الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أخر ساحرات إيطاليا

بقلم : حسين سالم عبشل - اليمن
للتواصل : [email protected]

هل كانت ساحرة حقا ام هو سوء طالعها ؟
هل كانت ساحرة حقا ام هو سوء طالعها ؟

في أحد القصور الفاخرة تعالت أصوات لما يبدو أنه شجار عائلي ، وقفت أمرأة تحمل بيدها قلادة عليها رمز الصليب تشير بها نحو فتاة في العشرين من عمرها وهي تردد :
- إنها ساحرة و تتعامل مع الشيطان ، اطردوها و إلا سوف تندمون .

نهضت أخرى أمرأة من على مقعدها الوثير و قد بدت معالم الغضب و الامتعاض على قسمات وجهها و صرخت بها قائلة :
- أنتِ لستِ سوى خادمة في القصر ، و لا يحق لك طرد من تشائين ، أنا سيدة القصر و أنا من يقرر ذلك ، و ماذا فعلت بك هذه الفتاة المسكينة حتى تكيلي لها كل تلك الاتهامات ؟.

- لقد رأيت بأم عيني كيف وقعت اللوحات الزيتية التي تمجد الرب على الأرض عند مرور هذه الفتاة بجانبها ، و هذا يدل أنها ساحرة شريرة باعت روحها للشيطان و سوف تحل عليكم المصائب إذا لم تطردوها من القصر.

و بنبرة حازمة قالت سيدة القصر :
- لا شك أن هوسك و تعلقك بأمور الدين هو ما جعلك تتهمين هذه الفتاة المسكينة ، كما إن حرصك و خوفك على عائلتنا و خدمتك لنا طوال هذه السنوات يغفر لك هذا الخطأ الجسيم ، و الأن انصرفي.

- أنا أسفة سيدتي ، قالتها و هي تغادر متمتمةً بكلام غير مسموع .

انفض الحضور و كلٍ ذهب في حال سبيله ، فيما تقدمت تلك الفتاة لتشكر السيدة على وقوفها معها ثم ذهبت لرعاية طفل العائلة المدلل.

كان هذا قطرة من بحر بالنسبة للأحداث الغريبة التي سوف تحوم حول تلك الفتاة و التي لا زال الجدل مستمراً حتى يومنا هذا لتفسير تلك الأحداث الخارقة للطبيعة ، فما قصة تلك الفتاة و لماذا لُقّبت بساحرة إيطاليا؟.

نرجع بالزمن إلى عام 1982 م و ننتقل إلى بلدة آيرا الإسكوتلندية حيث تعيش كارول كومبتن ، تلك الفتاة البريئة ذات العشرين ربيعاً و التي أحبها سكان بلدتها لحسن تعاملها معهم و ملامح وجهها الطفولية البريئة ، و لكنها دائماً ما كانت تتعرض للتوبيخ الشديد من والدتها التي أحزنها أن تعبث ابنتها بأموالها التي تكسبها من العمل في الحقول الزراعية على حفلات الرقص و السهر في فندق ترامب تيرنبيري حيث تُقام حفلات راقصة بشكل يومي.

وقد اعتادت كارول قضاء لياليها في ذلك الفندق ، خصوصا وأنها كانت واقعة في غرام شاب وسيم يعمل نادلا هناك و يُدعى ماركو فيتو لانو ، و هو شاب يحمل الجنسية الإيطالية أجبرته ظروف حياته القاسية على الهجرة إلى أسكوتلندا للبحث عن عمل ، وقد زاد إعجاب كارول به بعد أن استمعت إلى قصته و هما يحتسيان الشراب بعد انتهاء دوام عمله ، و اعتبرته شاب مكافح و جذير بثقتها به ، و بمرور الأيام توطدت علاقتهما و صارا يتبادلان الحب و العهود على أن يبقيا معاً للابد و كان القمر بضوئه الشاحب شاهداً على تلك العهود. و قد أخبرت كارول والدتها عن علاقتها بذلك الشاب ، فحذرتها أمها من التمادي في تلك العلاقة.

كارول مع حبيبها الايطالي

وفي إحدى الليالي المقمرة ألتقت كارول بماركو الذي لم يعد يحضر إلى الفندق منذ عدة أيام ، و بلهفه المشتاق لحبيبه احتضنت ماركو الذي ضمها إلى صدره بقوة ، و عندما سألته عن تغيبه عن عمله كل هذه المدة ؟ أجابها ماركو و الدموع تذرف من عينيه : أظن أنها النهاية يا حبيبتي ، لقد قررت العودة إلى بلادي لتأدية واجب الخدمة العسكرية الإلزامية بالجيش الإيطالي.

و هنا امتدت يد كارول لتمسح دموعه بمنديلها و هي تبتسم ابتسامة يشوبها الحزن و قالت : بل إنها بداية رحلة حبنا ، لقد قررت أن أسافر معك إلى إيطاليا .

اعتلت ملامح الدهشة على وجه ماركو و سألها بصوت مرتبك : و لكن ماذا عن والدتك ؟ و….

قاطعته كارول : سوف أتدبر أمري ، لن يقف شيء أمام حبنا ، سوف أجمع أغراضي و أنت قم بحجز تذكرتين لنسافر على السفينة في أقرب رحلة إلى إيطاليا .

- حسناً ، سوف أخبرك عن موعد الرحلة في لقاءنا القادم .

و بالفعل حزمت كارول حقيبتها و ودعت والدتها التي بكت مستعطفه ابنتها لكي تبقى و لكن هيهات ، فاندفاع المراهقة قد امتزج بعنفوان الحب و جعلها تضحي بكل شيء في سبيل البقاء مع حبيبها ماركو.

كان ذلك عام 1982 عندما وطأت قدما كارول أرض إيطاليا لتشد ناظريها مبانيها الشاهقة الارتفاع و ملابس سكانها الأنيقة التي لم تعهد مثلها في قريتها الريفية ، شعر ماركو بالقلق فكيف له أن يترك حبيبته في بلد لا تعرف عنها شيئاً و لا تملك المال الكافي للعيش بأمان ؟ و وقف حائراً ينظر إلى السماء حتى ايقظه من تفكيره صوت كارول و هي تربت على كتفه قائلة : لا تقلق يا عزيز ، سوف أجد عملاً فأنا ماهرة في أعمال المنزل .

أبتسم ماركو و احتضنها مودعاً قبل أن يلتحق بالجيش ، لم يكن إيجاد عمل بالأمر السهل كما توقعته كارول فقد ظلت أياماً تبحث دون جدوى متنقلةً بين المحلات و المنازل متوسلةً إياهم العمل من أجل الطعام حتى كاد ينفذ ما إدخرته من مال ، و بعد أن شعرت باليأس ابتسم لها الحظ أخيراً عندما قبلت بها إحدى الأسر الغنية للعمل كمربية أطفال .

كارول شابة رومانسية لحقت حبيبها الى وطنه
جالت كارول ببصرها في أرجاء القصر الواسع بينما كانت تقودها مدبرة القصر إلى غرفة السيدة ريتشي ، و أثناء سيرها تعثرت كارول فأوقعت إحدى اللوحات الفنية المعلقة على الحائط مما جعل المدبرة تغضب بشدة و تسحبها من يدها بعنف نحو الغرفة ، و هناك وقفت كارول أمام السيدة ريتشي التي بدأت بسرد القوانين و الأنظمة التي يجب عليها أن تتبعها في هذا القصر و أن عليها أن تعامل حفيدها المدلل ذو العامين معاملة جيدة و تربيته بطريقة تليق بوريث هذه العائلة الغنية ، فيما وقفت كارول تومئ برأسها إيجاباً ، ثم أمرتها السيدة بالذهاب للعناية بالطفل.

مرت الأيام و استطاعت كارول أن تجعل الصبي يتعلق بها و نالت رضى سيدتها ، و لكن مدبرة المنزل ظلت تراقبها و قد لاحظت تساقط اللوحات الفنية ذات الطابع الديني عند مرور كارول بجانبها و نقلت شكوكها إلى سيدتها ، و لكن السيدة تجاهلت مخاوف المدبرة لأنها كانت راضية عن عملها ، حتى أنها قررت اصطحاب كارول في رحلة عائلية إلى قصر العائلة في جبال الألب الإيطالية.

لم تكد العائلة تستمتع بالرحلة حتى شب حريق هائل بالدور الثاني من القصر و عجز رجال الإطفاء عن إخماد الحريق و تسببت النيران بتهدم أجزاء كبيرة منه مما دفع العائلة للعودة إلى روما حيث حامت الشكوك حول كارول و صارت محط أنظار أفراد العائلة حيث رمقها الجميع بعين الريبة و الشك.

ولم يمضي كثيراً من الوقت حتى تأكدت الشكوك حول كارول ، فقد شبت العديد من الحرائق الصغيرة في القصر في فترات متقاربة و لكن ما دفع العائلة إلى طرد كارول هو ذلك الحريق الذي اندلع في غرفة نوم الطفل الصغير و كادت العائلة أن تفقده ، تم طرد كارول بعد اتهامها بافتعال الحرائق ، و عادت تلك الفتاة المسكينة للبحث عن عمل في شوارع روما ، و هذه المرة سرعان مع وجدت عمل لدى عائلة تونتي سيتشيني فاحشة الثراء و التي انتقلت للعيش على جزيرة إلبا الواقعة في البحر الأبيض المتوسط و تتبع إقليم توسكان الإيطالي ، ليتكرر المشهد بكل تفاصيله ، فعائلة تونتي سيتشيني فاحشة الثراء و تبحث عن مربية لأبنتهم المدللة إجنيس ذات 3 سنوات ، و هذه المرة تسارعت الأحداث بشكل سريع و واضح ، فمع وصول كارول إلى القصر بدأت الأحداث الغريبة بالظهور و ابتدأت بسماع أصوات خربشة خلال حَوَائِط القصر تلتها تطاير الأغراض في الهواء و سقوط اللوحات الزيتية و انحناء رموز الصليب و كأن أحداً قام بثنيها ، هذا بالإضافة إلى الحرائق التي تندلع بين الحين و الأخر ، مما دفع بسيدة المنزل للشك بعلاقة كارول بالحرائق و أنها تتعامل بالسحر ، و لكن والدة الطفلة ظلت تدافع عنها لما لمسته من رعايتها لطفلتها ، و لكن موقفها تغير في تلك الليلة المشؤمة عندما استيقظ جميع سكان القصر على صوت صراخ شديد قادم من غرفة نوم الطفلة إجنيس فهرع الجميع هلعاً إلى غرفتها و قد عم الدخان أرجاء المرر ، دفعت والدة إجنيس باب غرفتها و كاد قلبها أن ينخلع من مكانه لهول ما رأته ، فسرير ابنتها كان قد التهمته النار ، فتقدمت بخطوات متثاقلة و هي تشيح ببصرها عن السرير حتى لا ترى جثة طفلتها المتفحمة ، لكن المفاجأة أنها لم تجد أثراً لبقايا بشرية ! و أثناء انشغال الأم بالبحث عن طفلتها بين الركام المحترق سمعت صوتاً رقيقاً أتي من خلفها ، لتلفت سريعاً و تجد طفلتها إجنيس حاملةً دميتها على شكل دب قطني ، فانطلقت تحضنها و تقبلها بلهفة و تسألها : أين كنت يا حبيبتي ؟ لقد قلقت عليك كثيراً ، و قد اتضح أن الطفلة استيقظت قبل الحريق و ذهبت لشرب الماء .

هذه المرة لم تكتفي عائلة تونتي سيتشيني بطرد كارول من القصر بل تم استدعاء الشرطة لتعتقلها بتهمة افتعال الحرائق و محاولة قتل الطفلة إجنيس.

لسبب غامض كانت النار تشب اينما حطت كارول رحالها

و بين ليلة و ضحاها وجدت كارول كامبتون نفسها خلف قضبان السجن الحديدية وحيدة تواجه تهم خطيرة في بلد غريب ، و مما زاد الطين بله هو انتشار الشائعات حول كارول حتى أن الصحف الإيطالية أطلقت عليها لقب الساحرة مفتعلة الحرائق ، و سرعان ما وصلت أخبارها إلى بلدها أسكوتلندا ، لكن الصحف الاسكتلندية تناولت الخبر بتحفظ شديد ، و عندما علم حبيبها ماركو فيتو بما حدث قرر تركها و التبرؤ منها لتجنب الفضيحة ، فظلت كارول تقبع في زنزانتها لمدة سنة و أربعة أشهر حتى تقرر موعد محاكمتها ، فالقانون الإيطالي في ذلك الوقت كان يسمح بسجن المتهم بدون محاكمة لفترة طويلة .

و في قاعة المحكمة ارتدى الجميع أزياء سوداء اللون و قد عُلّقت التمائم و الصلبان على جدران المحكمة فيما انتظر الجميع قدوم الساحرة لتنال عقابها العادل ، فيما انطلقت سيارة من السجن و هي تقل كارول التي وُضعت في قفص حديدي حتى يكبح قواها الشريرة ، و عندما اقتيدت كارول إلى قاعة المحكمة ضج المكان بصرخات الاستهجان و المطالبة بإعدام الساحرة ، فيما اندفعت أمرأة نحو كارول و هي تصرخ أنها ممسوسة بروح ساحرة شريرة من القرون الوسطى و أنها قادرة على طردها و عرّفت عن نفسها أنها المعالجة الروحية شايرا لوبينا ، و لكن القاضي أمر الحراس بطردها.

كانت أجواء المحكمة تشبه إلى حداً كبير محاكمات الساحرات في القرون الوسطى ، فيما استمع القاضي إلى أقوال الشهود ، حيث أوضح رجال الإطفاء أن الحريق اندلع بطريقة غريبة و لا وجود لأثر أي مادة قابلة للاشتعال كالبنزين ، فيما تحدثت والده إجنيس عن تحذيرها المتكرر للجدة بعدم رمي أعقاب السجائر على الأرض ، أما تريزا هنتر و هي أمرأة اسكتلندية الأصل كانت تعمل مدبرة منزل لدى عائلة سيتشيني ، فقد اتهمت العائلة بسوء معاملتها و أضافت أن الأسلاك الكهربائية في القصر كانت في حالة يُرثى لها و الشرر يتطاير منها ، و قد أثارت القضية جمعيات المجتمع المدني التي نددت بمحاكمة المتهمة كساحرة و اعتبرتها ضرباً من الجنون و التخلف و تشويه لسمعة إيطاليا و جعلها تعود قروناً مظلمةً إلى الخلف بعد أن كانت رائدة النهضة الأوروبية.

و بعد الاطلاع على الأدلة و شهادة الشهود أصدرت المحكمة حكمها بهذه القضية الغريبة و تم تبرئة كارول من تهمة محاول القتل فيما وُجدت مذنبة بتهمة افتعال الحرائق ، و صدر حكم بسجنها لمدة سنتين و نصف و لكن المحكمة اطلقت سراحها و اعتبرت المدة التي قضتها كارول بالسجن جزءً من العقوبة ، و بعد اطلاق سراحها قررت كارول العودة إلى وطنها حيث عاشت بسلام و قامت بتأليف كتاب يحمل عنوان المربية التي اطلق عليها ساحرة (The nany they called a witch).

صورة لغلاف الكتاب الذي الفته كارول .. كانت القضية مثيرة للجدل وذكرت الكثيرين بقضايا مطاردة واعدام الساحرات في القرون الوسطى

ملاحظة : لا زالت قضية كارول محل جدل بين مناصري نظرية الأشباح و الماورائيات و بين مناصري التفسير العلمي .

1- يرجّح الباحثون في مجال الماورائيات أن كارول كانت ممسوسة بروح شريرة كانت السبب في افتعال الحرائق و استندوا في ذلك إلى ظهور علامات أخرى كتطاير الأشياء بالهواء و انحناء الصلبان ، و هي علامات تدل على وجود المس الشيطاني.

2- أما المكذبون لفكرة المس الشيطاني فقد تمسكوا بفرضية أن الحرائق حدثت بمحض الصدفة بوجود كارول و عزوا تلك الحرائق إلى التماس الكهرباء بسبب إتلاف الفئران للأسلاك و هذا ما يفسر الأصوات التي كانت تسمعها كارول من خلال الجدران أو بسبب أعقاب السجائر المحترقة و التي صادف أن هناك أفراداً من كلا العائلتين التي عملت لديهم كارول عُرف عنهم التدخين بشراهة .

3 - أما بالنسبة لي فأعتقد أن كارول ربما كانت تمتلك قدرة خارقة للطبيعة يمكنها من افتعال الحرائق من دون قصد ، و تشبه قصتها إلى حداً كبيرة قصة إستر كوكس ، فكلتاهما ارتبطت قضيتهما بافتعال الحرائق ، هذا بالإضافة إلى قضية الاحتراق الذاتي التي لا زالت غامضة حتى الأن فكيف لشخص أن يحترق ذاتياً و هو جالس على الأريكة ؟ ثم إن امتلاك بعض الأشخاص لقدرات خارقة أمر ليس بالخيال و هو موجود فعلاً و قد تطرق الكاتب اياد العطار إلى هذه القضية في مقال سابق بعنوان "رجال الكهرباء الخارق حقيقة أم خيال !" ، يتحدث فيه عن أشخاص لا يتأثرون بالكهرباء بل إنهم ينتجونها ، و هذا أمر ليس بالغريب في الطبيعة فهناك أسماك الإنقليس الكهربائي التي تستطيع أن تنتج شحنات كهربائية لاصطياد فرائسها أو لصدم الأسماك الأكبر حجماً التي تحاول افتراسها ، و هناك أشخاص استخدموا الحيل و الخداع لجذب الشهرة مثل ذلك الرجل الصيني الذي عُرض فيديو له على اليوتيوب و هو يقوم بإحراق ورقة بمجرد تحريك يده بالقرب منها ، و عند بحثي عن أصل الفيديو أتضح أنه مجرد محتال ، فعندنا يمسك الورقة بيده فإن يقوم بمزج مواد كيميائية مثل الجليسيرول و منغنات البوتاسيوم أثناء ثنيه للورقة مما يسبب تفاعل أكسدة ينتج عنه احتراق الورقة فيما يقوم المحتال بتحريك أصابعه عن بُعد ليدعي أن الورقة احترق بطاقة تشي التي يملكها.

بالطبع ليس كل من يدعي امتلاكه قدرات خارقة كاذب ، فهناك برامج شهيرة تقوم باستضافتهم و التأكد من قدراتهم في مختبرات متطورة ، و من أشهر تلك البرامج هو برنامج stan lee's superhumans الذي يعرض أشخاصاً يمتلكون قدرات خارقة و قد أثبتوا بالفعل امتلاكهم لتلك القدرات.

و الأن عزيزي القارئ اتمنى ان اسمع رأيك حول هذه القضية والنظريات التي طرحناها .. وهل باعتقادك هناك اناس يمتلكون قدرات خارقة للطبيعة ، وهل كانت كارول واحدة منهم ام انها مجرد فتاة بريئة راحت ضحية سوء الطالع.

المصادر :

- The Modern Day Witch Trial of Carole Compton
- The Strange Case Of Scottish ‘Witch Nanny’ Carole Compton

تاريخ النشر : 2020-01-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : kab5bos
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر