الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

رقصة سرمدية

بقلم : مصطفي جمال - مصر
للتواصل : https://www.facebook.com/profile.php?id=100012779294789

رقصة سرمدية
ليعود صوت غناء الظلمات المكلوم المعتاد لتقف معه راقصة على الحانه رغماً عنها

 

يتمايل جسدها في الظلمات وحيدة على الحان صادرة من العدم كأن الدجى من يعزفها طرباً و كأن تلك الألحان امتزجت بالظلام حتى لا تكاد تدرك أحدهما دون الأخر فصارا كياناً واحدا خالي من المعاني و الأهداف ، مجرد ظلام أزلي بلا نهاية أو بداية ، دائرة من العبث لا يبرز فيها إلا رقصات رشيقة رشيدة و هادئة مثل تلك الألحان تسايرها في انسجام بحركات لا تتكرر فلا رتابة في رقصها و لا ملل في الألحان و كأن الفتاة تجسيد مرأي لتلك الموسيقى المكلومة ،

يا له من ظلام غريب ! فرغم عتمته القادرة على أن تستر من الشموس ما تشاء خلف عباءته الحالكة إلا أن جسد الفتاة ما يزال جلياً للعيان واضحاً لمن يقف وسط تلك الظلمات بردائها الأسود المساير لرقصاتها الرزينة بشحوب بشرتها كأنها الثلج يتساقط في إحدى ليالي ديسمبر الهادئة بعينيها الرماديتين الميتتين المحدقتين في العدم ، هما عينين لا يجفنان رغم انعدام أي جمال يستحق أن تراه قد أرتسم تحتيهما خطين فاحمين فكأنها لم تنم منذ وجدت في هذا الوجود ، انقشع بعض من الظلام ليظهر من بعيد دائرة من النور الساطع تراه العين قريباً و هو بعيد ، دائرة مضيئة صغيرة تراها أين كنت في هذا الظلام لكنها رغم وضوحها و لمعانها البراق لا تكاد تخفي من الظلام إلا قدر حجمها فمحيطها مظلم و ما حولها مظلم و هي وحدها تضيئ دن أشعة تخرج من جنباتها ، فهي تبرز لشذوذها و اختلافها عن ما يحيط بها من سواد لربما ضعف منها أو قوة للظلام ، كأن تلك الدائرة ظهرت لتعاند الظلام فتختلف عنه لاختلاف ليس فقط في الكينونة المتناقضة و لكن في موسيقاه الصادرة فمن الدائرة تسمع أصواتاً لأشخاص يغنون بتناغم في حماس ظاهر تقشعر له الأبدان نكاية في أصوات الظلام المؤلمة المتألمة

 توقفت عن رقصاتها منبهرة فلم ترى في حياتها إلا جسدها و الظلام المحيط بها من كل الأركان و لم تسمع إلا موسيقى الظلمات و أصوات المتألمين المغنين على تلك الألحان ، فلا ريب أن أصواتاً سعيدةً تصدر من نور مبهج ستدفعها لاندهاش جهلاً و ارتياباً "هذا يناقض ما كنت أراه منذ الأزل" لم تصدر منها تلك الكلمات حقاً فما كانت تعرف عن الكلمات شيئاً لا تعرف من المسموعات إلا المألوف من الألحان و كلمات أغاني الظلام التي لم تفهم منها شيئاً ، هي فقط جميلة رغم حزنها الواضح للسامعين ،

اتجهت بخطوات ثابتة نحو مصدر الضوء الخافت و خلفها أصوات الظلام تعلوا حتى بدأت أذناها تقطران الدماء من علوها تأمرها التوقف بكلمات واضحة تفهمها رغم جهلها للكلمات تعلم أن الظلام يرغب منها الوقوف و البقاء معه ، لكن تطلعها لما يوجد خلف الضوء يجذبها و يجبرها على الاستمرار ، وقفت متأملة لذلك الكيان الغريب الطافي بثبات أمامها لا يتمايل أو يهتز فقط يطفوا مصدراً أصواتاً يطغى عليها الحماس و التفاؤل و بدون أن تعي ذلك غمرتها تلك المشاعر فدفعتها لمد يدها بأصابع مهتزة إلى مصدر الضوء ، انغمست يديها ببطيء في كرة الضوء و بدأ جسدها يغوص تدريجياً فيها كأنها تجذبها لأعماقها الساطعة ، تلك الأعماق التي لا قعر لها أو شطئن ، كانت تطفو وحيدة في بحر النور الأبيض الباهر الوضاح لا تشوبه سوى كرة ظلام خرجت منها لتوها ، كان شعور لا يمكن وصفه سوى بالنقاء بأصوات أجراس هادئة تسايرها صلوات حامدة كأنها ادركت النعيم الذي بدأ يجتاح فؤادها و يخرجها من دورة حياتها البائسة ، فجأة حل الصمت توقفت الأجراس و هدأت الصلوات ، أحست حينها بالريبة و كمن في نفسها خوف من مجهول فلا تدري ما القادم بعد الصمت و ما الذي يحمله من وصمة فأل أسود ، كسر حاجز الصمت بصرخات ألم شديدة عالية كأنها شهقة احتضار أخيرة يتبعها صوت بكاء معتاد تنبعث كلها من كرة الظلام الطافية بهدوء شعرت بأضلعها تضيق على قلبها خالقة ألم لم تذقه من قبل ، شعرت بدفئ في وجهها مخالفاً لطبيعته الشاحبة المتجمدة ، سقطت دمعة تتلوها أخرى على يديها فظلت تتأمل كفيها الملطخين بالسواد إثر دموعها تتأمل إحدى عبراتها حالكة اللون تتأمل الأثر الداكن لقرارها ، تتأمل كل ذلك بتعابير الحزن على وجهها هو مرار لا تعرف له مصدراً ، لم يكن لألمها منبعاً أو سبب هي فقط تتألم بهدوء ، حتى أهاتها المنخفضة ليست كفيلة بتهدئة النيران المتوقدة في صدرها ، حاولت أن تتمالك نفسها أن تسير للأمام ، أن تبتعد عن أصوات الصراخ التي تعلم أنها تنبعث من قعر الظلمات ، أن تتجه نحو مصدر الضوء الساطع البعيد ، هي تراه أمامها تراه يتسلل من جانبيها من فوقها هو في كل مكان حولها لكنها لا تستطيع له وصولاً و لا تعرف له سبيلاً ، كلما ظنت أنها كادت تبلغه تدرك أنه ما يزال بعيداً عن أناملها الملطخة بالسواد و أن أصوات الصراخ ما تزال تتبعها أينما حلت و كأنها تظل واقفة في موضعها ثابتة مهما حاولت التقدم أو الرجوع ،

أدركت عبث ما تقوم به فوقعت جاثية على ركبتيها مطلقة صرخة عالية تشوبها حشرجات البكاء تركت ألمها يتملكها و يطلق العنان لعبراتها التي قاومت انهمارها على البهاء الساطع أسفلها محاولة ألا تلطخه بدنسها ، أشتد صراخها و أشتد بكائها و معهما اشتدت صرخات الظلمات ، التقت دموعها المنهمرة بالدماء النازفة من أذنيها ليخلق امتزاجهما سائلاً حالك السواد مدنساً حرمة الضوء حولها ، بدأ النور يبهت و يقل بريقه كلما استمر السائل بالتسلل نحو الضوء حتى انطفئت أخر لمعة لمحتها خلف ستار أدمعها ليحل الظلام محل الضوء ، سمعت آخر صرخة لهذا النعيم معلنة احتضاره ليعود صوت غناء الظلمات المكلوم المعتاد لتقف معه راقصة على الحانه رغماً عنها و على محياها قد ارتسمت ابتسامة مصدومة.

النهاية...


ملاحظة : هذه القصة منشورة سابقا على إحدى صفحات  الفيسبوك الخاصة بالكاتب

تاريخ النشر : 2019-10-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

عواقبُ الحلمَ
روح الجميلة - أرض الأحلام
كُنت أليس
السمراء - السودان
توناروز
محمد بن صالح - المغرب
أم الدويس
أحمد محمود شرقاوي - مصر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

الحب ساعدوني
هل حدث لي ؟
نامجون ستان
جارنا اليتيم
محمد - السعودية
شعري الطويل و ذلك الكائن
صديقي الوفي ربما كان
مرض لكنه ليس مرض
قمر - روحي في فلسطين
تجربة غريبة ومخيفة
aziz - اسبانيا
أشعر أنها مشكلة لا حل لها
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (30)
2019-10-22 15:16:35
321458
user
30 -
غاده شايق
لا حول و لا قوة الا بالله
أحسست بسوداوية مفرطة و يأس بلا أمل و ألم بنواح ، و يزيدها ألما كلمات و كأنها نبعت من عمق الإحساس الملبد بالغيوم .
أحييك على ما رسمته من لوحة برغم قتامتها الا انها تجعلك تحس بكل معانيها .
2019-10-10 10:22:30
319676
user
29 -
مصطفى جمال
محمد فيوري
مرحبا صديقي كيف حالك يا رجل لم ارك منذ فترة طويلة
كما تعلم توجد اتجاهات مختلفة في التقييم و النقد فهناك من يهتم بالعاطفة و هناك من يهتم بالقالب هناك من يعتبر مثل الطعام لها خلطات و وصفات و هناك من يهتم فقط بالافكار اما عن نفسي فانا احب معاملة كل قصة بشكل مختلف حسب طبيعتها و بما ان هذه قصة سريالية فلا حاجة للتركيز على قواعد القصة التققليدية

مرحبا عبد الله
لكن لا يمكن جعل الجمهور يتقبل فنا دون تقديمه من الاساس خصوصا ان هذا النوع له طبيعة خاصة و لا يمكن تقديمه بشكل مختلف فهو لا يختلف من ثقافة لاخرى
2019-10-07 06:37:27
319150
user
28 -
‏عبدالله المغيصيب
‏مساء الخير على الجميع

‏أخي العزيز والغالي مصطفى

‏ليسا بالضرورة أبدا أن يكون الخلل مسؤولية احد الطرفين ‏أي الكاتب والمتلقي ‏أو شريحة معينة وقسم يمثله ‏هذا المتلقي
‏ولكن بما انه الكاتب هو صاحب المبادرة في الطرح اذن ‏قد يكون عليه اكثر ‏إيجاد الأرضية المشتركة ما بينه وبين من أحب ‏أن يكون له شريك في فنه وعمله ولنقل مدرسته

‏اما أخي مصطفى الغرب والشرق الشمال والجنوب هذه تداخلات ومفاارقات ‏لا داعي لي الغوص الفلسفي ‏في أسباب االتباينات فيها وبينها لانها من البديهيات المسلم بها ‏ومن طبيعة الأشياء والأمور واكيد البشر

‏المهم كما يقال الوسيلة ثابتة اما المفهوم لها هو المتحرك
‏يعني مثال الكتاب هو وسيلة لي الكتابة
‏وهو شبه موحد في كل أنحاء العالم غلاف ‏يحتوي على مجموعة من الأوراق فيها كلمات ولوحات تعبيريه اخرى
‏كل الناس حول العالم يستخدمون نفس هذا نفس النموذج تقريبا
‏ولكن الفرق المفهوم و المحتوى الذي يوجد داخل هذا الكتاب
‏كل ثقافة وجماعة وفئه ‏عندها المفاهيم والمحتويات الخاصة التي تطرحها عن طريق هذا الكتاب ‏وبالتالي الوسيلة هذه

‏هذا ينطبق على المسرح والتلفزيون والسينما والجوال والإنترنت إلى آخره ‏هي وسائل اما مفاهيم الطرح ‏تختلف من بيئة إلى آخرى

‏كذلك أخي مصطفى إذا قلنا إنك اعتبرت هذا النوع مقبول في ثقافه ‏وأقل قبول بكثير في ثقافة أخرى عليك انت كمحب ‏لهذا النوع من الفن و أيضا محب لمتلقيك وجمهورك
ان تقدم له الصيغه الانجع والاقرب لي روحيته
‏في ما يشبه تعريب الفكرة ‏مع المحافظة على اساس جوهرها

‏وهذا حصل أخي مصطفى مع جميع الأفكار و الاختراعات و الابتكارات الخ ‏التي انطلقت في بيئة معينة و أخذت في الانتشار حول العالم شيئا فشيئا
‏كلها اخذت وقتها أولا في القبول ولكن الأهم في إعادة توطينها ‏حسب كل بيئة ومنطقه وثقافه

‏وعلى الكاتب أن يكون واسع البال في تقبل كل الملاحظات في البداية حتى يستطيع تطوير ما يعتقد انه أفكار فريدة ‏وأيضا الاستفادة منها في عملية التدوير والتحديث لطروحاته
‏لانه من إحدى خصائص الكتابة الأدبية هو كيفيه فن الاقناع للمتلقي ‏لأنه كل ما زاد الاقتناع هذا يعني قوة تأثير

‏وتسلم أخي مصطفى بالتوفيق يا رب
2019-10-06 23:22:10
319127
user
27 -
محمد فيوري
تحيه طيبه إلي الأخ مصطفي جمال
سأجعل تعليقي لك خير الكلام ما قل ودل بقدر الأمكان ..عند قرائتي للسطور جعلتني شعرت بكأبه شديده
بغض النظر انها قصه او شعر او اغنية دراميه او اياً كان كما صنفها البعض من القراء ولهم كل الاحترام
واصل واكتب ما يحلو لك من أفكار ، اضرب بيدك عرض الحائط واخرج عن قواعد وقوانين القصه المعترف بها
المهم أن تصل بي كقاريء لأحساسي الوجداني وتغيير ( المود ) غير ذلك لا أقبل ، حتي ولو بكلمه وليست قصه
مكونه من مائة صفحه ، فهذا أصبح دليل قوي للنجاح في الوقت الحالي و الحديث ، وهي بالفعل اخر صيحات الغرب

سطورك كانت عدسه مكبره لحاله أردت إننا نشعر بها وأن نراها بعينك ، كجواهرجي ممسكاً بين أنامله ماسه يدقق بها
ويتأملها بكل هدوء ويصف جمالها لمن حوله بالكلام .. أنت موهوب و فكرتك ( خارج الصندوق )
تحياتي ..
2019-10-06 06:33:36
319032
user
26 -
مصطفى جمال
مرحبا صديقي عبد الله
لكن لماذا يكون الخلل في الكاتب و ليس في القاريء
اقصد هذا النوع شائع في البلاد الغربية و يكون مفهوم و يستمتع الجمهور بتفسير و تحليله
2019-10-06 06:04:58
319030
user
25 -
مصطفى جمال
¬¬
ممم بصراحة لا افهمك لو كنت قد أكملت تعليقي لعرفت أنني قلت ان رمزية القصة مفتوحة و ليس نهايتها و انك فهمت بشكل خاطيء
بصراحة أظن انك لم تستطيعي الرد فتهربت بشكل طفولي
حتى الآن لا أفهم لماذا تقلبين الموضوع لشخثصنة و تتهجمين دون سبب رغم أنني اتسائل و ارد بموضوهية تامة عكس تعليقك الذي تتجلى فيه كراهية و تهجم واضح
عدم إكمال للتعليق يدل على عدم قبولك للنقاش و يدل أيضا على طفولية تفكيرك و هذا أيضا يدل عليه اسلوبك التهجمي غير المبرر
بشكل عام لن اتقبل رأي احد لا يفرق بين الرمزية المفتوحة و النهاية المفتوحة و بين الخاطرة و القصة
2019-10-06 05:58:45
319014
user
24 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع

‏أخي العزيز مصطفى

‏تسلم تسلم يا حبيب الله يعافيك وبكل التوفيق في الأعمال القادمة إن شاء الله

‏بس ملاحظة على السريع أخي مصطفى بالنسبة إلى أنه الكاتب ليس بالضرورة أن يكتب شي يعجب طائفة أو قطاع معين من الجمهور
‏في الواقع الكاتب أي كاتب على وجه الارض هو لا يكتب حتى الجمهور يعجب بما يكتب ‏غير في الحالات التجارية التي بعض الكتاب يعدون سيناريوهات ‏مخصصة لي الإخراج التلفزيوني و و ‏السينمائي ‏ويتم تقاضي عليها اجور معينة أو في بعض صفحات النشر الورقية وغيرها ‏التي قد يطلب من الكاتب مقابل اجر معين تقديم وكتابه ‏أعمال معينه تكون متناسبه ومتناسقه مع مناسبات اواحتفاءات وطنيه وشعبيه ودينيه عامه
‏مثل مناسبة رمضان الحج الأعياد الأيام الوطنية ايام إنسانية مثل يوم الأم هكذا
‏هنا وفي بعض الحالات قد نقول انه الكاتب يكتب حتى يوجه رسالة معينة وأيضا يعجب فيها الجمهور وأيضا وفقا اجر معين ولكن كان ‏لأجل اهداف سامية كما يراها هو والمتلقي
‏وبالتأكيد في كل مجال في هذه الحياة يوجد ‏ما يسمى بالسوق السوداء التي يحصل فيها الكثير والكثير من الامور الشاذه ‏والخارجة عن أخلاقيات المهنة والمجال مثل سريقة الأعمال أو الكتابة لحساب أسماء رنانه ‏من قبل أسماء مغموره اكثر وهكذا


‏المقصد أخي مصطفى انه الكتابة حتى يعجب فيها الناس هي في العموم الاستثناء ‏اما الكاتب وخاصة المستقل في العموم وفي كل مجالات الأدب هو يكتب حتى يشارك ‏الناس موهبته وفنه واعماله

‏ولكن الأهم أخي مصطفى إن الكاتب يتحول إلى لسان حال ناطق يعبر ‏عن جمهور معين وعن شرائح داخله
‏الجميع في هذا العالم تقريبا من البشر يملكون المشاعر نفسها والخيال ‏والوصفه والكلمات إلى آخره
الا انه ‏الكاتب ‏والشاعر والمخرج وغيرهم ‏من أرباب الموهبة
قد عبرو ‏عن تلك المختلجات ‏والمشاعر والغرائز ‏الإنسانية بأسلوب وطريقة ووسيلة اكثر ابداع وملامسه ووجدان ‏الجمهور والناس او على الاقل شرائح منهم ولذالك يخلدون ‏أكثر في عقول وقلوب الناس عن غيرهم ويوثرون

‏مثل المخترع الذي اخرجت للناس اختراع قد غير ‏حياتهم ربما الجميع كان يعلم الفراغ ‏والحال من دون وجود هذا الاختراع حتى خرج وبدل كل شيء ‏يبقى صاحبه في الذاكرة و الوجدان جيل بعد جيل


‏ما أريد قوله أخي مصطفى أيضا مجال الكتابة هي ليست لي الإعجاب أو عدم الإعجاب ولكن ‏على أعمال الكاتب أن تعبر أو تنطق بلسان حال ما ‏يخص الجمهور او شريحة منه
‏كذلك نحن لا نبحث عن الإعجاب او غيره وإنما هنالك معايير يجب تقفيها وتتبعها ‏وتكون هي القواسم المشتركة ما بين الكاتب والقارئ
‏حتى يستطيع الكاتب إيصال أفكاره والقارئ تقبلها ‏أو الاستمتاع بها

‏ ‏والقول أنه هنالك كتابة فريدة ‏ولو كانت غير شعبية ‏هو جيد ربما ولكن
‏هو بالتأكيد خلل معين في قدرة الوصول إلى شريحة اوسع ‏من القاعدة الجماهيرية ولابد من البحث عن هذا الخلل

‏وتسلم يا حبيب ‏موفق في القادم إن شاء الله
2019-10-05 20:41:24
318996
user
23 -
زهرة الامل الي مصطفي جمال
دومك سعيد يارب
2019-10-05 18:13:13
318987
user
22 -
¬¬
اكتفيت بثلاث سطور من تعليقك العدائي
بالحقيقة انا من تكلم بكل موضوعية ان اسلوبك جميل لكن هذه خاطرة ليست قصة وقلت باختصار بعض الامثلة. و ادخلت تعقيب على اجد ردودك عن تعمدك (بدون غرور) لترك النهاية مفتوحة

اما ختامك بالتذاكي والعدائية المبطنة ان تسال اذا فهمت تعليقي الواضح البسيط فيدل ع تذاكي صبياني مضحك

عموما كما تشاء. اكتب مايحلو لك
قصة اوكي هي قصة
سلام
2019-10-05 13:39:10
318961
user
21 -
مصطفى جمال
لا اعرف من انا.
لا بأس لكن بشريطة ان تشير الى مصدر الاقتباس يعني ان تشير ان القصة من تاليفي و الاشارة الى مكان النشر
و الشرط الثاني غير ضروري لكن ان استطعت تصوير العرض ارغب في ان ترسله الى حسابي على الفيس
و بالتوفيق لك
2019-10-05 13:02:43
318955
user
20 -
لا اعرف من انا.
هل تسمح لي بتأدية قصتك في عرض مدرستي؟
ما قصدته ان هناك يوما يقوم الطلاب فيه بتأدية عروض ما واردت ان يكون عرضي مميزا عنهم لذا هل تسمح لي ان اقتبس من قصتك ما يصلح ان يكون في عرضي القادم على مسرح المدرسة؟ اود ان انوه ايضا انني ساضيف بعض الامور كي لا يكون العرض قصيرا جدا،ارجو ان لا تتجاهلني.
2019-10-05 10:57:23
318937
user
19 -
مصطفى جمال
عبد الله مرحبا صديقي
صراحة لا اعتقد انني ساكتب يوما ما قصة لارضاء طائفة معينة من القراء فانا عن نفسي لا احبذ القالقب المعاصر و النمط السائد في الادب القصصي حاليا و ارى انه من الافضل الكتابة في ميدان جديد و غير مشهور بحيث اتميز فيه اكثر بدلا من كتابة نوع ادبي يتميز فيه المئات و الالاف
و كما تعلم انا لا ارى ان التشويق عنصر ضروري بل اراه اضافة و لا ارى ان النمط الذي اكتبه قد يتوائم بشكل جيد مع عنصر التشويق
ايضا دعنا لا ننسى ان الادب لا يسير في اتجاه متقدم كالعلوم بل هو عبارة عن خط عرضي بحيث ان الجديد لا يلغي القديم يعني ان كتابة انواع قديمة او تقليد مدارس قديمة لا يعد عيبا او شيء سلبي خاصة لو كانت مدرسة غير مشهور و اعمالها قليلة
شكرا لك صديقي على اعطاء شرحك للقصة استمتعت بقراته و تحياتي لك

زهرة الامل
سعيد ان القصة اعجبتك تحياتي لك
2019-10-05 10:57:23
318936
user
18 -
مصطفى جمال
¬¬
تاكدت تماما انه يوجد سوء فهم بيننا
اولا لا افهم لماذا قلبتها بشكل عدائي انا رددت على تعليقك بما فهمته منك بكل موضوعية و في النهاية وضعت تسائل عن ما اذا كنت د فهمت تعليقك بشكل كامل دون ان اسيء لكنه بالصراحة مبهم غير واضح و مفكك بالفعل و لا يحمل رمزية من الاساس لافككها او حتى تلميحات

لا اعرف متى قلت ان نهاية القصة مفتوحة ردي لكوثر قلت فيه ان رمزية القصة مفتوحة بحيث يمكن اعطائها عدة تفسيرات و اظن ان الفرق بين النهاية و الرمزية واضح لا يحتاج توضيح لذا ارجوك لا تقولي على لساني ما لم اقله

لا افهم بصراحة حتى الان وجه الشبه بين القصة و اي خاطرة فلو قرانا اي خاطرة سيظهر جليا ان هذه قصة و هذه خاطرة و يوجد هنا بناء درامي واضح لكنه بسيط لكن اظن السبب في هذا الفهم الخاطيء ان القصة غير تقليدية و على كل حال هي قصة قصيرة لا يجب ان يتوقع منها بناء درامي قوي فالبناء المتوفر هنا مناسب لحجم القصة
و بشكل عام فالعاطفة تكون وصفا قصيرا لحالة و الشكل القصصي فيها يكون قصير و صغير و بسيط و هذا يختلف بشكل كامل عن الموجود هنا

بالنسبة لاخر سطر فلا اريد ان احبطك لكن لا يوجد اي كاتب شرح رمزيته من قبل فما ادراك ان كل القصص الرمزية قد فهم مقصدها بشكل كامل
باختصار لان القصص الرمزية لا تحمل معنى واحد و هذا لانها غير مباشرة و قد تحمل عدة معاني و هذا هو جوهر الادب الرمزي و الذي يعطيه قيمته و اهميته

المهم شكرا على اعطاء تفسيرك لها و شكرا على ردك
تحياتي لك
2019-10-05 08:45:54
318924
user
17 -
¬¬
مصطفى
قد امتدحنا اسلوبك مقدرتك اللغوية وخيالك الوصفي..
الباقي عي تقنيات نتكلم عنها بموضوعية..

امممم اذا لست متاكد انك فهمت كلامي.. يعني تعليقي لتلك الدرجة متخبط ركيك غامض غير منسق ولا واضح.. ذيب اقبلها منك. لكن انت ملك الرمزية كيف وقت مترددا امام رمزية تعليقي :)

اعقب بنقطة عن النهايات المفتوحة التي اصابتك الذهشة انني تناولتها بحديثي، ونسيت نفسك ان قلت ل كوثر ب،. انك تركت النهاية مفتوحة ليس غرورا منك بل.... الخ


القصة بالطبع هناك القصة القصيرة.. القصية القصيرة جدا.
و انواع عديدة من نماذج كتابة القصص.
لكن رغم ذلك عندما تقدم لي قصة من سطرين لن امتفي بكان هناك شخص. وفعل كذا فمات.او اكله النمر.. لا القصة سواء صفحة او سبع صفحات يجب ان تحتوي على قالب درامي متكامل ويتضمن كل العناصر امطلوبة.. لا بهم طول القصة
المهم ان تلك الصفحة او السبعة، المهم ماهو بناؤها.


بالنسبة للخاطرة فهي ايضا تطول او تقصر لا يهم.. لكنها تتضمن الوصف لحالة او ذكرى او فعل..
و ممكن ان تتضمن سرد قصصي. يعني من خلال خاطرة تروي حدث معين و تشبعه بالموز والدلالات اللغوية والصور الوصفية

ممكن ان تكتفي ان تكتب بكت عيونها تحت ضوء القمر بالف طريقة و وصف و معنى


وانت هنا قدمت خاطرة او كما يقول الاخ عبدالله نثر
نثر من خلال وصف لحدث. تلة الشخصية في ظلام تصارعه للخروج للنور مع موسيقى تعزفها اوتار الكينونة

و هناك معاني وتفسيرات عديدة لما قدمته
ابسطها حالة اكتئاب غارق بها يحاول ان ينجو منها لكن ما ان يرى النور حتى يشده الظلام.. ظلام الكربة مجددا. او ان من يحاول مساعدته ما ان يوشك ان يخلصه من ظلام روحه وحزنه. حتى يفلت من يده ويغرق مجددا.


حالة من العدمية مابين حياتين.. روح تغرق في اللا شيء... و كلما حان حضورها وولادتها للحياة.. تعود لاعماق رحم العبثية الدي يبتلعها
او العكس. شخصية تموت. وكلما قاومت فشلت.. او ان النور هو الخلاص والموت الجميل. والظلام هو الحياة المقرفة الموحشة.
هذه مجرد افكار بسيطة عما ممكن ان يصفه النص

ولا اجد المتعة ان افترض ما يعنيه النص بل اجد الابداع ان ينجح الكاتب بايصال فكرة معينة هو يريدها. وحينها لنا ان نستسيغ او لا نستسيغ رسالته. او فكرته او تخيلاته.



عموما نتمنى ان يكون تعليقي واضح بالنسبة لك. فلا يمكن ان ابسطه اكثر من ذلك

و التوفيق بكتابات جديدة
2019-10-05 04:54:41
318904
user
16 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع

‏أهلا عزيزي وأخي مصطفى كافكا الموقع هههههه

‏أخي مصطفى الغالي هو سبب غياب التعليق المطول المفصل ‏مثل العادة الجرايد بين قوسين هههه
‏هو غياب عناصر كثيره كان يخلو منها البناء الدرامي في هذا العمل وتذاخل نظمه ‏مع اشكال أدبية أخرى جعل الوصف الرائع الجميل و البلاغة اللغوية الاخاذه ‏وكما قلنا شبه انعدام لي العناصر الأخرى المكملة ‏اللي ‏تكوين عمل قصصي مقولب
‏هذا التداخل أيضا كما قلت سابقا جعل المنظومة أقرب إلى حالة نثريه ‏تشبه الشعر الحر ومهما كان فيها من سريال ‏او رمز او عبث ‏وبالتأكيد دلالات مبطونه ‏مشفرة ‏بين السطور
‏هو على أي حال هذا الغياب لتلك العناصر وهذا التداخل لي مثل هذه الاشكال هو الذي يجعل التعليق قد لا يحتاج أكثر من المزيد من ‏الاستفاضه

‏لا سيما أخي الحبيب كما تكلمنا سابقا انه الاخ مصطفى قدم كثير مثل هذه الاشكال والآن حان دور المواءمه والتجسير لعمل ‏يكون في كل قوة مصطفى الفنيه ‏وفي نفس الوقت يكون أقرب إلى أرضية القارئ العادي ‏في موقع وقسم أغلب الحضور فيه من الشباب الهواه المتذوقين ‏وليس أصحاب الرس المتخصص
‏أضف الى ذلك أخي الغالي إلى أن المزيد من هذه الأنماط ‏إذا استمراها ‏كثيرا الكاتب بين يدي القارئ
‏سوف يفقد الكثير من المتعة فيها بسبب تكرار الأسلوب هذه من ناحية والأهم سوف يراها ليست فقط مهاره ‏لغوية و لغز مدهلز ‏بل ربما تحولت إلى تحدي من الكاتب وشي من الاستعلاء ‏عليه وعلى امكانيات وقدرات الاستعابيه
‏وهذا ثقيل على النفس وقد يجعل الكاتب يخسر عامل الجذب منذ البداية

‏أيضا أخي الغالي مثل هذا النمط يخلوه الكثير من عناصر لعبة التشويق التي تجمع ما بين التصاعدي والتنازل ‏أي بمعنى نعطي القارئ بعض الخيوط ثم نلعب اللعبة الفنية معه ‏حتى يبقى في الجو مثل فكرة ‏حكاية وجريمة يعني قصة تبدو شبه طبيعية ثم تتحول إلى حالة مثيرة
‏كما كنت أقول لأخي مصطفى هذا الأسلوب في الترميز ‏يبدو لي مدرسة قديمة في هذا الباب لها الان اشكال كثير ‏اكثر تطور وتنوع ودمج ‏مع المدارس الأخرى وخاصة مع ‏عصر السينما والمسلسلات ‏والعوالم الافتراضي الافتراضيه ‏المفتوحة
‏وخاصة انه الان الوقت ماعاد فيه الكثير من المتسع ‏حتى أنا انتظر من القارئ العادي ياخذ يوم ويومين يفكر في لغز قصة قصيرة أو طويلة وعنده الكثير من قنوات التسلية الأخرى


‏أخيرا أخي مصطفى بالنسبة إلى المضمون حسنا إذا حاولت الإقتراب قليلا ربما فيها شيء من الإيحاء الخاص بنشوه جسديه تخللها صراع مابين الانجذاب والندم ‏وربما كانت في خيال الفتاة من دون تجربة حقيقية طبعا
‏لا أدري هذا ما شعرت وعلى العموم حتى هذا أخي مصطفى إذا كان صحيح قد لا يكون مفضل ‏بهذا النمط إذا صح ‏في القاعدة ألأوسع من الجمهور العربي الذي قد يفضلها عذريه اكثر ‏لأسباب كثيرة معروفة ويبقى ال معنا في بطن الشاعر هههههه

‏تسلم يا غالي وبانتظار أعمالك الرائعة القادمة أيها العملاق الصغير
2019-10-05 03:12:44
318885
user
15 -
زهرة الامل
ابدعت
لديكك اسلوووب رااائع و جميل
انتظر جديدك يا مبدع
2019-10-04 19:14:00
318873
user
14 -
مصطفى جمال
¬¬
بصراحة اعتقد ان تعليقك مبني على سوء فهم نوعا ما
فهذه ليست خاطرة و بشكل واضح هي تختلف عن الخاطرة سواء من حيث التركيبة او الطول فالخاطرة تكون في حدود نصف صفحة اما القصة القصيرة تكون في صفحة بحد ادنى و هذه عندي على الورد تحتل صفحة و نصف
الفكرة انه تم الحكم عليها بانها خاطرة بسبب المظهر العام الذي يبدو قصيرا لكن لو تعمقنا قليلا سنجد شخصية و احداث و وصف و حبكة مهما كانت قصيرة فلا يجب ان ننسى في النهاية انها قصة رمزية قصيرة في النهاية ذات طابع سريالي اي لا تلتزم بمعايير القصة التقليدية في تلك المفاهيم
لدينا هنا شخصية تمر بحدث معين في عالم خيالي مع وصف لحالتها النفسية لتقديم رمزية تتخلل الحبكة و هذه النقاط لا تتوفر قط في الخاطرة و التي تكون عبارة عن مجرد وصف للمشاعر
لا اعرف ما علاقة النهايات المفتوحة هنا فالنهاية هنا تامة مقفولة لا احداث بعدها و اعتقد ان هذا واضح بجانب انه يمكنك معاملتها كقصة سيزيف اي ان ما سيحدث بعدها قد يكون اعادة لا قيمة لها و قد لا تحدث اعادة لنفس الحدث فكما قلت الامر يعود الى القاريء و الفلسفة التي يريد استخلاصها و بالفعل كل ما هو مهم تم تقديمه فالقصة بسيطة و واضحة
في الاغلب لا يشرح الكاتب رمزيته بل تكون مفتوحة بحيث يمكن للقاريء ان يفسرها كما يشاء و الا لن تكون للرمزية اي معني او متعة او قيمة فكلما كانت للقصة تفسيرات اكثر كلما كانت رمزيتها افضل و انجح
اتمنى ان اكون قد فهمت تعليقك بشكل صحيح فقد قراته عدة مرات لافهم و هذا ما توصلت اليه اتمنى ان تصححي لي اخطائي ان وجدت و ان تشرحي تعليقك بشكل افضل لانني ربما فهمت معظم تعليقك بشكل خاطيء
شكرا لك على قراة القصة و تحياتي لك
2019-10-04 14:11:55
318834
user
13 -
¬¬
لديك اسلوب جميل و موهبة مميزة تحتاج اهتمام وصقل لتزهر يوما بافضل صورة تستحقها هكذا مقدرة.

لكن هنا نقف على ما قدمته. انت لم تقدم قصة ابدا.. انت قدمت خاطرة وصفية رمزية
القصة الرمزية شيء مختلف تماما. لان القصة مهما كان نوعها فعي تعتمد على اركان لا تقوم بدونهم و اهمهم الحبكة و الأحداث و الصراع و الشخصيات.
أنت لم تقدم إلا حالة مابين الظلام والنور ووصف جميل لا ينتهي من حالات وجدان تتخلل تلك الفتاة

إذا هو وصف لحالة بشكل مشبع بالرموز والتعابير..بدون وجود قصة.

بالنسبة للنهايات المفتوحة. تقدكها بعض الافلام والقصص و الروايات بشكل قوي مفتوح ع احتمالات عديدة بالحياة يتركها الكاتب او المخرج للجمهور والقراء لسبب وجيه. وهو ان اهم ما تضمنه العمل قد تم احتوائه وتقديمه،. اما النهاية مثلا ستزوجان او يبقيان صديقين.. سيفترقان او يعودان للبيت معا.. سيموت او سيمنحه القدر بضعة سنين الخ
هذه احتمالات تترك لخيال القارئ والمشاهد لانها ليست مهمة. المهم هو الاحداث وكيف جرت و الصراع و ما عايشته الشخصيات..

اما ان يكون شيء عبثي ساكتب شيء ما وافهموا ما شيئتم.. او لنقل ربما يعجبك أن يقدم كل شخص شرح لما فهمه ولا يكون ما عنيته أنت فتشعر بالرضا أنك تتقدم خطوة

عموما كما قلت انت قدمت خاطرة مشبعة بالرمزية والوصف و المعاني. وهذا ديدن الخواطر مع فارق كمية الرموز و التشبيهات والوصف، والابداع فيهم
2019-10-04 13:31:52
318831
user
12 -
عبدالله المغيصيب
مساء الخير على الجميع

‏الاخ الكريم أحمد
‏كلي شرف ويزدني طلبك ‏أخي الكريم وأخدمك ‏بعيوني ولا يهمك
‏بس يبقى قرار نشر الحساب من عدمه هو في يد الادارة الكريمة وعند الأخت المديرة سوسو ‏حضرة المديرة هي الوحيد الذي يملك هذا القرار ‏الخاص في نشر الحسابات ‏لانه ما سبق وكان عندي موضوع من منشور ‏وبالتالي لا يوجد حساب معلن
‏ولذلك تبقى الموافقة عند الأخت المديرة لانه أخي الكريم كما تعرف مثل هذه الأمور لها محاذير ‏معينة لأن البعض قد يستغل مثل هذه المساحة الرحبة ‏لأغراض خارج اهداف وقيم الموقع الكريم
‏ ‏على العموم أتمنى أخي الكريم هذا ويشرفني ‏وبالتأكيد سوف اكون متفهم لي ‏أي رايي وقرار من الأخت المديرة




‏تفضل أخي الكريم هذا رابط الحساب على الفيس بحكم انه الأكثر انتشارا بين الأخوة هنا في الموقع

:https://www.facebook.com/profile.php?id=100033907685193


2019-10-04 07:18:14
318791
user
11 -
مصطفى جمال
بلا اسم
حسنا هي قصة سريالية رمزية و رمزيتها مفتوحة لذا يمكنك بناء اي وجهة نظر عنها و ستعتبر صحيحة حاول قراتها مرة ثانية لو احببت بالطبع

وليد الهمياني
شكرا لك لكن لا اعتقد انني استحق كل هذا المديح لكن على كل حال تعليقك اسعدني شكرا لك

كوثر 'ب'
اجل اتفق معك في ما ذكرته عن الادب العبثي هو ادب نخبوي و خاص جدا و نادر ايضا لكنه في نفس الوقت ممتع لدرجة كبيرة
سعيد ان الوصف اعجبك اعتقد لم اكن اتوقع ان يعجب الكثيرين لهذه الدرجة
في هذه القصة كنت اجرب اسلوبا جديدا في الوصف بحيث احاول دمجه مع الحدث فلا يكون مسهبا بشكل مبالغ فيه
بالنسبة للرمزية فهي رمزية مفتوحة اي يمكنك بناء وجهة نرك الخاصة او استخلاصها كما تحبين فهذه ميزة الرمزية ففي الاغلب لا تحمل معنى واحد مباشر بل قد تحمل معاني و فلسفات متعددة فكل شخص يمكنه استخلاصها حسب وجهة نظره
لذ اتمنى ان تخبريني بما فهمته منها و ساكون سعيدا بسماع تفسيرك
قولي انها رمزية مفتوحة تحمل عدة معاني ليس تكبرا مني و لكن لاحظت هذا عندما اعطاني كل قاريء تفسير مختلف تماما عن الاخر و في نفس الوقت تتفق مع القصة بشكل مذهل و هذا كان قبل ارسالها للموقع
بالنسبة للشيء الناقص فلا اعلم سمعت هذا كثيرا في قصصي السابقة لذا اتمنى فعلا ان توضحي هذا لربما ادراكي لهذا النقص قد سحن قصصي القادمة و ينقلها لمستوى اخر
شكرا لك جدا على تعليقك المفصل سعدت به كثيرا و استمتعت بقراته اتمنى ان تنال قصصي القادمة على اعجابك و ان تعليقي عليها ايضا

تحياتي للجميع
2019-10-04 07:16:30
318785
user
10 -
مصطفى جمال
اعتذر على التاخر في الرد فقط احب ان اوضح ان رمية القصة مفتوحة بحيث يمكن لاي شخص بناء نظرته الخاصة لها حسب تجاربه و شخصيته فليس مقصودا منها فلسفة او رمزية معينة

أحمد أبراهيم سليم
سعيد ان القصة اعجبتك و اتمنى ان تعجبك القصص القادمة ساكون سعيدا لو طرحت الفلسفة التي استطعت استخلاصها من القصة

عبد الله
مرحبا صديقي كيف حالك كنت انتظر تعليقك بصفة خاصة لكن بصراحة كنت انتظر تعليقا اطول و اكثر تفصيلا كما اعتدت منك احسست انك اختصرت الكثير هنا و كنت انتظر منك تفسيرا للقصة او توضيحا للفلسفة التي استخلصتها
سارد على بعض النقاط
بالنسبة للعناصر المكررة فلا اظن انها مكررة كثيرا يعني هو عنصر واحد استخدمته لدعم الجانب الوصفي و الرمزي اي الاذنين التي تقطران الدماء فبما ان عنصر الموسيقى من العناصر الاساسية هنا فكانت هذه الجملة الوصفية مساندة للجانب الوصفي و لخلق اجواء مناسبة و ايضا دعما للجانب الرمزي كما انها بصمة لي في القصة
بالنسبة لعنصر الموسيقى فبدونه كانت القصة ستخسر قيمة وصقية و رمزية مهمة و كانت ستكون اضعف و اقل تاثيرا و تجسيدا لطبيعة القصة فالموسيقى البوهيمية كانت مهمة هنا كثيرا و هي مستخدمة بشكل مختلف عن طريقة استخدام بين سمائين
بالنسبة لطبيعة القصة فبصراحة لا احب ان اجبر نفسي على كتابة نمط معين لارضاء جمهور معين يعني افضل عند نقد القصة ان يتم نقدها في ايطار نوعها لانني لا اظن انني ساكتب ادبا تقليديا بشكل واسع يوما ما حيث لا استمتع بهذا كما ان هذا المجال يكاد يكون منعدم عربيا
فقط اتمنى ان تفصل في باقي النقاط لانني لم افمها جيدا

البراء
اوه مرحبا بكاتب الموقع الاول و بكاتب مصر المستقبلي ان شاء الله تعليق غير متوقع بصراحة لم اتوقع ان تعتبر القصة جيدا لقد فاجئتني و سعيد ان الوصف اعجبك
كما تعلم السوداوية تعتبر مجالي لذا اعتقد ان هذا سيستمر معي لفترة ليس بقصيرة و لاسف جمهورها قليل كما اسلفت خصوصا هذا النمط الذي تنتمي له القصة (السريالية العبثية الرمزية)
المهم سعيد ان القصة اعجبتك و انها دعتك الى التفكير في معانيها اسعدني تعليقك كثيرا
2019-10-04 02:20:12
318758
user
9 -
كوثر 'ب'
من الجلي أن القصة تنتمي إلى الأدب العبثي، أنا سخصيا من المعجبين بهذا النوع الأدبي خاصة بالعملاقين فرانز كافكا و ألبير كامو
فبالنسبة لهذا النوع ما يميزه عن غيره هو نخبويته و صعوبة فهمه أحيانا -لما يكتسيه من غموض- بالإضافة للقاعدة الجماهيرية الضيقة التي يحظى بها و هناك أيضا مسألة غياب الحبكة خلافا للأدب التقليدي و استعمال الكوميديا السوداء و اللاعقلانية والسخرية أحيانا في المعالجة، وهذا ما يجعله غريبا بعض الشيء بالنسبة للقارئ العادي. من الصعب فعلا الانتقاذ أو إبداء الآراء في هذا الباب...لكنني سأقول رأيي المتواضع كقارئة من جهة وجدت القصة مليئة بالإبداع، أكثر ما أعجبني و استوقفني هو أسلوبك الرائع في الوصف و دقته المثيرة فعلا أذهلتني قدرتك الوصفية الفريدة والرائعة فأنا أعشق الوصف.
من جهة أخرى أحسست بشيء ناقص لا أعلم صراحة ماهو لكن القصة ينقصها شيء ما. ايضا بالنسبة للرمزية -المقابلة للحبكة في الادب التقليدي- المتوخاة من النوع الأدبي المقدم لم أستطع رؤيتها لا أعلم إن كان قصورا في الفهم من جهتي أم أنها فعلا لا توجد..
أتمنى أن أقرأ لك المزيد❤️
2019-10-03 18:44:13
318744
user
8 -
وليد الهمياني
يا إلهي ما هذا الجمال و التعبير المبهر المبدع القوي الذي لا نظير له ما هذا الفن و الإبداع و الإحساس العالي العميق الذي ينبع من أعماق القلب الذي ينتج هذه التصاوير الجبارة العميقة أنت لا تكنب بيدك و لا بعقلك و لا بقلمك بل بقلبك و لا و لم و لن يفهم ما تكتبه إلا من قرأ لك بقلبه بنفس عمق الإحساس الذي كتبت فيه أظن أنك ستصبح أعظم أدباء العالم العربي بل و ربما العالم أجمع كل التحية لك فلقد جف أالإبداع العربي و أنت هو المنقذ المنتظر
2019-10-03 15:30:56
318721
user
7 -
أحمد ابراهيم سليم
أستاذ عبدالله المغيصيب يشرفني أهتمامك ورد علي والله
الموضوع أن لدي قصه قصيره أريد عرضها علي شخص مهم قد يساعدني في نشر بعض قصصي وأريد رأيك الفني فيها ولا أستطيع نشرها علي الموقع لأنه يأخذ وقت طويل وقد يكون موعد عرض القصه قد فات
2019-10-03 14:12:34
318709
user
6 -
بلا إسم
لم أفهم شيئا واحدا من هذه القصة
2019-10-03 14:12:34
318707
user
5 -
عبدالله المغيصيب
مساء الخير على الجميع

اخي احمد سليم تعليق رقم ٣

امرني امر يشرفني كل الشرف ماهو الموضوع بس وانا تحت امرك تفضل
2019-10-03 11:04:10
318677
user
4 -
البراء
نقطة القوة في القصة هي طريقة الوصف. القصص الرمزية بالذات يلزمها وصف قوي لا يقل عن رمزيتها، وفي هذه القصة الوصف - فاق الوصف - ههه، أعني كان مبهراً بالفعل.
وبالطبع الشيء الذي يميز جميع قصصك هي الظلامية والكآبة التي تصرخ من السطور. المشكلة مع ذلك اللون من الأدب أن القليل فقط سيفهمه وسيقدره، جمهوره قليل -على الأقل في العالم العربي-
وأنا -رغم عدم وجود قصة فعلية- إلا أنني أحب القصة التي تتركني أفكر في معانيها ورمزيتها، تماماً كما فعلت هذه القصة. صحيح ليست الأفضل لك ولكنها تستحق القراءة بكل تأكيد.. وهذا هو رأيي عموماً.
2019-10-03 05:33:36
318634
user
3 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏تحية لك أخي مصطفى ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع



‏أخي الحبيب مصطفى من جد احرجتنييييييي ‏بهذا العمل تماما ههههههه
‏لأني أعرف إنك العملاق الصغير كيف وانت كافكا الموقع وزعيم ‏المدرسة الرمزية فيه
‏ولكن أخي مصطفى هذا العمل قد لا يكون لبى ابدا قوة التعبير لي ايصال ‏أكبر عدد من الخصال التي تبرز امكانيات ‏حضرتك التي لا يختلف عليها واحد حتى لا أقول اثنين هنا ‏وانت من الأقلام التي تسما نجوم الشباك في القسم ‏يعني يكفي لي القارئ ‏أن يشاهد بقلم مصطفى جمال حتى يلج الى سطور ‏القصة والعمل ينهمها نهما بلا هواده
‏ولكن عزيزي كافكا ‏أخي مصطفى ليسا مع هذا العمل على أي حال كما أرى

‏بصراحة أخي الغالي بغض النظر عن المدرسة التي حبيت أن تجعل هذا العمل ينتمي لها ‏رمزية عبثية السريالية إلى آخره
‏وبغض النظر عن الشيفرات المرسله في اللوحه التصويريه والمشهديه في كينونة تلك الفتاه وفانتازيا الاستيقافات السمعيه البصريه البوهيميه الفوضويه ‏وجميع الدلالات ‏الظاهرية والباطنية التي يفترض أنها حملتها
‏بالإضافة إلى لغة وصفية فائقة الجمال والإبداع لا في استعاراتها ولامجازها ولا بليغها ولاتلوينها الخ

‏بغض النظر أخي الغالي والعزيز ‏مصطفى قد لا أجدني رغم ‏كل هذا أمام قصة أدبية مهما كانت المدرسة التي سوف نعود بها اليها ‏ومهما كانت الدلالات التي بين دهاليز رمزياتها ‏وممكن كل شخص يجتهد في خلفية هذه الدلالات والشفرات
‏أقول لا أجدني ‏أمام قصة أدبية بالمعنى لن أقول ‏المعروف أو ‏المقبول فلا أريد تقديم حالة الأستذه ‏لا بين يدي الجمهور ولا عند الكاتب الكريم
‏ولكن لا أجدها قصة بالمعنى الدرامي المقولب

‏بقدر ما وجدتها صورة شعرية لما قد يسمى الشعر المنثور او النثري
‏كان الشكل الهلامي للعمل ومشهدياته ‏يحمل الحالة ان لا ‏النهائية وممكن البداية فيه من أي زاوية ‏وممكن ألاسترسال فيه ‏هكذا الى مالا نهاية وشبه بلا افق تقريبا
‏كالشعر ‏الحديث الذي قد يقول في احد صوره مثلا
خاصرها حاصرها راقصها الخ ‏وهكذا ممكن نستمر إلى ما لا نهاية ونظيف ونزيد اكثر

‏بالإضافة أخي الغالي ‏الا انه بعض الأنماط المشهديه ‏داخل العمل قد تكررت في أعمال سابقه مثل نزيف الاذان والفتاه الرمز الملغوز والالحان العجائبيه الخ

‏أخي الكريم مصطفى قدمت الكثير من الأعمال السابقة ‏في مثل هذا النمط المحلق بعيدا عن ملامسه وجدان ‏القارئ العادي في قسم من الهواه المتذوقين
الم ياتي ‏وقت توظيف كل هذا الخيال وكل هذا الجمال في اللغة إلى عمل ‏يكون على منتصف ‏المسافة ما بين ‏مصطفى والقارئ العادي
‏حتى لا يكون تشاطر او تنخيب ‏من الكاتب او فتور ‏غير محمود اتجاه موهبة عظيمة في قلم مصطفى من القارئ

‏أتمنى هذا قريبا وأن شاء الله هو قادم حتى يكون كل هذا الإبداع من الخيال واللغة لهم توظيف درامي ‏وليست حاله من النثر الادبي اوالشعر المصور رمزيا


‏ولك كل التوفيق يا غالي يا عزيز شكرا
2019-10-03 05:30:56
318633
user
2 -
أحمد ابراهيم سليم
ياريت الأستاذ عبدالله المغيصيب يري تعليقي عندما يعلق القصه كعادته فأنا أريد التواصل معه للأهميه
أرجو عدم الأزعاج
2019-10-03 05:30:56
318632
user
1 -
أحمد أبراهيم سليم
أبدعت كالعاده
لغه قويه
بعد فلسفي ما
أستمر يامصطفي
شابو
move
1