الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

كلب يتحدث !

بقلم : أسير الروح - سوريا
للتواصل : [email protected]

كلب يتحدث !
ظهر كلب أمامي من العدم و كان أسود اللون و شكله مرعب

 كنت أبحث عن موقع يقدّر قصتي الحقيقية فوجدت موقع كابوس الرائع ، فقلت أنها فرصة مناسبة لنشر القصة به.

في البداية أعزائي  قد يستغرب بعضكم من عنوان القصة ، كلب يتحدث معي كيف ؟ الإجابة بكل بساطة نعم ، دعوني أدخلكم في أحداث القصة المثيرة التي حدثت معي ولا زال تأثيرها على نفسيتي إلى يومنا هذا .

كنا عائلة بسيطة ريفية نعيش في قرية صغيرة نقوم بالعمل أنا و والدي لكي نوفر مستلزمات الحياة ، كان أبي يعمل في المدينة ، بينما أنا كنت أعمل في قرية أخرى تبعد عن قريتنا أثنين كيلو متر ، كان صديقي يعمل معي و حاله ليس أفضل حال من حالتنا المادية ، كان يتيم الأب يقوم بالعمل لكي يطعم أمه وإخوته الخمسة 

كنا نذهب صباحاً بعد شروق الشمس مباشرة نأخذ سيارة أجرة لتقلنا إلى عملنا ، و في يوم من الأيام اجتمعت بصديقي صباحاً لنذهب إلى عملنا لكن لسوء الحظ خرجنا من منزلنا متأخرين عن عملنا بعض الشيء لذا لم نلقى أي سيارة أجرة تقلنا في ذلك الوقت ، لأن السيارات التي تذهب لتلك المنطقة كانت قليلة و تذهب في وقت مبكر ، لذا قررنا الذهاب سيراً على الأقدام علنا نجد سيارة ذاهبة إلى هناك تقلنا معها

وبعد سير نصف ساعة شعرنا بالتعب قليلاً فقررنا الاستراحة و قد كنا في منتصف الطريق ولا يوجد من حول الطريق إلا يابسة ومدجنة صغيرة لراعي  فلا يوجد هناك منزل ولا محل ولا أي شيء ، وما إن مرت خمس دقائق حتى رأيت سيارة متجهة نحونا فقلت لصديقي : لقد جاء الفرج ، و توجهنا إلى صاحب السيارة لنجد المكان خالي و يتسع لشخص واحد ، فقلت لصديقي : أذهب أنت وأنا سألحق بك إن أتت سيارة أخرى ، فقال صديقي : و إن لم تجد ؟ ، فقلت له : سأعود وأنت أخبر أصحاب المعمل بما حدث معي اليوم ، فقال لي : أتفقنا 

ذهب صديقي بالسيارة وبقيت أنا وحيداً على الطريق منتظراً لعلي أجد سيارة تأخذني ، مضت ربع ساعة ولم تمر أي سيارة على الطريق ، فقلت : رائع الآن من سيوصلني ؟ ، لأجد فجأة كلب أمامي قد ظهر لي من العدم و كان أسود اللون و شكله مرعب فقال لي : هيا اركب على ظهري و سوف أوصلك !.

عندها أصبت بصدمة وخوف كبيرة مما رأيت و سقطت على الطريق فاقد الوعي  لأستيقظ على صوت راعي فقال لي : الحمد لله على سلامتك ماذا حدث معك ؟ ، فشرحت له ما حدث معي وأنا لا زلت في صدمة ورجفة مما رأيت ، فاتصل بأحد أصحابه و أتى إلينا و أقلني إلى منزلي ، وعندها تركت العمل في تلك المنطقة وقررت العمل بقريتي في محل خياطة

وأنا إلى الأن أتذكر ما حدث أمامي في ذلك اليوم وصورة الكلب لا تزال عالقة بذهني ، تراجعت حالتي النفسية كثيراً يومها ، لكن أبي أتى ببعض الشيوخ و قرأوا علي بعض آيات القرآن الكريم ، تحسنت كثيراً و لكن لا أزال أرى الكلب في منامي ! وأنا الآن كلما أرى كلب أسود اللون أصاب بالخوف والرهبة من تكرار ما حدث معي.

تاريخ النشر : 2018-07-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر