الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

خيال لا يتوقف

بقلم : ندى - مصر

آه يا يدي أخيراً توقفت ، أريني ما كتبت ... ما هذا ؟

 
كنت مثل أي شاب لدي أحلام المجد و الثراء و المستقبل المزدهر لكن ليس بسبب الكتابة ! أنا أكرهها و لم أقرأ كتاباً كاملاً في حياتي ، أريد فقط العمل في الشركة كمحاسب كما أنا و الاجتهاد لكن .. اللعنة

شريف مقهقهاً : أعتقد أن يدك مجنونة ، احترس لعقلك يا صديقي .
رامي : هل يمكنني قتل يدي ؟ توقفي أرجوك نحن في مقهى .
شريف : عليك الذهاب لطبيب فقد لا يتوقف الأمر على الكتابة و تخنقك يدك أثناء نومك ، لكن الآن قم بتمثيل أنك تكتب بنفسك ، لا أحب نظرات الناس .
رامي : لن أذهب ، لو فقط أعرف كيف أوقف خيالي لأستطعت التحكم بها .
شريف : حاول أن لا تركز على قصة ترسمها بعقلك للنهاية فحسب و لن تكتبها يدك على الورق .
رامي : حسناً .. أخيراً كلمة " النهاية " ، إنها قصة قصيرة هذه المرة و جيدة .
شريف : لمَ لا تقوم بنشر قصصك ، عمي موجود .
رامي : لا أريد أن أكون كاتباً ، و لا أريد استغلال صديقي لأن عمه يملك دار نشر .


ضحكنا معاً و أنهى شريف قهوته و أخذت دفتري و قلمي و ذهب كل منا لمنزله ، دخلت منزلي الذى أعيش فيه وحدي فأبي يصر على أن أستقل و أتدبر شؤوني ، صمت ليلة شتاء فى فصل الصيف بمنزلي ! لكن هناك رائحة شهية لابد أن أمي أعدت طعام و وضعته لي هنا دون أن يعرف أبي ، يا لها من أم حنون ، بالفعل وجدت طعاماً فى المطبخ و أنهيته و جلست أعمل قليلاً ثم قرأت القصة و ذهبت للنوم
كالعادة فى اليوم التالي نفس الروتين لكن يدي لم تكتب شيئاً اليوم و هذا شيء مريح كما أنني سأزور أهلي اليوم كما كل خميس ، إنهم يسكنون معي بنفس الشارع لكن في البناية المقابلة


*****

شـريـف

اليوم هو الخميس و غداً عطلة لكن ليس لي بالتأكيد ، حين تعمل في شركة والدك يكون لديك عبء أكثر من أن تعمل فى شركة عادية ، هناك أشياء عليك مراجعتها و الإتمام بنفسك و غيره ، لماذا ؟ " لأنه مالك " هذا ما يقوله أبي و ليس لدي اعتراض لكن ليس يوم العطلة ، كل جمعة هناك شحنات علي مراجعتها بنفسي و شاحناتها مميزة عن البقية لا أعرف لماذا رغم أن كل الشاحنات تخرج من البلاد و جميعها بيضاء عليها العلامة التجارية للشركة إلا هذه سوداء عليها العلامة التجارية بألوان آخرى و يزداد له صقر غريب الشكل !

على أي حال أنهيت يوم عملي بكوب قهوة مع صديقي و عدت للمنزل الذى أعيش فيه مع والدي أخطط للغد و أفكر إن كنت سأتصل بخطيبتي و .. لقد سبقتني هي
شريف : مرحباً .
هدى : مرحباً ، هل عدت من العمل ؟.
شريف : نعم و أنا متعب ، سأتصل بك لاحقاً .
هدى : بالتأكيد ستتصل لاحقاً ، ربما غداً هو لاحقاً حين تخرج لـ( العمل ) في يوم العطلة !.
شريف : لما لا تصدقيني ؟.
هدى : لأنه غير معقول أن يعمل أحد في يوم العطلة و أنت ترفض أن تريني نفسك حينها و ...
أغلقت الهاتف بوجهها ، لدي صداع أساساً و لن أتحمل واحداً آخر بسببها ، إنها تعتقد أن هناك فتاة أخرى أذهب لها كل جمعة ، كما أنها تريد رومانسية و هدايا طوال الوقت ، لا أعرف كيف تتفرغ النساء لهذه الأشياء كلها !!


ذهبت لأعد بعض البيض المقلي حين التفت للزاوية لأجد خاتم ، لا أعرف لمن هو لكنه غريب الشكل عليه صقر يشبه ذاك الذي على الشاحنات السوداء ، لا أعتقد أنه يخص أبي فهو لا يحب الخواتم ، سأعطيه له حين يعود


*****

رامـي

اليوم هو الجمعة و صديقي يعمل به لبضع ساعات في شركة والده للاستيراد و التصدير ، لا أعرف لماذا لا يحب ذلك فالعمل هو الشيء الوحيد الممتع حين تكون وحيداً و بلا أخ أيضاً ، هو وحيد والديه و أنا لي أخت صغرى فقط ، يدي هادئة اليوم و أمس ، ربما أنني أتعافى مما بي و هو أن يدي تجن حين تكتمل أركان قصة أو رواية ما بعقلي و تمسك أقرب قلم و تكتب على أي شيء إلى كلمة ( النهاية ) الجرائد ، الورق ، المناديل و أحرجتني يدي من قبل و كتبت على طاولة الطعام حين كنت مدعواً للغداء في مطعم مع أفراد الشركة و هذا ما يجعلني أحمل دفتر دوماً لتكتب يدي عليه بدلاً من أوراق العمل .. ها هي تكتب ثانيةً ، انتظري ليس على الوسادة

بعد ساعة و نصف :

آه يا يدي أخيراً توقفت ، أريني ما كتبت ... ما هذا ؟ أنا لم أفكر بهذا أبداً ! لماذا كتبت هذه الأسماء ؟ من ( جو ) ؟؟

*****
شـريـف

كاد العمل ينتهي ، لا أعرف لماذا غالبية ما يتم شحنه يوم الجمعة ألواح خشب كبيرة ؟ هناك القليل من البلاستيك و الأشياء الزجاجية فقط ، كعادتي أقف بجانب بعض الألواح و أشرب القهوة ، أستندت عليه قليلاً حين شعرت بدوار خفيف فوقع و رتبه بعض العمال ثانية و جلست على كرسي لكن لاحظت شيئاً غريباً
شريف : هل منتصف هذا اللوح من الداخل أكثر بياضاً من المعتاد ؟.
سألت أحد العمال فنظر قليلاً للوح ثم التفت لي و قال بشيء من الارتباك : لا .
و ذهب ، دفعني الفضول للاقتراب من اللوح و لمست هذا الجزء فوجدته رقيقاً ذا ملمس ناعم و ضغطت عليه قليلاً لأشعر و كأنني أضغط على ...
شاكر : ماذا تفعل ؟.
أنتفضت حين قاطعني أبي من شرودي
شريف : لا أفعل شيئاً ، ماذا تفعل هنا ؟.
شاكر : كنت أطمئن عليك ، اتصل أحد العمال و قال أنك متعب .
شريف : كنت كذلك لكنني بخير الآن .
شاكر : خذ اليوم عطلة أو الأسبوع كله إن أحببت .
شريف : لا سأكـ...
قاطعني : أذهب منذ الآن ، سأكمل أنا .

لم أستطع مجادلته و ذهبت و أنا أفكر فى هذا الشيء داخل الخشب


عدت للمنزل و جلست أمام التلفاز شارداً ، انخفضت لأمسك بجهاز التحكم لأشعر بشيء قاسي فى جيبي ، أخرجته فوجدت أنه ذاك الخاتم الغريب ، تفحصته قليلاً فوجدت أنه خاتم ذهبي و عيون الصقر ماستين صغيرتين لاحظت شيئاً مكتوباً بصدر الصقر لكن لم أره فأتيت بنظارتي لأجد أنه كلمة ( جو ) ، لابد أنه تصغير لأسم أحد ربما يكون أسم ( جوزيف ) أو ( يوسف ) ينادى أحياناً ( جو ) لكن لا يعرف أبي أحد بأسم جوزيف أو يوسف


*****

رامي صارخاً : شريف ، افتح الباب .
فزع شريف حين سمع طرق الباب القوي و الصراخ و وقف و ذهب ليفتح الباب ، حين فتحه وجد صديقه و يأتي خلفه والد شريف
شاكر : مرحباً يا شباب .
شريف : مرحباً أبي ، أدخل يا رامي ، ماذا بك ؟ هل تلك طريقة تطرق بها الباب ؟.
رامي : أسف يا صديقي .
شاكر : ماذا بك ؟ هل أنت بخير ؟.
رامي متلعثماً : بالتأكيد أنا بخير لكن يدي تؤلمني بشدة و أتيت لشريف لأسئله أين هو الطبيب الذى قال عنه .
شاكر بشك : حسناً .

صعد شاكر إلى غرفته و أخذ شريف رامي ليجلس و لكنه رفض
رامي : أريد أن أذهب للطبيب الآن هيا .
شريف : لما ...
قاطعه : هيا .
و خرجا الإثنان و ذهبا للمقهى الذى أعتادا عليه


شريف : لماذا رفضت الذهاب للطبيب ؟.
رامي : لأنني لا أريد ، بل أريد الحديث معك بشيء آخر ... هل تعرف أحداً بأسم جو ؟.
شريف مشدوهاً : كيف عرفت هذا الأسم ؟.
رامي : كتبته يدي و كتبت أسمك و والدك و أشخاص آخرين .
أخرج شريف الخاتم و نظر له : هل كتبت شيئاً يخص خاتم ؟.
رامي : هل رأيت الدقيق الذى داخل الخشب ؟.
شريف منفعلاً : أتراقبني أم ماذا ؟.
رامي : أنا لا أراقبك لكني أفعل كما في السيناريو .


و ألقى له بدفتر الكتابة ، قرأ شريف سطوراً على عجل و قبل أن ينفعل قرأ شيئاً حدث له اليوم و قرأ بعض السطور المكتوب بها ما يحدث الآن
شريف ساخراً : هل وجدت دفتر القدر أم كتبته لك ساحرة ؟ أين أمر جو هذا ؟.
رامي : إنه منذ بداية القصة ، عليك قراءته و سأتابعك أنا من النسخة التي لدي .
شريف واقفاً : حسناً إن أعجبتني قصتك سأرسلها لعمي .

كاد يذهب حين قال رامي : أحرص أن لا يرى والدك هذا الدفتر .


*****

شـريـف

عدت للمنزل و معي الدفتر و كدت أدخل غرفتي حين سمعت أبي
شاكر : شريف ، كيف حال رامي ؟.
شريف : إنه بخير الآن .
شاكر ناظراً للدفتر : لماذا تحمل دفتر صديقك ؟.
شريف : لقد نسيه معي .
شاكر : حسناً سأخذ قيلولة .
كذبت فى اللحظة الأخيرة حين تذكرت جملة صديقي الأخيرة و دخلت غرفتي و أخذت أقرأ
مرت عدة ساعات و ما أقرأه حتى الآن يكاد يصيبني بالجنون لذا علي التأكد بنفسي


في اليوم التالي:

للأسف لا يمكن أن أصل لتلك الشاحنات أو مورد الخشب قبل يوم الجمعة ، كما أن أبي تشاجر معي حين أبديت هذا الاهتمام بهذا الأمر ، يبدو أن الدفتر لا يذكر كل شيء ، علي الاعتماد على نفسي أكثر و الانتظار للجمعة القادم


*****

رامـي

لم أذهب للعمل اليوم و لن أذهب ، أعرف أن شريف لن يقرأ الدفتر كله كما أن ما يمر به الآن يكفيه ، لكني لم أكن أعلم أن الأحداث قد تتغير ، إن يدي تمحو بعض المواقف و تكتب أخرى ثم أزالت صفحة كاملة و كتبت أخرى ، هل أخبر شريف ؟ لا يحتاج الأمر لهذا فهي تغييرات بسيطة .. صحيح ؟


*****

شـريـف

بعد أسبوع :

بعد شجار بسيط مع أبي و إدعائي أنني وفي لعملي و لا أريد التقصير به و هذا الكلام حتى يقتنع أنني أريد الذهاب يوم الجمعة للعمل فقط ، و بالفعل ها أنا ذا هناك أراقب الأخشاب جيداً و ألاحظ بضع ألواح يظهر بها تلك الأكياس و الآخرين لا يظهر كثيراً لكن اللون الأبيض ظاهر قليلاً ، اقتربت من الأخشاب أكثر و بسرعة أمسكت بأحدهم و شددت الكيس الأبيض بسرعة حتى تمزق ، لكن في يدي ما يكفي لأعرف ما هو بالضبط ، وضعته سريعاً في حقيبة اليد الخاصة بالعمل و أغلقتها بإحكام و عدت لهم ، وجدت أحد العمال يتفحص اللوح قليلاً و حين رأني حمله للشاحنة و كأنه كان يستريح ، أخذت تلك فرصة و اقتربت منه و هو بجانب الشاحنة

شريف : ماذا بك ؟ هل أنت بخير ؟.
العامل مرتبكاً : أنا بخير سيدي ، شكراً لك .
شريف و هو يضرب على أرضية السيارة ضاحكاً : هذا واجبي .
و تركته و ذهبت و اكتفيت بما سمعت من صدى يؤكد أن الشاحنة مجوفة ، أنهيت عملي بهدوء و ذهبت لصديق لي قد يعرف ما هذا الأبيض

شريف : لدي كمية صغيرة فحسب .
الصديق : إنها صغيرة جداً .
قربها من أنفه قليلاً ثم أبعدها و نظر لها قليلاً و تحسسها
الصديق : هذا ليس دقيقاً أو سكر كما قلت لي .. إنه مخدرات صافية لا إضافات لها .
شريف و هو يضغط على أرنبة أنفه ليهدئ الصداع : مستحيل .. مستحيل .

انتفضت واقفاً و أخذت سيارتي و انطلقت أجوب الشوارع ، لا أصدق أن هذا حقيقي ، هل حقاً أبي تاجر مخدرات و سلاح ؟ هل بداخل تلك الشاحنة المجوفة أسلحة ؟


*****

رامـي

الانتظار قاتل ، لم أعد أراقب ما تغيره يدي فقد سئمت ، ليحدث ما يحدث تلك غلطتي ، أتركوني أراقب ثواني عمري و هي تمضي .. إلى النهاية

*****

شـريـف

شاكر ثائراً : ما الذى تفعله ؟ هل جننت كصديقك ؟.
شريف : صديقي ليس مجنوناً ، سأدمر كل شيء يمكن أن يوصلك بذاك الشيء .
شاكر : ألا تفهم أن حياة كلانا فى خطر إن لم نرسل له طلبه ؟.
شريف : ليست غلطتي أنك تتقاضى المال أولاً ، لماذا تفعل ذلك ؟ لطالما كنت مثلي الأعلى فتكون هكذا .
شاكر : يا بني أنا أبني لك مستقبلك ...
قاطعه : أتبنيه بدماء البشر و أرواحهم ؟ ماذا تفعل تلك الأسلحة ألا تريق دم البشر ؟ ماذا تفعل تلك المخدرات ألا تزهق أرواحهم و تدمنهم ؟ لن أقبل هذا المستقبل الذي أقف فيه فوق الجثث .
شاكر : حسناً دعنا فقط نرسل له الشحنة الأخيرة الجمعة القادمة فقد تقاضيت مقابلها بالفعل و إن أعدته سيعتقدون أننا سننقلب عليهم و قد يقتلونا .
شريف : ليقتلونا إذاً .
شاكر منهاراً : لا يهمني أن يقتلوني لكن أنت لا ، أرحني و خذ بعض المال و سأزور لك بعض الأوراق لتخرج و لا يجدونك و بعدها أعدك حين تصبح أمناً سأتوقف عن هذا .
شريف : لا أريد أن أكون أمناً بتلك الطريقة و لا أريد المال ، أريد أن أظل معك يا أبي و أتمنى أن نكون أمنين كلينا .
شاكر صارخاً : لا .
و ذهب تاركاً إياي فى حيرة كبيرة لن ينهيها سوى رامي


*****

سمع رامي طرق باب منزله بهدوء ، فقام بتكاسل و فتحه و تركه مفتوحاً و عاد لكرسيه الهزاز
شريف : ألا يجب أن ترى أولاً من على الباب ؟ ربما يكون لصاً ، ما تلك الفوضى ؟ ، أحتاج مساعدتك علي أن أعرف ما يجب أن أفعله الآن و ...
قاطعه شارداً ناظراً لبعيد : لقد انتهى الأمر و دمرت حياتك و لن أزيد تدميرها بتدخلي ، أنت لا تحتاج أن تنظر بكتاب حياتك لتقول نعم أو لا على شيء لم يحدث بعد .. أنت فقط بحاجة لبعض التفكير و أياً يكن أختيارك فهو ما مكتوب لك بالفعل ( نظر له ) أفعل ما تراه مناسباً و تحمل النتائج أياً تكن .

نظر شريف بدهشة لرامي ثم تركه و ذهب


*****

شاكر : سيدي أحتاج مقابلتك للضرورة .
- لماذا ؟ هل عرفت الشرطة ؟.
شاكر : لا ، لكنه أمر هام .
- حسناً سنتقابل فى المكان المعتاد فلا أريد القدوم لمنزلك ثانية ، و أحضر ابنك معك فيجب أن يأخذ أعمالك الآن .
شاكر متنهداً : سأفعل .


*****

نفق مترو لم يستعمل منذ قرون فالناس تحب إخافة نفسها ، منعوا أنفسهم من دخوله و قالوا للأخرين " مسكون " و هو بالفعل مسكون لكن ليس من الأشباح بل من نوع من البشر تخافه الأشباح شخصياً ، فالأشباح لا تقتل بل تحب إفزاع زوارها فحسب

دخل شاكر و شريف لهذا المكان المقفهر آملين السلام من الرجل الجالس فى الظلام
شاكر : مرحباً سيدي .. شريف أعرفك بالسيد جو .
جو واقفاً : يمكنك دعودتي بجو أو جوزيف يا شريف ( نظر حوله و هو يقترب من الضوء ) أتمنى أن تعجبك غرفة معيشتي .
شريف : إنها تشبهك .
شاكر منفعلاً : شريف .
جو مبتسماً : اهدأ أيها العجوز فالرجل لم يخطئ ، أشعر بأنني قذر كهذا المكان و أحتاج لبعض الدماء لأغسل يدي .

انطلقت رصاصة من العدم لتستقر بكتف شاكر و وقع أرضاً من الصدمة
شريف صارخاً : أيها المجنون الـ...
قاطعه جو : هشششش أيها المخادع ، أتعتقد أنني لا أعرف بمحاولتك إبعادي عن مصدر بضاعتي ( مشيراً لشاكر ) لا يهمني ذاك الرجل و لا تهمني أنت ، يهمني فقط أموالي و بضاعتي .
شريف : سنعيد لك أموالك كلها إن أردت لكن اتركنا نذهب بسلام .
جو : حسناً إذاً لكنك لن تذهب بسلام ، على الأقل تحتاج أن يشوهك دب قبل ذهابك .
شريف : لماذا ؟.
جو : لأنك سبب كل هذا .. ما رأيك بصفقة ؟ كنت أتمنى أن أكون معلماً لكن منعني جدي لأنه أرادني مزارعاً ، و الآن أنا زعيم مافيا و منذ حينها و أنا أعلم الآخرين أشياء آخرى ، القسوة أو السرقة أو الإدمان ربما ! و أريد أن أعلمك القسوة اليوم يا صغير ( أخرج مسدساً ) أمامك خيارين أما تقتل ذاك المكتنز أباك أو ( أُلقيت فتاة على الأرض مكممة ) أو تقتل خطيبتك الثرثارة ، و ها هو السلاح .


ألقى له السلاح ليقع أمامه ، أمسكه ووقف و نظر لكليهما بحيرة ثم وجهه لخطيبته و قبل ضغطه للزناد وجهه تجاه جو و أطلق .. إنه فارغ
جو مقهقهاً : أتعتقد أنني أحمق .
رامي صارخاً : أنت لست أحمق يا جو بل هو .
وجه رامي المسدس تجاه شريف فى استعداد للإطلاق عليه
شريف : رامي .. لقد كنت صديقي المقرب و أخي .
رامي : أنت ساذج ثري ، أمثالك هم من حطموا حلمي و أخذوا حبيبتي و الآن دوري .
جو بشك : حسناً أقتله يا رامي .
رامي : سأقتله إن وعدتني أن تترك هدى .
جو : سأفعل .
أخرج رامي سكيناً : سأستمتع أكثر بسكين .


و هجم عليه فجأة أرداه أرضاً ليرتفع صوت إطلاق رصاص خلف جو و يسقط رجاله على الأرض ، انبطح خلف الكرسي الذى كان يجلس عليه و أخرج سلاحه و بدأ يطلق النار على الشرطة و ينظر لهدى مفكراً أن يأخذها رهينة لكنه لا يستطيع الوصول لها ، الوضع مربك و فى النهاية سيموت ، رفع سلاحه تجاه رامي و شريف ، و رامي هو الذي يظهر بوضوح فأطلق الرصاص انتقاماً لتستقر بظهر رامي ثم رفع فوهة المسدس إلى فمه و .. أطلق الرصاصة و سقط جثة هامدة


*****

شريف مبتسماً : مرحباً بك في الجنة يا صديقي .
رامي ضاحكاً : سأقتلك آه ، لا تضحكني لا أتحمل هذا الألم .
شريف : لا بأس لن أضحكك و بالطبع لن أقول النكات طوال الليل .. أشكرك لإنقاذنا .
رامي : لقد كنت السبب و أردت تصليح الأمر و أعتقدت أنني قد أموت إن حاولت التدخل لكن لن أترك أخي .
شريف : هدى تعتبرك بطل الآن ، ما رأيك في الزواج بها ؟.
رامي مبتسماً : لا أريد الإصابة بصداع مزمن مثلك .. كيف حال والدك ؟.
شريف : في صحة جيدة الآن بعد نقل الدم ، إما أنت ستحتاج بعض العلاج الطبيعي لتسترجع التحكم بيدك اليمنى .
رامي ناظراً ليده : لولا تلك اليد لما حدث كل هذا تقريباً صحيح ؟.


النهــاية

تاريخ النشر : 2018-12-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
send
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
NANA HLAL - سوريا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (20)
2019-01-22 23:26:23
281480
20 -
رحاب
اهلا رحاب اخبارك ايه
سعدت جدا لما شوفت اسمك وانك صاحبه القصه
قصه جيده حبيبتي وسأقراء الباقي باذن الله بالتوفيق يارب وللافضل دايما ❤
2019-01-09 05:10:03
279102
19 -
ميسا ميسا
عزيزتي و صديقتي المقربة رحاب :)
تحياتي لك على الكتابة و النشر في الموقع
متاكدة انها قصة رائعة سأقرأها بإذن الله و سآتي لأبدي رأيي حتى ولو كان ذلك متأخرا و سأقرأ كذلك كل رواياتك السابقة ايضا
تحياتي حنين الجميلة يا ست الكل هههههههه هههههههههههه
2019-01-09 05:10:03
279097
18 -
ميهرونيسا
جميل جدا , مع أن الأسلوب كان بسيطا , انت قادرة على تطويره اكثر , لديك افكار مدهشة , لم تكن القصة مشوقة في البداية , لكنني أستطيع أن أقول أنها و صلت ذروة التشويق في جزئها الأخير , اعجبتني صراحة , خصوصا فكرتها , صح نحن بأيدينا نصنع افعالنا , كل يسلك طريقا ليجني ما كسبت يداه , و ايضا لدي ملاحظات بسيطة ...
_بخصوص ردود افعال الشخصيات , في بعض المواضع لم تكن مناسبة , فحين امر شاكر ابنه بان يرتاح يومه , بل و كل الاسبوع , لم تظهر القصة اي اندهاش للفتى من هذا السلوك الغريب الصادر عن ابيه و هو من كان يحتم عليه العمل في ايام العطل .
_ و حاولي تفادي التكرار , فمثلا في آخر عبارة من فقرة البداية تكررت كلمة " اليوم " ثلاث مرات و بصورة متقاربة .
_ عند الحديث عن غير الإنسان , الضمير المتصل في - حالة الجمع - لا يكون " هم " او "هن " , بل نستعمل " ها " , مثلا
عند التحدث على الاخشاب لا نقول " أمسكت بأحدهم "
بل نقول : " أمسكت بأحدها "
هذا الخطأ يحصل معنا كثيرا عند التعبير عن بعض الأشياء , هفوة بسيطة نتداركها مع الممارسة .
تحياتي عزيزتي و أتمنى أن أقرء لك المزيد :)
2019-01-01 11:17:10
277873
17 -
منة الله
قصة جميلة يا ندي بانتظار كتابتك الجديدة اختي بالتوفيق يااارب ❤
2018-12-31 01:17:45
277652
16 -
ندى
هديل
سأحاول المرة القادمة الإهتمام بالتوضيح و الثغرات ، إن شاء الله ستعجبك قصتي القادمة ؛ شكراً لإطرائك أختي :)
بالطبع الإنتقاد يشجعني أن أكون أفضل
تحياتي لكِ

{ حنيـن تحياتي }
2018-12-30 15:52:19
277627
15 -
هديل
ارى ان أسلوبك تحسن عن الأول قليلا" ولكن بقي شيئ واحد ان الأساس في القصة لم توضحيه.
بالمجمل قصة جميلة من حيث الفكرة واسلوب جديد ولكنك لم تتوسعي بفكرة اليد العجيبة ولم توضحي ما الذي أوصله لهذا. اتمنى ان ارى قلمك متكامل وقصصك الأجمل لأن انسانة بأخلاقك لا يليق بها الا كل جميل.
بالنهاية اود ان اعبر عن اعجابي بقلمك رغم صغر سنك قادرة ان تكتبي في قسم الأدب وانتقادي لك ارجو ان يكون حافز لتقدمك للأفضل.
سلمت يداكي.
2018-12-30 10:51:28
277544
14 -
ندى
عبد الله المغيصيب
فهمت ، شكراً للتوضيح ☺
تحياتي لك

{ حنيـن تحياتي }
2018-12-30 09:20:12
277516
13 -
‏عبد الله المغيصيب
‏باقي الرد والتعليق

‏يبقى عندنا أختي الكريمة اسلوب التخاطب بين الشخصيات وهو الذي تكلمنا عنه عند حضرتك
‏كما قلنا أختي الكريمة عن موضوع الأطوار
‏هي حالة ذهنية ثم جسدية ثم لفظيه
‏كذلك التخاطب بين الشخصيات في الحوار لابد أن يراعى هذا
اكان ‏الراوي هو الراوي الغائب يعني الذي يحكي القصة وليس احد ابطالها او الراوي الحاضر ‏الذي هو أحد أبطال القصة ويحكي ما حصل فيها
اذن ‏قلنا مادام هنالك أطوار بهذا التسلسل
‏هذا يعني أن الأفعال تسبق الأسماء
‏وبالتالي لابد من ملاحظة أن تبدأ الجملة التي راح يقولها أحدهم ‏في الحوار بي ذكر ‏أولا حالة الأفعال قبل أسماء المخاطبين
‏على الاقل ولو ‏بفعل واحد
‏يعني مثل ‏أجابني ‏خالد
‏سالت محمد
‏هكذا
‏لكن ممكن الاسترسال ‏حتى يكون التعبير اكثر جمال من الناحية السرديه

‏أقول أجبني ‏وهو لا يكاد ينظر ‏الا وجهي ‏وقد ضغطة أصابعه ‏على أطراف قميصه و ‏بعد برهة صمت ‏قال ‏خالد لي
‏يعني هذا مثال ‏أختي الكريمة

‏وهنالك اشكال في التعبير لا تنتهي أبدا
‏وممكن أختي إذا أحببت المزيد من التفاصيل ‏البحث عنها في كتب او مواقع تكون متخصصة في هذه العناصر
‏أتمنى أختي الكريمة إني افدت ‏حضرتك ولو بطريقة مختصرة ‏ولكم كل التوفيق يا رب
2018-12-30 09:20:12
277510
12 -
‏عبدالله المغيصيب
‏هلا والله أختي الكريمة حنين
‏تسلمي على كلامك الطيب الله يوفقك يا رب إلى أعمال اجمل واعظم في المستقبل

‏أختي الكريمة بالنسبة إلى سؤالك عن الحوار
‏أختي الكريمة في تبسيط شديد عشان ما ندخل في تشعبات ‏كثيره ‏وأيضا عشان توصل الفكرة أو المعلومة في الإطار السهل وليس المعقد

‏خلينا ناخذ أول ما هو الحوار الدرامي
‏الحوار الدرامي هو ‏هو تفاعل وردات فعل ‏بين شخصية أو أكثر ‏يكون مصحوب تدرجا ‏مابين الحاله ‏الذهنية و الوصف الجسدي ‏والتعبير اللفظي مع تزامن مكاني زماني
‏يعني بعبارة أخرى
‏الحوار ممكن يكون مع شخص واحدة مثل الحوار الداخلي او اثنين او ثلاثة وهكذا
‏جالس ‏أو جالسين يتبادلون الحديث أو النقاش أو حتى العراك الخ ‏لانه كلا اسمه فعل وتفاعل وردات فعل
‏هذا الحديث الذي بينهم والنقاش وغيره لا بد يعبر عنها بي ثلاثة اطوار ‏أساسية ورابع مرافق
‏كما قلنا هي من الناحية الذهنية والجسد دية والألفاظ يعني الكلام ويكون هذا مرافق مع الصورة العامة الزماني والمكانية
‏يعني لو قلنا اثنين جالسين مع بعض يتناقشون
‏وقال أحدهم لي الاخر
‏هل تريد السفر معي
‏الشخص الثاني راح يكون عنده ثلاثة ردات فعل الأولى في ذهنه ‏يعني المفاجأة او الفرح أو الاستغراب وأيضا تجهيز الرد
‏وكذلك جسده راح يكون له نصيب
‏ماذا اظهر على حركة الوجه عنده العيون اليد القلب العرق
‏كلا راح يكون مبني على ما كان ويكون في ذهنه ‏الان
‏ثمة يأتي التعبير اللفظي يعني الكلام ‏ماذا رد علي وكيف كان كلامه صياغة هذا الكلام يعني
‏ ‏وبعدها يأتي مرافق التزام المكاني والزماني ‏إضافة لهما ‏في ذلك النقاش والحوار
‏وذلك يعني أن تكون هنالك بيئة معينة قد وضعت وخلقت ‏حتى تكون حاوية ‏تلك الجلسة
‏يعني هل كان في البيت هل كان في مطعم هل كان في الشارع هل كانوا في مكتب وهكذا
‏كل هذا الخليط لا بد يكون موجود لكن ‏بطريقة مدروسة ومريحة ومتوازنة أيضا
‏والأهم هو توزيع جميع هذه الأطوار ‏في رشاقة وليس من الضروري أن تأتي كلها مع بعض لكن المشهد كامل لا بد يحتويها ‏يعني ليس كلها تأتي مع بعض في كل جمله لكن المشهد العام هو الذي يحتويها كلها
وذكاء ‏الكاتب في طريقة التوزيع والتوظيف بينها
‏لكن في كل انتقال في الحوار ما بين اثنين مثلا ‏علينا أن نراعي طورين ‏على الاقل ‏في كل مرحلة من انتقال الحديث من أحدهما الى الاخر أو الفعل وردة الفعل كما قلنا
‏يعني كما قلنا في المثال سأل أحدهم هل تسافر معي
‏علينا أن نعلم على الاقل 2 من 3 أطوار في إجابة الشخص الثاني
‏يعني أجابه وهو يحك انفه ‏في اظطراب ‏لا أدري يا صديقي أنا غير مرتاح لهذا السفر

‏هنا عرفنا التعبير اللفظي بشكل واضح وأيضا اخذنا صورة جسديه معبره ‏وأيضا عرفنى لو على استحياء الحالة الذهنية عنده
‏اصبح عندنا طورين بشكل واضح ‏والثالث صحيح على استحياء لكن الحاله ‏المشهديه ‏واضحة
‏وهكذا يتغير توظيف هذه الأطوار مع كل تنقل في الحديث بين الشخصيات ‏وبالتأكيد طبيعية تطور مع تطور الفعل وردة الفعل ‏وما هي حالة بيئة المشهد
‏يعني نكمل ‏في المثال
‏لنفرض أنهم في مطعم
‏طبعن اختيار المطعم لابد يكون له معنى في التوظيف الدرامي لكن هذا حديث ثاني
‏المهم هم الان في مطعم
...
2018-12-29 12:12:02
277369
11 -
ندى
عبد الله المغيصيب
و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته
نعم أنا حنين و أشير بذلك فى نهاية كل تعليق أكتبه بأسم ندى ، حفظك الله أخي ؛ و بالطبع تعليقك مقبول و أريد هذه الصراحة و إلا كيف يتطور قلمي ؟ :)
سأحاول العمل بنصائحك ، لكن يالنسبة لأسلوب الحوارات كيف يكون أفضل ؟ كهذا مثلاَ " قال سامي و هو ينظر للشروق متأملاً "
شكراً لمرورك الكريم
~~~~~
ميسم
يسعدني أنها أعجبتك
شكراً لمرورك العطر
~~~~~
الفيلسوف المفلس
شكراً لمرورك الكريم

{ حنيـن تحياتي }
2018-12-29 11:43:18
277360
10 -
ندى
نوار - رئيسة تحرير -
أولاً شكراً لتدقيق و نشر قصتي ، و أنا سعيدة بعودتكِ :)
سأعمل بنصيحتك و أحرص على عدم ترك ثغرات المرة القادمة إن شاء الله
تحياتي لكِ
شكراً لمرورك العطر
~~~~~
حسناء
يسعدني أنها أعجبتك
شكراً لمرورك الكريم
~~~~~
أماني الدنيا
شكراً لكِ عزيزتي
ربما القصة بها بعض الثغرات لكن السرد جيد و غير مشوش ، ربما لأن الحديث ينتقل بين رامي و شريف و الراوي أيضاً شعرتِ ببعض التشوش
تحياتي لكِ
شكراً لمرورك العطر
~~~~~
فطوم
يسعدني أنها أعجبتك
شكراً لمرورك الكريم
~~~~~
كيمانه ساما
لا أعرف هذا الأنمي و إن كان هناك تشابه فى شيء فهو صدفة بحتة
حسناً سأعمل بنصيحتك
يسعدني أنها أعجبتك
شكراً لمرورك العطر

{ حنيـن تحياتي }
2018-12-29 09:33:21
277333
9 -
الفيلسوف المفلس
مملة قليلا
2018-12-29 09:33:21
277332
8 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


اذن ‏كما قلنا أختي كان لابد من ‏فلسفة وتكييف ومعالجه واسقاط
‏لي ‏الفكرة الخاصة بالقصه
‏وهذا الضعف كثيرا ‏بنية وتماسك الحبكه

‏نأتي الى المشاهد والحوارات
‏طبعا أختي الكريمة المشاهد ماكان لها ‏ما يسمى بالإيطار المشهدي
‏يعني التنقل بين لقطه ‏وآخرى ما كان سلس ‏كان بارد كان ممل ‏والأهم كان متشابك
تخالك ‏الولد مع أبي فإذا به مع صديقه فإذا به وحده ‏وهكذا
‏أما ‏الحوارات فكانت المشاكل فيها فنية قبل أن تكون التقديرية او حسب الذوق
‏يعني أسلوب قال أحمد ردت ‏سعاد ‏وهكذا طوال تكنيك ‏الحوارات هو اسلوب إنشائي مبسط مستخدم في مجلات الاطفال او في المناهج الدراسية
‏لكن هذا لا يستعمل أبدا في بنية قصة مستقلة حتى على مستوى الهواه
‏وغير محمود من الكاتب حتى لو كان مبتدئ أن يستعمل هذا الأسلوب غير في كتابة قصة لي الاطفال لانه هذا الأسلوب خالي ‏من العمق الجمالي
‏الأهم هنا كان في الحوارات
‏الولد اشرف يقول كذا ‏وهو يا تناقش مع أبوه شاكر
‏المشكلة انه في الحوار مكتوب قال اشرف رد شاكر قال شاكر رد اشرف
‏وهذه هفوه ‏فنية درامية خطيرة لأن هذا يعني انه لا يوجد عمق نفسي ولا وصفي في التعاطي مع شخوص ‏القصة ولا أحداثها

‏عندنا أيضا لغة السرد والوصف
‏بصراحة كانت هذه النقطة وهذا العنصر هو من أكثر المواطن ضعفا في بنية القصة ككل
‏لانه كان خالي من ايروح او أي تعبير او أي بلاغه ‏أو أي صورة ‏ذات بعد تصويري او جمالي
‏وهذا انعكس ‏بالمناسبة على بناء الشخصية نفسها فخرجت باهتا لا لون لا طعم لا ‏رائحه
‏أو في التعبير الأدبية الفنية لا عمق نفسي لأبعد جسدي لا طابع وبصمه ‏عن الهوية
‏فخرج الشكل العام في القصة و ‏الحكاية باهت تصويريا متكسر لغويا


‏يوجد الكثير من النقاط التي تستحق الملاحظة لكن أكتفي إلى هنا
‏وما أحببت الدخول في مضمون الحبكه ‏لانه الشكل العام في القصة هو الأهم قبل أي حبكه ‏وبما انه ‏العناصر في القالب العام كلها كانت في ادنى قوه
‏فمهما كانت جوده الحبكه ‏ما راح تكون بال وهج المطلوب
‏وأيضا يوجد الكثير من الثغرات لكن ليسا مهم الدخول فيها حسب وجهة نظري ‏قبل أن نعاود ‏صياغة القالب القصصي ‏من جديد


‏أختي الكريمة بالتوفيق لكم وهذه كلها مجرد ملاحظات في باب التشجيع وتوضيح وليس لا سمح الله في أي باب سلبي ‏وشكرا
2018-12-29 09:33:21
277328
7 -
ميسم
حقاقصةرائعة ومشوقة أدهشتني النهايةلم أكن أتوقع هذا إنني أحب هذا النوع من القصص كثيرا أسلوبك حقارائع ومميزوسلس
جزاك الله خيرا،استمري.
2018-12-29 09:33:21
277325
6 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء ‏الخير على الجميع يا رب
‏مبروك ‏العمل والنشر في الموقع الرائع أختي الكريمة الكاتبة
‏أختي الكريمة أنا ما ادري إذا كنت حضرتك نفس الأخت حنين ‏الحاضرة بكل رقي ‏وأخلاق رفيعة وخاصة في قسم المقهى ‏وإذا كنت حضرتك الأخت حنين او احد ‏الضيوف الكرام هنا في القسم حياك الله دائما وأبدا
‏وأرجو أن يكون التعليق خفيفة مقبول على حضرتك لأني كالعادة راح اكون صريح وراح أقول ما في ضميري ‏والذي اشوفه في مصلحة قلم حضرتك على الاقل حسب وجهة نظري
‏في البداية أختي الكريمة الافضل هذا الأسلوب في الكتابة و الأعداد والتحضير ‏وتنفيذ وتقديم هذا اللون ‏بهذا الشكل في كتابة قصة الافضل أن تطوى صفحته ‏نهائيا وأن يكون العمل القادم في اسلوب وأعداد وشكل و تنفيذ مختلف اكثر قوه ‏واهتمام في الفنيات ‏والتفاصيل التي لا غنى عنها في كتابة القصة مهما كان نوع المضمون المطروح
‏وهنا الافضل مراجعة طريقة كتابة القصة القصيرة وما هي العناصر الضرورية لهذا ‏وهذا طبعا ‏متاح وموجود في الكثير من المواقع
‏أختي الكريمة لا أقول هذا لأنه قلمك ‏سيئة أو جيد فاشل او ناجح ‏لا أبدا
‏ولكن أقول هذا لانه الشكل هذا من الكتابة ‏سوف يحبس أي موهبة موجودة عند حضرتك ولن يبرزها ‏كما تريدين ونريد ‏جميعا ‏وهذا الكلام ‏من محبة لا من نقد
وياما ‏ناس كانت البداية بطريقة معينة ثم ‏غيروها وفاز بالنجاح العظيم
‏طيب إذا قلنا الفكرة العامة لي القصة
‏هي تنتمي إلى فلسفة يسمونها ماذا لو
‏يعني ماذا لو لا أحد يراني وصار عندي طاقية الإخفاء
‏ماذا لو أصبحت استطيع قراءة ما في قلوب وأفكار الناس
‏ماذا لو أصبحت قادر على تغيير الشكل الخارجي تبعي كما أريد
‏وهكذا والكثير والكثير من الأفكار والأشكال تحت هذا العنوان وكل واحدة لها مراجعات ‏نفسيه واجتماعية وإنسانية وكذلك ثقافية ‏على حسب كل واقع والبيئة والمجتمع وهكذا
‏أختي الكريمة ماذا لو أصبحت قادر على التحكم في القدر والمصير لناس
‏هو أحد أشكال تلك الأفكار التي موجودة تحت هذا العنوان وصار لها معالجة في كثير من الأعمال
‏لكن لأن الثقافة والبيئة تختلف من مجتمع إلى مجتمع كان هنالك المزيد من الحرص تكيفها ‏حسب تلك ‏المجتمعات والثقافات كما قلنا حتى تكون مقبولة و مقنعة والأهم ناجحة
‏أختي الكريمة مثل هذه الأفكار والأشكال تحت عنوان ماذا لو
‏هي لا توضع هكذا هي قائمة على فلسفة لكل عنصر أو شكل بحد ذاتها
‏والمقصود من العمل الدرامي ان يحاكي ‏فلسفة معينة لهذه الفكرة المطروحة ‏و معالجة درامية مبتكره ‏تقوم بالربط بين العنوان والقالب القصصي
‏والأهم هو تحوير وتكييف وقولبة ‏الفكرة والعنوان حتى يكونوا
متوافقين ‏مع البيئة والثقافة والمجتمع الذي سوف يكون ذلك القارء ‏لهذه القصة منه
‏وأخيرا أن تكون الفكرة أسقاط وليس اقتباس
‏يعني تكون مبرمجه لي ‏مكانها وزمانها والمنطلقات التي هي مبنية منها ‏وعليها لا أن تكون قص ولصق ‏لي تجارب في ثقافات أخرى قد تكون ناجحة لكن إسقاطها في نفس المجتمع لن ينجح
‏المقصد من كل هذا هو الأقناع ‏لي المتابع في الطرح


‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2018-12-29 06:10:49
277292
5 -
كيمانه ساما
تعليقك ..لماذا تبدو لي قصتك مثل انمي ديث نوت (مذكره الموت)
المهم استمري ف الكتابه اعجبتني لكني لم افهم بعض الاشياء حاولي التركيز علي اسباب القصه ف المستقبل مثلا لما يده تتحرك لوحدها هل تعرض لاصابه عندما كان صغير هل يعاني من نشاط زائد ف العقل عليك التركيز علي المسبب والسبب ايضا
اعجبتني القصه قداااااام وراء اعداااااام
2018-12-28 22:40:57
277246
4 -
فطوم
أعجبتني القصة كثيرا و أتفق مع نوار
2018-12-28 22:40:57
277236
3 -
أماني الدنيا
مجهودك مشكور عزيزتي ندى و سلمت يداك لكتابة كل هاته القصة عزيزتي
لكن القصة مليئة بالثغرات و احس انها مشوشة و احداثها غير متناسقة و لم تسردي لنا وقائعها بشكل جيد انا لم افهم محتوى القصة كاملا و انا اتفق مع الرئيسة المبدعة نوار
لكن على العموم قصة جيدة و لكي مني خالص التحية
2018-12-28 12:14:31
277132
2 -
حسناء
ندى
انها جميله جدا لكنها قصيره
لقد نالت اعجابى يا فتاه هههه
2018-12-28 11:53:38
277129
1 -
نوار - رئيسة تحرير -
عزيزتي ندى .. الفكرة العامة للقصة جميلة لكنها غير ناضجة مما جعل القصة مليئة بالثغرات . مثلاً ، ما سبب الشيء الحاصل مع رامي وتحرك يده للكتابة رغماً عنه ولماذا انتقل من كتابة قصص خيالية إلى كتابة ما يحدث مع صديقه ووالده ؟ وكيف عرف رامي مكان لقائهم مع جو ، ربما ستقولين بسبب الرواية التي كتبها لكن يجب أن تذكري ذلك للقارئ.
احرصي في المرات القادمة على أن تجعلي الفكرة تنضج في مخيلتك وتكون متناسقة الأحداث حتى تتكون لديك قصة قوية ومتكاملة .. تحياتي لكِ
move
1
close