تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

في إحدى الليالي

بقلم : K.S.A - Nadia
للتواصل : ndooosh97@hotmail.com

شعرت بصفعة قوية في الليل


بسم الله الرحمن الرحيم ، والسلام عليكم .

أنا من رواد موقع كابوس منذ فترة ليست بقليلة ، وأُعجبت بهذا الموقع الفريد صراحةً ، ولنكون على بساطٍ أحمدي فهذه أول مره في حياتي أشارك في هذا الموقع أو أي موقعٍ كان ،

لا أُريد إطالة الحديث فقط أريد أن أروي حادثه حصلت معي قبل سنوات ، والله يشهد أني لا أكذب ولو بحرفٍ واحد .

أنا طالبة طب ، اعتدت على الجِد و المثابرة خصوصاً فترة الاختبارات النهائية ، و في هذه الفترة بالذات أُحب أن انعزل عن كل شيء وانفرد بِكُتبي . وكان في منزلنا فناء خارجي كبير , فيه غرفه مُخصصه لإخوتي عندما يلعبون ألعاب الفيديو يأتون إليها

و بحكم أننا في فترة الاختبارات النهائية ، فأبي منع إخوتي منعاً باتاً من دخول تلك الغرفة ، فرصة جميلة ! الآن وجدت مكاناً معزولاً هادئاً يمكنني المذاكرة والحفظ فيه ،

جهزت عدّتي وأخذت كُتبي وفراشي ووسادتي ، تحسباً لفترات الراحة ، وذهبت للغرفة . و أخبرت أمي و أبي و حذّرتهما أن لا يدعان أيّ شخصٍ يزعجني ، فوافقا !

ليس ذلك فقط بل إن أبي سلمّني مفتاح تِلك الغرفة , واخبرني أن اقفلها على نفسي حتى لا يزعجني احد ..

مر الليل بسلام بين مذاكرةٍ تارة ومراجعةِ ملخصاتٍ تارةً أخرى . حتى بلغ التعب مني منتهاه ، نظرت إلى الساعة فكانت تشير إلى الواحدة والنصف بعد منتصف الليل ، قلتِ لنفسي لأرتح قليلاً واستيقظ باكراً وأكمل ما بدأتُ فيه،

غلبني النعاس وما إن وضعت رأسي على الوسادة حتى ذهبت في نومٍ عميق.

بينما أنا نائمة أحسست بحرارة تسري في جسدي , وشعرت بالعرق يتصبب مني ! ماذا يحدث لي ؟ أمعقولٌ بسبب الجهد الذي بذلته وأنا أدرس ؟

وبينما أنا أُفكر، قطع علي وصلة أفكاري صفعة ! صفعة قوية جداً مازلت أشعر بألمها بعد مرور تلك السنين ،

استيقظت مذعورة ! التفت يمنة ويسرة وتنفسي مضطرب، وضعت كفي على خدي وإذا به يؤلمني واشعر بحرارته حتماً أنا لا أتخيل، المكان مظلم ومقفل تماماً !

من ذا الذي تجرأ وصفعني ! عندما هممت بالوقوف حتى أُشعل الضوء، رأيت شيئاً هناك على الأريكة !

اقسم أني رأيت شيئاً، صغير الحجم وأسود تماماً يقفز على الأرائك ويبدو كأنه يلعب ويستمتع بوقته ! حجمه صغير جداً، هذا يعني انه لا يمكن أن يكون أخي الصغير .. ولا يُصدر صوتاً , فقط يقفز !

تراجعت عن فكرة إشعال الضوء واختبأت تحت غِطاءي , وبدأت أتلو كُل آية أحفظها من القرآن، ظللت اقرأ لقرابة النصف ساعة ولم أتجرأ رفع الغطاء عن وجهي ،

حتى غلبني النعاس مرة أخرى ونمت ، نعم يا سادة لقد نمت نوماً عميقاً بالرغم من الذي حدث،

وبعدها استيقظت على طرق أختي للباب تناديني للإفطار، عندها قفزت مسرعه وفتحت الباب لأختي ولم أخبرها بشيء،

لكن لم أُرد أن أسير لوحدي , و أصبحت لا أحب أن ادرس لوحدي !

وهذه هي الحادثة التي حصلت لي، والله عليها شهيد .


تاريخ النشر : 2016-02-19

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق