الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الحبّة الغامضة

بقلم : ليان

فجأة ظهرت لي حبة في منتصف ظهري على الجهة اليسار
فجأة ظهرت لي حبة في منتصف ظهري على الجهة اليسار

 
السلام عليكم جميعاً.
سأحدثكم عن تجربة غريبة حصلت معي ولم أجد لها تفسيراً ، وهي منذ بضع سنوات كنت في الرابعة عشر من عمري ( لا أعلم إذا كان العمر مهم ) ولكن في يوم من الأيام و فجأة ظهرت لي حبة في منتصف ظهري على الجهة اليسار ، في البداية شكلها عادي جداً تشبه لدغة البعوض ولكنها مؤلمة خاصة عند لمسها وأيضاً لا تسبب لي الحكة ولكنها مؤلمة ، فكنت لا أستطيع الجلوس وظهري مستند على شيء أو النوم على ظهري لأنه كان أي شيء يلمسها تؤلمني بإزعاج ، إلى حين طفح الكيل منها ،

ففي البداية لم أعرها اهتماماً وقلت مثلها مثل أي حبة أخرى تظهر وتختفي لوحدها ، حتى طلبت من أمي شراء مرهم من الصيدلية لمعالجتها وفعلاً صرت أدهنها يومياً ولاحظت أن حجمها يزداد وتؤلم بشدة حين ألمسها ربما الدواء جعلها تكبر فحتى شكلها غريب يشبه شكل الفاصولياء أو الكلى ولونها وردي ، المهم قلت مرة لخالتي عنها فطلبت أن تراها وفعلاً رأتها وقالت لي أن أحضر الكحول المعقمة والقطن في الحقيقة خفت وقلت لها : لماذا ؟ فقالت : لا عليك ، فهي ماهرة بإزالة الأشياء التي تعلق بالجلد أو الأظافر ،

عقمت كل شيء وبدأت تعصرها وأنا طبعاً كدت أموت من الألم و ظلت تعصر حتى قالت لي : أن شيئاً سيخرج منها ، بعدها نادت على أمي وقالت تعالي وانظري ماذا خرج ! فكان شيئاً غريباً يشبه بيض طائر (السمان) على شكل الكلية أي ليس بيضوي وقاسي مثل الحجر ، أصابتنا الدهشة عند رؤيته وضلت تعصر حتى خرج الدم لتتأكد أنه لم يعد يوجد شي أخر . فمع مرور الأيام ذهب الألم والحبة تقلص حجهما إلى حين اختفت وقمت بالاحتفاظ بتلك الحصى أو الحجرة ، لا أعرف ماذا أسميها ، فكل من أراه أخبره عن ما حدث معي و أريه الشيء الغريب الذي خرج ، فعندما رأه أخي أخبرني قصة عن أمرأة في أفريقيا تعرضت للدغة في عنقها كانت تكبر يوماً بعد يوم حتى ذهبت للطبيب وتبين أن تلك الحبة كانت مجرد بيضة زرعتها حشرة في داخلها حتى كبرت لأنها تغذت منها وقال لي : أن ممكن ما جرى لي مثلها ، لا أعلم هل توافقون على هذه النظرية ؟ أنا لم أقتنع فيها كثيراً !.

تمنيت لو أن الحصى ما زالت معي و لكن للأسف أضعتها لكنت عرضتها على الاختبارات الطبية واكتشفت ماهي وما سبب ظهورها الغامض في جسدي !.
أخيراً أنا أسفة لو كنت أثرت اشمئزازكم أو تسببت لكم بالشعور بالقرف مع أني لا أظن ذلك ، سؤالي هو هل لديكم فكرة عن ماهية هذه الحبة الغامضة وأسبابها فقد بحثت كثيراً وسألت كثيراً حتى بالإنترنت ولم أجد إجابة وتفسير مع أن القصة قديمة ولكن فضولي عليها ما زال قائماً وشكراً.
 

تاريخ النشر : 2020-05-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر