الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب ومواقف غريبة

تجارب واقعية من أرض فلسطين 19

بقلم : المعتصم بالله - فلسطين

تجارب واقعية من أرض فلسطين 19
فأسرعت بالخطى نحوهم قاصداً الإمساك بأحدهم


السلام عليكم أعزائي رواد موقع كابوس .. لقد رويت لكم العديد من القصص الغريبة و التي حدثت مع أشخاصٍ أعرفهم ، و البعض الآخر لا أعرفه و لكن ما لم يخطر ببالي أن يأتي يومٌ أكون فيه أنا بطل هذه القصة التي سأروي أحداثها لكم اليوم .. و التي لولا لطف الله عز وجل بي لكان ذلك اليوم آخر يومٍ في حياتي ، و لكان آخر عهدي بكم تجارب واقعية 18 لولا حدوث شيءٍ غريبٍ لا أعلم ما هو إلى الآن ، فقد تسبب في إنقاذ حياتي من موتٍ محقق .. فلأروي لكم ما الذي حدث معي بالضبط ..

في يوم الاثنين من الأسبوع الماضي ، و بعد أن انتهيت من أداء تماريني الرياضية خرجت من النادي الرياضي و كان الوقت بعد العشاء .. كان يوماً بارداً عاصفاً و قد اعتدت على العودة إلى البيت سيراً على الأقدام ، و الذي يبعد مسافة كيلومترين عن النادي و ذلك بسبب أنني أجد صعوبةً في ركوب السيارات لضخامة جسمي ..

المهم سرت في الطريق و كان تقريباً فارغاً من المارة و مظلم بعض الشيء ، و بعد مدةٍ من الزمن إذ بي أرى من بعيدٍ مجموعةً من الأولاد يحيطون بشيءٍ و يعتدون عليه بالضرب و رمي الحجارة .. و كانوا يحملون في أيديهم أقلام ليزر و حين اقتربت منهم وجدت أن هذا الشيء عبارةً عن قطٍّ أسودٍ ضخم شكله مخيف ، و قد كان تارةً يهاجمهم و تارةً يهاجموه و يصدر صوتاً مرعباً .. فما كان مني إلا أن صحت فيهم بغضبٍ و أبعدتهم عنه ، و قمت باللحاق بهم لكي أعاقبهم على اعتداءهم على هذا الحيوان المسكين .. و بعد أن ابتعدوا عني بمسافةٍ كبيرة صاروا يشتمونني و يسلطوا علي أقلامهم المشعة بالليزر مما أثار غضبي عليهم بشدة هذه المرة ، و لكنهم بعد ذلك كانوا قد انصرفوا ..

التفت بعدها للقط و وجدته ما زال واقفاً مكانه ، و كانت نظراته نحوي كأنها تحمل الامتنان لي فقلت له لا عليك لقد ذهب المشاكسون .. الآن أنت في أمان و قبل أن أذهب أخرجت له بعضاً من الطعام الذي كان معي و دفعته نحوه ، فما كان منه إلا أن التقط الطعام و ذهب في حال سبيله .. واصلت بعدها مسيري و كنت حانقاً جداً على هؤلاء المشاكسين ، و أثناء مسيري في الطريق و عند وصولي إلى منطقةٍ تكثر فيها الأشجار الكثيفة خُيِّلَ إلي أنني رأيت مجموعةً من الأولاد تقف في وسط الطريق .. و كانوا متسترين في الظلام فقلت في نفسي آه إنهم الملاعين مرةً أخرى ، و يبدو عليهم أنهم يتتبعوني و هنا انفجر غضبي كالبركان ..

فأسرعت بالخطى نحوهم قاصداً الإمساك بأحدهم ، لا أعلم من هم أهلهم لأعلمهم عن سوء أدب أبنائهم معي .. و لكن الغريب و أثناء اتجاهي نحوهم و بسرعةٍ و غضبٍ شديدين كأنني أسمع أحدهم يصرخ بي بدون توقف ، و لكن لأن الجو كان عاصفاً و لأنني أعاني ضعفاً في السمع لم أفهم ما يقول ، و بعدها رأيت اثنين منهم قد حضرا و صارا يصرخان علي ثم رأيت العديد من أضواء الليزر على صدري .. و هنا جن جنوني و صرخت بهم قائلاً أيها الأولاد الملاعين سأقضي عليكم هذه المرة ، و زدت من سرعة خطواتي نحوهم و فجأة إذا بي أسمع صوتاً من بين الأحراش ينادي علي و يقول لي معتصم توقف و تعالى إلى هنا ..

و الغريب أن هذا الصوت يشبه صوت أخي ، فتوقفت مصدوماً و قلت من؟ أخي؟ ثم دخلت إلى الأحراش لأبحث عنه و صرت أنادي أين أنت يا أخي و ماذا تفعل هنا .. و الغريب أن لا أحد يجيب و أثناء بحثي عن أخي سمعت صوت سيارةٍ فنظرت نحوها ، و إذا بها جيب عسكري لجيش الاحتلال تتوقف عند الأولاد الذين كانوا يشاكسونني .. و على أضواء الجيب تبين لي ما كنت لا أتوقعه في أسوأ كوابيسي ، فالأولاد الذين سلطوا علي أضواء أقلامهم لم يكونوا الأولاد الذين قابلتهم أول مرة .. و إنما هم جنودٌ مدججين بالسلاح و أن أضواء الليزر المسلطة علي ما هي إلا أضواء بنادقهم ..

صدمت من هول ما رأيت ثم رأيتهم يؤشرون باتجاهي حتى ركبوا الجيب ، و توجهوا نحوي فاختبأت على الفور بين الأشجار ثم توقف الجيب أمامي مباشرةً و سلط أضواء كشافه باتجاهي .. و لكنهم لم يروني و بعدها انصرفوا و أنا أثناء ذلك كنت أدعو الله أن ينجيني من هذا الموقف الحرج ، و بعد أن ذهبوا هدأت قليلاً و قلت في نفسي لقد كدت أن أُقْتَلُ اليوم لولا لطف الله تعالى بي .. و لكن أين أخي و عدت أبحث عنه و لكن دون جدوى ثم تذكرت شيئاً جعل جسمي يصاب بالقشعريرة ، و هو أن أخي الذي أبحث عنه قد سافر إلى الإمارات العربية منذ يومين لمهة عمل ..

هنا أدركت أن الأمر غريب و تساءلت بيني و بين نفسي أولاً إن كان بشرياً من نادى علي ، لما لم يظهر نفسه لي لأشكره و ثانياً كيف استطاع تقليد صوت أخي بالضبط .. ثم تساءلت أيكون من نادى علي هو القط الأسود الذي ربما كان جنياً ، و حين رآني في مأزقٍ أراد أن يرد لي الجميل فقام بالنداء علي بصوت أخي لكي أغير طريقي نحو الأحراش و ينقذني من الهلاك .. و بعد هذه التساؤلات التفت نحو الأحراش و قلت أيا ما تكون شكراً لك فأنا مدينٌ لك بحياتي ..

هذا ما حدث معي أعزائي رواد موقع كابوس ، و هنا أسألكم ما الذي كان سيحدث لو لم يكن هناك منادي .. يبدو أنه لا زال لنا نصيبٌ في هذه الحياة و أيضاً أنتم لكم نصيب بأن تعلموا ما حدث معي .. لا أراكم الله شراً ..

تاريخ النشر : 2018-12-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
send
NANA HLAL - سوريا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (31)
2020-09-14 23:58:23
373320
31 -
أميرة الشتاء
فصة رائعة الحمدلله ع سلامتك
2019-08-31 09:35:17
312466
30 -
قطر الندي
الحمد لله ع سلامتك
2019-02-05 23:33:53
284249
29 -
ساتو
لضخامة جسمك ! هل انت هولك او سوبر مان اوماذا.
2018-12-22 12:32:59
275971
28 -
ام البنات
القصة متسلسلة لكن اسال الله ان يشفيهم وان يكثروا من قراءة سورة البقره
2018-12-20 12:11:39
275444
27 -
ماريا
مامدى واقعية هذه القصة ياصديقي
2018-12-11 11:09:31
273437
26 -
امل
الحمدلله على سلامتك وارجوك امسك غضبك وانتبه لطريقك واما عن القط الله وحده يعلم المهم وقع الخيررر
2018-12-10 23:09:33
273280
25 -
القطة الشقراء
الحمدلله على سلامتك
2018-12-10 16:37:25
273177
24 -
ام مهند
الحمد لله على سلامتك اخي المعتصم
قصتك جدا مخيفة اهنيئك على شجاعتك
2018-12-09 22:44:14
273027
23 -
بيري الجميلة ❤
قصتك جميلة جدا والحمدلله على سلامتك ، هذا من فضل الله ربما اتقذك لأنك انقذت القط المسكين من عذابه ، إن الله لا يضيع أجر المحسنين ، جزاك الله خيرا

تمنيت لو ان اقرأ لك تجارب شخصية وها أنا أقرأها وما اجملها ، تقريبا من أجمل قصصك
2018-12-09 22:34:53
272985
22 -
عبدالرحمن
صانع المعروف تقي مصارع السوء
2018-12-09 09:45:14
272909
21 -
ابراهيم علي
قلمك مميز وانت بارع في الكتابة،في البداية اعجبني
القصة وصدقته أما بعد قراءتي لتعليقك رقم ١٨ بدأت
أشك في مصداقية القصة،يعني في البداية ((تكلم
القطة(الجني)....وبقدرة القادر أصبح هذه القطة
الى صديق مقرب وهو((ابا حسن الذي يعمل في محل
لبيع المواد....ماهذه القصة العجيبة اوالصدفة العجيبة
))بصراحة انا اتفق مع التعليق رقم ١٩ وليد الهاشمي
وتعليق رقم ٤ عبدالله المغيصيب واتفق مع هذا التعليق
ايظا.......وبالرغم من كل هذا يعجبني قصصك
وتحياتي لك
2018-12-09 05:06:19
272868
20 -
اردنيه ربداويه
خيي الف حمدلله ع سلامتك وربي يحفظك ويوفقك انا انفعلت مع القصه وحسيت حالي مكانك وراح قلبي يوقف من خوف فكيف انته يا بطل ربي بحفظك وتضل دوم تتحفنا بقصصك الحلوه
2018-12-08 16:31:13
272821
19 -
وليد الهاشمي...
تحيه للمعتصم

سلم لي ع القط الضخم يعني يستحق الاشاده بيتصارع مع مجموعه من الشباب مره بيهجموا عليه ومره هو اللي يهجم ههههه القطط عندنا اول ما تقول لها: بسسسسسس .فريره بتختفي اسبوع ههههه
2018-12-08 07:52:45
272768
18 -
المعتصم بالله
اهلا بكم رواد موقع كابوس لقد صدقتم بقولكم ان العنايه الالهيه هي من انقدتني من هذا الموقف العصيب فالقد علمت اليوم من هو صاحب الصوت الذي يشبه صوت اخي لم يكن جنيا او ملاك وانما كان صديقي ابو حسن الذي يعمل في محل لبيع مواد البناء فقد قابلني اليوم صباحا وقال لي كيف كان حالك مع جنود الاحتلال اللذين كادوا يقتلوك فقلت له مستغربا وما ادراك فقال لي ان الشخص الذي ناديتك وانقذتك منهم قفلت له انت فقال نعم في ذلك اليوم وبعد عودتي من المحل صادفت جنود الاحتلال في طريقي ولكنهم لم يروني لذلك غيرت من وجهتي وسلكت طريقا بين الاشجار وابتعدت عنهم واثناء مسيري واذ بي اتفاجا بك متوجها نحو جنود الاحتلال بسرعه كبيره وهم يامرونك بالتوقف ولكنك لا تستجيب لهم فعلمت حينها انك بمازق فصرخت عليك باعلى صوتي لاحذرك والحمدلله انك سمعتني وغيرت وجهتك فقلت له يا حسن ولكني بحث عن صاحب الصوت ولم اجده لماذا لم تظهر نفسك لي فقال لي ابو حسن حينما صرخت عليك راني هؤلاء الملاعين فخفت ان يطلقوا النار علي فلذت بالفرار منهم فقلت له انا مدين لك بحياتي يا صديقي ولا ادري كيف ارد لك هذا الجميل فقال انه واجبي يا صديقي ولكن في المره القادمه كن اكثر حذرا يا صديقي
2018-12-08 03:37:03
272747
17 -
‏عبدالله المغيصيب
‏أخي الحبيب معتصم على راسي والله ‏والإختلاف وخاصة مع أهل فلسطين الغالين لا يمكن يكون غير عن حب وموده
‏وأنا باقي عند رأيي ‏وكذلك احترم ما كتبت

‏الكبيرة دائما الأخت هديل
‏الإجابة سهلة
‏الله سبحانه وتعالى وهو الخالق العظيم بالعقل شاء لنا ان نعرفه لا بالشوف


‏الأخت الكريمة من فلسطين
‏نفس الإجابة التي قلتها لي الأخت الكريمة هديل ولو إني ما أحببت نبرة الشخصنه ‏في الموضوع اشوف الأخبار وما أشوفها هذا شيء من الخصوصيات ‏والحجة من جنس الاحتجاج لا تعميم المعيار
وشكرا
2018-12-08 03:37:03
272742
16 -
مثل لمن ينتقد
اللي ياكل الضرب ماهو مثل اللي يعده
2018-12-08 03:37:03
272737
15 -
حسن
الحمد لله على السلامة يا ابن بلدي قصصك مشوقة وممتعة كالعادة استمر ممكن سؤال اخي من أي مدينة انتا في فلسطين لأنو حابب انكون اصدقاء إذا ما في مانع
2018-12-07 17:34:12
272735
14 -
هديل
عبدالله
ليس من سمع كمن رأى او عايش هذه الظروف ☺
2018-12-07 15:34:56
272715
13 -
شخصية مميزة الى المعتصم بالله
حفظك الله حقا انه موقف لا تحسد عليه وربما بأحسانك للقط نجاك الله من شر جنود الاحتلال ودفع عنك بلاءا متوقعا لحسن حظك كله بفضل الله
2018-12-07 15:34:56
272711
12 -
الى عبدالله المغيضب
يبدو انك لا تشاهد نشرات الأخبار فكل يوم يستشهد شاب او اكثر بتهمة انه حاول قتل أو دهس الجنود وكلها تهم يخترعها الاحتلال ليبرر افعاله كما أن الأحداث التي حصلت معه تكون بسرعة عندما قرأتها أحسست انها لمدة طويلة ولكن في الحقيقة حدثت بسرعة قبل أن يأخذ وقت ويفكر أن أخاه قد سافر لا أعرف لما شككت في مصداقيته فأنا أرى قصته واقعية ومنطقية جدا ربما لأني من فلسطين وأعرف كيف تكون الأمور عندنا والجنود يكونون في كل وقت في الليل والنهار ودائما المواجهات تكون عند الفجر في منطقتنا .
2018-12-07 08:51:46
272664
11 -
المعتصم بالله
اشكركم اعزائي من كل قلبي على تعاطفكم معي وتهنئتي بالسلامه على نجاتي من هذا الموقف العصيب اما بالنسبه الى اخي عبدالله المغيصب اسال الله تعالى ان يامنكم في اوطانكم ولا يريكم ما نراه ونشهده في كل يوم فانت لو انك تعيش في فلسطين لما اثرت كل هذه التساؤلات ولكن اوضح لك الامر المعروف عنا ان المواجهات مع الاحتلال لا تهدا ليلا ولا نهارا ولا صيفا او شتاء فانت كل يوم حين خروجك من المنزل لابد وان تلتقي بجنود الاحتلال سواء في الليل او النهار وكذلك الاطفال عندنا اغلبهم مشاغبون يتواجدون حتى اوقات متاخره من الليل ويكون معهم هذه الاقلام لمعاكسة الماره او حتى جيش الاحتلال وقد شاءت الاقدار في ذلك اليوم ان التقي بهم وبجنود الاحتلال اما بالنسبه لاخي المسافر فهو يسكن في مدينه اخرى وحدثني على الهاتف انه سوف يسافر الى الامارات وكان ذلك قبل شهرا من الحادثه لذلك نسيت الامر مع مرور الزمن لذلك لم اتذكر على الفور فيا اخي عبدالله كم هي الاحداث التي تحصل معنا ومن حولنا وتكون اشبه بالخيال اما بالنسبه لمن نادى علي وانقدني من الموقف فحتى الان لا اعلم من هو وربما مع الايام يكشف لي عن نفسه ولكم فائق الاحترام
2018-12-07 04:38:28
272627
10 -
عبدالله المغيصيب
على راسي اختي الكبيره بالمقام هديل
اختي العزيزه لاني اعلم بالظبط كل ماذكرتي ولاني من كنت طفل وحتى الان ربع اصحابي من اهل فلسطين الحره وللني موبس عندي معارف عندي حتى اقارب هاجرو من نجد والسعوديه ايام ضيق الحال فيها هاجروالى فلسطين مابين غزه وحيفا ومازلنا على تواصل معهم عن طريق كبار العيله وبعضهم يعمل هنا واستعاد الجنسيه
ولاني افهم الكثير من الداخل الفلسطني عن طريق من اعمل معهم
قلت ماقلت ليس لانه العدو انسانيته اقل اواكثر فهو لايملكها وهوالمحتل المفتخر بجرايمه
ولكنه الذي جعله يتفوق علينا حتى الان بمجرد وجوده انه يعرف متى يستخدم عقله ومتى يستخدم سلاحه
ربما مع الاسف على عكس مافعلنا كعقل جماعي عربي ومسلم
ولااستطيع ازيد كثير حتى لايتحول النقاش الى اقرب الى السياسه ونخرج عن الموضوع وانظمة الموقع
وشكرا
2018-12-07 04:38:28
272618
9 -
وداد
الحمد لله على سلامتك لاتشوف إلا الخير إن شاء الله الله حماك من السوء لأن قلبك طيب ...قصتك كالمعتاد جميلة رغم أنك كنت حتروح فيها لا سمح الله ،الله يحفظك ويبارك لك في عمرك يا أخي
2018-12-07 00:33:51
272593
8 -
الصابرة
الحمدلله على سلامتك ، البر لا يبلى ، ربنا ينجيك من كل سوء
2018-12-07 00:33:51
272592
7 -
شيخة الشيخات
الف سلامه عليك يا غالي الصراحه انشغل تفكيري عليك
2018-12-07 00:33:51
272590
6 -
هديل
اهلا" بك مجدادا" .
قصة رائعة وواقعية الحمد لله على سلامتك. واراحنا واراحكم الله من عدونا المشترك لا اقدر ان اقول الا ان العناية الألهية هي من ساعدتك ولك من العمر
الطويل بأذن الله.

اخ عبدالله

سأقف فقط عند كلامك عن العدو في الفقرة الأخيرة:
(( وأخيرا أخي الكريم ما ذكر لماذا قد يهتم ذلك المحتل الغاصب وجنوده في مجرد شاب يمشي لماذا قد توصل إلى القتل ‏لا سيما إنك ما كنت في حالة اعتداء عليهم أو مسلح ))
الا تعلم ان هذا العدو يتربصبالبشر والحجر و بأي شيئ الا تعلم انه مغتصب للأرض والحرية ولا يهمه الا نفسه ومستحيل ان يتركه حي لو وجده.أو على الأقل يعتقلهالذي اعرفه انك تحب نشرات الأخبار كيف فاتك هذا...
أعذرك طبعا" لأنك لم تعاني من الحروب او اغتصاب الأرض أبعد الله عنك وعن كل البلدان العربية شر الحرب والعدوان.
2018-12-06 15:17:01
272562
5 -
بساط الريح
رااااااااااااااائع يا معتصم .
الحمد لله على سلامتك .
انا من معجبيك
2018-12-06 13:11:25
272516
4 -
‏عبدالله المغيصيب
‏أخي معتصم كل التحية لك واهل فلسطين الرائعين المرابطين لكم يا رب كل التوفيق والنصر إن شاء الله والتحرير
‏وكمان زي ما قلت سابقا اسم حضرتك عزيز علي جدا لأنه اسم أخوي الصغير وهو قريب إلى قلبي جدا
‏طبعا الأسلوب حضرتك جميل و تسلسلي ومشوق وممتع ‏وممكن حتى حضرتك تكتب في قسم الأدب إذا لك نظر في عالم القصة

‏أما التجربة هنا خذني على قد عقلي ولو أخطأت فمن الشيطان
‏يعني ‏هنا كثرة المصادفات ‏في تجربة واحدة قد تجعل من الموضوع يحتاج إلى المزيد من التوضيح ‏ولا أقول تضرب المصداقية لا سمح الله
‏يعني في البداية أخي الكريم تقول يوم عاصف ماطر برياح ‏والوقت أقرب إلى الظلام والبلد قد يجوب ارجائها المحتل الغاصب ‏في أي وقت ‏والطريق الى البيت عن طريق الأحراش ‏غير الآمنة
اليس ‏هذا أخي الكريم صدفة غريبة أن يختار الواحد طريق السير ماشي اكثر من الذهاب عن طريق السيارة التاكسي ‏وغيرها

‏أيضا أخي الكريم مصادفة غريبة أن يلهو ‏الأطفال بي أنوار ليزر ‏ومع قط أسود ‏في نفس الوقت الذي يظهر في أنوار بنادق الاحتلال من وراء الأحراش
‏في نفس ال مصادفة التي تسبق سفر أخوك الله يحفظه وخروج ذلك الصوت الذي ذكرت
‏وكأنه أنوار الاطفال يقابلها في المقلب الآخر من القصة أنوار الاحتلال ‏وأيضا تواجد ذلك القط الأسود يقابل ذلك الصوت
‏ليس كل هذا مصادفات ‏اكثر من غريبة توقيت تواجدها مع بعض
‏ومع تشوفوش الرؤية والسمع بسبب الامطار والعواصف
ايصدف ‏كل هذا في توقيت واحد وكل هذه الردود من الاحداث المتوالية

ثم ‏أخي الكريم تقول توقفت بعد ذهبو المغتصبين ‏تقول أخي الكريم بدأت تفتش عن أخوك وبعدها تذكرت انه قبل يومين سافر
‏مع إنك امتلكت الوقت الكافي حتى تفكر في الموضوع بأكمله اثناء ‏الاختباء ‏في تلك الأحراش ‏على الاقل امتلك الوقت الكافي حتى تذكر انه أخوك مسافر
‏أليست تلك اللحظة التي قلت عنها بعد أن غادر جنود الاحتلال ‏عندما قلت بعد أن غادرو ‏اخذ تفتش عن أخوك ولكن تذكرت انه مسافر
‏أليست تلك اللحظة أقرب إلى الدراما أكثر منها واقعية لأنك كان عندك الوقت الكافي ‏ولو بعدة ثواني من التفكير والتذكر
‏وأيضا كما هو معروف ليس الجن ‏الذي قد يسكن القطط ‏السودة بل هو كما مذكور الشياطين
‏وكما هو معروف الشياطين لا تقدم المعروف لي البشر أبدا ‏ولا المساعدة
‏وأخيرا أخي الكريم ما ذكر لماذا قد يهتم ذلك المحتل الغاصب وجنوده في مجرد شاب يمشي لماذا قد توصل إلى القتل ‏لا سيما إنك ما كنت في حالة اعتداء عليهم أو مسلح

‏ولك مني أخي الكريم كل التحية واهل فلسطين الأبطال
2018-12-06 12:07:35
272503
3 -
الخيالي
سبحان الله لسى ما انقضى اجلك وهذا يمكن الهام الهي لينقذك من هذا الموقف ...
2018-12-06 11:51:54
272501
2 -
بنت الضباب
أخ معتصم..لقد استمتعت كثيرا بقصتك..مع انني في نفس الوقت خفت وحزنت على الموقف الذي تعرضت له..هذه العناية الالية قد أحاطتك.. الحمدلله على نجاتك وسلامتك..انتبه لنفسك في المرات القادمة ولا تشغل بال اصدقاءك عليك
2018-12-06 11:51:54
272500
1 -
الامل
انتظر ماتكتبه بفارغ الصبر .. يعجبني أسلوبك في الكتابه سيدي ... لك مني خالص التقدير ^-^
move
1
close