الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب من واقع الحياة

أريد أن أحافظ على صلاتي

بقلم : مميزة

صلاتي مجرد حركات لا خشوع فيها
صلاتي مجرد حركات لا خشوع فيها

اللهم صل على محمد واله وصحبه أجمعين 
السلام عليكم رواد الموقع ..

هنالك أمر يقلقني كثيرا وهو أنني لا أخشع في صلاتي ، أعني صلاتي مجرد حركات لا خشوع فيها و هذا الأمر يقلقني كثيرا ودائما خائفة أنني أغضب ربي بهذا الفعل فصلاتي عبارة عن وساوس وأفكار ، ولا أكذب عليكم أحيانا تأتيني أفكار بشعة جدا أثناء الصلاة .

أنا أكره هذا الموضوع بشدة ، أريد أن أجرب طعم الصلاة الحقيقة وبسبب هذا الأمر فأنا دائما قلقة متوترة وحتى لا أتوفق في حياتي  .

من لديه حل لمشكلتي فليساعدني رجاءا .. 

تاريخ النشر : 2020-10-10

send
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
وردة البنفسج - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (22)
2020-10-19 15:23:54
379257
22 -
الاسم غیر مهم
الاخت غالية تعليق رقم١١
عزيزتي ابحثي عن فتاوى عن ما قلتي بعدم تحريك الشفاه واللسان اثناء الصلاة لان الصلاة لاتصح بغيرها ويجب القراءة بصوت منخفض بحيث تستطيعين انت سماع قراءتك
2020-10-11 20:39:21
378169
21 -
طارق الليل
الخشوع في الصلاة يتطلب الابتعاد عن كل المحرمات
لكن انا احييك على ضميرك الحي وروحك الطاهرة ما دمتي تجتهدين من اجل ان تخشعي في صلاتك فصلاتك انشاء الله مقبوله فالشيطان عندما يعرف ان الله يقبل صلاة العبد يتألم فيأتي ليوسوس له في صلاته ويذكره بذنوب وفواحش منكرة لان الصلاة تنهى عن الفحشى والمنكر والبغي اسأل الله ان يرزقك الخشوع في صلاتك وان يجعل صلاتك مقبولة لا مردودة
2020-10-11 15:10:37
378111
20 -
تيتان
اعرفي الله عز وجل اكثر لانك حينئذ ستشتاقين للقائه في الصلاة، اقرئي الكتب الدينية المفيدة
2020-10-11 14:18:28
378097
19 -
جوجو
16- معرفة مزايا الخشوع في الصلاة: ومنها قوله : { ما من امريء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، و ذلك الدهر كله } [رواه مسلم].

17- الاجتهاد بالدعاء في مواضعه في الصلاة وخصوصا في السجود: قال تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً [الأعراف:55]، وقال نبينا الكريم: { أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء } [رواه مسلم].

18- الأذكار الواردة بعد الصلاة: فإنه مما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة.

ثانياً: دفع الموانع والشواغل التي تصرف عن الخشوع وتكدِّر صفوه:
19- إزالة ما يشغل المصلي من المكان: عن أنس قال: كان قِرام ( ستر فيه نقش وقيل ثوب ملوّن ) لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي : { أميطي - أزيلي - عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي } [رواه البخاري].

20- أن لا يصلي في ثوب فيه نقوش أو كتابات أو ألوان أو تصاوير تشغل المصلي: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قام النبي الله يصلي في خميصة ذات أعلام - وهو كساء مخطط ومربّع - فنظر إلى علمها فلما قضى صلاته قال: { اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة و أتوني بأنبجانيّه - وهي كساء ليس فيه تخطيط ولا تطريز ولا أعلام -، فإنها ألهتني آنفا في صلاتي } [رواه مسلم].

21- أن لا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه: قال : { لا صلاة بحضرة طعام } [رواه مسلم].

22- أن لا يصلي وهو حاقن أو حاقب: لاشكّ أن مما ينافي الخشوع أن يصلي الشخص وقد حصره البول أو الغائط، ولذلك نهى رسول الله أن يصلي الرجل و هو حاقن: أي الحابس البول، أوحاقب: و هو الحابس للغائط، قال اصلى الله عليه وسلم: { لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان } [صحيح مسلم]، وهذه المدافعة بلا ريب تذهب بالخشوع. ويشمل هذا الحكم أيضا مدافعة الريح.

23- أن لا يصلي وقد غلبه النّعاس: عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله : { إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقول } [رواه البخاري].

24- أن لا يصلي خلف المتحدث أو النائم: لأن النبي نهى عن ذلك فقال: { لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث } لأن المتحدث يلهي بحديثه، ويشغل المصلي عن صلاته.والنائم قد يبدو منه ما يلهي المصلي عن صلاته. فإذا أُمن ذلك فلا تُكره الصلاة خلف النائم والله أعلم.

25- عدم الانشغال بتسوية الحصى: روى البخاري رحمه الله تعالى عن معيقيب رضي الله عنه: { أن النبي قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كنت فاعلا فواحدة } والعلة في هذا النهي ؛ المحافظة على الخشوع ولئلا يكثر العمل في الصلاة. والأَولى إذا كان موضع سجوده يحتاج إلى تسوية فليسوه قبل الدخول في الصلاة.

26- عدم التشويش بالقراءة على الآخرين: قال رسول الله : { ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة } أو قال ( في الصلاة ) [رواه أبو داود].

27- ترك الالتفات في الصلاة: لحديث أبي ذر قال: قال رسول الله : { لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه } وقد سئل رسول الله عن الالتفات في الصلاة فقال: { اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد } [رواه البخاري].

28- عدم رفع البصر إلى السماء: وقد ورد النهي عن ذلك والوعيد على فعله في قوله : { إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء } [رواه أحمد]، واشتد نهي النبي صلى الله...
2020-10-11 14:17:58
378096
18 -
جوجو
أولاً: الحرص على ما يجلب الخشوع ويقويه:
1- الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها: ويحصل ذلك بأمور منها الترديد مع المؤذن والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بين الأذان والإقامة، وإحسان الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده. والاعتناء بالسواك وأخذ الزينة باللباس الحسن النظيف، و التبكير والمشي إلى المسجد بسكينة ووقار وانتظار الصلاة، وكذلك تسوية الصفوف والتراص فيها .

2- الطمأنينة في الصلاة: كان النبي يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.

3- تذكر الموت في الصلاة: لقوله : { اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها }.

4- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها: ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكّر فينتج الدمع والتأثر قال الله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً [الفرقان:73].

* و مما يعين على التدبر التفاعل مع الآيات بالتسبيح عند المرور بآيات التسبيح و التعوذ عند المرور بآيات التعوذ..وهكذا.

* ومن التجاوب مع الآيات التأمين بعد الفاتحة وفيه أجر عظيم، قال رسول الله : { إذا أمَّنَ الإمام فأمِّنُوا فإنه مَن وافق تأمِينُهُ تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه } [رواه البخاري]، وكذلك التجاوب مع الإمام في قوله سمع الله لمن حمده، فيقول المأموم: ربنا ولك الحمد وفيه أجر عظيم أيضا.

5- أن يقطّع قراءته آيةً آية: وذلك أدعى للفهم والتدبر وهي سنة النبي ، فكانت قراءته مفسرة حرفا حرفا.

6- ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها: لقوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً [المزمل:4]، ولقوله : { زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا } [أخرجه الحاكم].

7- أن يعلم أن الله يُجيبه في صلاته: قال : { قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال: الحمد لله رب العالمين قال الله: حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى عليّ عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال الله: مجّدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل }.

8- الصلاة إلى سترة والدنو منها: من الأمور المفيدة لتحصيل الخشوع في الصلاة الاهتمام بالسترة والصلاة إليها، وللدنو من السترة فوائد منها:

* كف البصر عما وراءه، و منع من يجتاز بقربه... و منع الشيطان من المرور أو التعرض لإفساد الصلاة قال عليه الصلاة والسلام: { إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها حتى لا يقطع الشيطان عليه صلاته } [رواه أبو داود].

9- وضع اليمنى على اليسرى على الصّدر: كان النبي إذا قام في الصلاة وضع يده اليمنى على اليسرى و كان يضعهما على الصدر ، و الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل وهو أمنع من العبث وأقرب إلى الخشوع.

10- النظر إلى موضع السجود: لما ورد عن عائشة أن رسول الله إذا صلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها كما صح عنه .

11- تحريك السبابة: قال النبي : { لهي أشد على الشيطان من الحديد }، و الإشارة بالسبابة تذكّر العبد...
2020-10-11 14:16:52
378095
17 -
جوجو
فالخشوع هو روح الصلاة، فإذا فقد من الصلاة كانت مجرد حركات لا حياة فيها، وقد ربط الله ـ عز وجل ـ فلاح المؤمنين بخشوعهم في صلاتهم، فقال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {المؤمنون:1/2}،
قال ابن جزي في التفسير: الخشوع حالة في القلب من الخوف والمراقبة والتذلل لعظمة المولى جل جلاله، ثم يظهر أثر ذلك على الجوارح بالسكون، والإقبال على الصلاة، وعدم الالتفات والبكاء والتضرع... والصواب أنه أمر زائد على حضور القلب، فقد يحضر القلب ولا يخشع.
وينبغي للمسلم أن يحرص على تحصيله وذلك بكثرة التجائه إلى الله تعالى وتضرعه إليه أن يرزقه إياه، وأن يأخذ بالأسباب التي تعين عليه، ومنها: تدبر ما يقرأ من القرآن، وتعقل معنى ما يقول من الأذكار.
ومن ذلك أن يستشعر أنه واقف بين يدي الله تعالى والله تعالى مطلع على ما في سره وعلنه، وأنه ليس من الأدب مع الله تعالى أن يتشاغل بأمور دنيوية تافهة وهو واقف بين يديه يزعم أنه يناجيه ويخاطبه بقوله: "إياك نبعد وإياك نستعين"
ومنه الابتعاد عما يشتت خاطره من صور وزخارف وصخب ولغط أثناء أداء الصلاة،

ومنه أيضا استحضار أن من لم يخشع في صلاته فقد فوت على نفسه ذوق طعم لذة المناجاة لله تعالى، والتي هي ألذ ما يتلذذ به المؤمن، إلى غير ذلك من الأسباب النافعة بإذن الله تعالى...
وأما عن قبول الصلاة أو غيرها من الأعمال فعلمه عند الله تعالى، ولكن الذي لا شك فيه أن المسلم إذا أدى العبادة على الوجه الصحيح وأخلص القصد لله فيها فإن الله ـ سبحانه وتعالى ـ لا يضيع أجر من أحسن عملا.

والقبول أنواع كما قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في المنار المنيف: وَالْقَبُولُ لَهُ أَنْوَاعٌ؛ قَبُولُ رِضَا وَمَحَبَّةٍ وَاعْتِدَادٍ وَمُبَاهَاةٍ وَثَنَاءٍ عَلَى الْعَامِلِ بِهِ بَيْنَ الْمَلأ الأَعْلَى، وَقَبُولُ جَزَاءٍ وَثَوَابٍ وَإِنْ لَمْ يَقَعْ مَوْقِعَ الأَوَّلِ، وَقَبُولُ إِسْقَاطٍ لِلْعِقَابِ فَقَطْ وَإِنْ لَمْ يَتَرَتَّبْ عَلَيْهِ ثَوَابٌ وَجَزَاءٌ؛ كَقَبُولِ صَلاةِ مَنْ لَمْ يُحْضِرْ قَلبَهُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ صَلاتِهِ إِلا مَا عَقِلَ مِنْهَا؛ فَإِنَّهَا تُسْقِطُ الْفَرْضَ وَلا يُثَابُ عَلَيْهَا.
2020-10-11 14:15:44
378094
16 -
جوجو
هنا بقية النصائح :)
7) التأمل في دعاء الاستفتاح: وأدعيه الاستفتاح كثيرة،وكلها تشمل معاني التوحيد والإنابة وعظم الله وقدرته وجلال وجهه ،لذلك فالتأمل فيها يورث أخي الحبيب هذه المعاني العظيمة التي تهز القلب وتحرك الشوق وتقوي الأنس بالله جل وعلا.ومن الأدعية المأثورة:"وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ،إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ،لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين "[رواه مسلم].
قال القرطبي :"أي قصدت بعبادتي وتوحيدي له عز وجل وحده "[تفسير القرطبي 7/28].

8) تدبر القرآن في الصلاة: وأعلم – أخي الكريم – أن تدبر القرآن من أعظم أسباب الخشوع في الصلاة ,وذلك لما تشتمل عليه الآيات من الوعد والوعيد وأحوال الموت ويوم القيامة وأحوال أهل الجنة والنار وأخبار الأنبياء الرسل وما ابتلوا به من قومهم من الطرد والتنكيل والتعذيب والقتل وأخبار المكذبين بالرسل وما أصابهم من العذاب والنكال،وكل هذه القضايا تسبح بخلدك أخي الكريم فتهيج في قلبك نور الإيمان وصدق التوكل وتزيدك خشوعاً على خشوع وكيف لا وقد قال الله جل وعلا: {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }[الحشر : 21] .ولذلك استنكر الله جل علا على الغافلين عن التدبر غفلتهم فقال: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد : 24] وقال تعالي أيضاً:{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً} [النساء : 82].
ويتعين التدبر في سورة الفاتحة لما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى :قسمت الصلاة بيني عبدي نصفين ولعبدي ما سأل ،فإذا قال العبد {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }[الفاتحة : 2] قال تعالى :حمدني عبدي .وإذا قال {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة : 4] قال مجدني عبدي .وإذا قال {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة : 5] قال:هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل .فإذا قال:{ اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة : 7,6] قال :هذا لعبدي ولعبد ما سأل "[رواه مسلم].

9) التذيل لله في الركوع : أما الركوع لله فهو حالة يظهر فيها التذلل لله جل وعلا بانحناء الظهر والجبهة لله سبحانه ،فينبغي لك أخي الكريم أن تحسن فيه التفكر في عظمة الله وكبريائه وسلطانه وملكوته،وأن تستحضر فيه ذنبك وتقصيرك وعيبك،وتتفكر في قدر الله وجلاله وغناه ،فتظهر حاجتك وفقرك وتذللك لله وحده قائلاً:"اللهم لك ركعت ،وبك آمنت ،ولك أسلمت ،خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي"[رواه مسلم]، ثم عند قيامك من الركوع فقل سمع الله لمن حمده،ومعناها:سمع الله حمد من حمده واستجاب له ،ثم احمد الله بعد ذلك بقولك :"ربنا لك الحمد حمداً طيباً مباركاً فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينها وملء ما شئت من شيء بعد" وتذكر أنك مهما حمدت الله على نعمه فإنك لا تؤدي شكرها.قال تعالى:{ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا َّ }[النحل :...
2020-10-11 14:14:46
378093
15 -
جوجو
هنا اول 6 نصائح:)
1) معرفة الله: وهي أهم الأسباب وأعظمها ،وبها ينور القلب ويتقد الفكر وتستقيم الجوارح ،فمعرفة أسماء الله وصفاته تولد في النفس استحضار عظمة الله ودوام مراقبته ومعيته.ولذلك قال الله جل وعلا:"فاعلم أنه لا إله إلا الله".
فالعلم اليقين بلا إله إلا الله ،يثمر في القلب طاعة الله وتوقيره والذل والانكسار له في كل اللحظات،ويعلم المؤمن الحياء من الله لإيقانه بوجوده ومعيته وقربه وسمعه وبصره.قال تعالى: { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }[الحديد:4].
فاعلم-أخي الكريم- أنك متى ما عودت نفسك مراقبة الله في أحوالك كلها أورثك الله خشيته ووهبك الخشوع في الصلاة,وذلك لأنك حينما تستحضر معية الله في أقوالك وأفعالك فإنما تعبد الله بالإحسان،إذ الإحسان هو:"أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه براك"كما في حديث جبريل [رواه مسلم].

2) تعظيم قدر الصلاة : وإنما يحصل تعظيم قدرها ،إذا عظم المسلم قدر ربه وجلال وجهه وعظيم سلطانه واستحضر في قلبه وفكره إقبال الله عليه وهو في الصلاة، فعلم بذلك أنه واقف بين يدي الله وأن وجه الله منصوب لوجهه ،ويا له من مشهد رهيب ، حق للجوارح فيه أن تخشع وللقلب فيه أن يخضع، وللعين فيه أن تدمع .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا صليتم فلا تتلفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في الصلاة ما لم يلتفت" [رواه مسلم]. ولذلك كان السلف رضي الله عنهم يتغير حالهم إذا أوشكوا على الدخول في الصلاة، فقد كان على بن الحسين ‘ إذا توضأ صفر لونه فيقول له أهله:ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء ؟فيقول : أتدرون بين يدي من أقوام؟ [رواه الترمذي وأحمد].
وهذا مسلم بن يسار تسقط أسطوانة في ناحية المسجد ويجتمع الناس لذلك ،وهو قائم يصلي ولم يشعر بذلك كله حتى انصرف من الصلاة.

3) الاستعداد للصلاة: واعلم – أخي الكريم – أن استعدادك للصلاة هو علامة حبك لله جل وعلا ،وأن حرصك على أدائها في وقتها في وقتها مع الجماعة ، هو علامة على حب الله لك ،قال تعالى في الحديث القدسي:"وما تقرب إلي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه " [رواه البخاري].
ولذلك فإقامة الصلاة على الوجه المطلوب هو أول سبب يوجب محبه الله ورضوانه ،وإنما يكون استعدادك – أخي الكريم – بالتفرغ للصولة تفرغاً كاملا، بحيث لا يكون في بالك شاغل يشغلك عنها ،وها لا يتحقق إلا إذا عرفت حقيقة الدنيا،وعلمت أنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة،وأنك فيها غريب عابر سبيل سوف ترحل عنها في الغد القريب.قال صلى الله عليه وسلم: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".
وكان عبدالله بن عمر يقول :"إذا أصبحت فلا تنتظر المساء . إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ،وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك " [رواه البخاري].
فإذا تفرغ قلبك من شواغل الدنيا،فأصبع الوضوء كما أمرك الله متحرياً واجباته وشروطه سننه لتكون على أكمل طهارة،ثم انطلق إلى بيت الله سبحانه بخطى ملؤها السكينة والوقار واحرص على الصق الأول يمين الإمام.عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟"قلنا:بلى يا رسول الله .قال :"إسباغ الوضوء على المكاره،وكثرة الخطى إلى المساجد ،وانتظار الصلاة بعد الصلاة،فذلكم الرباط.فذلكم الرباط"[رواه مسلم والترمذي]
وقال صلى الله عليه وسلم :"لا يزال...
2020-10-11 14:13:36
378092
14 -
جوجو
بحثت من الانترنت عن الموضوع وهذا ما كان مكتوب ،أحببت مشاركته :)
لخشوع في اللغة :هو الخضوع والسكون . قال :{ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً}
[طه : 108] أي سكنت.
والخشوع في الاصطلاح:هو قيان القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل.قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: "أصل الخشوع لين القلب ورقنه وسكونه وخضوعه وانكساره وحرقته،فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء،لأنها تابعة له " [الخشوع لابن رجب،ص17] فالخشوع محله القلب ولسانه المعبر هو الجوارح . فمتى اجتمع في قلبك أخي في الله – صدق محبتك لله وأنسك به واستشعار قربك منه، ويقينك في ألوهيته وربوبيته ،وحاجتك وفقرك إليه.متى اجتمع في قلبك ذلك ورثك الله الخشوع وأذاقك لذته ونعيمه تثبيتاً لك على الهدى ،قال تعالى :{ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى}[محمد: 17] وقال تعالى :{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت :69].
فاعلم أخي الكريم – أن الخشوع في الصلاة،هو توفيق من الله جل وعلا،يوفق إليه الصادقين في عبادته ،المخلصين المخبتين له ،العاملين بأمره والمنتهين بنهيه. فمن لم يخشع قلبه بالخضوع لأوامر الله خارج الصلاة،لا يتذوق لذة الخشوع ولا تذرف عيناه الدموع لقسوة قلبه وبعده عن الله .قال تعالى :{ ِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ} [العنكبوت:45] ،فالذي لن تنهه صلاته عن المنكر لا يعرف إلى الخشوع سبيلاُ،ومن كان حاله كذلك ،فإنه وإن صلى لا يقيم الصلاة كما أمر الله جل وعلا ، قال تعالى:{ َاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة : 45].
واعلم أخي المسلم بأن الخشوع واجب على كل مصل .قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ويدل على وجوب الخشوع قول الله جل وعلا،قال تعالى:{ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }[المؤمنون:1-2] .
2020-10-11 06:35:07
378019
13 -
أسطورة البحر
أثناء صلاتك فكري انكي تصلي في الجامع و صلي بالهدوء و لا تسرعي بالصلاة يعني اقري سورة الفاتحة ببطء و الخ ) و اقري قرآن لكن لا تتسرعي بالقراءة اقري القرآن و حاولي ان تفهمي الآيات و انصحك بقراءة كتاب فاتتني الصلاة
2020-10-11 03:31:32
377999
12 -
عصام العبيدي
،،8،،
لايحتاج المسلم الى كمية كبيرة من الدروس ولا لمكتبة من الكتب ليتعلم الطمأنينية والسكون والتأني في صلاته كلها من قراءة مرتلة متدبرة وخشوع حاضر في القلب وحضور العقل وركوع وسجود بترو وهدوء وجلوس ووقوف بوقار،كل مايحتاجه هو ان يستشعر في ذهنه ان هذه صلاة تعبدية يؤديها أمام ملك السماوات والارض وعلى مرأى ومسمع منه سبحانه وتعالى فليصل المسلم صلاة تليق ليس به وانما تليق بربه الخالق المعبود،ان الانسان اذا ادى مهمة او واحب تجاه شخصية كبيرة فانه ييؤديها بالتمام والكمال بإخلاص وإحسان وهو خاءف قلق ووجل خشية التقصير وخشية ان لن تنال اعجاب هذه الشخصية الكبيرة ورغم اجتهاده وانصرافه الا انه في قلق فأليس الله تعالى اولى بهذا الاجتهاد والاخلاص والاحسان؟،،نحن نحتاج الى الادب مع الله،،الادب في الوقوف بين يديه الادب في منع العقل من التفكير بغير مايتعلق بالصلاة قراءة الايات بتأن وترو وتدبر معانيها واداء الحركات بهدوء ووقار وطمأنينية،،عليكي بإستخدام الادب،،
2020-10-11 03:09:26
377998
11 -
غالية
أولا كلنا لدينا نفس المشكلة حتى أنا لدي نفس المشكلة، ولكن الحل هو أن تفعلي مثلي، يعني أثناء الصلاة، لا تفتحي فمك ولا تحركي شفاكي اقرئي بقلبك أنا هذا ما أفعله وحاولي أن تتفكري بالسورة التي تقرئيها حتى لا تشردي، هناك حل آخر، ألا وهو أن تحفظي سور طويلة ثم تراجعيها في الصلاة هكذا تطولي في الصلاة وتكوني مع الله عز وجل، وحتى ولو أخطأتي في الآيات فكري فيها حاولي أن تتذكري ما نسيتي منها
2020-10-11 00:31:05
377989
10 -
إلى صاحبة المقال
من الطبيعي الا تخشعي لأنك ربما تصلين من طرف واحد ، إجعلي الصلاة مقسومة طرفين بينك وبين الله ، فهو يرد عليك في صلاتك من خلال سورة الفاتحة
لكن قبل ذلك دعيني اخبرك أن العبد حين يشرع في الصلاة ويكبر ربه فأنه يرفع يديه ، أستشعري هذه الحركة وكأنها حركة إستسلام لله ، هذا ما يقوم به المجرمون حين تمسكهم الشرطة وهذا دليل على إستسلامهم ، فأنت حين ترفعين يديك وتكبرين فأنتي تستسلمين لربك وتخضعين له لأنه هو مولاك ومالك أمرك ، الأن وبعد أن إستشعرتي هذه الحركة ستقرأين سورة الفاتحة فتقولين (الحمد لله رب العالمين) سيقول الله : حمدني عبدي
ثم ستقولين (الرحمن الرحيم) سيقول : اثنى علي عبدي
ثم إذا قلتي (مالك يوم الدين) سيرد عليك : مجدني عبدي
(إياك نعبد وإياك نستعين) سيقول : هذا بيني وبين عبدي
ثم بقية السورة سيقول لك : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل
أرأيتي ، لقد قسم الله سورة الفاتحة إلى نصفين بينه وبين العبد ، حاولي أن تستشعري وأنتي تقرأين هذه السورة أنك تخاطبين الله وأنه أمامك ويسمعك ويبتسم ، بالتأكيد لن تكوني لاهية أثناء حديثك مع شخص مهم فما بالك مع الله ، فهو أولى لأن ننتبه ونتأدب معه
حين تركعين وتقولين سبحان ربي العظيم استشعري داخل نفسك كأنك تقولين سبحانك انت يا ربي العظيم ، تأملي أنك تعظمينه وتخيلي أنه يرد عليك ، افعلي نفس الشيء في السجود وإستشعري عند قولك سبحان ربي الاعلى گأنك تقولين (سبحانك يا ربي أنت الأعلى) ، يعني بإختصار إستشعري أنك توجهين له الكلام في الصلاة وأنه سيرد عليك ، ويجب أن تكوني عارفة معاني الأيات حتى تخشعي
وأخيراً أقصر طريق لمعرفة الله هو التفكر في خلق السموات والأرض ، من الذي يقف مثلاً وراء غروب الشمس وشروقها وإختلاف الليل والنهار ، ستقولين الله بالتأكيد ولو لم يكن هناك رب لما شرقت الشمس وغربت في وقت محدد ، وهذا يدل على أن هناك متصرف في الكون ولولاه لإختل توازنه ، شروق الشمس وغروبها هي الأثر والمؤثر هو الله ، إربطي الأثر بالمؤثر دائماً ، فإذا عرف العبد ربه حق معرفته عندها لا بد له أن يخشع ، أساس الدين معرفة الله
2020-10-10 18:31:59
377963
9 -
فارس السعدي
هذه المشكله ابتلائيه لكثير من المؤمنين خصوصا في هذا الزمن المادي المملوء بالاغراءات والاغواءات
وعلاج هذه المشكله في رأيي بتدريب النفس بالتدرج
حاولي ان تفكري دوما أنكي تقف امام خالقك وأنكي بين يدي الله وتذكري دائما الاحاديث التي تمجد في المصلين وأن الله يباهي بكي الملائكه وكلما شردت بذهنك ارجعي مرة اخرى وهكذا سوف ترين نفسك بإذن الله قادرة على التركيز في الصلاة وسائر العبادات ولا تنسي اختي العزيزه شيئا مهما وهو الاستعاذه من الشيطان الرجيم الذي يستخدم كل اسلحته عندما يرى العبد واقفا امام ربه ولا تنسينا من الدعاء
2020-10-10 17:39:45
377954
8 -
كارلا
انا ايضا اعاني من نفس مشكلتك و كنت افكر في طرحها لكن للاسف توفى احد اقاربنا رحمه الله و انشغلنا
المهم انا لم اكن اصلي ثم بدات بانقطاع طويل ثم قصير و الحمد لله اصبحت بعد هذا اصلي دون انقطاع لكن المشكلة انني في الاونة الاخيرة لاحظت انني بدات اسرع في قراءة القران و لا اخشع و خفت ان اخسر صلاتي لذلك من راى تعليقي لا يبخل علي بالمساعدة
2020-10-10 16:14:56
377934
7 -
عدنان
ما تعانيه منه هو وسواس قهري بسبب الشيطان لكي يعطل عليكي الصلاه والخشوع لانه لم يجد مدخل آخر غير هذا وهذا يعني بانكي تقيه وهذا يعني انك مؤمنه حقا والله تعالى لا يحاسب الانسان على الوسواس القهري طالما انكي تجاهدين للتخلص منه وطالما انكي لن تنطقي به او يصبح فعل ، وانت مأجوره على ذلك باذن الله وعليكي تجاهل الوساوس قدر ما تستطيعين وهذا ما قال عنه النبي بأنه صريح الإيمان ، استمري بالصلاه ولكن لا تستعجلي بها ومع الوقت سوف يرزقكي الله الخشوع .
2020-10-10 16:02:21
377928
6 -
عصام العبيدي
اما آن لكل مسلم ان يستحيي ان تكون صلاته بلا خشوع(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)،تسع علامات من علامات المؤمن الحق والحقيقي واولها كما ذكرها الله ورتبها ،،الخشوع،،.
ماهو الخشوع؟هو الخوف والسكون ومحله القلب فإذا خشع القلب اتبعته سائر الجوارح السمع البصر واليدين وحتى العقل فإذا خشع القلب توقف العقل عن الهذيان الصامت من انشغاله بذكريات او احداث او مشاكل وهوم او اغاني او مسلسلات وافلام وبالاخير لايعرف المصلي ماصلى وماقرأ وكم صلى ركعات ازاد على المفروض ام انقص منها!
كيف يمكن تحقيق الخشوع؟الخشو ليس بالسهل والسرعة تحقيقه وايضا ليس بالامر الصعب اعني هي خطوات وتدرج حتى تحقيقه والبداية بإختصار شديد،،التخيل بدون تشبيه وتصوير اي الاستشعار انك ترين الله وقت وقوفك للصلاة والاعتقاد الكامل انه يراك ويرى بواطن حسمك ومايصول ويحول في خواطرك فتأدبي في صلاتك كما يتأدب الطالب امام استاذه فيركز بكل جوارحه 1.التأدب بين يدي الله ومقاومة اية شواغل فكرية من خلال تحريك اللسان بالقراءة وتدبر معاني الايات
2.صرف التركيز على الحركات من ركوع وسجود وقيام وذكر والانتقال من حركة لاخرى مباشرة لكي لاتعطي لفكرك مجال لينشغل بما ليس من الصلاة
3.اليقين الكامل انك لاتضمنين ان تؤدي الصلاة التي بعدها فقد تكونين من اهل البرزخ بين هذه الصلاة والتي تليها فقد تكون هذه الصلاة التي تؤدينها اخر صلاة فركزي عليها كآخر صلاة لك في الدنيا
5.التفقه في الدين لمعرفة الله تعالى حق المعرفة فالخشوع يأتي بعد هذه التدرجات فالخشوع والايمان مرتبطان وهما كالجسد والروح ان غاب احدهما ضاعة فائدة الاخر وقيمته،والايمان مصدره المعرفة فبدون معرفة لن يكون هناك ايمان وبدون ايمان لن يكون هناك خشوع،لو تطلب الامر منك ان تضعي أمامك كفن لتخشعي لوحب عليك ذلك لما للخشوع من اهمية ومطلب كيف لا وهو روح الصلاة اصلا بل هو الفرض بعينه فمن غاب من صلاته الخشوع فليس له من الاجر الا ماكان من حركاة فقط ولولا ان يشق الله على عباده لامرهم بالاعادة والقضاء فصلاة بلاخشوع صلاة لايحبها الله ولا يقبلها ويرتضيها ومع ذلك كريم رحيم لطيف متسامح عفو فسبحانك يا الله ماعبدناك حق عبادة ولا قدرناك حق قدرك اعتذر اليك يا الله يا الهي ومولاي وربي وخالقي ورازقي.
،،وفقك الله وثبتك.
2020-10-10 13:56:50
377901
5 -
الداعي الى الله السبوح القدوس رب الملائكة والروح
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جل جلال الله تبارك وتعالى رب العالمين العزيز الجبار
قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله )
صدق الله العلي العظيم
والله الذي لا اله غيره ولا رب سواه والذي نفسي بيده جميع المشاكل والمصائب في الكون تحل بالدعوة الى الله عز و جل رب العالمين ، فهي طريق الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مقصد وجود الانسان وهي اشرف واسما عمل في الوجود وهي سبب رفع البلاء عن الامة وهي سبب نيل رضا الله الرحمن الرحيم والفوز بالجنة والنجاة من النار والعياذ بالله منها نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا و الآخرة
الجئي الى الله تبارك وتعالى بالدعاء والبكاء واطلبي منه الرحمة والمغفرة و الهدى والعافية والرزق ، عليك بالدعوة الى الله تبارك وتعالى رب العالمين ، تكلمي لأي شخص عن عظمة الله الحي الذي لا يموت الرب الجليل الله عز و جل رب العالمين ، ذكريهم بان لهذا الكون خالق خلاق حكيم ملك جبار مالك الملك حكيم حكم عدل خلق الجنة والنار وانذريهم بأن عذاب الله شديد
اللهم اني اسالك للمسلمين موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم اهد الانس والجن وفرج كرب المسلمين وطهر ارضك من اعدائك يا رب العالمين يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك ونبيك وعلى آله وصحبه وبارك وسلم تسليما كثيرا واكرمنا برؤيته واجعلنا رفقاءه في اعلى غرف الجنة جنة الخلد يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال و الاكرام
قال الله تعالى : وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
صدق الله العظيم
2020-10-10 12:41:14
377886
4 -
جوجو
ما موقفك وانتي تصلي أمام أعظم أحد؟انتي لا تخشعي لأنك لا تعلمي الله حقاً ، قومي بدعاء يارب اجعلني اخشع في الصلاة ، اقرأي عن يوم القيامة ، لو أنكي تفهمين فعلا معنى الذي تقرأيه لتخشعي ،اقرأي تفسير قران ، علي بن ابي طالب علا ما أعتقد او عمر بن خطاب نسيت أي منهما كان ، المهم عندما كان يقوم للوضوء يصفر وجهه ويشعر بالخوف والارتجاج ، فيسألونه ما بك ؟ يقول اتعلمون بين يدي من أريد أن أقوم ، تذكري اهل القبور يتمنوا أن يأتي لهذه الحياة فقط ليصلوا صلاة واحدة مليئة بالخشوع ، قرأت مرة بأن الخشوع له علاقة بالذنوب ، فالذي يملك ذنوب كثيرة لا يخشع لأنه مهما تهاون الفرد في عمل الذنوب وعصيانه سيتهاون في بقية الأمور ، انا لا أعني بأنكي تملكين ذنوب فكل واحد منا أدري بحاله ، يجب أن تنظري وتسألي نفسك لماذا لا أخشع ؟ تعوذي من شيطان قبل صلاة ، وأكثري من سماع القران حتى يصفى قلبك ، فصفاء القلب له علاقة بالخشوع ، تخيلي أن هذه صلاة هي اخر صلاة بحياتك كيف ستصلينها ، استشعري بأن هناك ملكين بجانبك يراقبانك وهم الذين يسجلون الحسنات والسيئات ليكتبوا هل فعلا أتممتها ام لا ، وغير ذلك الله يرى صلاتك ، انتي تصلين لأرحم أحد على قلبك ، للذي يكفل اوجاعك ويرزقك ، هل يستحق أن تقابليه بالإساءة وعدم تركيز بالصلاة .
هل تعلمي اذا صليتي صلاة بغير تركيز أن صلاة تدعي عليكي ، تقول أضعتني أضاعك الله وهذا ذكر في حدييث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عندما تقومي بسجود تذكري أصلنا تراب ، تذكري القبر فاليوم نحن موجودون وغدا لا ، يجب ان تعلمي بالله أكثر حتا تطمئني ، وكما قلت افهمي القران لتخشعي ، لماذا الأئمة يخشعون بالصلاة بينما نحن لا ؟
لأنهم يعلمون عظم هذا الأمر ، يعلمون أمام من هم واقفين ، ايمانهم قوي ، فتريهم خاشعين حتى ممكن أن يبكوا وكل ذلك له علاقة بالقلب والذنوب
فمتى طهر القلب من الذنوب وازداد طمأنينته كلما زاد خشوع الانسان ، فقط كل ما عليكي هو أن تُصفي قلبك
دمتي بخير :)
2020-10-10 11:41:24
377873
3 -
شخصية مميزة الى صاحبة المقال
يكفي انكي فكرتي في مسألة خشوعكي اخرون يؤدونها وكانها رياضة لا خشوع ولا هم يحزنون اهنئكي على حبكي لأدائكي لصلاتكي على اكمل وجه وفقكي الله وثبتكي على طاعته البعض يخشعون مع الغناء والكيتمان اكثر من وقوفهم امام خالقهم لللأسف
2020-10-10 11:26:07
377867
2 -
صديقة الليل
هي كتب .. لكنها مفيدة وساعدتني شخصيا ..
اولا والاهم كتاب فاتتني صلاة

ثم ستحبين قراءة هذه الكتب
لانك الله .. سوار امي .. رقاءق القران وغيرهم .
ولكن والاهم الكتاب الاول .
2020-10-10 11:15:25
377866
1 -
اميره
للاسف انا مثلك تماما واحتاج الى النصح والارشاد لاني تعبت جدا في هدا الموضوع والله المستعان
move
1
close