الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تجارب واقعية مليئة بالخوف 4

بقلم : nameless wg - المغرب

رأوا رجل يتجاوز طوله المترين لون بشرته أسود مثل الفحم و وجهه مليء بالشعر
رأوا رجل يتجاوز طوله المترين لون بشرته أسود مثل الفحم و وجهه مليء بالشعر


القصة الأولى :

هذه القصة عن شقة مهجورة منذ سبع سنوات تم هجرها بسبب بعض الظواهر الخارقة التي جرت فيها ، و من إحدى هذه الظواهر التي جرت لآخر عائلة دخلت إليها ، ذات يوم كان الأب لوحده في الشقة و دخل الحمام ( أكرمكم الله ) و ترك الباب مفتوحا قليلاً ، لكن بعد لحظات أغلق الباب لوحده فقام بفتحه و أغلق الباب مجدداً ، لكن هذه المرة أغلق بالقفل و لم يرد أن يفتح و كأن شيئاً يحكم إغلاقه ، و لم يكن للأب أي خيار سوى ركل الباب و كسره و خرج من هناك مذعوراً ، و في إحدى الليالي استيقظ الابن مع الواحدة بعد منتصف الليل و كان الكل نائم و الصمت يعم المكان ، و نهض الأبن ليشرب كأس ماء و عندما عاد لغرفته وجد أن تلفازه شغال رغم أنه كان منطفئ و الكل نائم فقام بإطفائه و فصله عن التيار الكهربائي ، و عندما حاول النوم شعر بأنفاس حارة على عنقه و لم يكن هناك أي شخص فلم يستطع أن ينام حتى الصباح ، أما أكثر  شيء مرعب حدث هناك هو عندما خرجت الأم للتسوق و عادت بعد ساعة و وجدت أبنها في المنزل و قالت له : هل عدت من المدرسة للتو ؟ فقال لها : أجل ، لكن سأذهب من هنا ، و مشى نحو الحائط و دخل فيه و اختفى فعرفت الأم أنه لم يكن أبنها و شعرت برعب شديد ، و بعد أسبوع رحلوا من تلك الشقة رغم أنها الشقة الوحيدة التي تحدث فيها هذه الظواهر و قام المالك بتشغيل القرآن الكريم في الشقة و ترقية المكان ، لكن الشقة ظلت مهجورة إلى يومنا هذا .
 
القصة الثانية :

هذه التجربة حدثت لثلاثة أشخاص أرادوا دخول مكان مهجور و المغامرة هناك ، في الليل تسللوا إلى هناك و دخلوا و بدأوا يتجولون و كان المكان مخرب و الضوء يصدر من مصباحهم اليدوي و دخلوا دون بسملة لرغبتهم في حدوث أمر مخيف ، بعدها بدأوا بالغناء ليخففوا من خوفهم حتى شعروا بشخص خلفهم و رأوا رجل يتجاوز طوله المترين لون بشرته أسود مثل الفحم و وجهه مليء بالشعر و قال لهم بصوت غليظ : أرحلوا من هنا ، ثم تلاشى و اختفى ، و هربوا من هناك و هم يرتجفون من الخوف و لم يستطيعوا النوم طوال الليل .
 
القصة الثالثة :

و هذه حدثت لشاب سمع من صديقه أن هناك طريقة يستطيع أن يحضّر الجن بها و هي أن يشعل الشمع حول شجرة و يبدأ بالصراخ ، فأراد الشاب أن يجرب الأمر و ذهب إلى غابة معزولة في الطريق السريع و قام بإشعال الشموع حول شجرة و بدأ يصرخ لكن لم يحدث شيء ، و عندما كان ذاهباً من المكان شعر بضربة قوية أشبه بصفعة في ظهره و عندما استدار وجد أن الشجرة احترقت و أصبحت كومة رماد و الشمع كله ذاب ، و عاد إلى منزله و شغل القرآن الكريم طوال اليوم و هو يلوم نفسه على تصرفه الغبي .
 

تاريخ النشر : 2020-04-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر