الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

بين كرامتي و حبي لزوجي

بقلم : حائرة - الأرض

بين كرامتي و حبي لزوجي
زوجي الأن ضاق ذرعاً بهذه الوضعية و طلب مني أن أغفر لأمه

 

السلام عليكم إخواني أخواتي رواد موقع كابوس ، سأختصر قدر الإمكان لأننا في زمن صعب و على المرء الحلم والصبر ، مشكلتي قد تبدو للبعض بسيطة لكنها تنغص حياتي.

أنا متزوجة من رجل رائع و الحمد لله ، هو في نظري أحسن رجل في العالم ، لكن كما يقول المثل " الحلو ما يكمل " ، فأمه لا تحبني و تفتري علي الكذب مع أني كنت لها نعم الكنة و بشهادة الجميع و مع هذا كنت أتساهل في كثير من الأمور و لأني أنا الأصغر و من أجل عدم إزعاج زوجي.

إلى أن وصل بها الأمر أنها لم تدعوني لزفاف أبنها الذي هو شقيق زوجي وعم أولادي ، مع أنها قامت بدعوة كل الناس للزفاف و مع أن زوجي نصحها و طلب منها أن تتراجع عن قرارها إلا أنها ضربت بكلامه عرض الحائط و لم تعر لشعوره أي أهتمام ، و هو نعم الأبن الصالح البار بها و بكل العائلة و هذا بدون سبب يُذكر ، فأنا والله بحياتي لم أرفع صوتي في وجهها أو وجهت لها نظرة أو كلمة سيئة.

عندئذ أحسست أنها تريد إذلالي و تأذيت نفسياً  لأنني كنت أحبها كثيراً ، و في يوم الزفاف ارتديت أبهى حلة و تعاليت على نفسي وذهبت بدون دعوة لأن زوجي طلب مني ذلك ، لأنه من وجهة نظره أنه لا يليق أن لا أحضر لزفاف شقيقه ، ذهبت و أبديت الفرحة وغنينا و رقصنا ، لكنني في قرارة نفسي عزمت أن لا أذهب إليها إلا في العيدين ، و زوجي أحترم رأيي لأنه أعترف أن أمه ظالمة و هي من تسعى للعداء.

و منذ عامين تقريباً وصلتي بها مقطوعة إلا في العيدين ، حيث أدخل أهنىء بالعيد و أوزع الابتسامات هنا وهناك و أقفل راجعة في المساء إلى بيتي  ، لكن زوجي الأن ضاق ذرعاً بهذه الوضعية و طلب مني أن أغفر لأمه زلتها و أن أفعل ذلك إكراماً له ، مع أنه لو أعدت علاقتي بها فالمشاكل ستحل علينا من كل حدب وصوب لأنها ببساطة تكره زوجات أولادها و تشعر بالغيرة منهن ، لأنه حسب رأيها أنهن سرقن أولادها منها بعد أن عاشت لأجلهم و ترملت في عز شبابها و ذاقت ويلات الحياة لتربيهم.

أنا الأن محتارة بين كرامتي و خوف الله الذي يأمر المرأة بطاعة الزوج ، فأنا في قرارة نفسي أتمنى الموت و لا المعاملة معها لأنها فعلت أشياء قهرتني بها و لم أستطع ذكرها خوفاً من الإطالة ، أنصحوني من فضلكم.

 

تاريخ النشر : 2018-09-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر