الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

من المذنب - الجزء الثاني

بقلم : Ramy - Syria

في الواقع لم أعد أشعر بذاك الحب المزعوم

حكمت علي المحكمة بالسجن لستة أشهر .. إنها مدة قصيرة .. لن أشعر بها
أما أنا فلقد حكمت على نفسي بالموت .. كما أن هذا الحكم لن يستثني فتاتي الجميلة وصديقي الوفي .. سأكتب رسالتي الأخيرة .. رسالة مغادرتي لهذا العالم العادل .. من بعدها سأصلي للرب وسأطيل بالصلاة فلن تتاح لي فرصة التكلم معه مرة أخرى لأنه سيدخلني ناره الأبدية بعد قتل نفسي ..

إني وبعد شهرين بدأت أفقد عقلي بهذا المكان الموحش .. لم يأتي أحد لزيارتي سوى أمي التي كانت تأتي لترى ابنها الذي كانت تفتخر به أمام الجميع أصبح سجين زنزانة تعج بالوحوش والسواد الإنساني ..
لا وجود للمثالية يا أمي .. كلنا وحوش وكلنا مرضى وكلنا نستحق القليل من الحنان والعطف .. لا وجود للسواد الكامل كما ليس هناك بياض كامل .. ذاك الطفل الذي كان يراكي كألهة لقد نضج أصبح يرى معاناتك وحزنك وألمك .. أصبح يعلم كم عانيت لتبتسمي بوجهه كل صباح وأنت تضعين له الطعام في الحقيبة ..

لكنه بدأ يشعر أنك لم تنضجي يا أمي .. فأبنك لم يكن سعيد كم ظننتيه لم يكن رجل ألي يؤدي وظائفه اليومية دون كلل أو ملل بل كان يتألم طوال الوقت كان يشعر بعدم القيمة .. بل كان يشعر بأن هذا العالم كله ليس له فائدة .. كلنا مرضى نفسيين لكن مع اختلاف في درجة المرض .. الفكرة التي كانت تستحوذ على عقل ابنك بالدرجة الثانية هي قتل نفسه أما بالدرجة الأولى فكانت فكرة قتل جميع من حوله لها الأولوية..

ما أريد أن أقوله يا أمي هو إني كنت أعاني
بكلتا الحالتين لم أكن سعيد كما ظننتني ..
كنت أتألم حتى ظهرت تلك الفتاة أمامي
عقلي الباطن رأها كما لو أنها رسول من عند الرب تم إرسالها لتعيد الأمل إلى قلب عبده المتألم .. لكنها لم تكن كذلك
تلك الفتاة الجميلة ، ناصعة البياض ، ممتلئة الخدود ، ذات الروح النقية
ذات الأخلاق الرفيعة .. والكبرياء العالي
إنها من هتكت سكينتي .. وأباحت مشاعري ، فأصبحت عيوني تفضح حقيقتي وتشنجات جسدي تحكي عن ما بداخلي ..

هذه كانت بداية رسالتي وبداية كلماتي الأولى عندما رأيتها .. أما الآن فأصبحت أعد الثواني للخروج من هذا المكان اللاإنساني واللابشري.. دخلت في شهري الثالث والأيام تزداد بطئا وكل يوم أطول من سابقه .. معدتي تتقلص وقلبي يتمزق وعقلي يزداد انحرافا .. فكرة الموت غدت تبدو غبية .. والأغبى منها هو السجين الذي ينظر إلي الآن .. الذي دخل السجن لقتله ابنته ذات الثماني عشر ربيعاً .. لأنه استيقظ من سباته في أحد الأيام فوجدها حامل ..

بادلته نظرات الاستهجان التي رمقني بها ثم قلت له .. أخبرني يا هذا كيف شعرت بعد قتل ابنتك أمام إخوتها ..
بدا عليه الغضب ثم قال .. شعرت بأني حفظت شرفي الذي ربما لا تمتلكه .. شعرت بأني غسلت عاري بدماء تلك النجسة.. حافظت على تاريخ هذه العائلة .. شعرت بأنه كان ذنبي من البداية لتركها تذهب للتعلم .. وأي علم ستتعلمه سوى الرذيلة والانحطاط بهذا المجتمع ..

لقد استفزني كلامه بشكل لا يوصف .. فقلت له : وهل يقع شرفك وشرف عائلتك وشرف جدك الأكبر على عاتق ابنتك فقط ؟ .. هل جسدها هو ما يمثل شرف هذه العائلة .. 

ثم قال بنبرة ساخرة .. ربما ما تقوله صحيح ولكن أريد أن أطلب منك طلب .. هل تسمح لي بمضاجعة شقيقتك بعد خروجي من هنا .. بالتأكيد هي جميلة ومنفتحة كشقيقها .. ثم أخذ يضحك ..

لم أعلم حينها ما علي قوله ليس لأنه أفحمني كم ظن بصمتي .. فأنا ليس لدي أي أخوة أو أخوات .. ولكن هل أنا من أسمح لأختي بمضاجعة فلان وأمنعها من مضاجعة فلان .. أو هل أنا من أحدد هذه الأمور هل هذا قراري أم قرارها هل هو جسدي أم جسدها .. أو بدائرة أكبر لم علي التكلم بهذا الموضوع من الأساس .. هل ستقوم أختي بقتلي حفاظاً على شرفها إذا علمت بأني نمت مع إحدى الفتيات ..
وهذا الرجل هل ستقوم زوجته بقتل أبنها أو هل هو سيقوم بقتله إذا علم بأنه نام مع فتاة ما .. لما الشرف يقتصر على الجهاز الانثوي دون الذكري ..
لا بأس فهذه ليست قضيتي .. فأنا أمتلك من المصائب ما يكفني ..

ها أنا أدخل في شهري الرابع وكل ما في يزداد سوءا .. روحي تزداد ظلاما وأفكاري تزداد تصارعا ..

الشهر الرابع كان الأسوء من ما سبقه .. فلقد تمت معاملتي بقسوة شديدة من قبل جميع من يرافقني في هذه الزنزانة .. فلم يكتف هؤلاء السجناء بإذائي نفسياً .. تحولوا إلى الإيذاء الجسدي والتحرش المرضي تجاهي .. طلبت من سجاني نقلي إلى زنزانة منفردة ولكن كان رده بأني لست عند والدتي لتهتم بمشاعري ..

لست عند والدتي هذا صحيح .. لكني أيضاً لست بالجحيم ..

انقضا الشهر الرابع الذي كنت أعد أيامه بحفر جدران الزنزانة بأظافري .. كان أسوء ما عشت ..

أنقضى الشهر الخامس والسادس وحان وقت خروجي من حفرة الجحيم هذه ..
خطوت بخطوتي المنتظرة في عالم الحرية .. خرجت لأنفض عن جبيني سواد أيام لن أعيشها مرة أخرى..
خرجت لأكتب قصة جديدة .. قصة عذاب ولكن لن يكون عذابي هذه المرة .. بل عذاب مجتمع بأكمله يحتاج لمن يصلحه.. يحتاج تطهير من رأسه إلى أدنى ما لديه ..
قضيتي مع تلك الفتاة وذاك الخائن لها الألوية بالنسبة لي ..


في اليوم التالي .. ذهبت إلى الجامعة .. يا له من مكان يعج بالذكريات السيئة .. والأحلام الوردية التي ستتحطم بعد اصطدامها بحقيقة العالم الخارجي .. دخلت إلى الجامعة وسط هدوء عم المكان عند دخولي .. كل العيون تنظر بأتجاه واحد ، باتجاه شخص واحد .. وكل الشفاه تتحرك للتحدث عن ذات الشخص .. واصلت المسير حتى رأيت على أحد مقاعد حديقة الجامعة .. شاب وفتاة جالسين وحدهم .. نعم إنهم هم .. صديقي وأنثى ظننت يوم إني احبها .. في الواقع لم أعد أشعر بذاك الحب المزعوم .. ولكن هناك شيء واحد أشعر به وهو أنه تم طعني بواسطة ذاك الشاب الجالس هناك ..

فجأة يرن هاتفي !! إنها أمي
رددت : نعم يا أمي
فقالت : يا بني ما بك ، مالذي دهاك .. أكل هذا من أجل فتاة ..
فقلت متفاجأ : عن ماذا تتحدثين
فقالت : أسمع إني قد قرأت الرسالة التي كتبتها في فترة سجنك .. والتي سميتها الرسالة الأخير .. هل تفكر في إيذاء نفسك .. أرجوك يا بني لا تقتلني بايذاء نفسك ..
فقلت : لا تخافي يا أمي أن تلك الرسالة تعود لأحد المساجين وأوصاني أن أعطيها لعائلته

فقالت : وهل ذاك السجين يقول لأمه .. سامحيني يا أمي لأن الجامعة التي أردتني أن أرتادها كانت بداية النهاية بالنسبة لي .. هل هو من يقول هذا الكلام .. ألست أنا من تمنيتك أن ترتاد هذه الجامعة ..
فقلت : أمي أرجوك أريد أن أغلق الهاتف الأن
فقالت : أسمع يا بني إن كانت تلك الفتاة صالحة وإن كنت تراها مناسبة لك فأنا وأبيك مستعدين للذهاب لمقابلة عائلتها وأن نخطبها لك بشكل مبدئي .. ما رأيك ؟
أما أنا فأكتفيت بالأبتسامة وقلت حسنا يا أمي سنتحدث بهذا الأمر لاحقاً ، إلى اللقاء الأن ..


شكراً لكِ يا أمي .. ففي كل مرة أجد نفسي فيها تائه تكونين أنت من يعيدني إلى الطريق الصحيح .. إنك بوصلتي في هذه الحياة
الفكرة التي قالتها لي أمي لم تكن لتخطر في بالي أبدآ ..
سأحصل على انتقامي ولكن هذا المرة سيقف القانون والمجتمع والدين معي .. سأستخلص من هذه الكيانات الثلاث سم أحقن به من أريد وبنفس الوقت سيراني الناس البطل والمنقذ ..
في البداية سأختبر عائلة تلك الفتاة وهل أبيها كذلك الرجل الذي قابلته في السجن .. حسنا ربما بعض الصور ستفي بالغرض مبدئياً مع نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي .. بالإضافة لبعض العناوين
لكن ليس الآن ، لأجعلها لبضعة أيام أخرى ..


وبالفعل بعد بضعة أيام نشرت لهم عدة صور داخل الجامعة وخارجها ومع صور لشبان وفتيات آخرين من جامعات أخرى ويقومون بأشياء أكثر يرفضها المجتمع ويستنكرها العامة ولكن جعلت صورهم في المقدمة لتكون أكثر ما يرسخ في عقول الناس مع عنوان بسيط .. ( هل تحولت الجامعات من مكان لطلب العلم إلى ذريعة للاختلاط الفاضح والصريح بين الجنسين والتي تنتهك حرمة مجتمعنا المحافظ  )
وبالفعل أستهدفت بهذا المنتج عدد كبير من مواقع التواصل الاجتماعي مع تركيزي بشكل كبير على المواقع الدينية ومواقع الجامعات باختلاف أختصاصاتها .. لم أنتظر طويلاً حتى رأيت النتائج المبهرة .. والتي فاجئتني بشكل كبير .. لقد أصبحت هذه القضية حديث الخطباء في المنابر ومنهم من طالب بألغاء التعليم المختلط في الجامعة .. ومنهم من قال بأنه ليس هناك فائدة من تعليم الفتيات فليس لهم بالأخر سوى بيوت أزواجهم .. في الواقع لم أستطيع أن أخفي استمتاعي باللعب على أوتار هذا المجتمع .. أما على الصعيد الشخصي فلقد تصدرت قصة صور صديقي الخائن وتلك الفتاة تصدرت أخبار الجامعة وأحاديثها ..

هي لم تأتي منذ حوالي الأسبوع ولا أستطيع معرفة ما الذي حدث في منزلها ولكني أستطيع التخمين فحسب ..
أما صديقي الخائن لقد أتاني اليوم والسم يقطر من وجهه .. وقال لي : إسمع إني لا أعلم من فعل هذا ولكن ولله إن علمت إنك كنت وراءها فسأحاسبك بشدة ..
فقلت له : لما تشك بي يا صديقي .. ألست أنت أعز صديق لي وأنا اعز صديق لك .. ولكن بما أنك حلفت بالله فهذا يعني أنك تعرفه .. ولأزيد من معرفتك به فهو يكره الكاذبين والخائنين ..
فقال : حسنا توقف أنا لم أكذب ولم أخن ولم أتي للتحدث بهذا الموضوع الأن .. لقد قلت ما لدي
لقد رحل بعد أن قام بتهديدي بإني لو كنت الفاعل بأنه سيحاسبني بشدة .. لكن الغريب بأني لم أفعل له شيئآ بعد ..



في مساء هذا اليوم وباجتماعي مع أهلي على العشاء وفي جو أسري رائع
قلت : أمي إنك تبدين رائعة هذا المساء
فقالت : نعم ولسانك يبدو كذلك .. حسناً يمكنك طلب ما تريد

فقلت : في الواقع هل تذكرين ذاك الموضوع الذي تكلمنا فيه على الهاتف
فقالت : نعم أذكره .. وإني ما زلت عند كلامي
فقلت : هذا ما أريده منك إذا
فأشارت برأسها للأسغل أن نعم

فقلت بيني وبين نفسي أعدك يا أمي إنها ستكون آخر حلقة سوداء في حياتنا .. ولكنها حلقة لابد منها
في اليوم التالي .. ذهبت امي وخالتي لطلب تلك الفتاة بشكل رسمي لي .. أما أنا فأنتظرت في المنزل .. لن أطيل في الشرح .. لقد وافق أباها على الزواج مع تمنيه بالإسراع في الأمر .. أما هي فلم توافق ولكنها كانت مجبرة .. تجددت الزيارة في اليوم التالي وهذه المرة كنت معهم .. قابلت رجال عائلتها والتي تصدرها أبيها الذي كانت شخصيته وطريقة تفكيره وكلامه أعرفها فعلاً .. وقابلت شبيهاً لها من قبل .. بالأضافة إلى أشقائها الاثنين وبعض أخوالها وأعمامها .. 

جلست معها لوحدنا للمرة الأولى منذ الخطوبة .. كانت جالسة صامتة منزعجة .. تملكها الخوف والرهبة والحزن .. كل هذا كان بادي عليها .. فقلت لها : ما بك والله إني قد أحببتك بصدق ما كل هذه القساوة

أما هي فبقيت صامتة ولم تجب .. فقلت لها : هل تذكرين حين أخبرتك أن الهواء الذي تخرجيه وأنت تتنفسين هو الذي يحييني ..
فنظرت في عيوني مباشرة وكأنها تقول أتحبني كل هذا الحب .. أتحبني بعد كل الذي فعلته لك ..
فقلت لها : في الفترة الأخيرة لاحظت تغيبك عن الجامعة .. خفت أن يكون حدث لكي مشكلة جراء تلك الصور التي تم نشرها .. أنا أعرفك جيداً لذلك لم ألقي بالا لتلك الصور .. لكن يجب أن تكملي دراستك الجامعية وهذا الذي كان هدفي من الخطوبة السريعة .. قبل أسبوعين كنت تأتين للجامعة .. وكنت اراك سعيدة وكنت سعيد بذلك حتى لو كنت بعيدة عني ..
ما أريده الأن هو أن نكمل دراستنا في الجامعة .. وأن نتعرف على بعضنا أكثر خلال هذه السنتين المتبقيتين .. وبعدها نقرر إن كنا مناسبين لبعضنا أو إن لم نكن .. أما عن نفسي فأنا متأكد من قراري .. فقالت لي : هل أنت هكذا حقاً !
فقلت لها : أسمعي .. لقد قضيت ستة أشهر في السجن .. لقد تذوقت معنى هذا الألم .. كانت لدي خطة بديلة لو لم يوافق أباك علي .. كنت سأفعل أي شيء كي لا أرى عيناك يسكنهم الحزن ...

بعد قولي لهذه الجملة بدأت أرى الدموع في عينيها .. فقلت لها هذه الدموع هي أغلى من هذا الكون بالنسبة لي .. فابتسمت وأعطتني يدها فأخذتها بين يديي وبادلتها الأبتسامة ..

مرت الأيام وتوالت .. وتحدث الجميع عن هذه القصة الملحمية .. حبي الذي قهر القدر .. رسمنا أجمل حكاية يمكن أن تحكى .. أثبتنا أن الحب لا يموت .. ونحتنا في القلوب كلمات تقول أن آخر شيء تتمناه يمكن أن يكون أجمل أمنياتك .. تحقق الحلم وأنقضت السنتين .. وسنقضي ليلتنا الأولى تحت سقف واحد .. يا لها من نهاية سعيدة لم يكن ليتوقعها أحد ..

هذا طبيعي فلم نعتد على ذلك .. وللأسف لن نعتاد عليه .. فالواقع أمام عيوننا عاري ولكن نحاول أن نزيد جماله ونزينه ببعض الثياب التي لن تزيده إلا جمال خارجياً لكن ما أن تتدخل لداخل القلوب ... سوف تصعق بكمية الشر والخوف والحقد الذي يعتري هذا الجسد الذي يقف أمامك ..
ما أريد قوله أن هذه القصة ليست أستثناء ،،

انتهى حفل الزفاف .. قلوبنا تدق حتى إني أستطيع سماعها ..
قلت لها : هيا يا حبيبتي دعيني أحملك بين يديي لأدخلك قفصنا الذهبي .. لا أريد لأقدامك أن تتعب أكثر من ذلك ..

فقالت : يبدو إنني شعرت بكل شيء هذه الليلة .. شعرت بالحب، بالسعادة، بالأمان وبكل ما أتمناه .. ولكن بالتأكيد لم يكن التعب واحداً منها.. لكني لا أظن بأني سأرفض هذا العرض المغري بأن تحملني بين يديك ..

قضينا ليلتنا الأولى كما لو كنا نسبح في السماء .. جرى كل شيء على ما يرام .. والآن سنخلد إلى النوم ..
تصبحين على خير يا عزيزتي
فردت : بل أصبح عليك يا عزيزي ، أحبك
فقلت لها مع أبتسامة صفراء : وأنا أيضاً ..


في اليوم التالي ..
أستيقظت في الصباح فوجدت زوجتي ممددة بجانبي .. أنتزعت هاتفي وبدأت أكتب رسالتي الأخيرة .. ولكن هذه المرة ليست الأخيرة بالنسبة لي بل بالنسبة لكل من آذاني ..
وجهة الرسالة والد زوجتي ..
مضمون الرسالة : لقد رباني أبي وأمي على الشرف الذي ربما لا تمتلكه .. أتساءل إن كانت تربيتك عاطلة .. أم هذه عادة عائلية لديكم .. أبنتك لم تكن عذراء أبنتك كانت امرأة .. إن كنت تعلم بذلك فللنشر الخبر بين الجميع .. وإن لم تكن تعلم فهيا تعال وأغسل عارك بيديك ..
ما أن ضغطت إرسال حتى أستيقظت زوجتي فقالت : صباح الخير يا عزيزي
فقلت : وصباحك يا جميلتي ..
سيأتي والدك لزيارتنا بعد قليل .. فأستعدي
فقالت : أبي سيأتي .. وأنت بجانبي .. ما هذا الصباح الجميل ..
فقلت : نعم، هو كذلك ..
فقالت : أنا أحبك جداً ..
لا أعلم لما قالتها الأن
فقلت لها : لكنك كنت تمقتيني أيام الجامعة .. وكنت تتمنين عدم وجودي ، هل تذكرين
فقالت : ما الذي أعادك لتلك الأيام
فقلت لها : هل تذكرين يومي الأول في الجامعة بعد خروجي من السجن ..
فقالت : أرجوك ، توقف
فقلت : هل تذكرين حين مررت بجانبك وقتها انت وصديقي وكنتما جالسين تنظران إلي وتضحكان .. حينها كنت أنوي قتل نفسي ..

فقالت : ما الذي حصل لك ..
فقلت : لم يحصل شيء ..ولكن لولا تلك الصور التي تم نشرها لم نكن لنكون زوجين الأن .. بل كنت ستستمرين مع صديقي وستستمرين بكرهي ..
أنتي لم تحبيني .. بل ظننتيني وسيلة لتستمري في الجامعة
فقالت : حسنا .. هذا يكفي لا أريد أن أسمع أكثر وأخذت تبكي
فقلت لها : سامحيني يا حبيبتي .. وأخذت يدها وقبلتها .. فسارعت وأحتضنتني بسرعة .. وهي تقول أرجوك لا تذكر تلك الأيام مرى أخرى .. بعدها لا أعلم ما الذي حصل لي بدأت انا الآخر بذرف الدموع
أنا أحبها .. لا أريد أن أخسرها


واثناء هذا العناق يرن جرس منزلنا ..
فأسرعت للباب وهي تقول أبي ، أبي .. كالطفلة الصغيرة ..
وأنا أرتجف وأقول توقفي ، توقفي .. لا تذهبي .. أرجوك أبقي .. ولكن لم أستطع التحرك ودموعي كالشلال على جفوني .. أقول أرجوك أبقي معي ..
فتحت باب المنزل وقالت أهلا أبي إني مشتاقة لك تفضل للداخل .. فقال أبيها لها لطالما شعرت بأنك أسوأ شقيقاتك وستجلبين العار لي ..
فقالت : ماذا تقصد يا أبي ..
فقال اليك ما اقصد .. أخرج سكينه وغرسها في صدر أبنته ..
فسقطت أرضاً وهي تنظر إليه
أما أبيها فبصق عليها وقال لي .. الأن سأذهب لقتل ذاك الشاب ورحل ..
أما أنا فأسرعت إليها وهي تحتضر وتقول لي لم فعل أبي ذلك .. وأنا أبكي فوقها
وهي تقول لما بصق أبي علي .. أما أنا ففقدت النطق ..
.. فقالت اني أحببتك أكثر من أي شيء .. فسامحني على كل شيء ..
لقد ماتت ..
لقد قتلتها بيديي قتلت روحي بيديي ..
حبيبتي استيقظي أرجوك .. لا أستطيع العيش بدونك ، قومي لنحضر الفطور سوياً
حبيبتي أرجوك .. حسناً أن كنت لن تستيقظي فأنا سأتي إليك ..

أخذت السكين من جانبها وقمت بتقطيع شراييني وبدأت أنزف .. وضعت يدي حولها وأنتطرت حتى يصفى دمي ..
لقد نجحت خطتي مع فشل بسيط .. فموتي لم يكن مخطط له ..


النهاية

تاريخ النشر : 2018-12-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

يوميات موسوس
نور إبراهيم - قنا _ مصر
السلام في زمن الفوضى
روح الجميلة - أرض الأحلام
طعم الورق
حسين الطائي - العراق
المرتـدّ
رفعت خالد المزوضي - المغرب
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

الشبح خلف القفص
Nairoze - السودان
عصبية و صراخ زوجي تقتلني
مشكلتي مع تناول اللحم
عيون القطط
عذاب - سوريا
بداية النهاية
Moriarty - الأقصر اسنا
منزل جدتي
فاتن - السعودية
حب قد كسرني
عبد اللطيف - ليبيا
لماذا أنا ساذجة و مغفلة هكذا ؟
رونق - المغرب العربي
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (34)
2019-02-09 11:57:20
284889
user
34 -
Mohmmad syrian
الحكبة روعة والسرد رائع والنهاية اروع
2019-01-05 12:55:40
278568
user
33 -
ليلى
عشان هيك احسن شي الانسان يبعد عن الحب ما بجيب غير الهم والغم
الحياه حلوه لا تضيعوها بالهوى والعشق ححححححح
2018-12-31 15:40:09
277780
user
32 -
Aya Mostafa
عصبي, احسن انه مات
2018-12-31 05:39:20
277700
user
31 -
جمال الدين زيان
شكرًا لكاتب القصة
2018-12-30 09:20:12
277517
user
30 -
روح
قصة حزينة لكن رائعة
2018-12-29 08:09:18
277309
user
29 -
ميسم
حقاالنهايةحزينة ولكنها تبقى قصةرائعةجزاك الله خيرا ياأخي على هذه القصةالجميلة
استمر.
2018-12-28 09:23:12
277099
user
28 -
محمد بن حمودة الى ramy
حسنا صديقي الغالي ... انتظر منك قصة اخرى في اقرب وقت يا معلم ههه :)
2018-12-28 07:43:51
277079
user
27 -
Ramy
إلى الصديق محمد بن حمودة .. تحية طيبة لك ..
في الواقع لقد أصبت بأن هناك بعض الغموض أو الحلقات المفقودة في القصة ..
مثال على ذالك فترة السنتين في الخطوبة .. وكيف أصبحت تحبه هي الأخرى .. وماالذي حصل في هذين السنتين .. حاولت هنا أن أترك للقارئ أن يتخيل ماذا حصل .. ولم أرد الأسترسال والتعمق بهذه الفترة .. لأن ذالك سيطيل القصة وسيأخذنا لجزء ثالت وهو الأمر الذي لم أكن أريده ..

وتأكيد لقولك .. عندما قال الأب للبطل بعد قتل أبنته بأن سيذهب لقتل ذاك الشاب (الصديق الخائن) .. مع أن الرسالة لم تحتوي أي شيء بشأن الصديق .. فهنا أردت لفكرة ما أن تصل وهي أن هناك أشياء كانت تحدث لم تذكر .. بغرض عدم الإطالة والأسترسال في القصة ..

أعدك بأني سأتدارك هذا الخطأ بما هو قادم .. وأطيب التحيات لك .. ولكن من علق على هذه القصة
2018-12-28 06:13:21
277073
user
26 -
Cho Cho
ايه يا رجال ما في بين الاخوة اي شكر
جمعة مباركة عزيزي
2018-12-28 03:25:52
277055
user
25 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة ‏المتفوقة شوشو
‏وأنا كذلك مبسوط في أي تعليق منك اكان صغير اوكبير والله قدايش يسعدني ‏يا أختي الصغيرة
‏لك كل التحية والعائلة الكريمة يا رب


‏الاخ الكريم محمد
‏والله يشرفني أخي الكريم جدا مقدمة قولك

‏بس يا ليت أخي الكريم عندما نتوجه الى بعض ‏نبعد عن اسلوب التخاطب على طريقة الواعظ
‏يعني نظام
‏هل فهمت يا فلان
‏أو يجب أن تعلم يا فلان
‏وما باقي تقول لي غير اسمع يا هداك الله
‏يا ليت هذا الأسلوب في التخاطب الوعظي
‏نتركه في مكانه وفي مقامه
‏من خطبة صلاة الجمعة وغيرها من ‏ ‏مواقيت العبادة
‏أو عند أهل العلم المتخصصون بها
‏لانه هذا خطاب موجه ‏الا البشر والعباد
ليتقو ربهم

‏اما الخطاب من بشر إلى بشر ‏يا ليت يكون اكثر تواضع
‏ويحترم مبدأ الاختلاف

‏لا انت يجب أن أعلم منك ‏على إنك احتكرت ‏الصواب
‏ولا أنا كذلك يجب أن أعلمك على اني محتكر له
‏أي شيء خارج المسلمات هو قابل لي ‏النقاش
‏وكما ‏اعلم المطروحة في قسم الأدب هو ليسا من المسلمات ‏هو قابل ‏لي النقاش ولذلك موجود صفحة لي ‏التعليقات


‏أما النقطة أخي الكريم التي حضرتك طرحتها أنا ما ادري من أي منطلق ‏لها أسقاط على القصة
‏ولا كانت موضوعي ‏في التعليقات
‏لكن هل الحلم مبرر لأي شيء ‏يعني الغاية تبرر الوسيلة
‏خلاص اجل نروح نقول الذي كانا يريد فتاة بعينها وصدته
‏وبعدها جاء واختطفها واغتصبها ‏وبعدها انتهى الأمر في قتلها
‏هذا بعد اهم شي حقق حلمه ‏ويمكن هي كانت موافقة بس ما ندري
‏على العموم أخي الكريم هذا خارج السياق ولكن في كل الأحوال أشكرك ‏وسعدت بك شكرا
2018-12-28 01:28:08
277030
user
24 -
محمد بن حمودة الى عبدالله المغيصيب
اسمحوا لي أيها المشرفين على موقع كابوس ان اقول شيء لعبدالله المغيصيب ولكم مني جزيل الشكر مقدما وبعد اذنكم طبعا ...
سيدي العزيز عبدالله المغيصيب : هل انت (محلل ادبي) ام ماذا ؟ ؟ ... هل فهمت المقال جيدا ؟ ؟ ... يجب ان تعلم يا سيدي ان الكاتب في الجزء الثاني من مقاله أراد ان يحقق حلمه مهما كان وبكل الطرق ... وبالفعل تحقق حلمه وتزوج بها لانه يحبها حبا شديدا وهذه اهم نقطة في مقاله ... وربما هي كانت معجبة به كثيرا واخفت ذلك في نفسها لان هناك فرقا بين الحب والإعجاب الشديد ...
وأم بالنسبة لصاحب القصة فان قصتك فيها القليل جدا من الغموض يا اخي الغالي ... ولكن في كل الأحوال مقالك ممتاز جدا ..
أتمنى لك التوفيق والمزيد من الإبداعات الكتابية وتحياتي لك ولكافة المشرفين على الموقع
2018-12-27 16:37:15
276993
user
23 -
اگتف~ٱء
رووووعة ...
2018-12-27 14:22:31
276942
user
22 -
Cho Cho
مش انت المذنب ولا هي المذنب انا هي المذنبة
هههههههههههههههههه
قصة جميلة اعجبتني و اكيد اوافق الاخ عبد الله في كل صغيرة و كبيرة سلمت يداه و يداك
2018-12-27 12:22:14
276915
user
21 -
‏عبد الله المغيصيب
‏عفوا الجزء المفقود من النص بخصوص التعليق تبعي الاخير
هو
‏أيضا اضافة بخصوص تعامل الأب مع موضوع الصور وتتناقض في التعامل بعد رسالة الزوج
‏إذا كان هذا الاب قادر على التماسك في موضوع الصور والتفهم ‏إنها مجرد صورة عابرة في الجامعة ‏أخي الكريم وليست في غرفة النوم كما قلت
‏كويس هذا يعطي أن هذا الاب له شخصية ‏قادرة على التوازن في ردة الفعل وبالتالي كان المفروض أن هذه الشخصية أيضا يكون لها ردت فعل
‏في نفس المستوى بعد تلك الرسالة
‏وأن يتصرف تصرف الذي استنفذ كل ‏الدلائل على زعم الزوج لا تصرف البلطجيه
‏كل هذا يسمى افتعال مواقف ‏وأحداث وليست في سياق التطور درامي محبوك

‏وشكرا
2018-12-27 12:22:14
276908
user
20 -
‏عبدالله المغيصيب
‏باقي الرد لي الاخ الكريم صاحب القصة

‏بالنسبة أخي الكريم إلى نقطة الحب جنون أنا أشكرك جدا على إرفاق المقطع
‏لانه مذكور فيه انه الشاب أول ما شافها كان أحس في إشارة انه يريد الركوع عندها
‏خلاص هذه الجملة كافية حتى تؤكد ما ذكرت في التعليق تبعي قبل
‏والأهم نعود إلى العناوين المقصد هذه صورة كلاسيكية لي انماط العشاق ‏في الروايات والقصص القديمة
‏والأهم كان المفروض انه المتابع يوضع في تدرج ذهني تصاعدي ‏كيف تطورت ‏فيها حالة الحب من ذلك الشاب
‏وليس إعادة وتكرار لي انماط العشاق الذين استهلكت ‏شخصياتهم ‏والبنية الدرامية لهذا الشاب كانت على هذا السياق المستهلك طوال القصة
العاشق الشبق
‏لا اكثر ولا اقل كانت ‏تحت هذا البند

‏بالنسبة أخي الكريم إلى أنه افتعال المشهديه ‏في مشاهد هي لا تحتمل ذلك
‏هي من أهم نقاط الضعف في القصة كلها لأنها ليست المشكلة في حركة ‏الشخصيات في المشاهد
‏و الإضافة عليها
‏يعني أخي الكريم الموضوع ليس مبالغات ‏عاطفية قد نتفق او نختلف معها

‏لا أخي الكريم المسألة خلل ‏في صناعة الحبكه ‏نفسها وف تعال مواقف لا يمكن يكون هذا مسارها
‏فقط لي المزيد من العواطف المجانية ‏والجاذبه ‏والغير مدروسة

‏كما قلنا أخي الكريم الاب إذا كان جاء بالسكين هكذا طيران ‏من مجرد رسالة وحتى يشوف ابنته أمامه لا يسالها عن كلمة
‏المعذرة أخي الكريم ‏المضحك المبكي ‏حتى ما دخل يسأل الزوج ما هي قصة هذه الرسالة ما هو الموضوع ماذا بكم
‏ماذا حصل لا هكذا تصرف ‏بطريقة مفتعلة فقط عشان نزيد العواطف والاحزان أما هذا لا يمكن يحصل له في قصة ولا في الخيال ولا في واقع
‏والأهم هذه التراكيب مبسطة يستطيع يكتبها أي واحد وهنا ماعاد افرق بين الكلام الشعبي و البناء العلمي الدرامي ‏الأدبي
‏والمعذرة أخي الكريم مرة أخرى أيضا المضحك المبكي ‏انه الأب قتلها عند الباب ومشى ‏وكأنه واحد بلطجي ‏من الشارع
‏وبعدها يأتي الزوج وكأنه يزحف يمسك سكين ويطعن نفسه بها ‏في طريقة مسرحية بصراحة غير مقنعة أبدا حتى لا أقول هزلية
‏الاب يقتل ابنته عند الباب ويمشي حتى ما يشوف من ارسل الرسالة ممكن ليسا الزوج ممكن الجوال مسروق او شي هكذا
‏يا نهائيا غير مقنعة والمقصود هو افتعال عواطف ومواقف لا يمكن تكون من ضمن حبكه متماسكه

‏أما الأبناء وتبرير فتحها لي الباب وموضوع السجن وغيره أخي ‏الكريم تبرير فتح الباب من قبل الأبنه ‏وسجن ست شهور والله أكتفي بالذي قلته سابقا اما تبرير بصراحة غير مقنع بالنسبة لي وذكرت ‏الاسباب حتى لا اعيدها من جديد

‏في الخاتمه أخي الكريم قلمك موهوب جدا ‏لا تجعل هذه ‏النقاط تؤثر عليك بل اجعل منها تعبيد ‏لي طريق النجاح بإذن الله لك كل التوفيق يا رب
2018-12-27 12:22:14
276906
user
19 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الاخ الكريم صاحب القصة
‏مشكور جدا أخي الكريم على أسلوبك الطيب والجميل ولا ألومك لو كان لديك بعض من ‏الانفعال البسيط وهذا طبعا من حقك لأن هذا عمل والواحد دائما عندما يجتهد في كتابه ‏الانفعال البسيط وهذا طبعا من حقك لأن هذا عمل والواحد دائما عندما يجتهد في كتابه ‏أوفي عمل يخاله ابن من ابناؤه ‏لا شعوريا ولا يكون كثير مرتاح لي أي ابداء راي ‏خارج الصورة الحالمة التي رسمها وتبناها لي ‏العمل
‏كل هذا أخي الكريم أنا اتفهمه
‏بس كنت أتمنى أن حضرتك تبدأ كما أنا بدأت ‏من نقاط القوة أولا
وان لا ‏نعتبرها وكأنها تحصيل حاصل
‏اما النقاط الاقل قوة أو الأكثر ضعف هي المفاجأة
‏حتى يكون أخي الكريم السياق متوازن في الرد
‏لأنه كل عمل مطروح لي اختلاف الأراء و الأذواق ‏وكذلك نقاط الإعجاب


‏طيب أخي الكريم بالنسبة إلى النقاط التي انت ذكرت والله أنا ارجو إنك انت الذي ترجع إلى التعليقات وتفحصها ‏من جديد ربما لأنها طويلة حضرتك ركزت على الجوانب من دون الأخذ كانت تحت أي ‏عناوين

‏بالنسبة أخي الكريم لي المذكور عن طابع شخصية الفتاة أو شكلها ‏أخي كان هذا تحت عنوان اسمه الكليشيه ‏والأنماط المستهلكة
‏وأنه ‏كل هذه التركيبة ليس فيها أي خيال إضافي وهو نمط مستهلكه
والنرجسيه ‏والحقيبه والبشرة البيضاء كلها كانت تحت هذا العنوان يعني صورة نمطيه استعملت ‏حتى فقدت تأثيرها والأهم لا يوجد خيال من الكاتب نفسه او البصمة الخاصة به
ليخلق ‏نمط خاص في بناء شخصياته
اذن ‏هذا كله كان تحت عنوان الأنماط والتركيب المستهلكه
‏وبالتالي كان لابد من التوقف عندها ومن أساس السياق الذي بنيت ‏علي تلك الشخصية النمطية مع توضيح الأمثلة



‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2018-12-27 12:22:14
276903
user
18 -
متابعة موقع كابوس
القصة بجزئيها بنفس الروعة مع ان الجزء الثاني فيه الكثير من الاحداث .. كذلك البوح بمكنونات البطل والتعبير بما يكابده من مشاعر الالم والخذلان والرغبة في الانتقام وسرد هذه المشاعر بشكل مكثف وعميق كان اجمل شيء في القصة .. رغم ان البطل كان يسرد الاحداث وفي نفس الوقت يعبر عن مشاعره في كل حدث اعتقد فيها نوع من الصعوبة لكن الكاتب استطاع ان يوفق بينهما ... النهاية كانت ماساوية وهذا بديهي بعد كل الذي كابده البطل لم اتوقع ان تكون نهاية سعيدة .
شكرا للكاتب على هذه القصة الجميلة والاسلوب الاجمل في الكتابة وبانتظار جديدك
مع تحياتي
2018-12-27 09:47:41
276876
user
17 -
Ramy
أحترم كل ما قيل من الأخ والصديق عبدالله المغيصيب .. ولكن يجب التنويه على التشابك الكبير الذي حصل في أغلب النقاط التي ذكرها .. إما سوء تعبير مني .. أو سوء فهم من القارئ ..

في البداية : هل جمال الفتاة ومواصفاتها الرائعة ( وإن كانت بنظر البطل ).. ولكن هل هذا يتناقض مع أهتمامها بالحقيبة أو مظهرها الخارجي والمظاهر بشكل عام .. هل قناعة الفتاة بأن الجامعة مكان يجب أن تكون فيه بكامل أناقتها ، يجعلها رمز للنرجسية والمظاهر .. ومن زاوية أخرى من منا لا يريد أن يكون دائما بأفضل صورة .. ليلاقي أستحسان من حوله .. هل هذا يجعلنا جميعا رمز للنرجسية وحب المظاهر ..
النرجسية هي عندما يرا الشخص بأنه الأفضل بين الجميع والمميز بين المتشابهين والذكي بين الأغبياء .. أما ما ذكر بالقصة هو معايشة الواقع .. نحن لا نتكلم هنا عن بياض الثلج أو سندريلا .. نتكلم عن شيء أقرب للواقع من الخيال ..
هذه النقطة لم يكن يجب التوقف عندها أو ذكرها .. ما فاااائق احترااامي

وفي نقطة أخرى من قال أن البطل وقع بحب الفتاة بشكل جنوني بلحظة رؤيتها ..
للتنويه سأسرد لك المقطع وأدعك لتراجع نفسك ..

خرجت للاستراحة في حديقة الجامعة وأثناء جلوسي لفتت أنظاري تلك الفتاة الجميلة التي كانت تجلس وصديقاتها يتبادلون الضحكات .. كانو يضحكون جميعاً .. لكنها وحدها التي كانت ضحكتها كما لو أنها ترسل إشارات لقلبي بالركوع أمام رقتها وجمالها .. ما تلك الأبتسامة وما تلك الفتاة ، يا لها من ساحرة بحق

هذه بداية أعجابه بها ( هنا لم يعشقها بشكل بشكل جنوني كما وصفت .. ولكنها لفتت نظره بجمالها وضحكتها)

توالت الايام ..
وكلما توالت ازدت عشقاً لتلك الأنثى أزدت عشقا لكمالها ولحضورها ، تلك التي جمعت بين الجرأة والأدب ، بين الثقة والأخلاق
لا أعلم إن كان كلامي سيفيها حقها .. لكنها لم تكن فتاة عادية ..

( توالت الأيام ) وأعجابه بها يزداد كل يوم .. لما رأه من صفاتها الرائعة كما رأها البطل

هذا يعني أنه لم يعشقها بشكل جنوني لحظة رؤيتها .. بل أستمر بأعجابه لفترة طويلة ... حتى وصل للعشق الجنوني ..

أما بالنسبة لأفتعال الإثارة حتى وإن كان المشهد بسيط .. فهذا النقض سأعتبره مديح .. فجعل المشهد الممل مشوق ليست مهمة سهلة ..

أما فلما أب تلك الفتاة لم يقتلها بعد تلك الصور .. فالجواب واضح وجلي بالقصة .. فتلك الصور لا تصور الفتاة بغرفة نوم .. بل كانت صور عادية برفقة صديقه الخائن .. وهنا حدث عدم تركيز منك مرة أخرى .. سأعيد المقطع لتقرأه من جديد ..

ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺑﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻧﺸﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﻋﺪﺓ ﺻﻮﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ﻭﻣﻊ ﺻﻮﺭ ﻟﺸﺒﺎﻥ ﻭﻓﺘﻴﺎﺕ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﻳﺮﻓﻀﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﻭﻳﺴﺘﻨﻜﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺟﻌﻠﺖ ﺻﻮﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ

هذا يعني لو كانت الصور تستدعي القتل .. لما أضاف صور لشبان وفتيات آخرين ..

أسلفت في تعليقك نقطة أخرى .. أن جعل الفتاة تفتح الباب لوالدها هو لأستجرار العاطفة المصطنعة ..
في الواقع لو تعيد قراءة القصة لأكتشفت أن لا أحد يقطن البيت سواها هي والبطل .. وللأسف الوالد لا يملك نسخة عن المفتاح .. والبطل كان في حالة يرثى لها .. فلم يبقى لي خيار سوا أن تفتح هي ..

وفي نقطة أخرى .. قلت أن فترة الحبس ستة أشهر لخلاف بين مراهقين .. فقط لأفتعال...
2018-12-26 22:50:49
276831
user
16 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الأخير من التعليق


‏أيضا أخي الكريم القصة بالالوان الشمسية
‏يعني بالأبيض والأسود فقط
‏يعني مثل القصة كلها و تلك الشخصيات لا يوجد فيها اسم واحد لي أي شخصية تقريبا
‏مع أنها المستخدم هو اسلوب الراوي الداخلي من المستحيل الواحد على أساس انه يكلم نفسه ومن هذا المنطق يحكي مع غيره بطريقة غير مباشرة
‏من المستحيل أن لا يذكر اسمه أن لا يذكر شوارع أن لا يذكر مواقع ‏أي علامات ذات بعد إنسانية وصفي درامي
‏يعني البعد ذو الهويه ‏الأسماء الاشكال المواقع الازمنة وهكذا
‏يلحق هذا أيضا في ما يخص خلق البيئة والمحيط الحاوي ‏لي الاحداث أيضا كان كثير سطحي
‏او أبيض وأسود


‏وإذا قلنا قبل قليل انه اللغة السر دية ‏كانت جدا جميلة فإنه اللغة الوصفية كانت في أقل درجاتها
غلب ‏إيصال الفكرة والقصة على التلوين الوصفي
‏وصارت مثل الجريدة في الطبعة الأولى تبع الفجر تحتاج إلى طبعة أخرى طبعة الظهر وهكذا ‏قد ركزت اللغة في كل بساطة على الإسترسال ‏ ‏الإنشائي ‏الخطابي بنكهة ‏الخاطره
وهمل ‏جوانب وعناصر الدراما والقصة


‏في الخاتمه أخي الكريم هذه هي البداية إن شاء الله وبالتأكيد القادم راح يكون اهم واكبر والتجربة راح تكون قد تراكمت ‏أكثر ويا رب لك كل التوفيق شكرا
2018-12-26 22:50:49
276830
user
15 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الرابع من التعليق

‏أيضا من النقاط التي تستحق الذكر
‏افتعال الإثارة ‏فوق طاقة الحدث
‏يعني المقصد أخي الكريم تغليب روح الإثارة حتى لو كانت المشاهد والأحداث والقصة لا يمكن توصل فيها الامور الى هذه المرحلة أبدا
رغبه في اضفاء ‏عنصر التشويق ‏والإثارة فقط للمزيد من روح الجاذبية ‏والقوه في المشاهد من ما يستدر ‏المزيد من العواطف الإنفعالية وليست التفاعليه
‏يعني مثل الذي يريد يحزن الجمهور مهما كان حركة المشاهد دراميا لا تستوعب هذا
‏يعني مثال بسيط ولكن مهم جدا
‏الان هذا البطل كان خاطب البنت لمدة سنتين
‏وعلى أساس ما بقى معها ولا خلا من الروحه والجيه
‏وعلى مدار سنتين والجميع كان يعرف انه مولع فيها بطريقة غير طبيعية
والزواج تم وانتهى
‏يعني بالله هل راح تكفي ‏رسالة من الجوال إلى أبوها ‏من الزوج وليس العشيق
‏الزوج الذي كان خطيبها سنتين ما يفارقها
‏راحتك في هذه الرسالة حتى يأتي الاب مثل استدعاء الشرطة ‏في اقل من دقائق
بسكينه جاهزه ‏زي اللي رايح على المسلخ
‏هكذا تكفي الاحداث حتى تكون مقنعة
‏يا أخي أقلها الاب ممكن يقول يا عمي لكم سنتين مع بعض ما ادري وش كان بينكم
‏أو يقول يا ابني مثل هذه الامور ما تحصل مع كل البنات أنا اكبر منك وأعرف او او
‏اما هكذا خبط لصق
‏من عاشر المستحيلات
‏حتى افتعال انه البنت هي اللي تروح تفتح لي أبوها ‏فقط لي المزيد من العواطف المصطنعه
‏ولا نتوقف هنا نرمين الحبايب فوق بعض في مشهد مستهلك من ايام شكسبير
‏فقط نقوم في تبديل الأدوار
‏كذلك السجن إلى مدت ستة شهور عشان مجرد مشكلة بين المراهقين في الجامعة حتى لو قلنا انه خيانة واسطة ‏أي شيء من هذا القبيل ما توصل ستة شهور غير لمجرد افتعال الأحزان
‏طيب كذلك الأب الذي على أساس انه ثار لي شرفه ‏كما يقال الحين والبنت مع زوجها على طول راح جاب السكين وخلص عليها ‏وهو حتى الان ما شاف أي شيء ولا تأكد من أي شيء وممكن يكونون هم الفاعلين مع بعض من قبل
‏طيب لماذا ما عملها من قبل من ايام الصور ‏معها وكذلك مع الشخص الذي كان ظاهر معها في الصورة يعني الصديق بين قوسين الخائن
‏كلها هذي أخي الكريم تدل أن هنالك افتعال لي الامور في المكان الذي نريد ولا نفتعلها ‏متى ‏نريد

‏المقصد أخي الكريم هذا ليس تصيد في الأخطاء لا سمح الله
‏ولكن المقصد انه عندما نكتب قصة علينا أن لا نختار أحداث مجانية ‏فقط من باب الإثارة بعيد عن الحبكه المسبوكه
‏وغير هذا يستطيع أي واحد كتابة أي أحداث ومن السهل أن يجعل الجميع في حالة تعاطف



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-12-26 22:50:49
276826
user
14 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق


‏حسن قلنا بعض النقاط التي تستحق الملاحظة
‏أولا
‏التراكيب الإنشائية والمثاليات ‏المستهلكة
‏وهيا أخي الكريم موجودة في كل زاوية من زوايا القصة
‏نبدأ من كليشيه ‏شخصية الفتاة المحبوبة التي هي بيضاء ‏ذات ‏خدود مورده ‏لا يوجد من هو اجمل ‏منها وكانت تتناقش مع امها عن أنها تشتري لها الحقيبة لأن الناس لا تشوف غير المظاهر ‏وبالتالي هذه الشخصية هي رمز النرجسية والمظاهر ‏بالإضافة إلى الجمال الخارق الأبيض
‏وبصراحة هذه الصورة النمطية كليشيه ‏ليس فيها أي شيء ‏من اجتهاد القلم ‏الأديب
‏أيضا حتى مدخل ‏اللقاء الأول بين شخصية البطل والفتاة
‏يعني الاستاذ يقول له أسأل زميلتك ‏وفي نفس اللحظة يلتفت بعد أن خرج يلقاها الجالس الأجمل بين كل صديقاتها
‏وفي نفس اللحظة يقع في حبها بشكل جنوني
‏من دون أن يفهم المتابع ما معنى كل هذا بهذه السرعة ‏غير البياض ‏والخدود التي ممكن كل صديقاتها مثلها وأفضل
‏كذلك شخصية البطل تنتمي إلى كلاسيكيات القرون الوسطى ‏من ناحية نمط شخصية البطل المولع المتيم المظطرب حبه كما سلامه سليقته
‏تلك الشخصية التي لا تعرف غير أنها تسمع المحبوب تيار الكلمات الغزيره وكانها ‏مصابة بالشبق العاطفي
‏ولا بنية درامية ‏ذات أبعاد إنسانية لها أقرب إلى الهلام او قديم ‏الأقلام
‏والأهم من كل هذا أيضا صورة نمطيه كليشيه مستهلك
اغرقها ‏المشهد الأخير واللقطة ‏الاخيرة بالموت إلى جانب الحبيب نمطيه
‏كثير من المشاهد حتى ذلك المشهد عندما يرى البطل الفتاة والصديق جالسين مع بعض وتتصل الام لتحكي ‏عن نفس المشهد الذي هو يرى لكن في مقلب آخر
‏كلها صور كثير إنشائية مستهلكه
واقل خيال


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-12-26 22:50:49
276825
user
13 -
محمد بن حمودة تونس
اقسم بالله مقالك ممتاز جدا كثيرا جدا يا صاحبي لك مني الف الف مليار شكر وأكثر ... انه مقالا جميل بكل ما تحمله الكلمة من معنى ...
انه الحب باسمى معانيه يا معلم ههه
2018-12-26 22:50:49
276820
user
12 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


‏أيضا أخي الكريم من أهم نقاط القوة هنا اسلوب التسلسل ‏في تمرير ‏الاحداث في كل سلاسة ومرونة وهدوء وذكاء ‏اسلوب الخطوة خطوة
‏حتى يستوعب المتابع كل مرحلة وكل حادث وكل نقله ‏وهو في كامل الاستيعاب الذهني من ناحية و ‏التفاعل العاطفي مع الشخصيات من ناحية أخرى
‏وكأنه من باب التشبيه المتابع على درج كهربائي متحرك ياخذه في كل انسيابية ‏من طابق الى طابق بيد انه ‏هو لا يتحرك الأرضية هي التي تتحرك به
‏وهذا ممتاز أخي الكريم جدا كبيدايه

‏أيضا من عندنا من أهم نقاط القوة هي ‏لغة السرد ‏لا من ناحية العبارات والمخترات اللفظيه
‏والأهم ادوات اللغة السرديه
‏مع انه كثير من الأحيان في المقاطع استخدم اسلوب الراوي ‏الداخلية لكن اللغة كانت متوازنة ما اعتمدت على كثرة الأفعال أو الجمل المكررة
‏لا كانت لغة جميلة تصوريه تزامنيه ‏تعيش بال متابع اللحظة في لحظتها ‏لا على أن الراوي قادم من الماضي او ذاهب الى المستقبل
مرونه سرديه ‏جميلة مريحة جدا
‏صحيح استخدم اسلوب السرد الخطابي ‏وهو الاقل قوة في مجال القصة خاصة مع الأسلوب الحديث لكن استخدم هذا الأسلوب بأفضل الممكن
‏إن شاء الله أخي الكريم بالتوفيق الى أعمال اكثر تقدم وقوة وحنكه ‏أدبية في القادم من الأيام

‏حسنا بعض الملاحظات التي تستحق لفت النظر لها حسب وجهة نظري المتواضعة


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-12-26 22:50:49
276816
user
11 -
‏عبد الله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير
‏مبروك أخي الكريم العمل والنشر في الموقع الرائع والى الأمام إن شاء الله
‏في البداية أخي الكريم لك كل التهاني على هذا العمل ‏المتعوب ‏عليه تماما كما يبدو
‏إذا قلنا هذا العمل الأول فهي بداية من وبي ‏المكان الصحيح و بالأسلوب الفصيح
‏وبي ‏أقوى ما يمكن أن تقدمه التجارب الأولى من من تفريخ
‏في البداية كان اختيار موضوع اجتماعي مطروح ومتداول ومعاش
‏منافسة وغيره رومانسية حالمه مانضجت بعد ‏حب وانتقام العار والشرف إلى آخره
‏محاولة لي المرور على اكثر من حالة اشتماعية والحاقها ‏شيئا فشيئا في قاطره ‏القصة الاساسية ومحورها الرئيسي
‏أيضا قالب جميل ‏جدا جمع ما بين التنوع ‏في المشهديه ‏الحوارية من ناحية ودور الراوي من ناحية أخرى
‏وشي من التتابعيه ‏فيدور التقديم ما بين شخصيات القصة الرئيسية
‏أيضا


‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2018-12-26 22:50:49
276812
user
10 -
Strawberry
في الجزء الأول كان هناك مراوحة في السرد.. مرة على لسان الكاتب.. مرة على لسان معشوقته.. كان هناك لغز.. كان هناك تشويق.. كان هناك سلاسة في التعبير.. الجزء الاول كان ابداع كان مميز للغاية
اما هذا الجزء تغير فيه الاسلوب تماما.. من المفروض ان يسير على نفس الوتيرة.. هذا الجزء وجدت فيه حشو.. مثلا وصف ايامه في السجن في البداية لم يكن لها اي فائدة تذكر.. التقائه بذلك السجين جعل الحبكة مكشوفة.. قتل عنصر التشويق.. صارت القصة عبارة عن خطة ثم تنفيذ.. لم يكن هناك اي تشويق
كان يمكن ان تكون أفضل.. انت لم تشتهد كثيرا في هذا الجزء

2018-12-26 22:50:49
276810
user
9 -
Strawberry
أتفق مع نوار.. الجزء الأول أفضل بكثير من الجزء الثاني
لم يكن الجزء الثاني مقنعا بالنسبة لي أقصد هذه الفتاة لم تكن تكن أي مشاعر للكاتب و كانت تحب غيره بل و خططت للإيقاع به أي كانت تكرهه.. ثم بكل بساطة و ببعض الكلمات المعسولة توافق على الزواج به و تحبه بكل هذه البساطة.. معقول ؟

الأسلوب و النسق الذي سارت به الأحداث لم يكون مناسبا..
النهاية المأساوية أعجبتني رغم ذلك و لا أنكر أني تفاعلت معها..
Xx
2018-12-26 22:39:43
276792
user
8 -
Ramy
تم حذف أجزاء وجمل لا بأس بها من القصة ..
جملة( يا لها من عائلة سخيفة بحق )لا أعلم أي انتهاك تمثل

مقطع كامل تم حذفه يتحدث عن الشهر الرابع من فترة سجنه
كلمات تم تبديلها .. وأخرى تم حذفها

لكن في النهاية أحترم سياسية الموقع والمشرفين عليه ..
وتحية طيبة للجميع
2018-12-26 22:39:43
276788
user
7 -
Ramy
أشكر الجميع على تعليقاتهم الجميلة والمحفزة
2018-12-26 14:16:13
276729
user
6 -
Lost soul
كم هي جميله
وكم هي حزينه
وك هي معبرة
وكم هي مؤثرة
وكم انت كاتب رائع ...ينتظرك مستقبل مذهل ككاتب ...احسنت
2018-12-26 12:54:47
276715
user
5 -
‏عبد الله المغيصيب
‏إن شاء الله اتشرف بالتعليق بعد قراءة القصة بس يكون عندي وقت كافي ‏إن شاء الله أحاول الليلة ‏بالتوفيق لك أخي الكريم وباقي المتابعين
2018-12-26 12:35:36
276700
user
4 -
مي
أسلوب بسيط وجميل
ولكن القصة حزينة
شكرا لك على ذلك العمل الرائع
2018-12-26 11:28:13
276690
user
3 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحية طيبة للكاتب .. أخي الكريم ، أود التنويه إلى أنني حذفت من هذا الجزء بعض الجمل والمقاطع تجنباً لإثارة جدل لا نسمح به في الموقع .. أتمنى منك في المرات القادمة أن تلتزم بشروط النشر في كابوس
بالنسبة للقصة فأنا أرى أن الجزء الثاني لم يكن بجمال وجودة الجزء الأول ، أما أسلوب الكتابة فقد كان جميلاً .. اشجعك على الاستمرار
2018-12-26 11:40:38
276688
user
2 -
حسناء
واو ابدعت انها قصه رائعه جدا جدا بصراحه لقد نالت اعجابى لكن هذه القصه حزينه جدا لقد تاثرت بها جدا
انت مبدع ورائع
اتمنى لك التوفيق دائما
2018-12-26 11:40:38
276686
user
1 -
ابو محمد اليمن
اجمل قصه قراءتها في المقهى
احسنت Ramy
move
1