الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الرجل الابيض

بقلم : فقيرة الحظ - البلد الضائع

دائما ما أرى في المنام قطط سوداء ترمقني بنظراتها
دائما ما أرى في المنام قطط سوداء ترمقني بنظراتها

السلام عليكم ، لا أريد أن اطيل المقدمة سأدخل صلب الموضوع على الفور ..

أنا فتاة ابلغ من العمر 20 سنة ، لطالما حلمت بأفاعي وعقارب وحيوانات في منزلنا خاصة الأفاعي ، دائما ما أرى أفاعي تلاحقني ومنزلنا يحترق ودائما ما أنفذ بفضل الله وأيضا دائما ما أحلم بقطط سوداء تمشي باتجاهي وترمقني بنظراتها المرعبة ، وهذا الحلم متكرر بشكل كبير أتذكر ذات مرة أني حلمت بقطة سوداء تتجه نحوي وعندما استيقظت مرعوبة وجدت بالفعل قط أسود مرعب نائما بجانب رجلي! ، كدت أموت من الرعب وكانت الساعة الثالثة ليلا وأول مرة يحدث أن يقترب مني هكذا ، وعندما حاولت إبعاده لم يبتعد لكني قرأت آيات الله ففر هاربا

كذلك من الأحلام المتكررة أن أرى أن إبل (جمال) *بكسر الجيم * تلاحقني وهذا الحلم تكرر ايضا أكتر من مرة ، ومرة كانت ترمقني بنظراتها المرعبة وكانت مسجونة في غرفة لاتستطيع أن تصل إلي فقط تنظر لي بحقد وبجانبها قط أسود يحاول ملاحقتي ، لكنني في تلك المرة التي نهضت مرعوبة فإذا بالقط نائم جنبي مثلما قلت لكم بالأعلى ، ورأيت مرتين أن رجل أبيض ملامحه غير واضحة يصلي في لهواء يركع ويسجد ومرة رأيته نائم بجانبي ، لا أعلم ماهو لكني متأكدة بأني لا أهلوس وأني رأيته وتتبعت حركاته ، ومتأكدة بأنه كان يصلي حتى اني رأيته ذات مرة يركع معي وأنا أصلي ،

مع العلم أن في منزلنا دائما مانسمع أصوات ووجدنا مرتان سحران أحدهما مدفون والآخر في الخزانة ، ونعاني من كثرة المشاكل لأسباب تافهة وعدم البركة لا في المال و لا في الوقت ،

أرجوكم أفيدوني ماتفسير هذه الأحلام ومن هذا الرجل الذي أراه ؟ ولماذا ترمقني تلك القطط والجمال بنظرات حقودة حسودة حادة ؟! .. وأحب أن أنبه انني ذات مرة عندما حلمت بجمل يلاحقني في الشارع هربت مسرعة و أختبأت في حمام قريبي المطل على الشارع ، وادخل الجمل رأسه من نافذة الحمام يبحث عني لكن لم يجدني ، فسرت هذا الحلم عند مفسرة قالت ان لدي تابع ، لا أعرف ماهو هذا التابع وكيفية التخلص منه لكن أوصتني بقراءة البقرة مدة ثلاث أيام ، وعندما أبدا بقرائتها أرى قط يأتي من إتجاه حمام بيتنا ويقترب نحوي يقترب يقترب حتى أرتعب واقفل المصحف ، ثم يختفي ، وقد تكرر معي هذا الموقف لمدة ثلاث مرات ، أرجوكم أسألكم بالله أن تفيدوني  ولاتتجاهلوني .

تاريخ النشر : 2019-10-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر