تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

بعلزبول

بقلم : الناظر

أنت اله الذباب لست إلا نجاسة تختفي بكل شيء طاهر ..

أود أن أشارككم بقصة حدثت لي منذ يومين , قد تكون مرعبة بعض الشيء , أو قد تكون مشابهة لكثير من أفلام الرعب , لكنها للأسف كانت حقيقة .. وحقيقة واقعية شديدة المرارة .
أنا أقيم في إحدى البلاد الأوروبية , والبيت الذي اسكنه مقام في وسط غابة مليئة بالأشجار الطويلة وسور بعيد جدا يحيط بالأرض التي بداخلها البيت والغابة .

وتبدأ الرحلة ...

كنت في ذلك اليوم عائدا من عملي في وقت ليس متأخر , كانت الساعة تشير إلى العاشرة , ثم نمت , وما أن غفت عيناي حتى  حلمت بشخصين يركضان خلفي بسيارة وقد قاما بدهان جسميهما بالسواد أو بالقطران , المهم أنهم كانا أسودين سوادا غير عادي , سواد يلمع مثل زيت البترول إلى حد كبير , والأغرب أن ملامحهم حسنة إلى حد كبير , لكن أعينهم كبيرة , وأينما ركضت .. كنت أرى وجوههم أمامي على الرغم من أنهم يركضان خلفي ! ..

ثم حدثت المفاجأة , إذ انغرزوا في الأرض ليخرجوا لي من الجهة المقابلة التي أنا اهرب فيها , فتوقفت وقلت له من أنتما ؟ .. وماذا تريدان ؟ ..

فرد علي أكبرهم وقال : ألا تعرفنا ؟ ..

قلت : كلا ..

قال : بل تعرفنا وقد قرأت عنا ..

فقلت : من...؟؟؟ هل أنت بعلزبول

فضحك ضحكة عالية واخرج مثل الدوامة من فمه وكان معي أوراقي وأشيائي التي هي في الحقيقة امتلك مثلها , فإذا به يبتلعها ابتلاعا فقلت : لا .. لا .. اعد لي أشيائي أنت مجرد وهم ..

فإذا به ينظر لي بحدة ويقول أنت تعلم من أنا أليس كذلك ؟ ..

فقلت : أنت اله الذباب لست إلا نجاسة تختفي بكل شيء طاهر .

فإذا به يزمجر ويقول ستحل نجاستي عليك اليوم وستعلم حقا من أنا .

وهنا أفقت من الكابوس .. لكن لم يقف الأمر عند هذا . فما أن دخلت الحمام لأتوضأ اقسم بالله العلي العظيم إذا بي أجد شباك الحمام المغلق والذي دوما أغلقه ولا افتحه وقد كان عليه سحابة من الذباب .. سحابة بمعنى الكلمة... اختفت معالم الشباك من كثرة الذباب الذي عليه فأغلقت الحمام بسرعة حتى لا يخرجوا إلى الغرف وإذا بي ابحث عن أوراقي وكتبي التي كانت بجانبي فلم أجد بعض الأوراق والكتب وقد اختفوا بشكل غامض .

والله على ما أقول شهيد ..

تاريخ النشر 20 / 01 /2014

التعليق مغلق لهذا الموضوع.