الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حوادث غريبة حصلت في حياتي

بقلم : فاروق ياقوت - العراق
للتواصل : [email protected]

ثم فجأة  ظهر صوت يضحك وكانت نبرة الصوت مرعبة جداً
ثم فجأة ظهر صوت يضحك وكانت نبرة الصوت مرعبة جداً


بدون مقدمات طويلة سنبدأ القصة.

لدي الكثير من الحوادث المتعلقة بالجن ، بعضها حصل بشكل مباشر والآخر بشكل غير مباشر.

سأذكر التي حصلت بشكل مباشر وشبه صريح :

 
جن يضحك :

في إحدى الليالي بقيت أنا و أخي داخل المنزل لوحدنا ، قمنا بتدخين الشيشة كثيراً وكانت غرفة الجلوس متسخة جداً ، وبالطبع الأوساخ كان لها شيء آخر لا أريد أن أذكره في القصة حتى لا نفقد أدب الحوار ، ولكن كل شيء كان متسخ ونحن كنا متعبان و ندخن الشيشة ، لم يكن هناك صوت تلفاز أو أي شيء سوى صوتي وصوت أخي ، حيث أننا كنا نتكلم أو ندردش بقصص الماضي و حوادث الماضي ، و ليلة وفاة أبي وغيرها ، فجأة حملت المحفظة لكي أعد نقودي و أخي في حالة صمت لكي نراجع ما صرفناه من نقود على أشياء نلهو بها مثل الشيشة وغيرها ،

تفاجأت أن الحساب النهائي للمصروفات كان عالياً جداً ، وبينما نحن نتكلم في الماضي وقصصه كان مزاجنا متعكر ، قلت " يا اخي ليش ما لعنا الشيطان " يعني ندمنا على ما فعلناه ، ثم فجأة  ظهر صوت يضحك وكانت نبرة الصوت مرعبة جداً لأنها تشبه صوت طفل ولكنه حاد تحديداً يشبه صوت دمية chubby ، نظرت إلى أخي و رأيته متفاجئ معي و ينظر لي باستغراب ، ثم قال " تسمع ؟ " قلت له : ما هذا الصوت ؟

ثم أيضاً تكرر الصوت مرة أخرى و زاد خوفي وخوف أخي ، كان مصدر الصوت من خلف باب الدخول للغرفة المغلق مسبقاً في ذلك الوقت ، نهضت وفتحت الجرار بالقرب من مقاعد الجلوس لكي أخرج سلاحي وهو عصا بوليسية ، ثم قمت بالاستعداد لكي أفتح الباب ، وقبل أن أتقدم بضع خطوات تكرر الصوت المرعب ، " نهض أخي و وقف خلفي خائفاً ، تقدمنا نحو الباب ببطء و بكل حذر و دقات قلبي تدق بسرعة ، ثم فتحت بيدي ! والمفاجأة لم أجد شيئاً سوى قطة تمشي بعيداً عن الباب.

في تلك الليلة تعوذنا من الشيطان و أطفأنا الشيشة و رمينا كل المشتريات المحرمة التي اشتريناها و قمنا بعمل حملة لتنظيف غرفة الجلوس و المطبخ المتسخ .

قبل أن انهي هذه القصة الأولى سأخبركم ماذا حصل بعد أن خلدنا إلى النوم ، و في الصباح اليوم التالي استيقظ أخي قبلي ثم وجد عصا خشبية وطويلة يستخدمها كبار السن للاتكاء عليها ، كانت قديمة جداً ، وقال أخي : أنها سقطت فجأة من سطح البيت وكأن هناك شخص رماها ، وبالطبع أنا أصدق أخي فلا مصلحة له في افتعال أي شيء وكان خائفاً أكثر مني من هذه الحادثة.

تخلصنا من العصا الخشبية عبر رميها بعيداً.

 سحر تحت الباب الخارجي :

في أحد الأيام كنت متعوداً على السهر في العطل ، وكذلك أحب هذا الشيء فأنا اسهر لغاية الصباح ، كانت هذه عادتي .

في إحدى الليالي التي سهرت فيها  كنت أتجول في المنزل بعد الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، أسمع موسيقى أو أشاهد مقاطع عبر اليوتيوب ، ومن عادتي أن استمع و أنا أتمشى في البيت وليس جالساً على شيء ، فهذا ينشط كل شيء و يريحني ويخلصني من الملل ، على العموم بعد أن تمشيت واستمعت إلى الموسيقى خرجت إلى حديقة المنزل لكي أتمشى فيها ، تمشيت مرة ثم رجعت للداخل ، ثم كررت هذه الحالة أكثر من مرة ، ثم في لحظة خروجي الحديقة مرة أخرى لاحظت أن هناك رائحة حرق مثل ورقة محروقة أو خشب محروق ،

شعرت بالقلق منها و تساءلت ما مصدر هذه الرائحة ؟ ثم تقدمت إلى الباب الخارجي للمنزل و فتحت الباب و أنا ممسك بهاتفي مع ضوء فلاش كاميرته مفتوح ، فتحت الباب وبعدها حاولت أن أحرك قدمي للأمام ولكني رأيت شيئاً غريباً في الأرض وتوقفت عن الحركة ، لقد كان هناك كيس أبيض تحت قدمي مباشرةً وبالطبع لم أدوس عليه ، ولكن كان هذا الكيس يحتوي على أجسام تشبه الخيار المخلل ، وسائل يشبه الخل ، اقتربت منه بوجهي لكي أحاول أن أشم رائحته ، لقد كانت رائحة كريهة جداً  ولم أطق شمها إطلاقاً ، نظرت نحو الشارع وكان خالياً من أي أحد ، يبدو أن أحد رماه أسفل الباب لكي يدوس عليه أحد من أفراد المنزل ، وأما رائحة الحرق التي قبلها حسب اعتقادي أنها فعلاً ورقة محروقة.

رميت هذا الكيس في القمامة عبر حمله بحذر ثم قمت بتنظيف مكانه بالماء والمنظفات وبعدها قرأت سورة الفلق وأية الكرسي.

 بيت صديق أختفى من الوجود :

في أحد الأيام انتقل صديق لي من معارفي إلى بيت جديد ، ولقد التقيت به بعد انتقاله و طلب أن يعزمني على وجبة غداء ، وجاء بسيارته لكي يقلني إلى بيته الجديد ثم وصلنا وتغدينا عنده ، لم يحصل أي شيء غريب ، كنا نتحاور حول موضوع معين يتعلق بشركة معينة لا أريد أن أدخل بالتفاصيل ، ولكن عدت إلى البيت ، و بعد أسبوع قررت أن أذهب إليه لأني على موعد معه ، وبالطبع هو أعطاني العنوان جيداً و أنا لم أنسى عنوان بيته و مكان بيته ، ولكن عندما ذهبت مجدداً إلى نفس المكان رأيت كل شيء موجود ،

مثل مدرسة إبتدائية قريبة على بيته و مواد بناء عمال يبنون بناية جديدة ، كل شيء كان موجوداً إلا بيت صديقنا ! كان مختفياً تماماً ولا أثر له ، وبعدها اتصلت عليه وحكيت له على ما حصل معي ، قام بتغيير العنوان الذي أعطاني إياه وقال أنه خطأ و أنا قد سجلته بشكل خطأ ، طيب سجلته خطأ كيف أنا أتذكر جيداً أننا قد أتينا إلى هنا بسيارته ودخلنا إلى بيت كان هنا ولكنه غير موجود الآن وعبارة عن أرض خالية من البناء تماماً ! ذاكرتي قد أخطأت ، طيب هل الورقة التي كتبت العنوان أيضاً خطأ ؟ ما هذه الصدفة!؟ .

على العموم ألغي مشروع الشركة وقد سافر صديقنا إلى بلاد أخرى ولم يعد مرة أخرى.

 من أقفل الباب ؟

توفي أحد من أقاربنا و ذهبنا إلى مراسم العزاء ، كانت المراسم تستمر 3 أيام ، و نحن جزء من عائلة المتوفي وقد ساهمنا في تأدية العزاء واستقبال المعزون ، على العموم في اليوم الثالث لمراسيم العزاء كنت أنا و 4 أشخاص من أقاربي وكنا شباب ولم يكن هناك مكان متاح نبات فيه غير بيت جدي المتروك ولكنه مؤثث ، فكان خالياً ومتاح لنا لكي نبيت فيه ، في اليوم الثالث تجهزت حتى تنتهي المراسيم و أرجع إلى العاصمة ، كل شيء على ما يرام ، 4 أشخاص و أنا بتنا في البيت ، خلدنا إلى النوم و في الصباح الباكر وتحديداً في الساعة الرابعة والنصف صباحاً استيقظت وتجهزت لكي آخذ حمام و اغتسل وارتدي ملابسي و أجهز حقيبتي لكي أعود إلى بيتي في العاصمة ،

عموماً كان جميع الشباب في البيت نائمين ، ارتديت ملابسي و أكملت كل شيء في الساعة الخامسة والنصف و خرجت من البيت و كل شيء طبيعي و رجعت إلى العاصمة بدون أي عقبات ، ولكن بعد رجوعي اتصل بي أبن خالي وهو أحد الأشخاص الذي قاموا بالمبيت معي في هذا البيت ، قال لي " يا أخي أنت نطيت من السور ولا ايه " قلت له لماذا ؟ " قال الباب الخارجي كان مقفلاً عندما استيقظت في الصباح ، استغربت كيف خرجت وهو ما زال مقفلاً من الداخل ! " صدقت كلامه لأني شعرت قبل خروجي بأن هناك شخص يراقبني خاصة و أن الكهرباء مقطوعة ، أنا أثق بأبن خالي فهو متدين ولا يكذب ولا مصلحة له في هذا وهو مصدوم من ما حصل ، من أقفل الباب من الداخل بعد خروجي وجميع من في البيت كان نائم ؟ هذا ما قاله أبن خالي.

بالمناسبة هذا البيت هو بيت العائلة لأجدادي وقبل سنين طويلة عندما كنت صبياً حصل شيء خارق للطبيعة داخل هذا البيت ، حيث ظهر لي طفل يرتدي وشاح أبيض ولونه جسمه شفاف وكأنه دخان وقام بخنق رقبتي و أنا نائم لوحدي في أحد الغرف ، كنت وقتها في عمر الـ11 عاماً ، صرخت ثم قلت : يا الله اكبر ، و بعدها طار هذا الجسم وارتطم بالحائط وبعدها ذهبت راكضاً لوالدتي التي كانت نائمة في مكان آخر ، السبب لهذه الأشياء أن هذا البيت حصلت فيه جرائم قتل قبل أن يشتري جدي هذا البيت من أصحابه.

هذه بعض القصص التي حصلت معي ، وهي حقيقية 100% ، أن أحببتم طريقة السرد يمكنني أن اعمل جزء ثاني لهذا الموضوع فلازال هناك بعض القصص التي لم يتسع الوقت لي لكي  اكتبها الآن.

 

تاريخ النشر : 2020-08-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر