تجارب ومواقف غريبة

الشقة المفروشة

بقلم : روووح الأنييين – الرياض

أن معي جن يلحقني أينما أذهب وهو السبب بالأحداث
أن معي جن يلحقني أينما أذهب وهو السبب بالأحداث

مرحباً بكم أيها الكابوسيين ، معكم مشاركة قديمة جداً من احدى أعضاء مجتمع كابوس ، سبق و نشرت قصتين منذ سنوات و هأنا أعود بقصة جديده حدثت معي أمس.

قررت أنا و أختي السفر إلى المدينة المنورة ، و الحمد لله كان كل شيء رائع ، إلى أن استأجرنا احدى الشقق ، و من شدة التعب من طريق السفر لم نهتم بنظافتها – و لكن ليس هذا موضوعنا لنرجع إلى الموضوع الأساسي – الشقة عبارة عن ثلاث غرف ، أختي و زوجها بغرفة  ، و أبنها بغرفة ، و أنا و أبنتها بغرفة ، و عندما ذهبنا إلى النوم كالعادة كنت أتصفح بجوالي ، و بعد تقريباً ساعة من الزمن فتحت أختي علي الباب و سألتني : هل خرج أحد من الغرفة ؟ و أجبتها : لا ، و هي كانت مصدومة فأبنها نائم بغرفته !

و أنا و أبنتها مستيقظتان ، و هي أخبرتني أنها سمعت صوت باب الحمام يُفتح و يُقفل و يحدث ضجة ، رغم أن جميع أبواب الشقة مغلقة ، عادت أختي إلى غرفتها ، و اليوم الثاني استيقظت تقريباً الساعة الحادية عشر ظهراً ولم أجد أحد في الشقة ، فكلهم خرجوا لصلاة الجمعة ماعدا أنا ، و المفروض أبنة أختي التي لم أجدها بغرفتي ، و توقعت أنها بإحدى الغرف ، و فعلاً ذهبت لأبحث عنها و وجدتها تجلس بالغرفة التي نام بها أخاها ، و لم أكلمها و لم أهتم و ذهبت لأخذ دش ، و عندما خرجت من الحمام وجدتها تجلس بنفس غرفتنا ولم أهتم ،

الغريب بالموضوع تقريباً المغرب قلت لها : يا ليت تبقي بغرفة أخاكِ هناك ثلاثة أسرة ، لأنها رفضت إطفاء الأنوار و أزعجتني بوجودها معي ، نظرت لي مستغربه و قلت لها : رأيتك جالسة بالغرفة يا ليت تظلي فيها أحسن ، و هي حلفت لي أنها لم تذهب إلى أي مكان ، أقسم بالله أني من الصدمة ذُهلت ! فعلاً  بنت أختي جبانة كيف جلست بالغرفة و لا يوجد أحد بالبيت إلا أنا وهي ؟ و عندما عادت أختي من الخارج بعد صلاة العشاء أخبرتها أبنتها بالقصة و أختي قالت : أنها لم تشعر بالراحة بالشقة لأنها سمعت صوت طفل صغير يبكي ، عدا عن أصوات الأبواب التي استمرت في إصدار ضجيج مزعج ، طبعاً  ولله الحمد غيرنا الشقة و أنا الأن بموقع أخر و لا أستطيع النوم من التفكير ، لأنهم يتهموني دائماً أن معي جن يلحقني أينما أذهب وهو السبب بالأحداث !

حتى أبني الذي تركته بالمنزل بالرياض يتحدث مثل الأخرين : أن معي جن و هو الذي يرعبهم ، و أبني قبل سفري بيوم عاد من صلاة الفجر و سمعته ينادي و يقول : نعم ، سأحضر حالاً ، استغربت و قلت له : ماذا بك ؟ و إذا به يخبرني أنه سمع صوتي يناديه ، و أيضاً هذه ليست المرة الأولي التي يسمع فيها صوتي يناديه و أنا لم أفعلها لأني بكل بساطه أتصل عليه لأن غرفته بعيدة عن غرفتي و أجد أن الاتصال أسهل من مناداته.

معقول هناك جن يلحقني أينما أذهب ؟.

تاريخ النشر : 2021-01-12

مقالات ذات صلة

12 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى