الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل حقاً أنا غبية ؟

بقلم : سيلين

صديقتي تتلاعب باعصابي و توترني دائماً
صديقتي تتلاعب باعصابي و توترني دائماً
 
مرحباً.

هذه أول مشاركة لي و أتمنى منكم أن تنصحوني و ترشدوني إلى الطريق الإيجابي.

أنا فتاة عمري 22 سنة ، أعيش مع أسرتي حياة بائسة ؛ منذ أن فتحت عيني في هذا العالم الحالك و نحن ( أقصد أنا و أمي و أخوتي) في صراع مع والدي الذي لم يحبنا قط ! إن المشاكل العائلية التي نعيشها أثرت فينا بشكل سلبي إلى درجة أصبحنا لا ننام بشكل طبيعي ، على كل أريد أن أسألكم إذ كنت على حق أم لا ؟ لدي صديقة أعزها كثيراً ؛ دائماً ما كنت اعتبرها سندي في هذه الحياة بعد أمي ، لكنها بالرغم من ذلك أحياناً تجرحني بكلام يؤذيني نفسياً إلا أني أتغاضى عن ذلك كوني من النوع المتسامح كثيراً !

بعد مدة كبيرة من صداقتنا أصبحت أبكي في كل مرة تحدثني فيها لأنها دائماً ما تنعتني بـ" الغبية ، عقلك صغير لا يستوعب ، أنا أعلى منك قيمة " وغيرها من الكلمات الجارحة ، بعد كل ذلك وجدتُني محبطة للغاية ، أصبحت أرى نفسي لا شيء لأنه فعلاً طبقتها الاجتماعية ليست مثلي فأنا فتاة فقيرة ، ذات مرة بدأت تمازحني و أنا لم أكن في مزاج جيد ، فقلت لها : لا رغبة لي في المزاح الأن ، فقالت لي : أنتِ دائماً لست بخير ، أنت سلبيةِ ، مع العلم أنني لست كذلك و دائماً ما أحاول أن أكون إيجابية مع من حولي كي لا أشحنهم بالطاقة السلبية ؛ فقلت لها : أنذاك متى لم أكن بخير ؟ دائماً ما أمازحك قبل أن تمازيحيني ، لكنها ظلت مستمرة بتحطيمي بالرغم من أنها تعرف كل صغيرة و كبيرة عني !

و من ثم أصبحت تتلاعب بأعصابي يوماً عن يوماً حتى أنها قالت لي "إنني أتلذذ بتعصيبك" فقلت لها : أنني لست بحاجة لذلك لأنني أعيش فيه كل يوم ، و في يوم ما وضعت حالة على الواتساب ، فسألتها : ماذا حصل ؟ و أول رد لها كان "دعيني و شأني لا وقت لي كي أضيعه معك لأنك غبية عقلك لا يستوعب "

و بدأت تقول لي كلمات جارحة مجدداً ، بعدها واجهتها و أخبرتها " أن كلماتها تلك تؤزم نفسيتي أرجوكِ تجنبيها لأنني حقاً أصبحت أشعر أن لا قيمة لي" و قالت أنها كانت تمزح معي ، فقلت لها أعرف ذلك ، لكن المزاح الثقيل يؤثر على نفسيتي بشكل كبير بدون إرادتي ، لكنها لم تتقبل ذلك و لم تحادثني أبداً ، بالرغم من أنني كنت أحادثها إلا أن ردودها كانت باردة ، حتى أنها كانت تقرأ رسائلي ولا ترد ، بعدها لم أحادثها ولم تفعل هي أيضاً ، هل أخطأت في شيء أم أني على حق ؟.
 

تاريخ النشر : 2020-07-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر