تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جبل يعج بالظواهر الغريبة !

بقلم : ريان الزهراني - السعودية

ذهبت لوحدي لأستكشف سر الجبل ..

قصتي حقيقية واقسم بمن خلقني أنها حصلت معي في جبل يبعد عن بيتنا حوالي 3 كيلومترات فكنت اسمع من أهالي القرية أن هناك نشاطات للظواهر الغريبة والأحداث العجيبة , ولم أكن اكترث لذلك . لكن عندما رأيت أن الموضوع زاد عن حده قررت الذهاب للجبل والتأكد بنفسي مما يقولون , فقلت لأهلي إني سوف اذهب للتخييم مع أصدقائي في مكان بعيد , والحقيقة هي إنني كنت أنوي أن أستطلع هذا الجبل لوحدي , فبدأت التجهيز وأخذت عدتي من خيام ومصابيح وغيرها التي اعتقدت إنني كنت سأحتاجها في تلك الليلة المشئومة .

حزمت أمتعتي عصرا وذهبت إلى موقع الجبل وأوقفت سيارتي أسفله حيث أشرفت الشمس على الغروب , فصعدت إلى الجبل وكان كبيرا جدا حتى وصلت إلى منتصفه , هناك قررت أن اقضي ليلتي فقمت بتثبيت الخيمة وأنرت المصابيح وأشعلت النار وجلست أتدفأ بحرارتها , ثم قلت لنفسي بأني لن استفيد شيئا من مكوثي داخل الخيمة , فأخذت المصباح وذهبت لاستطلع الجبل , ولم أكن أرى سوى لمسافة متر أمامي من شدة الظلمة . وعندما كنت امشي أحسست بشيء يتربص بي فقررت أن أعود إلى الخيمة , لكني أدركت إني أضعت مكان الخيمة , وقررت أن أعود للسيارة أسفل الجبل , لكني قلت في نفسي إذا لم أجد مكان الخيمة فكيف سأجد السيارة ؟! .

وهكذا رحت أمشي منتظرا طلوع الفجر , وفيما أنا على هذه الحال لمحت بئرا أمامي , فحمدت الله إنني لم اسقط فيه , وما هي إلا لحظات حتى لمحت أشخاص رؤوسهم مثل رؤوس الحمير آذانهم طويلة وأنيابهم مرعبة كانوا يمشون صفا وراء بعضهم لكنهم لم يروني , فاختبأت وراء البئر وقلت لماذا لا اذهب واتبعهم , وكنت اتبعهم ببطء شديد حتى لا يشعروا بي فتوقفوا بعد حين , ورأيتهم يحملون معهم جثثا اعرفها .. كانت جثث أشخاص من أهل القرية ماتوا منذ زمن , فأطلقت رجلي مسرعا حتى أحسست إنني اصطدمت بشيء فولاذي .. ولسعادتي كان هذا الشيء سيارتي .. فركبت فيها وابتعدت بها مسرعا .

في الصباح سألت جدي عن قصة البئر , فقال هذه بئر حفروها أهل القرية منذ زمن بعيد جدا لكي يرموا فيها ضحايا الحرب التي كانت دائرة بينهم وبين قرى أخرى مجاورة .

ملاحظة : أنا لا أؤمن بالأشباح والأرواح أو الأساطير .. فقط أؤمن بالجن لان الله سبحانه وتعالى ذكرهم في القران الكريم بقوله تعالى : (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) .

تاريخ النشر 6 / 03 /2014

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق