الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

في داخلي فراغ قاتل

بقلم : فاطمة الزهراء - المغرب

أنا التي طالما ضحيت من أجله بوقتي و بدراستي و كنت دائماً أرسم البسمة على وجهه
أنا التي طالما ضحيت من أجله بوقتي و بدراستي و كنت دائماً أرسم البسمة على وجهه
 
السلام عليكم.

أسمي فاطمة الزهراء و عمري 18عام ، أريد نصائحكم بشدة لأني وصلت لمرحلة صرت تائهة ، كل شيء صار عادي و لا أحد يفهمني من محيطي ، أبي لا أراه و لا يحاول حتى التحدت معي أو سؤالي عن أحوالي ، أمي مريضة و لم تعد تكترث لأي شيء ، حتى البيت لم يعد كما كان بعد مرضها، و أنا أعذرها وأحاول التخفيف عنها ، ولكنها تلومني وكأني أنا السبب في مرضها لأني أنا البنت الوحيدة ، عندي أخ صغير فقط و كنت من صغري أشعر بالاختلاف بيني وبين أخي من كيفية المعاملة

كنت دائماً أتلقى الضرب والخصام على أشياء تافهة حتى إذا كنت أنا المظلومة ، وبعد ذلك فكرت أن املأ فراغي هذا بالحب و لكني لم أجد من يحبني ، حتى من الشخص الذي كنت أحبه بل أعشقه ذهب و تركني ، ذهب عند حبيبته الأولى و لم أعرف كيف و لماذا ؟ أنا التي طالما ضحيت من أجله بوقتي و بدراستي و كنت دائماً أرسم البسمة على وجهه ، و لكن حتى هو لم يكن يحاول فهمي أو معرفة حزني ، كنت أكتفي بحبي له و عندما كنت أرسم بسمة على وجهه كنت أنسى كل شيء ، جميع أوجاعي والآمي و كنت أنسى العالم ، ولكنه ذهب ، كان يقول لي : أنتِ فتاة خجولة و دائماً تضحكي مثل الحمقى وليس لك رأي ، أريد نوعاً آخر ، كان يلمح لي ولكني لم أكن أكترث لأني كنت أعشقه و كأني كنت عمياء بحبه وكان هو الذي يعطي لحياتي الكئيبة معنى وطعماً ، في الأخر حذفني من كل مواقع التواصل ولم أعد أراه أو أسمع عنه ، لم يعطني حتى تبرير بسيط ، ولكني علمت مؤخراً أنه رجع لحبيبته السابقة ،

صرت ألوم نفسي ثانيةً لأني لم أجعله يحبني رغم كل الكلام الجميل الذي قاله لي والوعود الكاذبة ، و رجعت لواقعي ثانية الذي لا طالما هربت منه ، أحس بفراغ قاتل ، بوحدة و لولا  أني فتاة متقربة من الله وأخافه لكنت انتحرت ، لم أعد أعرف ماذا أفعل ؟ أرجوكم أخواتي أفيدوني بنصائح لأني في أمس الحاجة إليها ، وشكراً جزيلاً.

تاريخ النشر : 2020-03-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر