تجارب من واقع الحياة

إدمان النوم

بقلم : 粉々になった

صار النوم بالنسبة لي ادمان حتى أني لم أعد التقي بأفراد عائلتي
صار النوم بالنسبة لي ادمان حتى أني لم أعد التقي بأفراد عائلتي

السلام عليكم رفاقي ، كيف حالكم ؟ أتمنى أن تكونوا بخير.

اليوم أردت أن أشارك معكم مشكلتي و قصتي التي هي غريبة و لا أظن أن الكثير من الناس يمتلك نفس القصة .

كان نومي عادي جداً في السنوات الماضية إلا أنني كنت أحب السهر مثل باقي من هم في عمري ، إلا أني كنت أحب النوم و لكنه لم يكن طاغياً علي كما فعل الأن ، فمنذ الدخول المدرسي هذا العام و أنا أنام من 17 إلى 20 ساعة في اليوم ، أي أن الفترة الوحيدة التي أكون فيها مستيقظة هي الأربع أو الخمس ساعات التي أقضيها في المدرسة ، المشكلة هي أنه حين استيقظ للذهاب إلى المدرسة أكون نشيطة و في القسم كذلك و لا أتذكر هوسي و عشقي للنوم بل اقضي الوقت بالحديث و الضحك ، لكن كل ذلك يتغير حين ادخل للبيت و انزع ملابسي و أذهب إلى فراشي الكبير و الناعم لأدخل في عالم الأحلام و الراحة و لا أود أن أخرج منه أبداً ، إن سألني أحدكم عن الواجبات ؟ فأنا استيقظ قبل الذهاب للمدرسة بنصف ساعة و أقوم بحلها ، لم أعد أتناول الكثير الطعام بل أتناول وجبات خفيفة في طريقي إلى المدرسة ،

حتى أن أمي و أخوتي يقولون لي “نحن لم نعد نتكلم معكِ أو نراكِ مطلقاً” ، أبي يذهب للعمل صباحاً و يعود ليلاً ، فينتظره أخوتي و أمي ليلاً ليتناول معنا العشاء ، لكنني في ذلك الوقت أكون نائمة كالعادة ، أتصدقون أنني لم أرى والدي منذ مدة و هو كذلك ، لأنه و بكل بساطة لا توجد فرصة للقائنا ، لا أتكلم مع أي من أفراد عائلتي ، حتى أنهم ينتظرون عودتي من المدرسة و ينظرون إلي و يحاولون الكلام معي إلا أني أذهب للنوم مباشرةً ، لا أعلم لماذا ، لكن النوم هوايتي ، أنا هكذا منذ 5 أشهر ، فأنا أجد السعادة فيه و لا أتخيل حياتي ، أنام 7 أو 5 ساعات ، هذا مستحيل ، أنا أعلم أنه خطأ و سيؤثر على دراستي ، لكن كيف أخرج منه ؟.

تاريخ النشر : 2021-05-02

مقالات ذات صلة

28 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى