الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب من واقع الحياة

قصة حبي

بقلم : محمد عبد الحميد عبدالهادي 
للتواصل : [email protected]

أظل ساهر الليل أشكو حزني لسجارتي التي لا تنطفئ حتى أخر الليل
أظل ساهر الليل أشكو حزني لسجارتي التي لا تنطفئ حتى أخر الليل

 
من منا لم يحب أو يُعجب بفتاة ؟.
قد يحب الأنسان في حياته مرة واحدة و يستمر حبه حتى النهاية ، ولكن ليس الجميع محظوظ ليستمر حبه حتى النهاية ، دائما هناك من يكون محظوظ وهناك الأكثر حظاً ، و الأكثر حظاً من يعيش الحب مرتين.

لا زلت أتذكر ذلك اليوم و ما زلت أذكر أول لقاء.
كنت خارج من المنزل دون وجهه و صادفت أحد الأصدقاء ، ألقيت عليه التحية وتبادلنا المزاح و أخبرني أنه ذاهب لأحد البيوت حيث توجد فتاة ، أخبرني أنها جميلة  أنه معجب بها.

ذهبنا سوياً حيث وقفنا على الباب مترددين هل ندخل أم يوجد والدها بداخل ؛ ثم شجع أحدنا الأخر وقررنا الدخول ، عند دخولنا كانت خارجة من الغرفة ، كانت كالملاك من حسنها و جمالها ، تحدث معها صديقي بينما كنت جامداً في ذهول ذلك الجمال ! ما زلت أذكر تلك الكلمات حينما قالت : أن والدها بداخل و أنها تعد له القهوة.

خرجنا من المنزل دون أن أنطق بكلمة ، لا أعلم هل كان مُقدر لنا اللقاء أم كنت أنا من يفسر كل شيء على طريقته .

أخبرت صديقي أنني أُعجبت بها و أني أريد التحدث معها ، ضحك ثم قال لي مازحاً أنه منذ عدة أشهر و هو يحاول معها ، و لكنها لم تحبه وأنا اليوم رأيتها لن تكون لي مهما حاولت.
لم أخذ كلامه على محمل الجد و تابعنا مسيرنا ثم ذهبنا كل إلى منزله.
مرت الأيام و لم أجد طريقة كي ألقاها ، و بينما كنت أتمشى دون وجهه كالعادة  مررت من جانب منزل عمتها و اذا بها مع مجموعة من الفتيات ، دخلت عليهم وجلست بجانبها و بدأت أتحدث معها ، كان حديثنا لدقائق معدودة ثم خرجت وذهبت إلى المنزل ، تكررت لقائتنا فترة أسبوع أو أقل ، ثم أخبرتها أنني معجب بها ، و قالت : أنها أيضاً معجبة بي .

ذهبت إلى المنزل و لم أعد أهتم بلقائها و لم أعد أرى فيها ذلك الجمال الذي رأيته عند لقائنا في المرة الأولى.
مرت الأيام و لم أعد أذهب إلى هناك ، ذهبت في رحله و قضيت فيها ثلاثة أسابيع ثم عدت ، و في اليوم التالي خرجت برفقة أحد الأصدقاء وقررت الذهاب كي أراها.
أذكر أني قلت في نفسي حتى لو انطبقت السماء و الأرض لن أحبها.
لا أعلم ماذا حدث بعد ذلك ، ولكن خلال يومين بدأت استيقظ باكراً و أول ما يخطر على بالي ابتسامتها و حديثها ، كنت في حيرة أمري هل هو الحب أم أنه مجرد إعجاب ؟.

بدأت أتعلق بها يوم بعد يوم و بدأت أعشقها و أدمنت على رؤيتها ، حاولت أن أصارحها عن مدى حبي لها وتعلقي بها وأني أريد الزواج منها ، ولكن كان الخوف دائماً يتملكني لأن لها معجبين كُثر ، لا أعلم كيف أصبح الجميع يعشقها وكان الجميع يرديها زوجة له ؟.
بعد عدة محاولات أخيراً أخبرتها عن مدى حبي لها ، و كانت إجابتها : أنها لا تريد الزواج الأن ، و أن علي الانتظار حتى انتهاء شهر رمضان ، كما قالت للجميع.

صبرت حالي كحال الجميع ، كنت أحبها أكثر من الجميع ، ولكني علمت أنها لن تكون من نصيبي ، بدأت باستفزازها ومضايقتها ولكنها لم تكن تهتم ، كنت الخاسر دائماً أمامها ، حاولت أن اجعلها تكرهني ، تصرفت بتهور وقلت خيراً أن تذكرني بكره أفضل مما أكون منسي بالنسبة لها ، تماديت في تصرفاتي و حاولت الابتعاد ، و كانت دائماً تخذلني قدماي حيث أجد نفسي واقفاً أمام منزلها ، اقترب انتهاء شهر رمضان وحان الوقت كي تخبرني بقرارها ، كنت خائفاً هل ستوافق يا تُرى أم لا ؟.

جاء الموعد وحانت اللحظة عندما دخلت إلى منزلها وجدت شخصين قد سبقوني اليها و تحدثوا معها ، ولكنها لم توافق ، تملكني الخوف من الرفض ولكن شجعت نفسي وتحدث إليها ، قالت لي :

أنها غير موافقة و أنها لا تحبني .
ضحكت و قلت لها : أني كنت أحاول خداعها و أني لا أحبها من الأساس ، لم أذهب و جلست وتحدث ، لم ينتبه أحد إلى عيناي التي كانت تنظر اليها بحسره و لم يشعر أحداً بنبضات قلبي التي تسارعت ، كتمت ما في داخلي حتى خرجت و ذهبت إلى المنتزه ، لا أستطيع وصف ذلك الشعور فقد كان حقاً مؤلم و شعرت أن وجودي في الحياة لا معني له من الأساس ، أذكر أني لم أذق طعم النوم ذلك اليوم ،

ذهبت إلى البقالة واشتريت علبة سجائر ، و منذ ذلك اليوم لم تفارقني السجائر ، عاهدت نفسي أنه مهما حدث لن أذهب كي أراها ، مرات أخرى لم ألتزم بالوعد ، حيث خنت نفسي عندما وجدت نفسي أمام منزلها بعد خمسة أيام لا غير ، لم استطع الابتعاد أكثر من هذا ، تفاجأت حين وجدت الجميع يتحدثون معها مع أنها لا تحب أي واحد منهم .

جلس في هدوء أراقب حديثها وابتسم اذا ابتسمت و أضحك اذا ضحكت ، لم أعد أبالي اذا كانت ستحبني أم لا ، المهم أني أحبها و أراها كل يوم و هذا كافي بالنسبة لي.
يوم بعد يوم أتي في هدوء واذهب في هدوء.

لاحظت تعلقها بأحد الأشخاص ، كنت أعتقد أنه كالجميع لا تحبه ، كان يأتي معي حين أذهب اليها ، لم يكن يحبها ، قال لي : أنها تحبه ، لم أصدق في بداية الأمر حتى رأيت في عينها و طريقه تحدثها معها ، حب لم يظهر على وجهها من قبل ، كان من أكثر الأشخاص المقربين لي ، كنت أشاهد كل شيء يحدث في صمت ولم اجد ما أفعله ، بداء بالإعجاب بها ثم أحبها هو أيضاً ، لم استغرب كيف أحبها ، لم يراها شخص وجلس وتحدث معها ولم يحبها ، كنت اشجعها و أمدحها أمامه ، ثم قرر أن يخطبها ،

تحدث معها فوافقت على الفور ، لم أكون أتوقع أن توافق بهذه السهولة ! أحببتها سراً و رأيتها تضيع مني بكل سهولة ، صرت أتحدث معها دون أن أظهر لها أي نوع من المشاعر ، كتمت ما في داخلي ، أضحك و أتحدث و في داخلي للم لم يشعر به أحد سواي ، حتى صديقي المقرب أخبرته أني لم أعد أهتم بها أو أحبها ، كررها علي مراراً وتكراراً و في كل مرة كنت أقول له : أني لم أعد أبالي بها.

قرر التحدث مع والديها وأنه يريد الزواج منها ، ذهبنا سوياً إلى والده و أخبرناه كي يذهب ويتحدث معهم فوافق والده ، و في ذلك اليوم سافرت بعيد كي لا أسمع خبر الزواج ، غبت يومين ثم عدت و تفاجأت حين أتصل علي وأخبرني أن والديها لم يوافقا على زواجهما ! لا أعلم هل أفرح لأنها لم تتزوج أم أحزن لأنهما لم يوافقا عليه.

اصبحنا نشبه بعض في كل شيء و لم نعد نفترق ، حتى النوم صرنا ننام ونصحو سوياً.
أخبرته فيما بعد أني كنت أكذب عليه وأني لم أنسى حبها لحظة من اللحظات .
لم تمر فترة من الزمن حتى أخبرته أنها لم تعد تحبه.
كان يعتقد أنها غاضبة أو كانت مجبورة على ذلك ، ولكنها عنت كل كلمة قالتها حيث لم تعد تحبه.

صرنا نأتي اليها و نذهب و لم نبالي من تحب أم تكره ، جلست أراقب و أنتظر الفرصة دون إظهار أي مشاعر تجاهها.

مرت الأيام يوم بعد يوم أراقب ، أضحك ، أجاملها ، و في يوم من الأيام جلست بجوارها و كان كالحلم الذي تحقق ، لم أفكر في شيء أو التفت لأي شخص ، كنت أنظر إلى عينيها مباشره و في داخلي الألاف الكلمات ، لم أتحدث و كنت اكتفي بالنظر ، كانت تنظر في عيناي أحياناً ، و أحياناً تنظر إلى الحاضرين ، يوم بعد يوم كنت أشاهد منظر عينيها وأدعو في داخلي : أللهم أجعلها من نصيبي ، قررت التحدث اليها مرة أخرى لعل و عسى أن تلين أو يحدث المستحيل فتوافق ، عندما أخبرتها أني ما زلت أحبها و لم أنساها في يوم من الأيام ، ضحكت ثم قالت ببرود و كأنه يظهر علي عكس ذلك ، واضح أنك ما زلت تحبني ، ثم ذهبت و لم أتحرك من مكاني من شدة الألم ، كيف تقول لي ذلك ، كيف ؟.

خرجت في عقلي مئات التساؤلات التي لم أجد الإجابة عليها ، حاولت أكثر من مرة أن أظهر لها حبي و لكن لم تكن تهتم ، قررت أن أمسك بها و أخبرها أني أحبها للمرة الأخيرة ، و بالفعل أمسكتها و أخبرتها أني جسم بلا روح  بدونها ، و أنها أغلى شخص في حياتي ، وأني أحبها حباً لا يعلمه إلا الله وحده.

قالت لي : أني صديق عزيز عليها لا أكثر ، و أنها لا تحبني و لا تريد الزواج مني ، ثم في لحظة غضب قلت لها : أني لن أرجوها أكثر من هذا و أني حتى لو أموت وعلاجي كان رؤيتها أفضل أن أموت ولن أتي كي أراها ، حاولت التحدث معي ولم استمع إلى حديثها ، و ذهبت والحزن والغضب في عيناي ، و في عقلي هل سأصبر ، هل سأتحمل عدم رؤيتها ؟ عزمت على الرحيل ، أني لن أعود اليها مرة أخرى ، ابتعدت و لم أتي كي أراها ، كنت أجد نفسي أمام منزلها و لا أدخل ، أنظر من بعيد ، أسهر الليالي أبكي واشتاق و لا أذهب  

، و في يوم من الأيام قررت الذهاب إلى منطقه بعيدة فترة من الزمن ، و عند وصلي إلى تلك المنطقة جاءني خبر زواجها من أحد الأشخاص الذين لم تعرفهم يوم من الأيام ، كان زواج عائلي و وافقت عليه ، عدت إلى البيت في المساء و مات في داخلي الفرح ، مرت الأيام و لم أراها ، اعتقدت أني سأنساها ، و لكن لم تغب عني ذكراها يوم ، و انتظرت طلاقها في يوم من الأيام ، و لكن هذا لم يحدث ، سافرت إلى خارج البلد و قضيت سنة دون أن أعود ، ثم عدت و لم يتغير شيء في داخلي ، أخبروني أنها رُزقت بطفلة ، كنت أقول في داخلي : إنها أبنتي ، و أحببتها دون أن أراها ، حاولت رؤيتها ولم استطيع أن أجد طريقه كي أراها ، ثم أتى عيد الفطر و قررت الذهاب إلى منزلها كي أراها .

ذهبت إلى هناك و دخلت المنزل ، و اذا بها ممسكه بالطفلة في أحضانها ، يا لذلك المنظر ! كم كنت أتمنى أن أكون والدها ! وقفت على باب المنزل و كان الناس يدخلون و يخرجون ، و لا زلت واقف في مكاني انظر اليها ، يا لذلك الشعور ! القيت عليها السلام و قبّلت الطفلة ثم خرجت ، لم استطع أن أفعل أكثر من هذا ، كان الناس يتبادلون التهاني و كنت تائهاً بينهم.

حاولت التعرف على فتيات غيرها و كنت أشبه الجميع بها بابتسامتها ، نظرت عينيها ، أنفها ، طريقتها بالحديث ، حاولت أن أمثل شعور لم أشعر به ، و لكن دائماً أجد نفسي تائهاً في ذكراها ، لا أعلم هل هو مقدّر لي أن أحب غيرها  في يوم من الأيام أم لا ؟.

لقد رأيت إعجاب الفتيات بي و منهم من بادرتني واعترفت بحبها ، و لكن لم أحب سواها ، ألهو مع هذه و أضحك مع هذه ، اشغل نفسي و أحاول أن أنسى ، ولكن كل ليلة عندما أفارق الجميع و أوي إلى فراشي كي أنام ، تبدأ الأم الاشتياق والحنين إلى الماضي ، أظل ساهر الليل أشكو حزني لسجارتي التي لا تنطفئ حتى أخر الليل ،

يصبح الصباح لا أعلم متى أخذني النوم أو كيف نامت عيني ، أحياناً عندما تضيق الدنيا بي ولا أجد مكان للراحة أتي بجوار منزلها الذي كنا نجتمع فيه ، يشعرني ذلك المكان بالطمأنينة والراحة ، لا أعلم إلى متى ستستمر هذه الحالة ، و لا أعلم هل أندم على ذلك اليوم الذي التقيتها فيه أم أفرح لأني وجدت فيه حب الحياه ؟ لا زلت أسترق أخبارها من بعيد ، عندما أعلم أنها بخير أشعر بالراحة على أمل لقاء ثاني في الحياة.

و تستمر الحياة.
 

تاريخ النشر : 2020-10-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
إكتئاب
إنهيار
وعدني بالزواج
Dahlia noire - ارض الله
عجوز شاركتني فراشي
ابو رامي - اليمن
شبح العناية المركزة
عامر صديق - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (41)
2020-10-12 08:26:54
user
378217
41 -
Maroua الى محمد عبد الحميد صاحب المقال
هل القصة الحقيقة؟
ارجو ان تجيب..
2020-10-05 11:29:24
user
377103
40 -
مرحبا
القصه احسها المفروض في ادب الرعب والعام ، بالاضافه الى ان هكذا سلوكيات لاتوجد في اي بلاد عربيه سواء السودان او الجزائر او عندنا باليمن .... و انا فعلا استمتعت بالفراءة اسلوب لطيف ومشوق وخيال خصب احسنت واصل ولكن في ادب الرعب و العام
2020-10-04 12:55:26
user
376913
39 -
بنت العراق
اظن ان القصة كلها خيال في خيال
2020-10-04 10:53:25
user
376888
38 -
Faiza Saeed
المشكله انه يقول ذهبنا الى منزلها ودخلنا وهذا احبها وانا احببتها ..
وهو واصدقاءه يحبونها ثم اعترف آخر بحبه لها ثم تركته ثم آخر
كمية شباب غير طبيعيه يجتمعون عند منزلهم
كلها قصه غريبه حتى في دول الغرب لا يحدث هكذا.
2020-10-03 16:57:17
user
376748
37 -
امل
ببساطة ما تشعر به هو نفس ما يشعرن به -على الاغلب- الفتيات اللاتي اعترفن لك بحبهن ورفضتهن ولم تبالي بهن ، اتخليتَ الموقف؟ اين كرامتك؟ انت تجري وراءها وهي لا تبالي ، والان هي متزوجة ورزقت بطفلة ماذا تريد بعد؟ عزيزي انت من تتحكم بنفسك وليس مشاعرك ، عليك تجاهلها وتصحيح حياتك والعودة الى الله تعالي والتقرب اليه فهو ان شاء الله سيكفيك عن كل البشر ، ادعوه ان يخرج حبها من قلبك ويهديك .. اللهم امين
2020-10-03 14:59:31
user
376720
36 -
Ak47
قلبي العلق لايتحمل
2020-10-02 19:40:09
user
376585
35 -
حازم هشام
في الواقع إن صاحب المقال لم يقصد الإساءة إلى السودان صحيح أنه بلد محافظ لكن هذا لا يمنع وجود حالات كهذه أيضا في بلادي الجزائر ، الجزائريون محافظون و متشددون في القيم و الأخلاق مثل السودان أو أكثر لكن تحدث هناك أشياء يعجز اللسان عن وصفها لفظاعتها ...

و إلى صاحب المقال أنا أرجو أن تكون قد إستفدت و فكرت فيما قلته و قاله الإخوة لك ...
2020-10-02 11:43:31
user
376496
34 -
الطموح
هههههههههههه انا لا اعرف ماذا اقول ،
لكن عندنا لنفس هذا النوع من الأشخاص تسميه "الجنان الوزي"
2020-10-02 10:42:30
user
376486
33 -
هديل
وكأن هذه الفتاة وحيدة على الكرة الأرضية يعني خلت الدنيا من البنات وكل الشباب يريدون الزواج منها وهي تختار على كيفها تقبل بهذا وترفض ذاك.
بغض النظر عن البلد فبصراحة الوصف الذي وصفه لحياة هذه الفتاة حتى بالغرب لا يوجد هكذا أمر.
وعلى العموم اقول لصاحب المقال يكفي تعلق بالماضي لأنه مات ابدأ من جديد لأنه بالأصل انت فقط احببت ان تحبك هذه الفتاة لترفضها انت ولكنها كانت اشطر منك اوقعتك بشباكها وتركتك.
2020-10-02 10:14:32
user
376480
32 -
صديقة الليل
الى سوداني ضد الوهن .
فعلا يا اخي هههههههه من الجميل ان اعلم ابناء بلادي في الموقع :)
2020-10-02 10:09:16
user
376478
31 -
طارق الليل
شكرا سوسو
على هذه النخوة والغيرة سلمتي وسلمت يدك عمرك
ماتري شر
2020-10-02 09:41:23
user
376471
30 -
الى سوداني ضد الوهن
حتى لو حدف اسم البلد تبقى التعليقات التي تدل على دالك للاسف صاحب المقال اساء الى بلدكم وانا متأكد ان القصة غير حقيقية و لا يمكن ان تحدث في بلد محافظ
2020-10-02 09:16:39
user
376462
29 -
سوداني ضد الوهن
طبعا كل من يعلق الآن و يقول شكرا سوسو فهو سوداني أو سودانية ورب ضارة نافعة ودي فرصة لمعرفتهم...ههههههه
2020-10-02 08:10:01
user
376456
28 -
صديقة الليل
شكراً سوسو .
2020-10-02 07:51:14
user
376453
27 -
سوداني ضد الوهن
االمديرة سوسو شكرا لك علي حذف اسم البلد وأعتقد هذا حل مناسب وموفق.
2020-10-02 07:32:38
user
376451
26 -
قطر الندى
شكرا مديرتنا سوسو احسن ما عملتى بالجد اتفأجات بالمقال والاحداث غير مترابطة صاحب المقال اساء للسودان حاشا وكلا ان يكون فى بلدى مثل ما قال الاخ الكريم .

تحيااتى...
2020-10-02 07:13:51
user
376448
25 -
AmiRa RT
قصتك مؤلمة كثيراااا. ..لقد أثرت بي ????
2020-10-02 05:36:40
user
376432
24 -
سوسو علي - مديرة الموقع -
أهلا بالجميع ..

لقد قمت بحذف اسم البلد ، أعتقد هكذا أفضل..
2020-10-02 01:34:41
user
376415
23 -
سوداني ضد الوهن
اول ما لفت نظري في القصة أن صاحبها كتب اسمه عليها كاملا خاصة وهي قصة عاطفية ....!!!!

بلدنا السودان بلد محافظ جدا ومن المستحيل يسمح الاب لرجال أو شباب بالدخول والخروج والسهر في بيته ومتي شاؤوا

في الغالب يا محمد انك صغير في السن واردت فقط من كتابة هذه القصة ظهور اسمك في الموقع فقط .!!!..وظاهر أن القصة منقولة من جهة أخري أو هي مؤلفة منك... ولكنك أساءت لبلدنا السودان دون أن تنتبه لذلك....وانا اضطريت للتعليق علي قصتك في هذا القسم لأول مرة وعلي غير عادتي !!

عموما القصة كان مكانها ادب الرعب والعام وليس في هذا القسم..
2020-10-02 00:22:45
user
376412
22 -
ام ريم
احقا هاذا يحدث في السودان..السودان بلد محافظ ولديهم مبادئ يسيرون عليها واغلب صديقاتي من السودان ولم اسمع بفتاة مثل حبيبتك ابدا شباب يدخلون ويخرجون دون خوف من صاحب المنزل وفتاة تتكلم مع هاذا وتضحك مع ذالك وتتلاعب بالرجال كيفما تريد وكيف لقلبك ان يتعلق بفتاة قد تعرفت الى العشرات وانت تعلم بذالك ومهما بلغ جمالها لايغني عن أخلاقها شيئا أنت لم تحبها بل عذبك رفضها لك ولم يتقبله عقلك ومن المعروف انه عندما يصعب علي الانسان شيئا يتعلق به اكثر أعط لنفسك فرصة وأعد تفكيرك ستجد انك لم تحبها يوما
2020-10-01 19:20:14
user
376387
21 -
طارق الليل
هذه قصة ولا اقصوصة قصصتها من احدى المجلات الاجنبيه وتنسبها الى السودان . السنا نعرف الشعب السوداني حتى تكتب مثل هذه الاسطر ناس تدخل وناس تخرج لا يمكن ان يحدث هذا في اي دوله عربيه قصتك هذه مستفزة الى ابعد حد
2020-10-01 17:25:23
user
376360
20 -
قطر الندى
السلام عليكم ...
اخى الكريم كلامك غير مترابط وغير موزون كونك انت وشباب غيرك تدخلوا بيت فتاة، ناس داخلة وناس طالعة دى عادة دخيلة الصراحة ولم ارى مثل هذا الكلام الذى قلته فى بلدى الحبيب اين اهل الفتاة امها اخوتها وهل يقبل والد الفتاة بدخول غرباء الى ابنته؟؟؟؟ السودانيين غيورين جدا على نسائهم وبناتهم احيانا تحبها انت وهى تعترف بحبها لك واحيانا تحب صديقك ومرة اخرى ترجع تحبك انت واخيرا تتزوج غيرك وتنجب بنت وانت تقول انها ابنتك هههه كيف ذالك وتدخل البيت عادى وتبوس البنت وتطلع زى شربة مية .

وعرفت كيف انها بنتها احتمال تكون بنت الجيران

تحياتى ...
2020-10-01 16:57:05
user
376354
19 -
الفنان
نصيحة مني اذا وجدت نفسك تعشق المستحيل فأعلم بأنك إما ممسوس أو مسحور تزوج في أقرب فرصة لأنك اذا بقيت على هذه الحال لن تتزوج أبدا
2020-10-01 16:50:17
user
376349
18 -
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الهادي النور
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جل جلال الله تبارك وتعالى رب العالمين العزيز الجبار
قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله )
صدق الله العلي العظيم
والله الذي لا اله غيره ولا رب سواه والذي نفسي بيده جميع المشاكل والمصائب في الكون تحل بالدعوة الى الله عز و جل رب العالمين ، فهي طريق الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مقصد وجود الانسان وهي اشرف واسما عمل في الوجود وهي سبب رفع البلاء عن الامة وهي سبب نيل رضا الله الرحمن الرحيم والفوز بالجنة والنجاة من النار والعياذ بالله منها نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا و الآخرة
الجأ الى الله تبارك وتعالى بالدعاء والبكاء واطلب منه الرحمة والمغفرة و الهدى والعافية والرزق ، عليك بالدعوة الى الله تبارك وتعالى رب العالمين ، تكلم لأي شخص عن عظمة الله الحي الذي لا يموت الرب الجليل الله عز و جل رب العالمين ، ذكرهم بان لهذا الكون خالق خلاق حكيم ملك جبار مالك الملك حكيم حكم عدل خلق الجنة والنار وانذرهم بأن عذاب الله شديد
اللهم اني اسالك للمسلمين موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم اهد الانس والجن وفرج كرب المسلمين وطهر ارضك من اعدائك يا رب العالمين يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك ونبيك وعلى آله وصحبه وبارك وسلم تسليما كثيرا واكرمنا برؤيته واجعلنا رفقاءه في اعلى غرف الجنة جنة الخلد يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال و الاكرام
قال الله تعالى : وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
2020-10-01 16:49:21
user
376348
17 -
جوجو
الله يداوي قلبك المسكين :( لا يوجد اي كلام من الممكن ان يشفي قلبك بصراحة ، ممكن يكون في خير وانت مش حاسس ، لأنه الحب أعمى الا ما يكون عندها سلبيات ، قلبك رح ينشفا مع الأيام صدقني، وبالأخير حتتذكرها شوي، دايما الايام اولا صعبة بعدين بتسير عادي وتتعود، هذا هو الواقع المُر
2020-10-01 16:43:57
user
376345
16 -
عزام الكوشي
تعليقك ..انصحك بمراجعة طبيب نفسي يا ابن بلدي ربنا يعينك
2020-10-01 16:07:00
user
376334
15 -
حازم هشام
و أخيرا ...
هل هذه الفتاة حزينة و متحسرة عليك مثلما تفعل أنت ؟ بالطبع لا هي تعيش حياتها بكل أرحية ، هل هذه الفتاة تسهر الليل في التفكير فيك ؟ لا أبدا هي تنام نوما هانئا مطمئنا ، هل هذه الفتاة تتبع أخبارك ؟ بالتأكيد لا و ألف لا هي نستك منذ زمن ، فقط لتعرف أنك تلعب في هذا المجال وحدك . لذا أكرم نفسك و عد إلى صوابك و دينك و قم بنسيانها ، إن الله أحبك كثيرا بما أنه أبعدها عنك من يعلم ؟ ربما كنت ستعاني معها كثيرا ، سيجبر الله بخاطرك يوما ما و ينسيك همومك و يفرحك فرحا ستبكي من شدته فقط ثق بربك و بحكمته و سيرزقك من حكمته و رحمته.
بالتوفيق لك أخي أتمنى لك النجاح في دنياك و آخرتك.
2020-10-01 15:56:24
user
376333
14 -
حازم هشام
إذهب يا بني و عش حياتك و شبابك لأنه فانٍ ...
إنتهز شبابك قبل هرمك ....
كرّس شبابك أولا في طاعة الله و رسوله و في طلب العلم و المعرفة و في عمل عمل صالح تفيد به نفسك أو ربما غيرك و ترضي به الله . ليس في تضييع وقتك في التحسر على فتاة باعتك كما باعت شرفها و عرضها و دينها ، لأن الله سيحاسبك و يؤاخذك على كل لحظة تضيعها في الفراغ بدل إنتهازها فيما ينفعك
2020-10-01 15:52:08
user
376332
13 -
صديقة الليل
انت من بلدي توني انتبه .
لو كانت البنت قريبة لك كنت بلعت الدخول وغيره لانه هالشيء متواجد بكثرة بالسودان .
لكن لو غريبة فهالشيء يكذب قصتك تماماً لانه الرجال غيورين على اهلهم من الاغرباء في السودان .
2020-10-01 15:50:08
user
376330
12 -
صديقة الليل
حسيت وكأني بطني عم توجعني وما قدرت اكمل ..
قصتك فيها اشياء ما اتقبلها وكل ما احاول اغض بصري عن شيء القى شيء ثاني يخليني اتضايق .
بالله عليك هل هي حقيقية لانها لو كذلك فأصلح نفسك .
2020-10-01 15:50:03
user
376329
11 -
الامیره شهرزاد
عادتا لما اقراء قصه عاطفیه شبیها لهذه القصه اتأثر بس ماعرف من قرائة هذه القصه ماتأثرت ولا 1%وضحکة من تعلیقات الاخوا واستغربت یعنی قصه مالها معنی ناس خارجه وناس طالعه ویدخلون عشرة خطاب ویخرجون عشره شو هذا مول بربک وانت احببتها ع شو ع الشباب الداخلین وخارجین صح بعض رجال اخر زمن مایجذبهم غیر الجمال اما الاخلاق مالها ای اهمیه ان کانت القصه حقیقیه طبعا نحن بلدان مسلمه ومحافظه النا عاداتنا وتقالیدنا وهای البنت وین عایشه واشلون تقبل انت تتزوج وتحب بنت ولشباب علیها طوابیر ماعرف کیف یلتقون فیها وتدخلون فی العید تسلمون وطلعون وهی متزوجه وتبوس بنتها هی قریبتک متلا؟ یاریت توضح های تقطه ؟


القصه اضحکتنی ههههههههههههههههههههههه الله یضحک سنک ویسعد قلبک
2020-10-01 15:47:54
user
376328
10 -
حازم هشام
لا أعلم لم تهون نفوسكم عليكم إلى هذه الدرجة ، تذلون نفوسكم و التي هي أغلى ما لديكم من أجل أشخاص لا يستحقون حتى أن تفكروا فيهم .
من الواضح أنها فتاة لعوب تحب اللعب على مشاعر الآخرين لترضي كبريائها المريض و هذا بدليل أنها أقامت العديد من علاقات الحب هذا بغض النظر عن الرجال الداخلون و الخارجون من بيتها كأنه ملهى ليلي و هذا أكبر دليل على إنحراف هذه العائلة و إنعدام الوازع الديني و الأخلاقي .

إذهبي يا
2020-10-01 14:36:28
user
376308
9 -
فيكتوريا
القصه عقلي مو متقبلها ابدا وسردك للقصه واضح! !!
2020-10-01 14:26:30
user
376306
8 -
بنت العراق
انا اتفق مع الاخوة المعلقين في استغرابهم من القصة ومن تصرفات الاب، والا فأي نوع من الرجال هو ابوها لكي يوافق على دخول الشباب الى بيته في اي وقت؟؟ ولاي سبب؟؟؟ لنفرض انه هناك سبب منطقي يجعلكم تجتمعون في بيت الرجل كأن يكون مدرس خصوصي او ما شابه، فهل من الطبيعي ان يسمح لابنته ان تخرج وتدخل امامكم هكذا طوال الوقت، اهذا معقول؟؟؟ حتى لو كانت العائلة مغتربة لن يصل بهم الاستهتار الى هذا الحد!!! سؤال ثاني، لنفرض ان القصة حقيقية فأين المشكلة هنا وما الذي تريد استشارتنا فيه؟؟؟ وماذا تريد منا ان نفعل بالضبط وانت لم تطلب اي نصيحة؟؟؟ ام انك فقط تستعرض مواهبك الادبية؟؟؟
2020-10-01 14:20:57
user
376304
7 -
ورود
ماهذا البيت الذي تسكنه حبيبتك رجال داخلة ورجال خارجة هل هذا بيت ام دار بغاء
لم اقرا كل القصة لان الكاتب يحاول ان يكتب قصة حب حزينه لكنها اصبحت هزلية و ضحكت عليها صراحة ههههههنن
2020-10-01 14:02:50
user
376302
6 -
بنت الاردن
شو موضوع بيتها وكالة بدون بواب .. اي شاب كدا يدخل يطلع و تجلسون معها و تسهرون .. هي بنت عادي و الا شو وضعها .. بصراحة قصة غريبة للغاية .. خصوصا ان السودان مجتمع محافظ و قصتك تبان في كندا
2020-10-01 12:31:16
user
376291
5 -
عمر -ديترويت
هل هذه قصة حقيقية ام انك تحاول ان تكتب قصة و هل طبيعي في السودان ان تدخل و تخرج من منزل البنت هكذا طبيعي ولا يوجد بينكم شيء قصتك غير مترابطة او توحي انك صغير جدا في العمر
2020-10-01 12:31:01
user
376290
4 -
حسين سالم عبشل - محرر -
الاخ محمد عبدالحميد ، الصراحة لا اعلم ماذا اقول ، كيف يتجمع هذا العدد الهائل من الشباب امام نزل فتاة و كيف يسمح اهلها بهذا و السودان بلد محافظ ؟.
2020-10-01 12:27:14
user
376288
3 -
غالية
لا أدري، لكن من خلال قراءتي لتلك القصة شعرت بأنها نوعا ما جافة، متقطعة بعض الشيء، يعني مرة تاتي المشاعر ومرة تذهب لا أدري، كل ما أقوله أننا نحن الذين ندمر أنفسنا بالحب من طرف واحد والأفضل لنا أن نفعل المستحيل كي ننسى، فكما الذين أحببناهم يحق لهم أن يعيشو نحن أيضا يحق لنا أن نعيش دونهم.
2020-10-01 12:13:32
user
376284
2 -
شخصية مميزة الى صاحب المقال
تصرفك معها منذ البداية خطأ في خطا وكنت تضيع وقتك فقط وهي تزوجت وانتهى الأمر والأنغماس في الأوهام لن يفيدك في شيء انسى امرها اهتم يحاضرك واعلم انها لم تكن لك منذ البداية اذا جد واحدة اخرى واكيد ستجد ان بحثت قلا ترتكب تفس الخطا ان توفرت فرصة اخرى
2020-10-01 12:09:06
user
376282
1 -
إنسان ميت
واضح انها فتاة لعوب و غير محترمة
move
1
close