الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مايكروفيكشن "أدب الرعب القصير"

بقلم : كاناريا (كيا)

مايكروفيكشن "أدب الرعب القصير"
الميكروفيكشن قصص رعب قصيرة جدا .. ما رأيك بها ؟


المايكروفيكشن تعريفه هي قصص قصيرة جدا لها بداية ولها نهاية قصيرتان جدا معظمها لايتجاوز الخمس أسطر ، تترك أحيانا الرعب والغموض في نفس القارئ وبعضها يبعث على الحزن أيضا.

يقال أن أول من كتب ميكروفيكشن هو الكاتب العالمي إرنست هيمنغوي.

ولكن ماجعلها تصبح بارزة هم رواد الإنترنت الذين بدأوا خلال السنوات الماضية بإحياء هذا النوع من الأدب لذلك يعتبره البعض أدبا حديثا.

وهنا بعض القصص التي كتبتها متأثرة بهذا النوع من الأدب.


القصة الأولى:

"ماذا لو التقيت بنفسك هل سيعجبك هذا الأمر؟"
ربما لو لم يكن يقيدني الآن بسكة القطار بإبتسامة هامسا في أذني: يكفي واحدا منا في هذا العالم.


القصة الثانية:

أحب ضيوفنا طعامنا كثيرا وأكثر شيء مدحوه كان اللحم وظلو يتناقشون طويلا عن نوع الحيوان.
هل يا ترى يعرفون أنها لحوم بشرية؟!


القصة الثالثة:

تم تشخيصي بمرض نفسي يسمى بالنيكروفيليا!
ألا يعرف هؤلاء الأوغاد أن الموتى هم من ينادونني؟!


القصة الرابعة:

جثة مضحكة...

كانت ملقاة في منتصف الغرفة تشير إلي بينما أحاطها المشرحون يصورونها.
ألا يرون أنها تحاول أن تقول لهم إسم قاتلها؟


القصة الخامسة:

مزعج جدا...

أن تعمل في مشفى وبلأخص في المشرحة.
سماع ثرثرة أولئك الموتى لأمر مزعج حقا.

القصة السادسة:

يحكى أن إمرأة قامت بخيانة زوجها وكعقاب لها على خيانتها قام زوجها بقطع رأس عشيقها وأجبرها أن تحتفظ بها في غرفة نومها.
لتصبح كل يوم وتمسي كل ليلة على رأسه الذي يتحدث.

القصة السابعة:

تقول صديقتي أن جدها قد مات بسبب المرض على سريرها.
تقول أنها لاتستطيع النوم كل ليلة بسبب سعاله!


وفي الختام:

مارأيكم بهذه النوع من القصص؟
وأيضا أتقبل نقدكم البناء على قصصي.


القصص موجودة على هيئة كتاب في حسابي في واتباد 

تاريخ النشر : 2018-12-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر