الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

تذكرة نحو المجهول

بقلم : هدوء الغدير - العراق

تذكرة نحو المجهول
هل تراجع حفيظ عن ندائه وقرر أن يعيدني من حيث أتيت؟!


- كيف حال صحته يا دكتور ، هل سيمكث كثيراً هنا؟.

-أخشى أن صحته في تدهور مستمر ،على أي حال سنبقيه هنا تحت المراقبة خشية أن يتعرض لنوبات اختناق أشد.

قاطعهم صوت مرتجف ومتعب:

-هاني..ناولني ورقة وقلم..

نظر الدكتور الى طارق العجوز المستلقي على سرير المستشفى وأمارات التعجب بادية على محياه من طلبه الغريب،،قال هاني مفسراً:

- يا دكتور أظن أن والدي مؤخراً بدأ يعاني  من الخرف، فمنذ دخوله عقده السبعين بدأ يتمتم بأمور غير مفهومة أطلاقاً ، يتحدث عن جزيرة وعن أمور غريبة و...

والده مقاطعاً :

-أسرع يا ولدي ما دام الرمق مازال يسري في عروقي، يجب أن أكشف ما أثقل كاهلي منذ سنوات..لا يجب أن يموت السر معي .

- ناوله هاني بسرعة الورقة والقلم وبدأ يخط بأنامله المرتجفة تلك الأسرار  المخفية التي آن أوان كشف الأستار عنها...


*  *  *  *   *


نعم إنه غريب ...غريب عالم الأحلام بما يرسله من رسائل خفية من أماكن مجهولة وعوالم أخرى ،عجباً!! ألم يحشروا بأدمغتنا أنه  نسق جديد لما مررت بهِ من أحداث يومية حجمها حاجز الروتين عن إثارة اهتمامي !!!

لم أكن يوماً ممن يلقون بالاً لتلك الأحلام، لطالما تمسكتُ بما هو مادي، ولكن أحياناً تجبرك قوة هائلة على إدارة دفة معتقداتك إلى الجهة المعاكسة، ونبذ ما آمنت به من منطقية في حياتك ، مع تكرار ذلك الحلم الغريب لازلت لا أذكر  متى رأيته أول مرة، فعادةُ لامبالاتي بترهات الأحلام كانت سائدة آنذاك ،لكن أظن أشهراً متوالية مضت وتكرار الحلم سيدُها ، بتلك الأماكن  التي ما وقفت على أطلالها يوماً، وذلك الإحساس الغريب بأنني عاصرت كل ذلك، رذاذ  التراب،الأرض المبتلة بالمياه،القصب والبردي الباسقة برؤوسها في الأهوار ، حرارة الشمس اللاهبة، تلك الحروق الشمسية المنتشرة في جسدي في كل مرة تخترق حاجز الأحلام وتتخذ بُعداً واقعياً ، عندما أستيقظ أجد تلك البقع الحمراء منتشرة في جسدي،ربما سأعتبره مصادفة لكن تكرار نفس الحلم بأدق تفاصيله غريب.. بل غريب جداً،حتى نُسف جدار اللامبلاة الذي تعمدت تشييده كي لا أغرق نفسي بتفاصيل ميتافيزيقية غريبة ..


كانت تلك الشرارة التي أشعلت جذيل صبوتي وشحذت همتي، بل الأنسب نومتني مغناطيسياً وغيبتني عن وعيي ..لا أذكر متى وضبت حقيبتي وكيف قررت السفر أصلا لأجد نفسي أنزل من تلك الحافلة للنقل العام ،تصفعني حرارة تموز الحارقة ورياح السموم ليعيدني إلى وعيي ضجيج نزول الراكبين..

حثثت خطاي على النزول من الحافلة وكأنني قد مررت مسبقاً بهذه المواقف، ابتعدت عن ذلك المكان المزدحم بزعيق السائقين ”حفيظ ....أيشان حفيظ“..عاد ذلك الوسواس بقوة يدق كالمطرقة في رأسي فصممت أذني عن ذلك الفحيح الذي كان أشبه بفحيح الكوبرا، مشيت تلك الشوارع الترابية مجتازاً بيوت القصب المترامية على  الطريق بتباعد حتى شعرت بنداء أقدامي تستغيث بي لأستريح قليلاً، أدرت رأسي يميناً وشمالاً فلاحت لي على مسافة ليست بقريبة سقيفة مصنوعة من  الخوص وعدد من بسيط من الكراسي الجاثمة تحتها ، جررت خطاي المثقلة نحوها وسحبت أحد الكراسي رامياً عليه حقيبتي.. ورميت على الكرسي الآخر ثقل جسدي ’’المجهول يجتذب الضال ’’ عاد الصوت مرة أخرى..

- كفى .....!!

- مابك يا ولدي ما الذي يحدث معك؟!

رفعت بصري فوقع  نظري على رجل بزي ريفي، قصير القامة ببطن منتفخة، يجلس أمامي ويتفرس في وجهي..

- سآتي لك بكأس من الشاي يريح لك عقلك .

لم أنبس ببنت شفة .

- يبدو أنك متعب..من أين اتيت؟!.

لازال الرجل ينظر لي متفحصاً وجهي المرهق،انفرجت شفتاي لتشي بما أداريه في داخلي "أيشان حفيظ" .

استطعت أن أرى الوجوم الذي كسا وجهه وتلكئه في الكلام وهو يتلفت يميناً وشمالاً ليتأكد من خلو المكان من الأذان الملتقطة للكلمات لتصوغها في حكاية وتنشرها في القرية..

- لماذا لا تأتي معي للبيت كي ترتاح، الوقت ظهر الآن وأنت تعلم قيظ تموز في الجنوب..


ربما لا يحتاج المرء لكثير من النباهة ليفطن ما كان يرمي إليه وحالة الارتباك المهيمنة على معالمه ، ونبرة صوته وشت بما يحمله في جعبته من أسرار،وهل كان أمامي خيار سوى التشبث بما رماه حفيظ في طريقي يبدو أنه حلقة الوصل المفقودة في سلسلة الأحلام التي زخرت بها لياليَّ الطويلة...

قادني الرجل معه إلى بيته ، دخلت الديوان كما يطلق عليه في الجنوب، أي غرفة استقبال الضيوف ،أفقت من شرودي على صوت الرجل يزعق بقوة:

- تعال إلى هنا جاسم ،،اصحب عمك ليأخذ حماماً ساخناً وأعدّوا لنا الغداء..

حاولت التملص من عرضه، كل ما أردته  هو أن يزودني بما يحمله من معلومات وأذهب في حال سبيلي نحو المجهول ، دلف ذلك الصغير مجتازاً الغرفة مهرولاً بثيابه الرثة والمتسخة بالطين ، ولم يترك لي خيار سوى الرضوخ لكرم عرضه..

جلست مع أبو جاسم مفترشين الأرض لا يفصلنا عن سخونتها سوى حصير  بسيط ، ولازال  يثرثر بأحاديث جانبية عن خطر جفاف الأهوار وما سيترتب  عليه من عواقب وخيمة،حتى بادرته بسؤال ألجمه عن الكلام:

- ماذا تعرف عن إيشان حفيظ ؟!..

اعتدل في جلسته وخاطب ولده جاسم:

-قم وأجلب لنا بعض الماء .

أدركت أنه على وشك  الخوض في حديث يبدو أنه محرم  التطرق إليه في القرية.

-هل هذا ما أتى بك ؟!

-تستطيع أن تقول ذلك..

-  وما الذي تعرفه عنه حتى تأتي إلى هنا؟.

كانت المرة الأولى و الأخيرة التي أبوح بها بما شاهدته في ذلك الحلم الشيطاني ،كان سؤاله كمشرط شق جوفي ليفرغ ما أثقله وحرم عليه خطفات الوسن..

- كان مجرد حلم رأيته،في أول مرة أغفو أرى نفسي أسير مع والدي على جرف الهور بالقرب من القصب والبردي المطلة برؤوسها من مياه  الهور الضحلة، تكوي وجوهنا حرارة تموز اللاهبة ويصفع وجوهنا رذاذ التراب المحمل برياح السموم، ثم  يتوقف والدي ويحتضنني بشدة ويتركني عند الجرف ويمضي إلى مشحوفه ، يركبه ويجذف مبتعداً وأنا أراقبه من مكاني ،ثم تهيج مياه الهور الضحلة بدوامة ضخمة تلتقمه ثم تعود هادئة كما كانت ، ناديت بأعلى صوتي وأخذت أنشج "أبي" فهمس لي ذلك الفحيح " إيشان حفيظ " المجهول يجتذب الضال " ، أدركت بعد ذلك أني سأجد ضالتي هنا في الأهوار لذا جئت باحثاً عن تفسير لما يحدث لي..

حدثته بكل ما رأيته وأنا أرقب ملامح وجهه المتغيرة كبحيرة تعصف بها رياح كلماتي..

- وهل سمعت عنه شيئاً قبل هذه  الأحلام؟!

-تقصد إيشان حفيظ ؟!

- نعم .

- لا لم أسمع به أطلاقاً..

-أجبته ثم استرسلت :
أنا رجل ترعرعت في بغداد في كنف عائلة ميسورة الحال حتى اليوم الذي فُقد فيه والدي ، لطالما كان يحب زيارة الآثار مع رفاقه ، عاد ذات يوم  من الحرب وقد أكلت نيران الحرب دواخله فعاد معطوباً من الداخل ، كان جسداً بلا روح ، اقترحت عليه والدتي ذات مرة أن يسافر مع رفاقه لأحد المناطق الأثرية علها تفعل مفعولها الساحر في إعادته إلى سابق  عهده، لكن والدي لم يعد إطلاقاً..

راح جدي يسأل رفاقه لكنهم جزموا أنهم افترقوا عنه في محطة ركوب الحافلات عند صعوده الحافلة قاصداً العودة إلى البيت ، مرت الأيام والشهور مثقلة بحمى البحث التي أصابت عائلتنا حتى رسم اليأس خطوطه بداخلنا، فشرع كل منا يجهد بشق طريقه في الحياة ولم تبقَ سوى والدتي تجلس كل يوم تغزل خيوط انتظاره حتى نخر عظامها أمل عودته، وجعلها طريحة الفراش إلى أن توفيت .
فتحت لي الحياة أبوابها لأهرب من فقري المدقع وشظف عيشي، فعملت بأحدى  الشركات الصناعية متناسياً  الماضي , وهذه مرتي الأولى التي أزور فيها  الأهوار ولا أعلم سبب مجيئي أصلاً..

استوى أبو جاسم في جلسته ونظر نحو اللاشيء وقال:

- الرسالة واضحة..لكن يجب ألا يشك أحد بشيء، يبدو  أن المعرفة ستهدم كل شيء وتقطع اتصالك معه،لكن هل تجيد تجذيف المشحوف؟!

استغربت سؤاله فهززت رأسي نافياً .
- سأعلمك عصراً كيفية ذلك فموعد انطلاقك نحو المجهول الليلة، من الجيد أنك وصلت الخميس فكما تقول الروايات أن الضوء ينبعث من إيشان حفيظ ليلة الجمعة عند اكتمال القمر.. جذف في الهور واجعل دليلك الضوء الساطع هي علامة نداء حفيظ لك.

**


حل  العصر بساعات مثقلة خلقت رأسي  آلاف من علامات الاستفهام حول ذلك الكيان المجهول، حاولت جعل أبو جاسم يرضخ لطلبي فلم أفلح سوى بالحصول على معلومات كانت أسئلة أكثر منها أجوبة..


إيشان حفيظ تل يزعم البعض أنها بقايا من حضارات مندثرة لم تترك سطراً يذكر في سجل  التاريخ، ويزعم البعض رؤيتهم لأشخاص بملابس من عصور سحيقة عند ذلك التل وكأنهم يمارسون نشاطاتهم اليومية وقبل أن تعي عقولهم حقيقة ما رأوه يكون كل شيء قد اختفى هذا ما أخبرني به أبو جاسم ..

من هو حفيظ ، هل هو سيد هذه القرية ؟! لمَ يطلبني بالذات ؟! كيف تحكم في أحلامي ؟! كل ذلك كان يدور  في رأسي تمثل بصداع شديد ، و مازال أبو جاسم مستمراً بتقديم نصائحه وتعليمه إياي تجذيف المشحوف حتى دخل الغسق مفترشاً سماء القرية بحلته الدموية وشارفت الشمس على التواري خلف الأفق ..

-حان الوقت الآن..

-لكن إلى أين سأتجه ؟!

-كما أخبرتك دليلك الضوء.. هذه إشارة حفيظ لك.


ركبت المشحوف وبدات أتلوى مع تعرجات الهور شاقاً طريقي بين القصب بالمردي، مضت فترة وأنا أسير نحو اللاشيء، في سكون الليل المهيب تتزاحم الافكار في دوامات لا آخر لها وشيئاً فشيئاً بدأت قواي تضعف وتسرب اليأس إلى نفسي ، عندها استلقيت في المشحوف أرقب صفحة السماء المتلألئة علني أجد نفسي في أحد كوابيسي المعهودة ولكن يأبى الواقع إلا أن يعلن عن حضوره ..

- ما هذا ؟!

قمت فزعاً على صوت صرخة شقت الهدوء وأعقبها نواح طفيف ثم هسهسة بدأت تعلو وكأنها تدخل في رأسي تشنجت عضلات جسدي " تباً إن ما قاله أبو جاسم حقيقة.."
ــ لا تخشى الصرخات التي تسمعها ستحاول أرواح الأهوار عند إيشان أم حناء إخافتك وإبعادك عن الطريق لكن لن تدوم طويلاً..


استغرق ذلك دقائق فقط ليولد الصمت من جديد محتضناً المكان ومغرقاً إياه في سكينة موحشة،بدأت النسمات ترق وتهب بخفة جعلتني أنسى ما أنا  عليه ،وخالجني شعور جميل كأني أعتلي النسمات وأحلق،أطرقت أجفاني مغمضاً، لكن هذا  الضوء أزعج عيناي ، ما هذا ؟! وضعت يدي على  عيني مخففاً شدة الضوء  ولكن ما الذي أراه ، ضوء يلوح في الأفق  البعيد أبو جاسم محق ثانية في ما قاله علي أن أجذف نحوه ،تصاعدت همتي وتلاشى الخوف المعشش في داخلي وأخيراً سأضع نهاية لهذه القصة أو ربما سيضعها أبو جاسم مخبراً أهل القرية عن رجل دعاه حفيظ ولم يعد من المجهول..

مازلت أجذف لكن هل الضوء يبتعد  أم أنه يلوح من مكانٍ بعيدٍ؟ّ كم من  الوقت يلزم حتى أصل؟!

قطع سيل أفكاري ثورة المياه هل حدث أن رأيت دوامة كبيرة تولد من مياه  الهور  المسالمة؟! هذا  ما حدث.. أشتدت  شراسة المياه وأنا أحاول  التشبث بآخر خيوط النجاة ،لكن بدات الدوامة تسحب القصب والبردي وتشق  وحدة صفوفها على طول الجرف لا أمل لي في النجاة علي أن أستسلم للتيار فقط ،دارت بي الدوامة بقوة وأجتذبتني كقشة صغيرة، أيقنت أن لا مفر والأمر مختوم هنا ،تباً للشياطين التي أتت بي إلى مكان مجهول لتضيع خبر موتي مع الملايين ،ولأغدو لغزاً آخر من ألغاز الأغراب التائهين .
لعنت في سري ذلك الكيان واستمريت بالتشبث مغمضاً عيني حتى تنبهت إلى صوت ارتطام قوي وكأن كل شيء قد هدأ وعاد لسابق عهده وكأنه لم يكن..


كشف لي نور القمر عن ماهية سبب الارتطام للمشحوف ،إنه الجرف!!! هل أعادتني الدوامة إلى اليابسة؟! هل تراجع حفيظ عن ندائه وقرر أن يعيدني من حيث أتيت؟! من المشحوف تحسست  اليابسة في الظلام وهويت بجسدي المنهك على الأرض،وفتحت أجفاني المسدلة بتثاقل...

أقسم أنني رأيت أبي يمسح  على رأسي رغم بصري المشوش لكنه اختفى ما أن اتضحت الرؤية..لا زال الليل مسدلاً أستاره على المكان هل الليل بدا أطول أم أن ما حدث كان كثيراً بالنسبة لليلة واحدة؟!..أظن أن هناك شيئاً غريباً في هذا المكان الرائحة المنبعثة,والأشجار الكثيفة والزروع المنتشرة كأنني ولجت غابات الأمازون هل انتقلت الى بُعد آخر؟!


بدأت أسير بحذر متوجساً وفي غضون فترة يسيرة خبا فيها نور القمر ولملم الليل قطع سواده ليفترش الغبش في السماء تكشفت لي ماهية هذه  الأجسام المتحركة ،أنهم اشخاص بملابس قديمة أظن أنها تعود لعصور قديمة جداً إذن الأمر يحدث حقاً ,أنا على جزيرة حفيظ المجهولة !

اختبأت خلف أحد الأشجار وبدأت أرقب تحركات القوم لم يكن هناك شيء غير طبيعي ، إنهم يقومون بجني الثمار أو حرث الأرض ويتحادثون فيما بينهم بإشارات غريبة، أما النساء وما أدراك ما نساء القرية، لمحت من بعيد حسنهن الخلاب بشعورهن الطويلة وأجسادهن الممشوقة يشاركن الرجال في أعمالهم ويترنمن بأنغام موسيقية ساحرة لكن ..لحظة إنهم لا يجنون الثمار ،أدركت ذلك عندما لاح البريق الذهبي أنهم يستخرجون الذهب إذن إنها مدينة الذهب الضائعة ،’’الضال سيهتدي الى الحقائق’’عاد الفحيح مجدداً حاولت صم أذني لكن لا زال يتردد مخترقاً جمجمتي ،فوقعت مغشياً علي..

**

-لقد أتيت أخيراً،،كنت انتظرك منذ فترة ..

أفقت على هذه الجملة سمعها قلبي قبل أن تسمعها أذني ،دارت في رأسي ذكريات والدي وهو يمسح بحنو على رأسي ..فتحت عيني التي كانت تأبى إلا أن تبقى في ذلك الحلم الرقيق ،،لكن مهلاً هل يمكن للحلم أن يستأنف رغم كون الشخص مستيقظاً ؟!هل مازلت أحلم؟!

-هل أنا أحلم؟..سألته متعجباً ..

-ليس تماما..لكن كلامنا سيطول الآن..

وقف والدي الذي كان يجلس الى جانبي،وأخذ بيدي وبدأنا نتمشى بين الأشجار بظلالها الوارفة.. لم يكن حلماً..
- هل تعلم أين أنت الآن؟!

- جزيرة حفيظ أليس كذلك؟!

-صحيح أنت على جزيرة حفيظ..كبير مردة الجن وحارس كنوز الأرض ..إنه يتحكم بهذه الجزيرة وبما يحدث عليها ،بالطبع تتساءل الآن عن سبب وجودي هنا ؟!

هززت رأسي موافقاً ولم تخفَ على والدي التساؤلات والحيرة البادية على معالمي ...

- ربما كنت صغيراً ولا تذكر عودتي من الجيش،عدت إلى البيت وقد أنهكتني المشاهد  المروعة، كنت أموت في كل مرة يموت فيها أحد أصدقائي أو أضطر لقتله استجابة لتوسلاته في إنهاء معاناته ،عندما عدت غادرتني المشاعر والكلمات ولم يبقى سوى جسد صيرته الحروب رماداً ..استجبت لمقترح والدتك بالذهاب مع رفاقي في رحلة إلى الآثار ،،آملاً أن تمنحني أملاً ويعود هذا الرفات إنساناً... غادرت  البيت بعد أن جاء رفاقي
محمد السعدون ومنذر عطوان وأخوه الأصغر عماد،توجهنا إلى آثار الحضر في الموصل قضينا هناك أربعة أيام في التجوال كان كل شيء مثالي . بدأت شيئاً فشيئا أنجرف معهم في الأحاديث وأشاركهم الطرائف وبعدها قررنا العودة لكن اقترح عماد قائلاً :
-لم لا نطيل الرحلة بجعلها جولة  في آثار العراق؟!

سألنا مستفهمين عما يقصده فأجاب:

-أعني لنزر منطقة أخرى، سمعت أن أهوار العراق رائعة وزاخرة بالآثار والأساطير المتناقلة  عبر الأجيال ..

اعترضنا في بادئ الأمر لكن أخيراً وافقنا على الذهاب معه رغم أن الرحلة ستكون شاقة من شمال العراق إلى جنوبه وتقتضي ساعات كثيرة بالحافلة.

وصلنا الى الأهوار بعد ساعات طويلة وكنا أحد السائحين المرحب بهم ،وتعرف محمد على رجل استضافنا في بيته لنقضي وقت الظهيرة  عنده اجتناباً للقيظ الشديد ،خرجنا عصراً نتجول مع دليلنا السياحي الذي كان ذاته الرجل الذي استضافنا ،نظر إلي عماد ولكزني بكوعه غامزاً وهو يخرج قنينة من النبيذ من حقيبته..

-ستكون ليلة ممتعة..

قلت بغضب:
-من أين حصلت عليها؟ألن تمتنع عن هذا السم؟

-لا يهم ، الأهم سنكلل الرحلة بأمسية رائعة ، لا تقلق سنجد مكاناً نحتسي فيه  المشروب ..ثم أخبر محمد ومنذر عن تخطيطه لقضاء الليلة بسهرة على أحد المشاحيف في الأهوار فوافقاه الفكرة ،،لم يجدِ اعتراضي وقعاً لديهم، فكنت مجبراً على الذهاب معهم وأين سأبقى ومن أعرف في هذه القرية لأجالسه..؟


ركبنا  المشحوف الذي استعرناه من دليلنا  السياحي وأكرمناه بالمال حتى وافق على منحنا إياه، ثم غادر وتركنا،ملؤوا كؤوسهم وتعالت أصواتهم بالغناء,بدأت أشعر بصوت خفيف التفت إليهم فوجدتهم لازالوا على حالهم لذا لا طائل من إخبارهم على أي حال لن يستمعوا لي ،وأستمرينا بالتجذيف 
لمحت من بعيد ضوءاً ينبعث ظننت أنه ضوء بيت أو  مسجد أو شيء ما على الجرف لذا قررت التجذيف نحوه معلناً في سري انتهاء سهرتهم ،لكن سرعان ما أفاق الجميع من نشوة سكرتهم على دوامة كبيرة بدأت تجرفنا نحوها حاولنا التشبث لكن لا فائدة ..

-لكن لم يخبرنا محمد ومنذر وعماد عن شيء من هذا..

-بالطبع ما سأخبرك به سيجعلك تعلم سبب إخفائهم لهذه الحقيقة ..

عندما أفقنا وجدنا أنفسنا هنا كما حدث معك  تماماً،رأينا أهل القرية قادمين فاختبأنا خلف الأشجار وبقينا نرقبهم ولاح لنا بريق الذهب فأغرى عماد ومحمد ومنذر بسرقته، ولزمنا أماكننا مأخوذين بما يستخرجه القوم من ذهب وبأجساد فتياتهم وبالطبع لن يجازف أحد منا بالتعرض لهن فنحن لم نعلم بعد ماهية هذه  الأرض ولا هذه الأقوام


انتظرنا إلى أن غادر القوم وتركوا بعض الذهب من الذي استخرجوه على الأرض يبدو أن وقت الضحى لديهم هو وقت الراحة،فتسللنا من مخبئنا على حذر ووصلنا  إلى أكوام  الذهب المنتشرة على الأرض لم تصدق أعيننا ما رأيناه وبدأنا نتلمسه لنرى إن كان ما أمامنا حقيقة وليس خيالا.. أستوقفتنا تلك الأعين الصغيرة لفتاة صغيرة رثة الملابس..

- أرجوكم دعونا وشأننا ولا تسرقوا ما جهدنا من أجله ،،قالتها متلكأة بالكلام.
.
فتوجه إليها عماد عازماً على قتلها حتى لا تخبر البقية وتوجه معه محمد ومنذر لتسهيل الأمر عليه بتكميم فمها ، حاولت إعادتهم إلى رشدهم وثنيهم عن قتل الفتاة فنشب شجار بيني وبينهم أنهاه عماد سريعاً بطعني بسكينه في بطني..

-ماذا ؟! لكن كيف بقيت حياً ؟!وكيف تمكنوا من الفرار؟!

-أخبرتك مسبقا أنك على جزيرة حفيظ ،وهو المتحكم بها لذا لست سوى انعكاس خلقه حفيظ لأروي لك ما حدث حتى ترقد روحي بسلام،أما كيفية  هروبهم بفعلتهم فبعد ما حدث هبت عاصفة هوجاء ابتلعت الجزيرة وأخذتني معها ولفظتهم خارجاً خالِي الوفاض ولم يأخذوا منها شيئاً ..

- لكنهم أخبروا جدي أنك افترقت عنهم عند محطة الحافلات

-وما الذي قد يقولونه غير ذلك؟! هل سيعترفون بجرمهم؟عدا عن هذا  سيتهمون بالجنون ما إن يذكروا وصلوهم للجزيرة المجهولة..

-لكن ما علاقة الأحلام التي شهدتها بكل هذا؟!

-لا بد أن أنتقم منهم حتى أرتاح،وبما أني على هذه الجزيرة لا أستطيع الخروج أجتذبتك بواسطة الأحلام إلى هنا بعد موافقة حفيظ..

ـ وكيف سأفعل ذلك؟!

-لا تقلق لقد أعددت لهذا الأمر ،خذ هذه والعدالة ستسير كما هو مقدر لها .

مد يده وناولني ثلاث أحجار صغيرة  أشبه بالحصاة أخذتها منه وسألته عما سأفعله بها فأخبرني أنه لا بد من إيصالها لمحمد ومنذر وعماد فقط أردت الاستفسار أكثر لكن  الطيف اختفى، وهبت عاصفة شديدة فركضت بين الأشجار إلى المشحوف الذي تركته عند اليابسة، وهاجت المياه المسالمة تارة أخرى ثم هدأت ،أزحت يدي عن عيني ،لقد  عدت إلى مياه الأهوار مجددا لكن هل ما حدث كان حقيقة ؟!..نظرت إلى يدي لا زلت ممسكاً بالحصى إذن فما حدث ليس أحد كوابيسي المقيتة..


**

عدت ناحية الجرف مرة  أخرى وأخذت المشحوف إلى أبو جاسم  الذي رحت أسأل عنه في القرية ويبدو أنه كان معروفاً عندهم ،سألني عما حدث فأخبرته أن الأمر لم يكن سوى مضيعة للوقت ،استشعر أن شيئاً ما حدث لكني جزمت أن الجزيرة وما عليها ليست سوى خرافة ،كنت خائفاً من إخباره  بشيء ربما سيداخله الطمع ويبدأ بالبحث عنها وينتقم مني حفيظ ،أو  ترسل روح والدي إلى الجحيم بسببي لذا طمرت ما حدث في جوفي وعدت أدراجي الى البيت وقد تكشفت لي الحقائق ..



* * * * *

بعد أيام بدأت أفتش عن محمد ومنذر وعماد من خلال أصدقاء والدي القدامى الذين كنت أراهم يزورون جدي للتخفيف عنه وتارة للسؤال عن أحوالنا,حصلت على معلومات كافية  عنهم وعلمت أن محمد أصبح رائداً قي الشرطة ,ومنذر أصبح رئيس فرع في دائرة الزراعة أما عماد فقد أحيل للتقاعد منذ سنين بعد إصابته بجلطة جعلته مقعداً ، زرت محمد ومنذر متحججاً برغبة صديق لي يبحث عن عمل علّهم يساعدونه عن طريق شبكة معارفهم في إيجاد عمل، وتركت حجرين لدى كل منهما من دون أن يلحظا ذلك طبعا,أما عماد فقد زرته بسبب أني أسفت على صديق والدي القديم، لاسيما أنه كان يتردد على منزلنا كثيراً سابقاً يبدو أنه كان يريد الاطمئنان من أن والدي لم يعد بعد ،وفعلت معه  كالآخرين ودسست  الحجر  الأخير في أغراضه..

ترقبت ما يمكن أن يحدث لهم ..

وبعد أسبوعين ذهبت لأتقصى أخبارهم ولقد أذهلني ما سمعت ،أن محمد منذ أيام  لقي حتفه على أيدي  مجهولين ولم يتم  التعرف على هويتهم بعد ،أما منذر فقد شب حريق في بيته مات على إثره أولاده وزوجته وأصيب هو بحروق من الدرجة الثالثة ومات بعد أن بقي خمسة أيام يصارع الآلآم ،ولكن كان أشدهم خاتمة وأسوأهم مآلاً هو عماد لقد أخذ جزاءه بشكل واف,أخبروني أنه أصيب مؤخراً بنوبات غضب شديدة أشبه بالجنون وذات مرة نشب شجار بينه وبين ابنه الأكبر ففقد الابن رباطة جأشه وطعن والده ليرديه قتيلاً ووهو قابع الآن في  السجن ينتظر محاكمته,عندها أدركت  أن روح والدي حل عليها السلام..

*  *  *  *  *

انتابته نوبة اختناق حادة ،يبدو أن براثن الموت دنت منه وقريباً ستنشب أظفارها به وتطوي صفحته.

إن كتم السر جحيم وإفشاءه مميت هذا ما أدركه عندها.


تــمــت

ملاحظة :
إيشان : مفردة عراقية قديمة وتعني تل ترابي وسط الماء.
إيشان أم حناء : كانت في السابق أرض ترابية يحيط بها الماء وتحديدا كانت مقبرة.
المشحوف : قارب صغير يستخدم كوسيلة نقل في أهوار العراق.
المردي : مجداف بشكل عصا طويلة يستخدم في تحريك القوارب الصغيرة كالمشاحيف.



تاريخ النشر : 2018-07-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
مقهى كابوس
اتصل بنا
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (59)
2018-08-31 04:19:13
250464
59 -
blue bird
حكاية ولا اروعها جميلة بشكل تجعل القارئ يعيش احداثها , فقط ادهشتني فقرة حمام ساخن في جنوب العراق خصوصا في تموز
2018-08-21 13:16:33
248001
58 -
شخصية مميزة الى هدوء الغدير
حقا انها قصة رائعة وجميلة ومشوقة رسمتها انامل مخيلتكي فقد اعجبتني منذ البداية بالسر الخفي واراء اختفاء والده وكيفيةةتحقيق رغبته في ابانتقام من الغادرين الثلاثة حتى اني اعتقدت انها مأخوذة من قصةةحقيقية لاستعمالكي كلمات عراقية لم افهمها في البداية وانا اقرأ القصة والتهم سطورها فهمت معنى الكلمات لاكتشف حقيقة ما يجري مع صاحب المغامرةوكيف خقق رغبة أبيه في الانتقام واهنئكي على اسلوبكي المنيز في سردها بأدخال مفردات تبدو غريبة للوهلة الاولى لكنها زادت من غموض محتوى القصة والاثارة فيها انا انتظر قصصكي القادمة
2018-08-08 09:10:09
243984
57 -
عبدالقادر محمود
رائعة بكل ما بها من غموض
استمرى ^_^ نريد ان نرى جديدك قريباااا
مع تحياتى
2018-07-31 07:46:19
241690
56 -
متابعة موقع كابوس
قصة ولا أروع جميلة ومتناسقة من جميع النواحي .. مغامرة مليئة بالتشويق والمخاطر .. فنتازيا وخيال .. قصة محبوكة بأسلوب متماسك ومتين .. تسلسل الاحداث منذ بداية القصة إلى نهايتها زاد في متعة القراءة ..
قصة تدل على ان الكاتبة لديها من التمكن والسيطرة على مجريات أحداث القصة .. وإضافة عامل الخيال كان ميزة جديدة ورائعة جداً زاد من جرعة الإثارة بعيداً عن الاحداث الروتينية المعتادة ..
واختيار الاهوار تلك البقعة الساحرة من الكرة الأرضية التي (مع الاسف)"كانت" تبهر كل من يراها .. أناس تعيش فوق الماء .. وقواربهم التي تجري بانسيابية .. والمناظر الخلابة للطبيعة .. كانت لفته جميلة من الكاتبة أن تسلط الضوء على منطقة الاهوار .. أتمنى ان ترجع أهوار العراق كما كانت من قبل .

شكراً للكاتبة لأنها اخذتنا في هذه المغامرة الشيقة والاكثر من رائعة .. بانتظار ابداعك التالي .
2018-07-28 17:42:52
241104
55 -
هدوء الغدير - مشرفة -
دارك
انا مثلك ،،لذا اطماني لن. اكتب بهذا اللون كما اظن اانني لاابرع به ايضا ،،،تحياتي لك على مرورك الرائع :)،
2018-07-28 04:42:40
240852
54 -
، the evil the dark
هدوء الغدير لأنها ليست رومنسية اعجبتني انا اكره رومنسيات هههههههههههه هههههههههههه
2018-07-27 17:17:46
240747
53 -
هدوء الغدير - مشرفة -
كريمة
راق لي ان القصة اعجبتك عزيزتي ،،،سعدت جدا بمرورك

دارك
اسعدني انك.رايتي القصة بهذا المستوى ،،تحياتي لك ،،
2018-07-27 07:56:07
240618
52 -
، the evil the dark
افضل قصص مخيفة رائع
2018-07-25 17:20:37
240282
51 -
كريمه ...
هدوء قصه رائعه جدااا ومشوقه منذ بدايتها حتى نهايتها سلمت اناملكي استمتعت بقرائتها كثيرا
شكرا لكي
2018-07-25 06:44:15
240091
50 -
هدوء الغدير - مشرفة -
رحاب
اسعدني جدا ان القصة اعجبتك ،،نعم هناك اماكن كثيرة في العراق لكنوبر للاسف لايسلط الضوء عليها ،،سعدت جدا ان القصة اعجبتك

وسيلة
اسعدني جدا ان القصة اعجبتك ،،نعم هم يستحقون هذه العدالة ولو بعد حين ،،سعدت بمرورك ،،
2018-07-25 06:02:12
240057
49 -
وسيلة dz
لما القصة رائعة جداااااااااااااااا؟
عمل ممتاز لقد عشت هذه القصة اما عن الثلاثة فهم يستحقون نهايتهم هههههه -ابتسامة شريرة-
2018-07-24 18:58:03
240029
48 -
رحاب
اهلا بالمشرفه الجميله هههه جميله جدا جدا القصه اول مره اعرف انه في مكان بالعراق كده وتمنيت لو ازورها فعلا القصه اكثر من رائعه واسلوب لغوي رائع تمنيت لوكانت طالت اكثر استمتعت بقرائتها جدا وشكرا علي مجهودك فيهاوفي انتظار المزيد منك ومن لابداعتك المقبله

تحياتي عزيزتي...
2018-07-21 19:11:49
239266
47 -
هدوء الغدير - مشرفة -
صديقتي العزيزة لانا
سعدت جدا ان القصة اعجبتك ،،،واشكر لك مرورك العطر واقتطاعك جزء من وقتك.لقراءتها،،تحياتي لك

وليد الهاشمي
ههههه خلاص مبوصتش حاجة اصلا دة انا كنت مبوصة كل حاجة ،،،جد ماتعرف كم.مرة قريت التعليق جد ضحكتني ع نظرتك الخاصة في القصة و"الحرشوف"،،
طبعا وفاء اختي العزيزة واستفدت منها جدا ربي يجزيها خير ،،اشكر لك مرورك الرائع اخي ،،،تحياتي لك ،،
2018-07-21 16:35:48
239191
46 -
وليد الهاشمي ...
هههههههه..شوفوا اللي بيتهمني اننا بوصت القصه..الحق عليا اللي خليتك تضحكي ببلاش ههههه عنجد انت رائعه وراقيه ..وما فيها شي لوقلت بالقصه كلام من اللي بتكتبهم حطام وخلي بالك حطام موهبه كبيره ومعرفتك بيها ستفيدك كثيرا"
تحياتي غدير تحياتي وفاء ..باي
2018-07-21 11:24:28
239121
45 -
الوردة لانا - مشرفة -
قصة رائعة ومشوقة أحببت أسلوب سردك الجميل والمميز و أعجبني إنتقائك لكلمات وصفية دقيقة تجعل القارئ يعيش القصة ويغوص فيها ، لكن حبذا لو كانت القصة أطول من ذلك ، أحسنتي عزيزتي أنتظر جديدك
تحياتي ...
2018-07-19 17:16:10
238755
44 -
هدوء الغدير - مشرفة -
حطام
عزيزتي يسرني جداا ان يكون اسلوبي مشابه لك كنت امزح فقط ،،،ووطبعا فعلتي معي الكثير وان كانت القصة بالكامل لي ،،لولاكي طبعا لضممتها الى اخواتها السابقات لكنك حقا ساعدتيني بالعودة لذاتي القديمة ،،ولا انسى طبعا الاخطاء الاملائية والقواعدية التي صححتيها لي اذن هناك الكثير للعمة حطام :)،،
اسعدني ردك بالقصة ،،،ارجو ان اراكي قريبا ،،،
2018-07-19 15:24:56
238720
43 -
حطام
غدير
هههههه ولك ما انتبهت ههههه


وليد الهاشمي
أخي جد أسلوب غدير رائع،وأنا لم أفعل شيئا سوى أنني قرأت القصة وشجعتها على نشرها،،وغير هذاالقصة كاملة من إبداعها..حقا هي موهوبة وأسلوبها جميل يعني قول للولد انو مفيش حاجة لعمتو حطام ههههه
2018-07-19 15:05:13
238714
42 -
هدوء الغدير - مشرفة -
هديل
سعدت جدا ان القصة نالت اعجابك ،،اظن انك تقصدين طريقة ربط الخاتمة بالبداية ،،،مع اني وجدتها ملائمة لايصال الفكرة ،،اسعدني مرورك.عزيزتي

وليد الهاشمي
ههههههه حقا اضحكتني شووو عملت هاي القصة لمين!!!ع فكرة انت بوووصت القصة وبووصت دماغ الولد بنصحك لو جالك ولاد ماتحكيلهم قصة ابدا هههه،،،بعدين شو قصة حرشوف جد اكثر شي ضحكني هههه،،،وعقابك على تخريب القصة انت محروم من دخول المقهى هههه ،،،بمزح معك ،،،
نوورت القصة بتخريبك قصدي بتعليقك اللطيف :)،،اسعدني مرورك ،،،

وووفااء
كلام حلو زي الي في قصة عمتك حطام !!!0__0 ،،،
2018-07-19 13:42:48
238688
41 -
حطام
وليد الهاشمي
لا أملك سوى أن أضحك ضحكة طويلة من القلب،،هههههههههه والله موتتني ضحك ههههههه..
سلم ع الولد باين انو كيوت أوي،،استمتعت بقصتك هههههه..بس القطط لم تمت طمن الولد ههههه
2018-07-19 12:20:41
238672
40 -
وليد الهاشمي …
.روعة قمة الابداع
______
بينما اقرأ القصة ..هناك صبي يقترب وينظر نحوي باستغراب قائلا":بابا بابا مال عيون صار فيها حول?!
-روح ياولد عند امك المطبخ سيبني اقرأ القصه
-ماااءه اقرأ لي القصه
-ههههه روح يا ولد مش ح تفهم حاجه انت صغير 'انت مش شايف صار فيني حول ?!!
-آآااااء آآااااءء
صوت مرعب قادم من المطبخ:ماله الولد بيبكي ?..اجبتها بصوت مصطنع :لا ولا حاجه ..بس ياولد راح افهمك القصة ..مع انه انا احوليت بالبدايه علشان اتلخبطت بالحوار وما عرفتش كلام الحاج طارق من كلام ابنه من الدكتور ..وبالطبع القصة فيها كلام حلو من اللي بتكتبهم عمتك حطام بقصصها بس يا ابن اللذين انا ح اقولك القصه مثل ما فهمتها ..تمام
-تماام
يالله القصه بدأت الاج طارق بالمستشفى بينادي ابنه هات القلم بسرعه ابنه اعطاه القلم وانا مش عارف ان القلم كان خربان المهم الاب بيقول لابنه لازم اقول السر علشان اموت بسلام وقال له:انا دايما باحلم بفحيح وكلام عن ححفيظ وايشان وقعد يقول كلام طويل وانه في النهايه قرر يكتشف ماهيه هذه الاحلام ومشى بلاد تشيله وبلاد تحطه وبعدين تعب وقعد يرتاح وجاله واحد ابو كرش واتكلم معاه وابو كرش شاف يمين وشمال وخذه ع البيت وبعدين قاله :اسمع ياحاج طارق اركب الحرشوف ور....قاطعني الولد:
-ايش هو الحرشوف?
-الحرشوف حاجه مثل القارب بس لما يرتطم ما يتكسرش فهمت?-آااء...قلت لة:باعتبر آاااء معناها فهمت المهم ركب القارب وراح وبعديت سقط بدوامه وطااخ وشاف مزرعة الذهب مش عارف بس طلع ناس بيطلعوا ذهب يمكن من المخزن وبعدين شاف ابوه وابوه حكا له القصه ..وباختصار ابو طارق كان مفقود وطلعت الحقيقه انه زمان راح برحله مع اصحابه وشافوا ضوة وبعدين حصلت دوامه وسقطت حرشوفهم ولاقوا انفسعم بعالم ثاني وغريب وفيها بنات وناس ثانين وعمالين بيطلعو الذهب ويطرحوه ع الارض يعني مش بيستخرجوا ذهب خام لانه واضح انه بعني مصننع جاهز ولما الظهر راحوا يتغدوا وتركوا الذهب وسابوا واحده صغيره تحرس فاصحاب ابو طارق قاموا يسرقوا الذهب والبنت قال لهم :حرام تاخذوا حقنا و..قاموا ذبحوها وطعنوا ابو طارق ..وبعدها في واحد اللي بيتحم بالجزيره تقدر تقول رب الجزيره علشان هو بيتحكم بكل حاجه قام خذ عليهم الذهب ورجعهم لعالم الانس وقعد يجيب احلام وفحيح لطارق علشان يجي لعند ابوه من شان ينتقم من اللي قتلوه ..وماتقليش ليش ما انتقمش يومها اقلك علشان ماكنش معاه حجار فالحين علشان ابو طارق ينام بسلام وايشان يحقق العداله جابوا طارق وقالوا له :حط حجره عند كل واحد من الثلاثه اللي قتلوا ابوا طارق وطبعا عمل طارق اللي قالوا له واتحققت العداله وزياده حبتين علشان ماتوا الثلاثه مع اولادهم وزوجاتهم وحرقت بيتهم و..
الولد مره اخرى :يعني حرقت القطط كمان اللي ببيوتهم ?!!
لا لا ايشان عامل حسابه علشان العداله تتحقق ما حرقتش غير الاطفال والزوجات مع واحد منهم وابن واحد ثاني ابنه بالسجن مستني الاعدام والقطط ما حصلهاش حاجه ..وزوطه زوطه خلصت الحزوطه ..كيف القصه يااولد?
-شوعه ..ههههه يعني قصدك روعه ..انتهت الحكايه وصرت محروم من المقهي ومع السلامه باي باي بالانجليزي جودباي..
2018-07-18 15:51:03
238527
39 -
هديل
قصة مشوقة فعلا تمنيت لو انها أطول فانا احب هذا النوع من القصص ولكن هناك نقطة اود ان اعلق عليها. بالنهاية بعد حل اللغز والانتقال لشرحك للعودة الى بداية القصة اي افشاء السر اعتقد هناك شيئ ناقص.
المهن ان قصتك رائعة واناظر منك المزيد.
2018-07-18 13:00:57
238494
38 -
هدوء الغدير - مشرفة -
عبدالله المغيصيب
اتفق معك اخي بما وضحت ،،،وبالنسبة للجملة السردية التي ذكرتها طبعا كانت على سبيل اقناع الطرف الاخر في الحوار فكما ذكرت في القصة الرحلة شاقة من شمال العراق لجنوبه لذا ليس من المعقول ان يقول له دعنا نذهب فيوافق الجميع على طلبه ،،،
سعدت بتواجدك في القصة اخي الكريم ،،،دمت بود ،،

ورد الياسمين
نعم صحيح ماذكرتي عزيزتي هدى ،،اسعدني مرورك
2018-07-18 08:32:45
238411
37 -
ورد الياسمين
هدوء الغدير
نعم عزيزتي كما قلتي ومن الصعب جدا ان يتوصلوا الى تفسير منطقي والأغرب ما في الأمر هو مايشاهدونه الناس بالمنطقة تل حفيظ من أضواء وعند الاقتراب منها تبتعد و كل ما تبعوها تبتعد اكثر الى مكان اخر البعض يقول انها مسكونة ويسكنها حفيظ وهو احد ملوك كبار الجن ويقوم بحراسة الكنز المفقود كنز نبي الله سليمان عليه السلام ومن يذهب هناك لن يعود ابدا والبعض الاخر يقول ربما يوجد بها كنوز لعهد الحضارة السومرية الذي مازال لم يتم العثور عليه وكما اسلفتي عزيزتي هي على الأرجح خرافة اسطورة حفيظ لأنه لازال الى الان لن يعثروا على شيء ملموس .. تحياتي لك دمتي بود
2018-07-17 18:47:11
238298
36 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الأخت الكريمة هدوء الغدير
‏بالعكس بالعكس الجملة التي حضرتك قلتيها ‏هي بالضبط التي أنا اريدها واسعد ما اكون بها
‏أختي الكريمة إذا تذكرين باقي التعليق قلت عن الوصف البلاغي ‏وهذا ليس له علاقة في الطول أو القصر ‏بل هو يخضع خضوع كامل إلى خدمة المشهد ونص والحبكه ‏والفكرة ‏والفكرة
تناها ‏الا سمعي طرقات ‏الا سمعي طرقات ‏يا ويلي والله لكانها النصال رميت من اقواسها في يوم ضبح العاديات
‏هذا أختي الكريمة مثال إضافة إلى مثال حضرتك دائما الجمل التي فيها تشابيه وتقاريب وامثله وسقاطات حكم ‏هي أختي بالضبط الذي أنا كنت طالب فيه من أول تعليق تقريبا و حتى آخر تعليق
‏أنا أختي الذي ما ارتاح له كثيرا وأحيانا ابدا ‏هي الجمل السرديه الانشائيه
‏يعني أختي الكريمة خليني ‏اجيب مثال ‏من القصة عند حضرتك سبق إني قلته
‏دعونا نذهب إلى الأهوار يوجد فيها الكثير من الآثار البارزه وذات البعدالتاريخي الخ
‏لاحظت وأختي جملة طويلة زيادة عن اللزوم وحتى من الصعب لو كانوا اثنين يتكلمون مع بعض يتكلمون على نفس هذا السياق المطول
‏والتطويل هناماجمل ولاخدم ‏المشهد أو الحوار او الحدث أول موقف وأخذ وقت اكثر في القراءة
‏وكان ممكن يختصر بي ‏دعونا نذهب إلى الأهوار واثرها ‏العظيمه
‏إن شاء الله أختي وصلت الصورة بشكل أوضح
‏وحضرتك أختي الكريمة ممكن تكتبين قصة زي التي ذكرتها نقلا عن الكاتب حضرتك ما شاء الله تبارك الله موهبة وتقدرين
‏أخي الكريم مصطفى
‏حضرتك عند حسن الظن من دون حتى شهادتي ‏ننتظر القصة بفارغ الصبر
‏والسلام ختام عليكم يا شباب اجمعين
2018-07-17 17:56:50
238290
35 -
هدوء الغدير - مشرفة -
عبدالله المغيصيب
اتفق معك ان الاخوة هنا متمكنين جدا من اللغة العربية وليس الامر مقتصر على العراقيين فقط ،، كما اوافق الاخ مصطفى بشان الجمل الطويلة ،،انا ايضا من عشاق هذا الاسلوب،،،الوصف شي رائع في القصة خصوصا اذا تم ربطه مع فكرة اخرى مثلا "سمع طرقات خفيفة "تكون اجمل لو قيلت "تناهى الى سمعه طرقات خافتة كأنها تخجل عن اثارة انتباهه"-كمثال بسيط - الجملة اطول لكن الوصف فيها ادق ،،، ومااشرت اليه من فكرة رائعة بحق لكن تحتاج تمكن عالي وقدرة على ربط جميع الوصف بموقف معين ،،ربما لاتناسب اسلوبي خصوصا وانا اهوى الاحداث المتسلسلة ،،

مصطفى جمال
نعم كان ذلك من فترة طويلة جداا ،،تركت كتابات الروايات حاليا ولم اجرب العودة لكتابة القصة الا من فترة قصيرة ،،لكن لنأمل ان اعود ذات يوم لسابق عهدي هذا حلمي الذي احتفظ به لنفسي ،،

ميرنا
نعم يوجد 'ويليام'ومن غيره اصاب رأسي بالدوار هههه،،،لا تقلقي ساعيدها فقط احصل على كم معلومة منها بما ان غوغل الان لايتجاوب معي،،،
2018-07-17 17:05:06
238277
34 -
مصطفى جمال
شكرا اخي عبد الله سأحاول ان شاء الله ان اجد افكارا و هي متزاحمة بالمناسبة سأنتقي واحدة منها و اكتبها انا سعيد بثقتك و دعمك لي و ان شاء الله اكون عند حسن ظنك تحياتي لك و اعتذر لاختي الكاتبة على مليء تعليقات القصة بالحديث تحياتي لها ايضا
2018-07-17 15:33:40
238237
33 -
‏عبد الله المغيصيب
‏أخي الكريم مصطفى
‏اتذكر زمان مرت علي قصة قصيرة كتبها واحد من الهواة ‏وحصل على ‏جائزة بسيطة في وقتها وهي قدمت في برنامج بس راح أحاول أتذكر وين بالضبط
‏القصة كانت عبارة عن مشهدين ‏وهي تدور عن شاب وحيد لي أمي التي ربت وبدلت اقصى ما تستطيع في تربيته ‏وعلى أساس أنها وقعت الحرب في بلدهم وهو صار مطلوب التجنيد الإجباري
والمشهدين هما ‏وقوف الشاب عند باب البيت وهو يفكر في أمه بعد ذهابه وكيف سوف تعيش وتدبر أمورها وهو الان قادم لي وداعها ‏وفي نفس الوقت يسأل نفسه ماذا لو قتل في الحرب ماذا ستفعل امه ‏من بعده
‏المشهد الثاني وهو يدخل على أمه البيت والغرفة وهي جالسة تنظف له ‏البدلة العسكرية ‏وترتب أغراضه ويبدا ‏الوداع الأليم الحزين بينهما
‏كانت قصة رائعة جدا وذلك الشاب ما ادري الان ربما صار كاتب كبير لأني ما عدت اتذكر اسمه
‏وبصراحة إبداع في استعمال اجمل أدوات البلاغة اللغة العربية و الوصف في ذالك المشهدين
‏وكان يستحق جائزة أكبر حتى من التي حصل ‏عليها
‏هذا مثل أخي مصطفى أحببت إني اذكره لك وحضرتك بالتأكيد ربما تكون موهوب ‏اكثر من ذلك الشاب فتش عن شي زي هذا
‏وبالتأكيد الدعوة مفتوحة إلى باقي الإخوان والأخوات أيضا أن يبحث عن شي زي هذا بالإضافة إلى باقي أعمالهم ‏الرائعة وشكرا
2018-07-17 13:35:56
238204
32 -
4roro4
مصطفى جمال
شكرا للترحيب اللطيف :) ان شاء الله سأكون موجودة ولن أغيب ^^
2018-07-17 13:24:56
238201
31 -
4roro4
هدوء الغدير
هههههه … اتذكر انه كان هناك ويليام في الموضوع … خذيها لكن اعيديها لي قبل بداية العام الدراسي :)
2018-07-17 10:31:43
238171
30 -
مصطفى جمال
مرحبا اخي عبد الله كيف حالك اولا انا اوافقك في موضوع السرد المطول بالنسبة لي انا لا اجد مشكلة فيه لكن بالنسبة لفئة كبيرة من القراء ستكون مشكلة ربما لانها قد تسبب الملل لكن الوسط دائما افضل بالنسبة لقصة من مشهدين او مشهد فانا اود فعل هذا لكنني ابحث عن افكار جديدة و تكون مناسبة انا متشوق لمعرفة رأي القراء في القصة التي ارسلتها حديثا هذا طبعا في حال قبولها لقد بذلت فيها جهدا كما ان السرد فيها متنوع هي قصة خيالية شبه رمزية كما افكر في استغلال الاجواء المصرية القديمة في كتابة قصة تحياتي لك صديقي

هدوء الغدير و صراحة انت تستحقين الثناء اذا كنت قد جربت كتابة الروايات فاتمنى ان نقرأ لك رواية طويلة في احد الايام فانت بالتأكيد تجيدين اساليب سرد الرواية و حبكتها لك مستقبل باهر كما قال العديد من المعلقين لست وحدي اذا من يشعر بالوان القصص هههه تحياتي لك
2018-07-17 05:31:16
238135
29 -
‏عبد الله المغيصيب
‏أخي الغالي مصطفى فعلا كلامك صحيح عن الأخوة العراقيين رائعين في اللغة العربية
‏وترى أيضا هنا الشباب والشابات أيضا صراحة من باقي الدول العربية من أروع أروع ما يكون أقول بصراحة أغلب الشباب هنا متمكنين تماما من اللغة العربية و جزء مهم ‏من جمالياتها
‏بس لو كنت اسمح لي نفسي أن يستعين الشباب بدال السرد ‏المطول في الجملة أتمنى أن ‏ياخذون في مبدأ جوامع الكلم
‏كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام اوتيت ‏جوامع الكلم

‏يعني مثال
‏سمعت طرقا على الباب فنهضت اليه حتى ‏أرى من الطارق
‏جملة سرديه ‏نموذجية وأيضا لغة عربية واضحة ولا عليها أي اشكال ‏وأيضا سلسه ‏الجميع قادر على فهمها
‏لكن ممكن نقول بختصار جمالي اكثر
‏اسمع بالباب طرقات حسنا هاانا اآت
‏يعني هذا مثال بسيط طبعن جدا وممكن حتى التلاعب في مواقع نفس كلمات الجملة على حسب القصة أو المشهد إذا كان الخوف ‏إذا كان فرح إذا كان حزين إلى آخره

‏و تراك أخي مصطفى في اللغة العربية لا يشق لك غبار أبدا ‏ما شاء الله تبارك الله
‏ممكن يأتي يوم حضرتك تفكر في قصة قصيرة عبارة عن مشهد واحد او مشهدين وتزخرفها ‏بأجمل انواع البلاغة في اللغة العربية التي حضرتك متمكن منها ما شاء الله تبارك الله بس من دون ما يكون السرد فقط ‏أو مجرد وصف فقط وشكرا
2018-07-17 05:02:57
238126
28 -
هدوء الغدير - مشرفة -
مصطفى جمال
بداية سلامتك اخي ماتشوف شر ان شاءالله ،،،
سعدت جدا ان القصة كان وقعها رائع بالنسبة لك واستطعت ان اوصل افكاري للجميع ،،شكرا على اطراءك الرائع على القصة ،،واظن انها المرة الاولى التي اراك تمدح قصة جيد اني نلت شرف المرة الاولى هههه ،،
وبالنسبة للون الاسود اظن اني ايضا قد تخيلت القصة كذلك،،،
امل ان اكون عند حسن ظن الجميع ،،
تحياتي لك اخي اسعدني مرورك ،،

صديقتي العزيزة ستيلا
سررت بمرورك صديقتي ،،وسعدت جدا ان القصة اعجبتك :)،،
2018-07-17 05:02:57
238122
27 -
هدوء الغدير - مشرفة -
ورد الياسمين
اسعدني مرورك عزيزتي هدى ،،،وسعدت جدا ان القصة اعجبتك ،،،كما قلتي حفيظ لازالت لغز لدى الباحثين ولا اظن انهم سيتوصلون لتفسير منطقي على الارجح انها خرافة ريفية قديمة ،،،

رؤية
عزيزتي اعجبني اطراؤك على القصة واسعدني جدا انها اعجبتك ،،نعم كما قلتي ربما اسرعت في الخاتمة بعض الشئ ،،سعدت بمرورك ،،

قادم
اسعدني ان القصة اعجبتك اخي الكريم ،،شكرا لك على اطراءك الرائع ،،

ميرنا
حسنا اذن تحتاجين لدعوة اليس كذلك -_-،،نعم هو كما قلتي كانت تحتمل الكثير من الاحداث لكن لو اضفت لها بعض الاحداث ستخرج عن اطار القصة القصيرة ،،،هههه اظنك تقصدين "سارة وسميث" ،،سلفيني مس هالة احتاج لبعض المساعدة ههههه،،اسعدني مرورك ،،
2018-07-16 18:57:00
238047
26 -
ستيلا *الوردة الزرقاء
غدييير
قصة حلووة كتييير ❤❤❤ و اللغز مثير و مشوق واصلي على هذا المنوال *____*
تحياااتي
2018-07-16 18:54:45
238031
25 -
مصطفى جمال
4roro4 مرحبا كيف حالك لم ارك منذ مدة اتمنى الا تطيلي الغيبة علينا ثانية
2018-07-16 18:54:45
238030
24 -
مصطفى جمال
مرحبا اعتذر على التأخر كنت انوي ان اقرأ القصة وقت ان نشرت لكنني كنت مصابا بالصداع لذا لم استطع قرأتها المهم القصة اعجبتني كثيرا اسلوبك لا اعرف ماذا اقول عنه اسلوبك رائع اختيارك للكلمات جميل و من الواضح انه قد بذل فيها مجهود كبير و انك فكرت كثيرا قبل ان تضعي اي كلمة الاسلوب جميل و مشوق القصة ممتازة لا يمكنني ان اقول تقليدية بدأتها باحلام ثم البحث لقد اخذت منحنى غير متوقع بشكل مثالي حبكتها متقنة حقا متقنة لم اكن استطيع توقع الاحداث ايضا السرد كان ممتعا قويا و متماسك جدا الفكرة كانت جميلة و قد شعرت بالفعل انها اسطورة اجدت بالفعل استغلال الاسطورة افضل استغلال النهاية كانت سريعة قليلا لكنها اعجبتني و كانت مرضية بالنسبة لاسلوب فلم اجد فيه مشكلة هذا اسلوبي المفضل و احب الكتابة به الجمل المطولة و الزخرفة تمتعني هذه هي اجمل متعة لغوية ان اعيش مع جمل انسيابية جميلة محكمة و كلماتها مختارة بعناية لقد تأخرت في كتابة تعليق لذا فمعظم ما قلته قد سبقني فيه القراء و لا استطيع ان ازيد حرفا عليه صراحة الوصف جعلني اعيش داخل القصة و تخيل كل شيء و اريتني جمال الاهوار حقا كأنني كنت اعيش فيها و تخيلت عالم القصة و اعجبني لكن الشيء الغريب انني احسست ان القصة مظلمة رغم انني احسست باجواء تموز الحارة يعني رأيت اللون الاسود و لم ارى الاصفر و الاحمر اجل انا احس بالوان القصص هههه لا تشغلي بالك بتلك الملاحظة القصة جميلة و اعجبتني هي قصة متكاملة لا تنقصها ناقصة و لا تشيبها شائبة شكرا على القصة و هنيئا لك فقد اعجبت اخي عبد الله نسيت ان اقول انك اجدت وصف الاهوار جيدا لقد صدق من قال ان العراقيون افضل من يكتب العربية حاليا احسست بحق انني اعيش بالعراق و انا اقرأ هذه القصة القصة اجدت الوصف و كل عناصر القصة صراحة و انا متشوق لقرأة قصتك القادمة فقط اتمنى ان تحافظي على هذا الاسلوب و العمل على تقويته انا لا اصدق ان هذه هي اول قصصك من المؤكد انك كتبت الكثير قبل هذه القصة تحياتي لك و انا من اليوم من متابعي قصصك تحياتي لك
2018-07-16 14:57:32
238000
23 -
قادم الى رؤية
أعجبني تعليقك ..

صغتي كلماته بأسلوب جميل

يدل على انك ماهرة ..
دمتي بود
.....
2018-07-16 12:20:03
237967
22 -
4roro4
اعجبني اسلوب القصة جداً منذ قرأتها اول مرة … بالرغم من شعوري بسرعة النهاية … وبإمكانية ان تتوسع القصة وتأخذ النهاية منحى آخر … إلا ان المفردات المستخدمة لامست قلبي وأحببتها فعلاً …أتشوق لقراءة المزيد من قصصكِ (خصوصاً سارة وويليام :) واتمنى لكِ كل التوفيق :).
2018-07-16 12:20:03
237961
21 -
رؤية
راقتي لي كلماتها الفصيحة عميقة المغزى ممادلت على وفرة وثراء مخزون كاتبها اللغوي ..صدقا لم اتوقع النهاية فقد ظننتها كباقي القصص و التي تدور حول اكتشاف جزيرة منسية ومعارك وشجارات واختبارات لاستيطانها والاستيلاء على ثروتها الا ان قصتك و التي ذا طابع اثري مختلف كانت نهايتها ايضا مختلفة عبر ايتاء البطل عبء تحقيق العدالة المنسية بعد سنوات طويلة من ضياعها وجره الى جزيرة غريبة عبر كوابيس واحلام عابثة! عتبي الوحيد عليك انك جعلتي القسم المخصص بالبحث اطول بكثير من القسم الخاص بتحقيق الهدف فقد انتهى سريعا..الا انك اثريته باسلوب غفر لكي سرعتك..اعجبتني جدا ومتحمسة لقراءة المزيد مما تخطه اناملك الماهرة..:)
2018-07-16 12:18:22
237952
20 -
قادم..
مرحباً
وشكرا للاخت هدوء الغدير على هذه القصه
الرائعة .
صراحه ممتعه وفكرتها جميله وأسلوبك سلس
والوصف في منتهى الجمال والأحداث مشوقه
الى اخر سطر..
استمتعت بها
ستكونين كاتبه رايعه في المستقبل
اتمنى لك التوفيق ..
2018-07-16 11:55:31
237931
19 -
ورد الياسمين
جميلة واستمتعت بقراءتها جدا احب هذا النوع من القصص لانه ممزوج بالتراث واثار بلدي الحبيب واسطورة حفيظ احدى الألغاز التي حيرت اغلب علماء الاثار على مر السنين .. هدوء الغدير سلمت اناملك عزيزتي استمري بنتظار المزيد تحياتي لك دمت بخير
2018-07-16 10:05:01
237921
18 -
هدوء الغدير - مشرفة -
عبدالله المغيصيب
اذن هذا سبب امتداحك ،،وو صحيح انني فتاة لكن مشاعري ليست من زجاج احتمل النقد وبالتاكيد البناء لاسيما انها مرتي الاولى التي يقرا فيها هذا العدد قصة لي ،،،بشأن الاسم نعم معك حق اخترت اسماء عراقية بحتة اضافة كنت اود ان اجعل الحوارات عامية باللهجة العراقية لكن عدلت عن هذه الفكرة واعدت صياغة الحوارات الى الفصحى ربما لن يفهم القراء اللهجة كثيرا ولن تصلهم الفكرة ،،،فهمت ما تقصده اخي اعلم اني في النهاية اسرعت بعض الشئ،،
اشكر لك مرورك اخي الكريم ،،واسعدني جدا اطراءك على القصة :)،،


صديقتي العزيزة سوسو
راق لي انك لم تحكمي على القصة من البداية واكملتيها الى النهاية ،،اسعدني انها اعجبتك ،،تحياتي لك.عزيزتي :)
2018-07-16 05:45:51
237846
17 -
سوسو علي - مديرة الموقع -
قصة جميلة وبداية موفقة .. في البداية ظننت أنني سأشعر بالملل لأني كما اخبرتك لا احب هذا القسم ههه لكن حصل العكس قرأتها بدون توقف ولم اشعر بالملل ..الوصف كان مذهل ورائع ..بالتوفيق :)
2018-07-16 05:45:51
237845
16 -
‏عبدالله المغيصيب لي ‏الأخت هدوء الغدير
‏شايفة شايفة أختي الكريمة ‏الظاهر هذا هو الجواب تبع السؤال الاخ وليد الهاشمي
‏إذا الواحد شاف مكتوب مشرفة ‏تجي لحظة النخوة العربية ‏ويستحي ويضعف ‏ويقول يا رجال ‏عيب هذي اختك قول لها كلمتين حلوين عيب تدخل معها ‏في نقاش
‏أما إذا واحدنا ‏شاف الاسم مذكر ‏سالم ‏فجأة يطلع الديك ‏الذي في داخله ‏ويبدا الصراع المناقير هههههههههههههههههههههههههه
‏الله يعافيك يا أختي الكريمة بالعكس انتي إنسانة جدا جدا موهوب ورائعة من دون شهادتي وترى في كثير من الإخوان علقت عندهم سابقا وكأنو ‏مبدعين بس طبعا من دون ذكر أسماء لأن الجميع في الموقع غالي وعزيز
‏وترى مو الحبكه ‏كلها لا لا في أجزاء وعناصر كانت عجبتني اكتفى بكلمة الفكرة والخاصة بي الأساطير
واهنيك ‏على اختيار اسم محمد السعدون إن شاء الله ما اخطيت في الاسم الأول ‏لانه فعلا هذه العوائل الكريمة تسكن مابين الكويت وجنوب العراق يعني صراحة واقعية جدا وأيضا الحوارات كانت من جيد جدا الى ممتاز
‏وأختم في ملاحظة تعرفين ما أتحمل يدي تحكني
‏أختي الكريمة دائما في قصص الأساطير والرمزيات ‏وأيضا الملاحم في الأبعاد التاريخية القديمة إلى آخره ‏حاولي أختي دائما أن تجعل الريتم بطيء بطيء ‏بقدر الإمكان حتى يستوعب القارئ التفاصيل الجديدة على ذهنه ‏شيئا فشيئا وهذه ترى ليس لها دخل في إعادة القراءة
بل ‏في ريتم ‏الكاتب وكيف يقوم بتنظيم المشاهد والحوارات والأحداث حبة حبة
‏في السطر الاخير أقول تذكرين قصة الاخ مصطفى مع الاخ زميله كان فيها كثير من الامتاع ‏اللهم ‏كان فيها الكثير والكثير من السرعة في الاحداث والحوارات والتصوير ‏مع بعض الامور الأخرى التي قيلت في وقتها وشكرا
2018-07-16 06:16:35
237837
15 -
هدوء الغدير - مشرفة -
شهقة انين
اسعدني مرورك عزيزتي زينو ،،،

حطام
ووفاء عزيزتي حسنا اظن ان شكرك هو شئ قليل لن انسى مجهودك معي في ،،،، حسنا افضل ان احافظ على صورتي امام القراء هههه ،،،اسعدني انك لازلتي تحفظينها يبدو ان احدا ما قامان بحذفها من اللابتوب عندي تعلمين تقدير المواهب في محيطي :)،،
ارجو ان اراكي قريبا

محمد عبدالله ،،
اسعدني مرورك اخي الكريم ،،وو لا اعلم اية اطالة ربما تقصد عن الوصف الذي اراه ضروري في ادخال القارئ الى اجواء القصة ،،،

البراء
كنت انتظر ان تعلق طبعا على مدى سنتين من الانتقادات على قصصك من جانبي حانت فرصتك لتاخذ الثأر هههه ،،،
ظننتك في البداية تقصد ان هذا من سلبيات القصة وو صدقا كنت اكتب القصة بكل عفوية ولم اقصد اي تكلف ،،وو سعدت جدا ان القصة اعجبتك ،،نعم هي مفاجأة نوعا ما كنت اتوقع الا تنال اعجاب قسم من القراء ،،من قال ان الاحداث الواضحة غير ممكنة حسنا يبدو انك استرقت النظر الى ما شرعت في كتابته،،
سعدت بمرورك اخي العزيز ،،ارجو ان اكون عند حسن ظنك

امنية
سعدت ان القصة اعجبتك عزيزتي ،،ارجو ان اكون عند حسن ظن الجميع ،،

ام سعيد
اسعدني مرورك عزيزتي ،،رائع ان القصة نالت اعجابك

جمال
شرفت القص. اخي بمرورك الرائع ،،سعدت ان القصة اعجبتك واستمتعت بقراءتها ،،حسنا اظن ان الجميع هنا عكسي من ناحية الوصف ،،
قرات لك قصة كانت رائعة تحتاج فقط بعض الممارسة لذا لا باس حاول مجددا وو ستصل لمستوى راقي جدا ،،
2018-07-16 06:19:01
237833
14 -
هدوء الغدير - مشرفة -
صديقتي العزيزة نوار
سعدت جدا ان القصة اعجبتك ولك الشكر على تشجيعك علي ،،بالمناسبة انا لست من سكان هذه المنطقة ولم ازرها اطلاقا لكن شاهدت بعض المسلسلات عنها فكونت فكرة عن المنطقة ،،اظن معك حق بشأن النهاية لكن ظننت ان لافائدة من ذكر احداث حدثت بشكل مجهولة لكن سببها كان معروف اضافة لاني اردتها ان تتوافق مع طول القصص التي تنشر بالموقع،،
اسعدني مرورك عزيزتي،،

تامر محمد
اسعدني مرورك اخي الكريم ،،،وسعدت ان القصة اعجبتك ،،،

وليد الهاشمي
هههه صدقا لا اعلم لماذا المشرفات البنات ،،،يسعدنا ان تشرف المقهى ،،وو حسنا مسموح ان تتطرق في مختلف المواضع الا الصراااصيييير والا لن اضمن ماسينالك من سكان المقهى
اسعدني مرورك اخي الكريم واود ان اعرف رايك بالقصة ايضا،،

عبدالله الغيصيب
بداية اسعدني مرورك وو اخيرا قد وجدنا شئ ينال رضا الاخ عبدالله ويثني عليه اظن هذا حدث تاريخي ،،،شكرا لك على مديحك وثناءك على اسلوب القصة ،،وفيما يخص حبكة القصة مستلهمة من اسطورة قديمة اوشكت على الاندثار لذا ارتأيت الى فكرة احيائها،،ربما عليك ان تقرا القصة ثانية لتفهم الفكرة جيدا لا اظن انها معقدة لهذه الدرجة ،،وو بما تطرقت اليه من امر السرد اظن هذا يعود الى سابق عهدي بكتابة الروايات وعندما جربت كتابة القصة القصيرة انتقل شئ من اسلوب الروايات اليها مع اني حذفت كثير من نصوص الوصف لجعلها ملائمة لقصة قصيرة ،،
اسعدني مرورك اخي الكريم ،،
2018-07-16 02:04:19
237826
13 -
جمال
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي المشرفة هدوئ الغدير ...
تحية لك..
بادئ ذي بدء أشكرك على هذه القصة الجميلة الرائعة المشوقة..فكرة جميلة..احداث غير متوقعة..
لكن في المقابل هناك ما أعابها
الكلمات الغير مطروقة..العبارات المبرهجة..
ضايقتني جدا.
علاوة على ذلك..الحشو الزائد كما أسلف القراء الكرام قبلي
هناك كلمات..واحيانا جمل لا داعي لها على الإطلاق .
يبقى الأسلوب السلس الأفضل والأجمل في رأيي، لأنه لا يفقد متعة القراءة
...............................................
*ملاحظة * : شخصيا لست بمستوى كتابتك بل
احتاج الى أشواط لأصل لمستواك الرائع في الكتابة.. وما علقت عليه هو مجرد رأيي شخصي ، لأني بطبيعتي أجهل النقد بمعناه الصحيح..
تقبلي رأيي و شكرا..شكر ..شكراا ..لك
2018-07-16 02:01:07
237824
12 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الاخ الكريم الغالي الراقي Hush
‏والله ‏حضرتك اللي تسلم أناملك و ‏كلماتك وثقتك ‏لك مني كل الشكر ‏والتحية خجلتني والله
‏إن شاء الله قريبا محضر أشياء ‏بس كل الذي منعني من أول مرة شاركت ‏وحتى الآن هو بعض الظروف الخاصة الضاغطة التي والله منعتني من ‏التحضير المناسب الجيد لي أي موضوع ‏يتناسب مع معايير كابوس
‏وأيضا احترام الأخوة والأخوات المتابعين
‏بس إن شاء الله ارتاح من أموري الخاصة راح يكون لي ‏الشرف
‏إني اشوف تعليق حضرتك أول واحد بعد النشر إن شاء الله
‏يوم موفق وسعيد يا رب وباقي المتابعين
2018-07-16 02:01:07
237818
11 -
ام سعيد
جميل وصفك للمكان والزمان وهذا ما يميز الحضارات العريقة
2018-07-16 00:29:04
237807
10 -
أمنية
جميلة جدا بل هى أكثر من رائعة ،ممتعة ظننتها ستكون مملة لكنها روعة بصراحة ،كأنها تصف لنا العراق وتطلعنا على ثقافة جديدة ،يعنى الفكرة مبهرة جدا وكل شئ أعجبنى فى القصة ،أنتظر المزيد من إبداعاتك .
عرض المزيد ..
move
1
close