الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الفوضى في زمن الفوضى

بقلم : هدوء الغدير - العراق

أي الطريقين ستختار ؟
الفوضى في زمن الفوضى عدالة!!

يحدث أن تعلق في ذاكرتنا بعض الكلمات التي قد تقال بشكل عرضي إلا انها تستوقفنا لبعض اللحظات ، قد حدث ذلك معي ذات مرة حينما أوصلني سائق السيارة إلى الجامعة و في طريق الذهاب وقعنا في زحام مروري فوضوي لعدم وجود رجل مرور حينها لتنظيم السير و تأخرت على موعد بدء الدوام مما أضطره لأرتكاب مخالفة سير واضحة مبررا ذلك بتمتماته التي وصلتني واضحة " الفوضى في زمن الفوضى عدالة ".

نعم سيستهجن البعض هذا القول و بدبلوماسية معتادة يبدي الجميع ترفعه و إستنكاره ، قد حدث معي للوهلة الأولى حين سمعت تلك الكلمات لكن بعد دقائق وجدت نفسي أقارن الأخطاء و المخالفات الحياتية ، هذا صحيح أغلبها كانت تحتمي بخيمة هذا المبرر وكأنه المنطلق الأساسي للأخطاء اليومية ، لذا تمعنوا قليلا بالجملة قبل الإجابة على الأسئلة ، و بالطبع نحن لسنا أنقياء لنبرأ انفسنا بأجوبة ناكرة

1- هل حدث أن قمت بمخالفة او شيء تعلم انه سيء لكن تحت شعار "الجميع يفعل هذا" ؟

2 - هل تعرضت للعقاب بعد الوقوع في الخطأ المتفشي ؟ ، لنقل ليس عقاب جسدي فعقاب الضمير وحده يكفي!

3 - لو كنت على مفترق طرق بين طريق طويل بمطبات كبيرة إلا انه يوصلك في النهاية إلى غايتك وبين طريق قصير يوصلك إلى غايتك أسرع لكن عليك ان تقوم ببضعة مخالفات أخلاقية وقانونية قبل أن تسير فيه ، علما أنك تعرف أن أغلب الذين عرفتهم قد سلكوا الطريق القصير ، فأي طريق قد تختار؟!

4 - هل تشعر أن سيادة الخطأ سبب لتبرير الوقوع في الخطأ أو على الأقل التقليل من العقاب؟!

تاريخ النشر : 2019-10-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : ssoso
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر