهم ‏لا تقول لي أخي الكريم هذا مريض هذا مبرر
‏انت وضعته عشان تلغي ‏اجتهادك ‏في البناء والتركيب والتصوير ‏وإذا أصريت عليه ‏فأنت عرفتني من البداية أنها مجرد أي خيال راح ينتهي على أي تاويل اسم فيه ماذكر
‏وفي الختام
‏نعم الأسلوب يعني طريقة لغة التخاطب مع القارئ ‏كانت سهلة وتحبيبيه
‏بس المشكلة أننا وصلنا الىالاستخفاف ‏يعني نضع اسلوب خفيف ومزح وبعدين ‏ونقول إلى القارء ‏أصلا ما في شي من هذا كله كنت قاعد أمزح استهبل عليك
وانا كقارء شعرت ‏انه الكاتب مو ماخذني جد ‏عشان ما أقول شيء ثاني
‏اما فكرة القصة أتوقع إني اشبعتها زمان تعليق
‏يا ليت يكون الفن ليس كيف نخدع القارء بل كيف نبهر القارء ‏والسلام ختام
2018-07-02 00:13:19
233140
user
14 -
البراء - محرر -
أسلوب القصة جميل بالرغم من أنك أثقلت من الأمر في عدة لقطات لكن أعود وأقول أنها شدتني وجعلتني أضحك في موقفين تقريباً، بالطبع أعتذر منك علی وضع الثلاثة أجزاء معاً لأن القصة لم تكن تحتمل أن تُنشر علی ثلاث مرات أو مرتين حتی.
أتفقت مع البطل في عدة أشياء قالها منها مرض السكري الذي لا يفرق بين الشباب والكهول.. وأيضاً نقطة مية المية هذه هههه.. أعيش مع شخص سوداني ودائماً ما يقولها لأهله حينما يحدثونه في الهاتف، أعتقدت في البداية أنها عادة في طريقة كلامه.. لم أعتقد أن الأمر متأصل فيكم لهذه الدرجة.
لكن لي كلمة علی النهاية.. النهاية كانت سريعة للغاية وتركت علامات استفهام كبيرة.. ربما كان هذا لأنك أردت ان تنهيها بسرعة وأنا أتفهم الأمر تماااماً لأنني فعلته كثيراً قبلك، علی العموم النهاية السريعة أو إنهاء القصة بسرعة هو فخ كبير.. إحذر منه.

القصة في المجمل جيدة.. وجيدة جدااً كبداية، لذا نعم.. إذا كنت تنوي أن تكتب مجدداً فلا تتردد أبداً ولاتتوقف.. أريد ان أقرأ لك المزيد.
2018-07-01 18:43:52
233130
user
13 -
عائشه
!!A MAGNUM OPUS
ارفع لك القبعه فعلا
2018-07-01 18:27:47
233118
user
12 -
حطام
قصة رائعة ومشوقة..أحببتها جدا،وأعجبتني النهاية..وإن كانت مختصرة فالمعنى واضح لأن الإسهاب أكثر لن يخدمها..
وإن تعبت من الكتابة لا تتسرع وتنهيها كيف ما اتفق بل ضعها جانبا حتى تأتيك أفكار جيدة وبعدها أكملها،ولم السرعة؟أنت لست في سباق،،أسلوبك في الكتابة جميل وأعجبتني بعض العبارات التهكمية..

تحياتي لك..ننتظر جديدك:)
2018-07-01 17:01:07
233086
user
11 -
أحمد الحسن
أنا قلت سبع تعليقات هههه أدركت توا أن تعليقي قد يظهر العاشر أو أكثر
مشكلة الموقع أنك قد تكون تكلم نفسك و لن تعرف ههههه
2018-07-01 16:47:16
233082
user
10 -
أحمد الحسن
دائما أرسل كلامك في عدة تعليقات حتى لا يسأم الناس منه *
المهم كنت أقول أنني كنت تعبت من القصة لذلك لم أستطع جعل الخاتمة أفضل لكنه خطأ لن يتكرر ( ربما أبدأ بكتابة الخاتمة في قصصي التالية ههه )إلى الأخت ملاك صراحة لا أرى مشكلة في عدم إتمام المدرسة و لا أعتقد أنها عائق من إكمال الثقافة بل بالعكس الخروج عن المألوف هو ما يصنع الثقافة المختلفة
علا النصراب : في الحقيقة أنا أقرأ و أشاهد كل أنواع الأفلام و القصص و دائما ما أتضايق من القصة المتوقعة و الأحداث التي ترى عن بعد لذلك حاولت صدم القارئ عدة مرات بعضها يبدو أنه نجح و الآخر فشل
و الشكر لجميع التعليقات السبع قبلي ، صراحة قراءة التعليقات ممتع جدا !!
2018-07-01 16:46:50
233078
user
9 -
أحمد الحسن
دخول درامي و تلويح باليد *
شكرا للإخوان و الأخوات و ...... على المرور صراحة القصة أنا نفسي أيضا أعجبتني بدايتها أكثر من نهايتها و فعلا أحسست أن النهاية مختصرة وذلك لأنني ببساطة كنت قد تعبت من الكتابة
2018-07-01 16:37:05
233056
user
8 -
Arwa
رووووعه ممتعه جدااا اعجبتني ،
2018-07-01 15:24:32
233030
user
7 -
جمال
استفزتني كثيرا... اعتقدت اني اجلس مع شخص يثرثر فقط وليس بوسعي التحرك من مكاني الى ان ينتهي .. ههههه
بصراحة.. اعجبتني جدا

شكرا لك اتمنى ان ارق لمستواك
2018-07-01 14:27:42
233009
user
6 -
هانى
مجنووووون بس حلوه
2018-07-01 14:17:06
233004
user
5 -
علا النصراب.
الأسلوب رائع قد يتهم بالكلاسيكيه
وذلك لأنه ليس بمقدور الجميع فهمه ولكن لن يقلل هذا منها أفضل أن يكون الكاتب واثق من نفسه متمكن من قلمه أحب ذلك الأسلوب جداً بل هو المفضل عندي خاصه عندما يلجأ للمصارحه والمكاشفه..!!

طريقتك ستستفز العقل الباطني لتحديك كل ما سيشغل العقل هو محاوله التنبؤ بالأحداث علي الأقل كي يسبقك أنت ككاتب القصه أويجاريك الخيل صنعت منا..!!


كنوته موسيقيه هي تُعزف علي أوتار وهميه أطربتني,بل طفقت أصفر صفيراً وهمياً طبعاً :)
2018-07-01 14:06:33
232999
user
4 -
إسراء
القصة جميلة جدا أعجبتني كثيرا استمر
2018-07-01 14:06:33
232997
user
3 -
.....
اختي ملاك :
اولا لا اعتقد انك غير مؤهلة لنقد احد بالعكس تماما اسلوبك واخلاقك في تعليقك اعجبني كثيرا واشكرك على هذا التواضع .
ثانيا بالنسبة لكلامك عن تعليقي فصراحة فكرت ووجدت انك محقة في كل ما تقولينه فالافضل ان يجعل نهاية القصة مبهمة قليلا مما يجعل القارئ يفكر اكثر .

اعتذر من الكاتب على هذه النقطة واشكرك اختي مرة اخرى على توضيح الفكرة لي .
2018-07-01 13:47:34
232983
user
2 -
ملاك الفيتورى
مذهلة مر وقت طويل دون أن نقرأ مقال على هذا المستوى الذى عهدناه من موقع كابوس

إحترامى لصاحب التعليق الأول: يبدون أنك تعرف ما تقوله تماما و انا شخص لم يستطع حتى إتمام المرحلة الابتدائية و ليس لديه من الثقافة القدر الكافى الذى يجعله مؤهل لانتقاد أحد
فقط اعتقد ان جملة ( يقولون انى مصاب بأنفصام )
هذه لن تمكن القارئ من ربط الأحداث بطريقة ذكية بل سوف تفقد القصة لذتها و تكشفها بالكامل و تفسد متعة القارئ
أحيانا اقرأ قصة ما .. و أبقى افكر فيها لمدة تتجاوز الاسبوع و كل يوم أكتشف بعد جديد
ربما هذا لا يحدث مع احد لكنه متعة كبيرة ان تكتشف إبعاد القصة بنفسك اما ان يكشفها لك الكاتب !! هذا أمر مزعج


باقة ورد بحجم سماء السودان الشقيقة
2018-07-01 13:08:14
232963
user
1 -
.....
قصة رائعة بحبكة جميلة وان كانت غير مفهومة في البداية لكن اسلوبك اللغوي زادها جمالا .
الفكرة :
الفكرة في البداية كانت كلاسيكية جدا حيث انني لم افهم جيدا واعتقدتها قصة كلاسيكية الى النهاية كما هو مكتوب في العنوان لكن بعد التعمق في الاحداث وجدتها قصة رائعة
لكن لم توضح ما هو المرض المصاب به كان تقول (يقولون اني مصاب بانفصام او غيره) كي يستطيع القارئ ربطها بطريقة ذكية لذا ارى النهاية كانت مختصرة قليلا .
اللغة :
اعجبني طريقة الحوار مع القارئ حيث تجعلك تتخيل ان الكاتب امامك ويكلمك مباشرة
لكن اعتقد ان الكلام الفارغ فيها كان (اكثر من اللازم قليلا)
مسار الاحداث :
الاحداث في البداية كانت عادية عن شخص لم نعرف ما الذي يحكيه لكن بعد ذلك بدا بسرد قصة جميلة ومشوقة عن مطعم ومدير جديد وطهاة غريبون الاطوار
ثم بعد ذلك نعرف انها كانت مجرد اوهام يقولها مسجون مصاب بمرض نفسي
كما قلت سابقا انني اظن ان النهاية كانت مختصرة .

اشكرك اخي على القصة الشيقة .
وتحياتي للجميع
move
1