الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز تاريخية

لا تأخذ الحلوى من الغرباء

بقلم : عبدالقادر محمود - مصر
للتواصل : [email protected]

لا تأخذ الحلوى من الغرباء
قطعة حلوى قد تأخذ منك طفلك إلى الأبد

" لا تأخذ الحلوي من الغرباء " .. جملة ليست غريبة علينا عزيزي القاريء كان الاهالي ومازالوا يقولونها لأبناهم خوفا عليهم من الغرباء .. تعال معي عزيزي القارىء نتطرق لمصدرها او بالأحرى لأول عملية خطف في تاريخ امريكا وان لم تكن الاولى فهي على الارجح اول عملية اختطاف مرتبطة بفدية وعرفت على نطاق واسع من الصحافه والأعلام

عربة مجهولة

لا تأخذ الحلوى من الغرباء
صورة من الصحف القديمة لمنزل عائلة روس
في 1 يوليو 1874 كان تشارلي - 4 اعوام - وشقيقه ولتر - 6 اعوام - يلعبان في الفناء الأمامي لمنزلهم في جيرمانتاون ، وهى جزء من مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا . في هذه الأثناء اقترب شخصان مجهولان من الولدان وعرضا عليهما شراء الحلوى لهما ، فوافق الولدان في الحال ، وصعدا إلى عربة تجرها الخيول كانت تنتظر على مقربة ، وسرعان ما انطلقت العربة مبتعدة بسرعة عن جيرمانتاون صوب مدينة مجاورة .

طبعا تختلف المصادر حول ما إذا كان الأطفال يعرفون الرجال أم أنهم كانوا غرباء بالكامل ، هناك مصادر تقول بأن الطفلان كانا يعرفان الرجلان وانهما سبق ان اشتريا لهما الحلويات سابقا.

لا تأخذ الحلوى من الغرباء
الشقيقان والتر - يمين - وتشارلي - يسار -
على أية حال ، خلال مسير العربة بدأ تشارلي بالبكاء وطلب العودة إلى المنزل ، فتوقفت العربة أمام متجر وأعطى الرجلان لوالتر 25 سنتا وآمروه بأن يذهب إلى الداخل ويشتري بعض الألعاب النارية ، ففرح الطفل بذلك ، خصوصا وان مناسبة عيد الاستقلال كانت قريبة ، حيث يحتفل الناس باطلاق الالعاب النارية ، ونزل من العربة ودخل المتجر واشترى الالعاب النارية ثم خرج ليفاجئ بأن العربة قد اختفت بمن فيها.

في هذه الأثناء علم كريستيان روس ، والد الطفلان ، بالاختطاف بعد أن أخبره أحد الجيران أنه رأى ابناه يركبان في عربة مجهولة يقودها رجلان لم يرهما من قبل .

كانت والدة الطفلان فى اجازة في مدينة أتلانتيك لتتعافى من مرض ألم بها .. وحاول كريستيان عدم إخبارها بالخبر ، وظلت تجهل الحادثة حتى قرأت إعلانًا في الصحيفة يطلب معلومات عن الأولاد المفقودين.

عودة والتر

لا تأخذ الحلوى من الغرباء
العربة اخذت الطفلان وابتعدت بهم

شخص غريب عثر على والتر وهو يبكي في الشارع فأعاده الى والده ، وشعر الجميع ببعض الأمل عندما عاد والتر إلى منزله ، وحكى لهم الطفل بخوف كل ما حدث.

لم يمض وقت طويل حتي بدأ كريستيان ك. روس يتلقي طلبات فدية من الخاطفين ، وكانت هذه الطلبات تصل على شكل رسائل بريدية مرسلة من بعض المكاتب في فيلادلفيا وغيرها من الأماكن ، وكلها مكتوبة بطريقة غريبة وخط رديء مليء بالاخطاء الاملائية ، الامر الذي ينم على أن كاتبها ذو تعليم متواضع .. واحدة من هذه الرسائل كانت تقول :

" السيد روس لا تكن خائفا على ابنك تشارلي المغفل ، فهو على ما يرام ، ولا يمكن لأي قوة على الأرض أن تأخذه من أيدينا . سيكون عليك أن تدفع لنا لكي تستعيده . لكن حذاري ، إذا اخبرت رجال الشرطة فأنت ستضع نهاية لحياته. وإذا شعرنا بأن هناك أي جهود تبذل للعثور عليه والوصول لمكان اختبائه فهذا سيدفعنا لإبادته على الفور. إذا كنت تتطلع إلى ان يعيش فلا تجعل احدا يقوم بالبحث عنه ، ويمكن لأموالك فقط أن تعيده لك حيا ، وليس هناك أي قوة اخرى يمكنها فعل ذلك فلا تخدع نفسك ، ولا تتوهم أن المحققين يستطيعون الحصول عليه منا لأن ذلك مستحيل .. وسوف تسمع منا المزيد خلال بضعة أيام".

لا تأخذ الحلوى من الغرباء
احدى الرسائل التي استلمتها عائلة روس من الخاطفين
الرسائل القادمة طلبت فدية قدرها 20000 دولار (اربعمائة الف دولار بحساب اليوم) ، وكررت تلك الرسائل نفس التحذيرات من تدخل الشرطة ، وهددت بتصفية تشارلي إذا لم يتعاون والده.

كان كريستيان روس يمتلك متجرًا للبيع الاقمشة والملابس. كانت العائلة تعيش في منزل كبير. لكن على خلاف ما كان يعتقده الخاطفون ، فإن عائلة روس لم تكن غنية ، بل كانت في الواقع غارقة في الديون بسبب انهيار سوق الأسهم عام 1873 . ولأنه لا يملك أي مال أو مصدر لدفع الفدية فلم يجد كريستيان حلا سوى الذهاب إلى الشرطة واخبراهم بالأمر .
وسرعان ما أصبحت حادثة الاختطاف على كل لسان بعد أن كتبت عنها الصحف بكثافة ، فالحادثة كانت غريبة بالنسبة لذلك الزمان ، ولم يسبق حدوث شيء مماثل ، أي خطف الاطفال من اجل فدية.

بعض الأهالي قاموا بتجنيد امكانات وكالة المباحث الخاصة بينكرتون الشهيرة ، تم طبع ملايين النشرات والملصقات التي تصور الطفل تشارلي وتطلب من كل من يراه ان يتصل بوالديه او بالشرطة. وتم تأليف أغنية شعبية عن الجريمة من قبل دكستر سميث و بروكوي بعنوان "أعيدوا حبيبينا " ، واغنية اخرى بأسم " أريد أن أرى ماما مرة أخرى " ...

جرت عدة حملات شعبية لجمع التبرعات من اجل دفع الفدية واعطاءه للخاطفين ، وبالفعل تم جمع مبلغ الفدية ، لكن الخاطفون لم يظهروا وانقطعت اخبارهم تماما خصوصا مع انتشار اخبار القضية ، ولم تؤد كل عمليات البحث والتحقيقات إلى نتائج.

اعترافات رجل يحتضر

عام 1875 ، في ليلة 13 ديسمبر ، أي بعد خمسة أشهر من عملية الخطف ، حاول اثنان من المجرمين ، هما ويليام موشير وجوزيف دوغلاس ، سرقة منزل القاضي تشارلز فان برنت في حي باي ريدج بمدينة بروكلين .

في تلك الليلة كان شقيق القاضي ، ويدعى هولمز ، موجودا في المنزل المجاور ، وتم اخباره بأن ثمة حركات مريبة داخل منزل شقيقه ، فقام بتجميع مجموعة من الرجال وساروا إلى منزل أخيه مسلحين بالبنادق ، وعند اقترابهم من المنزل شاهدوا شبح رجلين يتسللان منه تحت جنح الظلام يحاولان الفرار ، فبدؤا بإطلاق سيل من الرصاص وسرعان ما سقط الرجلان ارضا .

لا تأخذ الحلوى من الغرباء
تم اطلاق النار على الرجلين

بالنسبة لـ موشير فقد قتل على الفور ، بينما أصيب دوغلاس بجروح قاتلة ، لكنه عاش لساعتين قبل أن يفارق الحياة وكان قادراً على الحديث . وأثناء احتضاره قال شيئا جعل جميع الحاضرين يهتزون له. طبعا تختلف الروايات حول ما قاله الرجل المحتضر بالتحديد ، لكن يتفق معظم الناس على أنه قال : " لا جدوى من الكذب الآن .. (لأنه كان يعرف أنه مصاب بجروح قاتلة) " ، واعترف بأنه هو وموشير اختطفوا الطفل تشارلي ..

أما ما قاله بعد ذلك فهناك اختلاف حوله ، البعض زعموا انه قال بأن الطفل تشارلي قد قتل . فيما ذهب اخرون إلى أنه قال بأن موشير وحده يعرف مكان تشارلي وأنه الطفل سيعاد إلى منزله بعد أيام قليلة دون أن يصاب بأذى.

سرعان ما مات دوغلاس بعد اعترافه تلك الليلة ، وللتأكد من صحة كلامه تم احضار الطفل والتر إلى مدينة نيويورك للنظر إلى جثتي موشير و دوغلاس لتحديد ما إذا كانا هما الرجلان الذان كانا يقودان العربه التي خطفته مع شقيقه .. وقد أكد والتر أنهم نفس الرجلان ..

لا تأخذ الحلوى من الغرباء
جثتي موشير ودوغلاس .. تم اخذ والتر للتعرف عليها

كان موشير على وجه الخصوص قابلاً للتحديد بسهولة حيث كان لديه أنف مشوه بشكل مميز ، وصفه والتر للشرطة بأنه يشبه "انف قرد" (غضروف أنف موشير كان مشوها جراء اصابته بمرض الزهري أو السرطان).

بالنسبة لمعظم الناس ، تم حل مسألة من هم الرجال الذين خطفوا تشارلي .. لكن بقت مسألة مهمة واساسية .. وهي أين الطفل ؟ ..

مشتبه به اخر

ألقي القبض على شرطي سابق في فيلادلفيا يدعى وليام فيسترفلت ، وهو شريك معروف لـ ويليام موشير بالاضافه الى انه أخ زوجته وتم احتجازه فيما يتصل بالقضية وتمت محاكمته في عام 1875 بتهمة الخطف. 
لكن لم يكن هناك أي دليل يربط فيسترفلت بالجريمة ، وقال والد تشارلي أن فيسترفلت لم يكن قطعا من بين الرجال الذين خطفوا ابنيه ، فتمت تبرئته من تهمة الاختطاف ، ومع ذلك ، تم إدانته بتهمة أخرى ، وهي التآمر ، وحكم عليه بالسجن ست سنوات ، وكان دائما يصر على برائته وعدم معرفته بمكان وجود تشارلي روس.

هل عاد تشارلي أبدا ؟ ..

لا تأخذ الحلوى من الغرباء
ملصق يعرض جائزة لمن يعثر على تشارلي

ومرت السنين .. ونشر كريستيان روس كتاباً عن القضية بعنوان "قصة والد تشارلي روس الطفل المختطف" من أجل جمع الأموال لمواصلة البحث عن ابنه . وبحلول عام 1878 ، بدأ الاهتمام الإعلامي بالقضية يتلاشى ويخفت ، ولتجديد اهتمام الناس بقضية ابنه فقد اعاد كريستيان طبع الكتاب وبدأ في إلقاء محاضرات في بوسطن.

واصل كريستيان روس وزوجته البحث عن ابنهما حتى وفاتهما (توفي كريستيان روس في عام 1897 وتوفيت زوجته في عام 1912) وقد أجروا مقابلات مع أكثر من 570 من الفتيان والمراهقين ، ولاحقا مع رجال .. من جميع أنحاء العالم ، كلهم زعموا أنهم تشارلي روس ، لكن ثبت أن جميعهم مخادعين.

كريستيان وزوجته انفقا ثروة بمقاييس ذلك الزمان ( حوالي 60،000 دولار ) في البحث عن ابنهما .. لكن دون جدى .. وماتا وهما لا يعرفان مصير تشارلي.

في عام 1924 بدأت الصحف بنشر قصص حول القضية لتتزامن مع الذكرى الخمسين لاختطاف تشارلي .. وبحلول ذلك الوقت كان والتر روس قد اصبح رجلا بالغاً وكان يعمل كسمسار بورصة ، وخلال المقابلات الصحفية معه قال قال إنه لا يزال يتلقى هو وأخواته الثلاث رسائل من رجال في منتصف العمر يزعمون أنهم أخوه تشارلي.

في عام 1934 تقدم "جوستاف بلير" وهو نجار يبلغ من العمر 69 عامًا ويعيش في فينيكس بولاية أريزونا بطلب إلى المحكمة للاعتراف به على أنه تشارلي روس الحقيقي. زعم بلير أنه بعد اختطافه عاش في كهف وتم تبنيه بالنهاية من قبل رجل أخبره بأنه تشارلي روس.

رفض والتر روس إدعاء بلير وقال : "فكرة أن أخي لا يزال على قيد الحياة ليست سخيفة فحسب ، ولكن قصة الرجل تبدو غير مقنعة البتة. ولقد تخلينا منذ زمن طويل عن الأمل في أن يتم العثور على تشارلي على قيد الحياة ".

لا تأخذ الحلوى من الغرباء
جوستاف بلير .. الرجل الذي اصر حتى اخر لحظة في حياته على انه هو تشارلي

بلير أصر على أنه يقول الحقيقة ، وفي النهاية حكمت المحكمة في مارس 1939 على أن بلير هو فعلا " تشارلي بروستر روس ". لكن رغم الحكم ، فقد رفضت عائلة روس الاعتراف ببلير كشقيق أو قريب لهم ، ولم يتركوا له أي أموال أو ممتلكات من أرث والديهم ..

انتقل بلير لفترة وجيزة إلى لوس أنجلوس وحاول بيع قصة حياته إلى استوديو سينمائي لكنه لم ينجح ، وفي النهاية انتقل إلى جيرمانتاون مع زوجته قبل أن يعود إلى فينيكس. ومات في ديسمبر 1943 وهو ما يزال يصر على أنه تشارلي روس.

مصير موشر ودوغلاس وويسترفلت ، كانت بمثابة رادع للخاطفين الباحثين عن فدية ، وسيمر ربع قرن قبل ظهور قضية مماثلة في عام 1900.

ويقال إن التحذير الشائع : "لا تأخذ الحلوى من الغرباء" .. جاء من قضية اختطاف تشارلي روس .

وهناك اليوم مشروع استقصائي تمت تسميته تشارلي ، وهو عبارة عن قاعدة بيانات كبيرة للمفقودين.

لا تأخذ الحلوى من الغرباء
حذر اطفالك دوما من الغرباء .. ولا تنسى ابدا بأن هذا العالم يغص بذوي النفوس المريضة

وإلى يومنا هذا بقي مصير الطفل تشارلي موضع جدل .. ماذا حدث له .. هل قتله الخاطفون ؟ هل تم تبنيه وعاش بقية عمره تحت اسم آخر .. لا احد يعلم الحقيقة سوى الله .. لكن المعلوم .. والشيء الذي يجب ان تخبره لأطفالك دوما عزيزي القارئ .. هو أن " لا يأخذ الحلوى من الغرباء أبدا" .. خصوصا وان جرائم اختطاف الاطفال لم تعد امرا نادرا او فريد الحدوث في ايامنا الكالحة هذه.

المصادر :

- The Story of Charley Ross
- The Disappearance Of Charley Ross
- Charley Ross -Wikipedia
- The Kidnapping of Charley Ross

تاريخ النشر : 2018-08-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
فرح - الأردن
براءة روح - أرض الله الواسعة
ابنة ادم
امرأة من هذا الزمان - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (54)
2020-03-20 20:04:58
341962
54 -
عماد
صحيح انه لا ينبغي لطفل ان ياخذ الحلوى من يد غرباء..انا نفسي لا احب مهما خالجني الحب لصبي لا يقربني ان اهديه قطعة حلوى كي لا يعتاد على هذا و يطمع به شخص دنيء ذات يوم..
2020-02-08 16:30:30
335824
53 -
القلب الحزين
أنت محق تماماً في هذا فالناس في هذا الزمان خليت قلوبهم من الرحمة.
2019-09-01 18:15:05
312792
52 -
Hanan HN
قصة مؤثرة جدا

^-^
2019-06-16 05:52:09
306871
51 -
زهرة الامل
قصة مؤثرة و رائعة
2019-06-16 05:52:09
306870
50 -
زهرة الامل لي نور الهدير
صح معك حق
2019-03-22 11:58:30
291686
49 -
عمرو - مصر
قصة مؤثرة
2018-11-29 16:00:23
271216
48 -
عاشقة الورد
قصة مؤثرة.. أتوقع من أسم الطفل ابتكرت لعبة تشارلي تشارلي آريو هير؟ أظنها مأخوذة من هذه القصة والله أعلم
وشكرا على الطرح الجميل
2018-08-19 20:39:04
247543
47 -
بدر ....
المقال جديد ومميز والاسلوب رائع
حقيقة لا اذكر اني قرأت قصة اختطاف في هذا الموقع ولانفي وجودها طبعا
والجميل في القصة انها اشبه بنافذة زمنية تطل على جزء من حياة الماضي شكرا لك ايه الكاتب
2018-08-19 05:08:47
247212
46 -
نورالهدي*رابعه العدويه
عبد الله

انت دائما كل تعليقاتك نقد، فقط لم اجدك تشجع اي كاتب هنا بالعكس الموضوع شيق وقضيه هامه ويجب ان يكون نقدك بناء وليس بهذا الاسلوب
2018-08-19 05:08:14
247210
45 -
نورالهدي*رابعه العدويه
احزنتني قصه تشارلي جدااا ربما قتلوه عندما اخبر اهله الشرطه او ربما هو الرجل الذي كان يصر علي انه تشارلي الله اعلم

فعلا مقال مهم وقضيه مهمه وهي، قضيه سرقه الاطفال فالان الوضع اسوا فقديما كاة بغرض اخذ اموال من الاهالي اما الان فالمتاجره بالاعضاء وتمتلئ اخبار مصر والعالم العربي، بذلك
يجب علي الاهالي اخذ الحذر ومراقبه اطفالهم وعدم ارسالهم لشراء الاشياء او الللعب بمفردهم
2018-08-10 09:00:46
244688
44 -
الموجودة بلا وجود
قصة يجب أخذ العبرة منها،لكن الحذر،يجب ان يكون من الأشخاص المعروفين،قبل الغرباء،فكلما كان الشخص قريبا منك،كلما كان يعرف اكثر عن نقاط ضعفك،نسال الله عز وجل،ان يكفينا واياكم شر جميع خلقه.
2018-08-09 17:26:08
244572
43 -
Strawberry
مقال ممتع و شيق و أسلوبه سلس أشكر الكاتب
2018-08-09 10:14:20
244434
42 -
Taha
اتفق معك في الرأي ايها الأخ الفاضل ابو اللوق حيث لابد من ذلك لقطع الشك باليقين وليتم معرفة الحقيقة
2018-08-09 07:15:30
244384
41 -
مها
قصة مخيفه طالما امي كانت تحذرني و انا طفلة بنفس الأسلوب لاتأخذي من الغرباء اي شي ذكرتني القصة بأم و اب فقدوا ابنهم بحرب الخليج سنه ١٩٩٠ كان جندي سعودي الابن اختفى أنفقوا أموال طائله لمعرفة مصيره لكن للاسف لم يجدوه السحره .كانوا يقولوا كلام كثير مثل ابنكم مات بالكويت أو العراق أو ابنكم اسير بالسجون العراقيه .يارب لاتفجع قلوبنا بحبيب و غالي .
2018-08-09 04:44:54
244299
40 -
أبو اللوق
تعليقك ..لماذا لا يأخذون الحمض النووي من بقايا قبر بلير إن أمكن ومقارنتها مع من تبقي من عائلة روس ربما يكون هو هو ومشكور لمجهودك الاخ الكريم
2018-08-08 22:50:19
244284
39 -
JJO
الى الجميييييييييع:
اعزائي ...اذا كنتم تعتقدون بأن القصه غير مشوقه،فقبل قراءتكم للقصه هل كنتم ستعرفون كيف جاءت هذه المقوله؟بطبع لا..إذن لقد استفدنا!والقصه جميله ومشوقه خصوصا اتضاح الحقيقه مع شيء من الغموض.


daisy
الاب والام كانو معهم،ولكنهم كانوا يعتقدون بأن الاطفال لن يغيبون ابداً لأنهم امام عينيهم ،وكما انه يقال بأنهم كانوا معتادين على البائع ولكن العربه مشت تاركة الوالدين ،فليس كل مره تسلم الجره.
2018-08-08 15:20:45
244131
38 -
هدوء الغدير - مشرفة -
تألمت فعلا لمصير الطفل لكن لنقل انها تحدث حاليا بالدقائق وما يميز اختيارك لهذا الموضوع انك تطرقت لنواة هذه الاحداث والشرارة لاذكاء النفوس المريضة ،،،عندما قرأت العنوان ذكرني بطفولة عشتها في زمن مقيت يوجب تحذرينا من جميع الغرباء اضافة ان نمشي الى المدرسة جماعات وليس فرادى مع ان مدرستي لم تبعد سوى شارعين عن البيت ،،،


سلمت على هذا المقال الرائع ،،،تحياتي لك اخي ،،
2018-08-08 13:47:53
244101
37 -
Mark
التعليقات فيها كمية من النقد ترعب اي كاتب قبل أن يرسل اي قصة ..لكن اشكر الكاتب على المجهود وتقبل اي نقد فهو لمصلحتك.
2018-08-08 11:44:33
244055
36 -
الى المشرفين
بالرغم من مشاغل حياتكم و اموركم العائلية عم بتخصصوا من وقتكم لتابعوا معنا نحن القراء ف الله يعطيكم العافية و جهودكم مشكورة،
2018-08-08 11:44:33
244053
35 -
نغم
احببت المقالة و استمتعت بها و لا اهتم سواء كانت قصة امريكية او عربية او صينية ، المهم ان فيها قصة معاناة و عبرة للقارئ ، و على ما يبدو اننا نقلد الشعوب المتقدمة في كل شيء حتى في طريقة الخطف ، لحد الان عمليات خطف الاطفال مستمرة في كل بقاع الارض ، غالبا تكون لاغراض جنسية و حاليا لغرض بيع الاعضاء ، الاطفال مساكين بسبب براءتهم و قلة خبرتهم في الحياة ينجرفون وراء اشياء بسيطة مثل الحلوى او الالعاب من الضروري نصحهم و ارشادهم و مراقبتهم باستمرار .
2018-08-08 11:40:30
244042
34 -
شمس
اؤيد الكاتبة بيري الجميلة انها اصبحت ظاهرة عندنا في بلادنا العربية تضاهي بلاد الغرب ، يعني ممكن ينخطف شباب او بنات كبار مش بس الاطفال ، يتم التغرير بهم او تخديرهم حيث يتم بيعهم ضمن ما يسمى الاتجار بالبشر ، الله يحمبنا اجمعين
2018-08-08 09:40:57
244009
33 -
بيري الجميلة ❤
خطف الأطفال وبيعهم او قتلهم منتشر في بعض الدول الآن أكثر من السابق ، رأيت مشهدا منتشرا لإمرأة كبيرة في السن تخفي طفلا في عباءتها ، قبض عليها أهل الأوتوبيس الذي تقله ، فبدأت بالصراخ والمسكنة والإستعطاف ، شيئ غريب إمرأة كبيرة وعلى الأرجح ان تكون أم و جدة كيف تفعل هذا أكله من أجل قبض بعض الدنانير يا للجشع الأعمى

رغم الأمان في بلدي الحمدلله إلا أنني أخشى خروج أبنائي وابتعادهم ، واستودعهم الله في كل خطوة كي لا يصيبهم مكروه

استودعوا أبناءكم عند مغادرتهم المنزل حتى لو ابتعدوا شبرا ، هذا غير التحصين اليومي الذي هو أساس
2018-08-08 09:10:09
243990
32 -
بيري الجميلة ❤
استاذ يوسف اسماعيل

لاحظت نفس اللي لاحظته انت ، لكن لا تنسى انهم في زمن قديم جدا ، لهذا السبب توجد أشياء غير منطقية
2018-08-08 09:10:09
243987
31 -
الى العموم
الهدف من القصة ليس سرد اسماء و تواريخ وارقام ، الهدف اسمى،،، محاولة حماية براءة الطفوله بعيد عن جشع المختلين و الطامعين يلزم على كل كاتب ان يسرد اي واقعة بغض النظر ان تحوز على الاعجاب و ذلك لتنبيه كافة الشرائح من هذا العدو المستتر المغلف بالحلوى و السكاكر ، اطفالنا شباب المستقبل فليحمهم الله امين.
2018-08-08 09:10:09
243985
30 -
من شمس الى كاتب المقال
اخي الكريم ، مشكور على جهودك .هيك احداث صارت بتتكرر كثير في كذا دوله خاصة بعد ما نشطت تجارة بالاعضاء البشرية (يعني قطع غيار) كوني ام بدعي الله انه يحفظ كل طفل و يرجعوا لبيتوا سالم، امبن.
2018-08-08 08:01:13
243977
29 -
‏عبدالله المغيصيب
‏مع كامل الاحترام طبعا لي مجهود الاخ الكاتب الرائع

‏حكاية ما فيها أي شيء ولا يستفاد منها شي وكل دقيقة يحدث في العالم مثلها ‏بي أحداث ومواقف وتفاصيل أكثر تشويق واكثر غموض واكثر أثاره 500%
‏ومع ‏احتراماتي التامة لكل ‏مجهود الكاتب الكريم اظن
‏استعداد انا لاوعي ‏القارء ‏اليوم واطلاعه ‏قد تتجاوز بكثير أمثال هذه القصص البدائية الخالية من أي عنصر ‏إضافي على ما سمع أو شاهد أو قرأ من قبل

‏وإذا قلنا القصة في أمريكا في ولاية كذا واسم المخطوفين ولتر ‏إلى آخره من هذه التفاصيل ‏ليس معناها انه لها جاذبية ‏أكثر هي هي
‏واليوم المئات ‏من البرامج الوثائقية الممكن تحميلها يوجد فيها أشياء تستحق المتابعة بالصورة والصوت اكثر
‏بكثير من هذه الحكاية التي أقل من عادية
‏وفي الخاتمه أقول ملاحظتين
‏يا ليت عندما نكتب نبذل اقصى الجهود حتى نجذب ‏القارئ في عصر الصورة والصوت وليس البحث عن مجرد قصص لها أرشيف في التاريخ الفلاني والتاريخ العلانية
‏والقدوه هنا الكبير الكبير الاستاذ إياد العطار يا ليت الجميع ‏يسلك دروب ذلك الكبير لنا
‏وأيضا ‏ولاحظ انه اغلب القصص قد تحولت إلى ترجمة إلى المواقع الأمريكية والبريطانيه لا اكثر ولا اقل ‏يعني شوي وراح ‏نكتب مذكرات الشعب الأمريكي كلها ومن كل الاجيال ‏يعني خلاص ما عاد في قصص في هذه الدنيا غير عند الشعب الأمريكي والبريطاني أين باقي العالم
‏على الاقل الحلاوة في اللغة الإنجليزية أنه كل ‏أراشيف الشعوب تقريبا ‏قد ترجمت لها طيب لنغوص ‏بي غواصة اللغة الإنجليزية ‏في باقي الثقافات ‏على الاقل النوع من ‏التجديد وشكرا
2018-08-08 06:24:03
243970
28 -
يوسف اسماعيل
كيف كان يأتيهم رجال من جميع انحاء العالم يزعمون انهم تشارلي ؟ يعني كان يأتيهم الافريقي و الآسيوي و العربي و الهندي مثلا ؟ ارى حذف هذه الجملة من المقال افضل لأنها تفقده شىء من قيمته
و لماذا تم اتهام ذلك الشرطي بالخطف بدون اى ادلة ؟ لمجرد انه زوج اخت موشير ؟
و كيف حكمت المحكمة بأن بلير هو تشارلي روس ؟ لمجرد انه اصر ؟
القصة فيها اشياء كثيرة غير منطقية
2018-08-08 04:28:56
243913
27 -
رحاب
وليد الهاشمي ويسعدك يارب زي مابتسعدنا دايما بكلامك الرائع شكرا
2018-08-07 18:32:04
243875
26 -
نسرين
جميل
2018-08-07 16:25:29
243855
25 -
سارة الغامدي
مات الأب و الأم و لم تروى عيونهم برؤية طفلهم المختفي،نفوس مريضة خدعته بالحلوى و قاموا باختطافه.

كم ليالي قضاها الطفل الصغير في خوف و رعب و هو بين ناس غرباء لا يعرف ماذا سيفعلون به.

لكن ما أحزنني هو عدم معرفة مصير الصغير هل هو ميت و تم إخفاء جثته،أم هو حي في مكان آخر.


لذلك أطفالكم أمانة من رب السماء و كنز ثمين يجب الحفاظ عليه لأنهم هم زينة الحياة و لا حياة من بعدهم.
2018-08-07 15:55:31
243833
24 -
بيري الجميلة ❤
قصة مؤثرة ولا زال حتى الآن نفوس دنيئة تحقد على الأطفال لأسباب نفسية مريضة ، اللهم احفظ أطفالنا واحرم مثل هؤلاء الذرية والإنجاب ليموتوا وحيدين هذا أقل ما يستحقونه
2018-08-07 11:06:59
243773
23 -
"مروه"
قصه حزينه.ياليته هذا المحتضر كان قال اين الطفل بسرعه بدلآ من اعترافه الخائب مثله.
حرام.ماأحزنني حقآ موت والديه وقلوبهم لم تهدأ من اللوعه علي ابنهم.
تحياتي:)
2018-08-07 09:07:22
243744
22 -
ألكسندرا
قصة جميلة ومؤثرة حافلة بالغموض .. استمتعت بكل كلمة كنت أقرءها آملة في ذلك أن تسحبني الحروف لمعرفة مصير تشارلي لكن للأسف كان ومازال الغبار يخفي الحقيقة

سلمت أناملك .. أبدعت
2018-08-07 08:56:27
243730
21 -
وليد الهاشمي ...
رحاب
هههههههه الحكايه ما كانتش محتاجه ذكاء كل شي واضح هههههه ربنا يسعدك يارب..

Mark
ههههههههه فعلا"فضييييييع هههه تحياتي لك
2018-08-07 04:51:58
243685
20 -
mark
وليد الهاشمي
هههههههههههههههه فظييييييييييييع
2018-08-07 04:44:47
243669
19 -
فرح
لطالما قالت لي امي هذه المقولة عندما كنت صغيره :)
2018-08-06 23:06:59
243656
18 -
رحاب
وليد الهاشمي والله موتني من الضحك كويس انك كنت ذكي لتفهم ذلك تحياتي اخي
2018-08-06 23:06:59
243655
17 -
رحاب
شكرا لك ياعبدالقادر مقال رائع عرفت دلوقتي منين جات المقوله دي امهاتنا زمان كانوا لازم يقولوها وكنا نسمع الكلام لكن الان قليل اللي يفهم ويسمع الله يحفظ اولادنا يارب بالنسبه لتشارلي اعتقد انه له شبه كبير جدا الله وحده اعلم اذا كان هو او لا من البدايه كان خطأ تركهم لوحدهم ولكن هذا قدر للاسف شكرا ليك واتمني الاكثر


تحياتي....
2018-08-06 23:06:59
243651
16 -
mark
جميلة
والغريب ان تفكير المختطفين من قديم الزمان ينص على ارسال رسائل فدية ،لا تخبر الشرطة والا قتلنا المختطف واخيرا يكونوا مجموعة اتنين منهم يقربان لبعضهما بالدم هههههه مفيش تطور
2018-08-06 22:59:05
243628
15 -
عيسى
يبدو انه موضوع رائع .. ل عودة لاحقا لقراءة الموضوع
2018-08-06 22:59:05
243626
14 -
عربية وافتخر
موضوع مثير للجدل اختطاف الاطفال !! يا كاتبالمقال لقد وضعت يدك على الجرح فنحن هنا في الجزائر كل اسبوع نصحو على خبر اختطاف طفل !!واليوم مثلا هو اليوم الثامن لاختفاءطفلة ذات ثمان سنوات خرجت لشراء الخبز من مخبزة الحي التي لاتبعد سوى امتار عن البيت.لكن الطفلة لم تعد منذ تلك اللحظة لاحضان والديهاحالة هلع وترقب و استنفار قصوى لكن لا جديد !!بالله عليكم ادعو معنا يا اخوان للطفلة إكرام ان تعود لاهلها سالمة .الله لا يحكم عليكم بمثل هاد المصاب .
2018-08-06 22:59:05
243624
13 -
من صلالة
الي لفتني ف القصة وعجبني إن المجتمع الامريكي زمان كان مرررة متكافل ومتعاون وعلى قلب واااحد...اليوم لو يصير هالشي عندهم تلقى العايلةاعلنت افلاسهامن اول سنة عسب تكاليف عملية البحث...ولو تشارلي محظوظ يكون مات وهو ياهل جنة الخلد لاحساب ولا عقاب...شكراً
2018-08-06 22:59:05
243610
12 -
¤~المتمردة~¤ الى Daisy
لمذا يستحق ههههه ماذنب الولد المسكين حتى يتحمل خطيئة والده المهمل اصلا كنا يلعبان فالفناء و ليس في الخارج فهذا لا يعتبر اهمال عزيزتي ؛)
2018-08-06 22:59:05
243608
11 -
مازن شلفة
مواضيع رائعة جدا ... أتمنى ان تضعوا زر لايك لأدعمكم بإعجابي .
2018-08-06 15:45:44
243569
10 -
Daisy
لماذا تركهما أبوهما وحدهما خارجا من الأساس؟!
هذا ما يحصل عند غياب الأم
*يستحق أن يضيع ابنه لكي يتعلم درسا.
2018-08-06 15:00:08
243565
9 -
ندى
لاول مره اعرف هذه القصه وأمثال تشارلي كثيرون، اعتقد انهم ربما قتلوه لأنهم لم يعودوا يطالبوا بالفديه
وبحثوا عن طريقه أخرى لكسب المال لعلهم انزعجوا منه ولم يتحملوه فقتلوه لأنهم لو رموه لوجده أحدهم
2018-08-06 15:44:11
243562
8 -
وليد الهاشمي ...
 شكرا"للكاتب والناشر ..مقال رائع

مره كنت جالس وطفشان بالشارع وشفت راجل شايب بالستين اوالسبعين من عمره وكان يحدق نحوي ويسير باتجاهي قلت يمكن مشبه فيني واستغربت انا كان شكله ما يشجعش ههه يعني مكحل عيونه وعامل حناء بيده وحالق شنبه ولابس ع الموضه ..المهم قبل ما يوصل لعندي بخطوات عمل نفسه تعبان ومش قادر يتحرك وسلم عليا وقال لي :ممكن تساعدني ياابني ربنا يحميك لشبابك ووو وكان لهجته بتدل انه عايش بالخارج..قلت له: انت تأمر يا عم وعلشان انا وقتها كنت لابس فانيله وما فيش معايا جيب قمت علشان اخذ من صاحب البقاله فلوس فالراجل مسك ايدي وقال لي:لا يابني مش محتاج فلوس انا اريدك تأخذني لعيادة الاسنان اللي هناك علشان ح اقلع ظرسي..طبعا"العياده كانت قريبه اخذت بيد الراجل ووديته واحنا بنطلع السلم حق العياده اتفاجئت بالشيخ الشايب كان بيتكئ عليا بس ايده كان بتمسك.....ما علينا هههههه واضح انه كان يريد علاج للبواسير مش للاسنان ولولا اني ما اقدرتش امسك نفسي من الضحك وانا اللي كنت طفشان لكنت ضربته ولو عمره فوف التسعين ..هههههههه
2018-08-06 14:58:38
243558
7 -
ام ريم
قصة مؤثرة ومحزنه لطالما حذرونا اهالينا من الغرباء والان دائما احذر اطفالي منه
2018-08-06 14:38:56
243556
6 -
.الحربي
موضوع رائع

هناك ملاحظة بسيطة على التاريخ:
تحت العنون ( اعترافات رجل يحتظر )
في عام 1875 أي بعد خمسة أشهر من عملية الاختطاف.
******
اعتقد ان التاريخ الصيخ هو 1874 وليس 1875
أي في نفس العام الذي اختطف فيه الطفل.
2018-08-06 13:16:39
243505
5 -
رودينا
أعتقد والله أعلم ان تشارلي قتل او بيع لعائلة أخرى قصة مؤثرة وحزينة
عرض المزيد ..
move
1
close