الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب من واقع الحياة

أريد التخلّي عن كل ما بداخلي اليوم

بقلم : فتاة مجهولة

أريد التخلّي عن كل ما بداخلي اليوم
تخيّل أن تضع جهدا كبيرا في شيء ما و يسلب منك بكل ظلم، لقد تعوّدت ذلك منهم

رغم متابعتي لهذا الموقع منذ فترة طويلة جدّا، لم أفكّر يوما بمشاركة أيّ شيء من حياتي.
لكن عندما يكتفي المرء وليس لديه لمن يفضفض، يجب عليه التخلّص ممّا بداخله بأي طريقة .و قد اعجبت بروّاد موقع كابوس لنصحهم و حكمتهم (في أغلب الأحيان).أعتقد أنّ سبب كتابتي لهذا المقال هو أنّي أريد أن أبدأ بداية جديدة . تعبت من الكتمان والحزن الدّائم. كل ما أريده هو الفضفضة
 
أنا فتاة من الكويت. ولدت بعائلة ذات أربعة عشرة فردا . لطالما كانت الظروف صعبة . أمّي لا تعمل و أبي متقاعد. جلس فترة طويلة بلا عمل و عندما وجد عملا لم نهنأ بسبب الديون المتراكمة علينا. رغم أنّي عانيت في صغري من صعوبة الدراسة و درجاتي المتدنية، فلا أمّي و لا أبي يكترثان، أغلب اخوتي فاشلون دراسيّا. إلا انّني عاهدت نفسي أن أجتهد لعلّي أكون سببا في تحسين وضع هذه العائلة يوما ما. فأبي فاشل جدّا في إدارته للمال لذلك نحن دائما نعاني . و في صغره لم يكن مجتهدا في الدراسة على خلاف بقيّة إخوته، الشهادة الثانوية هي أعلى شهائده.

يقولون أنّ الوالدين يريدان لأبنائهما أن يكونوا أفضل منهم و أن يصلوا لأعلى المراتب. لكنني ولدت في عائلة تؤمن أنّ مكان الفتاة هو البيت و طموحها الوحيد يجب أن يكون الزواج. عندما تخرجت من الثانويّه و أردت دراسة الهندسة، حاولا منعي. رغم حصولي على العديد من المنح الدراسية و الفرص الثمينة أثناء دراستي، إلاّ أنّهم منعوني منها جميعها. منعوني من الجامعات الكبيرة في الدول المتقدمة و من أي جامعة خارج مدينتي و لكني لم أخضع لهم بل درست الهندسة في أقرب جامعة من منزلي بمنحة جامعيّة بفضل مستواي الدراسيّ.

لم يسألا عن تخرّجي في الثانوية و لم يباركا لي حتّى. حتّى فحص المستشفى لدخول الجامعة، لم يأخذاني اليه بل اضطررت أن أذهب مع إمرأة غريبة (سائقة حصلت على رقمها من الانترنت). رغم كل هذا و لغبائي، كنت أعطي أبي الأنانيّ من منحتي الدراسيّة (رغم انه في الواقع لايحتاجه حقا). فهو استغلالي لأبعد الحدود. بل و علاوة على ذلك، فحتّى الفرص الثمينه التي أحصل عليها خلال دراستي الاكاديمية، لا يسمح لي بها لانّها تتطلب السفر!. رغم أن الجامعة توفر جميع سبل الأمان من أجلنا!. فطفح بي الكيل و بدأت أحتفظ بالمال من المنحه الدراسيّة لنفسي فقط، فأنا أولى بها، أجتهد من أجلها و لم أجد حتى دعما معنويّا. بالطبع، سبّب هذا خلافا معهما فأصبحت علاقتنا سطحيّة أكثر.

ابتعدت عنهما و ركزت على دراستي و أخذت أجمع مبلغا لشراء سيّارة بعد حصولي على الرخصة. أعطيته إياه لكي يبحث لي عن سيّارة مستعملة لأعتمد فيها على نفسي. ففعل، و لكن هذه السيارة كانت لعنة. بعد فترة، أتى شخص ليخطبني و هو من أهل أمّي. أذكر أنّني كنت متردّدة كثيرا، فكنت فقط في الثامنة عشر و هو في السابعة و العشرون!. سمعت منهما كلاما كالسمّ. فهو يقول بما معناه "متى سأفتك من مسؤليتكنّ ؟" و عندما أعربت له عن هدفي لإكمال الدراسات العليا في الهندسة، إستهزاء بي و قال لي بما معناه أنني مهما حاولت لن أصل لتلك المرحلة. و أمّي من جهة أخرى، تقول لي أن أحمد ربي و أشكره لأنّ أمّه اختارتني من بين أخواتي و كأنّها فضيلة و شرف عظيم. و تزيد فوق ذلك و تقول أنّ المرأة مكانها المنزل فقط و تربية الأبناء.

ضغطا عليّ كثيرا و أخبراني أن أراه أوّلا و أستخير، ففعلت. لكنّي لم أرتح أبدا و أخبرتهم أنّي لا أريد الإكمال في هذا المشوار. حيث أنّ أهل الولد يريدون العقد في أقرب وقت ممكن. رفضت، فأخبروني ان الولد ليس بلعبة حتّى أراه ثمّ أرفضه (منذ البدايه و هم دائما في صفّه). و بقيت كذلك و قالوا لي أنت لم تتعرّفي على الولد، إعقدي عليه، تعرفّي عليه ثم "اختاري". فرفضت،..

استيقظت يوما و لم أجد سيّارتي التي إنتظرت شهورا و شهورا لأوفّر ثمنها، جنّ جنوني و اتصلت بالشرطة لأبلغهم عن ذلك، لأنّ التي تدعي كونها "أمّي" لم تكن تجبني عندما أسالها عن السيارّة. تخيّل أن تضع جهدا كبيرا في شيء ما و يسلب منك بكل ظلم، لقد تعودت ذلك منهما. هدّداني أنني لن أحصل على سيّارتي إن لم أوافق، لا أعلم كيف و لماذا لكنني وافقت مكرهة. تمّ العقد اللعين . فتوجب على التعرّف على هذا "الرجل".

لا أريد الكتابة عنه طويلا فهو لا يستحقّ ذلك أبدا. باختصار رغم انني في الثامنة عشر إلا أنني كنت أرجل منه لا و بل أكثر إعتمادا على نفسي منه، "إبن أمّه و أبيه". ليس مهيّىء للمسؤليّة و يظنّ انّ الزواج مجرد حب و رومانسيّة. هو خبيث، نرجسي، نمّام، شكّاك و غيور، كلّ شيء بيني و بينه، عائلته تعلم به، لازال يعيش مع أمّه و أبيه، كسووول، يظنّ أنّه يمتلكني، فيريد تغيير شخصيتي و شكل جسدي منذ أن بدأنا الحديث معا. تفكيره شبيه بتفكير أمي و أبي، يظنّ أنّه فارس أحلامي الذي إنتظرته مطوّلا لأكون خادمته و آلة الإنجاب خاصّته.


المضحك المبكي أنّه يقول بأنّه سيسمح لي بإكمال دراستي ! و كأنني سأسمح له بالتدخّل بأي موضوع يخصّ مستقبلي.. هذا بالإضافة للكثير من الأسباب الأخرى التي جعلتني أعلم أنّه ليس هو الزوج الذي سيكون القدوة لأبنائي في المستقبل. قرّرت أنني لا أريد إكمال هذه العلاقة . أفضّل أن أكون مطلّقة، صدّقوني ! الذهاب من جحيم لجحيم أكبر لن يفيد بشيء. لم أحصل على طلاقي بعد و لكنّي هذه المرّة أقسم بربّ هذا الكون لو هددوني بكل ما أملك بل و بحياتي أيضا سأقول لهم و بكل جرأة: " خذوها يا مختلّين!" 

أشعر بخيبة أمل كبيرة جدّا. "لماذا رغم أنني أردت تحسين مستواهم المعيشي يفعلون بي هذا؟ ما ذنبي؟"

قرّرت أن أفعل كلّ ما بوسعي لأصل لأهدافي و أن لا أتنازل لهم، ليسوا حافزي بعد اليوم، لا يحفّزني الآن إلاّ نفسي،طموحي و مستقبلي. أعترف أنني من مدّة طويلة لا أكلّمهم و لا أكلّم ذلك "الرجل" او أهله. و لا أشعر بالحاجة إليهم. فالشيء الوحيد و البسيط الذي كانوا يستطيعون اعطائي إيّاه هو الحنان، الرحمة و الدعم المعنوي.. لم أحظى بهم أبدا. فلا شيء يربطني بهم، لا أشعر بوجودهم (و هذا من فترة طويلة جدّا). لا أشعر بأنهم "أمّ" او "أب". و كأنّهم غرباء عليّ.

بسبب المشاكل و الضغوطات النفسية، الفصل الجامعي الأخير لي كان أسوء فصل دراسي و لكنني سأعود و بقوّة

بالاضافة إلى بعدي عن عائلتي جمعاء (والدايّ و إخوتي)، منذ سنين طويله، و أنا أعيش بهمّ، حزن و كتمان. تخيل عزيزي القارىء، أن تعمل بجدّ و عندما تحصل على ثمرة جهدك، لتسلب هذه الثمرة من أقرب الناّس إليك. كل هذا ولّد إحساسا بالفشل داخلي، أشعر بحرقة و شعله، عندما أرى آباء و أمهات يدعمون أبنائهم بكلّ حب، بل و حتّى لو كانوا أفشل الفاشلين!!. تعبت...

رغم صغر سنّي، أعترف انّي أشعر أنّ سنين حياتي حتّى الآن ضاعت بالاكتئاب. أرى عمري يضيع أمامي و لا أستطيع فعل شيء. تعبت... بدأ هذا يؤثّر بي، فبدأت أشعر بالكسل و الفشل . هذه الأحاسيس تنمو أكثر و أكثر بداخلي بسبب هذه "العائلة"حتى أنني أصبحت أسأل نفسي ما الفائدة من كلّ هذا؟ متى سأموت؟ لماذا هذه هي عائلتي؟ لماذا هذا المصير؟

كلّ ما أفكّر به حاليّا هو أنّه يجب عليّ مسامحة نفسي و إعطائها الحب الذي تستحقّه و لم تحصل عليه. سأركّز على مستواي الاكاديمي. سأمارس الرياضة للتنفيس عن نفسي. الاستسلام ليس لي. المشوار سيكون أصعب من ما مضى. لكنّي ساقوّي نفسي و لن أنصاع لأي ظالم لو تطلّب ذلك حياتي. لم أولد بهذه الحياة عبدة حتّى يتحكم بحياتي الآخرون وأنصاع لأوامرهم. فانا حرّة، عبدة لربّي فقط. هذا غيض من فيض ما بقلبي و لكنني شعرت بالراحة على كل حال للتخلص منها.

تاريخ النشر : 2019-01-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : Strawberry
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

فلتصمتي !
دارين - الجزائر
أكره الرجال !!
phoenix - الجزائر
الدماء أصبحت شغفي
تائهة في زمن الغدر - لبنان
أبي
طفلة.
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (20)
2019-01-31 10:41:59
283218
user
20 -
سحر الليل
هذا ما آريده اجتهدي واحرصي ان تكوني في المراكز الاولى انت ولدت ليس لتكوني عبده بل لتكوني فتاه حالمه وطموحه انت رائعه وقويه واقل ما قد اقوله لك انتي مذهله انتي رمز للمرأه القويه انت ولدت لتكوني حره نصيحتي لك لكي تكوني راضيه احبي نفسك واعطيها كل الحب والحنان الذي فقدته من الصغر انت تستطيعين فعلها وهيا الى الامام go my moonهذا اقل ما استطيع قوله
2019-01-22 23:15:17
281473
user
19 -
ألن
اسأل الله ان يُصلح لك شأنك ويزيل همك كوني قوية الله معك
2019-01-21 23:02:50
281302
user
18 -
القطة الشقراء
أجل تابعي مشوار حياتك ولا تستسلمي ابد. ولا تفعلي اي شيء وأنت مكرهة بل إفعليه. عن إقتناع
وواصلي في الطريق الذي إختارتيه لنفسك فمن جد وجد وبعد الشدة يأتي الفرج
2019-01-21 23:02:50
281286
user
17 -
غيمة
أنا حقا لا اصدق انك فقط بالثامنه عشر من عمرك فتقكيرك واعي وأكثر من ذالك انك شجاعه
عندما كنت في سنك كنت افكر بعقلانيه ووعي مثلك لكن للأسف افتقد الشجاعة فكل ما داخلي يبقى في داخلي ولا يتحول إلى خطوه على ارض الواقع لذا استسلمت منذ زمن وتركت القدر والآخرين يسيرون حياتي فأصبح لدي الان خوف وقلق من اتخاذ قرار ولو بسيطا
احاول إقناع نفسي باني اترك الله يختار لي الأفضل لكن الحقيقه انني ضعيفه الشخصيه ولا انفع ان أكون قدوة لابنائي ولن انجز في حياتي واشعر بالفشل والملل طوال الوقت
أنتي رائعه فقط لحظات من اليأس وسوف تمر وتنجزين كل ما تتمني
2019-01-20 21:44:36
281139
user
16 -
زيدان
اختي بغض النظر ان كنت اوافقك او اشجعك على قرارك و لكن انا تعجبني الشخصية القوية جدا و لقد احسست من كلامكي أنكي تملكين شخصية من الفولاذ أهنئكي عليها كما اعجبتي الفقرة التي قلتي فيها أنكي ستمنحين نفسك الحب الذي حرمت منه هذا بالضبط ماانصح دائما به الأشخاص اليائسين الذين يفكرون في الانتحار أو ايذاء الذات ما ذنب أنفسنا المسكينة يظلمها الاخرون و بدل من أن نقف معها و نساندها نبدأ بجلدها و نزيد همها
2019-01-20 14:49:25
281083
user
15 -
جلول . تونس
خلي في بالك أو لازم الخالق يعوضلك الي فات و اللي صار معاك هو امتحان.نصيحة الزواج خليه هو اخر حاجة تفكر بيها ، لازم تنهي و دراستك و تشتغلي بالاول انشاء الله موفقه في دراستك و حياتك .
2019-01-20 13:12:12
281054
user
14 -
لحن القوافي
قصه عجيبه ايعقل ان اهللك لهذه الدرجه من التفكير المتخلف ما لفت انتباهي فعلا هو عزيمتك اصرارك فعلا يجب القول عنك بانك امراءه حديديه هههههه واصلي فالطريق امامك والحياه لابد ان تبتسم لكي يوما وثقي بان الله سيعوضكي خيرا
بالتوفيق
2019-01-20 10:47:09
281009
user
13 -
لمسة دفئ من نور
بحكم سنك أنتي في بداية شبابك أرى بأنك إمرأة ناضجة وتستحق حريتها وبناء مستقبلها
وبخصوص عائلتك فهي تعبر عن الأغلبية في مجتمعاتنا الغارقة في ظلمات التقاليد الجاهلية
فعائلتك لا تستعمل نور عقلها لا نور قلبها ، وإنما عائلتك مجرد دمى متحركة "الماريونيت" تحركها فوضة التقاليد خيوط وهمية تمنع الإتصال الإنساني السليم بين الشخص ونفسه بين افراد العائلة وفخلقت هكذا مجتمع ومجتمعات
إنها برمجة منذ الصغر صعب التعامل معها بعناد ولا ينفع التعامل معها باستسلام
فأنتي تعتبرين من الجيل الجديد الذي سيكون له دور في التغيير العميق وسوف يذكره التاريخ بأنكم الجيل المجدد لكل ما هو سليم
وبخصوص المال في هذا الزمان أصبح وسيلة جيدة لتحقيق ما يراه الفقير مستحيل ، وعندما يتحقق المستحيل يفرح الفقير ويعود الى الطريق السليم
وهذا هو المفتاح الأول
لا تنظري إلى نفسك بأنك فقيرة لمجرد أنك عشتي في عائلة فقيرة
فالفقير يتعود على الفقر حتى يصبح هو والفقر واحد وهذا تنويم مغناطيسي خطير
لهذا عليك أن تمشي في حياتك بهدوء و إبتسامة واثقة بأنك ستصبحي عن قريب إنسانة ثرية ولا يوجد لديك أدنى شك في ذلك
إجمعي المعلومات لتحققي مرادك لا تتوقفي عن جمع المعلومات
وأعتني بعائلتك قدر إستطاعتك فالتعامل بالمحبة فيه جاذبية تولد الثقة بينك وبين الأحبة
وهذا بدوره يريح الضمير ويذهب القلق والتوتر ويصفي الذهن فيزدهر التفكير لديك
وهذا الهدوء أنتي في أمس الحاجة إليه للتخطيط
و بأن تكون النور الذي يخترق الظلام
وتذكري و تأكدي بأنني أثق فيك وأعرف بأنك قادرة على جعل عائلتك تمشي خلفك بكل ثقة فيك ومحبة و فخر
لانك تملكين نور العقل الذي ضيعته عائلتك بسبب فوضة البرمجة وكل تلك الشوائب المتراكمة
فهل يخترق الظلام النور أم هو النور الذي يخترق الظلام
فهل يقود الجاهل العاقل أم هو العاقل من يقود الجاهل
وهل العاقل يسمى عاقل دون أن يكون قلبه حي
وهل القلب الحي يسمى حي دون أن يكون فيه حب
وحتى الحنان الذي لم يعطوك إياه تستطيعي أن تأخذه منهم بإهداء حنانك إليهم
مثال تخيلي بأنكي تمسحي على كتف أمك بحنان في الوقت نفسه تسشعري حنانها من دفئ كتفها
أو أنك تنفضي غبار من عن ملابسها و تستشعري دفئ وجودها
ومع الأيام ستلاحضين بأنك بدئتي تشعرين حقا بذلك الحنان من طرف عائلتك ، لأنهم هم بدورهم كانوا في أمس الحاجة الى ذلك الإحساس الدافئ الحنون
هذا كلام عميق
لا تستسلمي ولا تستعجلي تحلي بالهدوء المحبوب
بالتوفيق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ثعلبة بن عبيد العدوِي :
فَلَمَّا انْقَضَى صِرُّ الشِّتاءِ ، وآنَسَتْ ، * مِنَ الصَّيْفِ ، أَدْفاءَ السُّخُونةِ في الأَرْضِ والدَّفَأُ
2019-01-20 10:47:09
281007
user
12 -
سمر
اختي انحني احتراما"و تواضعا" لرجاحة عقلك و بعد
بصيرتك ، انار الله دربك ووجهك لما يحب و يرضى
انت فعلا" لا تحتاجي النصح من احد ،بل العكس تجربتك تعطي حافز و يقين ان المرء حر ما دام قادر
على اتخاذ قرارت سليمة ويحقق اهدافه، فالناس من حولك يحاولون شدك و سحبك للاسفل معهم ،انا انزع قبعتي و احيي فيك روح العزيمة و المثابرة، استمري وفقك الله ،فالحياة حياتك و المستقبل مستقبلك ،انت مالكة نفسك ،هدى الله والديك للصواب ، مع انهم من الفئة التى تحبط و تدمر المعنويات ،تجاهليهم هم اباء بالاسم فقط يتآمرون على النجاح و ينفثون سموم الجهل .. تقبلي مروري..
2019-01-20 10:00:55
281003
user
11 -
Sauerstoff
بحكم سنك أنتي في بداية شبابك أرى بأنك إمرأة ناضجة وتستحق حريتها وبناء مستقبلها
وبخصوص عائلتك فهي تعبر عن الأغلبية في مجتمعاتنا الغارقة في ظلمات التقاليد الجاهلية
فعائلتك لا تستعمل نور عقلها لا نور قلبها ، وإنما عائلتك مجرد دمى متحركة "الماريونيت" تحركها فوضة التقاليد خيوط وهمية تمنع الإتصال الإنساني السليم بين الشخص ونفسه بين افراد العائلة وفخلقت هكذا مجتمع ومجتمعات
إنها برمجة منذ الصغر صعب التعامل معها بعناد ولا ينفع التعامل معها باستسلام
فأنتي تعتبرين من الجيل الجديد الذي سيكون له دور في التغيير العميق وسوف يذكره التاريخ بأنكم الجيل المجدد لكل ما هو سليم
وبخصوص المال في هذا الزمان أصبح وسيلة جيدة لتحقيق ما يراه الفقير مستحيل ، وعندما يتحقق المستحيل يفرح الفقير ويعود الى الطريق السليم
وهذا هو المفتاح الأول
لا تنظري إلى نفسك بأنك فقيرة لمجرد أنك عشتي في عائلة فقيرة
فالفقير يتعود على الفقر حتى يصبح هو والفقر واحد وهذا تنويم مغناطيسي خطير
لهذا عليك أن تمشي في حياتك بهدوء و إبتسامة واثقة بأنك ستصبحي عن قريب إنسانة ثرية ولا يوجد شك في ذلك
إجمعي المعلومات لتحققي مرادك لا تتوقفي عن جمع المعلومات
وأعتني بعائلتك قدر إستطاعتك فالتعامل بالمحبة فيه جاذبية تولد الثقة بينك وبين الأحبة
وهذا بدوره يريح الضمير ويذهب القلق والتوتر ويصفي الذهن فيزدهر التفكير لديك
وهذا الهدوء أنتي في أمس الحاجة إليه للتخطيط
و بأن تكون النور الذي يخترق الظلام
وتذكري و تأكدي بأنني أثق فيك وأعرف بأنك قادرة على جعل عائلتك تمشي خلفك بكل ثة فيك ومحبة و فخر
لانك تملكين نور العقل الذي ضيعته عائلتك بسبب فوضة البرمجة وكل تلك الشوائب المتراكمة
فهل يخترق الظلام النور أم هو النور الذي يخترق الظلام
فهل يقود الجاهل العاقل أم هو العاقل من يقود الجاهل
وهل العاقل يسمى عاقل دون أن يكون قلبه حي
وهل القلب الحي يسمى حي دون أن يكون فيه حب
لا تستسلمي ولا تستعجلي تحلي بالهدوء المحبوب
بالتوفيق
2019-01-20 08:10:11
280980
user
10 -
بيري الجميلة ❤
نعم من حقك ان ترفضي مالا ترغبين به ولا يحق لأحد إجبارك بهذه الطريقة الهمجية التي ستزيد من نفورك وكرهك حد الشعور بالعدوانية ، والديك مضغوطان من سوء ظروفكم فلجأوا للضغط عليكم وهذا اسلوب خاطئ جدا ، حتى لو كانت حياتكم صعبة يستطيعون التعاون وحل المشاكل بالإتفاق ، كم من عائلة فقيرة وكبيرة تعيش في سلام ووئام ، بل ربما تفيدينهم انت الفتاة يوما ما وهم لا يعلمون ليتعجلوا بالتخلص من هم مسؤوليتك بالزواج ، للاسف لست الوحيدة التي تعيش في عائلة كهذه إنما الكثيرات مثلك ضحايا هذا الجهل والتفكير الرجعي الخاطئ ، لا اريد ان ازيد الامر سوءا ولكن أخبرك بذلك لتقتنعي بنفسك وتستمري على شجاعتك وقوتك بدل ان ترضخي لأوامرهم الخاطئة التي لا ترضي الله ، أعلم ان والديك لا يتعمدان إيذائك لكنهما يظنان بأن مايفعلانه صحيح ، لكن لو كانا على علم نير وحكمة وقوة إيمان للجأوا إلى التفاهم بدلا من هذا الضغط عليك ، هم لا يعلمان بأن زواجك بهذه الطريقة قد يعود عليهم بالضرر عندما تعجزان عن التفاهم فتعودي إليهم بهم جديد ، هداهم الله وأصلح حالكم جميعا يارب ، اكثري من الدعاء ومن ترديد دعاء لم الشمل ، وتفاهمي مع والديك بالحسنى لعل هدايتهما على يديك ولا تيأسي
2019-01-20 05:25:35
280954
user
9 -
ام ريم
كم انتي قويه وفتاة رائعه وتستحقين تحقيق ماتحلمين به لقد تأثرت بكلماتك ومدى عزيمتك واصرارك بالرغم من صغر سنك فلا تتراجعي صغيرتي ابدا عن مشوارك ومهما حدث توكلي على الله وتطالب منه العون حتى وإن تخلى الجميع عنك كوني لنفسك عون وسند وغدا ستريم نتيجة صبرك ومثابرتك
اتمنى لك حياة سعيدة صغيرتي فإنني تستحقينها
2019-01-20 04:55:33
280936
user
8 -
Lonley One
تحياتي الى كاتبة المقال ..

غالباً حينما يقصدني أحدهم للفضفضة ..
فأنا أوقفه بمرحلةٍ ما ..
لأنه عن نفسه بتلك الحالة ..
يكون محاطاً بهالةٍ سلبيةٍ مهولة ..
أشبه ما تكون بطوفان نوح إذ بالامكان أن تغرق البشرية جمعاء بنظره لذا يفضفض ..
أما عن سبب إيقافي لهُ ..
فمردُ ذلك أن الحديث عن بعض الأمور ..
يكونُ أشبهُ بصب الملحِ على الجروح ..
فقد تلتهب أكثر من أن تنخمد ..
فالراحة الحقيقية ليست بالفضفضة أو بقصدِ صديقٍ ليستمع لوجعك ..
بل الراحة الحقيقية بأن تكون محاطاً بأشخاص بامكانهم فهم أوجاعك دون الحديث عنها ..
عليه أنتِ بالصرحِ المناسب ..
مجملاً راقتني تلك الأرادة ..
تلك العزيمة ..
فالحياة برمتها عقيدةٌ و نضال ..
وما كتبت لنا يوماً الا لنحياها ..
لذا أحترمُ دوماً تلك الفئة التي تحمل بجيدها عزيمةُ النار ..
فهم بنظري من سلالةِ الشمس ..
والشمسُ لا يحجبها الفُ الفِ غيمة ..
لذا إستمري للأمام ..
تجاهلي كل ما من شأنه احباطكِ ..
حتى وإن كان ذاك الاحباط ناجمٌ عن أقرب الدوائر الاجتماعية لكِ ..
فبعض الأنبياء يا صديقة ..
كان اعدائهم آبائهم أو إخوتُهم ..
وليس أيُ شخصٍ يقالُ لهُ فردٌ من العائلة ..
لذا قالت العربُ قديماً ..
رُب أخٍ لك لم تلده أمك ..
ومردُ هذه العبارة ..
أن من يحبوننا لا يسعهم أذيتنا ..
ومن لا يسعهُ أذيتنا ..
فهو حتماً ..
فردٌ من عائلتنا ..
كلما أشتدت عليكِ الصعاب ..
تذكري دوماً ..
أن عمرُ الورودِ قصير ..
و الأشياءُ المريرة ..
تُعمرُ أكثر ..
و أن ما يجعلنا بالحياة ..
هو تلك الصعاب ..
إذ لو لم توجد لكنا بالجنة ليس بالحياة ..
و أخيراً .....
أعتني بنفسكِ دائماً ..
و لاحقاً أود صدقاً الوقوف على نجاحكِ ..
على تلك المرحلة التي ستشاركينا بها فرحة تخرجكِ ..
كما شاركتنا الان هذا المنعطف بحياتكِ ..

كوني دوماً بخير يا سليلة الشمس ...
2019-01-19 16:33:16
280907
user
7 -
هديل
لستِ بحاجة كي ينصحك أحد كل الذي قلتيه هو عين العقل عيشي لنفسك فقط وأياكي ان تكملي هذا الزواج الفاشل من عنوانه بارك الله فيك ووفقك لما تحبين وترضي.
2019-01-19 16:33:16
280906
user
6 -
زهرة الشتاء
اعجبت بأفكارك اعجبت بعزيمتك اعجبت لاصرارك أختي مامررتي به كان صعبا وهذا واضح من طريقه سردك لقصتك مع ذلك جيد انك لم ترتمي للهلاك اتعلمين شيئا كلماتك الاخيره هي الصواب
اتمنى لك حياه سعيده بالتوفيق انشاءالله

تحياتي...
2019-01-19 15:10:41
280885
user
5 -
باسمه الفراتي
ماشاءالله ,عليكي وعلی راجحه عقلك وشخصيتك
,القويه رغم صغر سنك انتي قديمه بالموقع وكنت اقراء تعلقتكي دايما وكنت اظنك اكبر من عمركي هذا ,امضي بفكرك هذا قدما واعملي كل
ما هو في صالحك واهتمي بمستقبلك وحته الدين لايفرض الزواح الغصب او المشروط اذا
ارفضيها بكل قوتك لان الحياه حياتك والامر يعود لكي فقط ,وليس فيه عقوق للولديكي
لان الله عزوجل ارجع القبول اولا للفتاه او الشاب ويجب ان يكون هناك تراضي يمكن اهلك
مثل بعض العوايل تفكريهم محدود هم يضنون
ان هذا يصب في مصلحتك ان استطعتي ان تحاوريهم حسب عقليتهم وتقنعيهم وتكسيبيهم من
جانبك ,وفي كل الاحوال ,لاتحقدي عليهم وان
شاء الله سوف يصبح مستقبلك زاهر وتساعدي
اهلك حته تثبتي لهم العكس ,فهناك نساء
بالف رجل اتمنی لكي مستقبل زاهر دمتي بود
2019-01-19 13:38:07
280876
user
4 -
محمد بن حمودة
اختي العزيزة . اريد ان أشكرك كثيرا جدا على شجاعتك الكبيرة واعملي على تحقيق أهدافك مهما كانت العراقيل التي ستوضع أمامك وبالتوفيق ان شاء الله .
2019-01-19 12:11:52
280842
user
3 -
شخصية مميزة الى صاحبة المقال
كل ما اقوله لكي انكي احسنتي عملا بالفضفضة عما تعانينة منه على الأقل نفستي قليلا من الضغط الذي تمرين به واعانكي الله على ما تنوين فعله لاحقا فلا تفشلي ولا تيأسي من رحمة الله وما ترين صوابا يبعد عنه الهم ويجلب لكي المسرات افعله واريحي ضميركي طالما انتي واعية لما تفعلينه ولا يضركي او يضر احدا غيركي فأكملي مشواركي وحاولي تحسن وضعكي مهما كانت الصعوبات وفقكي الله
2019-01-19 11:35:28
280835
user
2 -
Wi_fi
انتي حقا من اشجع واقوى النساء اللائي رأيتهن بحياتي تعجبني شخصيتك المستقله والذكيه فانتي تحملتي مالا يتحمله عشر رجال وما زلتي مصره لتحقيق هدفك وطموحاتك ولكم اتمنى ان تكون كل النساء مثلك
فانتي تحملين اهدافا عظيمه عكس نساء هذه الايام اللذين كل همهن الزواج والحمل مع ان المجتمع يلعب دورا كبيرا في ترسيخ الفكره وعلميا اذا استمر احد بترسيخ فكره براسك كثيرا فانت تدريجيا ستتقبلها لكن انتي تعرفين قدر نفسك كامرأة ذكيه طموحه لذا لم تتقبلي هذه الفكره فانتي اذكى شخص بعائلتك وحتى اذكى من والدك واخوتك لتحملك مالا يتحمله احد وبالمناسبه لا تقبلي الزواج الا اذا اكملتي دراستكي وحصلتي على وظيفه مرموقه وحققتي هدفك اذا كنتي تريدين الزواج وايضا لا تتزوجي من الرجل ذو العقليه الرجعيه فهو حتى لو وعدك باكمال دراستك صدقيني بعد الزواج سيحرمك انا اقولها عن تجربه
انا افهمك واحييكي من كل قلبي حقا واتمنى ان تتبعي هدفك مهما فعلوا فكل الذين يحاولون احباطك يتمنون لو وصلوا الى ربع ما وصلتي له لذا لا تستسلمي بعد ان قطعت شوطا كبيرا اسعدك الله وبارك الله فيك
ملاحظه :اذا احسست بان عزيمتك انخفضت استمعي الى فيديوهات تحفيزيه ستفيدك كثيرا
2019-01-19 11:35:28
280818
user
1 -
يتيمه مشرده
صديقتي تصفيقه حاره لوقوفك ع قدماك وعلى ما وصلتي له بجهدك وتعبك
انتي انسانه قويه ناجحه مجتهده لقد الهمتني بكلماتك وقوة شخصيتك
استمري وانجحي بدراستك ولا تكترثي لاحد انتي امامك مستقبل باهر ولا يجب ان تفسديه بزواج فاشل انتي لا تريديه
اذ كنتي تريدي الزواج ف تزوجي برجل يكون كامل بعينيك
تمنياتي لك بالتوفيق ونجاح بحياتك
ومهما حصل لا تتخلي عن امالك واهدافك وطموحك
move
1