الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تحديتهم وأثبتوا وجودهم!

بقلم : Nehan - اليمن

بينما كنت أستعد للنوم سمعت مفاتيح الأنوار كأن هنالك أحد يقوم باطفائها وتشغيلها
بينما كنت أستعد للنوم سمعت مفاتيح الأنوار كأن هنالك أحد يقوم باطفائها وتشغيلها

أهلا  .. منذ سنة تقريبا انتقلت للعيش في بيت جدتي لإكمال دراستي الجامعية . بدايةً ساشرح كيف كانت معتقداتي ووجهات نظري بهذه المخلوقات الماورائية .

كنت من الأشخاص الذين قد يدخلون في مواضيع ونقاشات مع الذين أعرفهم عن عدم قدرة الجن على الظهور لنا او ليس لديهم القوة الكافية للظهور في البعد الذي نحن فيه، كان هذا معتقدي وتشبشت به وبمجرد أسمع عن هذه القصص كنت أضحك مستهزئة وقد اتهم الشخص الذي يعيش هذي القصص بأنه قد يكون مريض نفسي أو يعاني من هلوسات أو أي نوع من الخلل الذي يصيب جزء من الدماغ وكنت دائما مستمرة بالقول لمن يرى الجن أن يحتاج دكتور نفسي وليس شيخ .

خلال هذا الشهر دخلت بجدال مع بنات خالاتي بأن الجن ليس لديهم القوة ليتشكلوا أو حتى إثبات وجودهم ولم يقتنعوا بكلامي ولم أقتنع أنا أيضا وكنّ يحذرنني من رأيي بهذا الموضوع وعدم صحته ولا مبالاتي ستضرني خاصة أني من عشاق الإستماع للأغاني قبل النوم بالليل والأهم من ذلك كله أعيش في بيت جدتي وبيت جدتي له عشرات السنين مهجور ومن أول البيوت التي قد بنيت في ذلك الحي شبه المهجور أيضا .

عاشت فيه جدتي سنين من عمرها إلى أن وافتها المنية رحمها الله وبقي خالي وعائلة يسكنون البيت وكثيرا ما كانو يتحدثون عن مضايقات الجن لهم ولم أصدقهم كيف ذلك؟! لي شهور كثيره منذ أن جئت وسكنت معهم لم أسمع أو أرى شيء ، تحديتهم نعم وندمت ...

مباشرة بعد نقاشي مع بنات خالاتي اليوم الذي يليه وأنا نائمة بغرفتي شعرت بأن أحدهم سحبني من السرير فزعت واستيقظت خائفة ولاحظت بأن جسمي كأنه قد سحب للأسفل وشعرت بالخوف الشديد وكنت أشعر بذاك الشعور الغريب بأني لست وحدي في هذه الغرفة! حاولت إكمال النوم لم أستطع .. أصوات غريبة أسمعها فهرعت سريعا إلى خارج الغرفة ودخلت غرفة بنت خالي وحاولت النوم وتحصنت وعندما بدأت بإغماض عيني إهتز كياني بذلك الصوت القوي عند رأسي كأنه شيء ارتطم بالأرض ثم سحب فقمت مفزوعة ما هذا الشيء اللذي سقط!! نظرت إلى جانبي لاشيء ! نظرت إلى ابنة خالي كانت نائمة بسريرها بسلام إذا ما هذا !!؟ حاولت التطنيش وشغلت سورة البقرة واغمضت عيني ولكن الأصوات لم تتوقف كأن أحد يطبل بالدولاب ، ليست أصوات عادية قد أقول أنها من الخشب وشيء طبيعي فانا أكثر من تبسّط الأمور وتهونها وافسر كل شيء بشكل علمي ، قد أكون منطقية أكثر من روحانية لكن ما هذا الذي حدث لي ؟ ما تفسيره ولماذا لم يحدث إلا بعد أن علَت أصواتنا بموضوعهم أنا وبنات خالاتي أو بعد أن تحديتهم بشكل أصح ؟

مرت الأيام وتناسيت الموضوع .. و قبل يومين تقريبا شاهدت حلقة من مسلسل قبل النوم وعندما وضعت رأسي على الوسادة واغمضت عيناي وتأهبت للنوم بدأت أسمع مفاتيح الأنوار كأن هنالك أحد يقوم باطفائها وتشغيلها واستمر على هذا المنوال ،

حاولت تهدئة نفسي واخبرت نفسي أنها كلها توهمات إلى أن نمت أخيرا ، ولكن عندما استيقظت كانت الإضاءة مشتعلة بالغرفة كلها ! كيف ذلك ؟ أنا أقفلت الباب بالمفتاح والأنوار ونمت من قام بتشغيل الأنوار ؟؟ حسنا ما حدث قبل أستطيع إنكاره و أصنع له مبررات نفسية ولكن الأنوار كانت دليل قاطع هنالك من يريد إثبات وجوده ولكن تحصيني لنفسي منعه من إيذائي .. هل يفيد الندم الآن؟ .. 

تاريخ النشر : 2020-09-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر