الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

القطْرية

بقلم : هيثم ممتاز- مصر
للتواصل : [email protected]

القطْرية
وجه شيطاني و العيون سوداء قاتمة و الأنياب السفلى بارزة

 

الشارع شبه خالٍ فمن كانوا فيه قد عادوا إلى بيوتهم إتقاء شرّ الليل و وحشة السير بين أزقة "القرافة" ، يتجنبون الظلام المنبعث من بين هذه الأزقة التي تخشى الحيوانات حتى السير فيها.

الظلام ، لا أحد يحب الظلام عامة فما بالك بظلام القبور الذي يُذكّر المرء بحتمية الموت ، وما أدراك ما الموت ؟ هذا الحادث الذي يخشى الجميع لقاءه وما السبب ؟ المجهول ؟ أم هو ظلام العدم ؟ أم ظلام المبيت تحت الأرض في غرفة ضيقة مظلمة إلى قيام الساعة فتتحلل و تأكل الديدان من الجثة إلى أن تتركها عظاماً نخرة ؟ في كل الأحوال الظلام هو السبب.

البرد قارس حتى الموت ، فالموتى يموتون في قبورهم من البرودة ، والأحياء يقتلهم البرد ليجدوا مكانهم بجانب أجدادهم و أقاربهم من سكان "القرافة".

متى ظهرت هذه العجوز المتكسحة القادمة من بعيد ؟ يبدو أنها آخر من يعود من عمله على الأرصفة أو في الإشارات ، إلى أين ذاهبة ؟ إن بيتها يقع بجانب بيوت المعدمين في هذه المنطقة عند الجبل ، تقترب العجوز من إحدى أزقة مدينة الموتى غير خائفة من الحكايات القديمة التي تحكي أن الموتى يستيقظون في هذه الساعات المظلمة و يعيثون بين الأزقة إلى آذان الفجر ، تقترب العجوز من هذا الزقاق و كلما تقترب كلما زال خوفها من النور حتى أصبح الظلام يتخللها أكثر وأكثر إلى أن انعدمت رؤيتها.

هناك حيث يبدأ النور من جديد ، يجري أحد الصبية ، لا نعلم من أين أتى ! يبدو أنه يجري هرباً من وحشة المقابر وظلامها ، بدأ الصبي يسمع هذا الصوت قادماً من الممر المظلم ، تسمرت قدماه فلا يستطيع الجري ، ينظر متفحصاً الظلام وفجأة أغلق عيناه رعباً ثم فتحها بقوة كي يرى فأشد الأمور رعباً تحدث عندما تتوقف عن الرؤية ، ما هذه العجوز ؟ من أين أتت ؟ تقترب بكسحها إليه ويبدأ وجهها في التحول إلى وجه شيطان ، يبدأ الصبي في الصراخ وهو يواجه مصيره المحتوم ، تقف أمامه وتبدأ في التلوي وإطالة ذراعيها لتمتد نحوه قائلة :

"أنا العجوز و آكل الأطفال الذين لا ينتهون من أطباقهم".

ثم أطلقت ضحكتها الشريرة .

قالتها "سامية" مرحة وقد اتسعت عيناها بشكل مخيف وهي تنقر بأصابعها اليمنى في وسط "علي" وحاملة طبق الطعام بيدها الأخرى ، و"علي" ينظر إلى أمه برعب وبضيق من حكاياتها التي وجد أنها غير مناسبة لطفلٍ في العاشرة من عمره.

كان "علي" يسمع هذه القصص المخيفة من أمه ، يؤمن بها ويتوقع أنه لو خرج من منزله الآن سيجد أبو رجل مسلوخة يجري نحوه وهو يصيح " قدمي المسلوخة جااائعة نياهاهاها" رغم أن الساعة لم تتعدى الثالثة عصراً. الحقيقة أنه يخاف في كل الأوقات فلا يفرق معه صبحاً ولا ليلاً.

بعد انتهاءه من الطبق بأعجوبة ، أخيراً تسمح له أمه "سامية" إلى الخروج ليلعب مع جيرانه ، فينطلق إلى هؤلاء الصبية الأربعة الذين يجرون وسط الحارة المتهالكة بالدرب الأحمر يلعبون بالكرة الشراب.

من العدل أن يتمالك منهم التعب فيستريحون على الرصيف ، ينظرون يميناً ويساراً إلى أهالي الحارة. كل من في الحارة يعرفهم ، هؤلاء الصبية لديهم عادة محببة وهي "الفتي". يدلون بدلوهم في كل شيء وخصوصاً في الكرة ، فيتساءل أحدهم "من الذي فاز الأهلي أم الزمالك أمس ؟ " فتجد الأهلاوي يرد "الأهلي" و الزملكاوي يرد بـ "الزمالك".

من العادات التي يحبها الصبية الأربعة هي أن يستغلوا نقطة ضعف "علي" وهي ملكة الخوف التي زرعتها أمه فيه ، فيخيفونه بالحديث عن العفاريت والجن ، "علي" لا يحب هذه القصص وخصوصاً هذه القصص التي تحكي عن المقابر لأنها حوله ويخاف جداً من أن يرى جثة متحللة تسير مترنحة في الشارع ليس لها أي هدف سوى أن تتناوله.

كل ما يخاف منه المرء يدركه ، نعم فـ "علي" يخاف من قصص المقابر وتكون النتيجة أن يقترح أحدهم اقتراحاً بسيطاً.

"هيا نلعب الكرة ليلاً في القرافة".

يلاحظ الجميع ارتجافه في جسد علي ، ماذا عن هذه العجوز التي تأكل من لا يكملون أطباقهم ؟ نعم هو أكمل طبقة خوفاً من القصة ، ولكن ماذا عن طبق أمس الذي لم يكمله و رمى ما فيه بينما أمه نائمة ؟ هل تعلم هذه العجوز عنها شيئاً ؟ أحس أنه لا بد أن يوقفهم عن هذه الفكرة السيئة.

حتى و إن كانت هذه العجوز خرافة تخيفها أمه فحسب ، فماذا عن الموتى الذين يخرجون من القبور ويأكلون الأحياء ؟.

"لا ..دعونا نلعب هنا".

قالها "علي" منفعلاً بطريقة أقرب إلى الصراخ ، فنظروا له متسائلين ، حتى ضحك البعض وسمع من يقول " أأنت طفلً لتخاف ؟" شعر بأنه تحول إلى "المهرج" وسطهم ولكنه لم يدعهم يتمادوا في هذا فصاح.

"لا ، لست خائفاً ، بل أخاف عليكم".

تعالت الضحكات ، فصرخ فيهم.

"هل أنهيتم أطباقكم حتى تضحكون بهذا الشكل ؟"

ضحك أحدهم وقال.

"و هل سنجد أطباقنا أثناء لعبنا هناك ؟".

نظر "علي" لهم في غيظ بينما هم ينظرون إلى بعض ويضحكون ، فقرر أن تكون جملته التالية هي الحاسمة.

"ستأكل العجوز كل من لا ينتهي من طعامه"

فخفتت ضحكاتهم لبرهة ثم بدأوا في الضحك لفترات متواصلة وهو ينظر إليهم حتى قرر أن يتركهم وقال.

"اذهبوا ، اذهبوا ، سأعود للمنزل على كل حال".

بدأت الضحكات تقل وبدأوا يقنعونه بأنه جبان لأنه جعل من قصة العجوز ذريعة لثنيهم عن اللعب في القرافة ، وحاول أن يقسم له بأنه ليس جباناً بل لا يريد أن يموت مأكولاً !.

هنا قال أحدهم :

" إن لم تأتي معنا الآن سنجري في الحارات ونقول علي جبان ، علي جبان ".

هنا أحمّر وجهه خجلاً ، لا يحب أن يُوسم بفضيحة الجبن وتسمع أمه هذا فتفضل أطفال الحي عنه ، نعم هي السبب في أن يخاف بسبب قصصها ولكنها بالتأكيد تريد أن يكون شجاعاً من خلال أن يكمل طبقه فلا يبالي وقتها بعجوز أو غيرها.

كانت القرافة مثلما حكت له أمه في قصصها المخيفة مدينة للموتى ، هناك الأزقة المظلمة التي تحتوي على المدافن على اليمين و على اليسار فكلما تسير وتنظر على اليمين تجد بناء وباب و لافتة مكتوب عليها " أسرة المرحوم فلان الفلاني". بعض تواريخ المدافن قديم جداً يرجع إلى أكثر من مائة سنة ، هذه المدينة مليئة بالمباني الأثرية وهي في الحقيقة أضرحة للسلاطين الذين عاشوا وماتوا ، وهنا تدرك أن مدينة الموتى هذه قديمة العهد جداً و ترجع إلى عصر المماليك ، وسُميت القرافة نسبة إلى قبيلة "بنو قرافة" الذين جاءوا وعاشوا في هذا المكان قبل أن تصبح منطقة مقابر القاهرة المملوكية.

أول ما لمح الصبية الخمسة القرافة الأثرية انطلقوا جميعاً وهم يقفون عند أحد الأزقة حيث الفاصل بين أضواء الشارع الخارجي و بين ظلام المقابر. قال أحدهم بحماس.

"أنلعب أستغماية ؟".

صاحوا بمرح  ، نعم نلعب ، عدا "علي" في البداية لولا أنه خاف من فضيحة الجبن ، هزّ رأسه موافقاً فوضعوا أيديهم فوق بعضها.

"كيلو بامية".

الأيدي مقلوبة عدا يد "علي" المكشوفة ، وهذا يعني أنه من يبحث عن زملائه ، انطوى إلى جدار لأحد الأضرحة وغمض عينه وأخذ ينادي : هل انتهوا ؟ فكان يتلقى الرد بأن لا ، حتى أعاد السؤال فلم يسمع إجابة وهنا علم أنهم قد تداروا في مخابئهم وعليه أن يبحث عنهم وسط ظلام القبور ، يتخيل للحظات صورة العجوز وهي تمشي كما كانت تحكي له أمه فتصيبه رعشة خفيفة ويفيق ليعلم أنه يلعب الآن .

ينظر يميناً ويساراً فيحتار من أين يبدأ فالمقابر في مصر هي عبارة عن متاهة كبيرة لها ممرات وأزقة متفرعة زائد أن الأضرحة المتراصة الممتدة في أحد الأزقة يعطيك شعوراً بأن ستقضي عمرك بحثاً عن المخرج. كل هذا في النهار فما بالك بطفلٍ يلعب رغماً عنه ليلاً ؟ .

في هذه اللحظة بالذات أصبحت للمقابر حيوانات ليلية ترفض الهرج والمرج هذا ، فذاك الكلب ينبح و هذه القطة السوداء تموء ، حسناً إنها علامة على تواجد أحدهم ، بدأ يدخل إلى الظلام نحو مصدر نباح الكلب المسكين  حتى وصل إلى درجة أصبح مصدر الإضاءة هو الضوء القليل القادم من السماء. ، ينظر حوله ويدور حول نفسه لعله يشعر بتواجد أحدهم ، يسمع مرة أخرى نباح الكلب فيختار السير في هذا الممر فتأتي رياح من الخلف تنشر الرمال أمامه فيسعل ثم ينصت قليلاً إلى صوت خشخشة ما ، بدأ يشعر بالخوف وبدأت هذه المخاوف تظهر في عقله فلا يشعر بنفسه إلا وهو ينادي على رفاقه.

"أين أنتم ؟".

يقترب صوت الخشخشة من الخلف فيلتف سريعاً فلا يرى شيئاً ، يظهر النباح مرة أخرى خلفه فيلتف و يقرر أن يعود من حيث أتى ، والمشكلة الوحيدة في هذا هو أنه نسي كيف وصل إلى هنا ؟

ينتقل بسرعة من زقاق إلى أخر ، أول يمين و أول يسار و أول يمين هكذا ، فوجد نفسه أنه لم يمشي كل هذه المدة ، الحقيقة الأولى التي علمها للتو أنه تاه ، والحقيقة الثانية هي أنه يواجه الآن قطة سوداء واقفة تنظر له في ثقة ، يرتعد خوفاً وهو يتمتم كالمجنون.

"أنا تهت ..أنا تهت".

إنه يخاف من القطط السوداء لأن أمه كانت تقول له أن القطة السوداء هي جن و إنه إن رأى قطة سوداء لا بد أن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فبدأ يتعوذ و يا ليته ما فعل ، ففي لحظة تقوست وهي تنظر له نظرة تنذر بالويل وأخذت تخرج أصواتاً مخيفة كأنها ستنفث السم في وجهه ، ثم عادت إلى الخلف وقفزت إلى أحد أسطح الأضرحة وبدأت في الهرب.

يبدأ في إيجاد طريقة للخروج من هذه المتاهة ، ينادي مرة أخرى على أصدقائه فلا رد منهم ، بل كان نباح الكلب هو الرد.

يتابع جرياً عائداً ، ولكنه يخطئ ويدخل الاتجاه الخاطئ الذي يأخذك إلى وسط مدينة الموتى ، وكلما يجري كلما يزداد نباح الكلب .

أخذ يجري هكذا لمدة ربع ساعة ، وفي أثناء جريه هذا توقف الكلب عن النباح وعمّ الهدوء المريع حتى تعالت دقات قلبه فتوقف عن الجري وأخذ يتلفت حوله ، وأثناء التفاتته رأى ذلك الجسم الأسود الجالس على الأرض مولياً ظهره إليه وبينما وهو متردد عاجز عن الحركة ، لاحظ أن صوت أنفاسه عالياً ، عالياً جداً.

هذه الأنفاس العالية من الواضح أنها أقلقت هذا الجسم الثابت وفي اللحظة التالية لاحظ "علي" أنها عجوز ، عندما أدارت وجهها نحوه فرأى التجاعيد و هذه العيون الجاحظة و هذه الصلصة التي تملأ فمها ، لم يدرك للوهلة الأولى أنه مجرد دم ! ولم يدرك أن الجسد البني القابع أمامها هو ذاك الكلب الذي توقف نباحه للأبد ، والأخطر من هذا كله أنه لم يدرك للوهلة الأولى أيضاً أن بطن الكلب مبقور وهذه الأمعاء تخرج من تجويف بطنه.

كان لا يصدق عينيه ، ظن إنها إحدى الخيالات أو المخاوف عندما تتخيلها فتتجسد وهي في الحقيقة غير موجودة ، بدأ يصرخ وهو ينظر إلى فم العجوز الدامي في حين أن باقي جسدها منشغلاً في تقطيع الأمعاء ، أما ما يخص هذه العجوز فبدء كأنها تتفحص وجه الصبي ، ثم تركت جسد الكلب وبدأت في دوران باقي جسدها إليه ، وقفت وهي تراقبه بينما هو لا يجسر على الحركة رغماً عن جهازه العصبي.

لاحظ ذلك السائل الساخن وهو ينسال تحت سرواله ، بينما تشنجت عضلاته من الذعر وعينيه مثبتتان على العجوز وهي تتمدد وتزداد طولاً ، بدأت تمشي فها هي حركتها المتكسحة تظهر كما وصفتها أمه بالضبط ، فتحت فاها المليء بالدماء ثم تقيأت أمامه بعض أجزاء الكلب وبعض أجزاء آدمية و رؤوس رفاقه الأربعة كأنها لم تأكل رؤوسهم بل بلعتهم.

هنا تخلى عنه جسده فسقط أرضاً وأخذ يتشنج كالمصروع بينما العجوز تتقدم نحوه حتى وصلت إلى قدميه فجلست على ركبتيها أمام جسده ، حركت أنفها المجعد يميناً ويساراً لتتشمم الهواء ، ثم بدأت في لمس قدم "علي" وكأنها تشتهي لحمه.

توقفت حركة "علي" و توترت أنفاسه وبدأ يعي نفسه نائماً على الأرض و هذا الكائن عند قدميه ، لم تعد العجوز بعد ، فالوجه شيطاني و العيون سوداء قاتمة و الأنياب السفلى بارزة من الشفة العليا و الأنياب العليا بارزة من الشفة السفلى ، الأنف بات مسطحاً مليئاً بالنخامة السوداء ، لقد صارت أبشع مخلوق يراه في حياته ، ربما هذا الوصف لن يأتي في مخيلة أمه عندما حكت له عن هذه العجوز.

بحركة لا إرادية بدأ يحاول ركل هذا الكائن ثم بدأ في الزحف بظهره بعيداً ، كانت هذه العجوز جالسة تراقبه وهو يزحف و يصارع من أجل الحياة ، كانت تستمتع برائحة الذعر المنبعثة منه ، أخذ "علي" يجر جسده للوراء بعنف حتى ارتطم بأحد أبواب المقابر و بدأ هذا الباب في التحرك لداخل المقبرة ، لم ينتبه "علي" إلى أنه في هذه اللحظة قد اصطدم بالشاهد الرخامي القديم ، ولم ينتبه أن الباب المفتوح أمامه قد بدأ يظهر هذه الأفعى الضخمة ، لا ليست أفعى بل هي العجوز وقد نبت على جسدها القشور وتزحف مسرعة كالأفعى الأناكوندا ، كان يرى هذا جيداً ، يرى البشاعة متجسدة أمامه ، تمسكت يداه بالشاهد وهو يرى هذه المخلوقة تزحف نحوه ، هذه المخلوقة التي شاع عنها الأساطير ومن حظ هؤلاء الصبية التعس أن يقعوا في براثنها.

كانت تحرك فكيها بطريقة نصف دائرية وقد لامست قدميه وقامت بعضّ قدمه اليسرى فلم يشعر بالألم قدر شعوره بكهرباء تخرج من صدره وخفتت مع خفوت أنفاسه.

في صباح اليوم التالي اكتشف بعض رواد القرافة هذه الأجزاء البشرية للأطفال فقامت الدنيا ولم تقعد وتناولت وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي خبر جريمة قتل أربعة الأطفال بالقرافة.

ماذا عن الطفل الخامس ؟ لجأت الأم المكلومة مرات ومرات إلى قسم الشرطة وهي تقول إن ابنها "علي" كان مع هؤلاء الأطفال فأين ذهب ؟ أين جثته ؟.

أصبح من المعتاد على سكان المنطقة زيارة الأم "سامية" للقرافة وتسير على غير هدى حتى ساعات متأخرة من الليل ، وأصبح عقلها مع الوقت خفيفاً كما يقال لدرجة أنها تقول أنها رأت عجوز القرافة التي التهمت ابنها.

كان الجميع يعلم أنها قد جُنّت تماماً و تهذي بالأساطير و بالخرافات ، فالقصص التي كانوا يسمعونها تقول أنه كان هناك جنية تأكل الموتى و الأحياء قديماً و كان أول ظهور لها في عصر المستنصر الفاطمي وكانوا الناس يدعونها "القطرية" بسكن الطاء.

تمت ...

مصادر :
https://arz.m.wikipedia.org/wiki/

تاريخ النشر : 2019-08-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
send
عطعوط - اليمن
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
ام تيماء - الجزائر
عزوز السوداني - السودان
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (22)
2020-04-22 10:30:41
347645
22 -
القلب الحزين
قصة مذهلة أحسنت.
2019-09-07 11:05:51
313900
21 -
هيثم ممتاز
االمطالعة لشوفة

أشكرك على ردك ..
بالنسبة لسؤالك أنا لا أملك رد ^_^ من الصعب على أحد معرفة أين ذهب علي سوى القطرية نفسها .. بإمكانك الذهاب الى المقطم ليلاً والبحث عنها لتسأليها
2019-09-07 11:05:51
313898
20 -
هيثم ممتاز
القرافة هي إسم المقابر
القطرية هي الجنية أو الشيطانة :)
يسلم مرورك يا رام
2019-08-29 11:03:37
312051
19 -
االمطالعة لشوفة
أخيرا القصة التي تجعل البدن يقشعر بالوصف الدقيق للأحداث و ردود الأفعال
و أسلوبك جميل
سلمت يداك
لكن ماذا عن علي ألأنه قاوم أخذته معها إلى عالمها أم أنها أفرغت بطنها من جثث الآخرين لتتسع لعلي؟
2019-08-27 07:29:37
311574
18 -
رام
هيثم لم افهم في الحقيقه هل اسمها القرافه ام القطريه على العموم قصه جميله وغريبه
2019-08-26 13:11:37
311417
17 -
هيثم ممتاز
أ/ رام

القطرية بسكن الطاء هو إسمها في الأساطير.
2019-08-26 13:11:37
311416
16 -
هيثم ممتاز
سيدي الدكتاتور اليبي
أشكرك جداً
تحياتي لك
2019-08-26 13:11:37
311415
15 -
هيثم ممتاز
أستاذة غرام
تحياتي لكِ والحمد لله إنها أعجبتك
2019-08-26 05:41:49
311314
14 -
رام
القطريه؟؟ لماذا سميتها بهذا الاسم
2019-08-22 10:13:32
310556
13 -
الدكتاتور اليبي
انت مبدع
2019-08-22 00:17:08
310502
12 -
غرام العتيبي
يعطيك العافية .. استمتعت وأنا أقرأ وعشت الأحداث
2019-08-20 12:35:37
310159
11 -
هيثم ممتاز
أشكرك يا أستاذة حبيبة
إختفاء علي أتركه لخيالك الخصب.
تحياتي
2019-08-20 09:20:27
310132
10 -
حبيبة طارق.....
لما القصة مخيفة هكذا ...لقد اقشعر بدني من قراءتها شكرا الاسلوب وكل شيء رائع ...لكن أين علي الطفل الخامس ؟
2019-08-19 13:24:29
309899
9 -
هيثم ممتاز
أستاذ مهند
تحياتي لك
2019-08-19 06:56:21
309830
8 -
مهند
لساني يعجز عن التعبير
2019-08-18 18:54:38
309769
7 -
هيثم ممتاز
تحية لكِ يا أستاذة لميس .
تعليقك وإعجابك بقصتي هو شرف لي وصدقيني أنا بعيد كل البعد عن صفتي بـ "أديب" :)
كما أن ملاحظاتك أعتبرها دفعة لي للأمام في أعمالي القادمة.
أشكرك يا سيدتي.
2019-08-18 15:45:04
309718
6 -
لميس - مشرفة -
دحمان.
امنيتي اوصل قبل جرايدك يا اخوي انت متفق مع حارس القسم بس بنزل شي يعلمك هههههههه دايما الصف الاول ماشاء الله عليك






صاحب القصة
اعجبتني عدة نقاط في هذه القصة وفقت فيها بارك الله فيك الظاهر انه في اديب قادم للاسرة الادبية ننتظر ليشتد عوده في الادب قليلا لنستمتع
ساخبرك بما اعجبني في قصتك اخي الكاتب
اولا مدخل القصة نظرتك للظلام و الموت ووحشة القبور كلها اقتباسات جيدة لكن حبذا لو تقويها اكثر بمفردات اقوى ستكون اكثر جذبا للقارئ و اقوى تأثيرا على مخيلته
ثاني نقطك هي بناء القصة على امور من واقعنا مع اضافات خيالية طفيفة وهو ما جعل للقصة رسالة معينة تريد ان توصلها وهي اثر تخويف الوالدين على شخصية الطفل و ملأ راسه بالخرافات بانها طريقة غير سليمة للتربية هنا وفقت وصلتني الرسالة و في نفس الوقت اعطيت انه يجب على الاولاد ان يستمعو لوالديهم وعواقب التمرد على الاباء هذا ايضا رسالة تحسب لك في هذا العمل
لكن بناء القصة كان ضعيف بعض الشيء من حيث الاحداث كانت كل القصة مبنية على حدث واحد في النهاية هو وفاة الاطفال و ايضا في اللغة حبذا لو تقوي اللغة الاكثر
و اتمنى لك الموفقية تخي و ان نرى لك اعمالا اكثر هنا









لجميييييييع القراء
لما التفاعل قليل في هذا القسم؟ ارحو ان يتفاعل الجميع فهذا يحفز الكاتب و يجعله يتقدم اكثر اتمنى من كل من يقرا القصة ان يبدي رايه فيها و نتناقش ونتبادل الافكار فهذا هدف الموقع و هدف الكتاب من نشر قصصهم رؤية القليل من التفاعل يحبط الكتاب قليلا ارحو ان تزيدو التفاعل اكثر والا سانصب حاجزا عند الباب لا احد.يخرج قبل ان يعلق هههههههه
2019-08-18 12:52:55
309656
5 -
هيثم ممتاز
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
تحياتي لردك الكريم يا أخ عبدالله.
وأشكرك على تحليلك لعملي و على ملاحظاتك التي وجدتها صحيحة مائة في المائة فربما قصرت فيما يتعلق بالرؤية الإبداعية للأحداث.
ومن هذه التجربة أتعلم حيث يكون عملي القادم خالياً من هذه العيوب و حاملاً لعيوب جديدة لا أعلمها.
أشكرك
2019-08-18 12:52:55
309655
4 -
هيثم ممتاز
أشك بظني

تحية لذوقك الكريم
وشرف لي أن القصة أعجبتك .
2019-08-18 09:49:32
309630
3 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق



اذن ‏وكما قلنا وبناءا ‏على ما سبق أخي الكريم قالب العمل كان ممتاز وقوي ومتماسك ‏وأن شاء الله ‏كما ارى ‏حضرتك تمتلك فكر ‏الكاتب وأن شاء الله القادم راح يكون افضل وأفضل


‏حسنا بعض الملاحظات التي تستحق الإشارة لها

ربما هي ملاحظتين ‏حسب وجهة نظري لا أكثر

‏الأولى تتعلق في مضمون الحبكه وسير ‏الاحداث

‏يعني حسب وجهة نظري أن القصة كانت تسير كما يجب حتى موقف ومشهد ‏ظهور تلك العجوز والكلب المبقور الخ ‏حسب وجهة نظري من هذه اللحظة بدأت الاحداث تأخذ الشكل كاريكاتوري هزلي ‏نوعا ما ‏وبصراحة ما عادت الأحداث جدية أصبحت وكأنها شيء من الهذيان ‏وما عاد دور تلك العجوز موظف في اتقان اخذ دورها نمط الكارتوني الطفولي ‏وافعى وماافعى ‏كل هذا مع مجرد طفل صغير لا يحتاج غير نفخه اخاثه ‏بسيطة من اي جني ‏حتى يصبح في خبر كان
في رايي ‏كان هذا المنعطف من اكثر النقاط التي إضععفت ‏قوة انطلاقة العمل ‏وأيضا بصراحة كل ما جاء بعده يعتبر كثير تقليدي ومكرر ومطروق ‏ربما كان يحتاج الى معالجة ولمسه ‏خاصة من الكاتب بعيدا عن اجترار ماهو مسبوق

‏الملاحظة الثانية

‏هي تقريبا ‏في نفس محتوى السطور الاخيرة لي الأولة
اي ‏الأفكار الأكثر تجدد وتجديد
‏وهنا من باب التوضيح بالتأكيد ليس المقصود هو خلق افكار غير مسبوقة ليس المطلوب الوصول إلى هذا الحد ‏وإنما تقديم أي فكرة او اي حاله ‏حسب رؤية ومخيلة وبصمة ولمسه ‏الكاتب الخاصة والمميزة التي تجعل من عمله ليس نسخه مشوهه لي ‏أعمال أكثر قوة ونجاح ‏سابقه له بزاويه معالجه خلاقه
‏يعني هنا إذا اخذنا بيئة القبور وتقديم حبكه ‏خاصة لها كم من عمل تطرق الى هذه البيئة بنفس ‏المضمون هو أصلا من يوم ما تذكر كلمة القبور فورا راح يتنامى ‏إلى الذهن قصص وحكايات وروايات بل و ‏أفلام الجن ‏والأرواح والأساطير المنسوجة حول ‏هذا المكان
فمن ‏الافضل لي الكاتب أي كاتب أن يكون عنده ما قد يميزه ‏في الطرح إذا أراد التطرق إلى قالب عمل يحكي عن هذه البيئة او يترك ‏إذا لا يوجد ويوفر طاقته ‏إلى أفكار اكثر تجديد وتحديث وجذب للقارئ

‏مجرد أشاره ‏أخيرا ترى الأعداد والتحضير والقراءة لي أي موضوع يود احدنا ‏الكتابة عنه يجعل للعمل متانه وتماسك ‏لا تكفي مجرد الموهبة ‏مهما كانت قوية حتى توفرها وتخلقهاله


‏شكرا وبالتوفيق أخي الكريم في الأعمال القادمة
2019-08-18 09:21:35
309623
2 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏وتحية طيبه الى الاخ الكريم الكاتب ومبروك ‏العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع


‏أخي الكريم بحق حضرتك موهوب ‏وقدمت عمل ‏فيه الكثير من نقاط القوة والتي تستحق الإشادة
يعني مثلا

‏قالب فني متكامل من ناحية العناصر مقدمة تشويقيه ‏وتمهيد تعريفي لاوجه وشخصيات واحداث ‏العمل دون افساد الحبكه وغموضها حوارات مشهديه ومشاهد تصويريه
‏بيئة وميدان متناسب مع محتوى ودور واحداث سياناريو وسياق اللمضمون والشخوص

‏توظيف ممتاز لي التوافق الزماني المكاني
فلدينا ‏أماكن ‏ومواقع حقيقيه وتواريخ ومواقيت لتبنى عليها وتنسج مايوائمها ‏من أحداث ومواقف

خلق شبكه ‏من الظروف المتداخلة ‏ولكن في نفس الوقت مثيرة منجها ومتدرجه ‏من جهة أخرى حتى تأخذ الأحداث و الظروف والمواقف المخيثه والمثير شكلا تصاعديا
فمن حدوته تستعملها ‏معظم الأمهات حتى تؤثر ‏على أولادها ليسلكوا سلوك ‏معين يعتقدن ‏انه مفيد لهم أما في التربية أو الصحة أو الدراسة أو المحافظة عليهم إلى آخره ‏من هذه الحكاية البسيطة وطبق تبدأ الأحداث تسير سيرا تصاعديا ‏مع الصبي البطل حتى تتداخل شبكه ‏الظروف والأحداث وأنا انتقل من مشهد أقوى إلى آخر ‏ومن حكاية أبسط إلى وقائع تدخل فيها الأساطير الأكثر تعقيد واخاثه وباستدراج ذكي للمتابع من حركه ‏الشخصيات أي أولائك الأطفال و الألعاب التي بينهم والتي مالبثت ان ‏اخذت التحديات الصبيانيه ‏التي بينهم أحداث العمل إلى مجرى وانعطافه موثره ومثيره
‏وكذلك اختيار وتوزيع جميل لي انماط و ‏شخصيات ودور ‏أبطال العمل يعني من ناحية العمر والجنس والبنيه ‏العائلية والمناطقية

‏وأخيرا خاتمة وافيه تكفي شغف ‏القارئ لما قرأ وبلغه واسلوب جميلين ومتمكنين ‏مع توازن ما بين الراوي والحوارات والمشاهد






‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-08-17 11:05:20
309485
1 -
أشك؛بظني
القصة تفصيليا تحكي الرهاب والفزع في الطفوله وارى والله اعلم الأكثر مر بنوع ما من الرهاب والذي مازال عالقا به!!
والأكثر رعبا مع مشاعر أخرى تفسد المزاج التوصيف الشديد للحدث وما لازمه من أشياء..
هذه القصة نبّرت في دفن الطفولة وأتت على شيء ظننته لم يكن..اسم المخلوقه-قطرية-غريب أيمكن يراد به انها تقطرهم بمعنى تتتبعهم أوتجعلهم يتبعونها او تتحامل حتى تلحقهم لتنال منهم أو قريب من ذلك الله أعلم!!
والمراد من كل ذلك القصة جذبتني وعايشتها ك الصغير المسكين علي..
بوركت و وفقت
move
1
close