الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الفراق..النهاية المتوقعة

بقلم : نينا - العراق

كانت أمنيتي الوحيدة أن أرى هذا الشخص على ارض الواقع لكن للأسف كان هذا الوداع الاخير
كانت أمنيتي الوحيدة أن أرى هذا الشخص على ارض الواقع لكن للأسف كان هذا الوداع الاخير

إذا كانت كلماتي غير مترابطة ومتناسقة وأن أطلت في الحديث أعتذر .

كل مافي القلب سأرميه هنا ، أنا اكتب في هذا الوقت وحالتي النفسية غير جيدة بالمرة
سبق أن كتبت لكم مشكلتي ، أنا الآن اطرحها عليكم من منظور آخر

فقد تفاقمت المشاكل مع صديقي في الأونة الأخيرة بسبب مشاكل أسرية تخصه وعدم ايجاده للعمل
حالته النفسية وحتى الصحية غير جيدة بالمرة ، الصديق الذي يمدني بالطاقة والحيوية من خلال كلماته أصبح كتلة من اليأس وفقدان الأمل ، محاولاتي باءت بالفشل لإخراجه من الحالة التي يعيش بها ، صديقي الذي أعزه وأحبه بات يكره كل شيء من حوله حتى صديقته الوحيدة والمقربة ، تشجارت معه واغلقت حسابي على الفيسبوك لم أقدر على فعل ذلك فقمت بفتحه وتكلمت معه ، كانت آخر كلمات تقال لي " ابتعدي عني جميع الأبواب اغلقت بوجهي ، كوني سعيدة بدوني " لم يقلها علانية لكني صديقته المقربة وأعرف مايقصد
و حذفت حسابي

كانت امنيتي الوحيدة أن أرى هذا الشخص اللطيف على أرض الواقع لكن للأسف كان هذا الوداع الأخير ،  كل شيء تلاشى ، أحببته من كل قلبي واحلم يوميا برؤيته لكن بعد هذه المحادثة تغير كل شيء ،  منذ استيقاضي ولحد منامي هذا الصديق يحتل يومي ،أحاديثه مشوقة للغاية شخص لطيف يستطيع بلطفه أن يدخل قلبك بكل سهولة لكن خسرته و خسارته فادحة بالنسبة لي ، كيف سأنساه ؟ كيف سأقضي أيامي ؟ ، لا أعلم انا حقا ضائعة ،
لا أخفي عنكم أريد نسيانه او بالأحرى نسيان خسارته .

استحلفكم بالله ان تدعوا له بأن يفرج همه وكربه فبالإضافة للعمل والدته أيضا حالتها الصحية غير جيدة
كنت أتمنى ان أكون بجانبه لكنه يرفض وجودي عندما يكون بضيق اما أنا فعند مرضي او اي مشكلة تصادفني أجده بجانبي ولا يتركني بتاتا ، أنا حقا حزينة .

ختاما جل مااطلبه منكم ان تدعوا له بأن يفرج همه وكربه ، آسفة على الإطالة 
 
ربما ستكون هذه المقالة آخر ما اكتب ، لكن أمنيتي 
 أن اكتب في يوم من الأيام لكم أصدقائي الكابوسيين وأخبركم بأن جميع مشاكل صديقي قد انتهت والتقيت به وهو وأنا نعيش حياة سعيدة،
أتمنى أن أكتب ذلك في يوم من الأيام ، ثقتي بالله كبيرة
آسفة للإطالة ودمتم بخير ..

تاريخ النشر : 2019-12-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر