الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الكلاب واستشعار الخطر والكيانات الخفية : قصص واقعية

بقلم : فرح عبد المجيد - عراق

الحيوانات لها حواس اقوى من حواسنا
الحيوانات لها حواس اقوى من حواسنا

هل لاحظت يوما ان حيوانك الاليف الهادئ يتصرف تصرفا غريبا ؟ و يحدق بشدة و بتركيز في زاوية معينة؟ هل رأيته يقوم ‏بحركات خارجة عن المألوف لتسمع بعدها صوتا او امر ما يحصل بعد فترة قصيرة؟ .. قد يجيب البعض بـ (لا) ، لكني أجزم أن البعض ‏منكم قد لاحظ بعض من هذه التصرفات الغريبة في حيوانه الاليف و كيف انه استشعر امرا سيحدث لم يكن بالحسبان او ‏رأى شيئا غريبا و لمحته انت بعد فترة..

نعم فالحيوانات لها حواس اقوى من حواسنا نحن البشر بعشرات المرات و البعض يقول ‏بأنها تستطيع ان ترى ما لا نراه نحن البشر بعيوننا العادية ، ولعلك لاحظت يوما ان كلبك او قطتك يركزون او يصدرون اصوات و ‏هم ينظرون الى شيء في الهواء خلف رأسك, ربما كان حشرة ما .. او ربما كان كيانا من عالم اخر..

وأنا اليوم في مقالي هذا جمعت لكم بعض القصص من النت حول عجائب ادراك الحيوان بالامور الخارقة والغير محسوسة .. وإليكم البداية :

زائر غير مرغوب فيه

 

الكلاب عادة لديها حدس قوي نحو الناس, صاحبة هذه القصة لم تذكر اسمها و لكنها تحدثت عن كلبتها الصغيرة ‏السعيدة برؤية اي انسان والتي غالبا ما تقفز على الزوار لترحب بهم حتى و ان كانوا غرباء تماما .. و لهذا لكم ان تتخيلوا مقدار الدهشة والحرج الذي ألم بصاحبة القصة حين زارها شقيقها مع صديقه في منزلها ذات يوم .. لتقابلهما الكلبة الودودة بتصرف غير معتاد منها ، حيث ان شعر جسدها انتصب و كشرت عن انيابها و لم تتوقف عن النباح .. لا بل كادت ان تهجم على صديق شقيق صاحبة المنزل و تمزق ‏وجهه ، و لم تهدأ حتى غادر الرجل المنزل بعد اعتذار صاحبة الكلب و شقيقها منه مرارا و تكرارا.

الغريب انه بعد عدة اشهر تم اعتقال هذا الرجل بعدة تهم من ضمنها التهجم و الاعتداء الجنسي و الاغتصاب! .. وعلى ما يبدو ‏فأن الكلبة قد شعرت بأن هذا الشخص سيء لدرجة انها خرجت من طبيعتها المسالمة لتتحول إلى وحش مستعد للانقضاض لحماية صحابه.

‏المنزل المسكون

 

صاحبة هذه القصة تقول بأنهم يعيشون في منزل مسكون وبأن جميع الكلاب التي اقتنوها ‏على مدار ستة عقود عاشوها في هذا المنزل شعروا بأمور غير طبيعية فيه ، و الاغرب هو كلبهم الحالي ، حيث انه ‏يفقد صوابه في الساعة الثامنة بالضبط من مساء كل يوم! .. فتبدأ بالتحديق في غرفة الطعام و جسدها ‏يرتجف بأكمله وتأخذ باللهاث السريع وتركض لتحاول الاختباء خلف صاحبتها او خلف اي قطعة من الاثاث. ‏

صاحبة المنزل مدركة تماما ان هنالك امورا غريبة تحصل في منزلها المسكون لهذا قررت ان تحضر جهازا يستعمل ‏لرصد النشاطات الماورائية ، وذلك عن طريق تسجيل الاصوات والحركات الخفيفة والغير محسوسة .. وعندما راجعت ما سجله الجهاز سمعت اصوات ضربات متلاحقة والعديد من الاصوات ‏المتداخلة .. وبين الحين والآخر يظهر صوت رجل يصرخ بصوت عال في التسجيل لتسكت الاصوات ‏الاخرى!.

طبعا اصحاب المنزل كانوا يعلمون أن بيتهم مسكون لكنهم لم يسمعوا أبدا هذه الاصوات من قبل ، ولولا الجهاز الحساس لما عرفوا بوجودها أصلا .. العجيب في القصة أن كانت تستشعر تلك الأصوات والأمور الخفية التي تبلغ ذروتها عند الساعة الثامنة مساءا .. ولهذا تبدا بالتصرف بخوف وغرابة ..

‏كيان غامض

 

ستيفاني بلاك لديها كلبة اسمها لوسي من نوع تيرير ، وهذه الكلبة متعلقة بستيفاني لدرجة كبيرة حيث انها تتبعها في كل ‏مكان و حتى في غرفة نومها و في الحمام كذلك.

وفي احد الايام كانت ستيفاني في غرفتها عندما لمحت كلبتها تعدو نحو ‏الغرفة قادمة من الممر ، لكنها حين وصلت الى عتبة الباب توقفت و تجمدت في مكانها و لم تتزحزح و اختفت ملامحها البريئة اللطيفة ..

ورغم محاولات ستيفاني العديدة في منادة الكلبة الا انها لم تستجب لها بل لم تتحرك من مكانها قيد انملة واستمرت بالتحديق امامها كما لو ان شيئا كان يقف هناك .. ثم بدأت بالانين كما لو ان احدهم يقوم بأيذائها ، وبعدها استلقت ‏على بطنها و وضعت كفها على العتبة الفاصلة بين الممر و بين الغرفة كما لو انها امسكت شيئا ما.

ونادتها ‏صاحبتها مرة اخرى ، لكن لا حياة لمن تنادي ، لهذا بدأت ستيفاني تقلق وذهبت الى جانب كلبتها الصغيرة و التي بدا و كأنها ‏تحاول التحرك و لكنها غير قادرة على القيام بخطوة واحدة.

قامت ستيفاني بفعل شجاع ، او سمه ما تشاء ، حين تكلمت ‏بصوت عال موجهة كلامها للبقعة التي تنظر اليها الكلبة قائلة: "اسمع يا هذا, لا اعرف ما انت و لا اريد ان اعرف و ‏لكن هذه الكلبة كلبتي و ليست كلبتك و لهذا من الافضل لك ان تتركها و لا تقم بمضايقتها بعد الان" ..

وما أن انهت ستيفاني كلماتها حتى رجعت ‏الحياة للكلبة و بدأت بالتحرك كما لو ان شيئا لم يحدث... فما الذي رأته الكلبة الصغيرة واسر انتباهها بهذا الشكل؟ ..

الكلب والبلطجي

 

الكلب ايموس من نوع جولدن رتريفر ويملكه رجل يحب ارتياد حانة معينة ، و صاحب تلك الحانة يسمح له باصطحاب هذا الكلب ‏الضخم لأنه كلب لطيف و يحب الناس بطبيعته.

لكن في احد الايام بينما كان ايموس مضطجعا على الأرض جوار صاحبه , دخل الحانة رجل ، وفجأة تحول الكلب الاليف الى حيوان وحشي شرس حاول الهجوم على ذلك الرجل الغريب لولا تدخل صاحبه في اللحظة ‏الاخيرة حيث امسكه من طوقه و امره بالتوقف , فتوقف الكلب عن النباح و محاولة الهجوم ، لكنه استمر بالنظر الى الرجل ‏طوال فترة بقائه في الحانة و لم يزح نظره عنه و استمر يزمجر ويكشر عن انيابه الى ان غادر ذلك الرجل المكان. ‏

مالك الكلب توقع ان صاحب الحانة سيطرده مع كلبه ، ليتفاجأ بأن صاحب الحانة يقول له ان كلبه ذو حس ممتاز ‏حيث ان هذا الرجل هو شخص "بلطجي" عادة ما يأتي ليتشاجر مع صاحب الحانة و الزبائن و يسرق منهم و من عدة محال اخرى. ويبدو ان ‏الكلب استطاع ان يستشعر ويميز شخصية هذا الرجل افضل من البشر.‏

‏لوح اللويجا و الشبح جون

 

صاحب هذه القصة يرويها قائلا انه عندما كان صبيا قرر مع صديقه ان يقوما باللعب بلوح لويجا (لوح يزعمون بأنه وسيلة للتواصل مع الاشباح) وذلك من اجل الاتصال بروح ما ، و يبدو انهما نجحا في مسعاهما وتواصلا فعلا من روح تدعى (جون) ‏..

بعدها قرر الصبي ان يكرر نفس التجربة في منزله بمفرده ، متجاهلا أهم تحذير في لعبة الويجا .. وهي أن لا تلعبها وحدك أبدا .. حيث أراد أن يستدعي جون للمرة الثانية ، فأحضر اللوح بدأ اللعب ، و حين وصل الى الجزء الذي ينادي فيه بأسم الروح , هب كلب العائلة العجوز الهادئ والذي عادة لا يقوم ‏بشيئ سوى الاكل و النوم.. هب هذا الكلب من مكانه كما لو ان روحا بعثت فيه وبدأ بالنباح بجنون و هو ينظر الى ‏زاوية في الغرفة .. صار يقفر كما لو أنه يحاول الأمساك بشيء ما ، و مهما حاول الصبي ان يهدئه الا ان الكلب استمر ‏بالهجوم على شيء غير موجود ظاهرا في الغرفة .. وحين قام الصبي بصرف روح جون هدأ الكلب مرة اخرى وعاد ‏للنوم..

‏من ينام معك على السرير؟!

 

نينا لديها كلبين صغيرين هما شارلي و ستانلي و هما بمثابة الحراس الشخصيين لها و لأبنها الصغير.
في احد الليالي ‏لاحظت نينا ان انظار الكلبين مركزة على بقعة ما في غرفة نومها ، و حين نظرت إلى ذلك المكان لمحت كتفا و بنطالا تمرق ‏عبر الباب ، اما الكلبين فبدئا بالنباح و الصراخ بدون توقف.
نينا اعتقدت ان ما رأته لا يعدو على كونه مجرد خدعة بصرية ، و انها ‏تخيلت الامر برمته ، فأين يمكن لرجل ان يختفي في الغرفة. لكن الكلبين لم يتوقفا.

بعدها بعدة ليالي بدأ الكلببين ‏بالتصرف بغرابة مرة اخرى و كان نظرهما مركزا هذه المرة على ظل قرب نهاية سرير نينا ، ومرة اخرى ظنت أنها مجرد ‏خدعة بصرية اخرى .. لكن لم تمر سوى لحظات حتى فوجئت بسريرها يهتز بعنف شديد ، اما كلبيها فقد وثبا الى الارض و بدئا بالركض في انحاء ‏الغرفة و كانا ينبحان و يصرخان و يصدران اصوات عنيفة.

اعتقدت نينا ان هزة ارضية حصلت ، لكنها تذكرت ‏بأنها في المملكة المتحدة و انه لا وجود لهزات ارضية هناك. ثم فجأة توقف كلبيها عن النباح لتسمع نينا بعدها ثلاثة ‏طرقات على حافة فراشها ليثب كلبيها على فراشها و يقفا على صدرها و يبدئا بالنباح على شيء فوق رأسها ، كانا على ما يبدو ‏يحاولان حمايتها من كيان خفي واقف فوق رأسها .. ويبدو أنهما نجحا في مسعاهما .. إذ توقف الهز والطرق و عاد الكلبان الى طبيعتهما الهادئة و ‏كأن شيئا لم يكن.. فما الذي رأه هذين الكلبين يا ترى؟ ..

‏زائر الفجر

 

براندي لديها كلبة من نوع بيتبول ، وقد توفي صديقها الحميم قبل فترة لتدخل براندي في فترة من الحداد و الكآبة.
و في ‏ذات مرة ، ومن شدة حزنها على فقدان حبيبها ، حاولت الاتصال بروحه عبر لوح الويجا ، لكنها قامت على ما يبدو ‏باستدعاء شبح اخر! ..
و حين سألت هذا الشبح اذا ما كان شبحا مسالم ام لا ؟ ، جاءها الجواب ان هذا الشبح غير مسالم ، و ‏عندها بدأت الكلبة بالنباح بشكل جنوني ، و استمر هذا الامر لعدة أيام ، حيث ان الكلبة تبدأ تنبح يوميا في الساعة الثالثة فجرا و تبدأ ‏بالتحديق في الفراغ.

وقامت براندي بتغيير سكنها عدة مرات ، لكن في كل مرة تقوم الكلبة بنفس التصرفات.
على ما يبدو فأن براندي نجحت في استدعاء شبح شرير وقد التصق بها و ما عاد يتركها ، و الوحيد الذي يعرف به هو كلبتها. والغريب أنها عندما انتقلت الى منزل والدتها لاحظت ان كلبة والدتها تتصرف بنفس تصرفات كلبتها وبنفس الوقت من كل ليلة!.‏

‏احذروا الظلال السوداء!


حسنا ربما سمعتم عن رجال الظلال السوداء، تلك الكيانات الغامضة التي تظهر على شكل ظلال داكنة ، وهناك قصص كثيرة عن رؤيتها في مختلف ارجاء العالم .. وقصتنا عن تارا عندما كانت صغيرة و كلبها الوفي.
لقد دربت تارا كلبها على ان ‏يدخل أماكن معينة في المنزل فقط ، وكانت غرفة المعيشة ممنوع عليه دخولها.
وفي احد الايام بينما كانت تطعم كلبها لمحته وهو ينظر نحو بقعة معينة، و حين نظرت الى حيث ينظر لمحت ظلا اسود يمرق بسرعة ليدخل الى غرفة معيشتها ، وفي الحال انطلق الكلب خلف الظل الى غرفة المعيشة مخالفا كل تعليمات صاحبته بعدم الدخول هناك.
و بدأ الكلب بالنباح و ‏الصراخ ثم هدأ بعدها بفترة وخرج من الغرفة و كأن شيئا لم يكن.

بعد اربعين عاما , كبرت تارا وتزوجت وصار لديها أبن ، وفي احد الأبام سألها ابنها فيما إذا كانت قد سمعت عن رجل ‏الظل ، فنفت تارا ذلك ، فاراها أبنها صورة من الانترنت لرجال الظلال السوداء ، ليشحب لون تارا في الحال ، حيث عادت بها الذاكرة اربعون عاما للوراء ، وتذكرت أن تلك الظلال السوادء تشبه لحد بعيد الكيان الذي رأته يدخل ‏غرفة معيشتها والذي هجم عليه كلبها الوفي آنذاك..‏

‏الممرضة الشيطان


صاحبة هذه القصة لديها أم عجوز متقدمة بالعمر ، ولأن صاحبة قصتنا لديها منزلها وعائلتها ومشاغلها ولا تستطيع العناية بامها طوال الوقت فقد قامت بتوظيف ممرضة خاصة من أجل العناية بالعجوز. ولقد احب الجميع ‏هذه الممرضة ، فلديها وجه ملائكي و اخلاقها عالية و محبوبة وذات سمعة طيبة .. حسنا لقد احبها الجميع عدا كلبة السيدة العجوز و ‏اسمها ليدي ، حيث انها كرهت هذه الممرضة منذ اللحظة الاولى التي وقع فيها نظرها عليها ، وكانت تزمج ‏بصوت عال و تحاول الهجوم عليها مما يضطرهم لجرها خارج الغرفة.

ذات يوم ، قررت الابنة ‏أن تزور منزل والدتها العجوز سرا لترى كيفية تعامل الممرضة معها ، وبالفعل دخلت المنزل خلسة بواسطة مفتاحها الخاص ، لتفاجأ برؤية الممرضة "الطيبة" وهي تعنف والدتها العجوز وتشتمها بسبب تبولها على ‏نفسها ، فيما كانت الكلبة الصغيرة الوفية تقف حائلا بين العجوز و الممرضة محاولة الدفاع عن صاحبتها.

في الحال قامت الأبنة بالابلاغ عن ‏الممرضة .. عن تلك الحرباء المتلونة ، قتم طردها من عملها ، و ما عاد احد يعتني بالأم العجوز الا بعد الحصول على موافقة الكلبة ليدي .. فهي اعلم بالناس من ‏الناس انفسهم!.‏

‏‏عندما تتلبد الغيوم في سقف حجرتك!

ريتشل انتقلت الى منزل جديد مع كلبيها ، كان المنزل نفسه قديما ، و كان هنالك لوح في ارضية غرفة نومها يصدر صريرا مزعجا ‏اذا ما داست عليه.
وفي احدى الليالي سمعت ريتشل ذلك الصرير كما لو ان شخصا ما يمشي فوق أرضية حجرتها .. وعندما فتحت عينها رأت غيمة غريبة الشكل تطوف في الهواء فوق فراشها .. ثم ارتفعت الغيمة نحو السقف و بقيت هناك!.

عندها وثب الكلبين على السرير و بدأ بالنباح بشدة على تلك الغيمة إلى ان تلاشت واختفت .. ليهدأ الكلبين ويعودا للنوم..‏

***

شخصيا حصلت معي حادثتين جعلتني اكتب هذا المقال, الاولى قبل عدة سنوات كان لدي قط ذكر وكان (المدلل) في المنزل ‏، و كان هادئا و محبوبا من الكل ، و يحب النوم بجانب سريري ، و في الليالي الباردة يقوم بالنوم بقربي لتدفئتي بجسده الصغير ‏، ولم يقم يوما بحركة مفزعة لي لأنه يعرف اهمية النوم عندي.
لكن في فجر احد الايام استيقظت على احساس غريب ، و ‏الاغرب كان قطي الذي بجانبي. كان باب غرفتي مفتوحا جزئيا و كان السلم المؤدي للطابق الارضي ظاهرا و كان قطي ‏متسمرا في مكانه و متجمدا من الخوف و جسده مشدود و متوتر و نظره مشدود نحو السلم. نظرت في نفس اتجاه نظراته و لم ‏ارى شيئا ، ثم فجأة انطلق قطي فارا من الغرفة و اختفى و لم تفلح محاولاتي في استدعائه ، و فجأة سمعت صوتا يشبه صوت ‏والدي يناديني : (فرح فرح) ، فقمت من مكاني متوجهة لتلبية النداء ، و حين نظرت للاسفل لم يكن هنالك احد ، فنزلت و صليت ‏الفجر و بحثت عن والدي فوجدته يغط في نوم عميق و يشخر بصوتٍ عال فتعجبت.
وفي اليوم التالي سألت و الدي و اخي - لأن ‏اصواتهم متشابهة - هل ناديتموني اليوم فجرا؟ فكان الجواب : " لا .. لم نستيقظ في الاساس". فزادني ذلك حيرة و لم اجد تفسيرا لهذا ‏الامر بعد ذلك.‏

اما الحادثة الثانية فحصلت قبل فترة و لقطة اخرى أربيها , حيث كانت تجلس بجانبي و الباب مسدود ثم فجأة انطلقت القطة و ‏راحت تضرب نفسها بالباب و تخدشه محاولة الهروب من الغرفة ، و هذا امر غريب ، فهي قطة هادئة مسالمة ، فقمت وفحاولت ان ‏اقترب منها لأعتقادي انها قد لسعتها نحلة او حشرة ، لكنها كانت وحشية ، و عندما فتحت الباب هربت من الغرفة و اختفت ، ثم بعدها ‏احسست بالغرفة تهتز و المروحة تتمايل يمنا و يسارا لأعرف بعدها ان هزة ارضية خفيفة ضربت العاصمة.
يبدو ان قطتي ‏احست بها و ارادت النجاة بنفسها قبل صاحبتها ...حسنا لقد حذرتني بشكل غير مباشر فشكرا لها. ‏

أخيرا .. ماذا عنك انت عزيزي القارئ؟ هل لديك تجارب مماثلة مع حيوانك الاليف؟ أو ربما سمعت قصصا من هذا النوع وقعت مع اصدقائك او اقربائك ؟ .. أو لعلك قرأت عن مثل هذه القصص .. فليتك تشاركنا إياها.

المصادر :

- Top 10 Scary Times Animals Predicted Disasters
- Top 10 Scary Times Dogs Sensed Evil
- Top 10 Scary Times Dogs Sensed Evil - Part 2

تاريخ النشر : 2020-05-05

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر