الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أشباح و ارواح

تموت لكنها ستصحو

بقلم : محمد عبد الرزاق ابراهيم - سوريا

ام سيتي .. اميرة فرعونية ام مجرد امرأة هامت عشقا بمصر؟
ام سيتي .. اميرة فرعونية ام مجرد امرأة هامت عشقا بمصر؟

عشقت دوروثي آدي أرض الكنانة منذ حداثتها. وهي المولودة في اوائل هذا القرن من عائلة انكليزية من الطبقة الوسطى. هامت بمصر وحضارة الفراعنة، فسافرت إلى هناك وهي لا تزال تقطن القاهرة منذ العام 1933.

يسكنها هاجس النيل وما شهد على ضفتيه وفي واديه من حضارات راقية تفردّت بمنجزات هائلة ادهشت العالم قديماً وحديثاً، حتى اختلط الواقع بالخيال. فردّها البعض لا إلى البشر، بل إلى مخلوقات خرافية خارقة، زارت الأرض بمركبات فضائية في العهود القديمة وتركت بصماتها التي لا تمحى في وادي النيل، شواهد شامخة كأهرامات الجيزة المنتصبة هازئة من الزمن وصروف السنين.

تموت لكنها ستصحو
ام سيتي - اواخر حياتها -
تمصرت آدي حتى قبل ان تشرب من ماء النيل. وقد طغى على اسمها الاصلي لقب " أم سيتي " ولعل اعظم انجازاتها تجلت في عملها في ترميم معبد " سيتي الأول ". وآدي أو بالأحرى " أم سيتي" مرجع في الكتابة الهيروغليفية التصويرية التي اكتشفت حول معبد " سيتي" كما توصلت إلى كشف حديقة سرية كانت ملحقة بالمعبد منذ ما ينوب عن 3000 عام.

لكن المثير في سيرة دوروثي هو اعتقادها الراسخ انها قد مرت في حيواتها السابقة بتجربة حب خالدة. فهي، كما تقول، كانت على علاقة غرامية مع الفرعون " سيتي الأول" في احد اجيالها المنصرمة.

وهذه القصة جديرة أن تروى. ومفادها، انه في قديم الزمان وُجد معبد مهيب مبني من احجار كلسية بيضاء في منطقة الصحراء الغربية في مصر. واقيمت إلى جنوب هذا المعبد حديقة غناء ينبت فيها الدفلى والياسمين واضراب الرياحين. وفي وسطها بركة ماء مستطيلة الشكل تزخر بأزهار اللوتس. وكانت بطلتنا هناك في صبيحة احد الأيام منذ 3000 عام تجمع الأزهار للمعبد. وهي في الرابعة عشرة من العمر ذات شعر أشقر وعيون زرق وكان اسمها بنترشيت التي معناها ( قيثارة الروح ). وفي اليوم ذاته، تشاء الصدف ان يمر بها الفرعون سيتي الأول بينما هو يقوم بزيارة لهذا المعبد الذي بناه بنفسه. فتلفت الفتاة انتباه الفرعون سيد الأرض بشدوها الحنون. فلقد سمعها تغني بصوت خفيض وهي تنسق الازاهير باقات بين يديها منشغلة عما حولها. فاقترب منها الفرعون الذي كان في عقده الخامس وسألها ابنة من تكون. فردت انها يتيمة الابوين. وهي في هذا المكان لأنها كاهنة في معبد ايزيس. لاقت الفتاة صدى في قلب الفرعون. فلقد جذبه فيها انها بلون شعرها الذهبي وعيونها الزرق تختلف عن سواها من النسوة اللواتي عرفهن.

تموت لكنها ستصحو
معبد سيتي الاول

تفرّس في وجهها ولم تستطع ان تبادله النظرات مباشرة لشدة هيبته. لكنها ايقنت ان ملامحه جميلة جداً. خاصة بعدما تكررت زباراته للحديقة. وفي احدى الليالي خرجت إلى الحديقة فوجدت الفرعون جالساً قرب بركة اللوتس. فابتسم لها وقال:
" تعالي يا صغيرتي واجلسي بقربي."

ثم امسك بيدها وقبلّها. فخافت. وطلب منها بعد ذلك ان تنطلق ولا ترجع ثانية. فتركته واسرعت إلى المعبد وبعد ابتعادها مسافة عنه، نظرت خلفها فوجدته جالساً وقد وضع رأسه بين يديه امارة الحزن. فعادت ادراجها اليه. ومن يومها طالت اقامة الفرعون في ذلك المكان. فكانت تلتقيه تحت جنح الظلام في الحديقة ايَّاها. لكن هذه العلاقة كانت محرَّمة حسب اعراف ذلك الزمان فهي انتهاك للشرائع الدينية القائمة. خاصة ان بنترشيت كاهنة نذرت العفة وكرَّست حياتها لايزيس.

وما لبث الكاهن الاعظم ( انتيف ) ان سمع ان بنترشيت حامل. فأمر بسجنها في قبر اوزريس في جزيرة اورزيون. وحاول استنطاقها او حثها على الاعتراف بجريمتها. فرفضت أن تجيب على اسئلته في البدء. ثم عندما اجبرها على وضع يدها على تمثال اوزريس لم يعد في مقدورها ان تكذب. فصرخت معترفة بجرمها:
" نعم لدي عشيق" .. لكنها رفضت ان تذكر الفرعون كشريك لها، متسترة عليه لفرط حبها له، ملقية كامل المسؤولية على نفسها.

تموت لكنها ستصحو
الفرعون سيتي الاول

في هذه الأثناء كان الفرعون بعيداً عنها منشغلاً في امور الدولة الطارئة. فاضطر إلى أن يغيب لفترة طويلة بسبب تلاحق بعض الأحداث. وكان الضغط يزداد على الفتاة من الكاهن القاسي واتباعه. وقد أعلموها ان عقوبة عملها لن تكون اقل من الاعدام وهذا لا يتم قبل محاكمتها علناً. مما يعني ان السر لا بد ان يشيع اثناء المحاكمة. لذا اتخذت بنترشيت قرارها الصعب وقررت الانتحار، حفاظاً على سمعة الشخص الوحيد الذي احبته.

وعاد الفرعون ليسأل عنها فصدم عند سماعه بما حدث. فأقسم وهو كسير الفؤاد انه سيحفظ عهدها ولن ينساها ابداً. والظاهر انه لم يخلف بوعده بل حافظ على قسمه 3000 سنة..

العام 1907، وكان عمرها ثلاث سنوات، انزلقت دوروثي لويز آيدي على سلم منزلها في شقة العائلة في منطقة بلاك هيث من ضواحي لندن. وراحت الفتاة في غيبوبة تامة. واستدعي الطبيب. فعمل على فحصها بالسماعة الطبية ثم وضع مرآة الرطوبة أمام فمها، واستخدم اسلوب الريشة وشتى طرائق الإنعاش والمنبهات. لكن الجثة لم تستجب لكل ذلك. فالنبض متوقف والتنفس كذلك. لقد كانت الفتاة حثة هامدة. فخرج الطبيب من الغرفة ليبلغ الأسرة الحزينة بالمصاب الأليم. وانه سيعود إلى عيادته ليجلب لهم افادة وفاة تثبت أن الفتاة ماتت نتيجة السقطة بارتجاج دماغي وذهب.

غير أن الطبيب ما لبث ان عاد ودخل الحجرة فوجد عوض الجثة الهامدة التي عاينها، طفلة شقراء تضج بالحياة تلهو على فراشها. فراح، وقد صعق للأمر، يعاود الكشف عليها. فلم يلحظ أية اصابات أو اضرار جسدية. فمزق شهادة الوفاة. وأقسم لأهل الطفلة انها كانت ميتة حسب كل المفاهيم العيادية أو الكلينيكية المعروفة..

وبعد هذه الحادثة الغريبة راحت الفتاة تحلم حلماً معيناً عن حديقة زاهرة في وسطها بركة وقربها بناء ضخم له اعمدة مرتفعة وكان الحلم عينه يتكرر ليلة اثرِ ليلة ثم ينقطع فترة. وكانت دوروثي تبكي كثيراً واهلها يسألون عن مبعث البكاء فتقول لهم: " خذوني إلى بيتي " .

تموت لكنها ستصحو
قسم الاثار المصرية في المتحف البريطاني

وحدث في احد الأيام ان اهل دوروثي اصطحبوها إلى المتحف البريطاني وكانت في الرابعة من العمر. فلما بلغوا بها القسم الخاص بالآثار الفرعونية تركت يد أمها وراحت تركض في جنون نحو التماثيل وتقبل اقدام كل تمثال تصل اليه. ثم اقتربت من احدى المومياءات الموضوعة داخل صندوق زجاجي وجلست قربها ورفضت ان تغادر المكان برغم الحاح والديها. ثم أعلنت في صوت غريب كأنه صوت عجوز لا طفلة في الرابعة: " اتركوني وشأني هؤلاء هم قومي " ..

في سنتها السابعة كانت دوروثي تقلّب صفحات احدى المجلات التي احضرها والدها. فتسمرت عيناها على احدى الصور التي كانت لتحقيق حول معبد ( سيتي الأول ). فأمسكت الفتاة المجلة وراحت تصرخ وهي في نوبة من الإثارة: " هذا هو منزلي هذا هو المكان الذي كنت اعيش فيه ".

هذه الأحداث الغريبة دفعت أهل دوروثي إلى الاعتقاد ان حادثة السقوط قد أثرَّت على ابنتهم على نحو مستهجن.
لكن السير بدج، المشرف غلى قسم الآثار المصرية والآشورية في المتحف البريطاني، شجّع ميول الفتاة ونماها بعدما لمس تواتر زياراتها لقسمه واهتمامها الجاد بالآثار الفرعونية. فراح يعلمها ويأخذ بيدها.

تموت لكنها ستصحو
ام سيتي في شبابها ..
وتفقهت الفتاة في صورة ادهشت استاذها الخبير خاصة في ميدان الكتابة الهيروغليفية. ثم عملت معه على تحليل نصوص من ( كتاب الأموات ) الذي يفتخر المتحف البريطاني انه يملك نصوصه. وهي كتابات ونقوش تصويرية على ورق البردي.
كل شيئ على ما يرام. لكن الكوابيس كانت تعاود الفتاة في بعض الليالي. فتشاهد نفسها في الرابعة عشرة من عمرها يحيط بها بعض الكهان ومنهم كاهن طويل قاسي الملامح، يهددها بالعصا كي تجيب على اسئلته، ثم ينهال عليها بالضرب وعند هذه النقطة كانت دوروثي تستفيق مذعورة وهي تصرخ .

استقلت آدي قطارها وانطلقت لا تلوي على شيئ تاركة وراءها المدن وأهلها مفضّلة حياة الأرياف الشاقة على رفاهية المدينة وكهربائها.

يعد معبد سيتي اليوم احد اكثر الآثار رونقاً فهو لا يزال محفوظاً كما كان ايام تشييده، فلم تصبه سهام الدهور بأذاها كما أصابت سواه من معالم حضارات الماضي. والمعبد الشاهق في شكله وهندسته الراقية يدهش الناظر ويبعث في النفس الهيبة والخشوع. وهو يعتبر من اعظم انجازات الفرعون سيتي العمرانية. هذا الفرعون الذي كان في الأصل ضابطاً في الجيش ثم أصبح فرعوناً معلناً نفسه باعث النهضة في وادي النيل.

كانت دوروثي آدي والتي اطلقت على نفسها لقب ( أم سيتي ) تقوم بتحويل احدى غرف المعبد إلى مكتب خاص تعمل فيه، لكن الصدف والوقائع الغريبة ما كانت لتترك العالمة وشأنها. ففي احدى الليالي صعدت إلى سطح المعبد كي تتنشق الهواء فسقطت إلى الداخل عن احد السطوح الذي لمم يكتمل ترميمه بعد.

ولما استفاقت من صدمتها راحت تحاول الوقوف وتتملس طريقها في الظلام مستعينة بما يصلها من خيوط النور التي تنفذ من السماء المقمرة في الخارج. فدهشت أم سيتي لانها تسير في غرفة للكنوز كانت متيقّنة مما ترى فلقد لمست لمس اليد تماثيل لازيس واوزريس وحورس، وكلها بالحجم الطبيعي ومعها صناديق كثيرة تحوي مجوهرات ومصنوعات وأقمشة واغراض اخرى كثيرة متنوعة. وفي الصباح لم تجد أياً من هذه الأشياء والكنوز التي رأتها. لكنها أصرَّت على ان تلك الحادثة الغريبة هي واقعية بالفعل، وان غرفة الكنز السرية تحوي كل تلك الأغراض التي وصفتها، وان هنالك قدرة ما انقذتها من الموت عند سقوطها كما انقذتها وهي طفلة وقد كشفت لها عن الكنز المخبوء .

تموت لكنها ستصحو
مومياء الفرعون سيتي الاول ..هل كانت هناك قصة حب فعلا بينه وبين ام ساتي؟

تعرضت أم سيتي لنوبة قلبية عارضة العام 1972 فأشار عليها الأطباء بالاخلاد إلى الراحة. لكنها رفضت الركون إلى الفراش واعتبرت هذا العارض الصحي انذاراً لها كي تستعد لمغادرة هذا العالم. فراحت تتهيأ للموت. وقامت ببناء ضريح لنفسها في الجهة الغربية من حديقة منزلها وقد أمرت بنحت تمثال لازيس في اعلى القبر وهي تطير مفردة جناحيها .

توفيت أم سيتي في 21 نيسان / ابريل 1981 في مدينتها ( المقدّسة ) محققة اعز امنيات حياتها. لكن السلطات المصرية رفضت ولأسباب صحية ان تسمح بدفن الجثة في حديقة منزلها في المكان الذي اعدّته. فدفنت في المدافن القبطية التي تقع قريباً من معبدي رمسيس وسيتي، حيث يمكن أن يشاهد المرء ويقرأ المدوِّنات والتعاويذ الهيروغليفية بلا مشقة والتي تقول احداها : " تنام لكنها ستصحو. تموت لكنها ستحيا " .

المصادر :

- Dorothy Eady - Wikipedia
Dorothy Eady/Omm Sety
- Omm Sety – A British Woman Whose Life Was Lined by Reincarnation

تاريخ النشر : 2019-09-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
سوسو علي - السعودية
حسين سالم عبشل - اليمن
مريم محمود حلمي - مصر
كتكوتة اوتاكو - في مكان ما
رزان - الأردن
فرح - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (26)
2020-04-22 16:30:15
347723
26 -
Roro
أنا أؤمن بالحيوات الأخرى المقال مثير للاهتمام أحببته
2020-01-04 13:04:41
331223
25 -
القلب الحزين
انا لا اؤمن بهذا ولكن اعتقد انها ربما كانت تشبه فعلا حبيبة الفرعون ورآها جني ما كان يعيش في ذلك العصر فمسها ووضع تلك الذكريات بها.
2019-10-25 05:20:51
321748
24 -
كاهنة من عالم قديم
السلام عليكم اصدقائي انا أيضا لقد عشت في مصر القديمة وقد كنت كاهنا أذكر المعابد والزهور والبخور والتراتيل حتى اليوم عندما أنظر الة اثار فرعونية او اقرأ بعض جمل من كتاب الموتى الفرعوني تنهمر دموعي واحن إلى موطني الحقيقي مصر الفرعونية
2019-09-29 06:01:15
317934
23 -
المغتربة الكويت
الى كاتب المقال
في الاول اشكرك على مقالك الجميل
لقد قرأت تعليقك رقم 17 و أنا طالما امنت بان الارواح في الدنيا تاخذ فرص عديدة و هذا من العدل الاياهي
ارجو منك لطفا ان تكتب لنا اكثر حول هذه النظرية.
2019-09-22 12:44:34
316667
22 -
محمد
المقال مكرر في كابوس
{{كاهنة فرعونية ولدت في لندن }}
2019-09-10 15:55:45
314577
21 -
فؤاد السقا :مصر
زكرت هذه القصة في الموقع بعنوان (كاهنة فرعونية ولدت في لندن)وقرأتها في مواقع أخرى لاكن سرد القصة رائع شكرا للكاتب
2019-09-10 15:37:35
314566
20 -
رحمه
كتير حلوة القصه بس قصه غريبه جدا لما شفت انك من سوريا قرأتها لاني بحب سوريا واهلها
2019-09-10 14:57:06
314555
19 -
هدوء الغدير.
الى صاحب المقال
اخي العزيز ارجو ان لا تخلط بين ثقافات الحضارات البدائية التي اعتمدت على التخمين في تصوير رحلة الانسان بعد الموت و التي كانت تتضمن بنظرهم اعادة الشخص الى الحياة بولادة جديدة عن طريق واحدة من الأربع اما النسخ و التي تشمل انتقال روح الانسان الى جسد اخر او عن طريق المسخ انتقالها الى حيوان او الرسم بان تنتقل الى جماد او الفسخ بان تنتقل الى نبات وهذه كلها تخمينات الاولين الذين اعتقدوا بوجود حياة اخرى تعيشها الروح مجددا و كما هو معروف انها كانت ذائعة الصيت عند الفراعنة ثم انتقلت الى اليونانية و الحضارة الهندية ، فارجو ان لا تحدث مزيجا بين اعتقاد الحضارات مع ما جاء مثبت وحقيقي في الاسلام والذي اوضح بطريقة لا غبار عليها ان الانسان يعود لله بعد الموت و يحاسب بناء على اعماله.. و بخصوص المعاقين لامر مثير للاندهاش ان نظن انها ارواح مخطئة عادت للحياة معاقبة ! بينما يقر الاسلام ان العذاب يبدأ في القبر ومن جهة أخرى ان الاسباب العلمية تقر ان حدوث اي اختلال في الكروموسومات الموجودة في الامشاج تؤدي الى هذه التشوهات او اي اختلال بسيط في شريط الDNA و احيانا يحدث اضطراب معين ضمن سلسلة الانقسامات التي تمر بها الزيجة و بالتاكيد هناك اسباب جسدية معينة او عوامل خارجية تؤدي الى هذه الامور التي يترتب عليها انسان يعاني من تشوه معين او خلل دائم لنأتي في النهاية نقابله بفكر جاهل ونخبره بانه كان في حياة ما مخطئ فها هو يعاقب في حياة اخرى المفترض انها منفصلة كليا عن تلك الاولى فكما يقول معتمدوها ان العقل يضع حاجز ليفصل بين الحيوات المتعددة !!!
.. على اية حال ان هذا الامر يبقى خرافة يتناقلها كما الكثير من الخرافات والاعتمادات السائدة في زمان ما انتقلت عابرة الزمان دون ان تحيد عن مسارها بسبب ضيق ومحدودية تفكر متبنوها ..
2019-09-10 12:28:32
314532
18 -
بيري الجميلة ❤
قصة غريبة وجميلة ، الله اعلم إن كانت حقيقية فعلا أم أن المرأة بها خلل يجعلها تتخيل ذلك ، مع أنها كانت طفلة صغيرة في بداية الأمر ، سمعت عدة قصص كهذا النوع تتغير حالة المصاب بعد تعرضه لصدمة في الرأس ، إذا افترضنا أنه خلل بعد الصدمة القوية فما علاقته بكل هذه الأمور الغيبية ! ، خاصة أنها كانت طفلة صغيرة من أين لها تلك المعلومات ! ، شيئ يثير الحيرة والعجب
2019-09-10 09:43:43
314498
17 -
كاتب المقال إلى هدوء الغدير
التناسخ حقيقة اثبتتها حتى تجارب التنويم المغناطيسي التي اجريت على عدد من الأشخاص قد سردوا بالتفصيل حيواتهم السابقة..
والإسلام مثلا لا يعارض ولا ينكر حقيقة الرجعة إذ ان الأرواح كلها هبطت إلى الأرض بالمشيئة الإلهية ثم أدحلت إلى الأجساد الطينية المشكلة على هيئة البشر فإذا هم بشر ينتشرون و هو الخلق الترابي الاول ثم تأتي عملية التزاوج بين البشر وهنا تأتي مرحلة الخلق من النطفة . ولهذا فإن الصورة الجميلة التي خلق عليها الإنسان أول مرة هي الصورة الترابية الأولى، ومن هنا فإن المشوهين من البشر لا يمكن أن تكون حياتهم هذه هي الحياة الأولى ولا بد أن يكونوا قد عاشوا حيوات سابقة اقترفوا فيها الذنوب واجترحوا السيئات وكان من نتائج ذلك تشويه عقلي أو جسدي او كلاهما معاً .
ان الحياة الروحية في البرزخ هي حياة مؤقتة وليست دائمة وقد تكون هذه الحياة زمناً قصيراً جداً وقد تستمر عدة أشهر وهذا الخلاف في الزمن يعود إلى أسباب مختلفة تتعلق بدرجات الإيمان وبدرجات الكفرك فالروح بعد أن تقضي فترتها الزمنية المحددة في البرزخ تعود إلى الحياة الدنيا مرة أخرى عن طريق الولادة الجديدة، وبهذا تكون الحياة الروحية في البرزخ هي الحياة الفاصلة بين حياتين متماثلتين في الدنيا وليس في الآخرة إلى أن يتم الصفاء بشكليه الإيجابي والسلبي وهذا هو العدل الإلهي فلا جنة ولا نار إلا بالامتحان الطويل . أما المؤمن الذي تم صفاؤه فإنه يتحول نوراً في الجنة خالداً فيها بروحه لا بجسده، وأما المؤمن الذي لم يصل إلى مرحلة الصفاء فهو يعيش في البرزخ حياة مؤقتة وهو في سعادة كبيرة ثم يعود إلى الدنيا خلقا جديدا وهكذا إلى أن يصفو تماما من الكدر ويدخل الجنة .
2019-09-10 09:06:14
314496
16 -
هدوء الغدير.
لا اذكر قد قرات الموضوع هذا في السابق مع اني قد قرات في الموقع عن الكثير من الاشخاص الذين ادعوا بحياة سابقة و البعض منهم كان يقوم باعطاء تفاصيل دقيقة عن حياة الشخص الذي يدعي انه كان هو في حياة ما مما يزيد من غرابة الامر لكن ما يبقى مؤكد لدينا هو التناسخ خرافة كبيرة قد نشات منذ قرون بعيدة ، و في حالة ام سيتي اظن انها كانت طفلة فقط ادهشتها رؤية الاهرامات و بعد توغلها في الدراسة تكونت لديها هذه الفكرة المرضية و بالتاكيد ستشغل الفكرة حيز من عقلها وتترسخ كحقيقة مسلم بها بالنسبة لها ..
2019-09-10 08:47:36
314495
15 -
Lost soul
حقا قصة عجيبة
ترى كيف يحدث هذا
وكيف ان روحها قد عاشت سابقا ثم عادت
حقا قصة مدهشه
2019-09-10 07:29:56
314486
14 -
المحاربة ساكورا
نعم قرأته سابقا.لكن هذا مكتوب بشكل حديث و الاخر قديم و يجب ان نقدر تعب الكاتب لا ان نقلل من شأنه و نقول انه كتب سابقا.
مقال جميل ايها الكاتب.
2019-09-10 06:43:18
314478
13 -
كاتب المقال
اشكر الاستاذ اياد على نشره لمقالتي التي بالفعل قد تعبت في اعدادها كثيرا بخلاف غيرها من المقالات الأخيرة التي بصدد التدقيق الآن..

زهرة الامل / اسمي هو حرف / بساط الريح / زيدان / مي:
شكرا لكم جميعا على المرور العطر وتقبلو تحياتي.
2019-09-10 05:59:32
314477
12 -
زيدان
مقال جميل جدا انا استغربت في الاول أنه لم ينشر في الصفحة الرئيسية و لكن بعد ان قرات تعليق الاستاذ اياد فهمت السبب
أذكر انني قرأت مقال الاستاذ اياد سابقا و الذي يتطرق لنفس القصة و لكن اعتقد انه لا مانع مادام الاسلوب و المعالجة مختلفين
2019-09-10 04:39:34
314460
11 -
٠٠٠
السلام عليكم ٠٠٠مقالاتك من النوع المفضل لدي ٠٠٠استمر وبالتوفيق ٠٠٠٠ ودمتم بخير
2019-09-09 23:55:21
314444
10 -
زهرة الامل الي بساط الريح
انت
ايضا
مقالاتك رائعة و اسلوبك مميز
2019-09-09 22:21:56
314432
9 -
زهرة الامل
لم افهم هل عاشت مرتين ؟ ام نه استنساخ رواح ام ماذا
القصة غريبة جداااا و شكرا علي المقال و علي مجهودك المبذول ايها الكاتب
تحياتي لك في انتظار جديدك
2019-09-09 22:21:56
314428
8 -
زهرة الامل الي يس مهما من انا
لا مشكله في نشر المقال مرة مدام مقال السيد اياد قديم
فانا شخصي لم قرا هدا المقال من قبل

تحياتي
2019-09-09 22:21:56
314425
7 -
اسمي هو حرف
المقال جميل .. اسلوبك ممتازه
شكرا على المقال
2019-09-09 22:15:51
314398
6 -
بساط الريح
مقال رائع معلومات لاول مرة اقراها.
كلنا نعشق الحضارة الفرعونية ..واعتقد ان السيدة سيتي كانت تخرف وهي تعتقد انها عشيقة للملك الفرعوني.
ربما لانها افتتنت بالفراعنة وحضارتهم فاعتقدت ذلك .
على العموم اتمنى من قلبي الا يكون هذا المقال هو الاخير لك لان اسلوبك جذاب ويبدو انك ستنضم قريبا الى لائحة كتابي المفضلين.
شكرا لكككككككككك
2019-09-09 16:30:46
314381
5 -
ليس مهما من انا الى كاتب المقال
اقرأ تعليق الأستاذ اياد العطار اذا على تعليقي
2019-09-09 15:23:40
314372
4 -
اياد العطار
اخي العزيز "ليس مهما من انا" .. القصة منشورة سابقا في الموقع بقلمي .. نشرت مقال غن ام ساتي قبل 10 سنوات .. لا اظن الكثير من زوار الموقع يتذكرونه اصلا .. صحيح انا لا انشر مقالات مكررة .. لكن بما ان المقال الحالي متعوب عليه واسلوبه وطرحه مختلف وجميل .. وبما ان المقال السابق قديم جدا .. لذلك قررت نشر المقال الحالي كمقال ثانوي في الموقع وليس كمقال رئيسي ليستفاد منه من لم يقرأ المقال الاول .. بالنهاية نحن غرضنا ان نشجع الكتاب الجدد في الموقع ..
مع فائق التقدير والاحترام للجميع
2019-09-09 14:33:22
314356
3 -
كاتب المقال
ليس مهما من انا، لا يا اخي هذا المقال لم يسبق وان نشر في هذا الموقع او في اي موقع آخر من قبل.
2019-09-09 14:08:18
314352
2 -
مي
جميله جدا جدا
2019-09-09 14:08:18
314351
1 -
ليس مهما من انا
هذا المقال تم نشره في هذا الموقع من قبل اذا ما الفائدة من نشره مرة أخرى لكاتب آخر لم افهم صراحة
move
1
close