الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا أفعل معه ؟

بقلم : Glass ♥

أقترب مني و وضع يده على رأسي

 السلام عليكم رواد موقع كابوس ، هذه القصة حصلت لي أنا شخصياً ، و بدأت من هذا الموقع وكانت قبل أيام.

كنت في ذلك اليوم متردد بين أن اكتب اسمي الحقيقي أو أحتفظ باللقب ، أرسلت رسالة في صفحة أتصل بنا و سألت اذا كان يمكنني أن أغير أسمي في تجاربي السابقة ، بالتأكيد كانت الإجابة بنعم ، كنت متردد لكني وجدت أفضل حل ، لن أطول عليكم الحديث ..

مع انتهاء باقة النت تبعي الساعة 11 ليلاً ، شغلت هاتفي وشغلت سورة مريم و وضعتها في وضع التكرار ، إنها سورتي المفضلة و استمع لها دوماً ، ونمت وأنا على هذه الحال حتى شعرت بأحد يقف أمام وجهي ، لم أشاء أن أتحرك حتى أعرف نهايته ، لكنه كان يظل واقفاً و هو يتأرجح يميناً ويساراً ، كنت أشعر به يتحرك لكن لم أعرف ماذا حل بي ، بعدها أقترب مني و وضع يده على رأسي ، بالرغم من أني لا أحب أن اترك جسدي مكشوف ، شعرت ببروده يده تخترق لحاف السرير وظلت يده علي تقريباً ثواني معدودة وأنا لا أستطيع الصراخ ، بعدها تلاشى وذهب من حيث أتي


أصبحت الشكوك تفتك بعقلي و لم أعرف ماذا فعلت ، لكني تجرأت وأغلقت هاتفي و عرفت أنه بسبب القران ، الله يسامحني ، أغلقته لكي أنام ، لكن لم أغمض عيني حتى اقترب من رأسي وتحدث بصوت يشبه فحيح الأفاعي : أعرف أنك مستيقظ وتعلم بوجودي لذا لا تتهاون و دع القران يعمل

والله لم انهض بعدها سوى بحمة وعندما ذهبت للطبيب قال أنا بخير لكني لي ثلاثة أيام اشعر به يتجول في الغرفة ، والله أنا أقول الحقيقة ، لا أعرف ماذا افعل ، وعندما أخرج للركض الساعة الرابعة والنصف قبل أذان الفجر أشعر به معي في كل لحظة.

لقد قلت أني لن أنشر تجربة مرة أخرى لكن مع كتابتي أشعر به يقف فوق رأسي مباشرة ، لا أعرف من هو وليس لدي شجاعة لمواجهته ، ما الحل يا قوم ؟.

لكن القران يظل يعمل حتى هذه اللحظة بلا توقف ، هل تظنون أن القران هو السبب في حضوره ، وهل يجب علي إيقاف القران حتى يتركني في سلام ، هو لم يقوم بأذيتي بأي شكل كان ، لكن الإحساس بوجود شخص معك في كل لحظة ولا تراه لهو أمر يثير القلق والجنون ، فليصدق من يشاء ويكذب من يشاء ، لكني أريد حل فقط ولا غير.

تاريخ النشر : 2019-03-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر